تشرين الثاني 21st, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, التطهير العرقي في فلسطين, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك,
,
كيف يَسْتملك الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي التراثَ الفلسطيني..
رحيلا مزراحي *
* الكاتبة وقعت على عريضة مقاطعة إسرائيل الثقافية، وهي حاصلة على اللقب الثاني في الأدب واللغة العربية، واللقب الأول في الفنون..
مقدمة:
قامت الحركةُ الصهيونية، وبعد ذلك دولةُ إسرائيل، بجهودٍ كبيرةٍ لربط ثقافة مهاجريها الأوروبيين بالتراث المحلّي، الذي هو جزءٌ لا يتجزّأ من تراث المنطقة العربية، وذلك في إطار ادّعاء "عودة شعب أصلي إلى وطنه بعد ألفيْ عام." ولذا تبنّت الحركةُ الصهيونيةُ عناصرَ مختلفةً، أصلُها في التراث الفلسطيني؛ أو أنها، بلغةٍ نقديةٍ ما، استملكتْها لمصلحتها.
عامَ 1992 جرى نقاشٌ بين جمهور الفنّ الكندي حول قضية استملاك ثقافةِ شعوبِ شماليّ أمريكا الأصلية، وبُحثتْ في إطاره مسائلُ عدّة مثل: "استخدام كاتبٍ ثقافةً ليست له،" "أيصحّ سردُ قصة الآخر؟،" "أتُمكن سرقةُ ثقافةٍ أخرى؟"… وعلى إثر هذا النقاش حَدّدتْ نقابةُ الكتّاب الكنديين الاستملاكَ الثقافي بقولها: "إنه أخذُ المِلْكِيّة الثقافية والتعبيرات أو النتاج الثقافي، والتاريخِ وطرقِ المعرفة، من ثقافةٍ أخرى، وتحقيقُ الأرباح على حساب الشعب الذي يَمْلك تلك الثقافةَ."1
منذ ثلاثينات القرن الماضي على الأقلّ،2 وثمة باحثون فلسطينيون يُنْجِزون كتاباتٍ تبحث في ظواهرَ ومميّزاتٍ تُشْبه ظواهرَ الخطاب الأكاديمي الغربي ومميّزاتِه في ما يخصّ قضيةَ "الاستملاك الثقافي": أيْ قضيةَ سلب التراث الفلسطيني. وهناك كتاباتٌ كثيرةٌ عن استيلاء الصهيونية وإسرائيل على التراث الفلسطيني،3 مثل مصادرة موادّ غذائية كالحمّص والفلافل وزيتِ الزيتون. كما تمّت مصادرةُ الأزياء، إذ ارتدى الصهاينةُ الأوائلُ ملابسَ فلسطينيةً، واستََخدمتْ شركةُ الطيران الإسرائيلية "إلعال" الثوبَ الفلسطينيَّ المطرَّزَ أساسًا لتصميم ملابسِ مضيفاتها.
إضافةً إلى ذلك تبنّى ملحّنون صهاينة عناصرَ موسيقيةً عربيةً: فأصبحت الدبكةُ جزءًا من الرقص الإسرائيلي الشعبي، بل من الرقص الذي يمثِّل إسرائيلَ في مناسباتٍ دولية. وثمة أدبياتٌ كثيرةٌ عن سلب المكتبات الفلسطينية (الكتب والمخطوطات)، وسرقةِ أرشيف الأفلام الفلسطيني، وسلبِ الآثار.
يبحث هذا المقال، المؤسَّسُ على بحثٍ أشمل، في ظواهر الاستملاك التي تحقّقتْ بواسطة الفنّ التشكيلي الإسرائيلي القانوني/الرسمي، كما تصنّفه المتاحفُ، وصالاتُ العرض، والأكاديميا الإسرائيلية، وكُتُبُ الفنّ التي تُصْدرها مؤسّسةُ الفنّ التشكيلي الإسرائيلي.
