إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف

إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف



التحذير من هدم الأقصى !!..

تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية

التحذير من هدم الأقصى !!..

القدس المحتلة: اتهمت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، السلطات الإسرائيلية بتكثيف الحملات التهويدية بشكل غير مسبوق في محيط المسجد الأقصى.

وذكرت المؤسسة في بيان صحفي أن منظمات استيطانية تسارع في الفترة الأخيرة بتنفيذ وتسويق مشروع استيطاني تهويدي يقام على جبل الزيتون في منطقة رأس العامود، يطل على المسجد الأقصى ولا يبعد عنه إلا مئات الأمتار.

وأوضحت المؤسسة أن هذه المنظمات تسوق مشروعها الاستيطاني من خلال حملة دعائية مركزة محورها دفع المجتمع الإسرائيلي إلى التجاوب مع المشروع كونه يخدم تهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى.

وأضافت: بدأت هذه الجماعات بإقامة البنية التحتية لهذا المشروع الاستيطاني، الذي يقام في وسط البيوت العربية في بلدة رأس العامود بعدمااستولت المنظمات الاستيطانية على مساحات من الأراضي العربية في الموقع.

وحذرت المؤسسة مؤخراً من إنشاء معبد يهودي في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بمحاذاة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى .

وقالت فى بيان : نرى بعين الخطورة الشديدة إنشاء مثل هذا الكنيس ومرافقه في بلدة سلوان المقدسية وعلى بعد أمتار من المسجد الأقصى المبارك، واوضح البيان تعلق الأمر بـالأهداف التهويدية في المحيط القريب من المسجد الأقصى المبارك.

وقد أورد المركز الإعلامي الفلسطيني محتوى البيان، الذي جاء فيه: إن مثل هذا البناء إنما يدلل مرة أخرى على ما كشف عنه الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - قبل أشهر عن مخطط لبناء العديد من الكنس اليهودية على حساب المسجد الأقصى وفي محيطه القريب خاصة في منطقة سلوان.

وقالت المؤسسة إن مخطط بناء الكنيس اليهودي الكبير هذا يشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تقوم بتنفيذ مخطط أ

المزيد


قانون الاحتلال في القدس ( الهدم مشروع والبناء ممنوع)..

تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية

قانون الاحتلال في القدس ( الهدم مشروع والبناء ممنوع)..

 مقدمة:

مثلت الأرض الفلسطينية جوهر الصراع العربي- الصهيوني منذ بداية القضية الفلسطينية وفي جميع مراحلها: قبل قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948 وبعد احتلال ما تبقى من فلسطين عام 1967، وحتى اليوم مثلت الأرض وما زالت النقطة المركزية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي جعل موضوع تهويد القدس وضمها إليه هدفا أساسياً، ولتحقيقه لا بد من تغييرات ديمغرافية على الأرض فتم سلب ونهب الأراضي حيث حرم المقدسيين من استعمال 86% من أرضهم تحت ذرائع شتى باطلة، ويبنى عليها 17 مستعمرة وعشرات البؤر الاستعمارية اليهودية يزيد عدد وحداتها السكنية عن 70,000 وحدة، ويسكنها حوالي 200,000 مستعمر.

  يمثل استهداف الاحتلال للبناء الفلسطيني في القدس احد الطرق لتنفيذ مخطط التهويد أي جعل القدس خالية من غير اليهود. ان سياسة هدم المساكن وإزالة القائم منها والتي هي تحت الإنشاء ومنع البناء الجديد سياسة ثابتة تنخفض وتيرتها أو ترتفع حسب السياق السياسي لدولة الاحتلال والمنطقة.

الهدم والتدمير سمة وطبيعة الاحتلال

تدمير كل ما هو حضاري سمة أساسية وطبيعة لا تغادر الاحتلال، وتعبر دوماً عن ذاتها فلم تكد تصمت مدافع الاحتلال في 5 حزيران 1967 حتى قامت جرافاته في 11 من الشهر ذاته بتدمير حي المغاربة  داخل البلدة القديمة من القدس - 135 مسكناً- تدميراً كاملاً لمساكنه ومساجده ومدارسه ومنشآته، ثم تدمير قرى اللطرون الثلاث الواقعة شمال غربي القدس التي يزيد عدد أبنيتها وبيوتها عن  5000 مسكن، ثم تدمير المباني والبيوت الواقعة في منطقة الحرام بالقدس - حوالي 200 بناء وبيت -. والجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال بدباباته وطائراته وجرافاته وبوارجه من تدمير للبناء وتشريد لآلاف البشر في لبنان وقطاع غزة وكل فلسطين ليس إلا تعبيراً عن حقد الاحتلال على كل ما هو ليس يهودي من بشر وشجر وحجر.

الاحتلال هو الانتهاك الأول لحق الإنسان في الأرض والسكن

تعاني القدس من أزمة سكنية تكاد تكون مستعصية ومتفاقمة عاماً بعد عام لاعتبارات لا تنحصر في الفلسطينيين وحدهم، بل بالاحتلال الإسرائيلي بشكل رئيسي لسببين:

أولاً : مصادرة 25 كم2  من الأرض منذ بداية الاحتلال وحتى اليوم وإقامة 17 مستعمرة عليها وفق سياسة مرسومة و ممنهجة وقصر الانتفاع بها على التنمية العمرانية للاحتلال الإسرائيلي، -34% من الأرض - وتصنيف  54%  من الأرض منطقة خضراء أو مفتوحة، والقليل الباقي -12%- منها أراضي منظمة للسكن وغيره ولا تزيد مساحتها عن 9500 دونم.

ثانياً : سياسة وبرامج الاحتلال الإسكاني في القدس تتجاهل العرب واحتياجاتهم وخاصة في موضوع التنظيم والبناء، وجل سياسته تقليص والحد من زيادة السكان العرب في القدس وضواحيها إلى 22% بموجب قرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية لسنة 1973، الذي وصل أكثر من 280 ألف نسمة.

 ولتوضيح ذلك نقول انه مضى 17 عاماً على الاحتلال دون أن يصادق على مخطط هيكلي واحد في شرقي القدس، واليوم وبعد 39 عاماً من الاحتلال يعلن رئيس بلدية الاحتلال في القدس أن 50 مخططاً هيكلياً سترى النور، وعودنا الاحتلال أن تمنع هذه المخططات البناء ولا تسمح به بأساليب ملتوية منها تحديد نسبة متدنية للبناء وفي مناطق مأهولة، وتصنيف معظم هذه الأرض مناطق مفتوحة –خضراء- والباقي منها يصنف إعادة فرز وتنظيم، وهذه تقطعها طرق بديلة طولاً وعرضاً بشكل لا يسمح إلا بالقليل جداً من البناء عليها.

 كل ذلك دفع الفلسطينيين في القدس إلى البناء غير المرخص لتلبية الاحتياجات المتنامية لهم والتي تزيد عن بناء 2000 سكن سنوياً، ولتفادي التكاليف والرسوم الباهظة للرخصة – 30,000$ للسكن الواحد – في ظل تدني مستوى الدخل وارتفاع الضرائب، وفي ظل القيود التعجيزية مثل شرط حيازة إثبات ملكية – طابو - وندرة من يملكون شهادة طابو، وهذا يؤدي في النهاية إلى قيام الاحتلال – بلديته ووزارة داخليته ودفاعه – إلى إجراءات عقابية فردية وجماعية أهمها هدم المسكن.