كما يبحث في أنماط الاستملاك الثقافي وأُسسه، من خلال أربع قضايا هي: استملاكُ المكان، واستملاكُ روايةٍ ورموزٍ وموتيفاتٍ وعناصرَ ثقافيةٍ، وتخزينُ معارض من إنتاج فنّانين فلسطينيين على يد خازنين إسرائيليين، ودراسةُ الأكاديميا الإسرائيلية لتاريخ الفنّ التشكيلي الفلسطيني وتأليفه وكتابته.
1- استملاك المكان
أخذ الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي تنفيذَ مصادرة الأمكنة، وتجريدَها من وظيفتها المندرجة ضمن إطار التراث الفلسطيني، وتحويلَها واستملاكَها من أجل خدمة وظيفةٍ إسرائيلية. الحادثةُ الأبرزُ والأكثرُ بحثًًا ربما هي تحويلُ القرية الفلسطينية "عين حوض" إلى مستعمَرة الفنّانين الإسرائيليين "عين هود،" وذلك بعد تهجير سكّانها عبر التطهير العرقي لفلسطين عامَ 1948.
وقد بَحثتْ سوزان سليموفيتش منهجَ مصادرة قرية عين حوض بمضامينه كافةً: أسلوب البناء، والعناصر، وطُرق المعرفة، وتحويلها جميعِها ـ عبر وسائلَ مختلفةٍ ـ من أجل خدمة مستعمَرةِ فنّانين إسرائيليين، واستملاكِها بوصفها آثارًا من حياة الشعب اليهودي في عصورٍ قديمة، وذلك كجزءٍ من الرواية الصهيونية. كما حلَّلتْ سليموفيتش التهجينَ الذي قام به مرسيل يانكو ـ وهو من منشئي حركة "الدادا" الأوروبية الطليعية والحاصلُ على "جائزة إسرائيل" ـ بين أفكار حركة دادا وأفكار الحركة الصهيونية؛ وهما حركتان أوروبيتان بامتياز، تَسْكنان معًا، على نحوٍ متمِّمٍ، في القرية:
"مَنحت الصهيونيةُ حركةَ الدادا حياةً جديدةً، بعد ولادتها في زوريخ، من خلال تأكيد العناصر الملائمة؛ مثلاً من خلال الدعوة إلى العودة إلى عناصر أصلية في الفنّ البدائي، تتلاءم وتعظيمَ الفنّ المحلي، الأمرُ الذي استُخدم لإنتاج فنٍّ قوميّ، يهوديّ وإسرائيليّ. ونتيجةً لذلك، فإنّ تحويلَ فنٍّ وأسلوبِ بناءٍ فلسطينييْن وعربييْن، واستملاكَهما، انسجما تمامًا في عدة إستراتيجيات سياسية صهيونية جوهرية. وفي نظرة إلى الوراء، زََوّدتِ الدادا الصهيونيةََ بذريعةٍ ثقافيةٍ وفكرية، وبنوعٍ من التهكّم العبثي، وبغطاءٍ جماليّ، وظيفتُه حجبُ سلب الحقوق، الذي لا يمكن غفرانُه، عن كلِّ ما كانَ عربيّاً."4
سنستعرض تاليًا عمليتََي استملاكٍ إضافيتيْن، أكثرَ تعقيدًا وخفاءً، هما: مشروعُ يتسحاك دانتسيغر: زراعةُ غابةِ سنديانٍ كفضاء لإحياء ذكرى قتلى الوحدة الخاصة "إيغوز" [الجوز، بالعربية] في الجولان عام 1977؛ ومشروعُ ميخا أولمان "ميسير ـ ميتسير" عام 1972. والمشروعان ينتميان إلى مجال الفن البيئي.
وُلد ماكس فيلهلم يتسحاك دانتسيغر عامَ 1916 في برلين، وهاجر إلى فلسطين عامَ 1923، وانضمّ سنة 1940 إلى قوات البالماح.5 درّس في التخنيون بحيفا، وفي بتسالئيل وعين هود، وحصل على "جائزة إسرائيل." وقد لخَّصَ مُردخاي عومر مشروعَ "زراعة غابة السنديان في الجولان" بالكلمات التالية: "كان ذلك بدايةَ علاقة، بدايةَ ‘مقام’ [يَستخدم دانتسيغر/عومر المصطلحَ العربيَّ للمكان المقدّس ــ ر.م.] للقتلى والأجيال القادمة على السواء."6 ومثلَ نشاطِ يانكو، تشير سارا برايتبيرغ ـ سيمل إلى العلاقة بين نشاط دانتسيغر، كمنتجِ ميثولوجيا إسرائيلية/صهيونية وكوسيطٍ بين الفنّانين الشباب، وطليعةِ الفنّ الأوروبي في حينه: "مكانتُه [أيْ دانتسيغر] لدى جيل الشباب في البلاد، كخالقِ ميثولوجيا، تذكّرنا شيئًا ما بمكانة الفنّان يوزف بويس، الذي عَرَفه، لدى جيل الشباب في ألمانيا."7
في حزيران عامَ 1967 احتلّت إسرائيلُ الجولانَ السوري الذي قطنه قبل ذلك نحو 130,000 نسمة عاشوا في عشرات القرى والضِّيَع. بعد الاحتلال بقي منهم 6400 نسمة موزّعين على خمس قرى فقط، إذ دَمّرتْ إسرائيلُ القرى التي احتلّتها وأقامت مكانَها مستعمراتٍ يهودية. وفي العام 1977 قام دانتسيغر بـ "تطهير" الجولان من عملية التطهير العرقي ومن تدميرِ القرى، وذلك بواسطة فنّه، وبواسطة أهالي الجنود المقتولين، وكذلك عبر تغطية المنطقة المنكوبة بالأشجار؛ وهي العملية التي استخدمها الـ "كيرين كيميت ليسرائيل" (الصندوقُ القومي الإسرائيلي) استعمالاً منهجيّاً لإخفاء بقايا القرى التي دمّرتْها إسرائيلُ بعد تطهيرها العرقي عامَ 1948. وقد تمّت عمليةُ إخفاء أطلال 1948 بواسطة شجر الصنوبر، الغريبِ عن المنطقة. ولكنْ مع دانتسيغر سنكون إزاء تغطيةٍ أكثرَ ذكاءً، بربطها بشجر السنديان، الذي هو جزءٌ من طبيعة المنطقة، وعنصرٌ من عناصر حضارتها.
وثمة مشروعٌ إضافيّ ذو موقع مركزيّ في تاريخ الفنّ التشكيلي الإسرائيلي، وهو "ميسر ـ ميتسر." فقد حَفر الفنّان الشابّ ميخا أولمان عام 1972 حفرتيْن متشابهتيْن: الأولى في القرية العربية "ميسِر" (وهو تشويهٌ إسرائيلي للاسم العربي "مَيْسَرَة")،8 والثانية في كيبوتس ميتسير. ثم نَقَلَ ترابَ الحفرة الأولى إلى الثانية، وبالعكس، وذلك بمساعدة شبابٍ من القرية والكيبوتس.
ارتبط ميخا أولمان، الذي حظي باعترافٍ دولي، مثل دانتسيغر، بطليعة الفنّ الأوروبي حينه؛ وهو الفنّ المفاهيمي, وفنّ الأرض. وفي المقابل ارتبط بالرواية الصهيونية عن الفلاّح اليهودي، وذلك في إطار مشروع الاستعمار الصهيوني: الكيبوتس.
والحال أنّ تبديلَ التراب بين القرية من جهة، والكيبوتس من جهة أخرى، يَرْمز في الكتابة النظرية إلى عملية تعايشٍ وسلام،9 ويعبِّر عن مذهبٍ سياسي صهيوني يدعو إلى "دولتين لشعبين" وإلى "السلام" مقابلَ الانسحاب من "المناطق المحتلّة" (أي: المحتلّة عامَ 1967). هذه تبدو عمليةَ تعايشٍ ساذجةً، لكنها تحوي فكرًا يتنكّر لرواية احتلال فلسطين عامَ 1948 ولمحوِ قراها ومدنها وتهجيرِ سكّانها. وعليه، فإنّ عمليةَ أولمان قد تكون المثالَ الأكثرَ إحكامًا بين الأمثلة الثلاثة المذكورة.