البناء ممنوع والهدم مسموح:

البناء ممنوع والهدم مسموح، يرى مركز أبحاث الأراضي انه ليس شعاراً فحسب  لوزارة داخلية الاحتلال وبلديته في القدس، بل هو برنام

المزيد


في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, من هنا وهناك

في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..

عرب48/ حسن عبد الحليم

نظم التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا معرضا للكتاب العربي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية في خطوة تعتبر سابقة في تاريخ الجامعات الإسرائيلية. وقد شهد المعرض الذي افتتح صباح أمس، الأحد، إقبالا واسعا وتجاوبا، قال عدد من منظمي المعرض إنه يعكس تضامن الطلاب مع هذا النشاط وما يعبر عنه. وشدد التجمع الطلابي في الجامعة على إهداء هذا النشاط للقائد الدكتور عزمي بشارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وأوضحت هبة يزبك رئيسة كتلة التجمع الطلابي الديمقراطي بجامعة حيفا أنه منذ الصباح توافد مئات الطلاب إلى المعرض، وأبدوا اهتماما كبيرا، ليس فقط بالكتب المعروضة، بل أيضا بالفكرة ذاتها حيث أنه لأول مرة يتم تنظيم نشاط من هذا النوع في جامعة حيفا، وفي الجامعات الإسرائيلية بوجه عام.

وأشارت يزبك إلى أن هذا النشاط هو ثمرة جهود طويلة ومفاوضات مضنية مع إدارة الجامعة التي وصلت في عدة مراحل إلى طريق مسدودة بسب العراقيل التي حاولت الإدارة وضعها أمام إخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن تمسك التجمع الطلابي بحقه في تنظيم معرض يخص الطلاب العرب، بلغتهم، ويعنى بالثقافة والفكر العربي اضطر الإدارة إلى قبول مطلبهم.

وقالت يزبك إن المعرض هو بالأساس تعبير عن الانتماء وجاء لتلبية الاحتياجات الثقافية والوطنية والقومية للطلاب العرب خاصة وأن اللغة العربية مغيبة في الجامعات الإسرائيلية، وللتعبير عن ثقافتنا ولغتنا وحضارتنا وتمسكنا بها داخل الحرم الجا

المزيد


الحاخامات والتحريض العنصري ضد العرب الفلسطينيين../ راسم عبيدات

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية

الحاخامات والتحريض العنصري ضد العرب الفلسطينيين../ راسم عبيدات

منذ العملية التي نفذها الشهيد علاء أبو دهيم من جبل المكبر/القدس، في إحدى المراكز الدينية المتطرفة، والتي جاءت في سياق وإطار الرد على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتحديداً ما حدث وارتكب في قطاع غزة من جرائم طالت الأطفال والشيوخ والنساء، ومسلسل التحريض العنصري الإسرائيلي بأبعاده الدينية والسياسية، ضد العرب الفلسطينيين، يتواصل وبشكل سافر ووقح، وهو لم يلق أية إدانة من أي جهة إسرائيلية سواء رسمية أو غير رسمية، بل حظي في أحيان كثيرة بالدعم والمساندة، من قبل وزراء وأعضاء كنيست.

ولعل الجميع يذكر العربدة وأعمال الشغب والزعرنة، التي قام بها المستوطنون، والذين احتشدوا تحت سمع وبصر الشرطة الإسرائيلية، على قمة جبل المكبر، من أجل القيام باقتحام البلدة، ومحاولة هدم بيت الشهيد علاء.

وعندما شرع المستوطنون في الهجوم على أهالي جبل المكبر، ورشق سياراتهم وبيوتهم بالحجارة، لم تبادر الشرطة للجمهم وصدهم، بل كان هناك غض للطرف عن هذه الأعمال. والمسألة لم تقف عند هذا الحد، بل وصلت المسألة الى حد، الدعوة العلنية من قبل رجال الدين اليهود"الحاخامات" للمس بالعرب الفلسطينيين وقتلهم، حتى أن الحاخام العنصري والمتطرف "شموئيل الياهو" ،"حاخام" مدينة صفد، دعا الى شنق أفراد عائلة أبو دهيم، لكي يكونوا عبرة لكل العرب، وكذلك دعا الى الانتقام وضرب العرب وإيلامهم.

ولو صرح أي فلسطيني بهذه التصريحات، فالأمر لن يقتصر على سجنه، واعتبار أقواله وتصريحاته عنصرية ومعادية للسامية، بل أن جوقة الرداحين من البيت الأبيض وحتى قصر "الأليزيه"، ستعتبر هذه الأقوال دعما للإرهاب، وتحريضا على شعب "الله المختار"، وربما يصبح الشخص الذي أدلى بهذه الأقوال مطلوباً "للإنتربول" الدولي، أما مجرد أن يكتب موظف فرنسي مقالة على شبكة الإنترنت ينتقد فيها، الجرائم والممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، فإنه يجري فصله من عمله.

ولم تقتصر حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني على "حاخام" دون الآخر، بل حملة يشارك فيها أغلب "حاخامات" إسرائيل، حيث دعا عشرة من" الحاخامات" الرئيسيين في إسرائيل الى تقييد حركة العرب الفلسطينيين من عرب الداخل والقدس، ومنع تشغيلهم في أي من المراكز والمدارس الدينية اليهودية، هذه الحملة القذرة والعنصرية، والتي دعا النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة عن قائمة التجمع الديمقراطي،الى اعتبارها جرما جنائيا ومحاكمة القائمين عليه، لم تجد لها أي صدى أو ردة فعل عند الحكومة الإسرائيلية، مما يؤكد على حقيقة أن هذا المجتمع بكل ألوان طيفه السياسي مغرق في العنصرية والتطرف والعداء لكل ما هو فلسطيني، وانه لا وجود لما يسمى باليسار الإسرائيلي.

وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة آمنة بدران في رسالة الدكتوراه التي أعدتها حول أوجه التشابه والخلاف بين الاحتلال في جنوب أفريقيا وفلسطين الى أن عددا قليلا جدا من الإسرائيليين، يعرفون أنفسهم على أنهم غير صهاينة. والحركة الصهيونية تجمع على لاءاتها وتواصل التمسك بها، وهي لا لحق العودة والقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ولا لإزالة الكتل الاستيطانية الكبرى ولا للعودة لحدود الرابع من حزيران، وأي تنازل للفلسطينيين، هو تنازل عن جزء من أرض إسرائيل، وهؤلاء"الحاخامات" والذين يلعبون ويشكلون أحد المكونات الأساسية في المجتمع الإسرائيلي، قالوا بشكل واضح أنه إذا ما أجرى"أولمرت" مفاوضات مع الفلسطينيين تتطرق وتتناول قضايا الحل النهائي، تحديداً القدس واللاجئين فإنهم سينسحبون من الحكومة، ويدعون الى إسقاط حكومة "اولمرت".

والشيء المضحك ال

المزيد


خريطة فى برنامج جوجل إيرث تشعل أزمة في صفوف العدو الاسرائيلي مرة أخرى..

تشرين الأول 30th, 2009 كتبها مازن شما نشر في ,  Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, الكمبيوتر, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

خريطة فى برنامج "جوجل إيرث" تشعل أزمة في صفوف العدو الاسرائيلي مرة أخرى..

دخل العدو الصهيوني مرة أخرى فى نزاع مع شركة جوجل بعد أن اعترضت السلطات فى بلدة "كريات يام" على قيام فلسطينى بكتابة معلومات عنها على برنامج "جوجل إيرث" - التى تصممه الشركة لمعرفة الأماكن عن طريق صور من الأقمار الصناعية- تفيد أنه تم إنشاؤها على أنقاض بلدة عربية بعد حرب 48.

ويتيح برنامج جوجل إيرث الحرية للمستخدمين فى كتابة التعليقات التى تقدم معلومات حول مكان معين على الخرائط الموجودة في البرنامج دون تدخل من الشركة.

وتقدم المسئولون فى هذه البلدة بشكوى رسمية للشرطة لإجبار جوجل على تغيير هذه المعلومات الخاطئة على حد قولهم، إلا أن جوجل رفضت ذلك بدعوى

المزيد


في ذكرى يوم ترشيحا..

تشرين الأول 29th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

في ذكرى يوم ترشيحا..البوم صور قبل وبعد الاحتلال

اضغط على الصورة لمشاهدته


العدو الاسرائيلي يزرع المخدرات على طول الجدار ..

تشرين الأول 26th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

مسئولة فلسطينية تكشف عن قيام العدو الاسرائيلي بزراعة المخدرات على طول الجدار ..

كشفت فدوى الشاعر مندوبة فلسطين فى اجتماع لجنة الامم المتحدة لمراقبة المخدرات النقاب عن لجوء اسرائيل الى خطة خطيرة تستهدف القضاء على مقومات الامن البشرى الفلسطينى وخصوصا الشباب. وأوضحت الشاعر أن الخطة الاسرائيلية تتمثل بزرع كميات كبيرة من مخدر حشيشة الكيف في منعطفات ومقابل مواقع سكنية استراتيجية مختارة عن سابق اصرار وترصد على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية وقطاع غزة .

وبحسب صحيفة "المصريون" أكدت فدوى

المزيد


الفلسطينية اقبال الاسعد أصغر طالبة طب بالعالم..

تشرين الأول 2nd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

الفلسطينية اقبال الاسعد أصغر طالبة طب بالعالم..

دخلت الفتاة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد " 14 عاما " موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية العالمية بدون استئذان بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم إثر السماح لها ،بالالتحاق في كلية طب "وايل كورنيل" في قطر.

وأعلنت الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تبنيها ورعايتها للطالبة الفلسطينية تقديرا منها لتفوقها وتميزها وهو ما قابلته الطالبة الأسعد بفرحة عارمة مؤكدة أنها ستخوض مشوارها العلمي بكل جد واجتهاد لتكون عند حسن ظن الجميع وخاصة الشيخة موزة.

وقالت أصغر طالبة بـوايل كورنيل في تصريح لصحيفة ا

المزيد


ماذا يتعلم الأولاد الإسرائيليون؟ (الحلقة 2)

أيلول 26th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مدن فلسطينية

ماذا يتعلم الأولاد الإسرائيليون؟ (الحلقة 2)/ أنطوان شلحت
توطئة لا بدّ منها هذه المواد المتفرقة تحاول أن ترسم بعض الملامح الساطعة لمنهاج وكتب التدريس الإسرائيلية، في تعاطيها مع شخصية الإنسان العربي، لمجرّد كونه كذلك.

وينبغي التنويه بدايةً بما يلي:

- هذه المواد تقدّم ملامح عامة، ولا تعدّ دراسة متكاملة حول الموضوع.
- تتوسّل المواد، بصورة رئيسة، بما ظهر في هذا الشأن أخيرًا في الساحة الإسرائيلية، من منظور تغلب عليه عادة المقاربة النقدية من وجهة النظر والدوافع المخصوصة لأصحابها. وهو منظور لا يشكّل، على أهميته، بديلاً عن منظورنا المخصوص الذي يتعيّن أن يتأتى عن دراسات ينجزها باحثونا في هذا الحقل الشديد الأهمية والخطورة.
- تقدّم هذه القراءات الخلفية العميقة لما يمكن اعتباره معيقات ذهنية بنيوية أمام رؤية الإنسان داخل "العدوّ العربي" من قبل الإسرائيليين عمومًا، فما بالك بالتعاطف مع وجوده وحقوقه؟.
- تنسحب الملاحظة السالفة، بطبيعة الحال، على جوهر الرؤية الإسرائيلية حيال المواطنين العرب كذلك. وسبق لدراسة إسرائيلية جديدة نسبيًا أعدّتها المحاضرة في موضوع الاتصال في الجامعة العبرية في القدس، د. يفعات معوز، أن كشفت عن تشكيلة من الوسائل النفسية والإدراكية المختلفة التي يستخدمها الإسرائيليون بهدف تكريس التمييز العنصري ضد الفلسطينيين والحيلولة دون حصولهم على حصتهم في موارد البلاد بالتساوي رغم اعتبارهم رسميا مواطنين. وتشير الدراسة، المعتمدة على نظريات سيكولوجية خاصة بالمفاهيم الاجتماعية والعلاقات بين المجموعات، إلى أن معظم المعيقات المانعة للمساواة بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل هي معيقات بنيوية ومؤسساتية. وتفيد هذه الدراسة أن واقع التمييز ضد المواطنين العرب يشكل عنفا بنيويا يتناقض مع قيم التبادلية والمساواة والمعاملة الحسنة للآخر بالنسبة لقطاعات معينة من الإسرائيليين ما يدفعهم إلى استحداث "وسائل دفاعية نفسية عميقة" تساعد على تجاهل أو تبرير الواقع المذكور وبالتالي تصعيده ومأسسته بشكل غير رسمي.
- تتسّق الخلفية الراسخة المترتبة ضمن أشياء أخرى على كتب التدريس، دون روغان، مع "امتحان النتيجة" بالنسبة لتعامل "خريج" جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي مع الإنسان العربي في المجالات كافتها. وهو تعامل منسول في الوقت ذاته من ماهية "التصوّر الذاتي"، التي وقفت في صلب الفكر الصهيوني الجامح، فور بدء التخطيط لمشروع استعمار فلسطين، أرضًا وشعبًا، مع ضرورة مراعاة انعكاس ذلك على معايير السلوك الديمقراطي وعلى إجراءات تكوين "صورة إسرائيل" في الماضي والحاضر والمستقبل.
- لا ينحصر التعاطي الإسرائيلي مع الإنسان العربي الذي تغلب عليه سمة الشيطنة في كتب التدريس فحسب، وإنما تنعكس تعبيراته أيضًا في أدب الأطفال الإسرائيلي والأدب الإسرائيلي عمومًا، بمقدار ما تنعكس في سائر مضامير الثقافة الإسرائيلية، التي تغرّد في سرب الإجماع.

"الصراع الصامت"!