تصف الباحثة إيلاّ حبيبة شوحَطْ ظاهرةً شبيهةً في أفلام "الموجة الفلسطينية":10 فـ "مع أنّ هذه الأفلام تقترح صورًا متقدّمةً في تاريخ العرض الإسرائيلي للصراع، فإنّها تَعْمل ضمن إطار المقولات العامة للصهيونية." وتشير شوحَطْ إلى مضامين تلك الأفلام النقدية المزعومة التي تُمكِّن من تحصيل الدعم المالي الحكومي لها، وإلى حقيقة أنّ فنّاني السينما هم غالبًا من الأوساط الاجتماعية والأمكنة والأصول الإثنية التي يتمتّع بها أعضاءُ لجان الصناديق الحكومية، ولذلك لم يعدّوهم تهديدًا… بل إنّ لهم، في مسألة الصورة الذاتية، دورًا مهمّاً في نظر المؤسّسة الإسرائيلية، التي تمتصّ جزئيّاً دعمَ الغرب على أساس أنها نموذجُ "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط."11
2 ـ استملاك رواية ورموز وموتيفات وعناصر ثقافية
أ ـ دمجُ رسم الفنّان الفلسطيني الراحل عاصم31 أبو شقرة في معرض "مسارات ترحال." بدأت الهجرةُ القادمةُ من الاتحاد السوفيتي سابقًا مع انهيار النظام الاشتراكي، ونتيجةً للأزمة الاقتصادية الصعبة التي مرّ بها. فقد وصلتْ غالبيةُ المهاجرين في بداية التسعينات، حين ألغيت الإجراءاتُ ضدّ الهجرة إلى إسرائيل (وفي المقابل مُنعت الهجرةُ إلى الولايات المتحدة). كانت تلك هي السنوات الذهبية لكي تحسِّنَ إسرائيلُ "التوازنَ الديموغرافي" في مواجهة سكّان فلسطين الأصليين.32
في الفترة نفسها، وفي عام 1992 تحديدًا، نَظّم متحفُ إسرائيل معرضًا بعنوان: "مسارات ترحال: هجرة ورحلات وانتقالات في الفنّ التشكيلي الإسرائيلي المعاصر." وقد جُنّد لإنجاح هذا المعرض أفضلُ الفنّانين الإسرائيليين، الذين اعُتبروا حينَها "جبهةَ الفنّ المتقدّم،" وكان جلُّهم فنّانين حَظُوا بالاعتراف الدولي. أَعدّت المعرضَ الخازنةُ الشابةُ في حينه سريت شاپيرا، التي أصبحتْ بعد سنواتٍ قليلةٍ خازنةَ المعارض الرئيسة للفنّ التشكيلي الإسرائيلي في متحف إسرائيل.33
تَظهر في كتالوج المعرض لوحةُ الفنّان الفلسطيني الراحل عاصم أبو شقرة34 في لوحةٍ رسمها عام 1986، وفيها يبدو رجلٌ يجرّ بواسطة حبلٍ طائرةَ حربٍ صغيرةً تُشْبه لعبةً.35 لوحة أبو شقرة تَظْهر في فصل بعنوان: "وسائل النقل،" تفتتحه صورةٌ مأخوذةٌ من فيلم كلود لانتسمان "شوءاه" (المحرقة)، فيها قطارٌ وعنوانُ معسكر الإبادة "تريبلينكا."36 العلاقة بين إنتاج أبو شقرة وموضوع المعرض "ترحال وهجرة" تثير أسئلةً عدّة. بل إنّ مصطلح "هجرة،" وعلى خلفية الواقع المأساوي الفلسطيني، يصبح غزيرَ المعاني وذا تداعياتٍ مأساويةٍ لكلّ فلسطيني.