[حول كتاب "الصراع العربي- الإسرائيلي في كتب التاريخ المدرسية الإسرائيلية" الصادر حديثًا عن مركز "مدار"]

 

 

غلاف بحث د. إيلي بوديه(*) ثالثًا- تميّزت فترة تسلم ليمور ليفنات، من حزب "الليكود"، لحقيبة وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية (2001- 2006) بصعود يمين جديد ومتطرّف إلى رأس هرم جهاز التعليم الإسرائيلي. بل إن الباحث الإسرائيلي سامي شالوم شيطريت يرى أن فترة "ليفنات" كانت "أكثر الفترات خطورة بالنسبة للتعليم الإسرائيلي، الذي لا يمكن تسجيل نقاط كثيرة لصالحه" بصورة يصحّ في رأيه اعتبارها "قاب قوسين أو أدنى من الفاشية التامة". ويتمثل العارض الأول لهذه الفترة، التي لا بدّ أن تدرس في مرحلة ما، في اتخاذ هذا اليمين الجديد خطوات عملية صارمة لفرض التراجع على التطوّر الحاصل في الكتب الدراسية، الذي يقول به "بوديه". وفي التطبيق تمت ترجمة هذه الخطوات، لا على سبيل الحصر، عبر إقصاء كتب تدريس لا تخلص للرواية الصهيونية التاريخية التقليدية من منهج تدريس التاريخ. وقد طاول هذا المصير كتاب "عالم من التبدلات" لمؤلفه داني يعقوبي، الذي ألغت استخدامه لجنة المعارف في الكنيست كما سلفت الإشارة.

وقد استعانت "ليفنات" بكتاب صدر في الولايات المتحدة بعنوان "الدولة اليهودية: الصراع على الروح الإسرائيلية" هاجم فيه مؤلفه، د. يورام حزوني، مدير مركز "شاليم"، جهاز التربية ومناهج التدريس في المدارس العبرية.
ورأى هذا الكتاب أن جهاز التربية ينأى في الآونة الأخيرة عن التشديد على الغايات التقليدية للحركة الصهيونية بوصفها حركة "تحرير الشعب اليهودي من وطأة الدياسبورا واللاسامية" وحركة " انبعاثه القومي في أرض إسرائيل التاريخية"!.
وعلى وجه التحديد انصب هجوم "حزوني"، أكثر شيء، على كتاب جديد لتدريس التاريخ لطلاب الصفوف التاسعة، صدر العام 1999 بعنوان "عالم من التبدّلات". وهو من تحرير داني يعقوبي، وتشمل مواده فترة زمنية تمتد على مدار 75 سنة من القرن العشرين، بدءاً من نهاية الحرب العالمية الأولى وحتى مقتل رئيس الحكومة الأسبق إسحق رابين.

ويرى "حزوني" أن همّ الذين انبروا لمهاجمة كتابه السالف (ومن بينهم بروفيسور التاريخ يسرائيل بارطال، الذي كتب مقالة من 6 آلاف كلمة نشرها في موقع وزارة المعارف على شبكة "الإنترنت") كان منصرفاً في الأساس، ليس نحو تفنيد مزاعمه وإنما نحو "الدفاع عن كتاب تدريس يستحيل الدفاع عنه"، في إشارة صريحة إلى كتاب "يعقوبي" المذكور، والذي كان لأمثال "بارطال" يد طولى في انتقاء مواده وتحريرها وإقرارها ضمن منهاج التدريس الرسمي.

وأضاف "حزوني": يجري الحديث عن كتاب يفترض فيه أن يستعرض التاريخ اليهودي والتاريخ العام في القرن العشرين، ويفارق بصورة متطرفة الخطوط العامة للهستوريوغرافيا الصهيونية التي كانت متبعة ومعتمدة في كتب التدريس في إسرائيل حتى الآن. ومن بعض الأمثلة على ذلك ما يلي: لا يرد في الكتاب أدنى ذكر لحايم فايتسمان خلال فترة إشغاله منصب رئيس المؤتمر الصهيوني (1921- 1946). ويخصص جملة واحدة فقط لنشاط دافيد بن غوريون السياسي قبل إقامة الدولة. ولا يذكر تم

المزيد


ماذا يتعلم الأولاد الإسرائيليون؟ (الحلقة 1)

أيلول 26th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مدن فلسطينية

ماذا يتعلم الأولاد الإسرائيليون؟ (الحلقة 1)/ أنطوان شلحت.

توطئة لا بدّ منها هذه المواد المتفرقة تحاول أن ترسم بعض الملامح الساطعة لمنهاج وكتب التدريس الإسرائيلية، في تعاطيها مع شخصية الإنسان العربي، لمجرّد كونه كذلك.

وينبغي التنويه بدايةً بما يلي:

- هذه المواد تقدّم ملامح عامة، ولا تعدّ دراسة متكاملة حول الموضوع.
- تتوسّل المواد، بصورة رئيسة، بما ظهر في هذا الشأن أخيرًا في الساحة الإسرائيلية، من منظور تغلب عليه عادة المقاربة النقدية من وجهة النظر والدوافع المخصوصة لأصحابها. وهو منظور لا يشكّل، على أهميته، بديلاً عن منظورنا المخصوص الذي يتعيّن أن يتأتى عن دراسات ينجزها باحثونا في هذا الحقل الشديد الأهمية والخطورة.
- تقدّم هذه القراءات الخلفية العميقة لما يمكن اعتباره معيقات ذهنية بنيوية أمام رؤية الإنسان داخل "العدوّ العربي" من قبل الإسرائيليين عمومًا، فما بالك بالتعاطف مع وجوده وحقوقه؟.
- تنسحب الملاحظة السالفة، بطبيعة الحال، على جوهر الرؤية الإسرائيلية حيال المواطنين العرب كذلك. وسبق لدراسة إسرائيلية جديدة نسبيًا أعدّتها المحاضرة في موضوع الاتصال في الجامعة العبرية في القدس، د. يفعات معوز، أن كشفت عن تشكيلة من الوسائل النفسية والإدراكية المختلفة التي يستخدمها الإسرائيليون بهدف تكريس التمييز العنصري ضد الفلسطينيين والحيلولة دون حصولهم على حصتهم في موارد البلاد بالتساوي رغم اعتبارهم رسميا مواطنين. وتشير الدراسة، المعتمدة على نظريات سيكولوجية خاصة بالمفاهيم الاجتماعية والعلاقات بين المجموعات، إلى أن معظم المعيقات المانعة للمساواة بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل هي معيقات بنيوية ومؤسساتية. وتفيد هذه الدراسة أن واقع التمييز ضد المواطنين العرب يشكل عنفا بنيويا يتناقض مع قيم التبادلية والمساواة والمعاملة الحسنة للآخر بالنسبة لقطاعات معينة من الإسرائيليين ما يدفعهم إلى استحداث "وسائل دفاعية نفسية عميقة" تساعد على تجاهل أو تبرير الواقع المذكور وبالتالي تصعيده ومأسسته بشكل غير رسمي.
- تتسّق الخلفية الراسخة المترتبة ضمن أشياء أخرى على كتب التدريس، دون روغان، مع "امتحان النتيجة" بالنسبة لتعامل "خريج" جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي مع الإنسان العربي في المجالات كافتها. وهو تعامل منسول في الوقت ذاته من ماهية "التصوّر الذاتي"، التي وقفت في صلب الفكر الصهيوني الجامح، فور بدء التخطيط لمشروع استعمار فلسطين، أرضًا وشعبًا، مع ضرورة مراعاة انعكاس ذلك على معايير السلوك الديمقراطي وعلى إجراءات تكوين "صورة إسرائيل" في الماضي والحاضر والمستقبل.
- لا ينحصر التعاطي الإسرائيلي مع الإنسان العربي الذي تغلب عليه سمة الشيطنة في كتب التدريس فحسب، وإنما تنعكس تعبيراته أيضًا في أدب الأطفال الإسرائيلي والأدب الإسرائيلي عمومًا، بمقدار ما تنعكس في سائر مضامير الثقافة الإسرائيلية، التي تغرّد في سرب الإجماع.
"الصراع الصامت"!

[حول كتاب "الصراع العربي- الإسرائيلي في كتب التاريخ المدرسية الإسرائيلية" الصادر حديثًا عن مركز "مدار"]

غلاف كتاب إيلي بوديهلا يواري د. إيلي بوديه، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث في قسم الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في الجامعة العبرية- القدس، أن نتائج هذه الدراسة التي صدرت في الأصل باللغة الإنجليزية "وثيقة الصلة بالجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع العربي- الإسرائيلي". فهو على قناعة أكيدة بأن "الكتب الدراسية الإسرائيلية والعربية المنحازة رعت نوعًا من الصراع الصامت بين الطرفين وحافظت عليه".

ومع أن المؤلف، كما سيلحظ قارئ هذا الكتاب، لا يقفز عن مبدأ "التناظر بين الطرفين"، الذي عادة ما يقبله كثير من الباحثين الإسرائيليين كنقطة انطلاق بدهية لا تخضع للمساءلة، وهو مبدأ بالإمكان مساجلته بل وحتى تفنيده، إلا أنه يتجوهر في تشريح كتب التدريس الإسرائيلية، وهو ما أرى أنه ينبغي أن يعنينا أكثر شيء من هذا الكتاب.

يتناول المؤلف بالذات كتب التاريخ الإسرائيلية وكتب المدنيات (التربية المدنية أو كتب الموطن) في جهاز التعليم العبري منذ إنشاء إسرائيل العام 1948 حتى العام 2000. ويتوصل إلى خلاصات صافية وصريحة بشأن تصوير هذه الكتب للصراع العربي- الإسرائيلي، وأكثر من ذلك بشأن كيفية تصويرها للإنسان العربي. وهي خلاصات تفصح عن مضمونها ودوافعها في صفحات الكتاب كافة.

علاوة على هذه الخلاصات يدرس المؤلف عدة سياقات. ومهما تكن هذه السياقات فإن السياق الزمني يأخذ حيّزًا ملحوظًا. في هذا الشأن يرى المؤلف ويميّز بين ثلاث مراحل في قضية تقييم جهاز التعليم حيال الصراع: الأولى- مرحلة الطفولة (1920-1967)، الثانية- مرحلة المراهقة (1967- منتصف ثمانينيات القرن العشرين) والثالثة- مرحلة البلوغ (منذ منتصف الثمانينيات).

بطبيعة الحال من الموضوعي بمكان أن نعتبر أن المرحلة الثالثة بقيت مستمرة حتى العام 2000- وهو العام الذي تقف عنده دراسة "بوديه". وعلى أساس هذا التقسيم شهد جهاز التعليم في إسرائيل إصدار ثلاثة أجيال من كتب التاريخ والمدنيات الإسرائيلية: الجيل الأول استمر من فترة ما قبل 1948 حتى منتصف سبعينيات القرن العشرين. واستمر الجيل الثاني من العام 1975 إلى العام 1992. وبدأ الجيل الثالث منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين. وهو يؤكد أن "التغيرات في التفكير والموقف تجاه الصراع العربي- الإسرائيلي في المجتمع وفي جهاز التعليم تبشّر بإصدار كتب دراسية جديدة" في المستقبل أيضًا، وذلك من النقطة الزمنية التي يتوقف عندها، وهو ما استوجب أن يكون ما أعقب ذلك الزمن من مستجدّات إحدى غايات هذا التقديم وأحد عوامل تطويله.

وتشير الكتب الدراسية الجديدة الناجزة، في قراءته، إلى الطريق الطويلة التي قطعها المجتمع الإسرائيلي ووزارة التربية والتعليم منذ العام 1948. ويبدو واضحًا أن منهج التاريخ الحالي وكتبه تعكس مجتمعًا أكثر نضجًا، لا يعتبر النقد الذاتي دليلاً على ضعف، بل دليل قوة وكبرياء. بيد أن هذه التغيرات المهمة، على أية حال، لم تكن بعد قد حققت المبادئ التي وضعها برنامج 1984 الوزاري "التعليم من أجل التعايش اليهودي- العربي"، التي دعت إلى تطوير القدرة على الاستمرار في "الاتصال الثقافي المتبادل"، القائم على معرفة التاريخ العربي والثقافة واللغة.

لذلك فإن الجيل الثالث من الكتب الدراسية، يجب النظر إليه كخطوة مهمة نحو إدراك هذا الهدف. مع ذلك، فربما يبدو أن هذا التقدّم الواضح ليس بالضرورة حتميًا بل هو عملية فيها مدّ وجزر، كما يعكسها قرار لجنة المعارف في الكنيست الإسرائيلي "بإلغاء استخدام" كتاب للصف التاسع (ألف ونشر من قبل وزارة التربية والتعليم!) بسبب بعض الحذف في رواية الصهيونية والتاريخ الإسرائيلي. هذا التغير الأخير يمكن أن يشير، كما يقول المؤلف، إلى أن "المعركة حول الرواية التاريخية في المجتمع الإسرائيلي لم تنته بعد". وهو ما سنوضحه في سياق لاحق.

إحدى النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة هي أنه ليست هناك فروق في مقاربة الموضوع بين الجهاز العلماني والجهاز الديني، لأن عددًا كبيرًا من الكتب نفسها يستخدم في الجهازين. بيد أن تحليلاً للكتب الدراسية التي كتبت خصيصًا للجهاز الديني أظهر أنها كانت أكثر تحيّزًا من الكتب الدراسية الموجهة إلى الجهاز العلماني. وفوق ذلك، ولأن منهج المدارس الدينية يحتوي على كثير من المواضيع ذات الأولوية العالية التي لا تدرس في الجهاز العلماني (في مجال الدراسات الدينية)، فمن المنطقي الافتراض أن موضوع الصهيونية وإسرائيل (خاصة في فترة ما بعد 1948) خصصت له ساعات دراسية أقل مما لدى المدارس العلمانية.

وقد كتب بروفيسور الفلسفة عكيفا إرنست سيمون، من الجامعة العبرية، نقدًا بليغًا لجهاز التعليم الإسرائيلي، بسبب التركيز على الحرب وذلك في أوائل ستينيات القرن العشرين، قال فيه:
"نحن لا نقوم بعمل أي شيء، وبالتأكيد إلى الحد الممكن أو الضروري، لإعداد تلاميذنا وتجهيزهم من أجل المستقبل، مستقبل يجب أن يجلب السلام، إلى منطقتنا على الأقل، مستقبل نحمل تجاهه مسؤولية مباشرة. إن السلام يعتمد، ضمن أمور أخرى، على جسر الهوة بين اليهود والعرب. صحيح أن التعليم وحده لن يستطيع الوصول إلى نقطة التحوّل هذه في العلاقات العربية اليهودية. مع ذلك، فإنه دون إعداد كاف سوف تبرز المعارضة النفسية عندما تكون الحالة السياسية ناضجة للسلام. هناك عدة طرق للتمهيد نحو السلام، لا يجوز إهمال أي منها: يجب توسيع المعرفة، وتجديد الفكر، ودعم الآراء المناسبة، وترويج المشاعر الإيجابية. وفوق ذلك، من الضروري عمل كل شيء يكفل تحقيق هذا الهدف الذي طال انتظاره، إذا لم يكن اليوم، فغدًا".