والسؤال الذي يَطرح نفسَه بحدّة: ما وظيفةُ ضمّ أبو شقرة إلى قلب المنظومة الإيديولوجية الصهيونية، في معرضٍ يَعْمل جزءًا من منظومةٍ مجنَّدةٍ لمساندة هجرة المهاجرين الأوروبيين إلى فلسطين، وإلى جانب لوحته صورةُ القطار إلى تريبلينكا؟
هنا لا بدّ من اقتراح مناحٍ محدّدةٍ للتفكير. أولاً: نفي علاقة الفنّان الفلسطيني بالرواية الفلسطينية، بل صهرُه في بوتقة الأتون الإسرائيلي. ثانيًا: المعرض جزءٌ من منظومةٍ تساند خطابَ "التهديد الديموغرافي" الذي هو خطابٌ عنصري؛ فضمُّ أبو شقرة يزيِّن هذا الخطابَ ويجعل المعرضَ تعبيرًا عمّا يسمّى بـ "تعدد الثقافات."37 ثالثًا: المعرض يدور حول فكر فكّ الارتباط بالأرض كما صاغه جيل دولوز وفيليكس غواتري. وها إنّ شاپيرا، بعد فرانتس روزنتسفايغ، تَرْبط هذا الفكرَ بمميّزات اليهودي، في كونه مهاجرًا بلا أرض.38 وهذه الحال إيجابيةٌٌ، ومطلوبةٌ، بل مثاليةٌ لليهودي، من الناحية الثقافية. أما من منظور الفلسطيني، فإنّ ذلك الفكر يُمْكنه أن يحوي معانيَ كارثيةً: كتهجيره من وطنه، وتحويلِه إلى مُهاجرٍ أو، بدقةٍ أكبر، إلى لاجئٍ ومُطارَدٍ في وطنه نفسِه.
وعلى الرغم من أنّ المعرض "مسارات ترحال" يفتخر بالعملية النقدية، أيْ بنقد الرواية الصهيونية ("لنَسْلِكَ أُعطي هذه الأرضَ،" التكوين: 15، 18) وتفكيكِها واقتراحِ فكرٍ بدي
|
|
المزيد
تشرين الثاني 20th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك,
,
مدرسة يافا العربية الديمقراطية في يافا عروس البحر مشروع وطني يحتذى به
مديرة المدرسة ميري قبطي*: الحلم تحقق بتوحيد الجهود والتعاون بين مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا ومجموعة من الأهالي الغيورين على المصلحة العامة * تقدم وتطور المدرسة يتطلب تكاليف مالية باهظة لتزويد المدرسة باللوازم الضرورية * الافتقار إلى الاحتياجات الضرورية يؤثر على تقدم المدرسة ويهدد استمراريتها * تتميز المدرسة بنهجها الوطني وبأنها تركت حيزا هائلا لمشاركة الأهالي والطلاب في صنع القرار وتحديد سياسة المدرسة. تمكنا من صياغة مناهج تعليمية تشكل شخصية الطلاب بما يتلاءم مع الانتماء القومي والخصوصية الثقافية والوطنية

عرب48 / «مدرسة يافا العربية الديمقراطية»، عربية بحق لأنها مشروع وطني يحتذى به، وديمقراطية بحق لأن الطلاب والأهالي هم جزء من عملية اتخاذ القرار ومن تحديد سياسة المدرسة وهم ممثلون في اللجان المختلفة للمدرسة، حتى في اللجنة السلوكية.
في ظل المخططات الإسرائيلية لاقتلاع أهالي يافا العرب بقوانين وممارسات تلبس قناع قوانين السكن والبناء، وفي ظل مخطط تشويه الهوية العربية الفلسطينية، وخلق طفرة هجينة إسرائيلية بدون حقوق الأسرلة، والتي يعتبر جهاز التعليم أحد وسائلها، قامت مجموعة غيورة في مدينة يافا التي كانت عروس البحر وإحدى أهم المدن الفلسطينية قبل النكبة، وأسست بمبادرات وطنية مدرسة يافا العربية الديمقراطية.