ويؤكد "بوديه" تبعًا لذلك: "مع أن الموجة الجديدة من كتب التاريخ الدراسية تشير إلى تغيرات في جهاز التعليم الإسرائيلي، إلا أن نقد سيمون يبدو في مكانه إلى حد كبير حتى اليوم. أولاً، على المجتمع الإسرائيلي أن يدرك أن الكتب الدراسية المنحازة لعبت دورًا مهمًا في تشكيل المواقف السلبية تجاه العرب. وحتى إذا كان ذلك دون وعي، فإن الكتب الدراسية ساهمت في تصعيد الصراع العربي- الإسرائيلي. وبنقلها صورة سلبية عن العربي، فقد أعاقت أي تغيّر جذري في وجهة النظر الإسرائيلية عن العرب. ثانيًا، محتوى كتب الجيل الثالث الدراسية يضمن إلى حد كبير أن التلاميذ الإسرائيليين الصغار سوف يلتقون بروايات أكثر دقة و

المزيد


فلسطيني يخترق مواقع صهيونية..

أيلول 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في ,  Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

تمديد اعتقال شاب من كفر قرع بتهمة اختراق مواقع إسرائيلية..

مددت محكمة الصلح في حيفا بخمسة أيام اعتقال الشاب من كفر قرع(17 عاما) الذي اعتقل بشبهة اختراق وتخريب مواقع انترنت إسرائيلية.

وقال القاضي في جلسة تمديد الاعتقال إن نتائج التحقيق تشير إلى أن الشاب عمل على تخريب مواقع إسرائيلية من منطلقات قومية.

وقد اعتقلت الشرطة الشاب بشبهة القيام بعمليات قرصنة واختراق مواقع إنتر

المزيد


وثيقة شرف لتيسير الزواج..

أيلول 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مدن فلسطينية

فلسطين.. وثيقة شرف لتيسير الزواج..

ياسر البنا - فلسطين

استيقظ أهالي قرية كفر مالك قضاء رام الله بالضفة الغربية ذات صباح مذعورين؛ فقد ألمت بهم كارثة أقضت مضاجعهم.. لم تكن تلك المصيبة زلزالا أو وباء لا سمح الله، بل نبأ ساقه لهم فاعل خير، أخبرهم فيه أن تلاميذ الصف الأول الابتدائي في قريتهم لا يتجاوز عددهم 8 أطفال.. وعلى إثر ذلك تجمع السكان لبحث هذا الأمر الخطير الذي فسر لهم سبب الهدوء القاتل الذي تعيشه القرية بفعل غياب الأطفال من طرقاتها وأزقتها.

تكاليف الزواج

لم يكن الأمر بحاجة للقول الكثير، خاصة بعد أن صرخ فيهم حكيم القرية قائلا: من أين سيأتي الأطفال، ونحن بالكاد نزوّج 3 أو 4 شباب طول العام؟ فقال أحدهم متسائلا بسذاجة: ولماذا لا يتزوج الشباب؟! فضحك الجميع.. فقد كانوا يعرفون جيدا إجابة السؤال؛ فالزواج في تلك القرية أصبح حكرا على الأثرياء.. بفعل عادات وتقاليد بالية.

ويرجع عزوف الشباب الفلسطينيين عن الزواج في قرية كفر مالك إلى ارتفاع تكاليف الزواج التي درجت عليها العادات. وهذا ما دفع وجهاء القرية أخيرا إلي إصدار وثيقة تنظم شئون الزواج والخطبة في القرية.

 يقول عمدة القرية "سعيد بعيرات" لـ"إسلام أون لاين.نت": إن أهالي القرية تعاهدوا على الالتزام بالوثيقة بعد أن وصلت الأوضاع الديموغرافية والاجتماعية في القرية إلى حد غير مقبول؛ حيث انتشرت العزوبة والعنوسة بدرجة كبيرة، وارتفع سن الزواج لكل من الشاب والفتاة، وأدى هذا الأمر إلى انخفاض عدد الأطفال في القرية، موضحا أنه تم الاتفاق على تنفيذها منذ بداية يونيه الماضي.

أول عريس

ويفخر عادل عوض بأنه أول عريس تزوج بعد إقرار الوثيقة التي أزاحت عن كاهله الديون التي كان يجب عليه تحملها، ومن ثم سدادها على مدار 10 سنوات على الأقل.

ويقول عادل لـ"إسلام أون لاين.نت": تزوجت والحمد لله دون نكد ودون هم الدَّين الثقيل، موضحا أن جميع أهل القرية ملتزمون حتى الآن بشكل صارم ببنود الوثيقة.

ويقول العريس البالغ من العمر 30 عاما: كان الشباب من قبل مجبرين على الاستدانة لتغطية تكاليف الزواج، وقد استدنت أنا بالفعل.. ثم بعد قرار الوثيقة أرجعت كل المبالغ التي استدنتها.. من لا يستدين لا يستطيع الزواج، ويضيف ضاحكا: وفرت عليّ الوثيقة سنوات من عمري كنت سأقضيها في سداد الد

المزيد


سنفرح رغم الجراح..

أيلول 19th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صوتيات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من دفاتر النكبة, من هنا وهناك

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من الله على المسلمين بعيدين ( الفطر والاضحى ) كل سنة،
يفرحون بهما بما أفاء الله عليهم من نعم وفضل..

 

العيد عند المؤمن هو تجديد أواصر المحبة بين الأخلاء ، ويوجد التراحم والتعاون بين الأغنياء والفقراء، ويجمع القلوب على الألفة ويخلص النفوس من الضغائن ، فتشمل الفرحة كل بيت وتعم كل أسرة ، وفيه تتحقق الوحدة الإسلامية الكبرى ، فيشترك كل المسلمين في الفرحة الغبطة بحلول العيد عليهم.

وفي غمرة هذه الفرحة يجب ألا ننسى النساء الثكالى والشيوخ والأطفال وإخواننا المسلمين الذين يرزحون تحت وطأة الظلم والقهر في شتى بقاع الأرض ، ولا ننسى المسجد الأقصى ، وما هو فيه من وطأة الإحتلال والتدنيس الص

المزيد


كل عام وانتم بألف خير.اعاده الله علينا وعليكم وقد رفرفت اعلام الحرية فوق مقدساتنا في الاقصى وبيت لحم

أيلول 19th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

كل عام وانتم بألف خير.اعاده الله علينا وعليكم وقد رفرفت اعلام الحرية فوق مقدساتنا في الاقصى وبيت لحم

و نحررت كل الارض العربية والانسان العربي ..

يريدون ان يوقفـوا نبض الحيـاة في شراييـن حاضـرنا وتأبى الحيـاة الا ان تمنحنا نبضها.

فبرغم من كل ما حـدث ويحـدث لنا ومن بين آهـات نسائنا وامهاتنا،  

 

وجراحات شـعوبنا التي لا تفارقنا حتى في الشتات… 

نمارس كل ادورانا ليهل علينا العيد ونكبر الله على ما أتانا.

الله اكبـــر…

الله اكبـــر…

المزيد


عمر الشريف: حكايتي مع “إسرائيل”…

أيلول 19th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صوتيات, صور, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

عمر الشريف: حكايتي مع "إسرائيل"…

هدية شاهد هذا الفلم

http://www.sonyclassics.com/ibrahim/

ما زال عمر الشريف قادراً على جذب الانتباه، إن لم يكن عبر الأعمال الفنية، فمن خلال التصاريح النارية: تارةً يهاجم عبد الناصر، وطوراً يؤكد أن التلفزيون «أوطى أنواع الفنون»، وأن الاستخبارات الأميركية هي التي موّلت فيلمه «غيفارا».

وهذه المرة، اختار «لورنس العرب» أن يروي قصته مع اليهود، في حوار أجراه  مع صحيفة «الأهرام» المصرية.

وقد كرّر مجدداً أن السادات اتصل به، قائلاً: «أنت تتعامل في الأفلام مع اليهود وتعرفهم‏. اتصل بمناحيم بيغين ـ رئيس وزراء إسرائيل في السبعينيات ـ واسأله: لو جاء السادات إليكم من أجل مفاوضات السلام، فكيف ستستقبلونه؟ ويؤكد: ‏«ذهبتُ إلى سفارة إسرائيل في باريس، وطلبت من السفير أن يصلني برئيس وزرائه الذي ردّ على سؤالي بالقول: «سوف نستقبل السادات كالمسيح‏».

وكررّ الشريف اعتزازه بالسادات الذي أعاده إلى مصر بعد غياب طويل، إثر قرار اتخذه الشريف بمقاطعة البلاد، بعدما شعر بعدم رغبة السلطات المصرية في استقباله في عهد جمال عبد الناصر، نتيجة عمله المستمرّ في أميركا.

لكن السادات طلب منه لاحقاً حضور حفلة زفاف ابنته، ليعود الشريف إلى مصر من جديد، ويقدم أفلاماً متتالية خلال الثمانينيات والتسعينيات، أب

المزيد


الكتاب الممنوع من التسويق.. أكله الذئب.. إصدار جديد يتناول حياة ناجي العلي…

أيلول 19th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مدن فلسطينية

 الكتاب الممنوع من التسويق.. أكله الذئب.. إصدار جديد يتناول حياة ناجي العلي…

عــــرب48

"أكله الذئب" هو اسم كتاب السيرة الذاتية التي تنشر لاول مرة عن حياة رسام الكاريكاتورا الفلسطيني الشهيد ناجي العلي. انه الكتاب الممنوع من التسويق في مكتبات واسواق مناطق السلطة الفلسطينية وبلدان العالم العربي. كتاب في غاية الاثارة يكشف لاول مرة تفاصيل وخيوط المؤامرة حول اغتيال الرسام الكبير ناجي العلي.


المزيد


أنفاق غزة المظلمة أضاءتها الإرادة..

أيلول 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في ,  Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

أنفاق غزة المظلمة أضاءتها الإرادة..
بقلم /أحمد عــدوان

قديما كان الإنسان البدائي يخرج من كهفه وفي يده بلطة بدائية جداً ليصطاد بها فريسة ليعود بعشائة بعد كد وتعب طويل ليسد بها حاجته ويقيم نفسه فها هو يسحب ما اغتنمه الي كهفه ويتناول بلطته ليقطع بها الفريسة لتكون طعاما يتناوله كيفما شاء ،

  هكذا بدأت الحياة ، وهكذا صارت الحاجة أم الأختراع ولم يكن ذلك الاختراع الا تلبية لرغبة تتملك الانسان داخليا ونفسيا لتحقيق منفعة تعود له ،وأصبحت بذلك جزء من أليه الحياة أو تكنيك الحياة أو أسلوب الحياة هذه حقيقة حدثنا عنها الكتب السماوية كما كشفت عنها عباءة التاريخ ،وهي تجرجر علي الأرض .

وبدأت بذلك تتواكب التطورات ليركب الأنسان السيارة ويطير في الهواء ، ويصطاد فريسته بالبندقية وطرق حديثة يحتار الانسان من سردها ، وأصبحت البلطة في المتاحف مزارا لتاريخ مضي لأله معطلة لا تنفع دول العالم المتقدم ، لكن في غزة لا زالت البلطة تعمل وتجد أماكنها في الدكاكين وفي ورش الحدادين ، فلها مأرب عدة في تكسير الحطب الذي أصبح بديلا عن غاز الطهي ،والأنفاق التي تم حفرها لتوفير حاجة المواطن الأساسية ، بدلا من المعابر في ظل حصار أصبحت فيه البلطة والطورية شعار الشعب الفلسطيني .

لكن المثير بالأمر ان هذا الشعب الفلسطيني حول من تلك المعاول والأدوات التي ماتت وتجاهلها الكثير، إلي أدوات حولت القطاع المحاصر اكلنيكيا ، الي أنفراجه وبحبوحه عبر حفر أنفاق جعلت من الحصار تحديا صارخا وضربا بعرض الحائط لذلك الجلاد،و بالرغم من التناقضات في تسمية الانفاق وتوصيفها بأنها وسيلة للموت أو الحياة بذلك صارت الأنفاق المتنفس الوحيد لدخول السلع والبضائع المصرية لقطاع جار عليه الزمان .

ربما تكون حاجتنا عند الحديث عن قضية الأنفاق بحاجة إلي تدقيق وبحث مفصل في كينونه الإنسان ونشأته الأولي ، لتقودنا إلي مرادنا في تعريف الأنفاق وشكل الأصرار الذي تملك صانعو الأنفاق أو حافروها لنجد بذلك تبلوراً جليا في مفهوم الحاجة أم الاختراع ،ومدي قدرة الأنسان علي التغيير فيما يحيط حوله وكيف يطوع الطبيعة لتكون في خدمته ، ومن أنفاق غزة التي غزت الحدود المصرية سننتقل بين ما يجول ويصول في تلك القنوات المعتمة التي أضائتها الارادة .

ناقلا لكم تقريرا أعدة الاخ طارق القزيري
العدد والتوزيع الجغرافي
باعتبار أن حفر الأنفاق هو تجارة بالأساس، ولطبيعة المنطقة العشائرية، فإنه يرتبط بعائلات بعينها، وتنحصر الأنفاق بين منطقتي (( تل زعرب وحي البرازيل)) أي في مسافة تبلغ 3 كيلو تقريبا، ويتراوح عدد الأنفاق بين 150 إلى 200 نفق. ومنذ بدء مجهودات التفاوض حول التهدئة بين حركة المقاومة الإسلامية " حماس" بوساطة مصرية، منعت "حماس" حفر أي نفق جديد، كما أن السلطات المصرية كثفت مجهوداتها لهدم الأنفاق على الجانب المصري، لكن الأنفاق موجودة، دون أن تضطرد في زيادة عددية لافتة. ويستفيد من الأنفاق أصحابها وعائلاتهم المباشرة ، ومن يعمل لصالحهم فقط. دون حساب المشاركة من قبل الجهات الأمنية سواء كانت أيام حكم السلطة الفلسطينية للقطاع، مثلما كان على أيام "موسى عرفات" أو حاليا مع حماس.

حفر النفق
يعتمد الوقت الذي يستغرقه النفق في الحفر على المسافة التي تبعد عن الحدود المصرية حيث يمكن أن يستغرق بناء نفق واحد ( خمسة أشهر )، ويبلغ عدد الأفراد العاملين في حفر النفق، عادة ثمانية عشر فرد من فئة الشباب تتراوح أعمارهم بين 17 - 35 سنة، يتقاضون أجرة عمل تبلغ (70 دينار) على حفر وتجهيز المتر الواحد.

تكلفة الأنفاق
يتراوح عمق النفق مابين ( 12 متر - 14 متر ). لكن تكلفة النفق الإجمالية تعتمد على المسافة ودرجة البعد بين الحدود المصرية ونقطة البدء في النفق ، حيث تبلغ تكلفة النفق القريب من منطقة الحدود حوالي (15.000 $ دولار امريكي) بينما المناطق البعيدة عن الحدود ما يقارب (40.000 $ دولار أمريكي) عادة.

الآليات التي يتم استخدامها في الحفر وإتمام بناء النفق
تستخدم لحفر الأنفاق أدوات الحفر التقليدية ، إضافة لمحركات توليد كهرباء (200 شيكل) كابل كهرباء يمتد طول النفق ، لمبة لكل ثلاثة أمتار ، بايلات (براميل مقصوصة) وعددها ستة إلى ثمانية. خشب (70 سم طول ،20 سم عرض) (15 خشبة في المتر الواحد).

المخاطر التي تواجه النفق والعاملين فيه
أولاً: التسفيق : ويعني ذلك تساقط الرمال على النفق من الأعلى مما يؤدي إلى تهدمه، واختناق العاملين داخل النفق.
ثانياً: هطول المطر الكثير والمفاجئ ففي حالة تسربه لداخل النفق يعمل على هدمه .
ثالثاً: قطع الكهرباء وذلك يؤثر على كمية الهواء الداخلة للنفق حيث يتم ضخ الهواء لداخل النفق للتنفس، وفي حال انقطاعه يؤدي إلى اختناق العاملين فيه.
رابعاً: دخول نفق على نفق أثناء عملية الحفر: وذلك بقيام آخرين ببناء نفق في نفس المسار مما يضعف الأرض فيؤدي إلى هدمه وعدم تماسك الرمال مع بعضها البعض.

لكن اكتمال حفر النفق لا يعني النهاية ربما، فمن الممكن أن يكتشف النفق من على الجانب المصري فيقومون بدفن النفق على من فيه، كما أن حركة حماس تشترط نسبة من المواد المهربة عبر الأنفاق لقاء السماح بالاستمرار بالعمل، وقيل أن النسبة تبلغ 40% من كل صفقة يتم إدخالها.
ولابد في بعض الأحيان تقديم رشوة للضابط العامل في الجانب المصري لتسهيل إدخال البضاعة للجانب الفلسطيني، لكن في حال الفشل يتم اعتقال الأمين المصري أو العمال الفلسطينيين في حالة تواجدهم على الجانب المصري ليتم دفن النفق .

كمية المهربات عبر الأنفاق
لا يمكن حصر الكميات وتحديدها بشكل دقيق، لكن عامل الزمن الذي تحتاجه المواد لتصل من الجانب المصري للفلسطيني هو ما يحدد الكميات وهنا أمثلة لما تحتاجه بعض المواد لتصل للنقطة النهائية :
1- (3 طن ) من مادة TNT ، وتكون المدة ساعة ونصف بالحد الأقصى.
2- الدخان (50 - 70 كرتونة) في مدة ساعة ، وذلك يرجع إلى نشاط

المزيد


الشرطة المصرية تساعد على تهريب الأسلحة إلى غزة ..

أيلول 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

إسرائيل ترسل أشرطة فيديو إلى الكونغرس الأميركي تظهر الشرطة المصرية تساعد على تهريب الأسلحة إلى غزة …

بعثت إسرائيل بأشرطة فيديو إلى الكونغرس الأميركي تظهر رجال أمن مصريين يساعدون مقاتلين فلسطينيين على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة كجزء من مجهود للتأثير على المجلس التشريعي الأميركي لممارسة ضغط على القاهرة لوقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.

وقد تم نقل تلك الأشرطة التي تظهر قوات أمن مصرية تساعد عناصر من حركة حماس، تعبر بطريقة غير مشروعة الحدود إلى قطاع غزة، عبر القنوات الدبلوماسية كي يطلع عليها كبار الأعضاء في مجلسي النواب والشيوخ الذين يتمتعون بتأثير في عملية رصد مخصصات المساعدات الخارجية في مجلس النواب.

وتعتقد إسرائيل أن هذا الأسلوب يمكن أن يكون الطريقة الفعالة لممارسة ض

المزيد


الزيتون في فلسطين أحد ركائز الاقتصاد الفلسطيني واحد عناصر الأمن الغذائي للمواطن ..

أيلول 15th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

الزيتون في فلسطين أحد ركائز الاقتصاد الفلسطيني واحد عناصر الأمن الغذائي للمواطن ..

يعتبر الزيتون في فلسطين أحد ركائز الاقتصاد الفلسطيني واحد عناصر الأمن الغذائي للمواطن لأن مساحة هذا المحصول تبلغ مليون دونم أي 50% من المساحة المزروعة أو المستغلة في الزراعة لذلك فان أي تغيير يطرأ على هذا الفرع من شأنه أن يمس بالاقتصاد الوطني.

وتبلغ قيمة معدل إنتاج فلسطين السنوي من زيت الزيتون ما يقارب العشرين ألف طن زيت، بالإضافة إلى حوالي عشرة آلاف طن من الزيتون المعد للكبيس، وهذه الكمية من الإنتاج تقدر قيمتها بحدود 80-90 مليون دولار وبذلك فإن قيمة هذا الناتج تشكل 12- 13% من قيمة الدخل الزراعي إذا اعتبرنا أن القطاع الزراعي الفلسطيني يدر دخلاً يقدر في حدود 800 – 900 مليون دولار سنوياً أي أن الزراعة تساهم في الدخل الإجمالي لفلسطين بنسبة 20 – 25%.

ويعتاش من قطاع الزيتون في فلسطين ما يزيد عن مائة ألف عائلة بشكل كلي أو جزئي سواء فيما يتعلق بالإنتاج أو التصنيع أو التسويق.

ويفيد المهندس الزراعي فارس الجابي الخبير في شؤون الزيتون أن الزيتون يعتبر من الناحية الاقتصادية ذا جدوى منخفضة حيث أن معدل الربح من دونم الزيتون الواحد لا يتعدى 50-60 دولار، لأن تكلفة إنتاج كغم الزيت الواحد في فلسطين تعتبر من أعلى المعدلات في العالم حيث تصل الى 9 أو 10 شواقل وأن معدل السعر للكيلو الواحد بين السنة الجيدة والرديئة في الفترة الأخيرة قد وصل إلى 16- 17 شيكل في الأسواق المحلية لذلك يصعب على هذا الزيت التنافس مع زيت الزيتون في الأسواق العالمية الذي يبلغ السعر فيه حالياً ما يقارب 14 شيكلا.

ويضيف الجابي، أن جل اهتمام وزارة الزراعة والمؤسسات الأهلية العاملة في هذا الفرع هو في كيفية زيادة ربح المزارعين من أجل دعم صمودهم وزيادة اهتمامهم بتقديم الخدمات اللازمة للبساتين، لأن مستوى الخدمات الزراعية المقدمة للأشجار مرتبط بالدخل والربح من إنتاجها.

وذكر أنه كلما انخفضت الأسعار تدنى مستوى الخدمات الزراعية، وهذا ما حصل في السنوات 2000 – 2004 عندما انخفض سعر كيلو الزيت إلى دون

المزيد


أفلام متنوعة.. الموت في غزة وشاهد قتل أسرى الحرب المصريين في العريش..

أيلول 14th, 2009 كتبها مازن شما نشر في ,  Technology, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, قصائد, كتب, مختارات, مدن فلسطينية

أفلام متنوعة..قتل أسرى الحرب المصريين في العريش.. وشاهد الموت في غزة..

 

 
 

المزيد


التالي