وقد تأسست المدرسة عام 2004 بمبادرة من الرابطة لشؤون عرب يافا بمشاركة نخبة من أهالي يافا واللد الغيورين على مصلحة أولادهم، إلى جانب طاقم من المعلمين مع مديرتهم المربية ماري قبطي*، وذلك استجابة لاحتياجات الأهالي وانطلاقا من حقهم بأن يختاروا نوعية التربية المناسبة لأولادهم.
وقد تميزت المدرسة منذ يومها الأول بأن تركت حيزا هائلا لمشاركة الأهالي والطلاب في صنع القرار وتحديد سياسة المدرسة. . وشكلت المدرسة برلمانا وسلطة تنفيذية وسلطة قضائية، وجميعها مؤسسات فعالة ويشارك بها الأهل والطلاب.
وجاء في تعريف المدرسة عن نفسها في نشراتها أنها ترحب بكل إنسان عربي يرغب أن يربي أولاده على حب الوطن وحب الإنسان والاعتزاز بهويته القومية والوطنية. وتؤمن المدرسة بالنهج الديمقراطي الذي يتأسس على رؤية الطالب كإنسان كامل بفضل ذاته، وبناء على ذلك له الحق بحقوق الإنسان الأساسية المترجمة بالعملية التربوية ومنحه حرية الاختيار، حرية التعلّم على أساس المساواة بين الكبار والصغار، المساواة التي تتحقق بالإدارة الذاتية بين السلطات التي تعمل في مدرسة ديمقراطية: السلطة التشريعية، السلطة التنفيذية والسلطة القضائية.
وعلى مستوى المناهج، نجحت المربية والعاملة الاجتماعية ماري قبطي، مديرة المدرسة بانتهاج سبيل الإدارة الذاتية في مجال التربية والتعليم، حيث استطاعت صياغة مناهج تعليمية تشكل شخصية الطلاب بما يتلاءم مع الانتماء القومي والخصوصية الثقافية.
وتقول قبطي إن الحلم تحقق بتوحيد الجهود والتعاون بين مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا ومجموعة من الأهالي الغيورين على المصلحة العامة. وقد بدأت الفكرة بعد خلاف في الرأي والنهج بين قبطي والمعلمين من ناحية والبطريركية الأرثوذكسية حول السي
المزيد
تشرين الثاني 20th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, من هنا وهناك,
,
طبيب فلسطيني ينجح في إجراء عملية قسطرة علاجية تعتبر الأولى في العالم.
15/11/2009
نجح طبيب فلسطيني بمساعدة طاقم طبي مكون من ثلاثة أطباء في إجراء عملية قسطرة علاجية تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم لمريض من غزة كان يعاني من ارتفاع في ضغط الدم وجلطة قلبية حادة في الجدار السفلي للقلب نتيجة انسداد مفاجئ في الشريان التاجي الأيمن.

وقالت قناة "الجزيرة" في تقرير لها اليوم إن الإشكالية الكبرى التي كادت تودي بحياة المريض هي اكتشاف الاستشاري ورئيس قسم القسطرة في مستشفى غزة الأوروبي الطبيب محمد حبيب أثناء إجرائه عملية القسطرة التشخيصية وجود ضيق بنسبة 80 بالمئة في الشريان التاجي الأيمن وحصول تمزق شديد في جذع الشريان التاجي الأيسر ابتداء من الشريان الأورطي وحتى منتصف الشريان التاجي الأيسر الأمر الذي أدى إلى إغلاق الشريان الأيسر فجائياً بشكل كامل.
المزيد
تشرين الثاني 17th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
,
هيا إلى عكا!..
إياد برغوثي
تستطيع مدينة عكا أن تستعيد وصفها كقاهرة الأعداء غير الآبهة للبحر الهادر، فقط إذا تحرّكنا سريعًا؛ فالمدينة ليست إنسانًا يتخذ قرارات ويناضل بل هي، كما في كل مكان، مشروع الناس والقوى المعنية بأن تكون مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا وسياسيًا لهم، مكانًا للسكن والعمل والحياة الاجتماعية والثقافية. في عكا أناس طيبون يعشقونها رغم كل الضيق وآثار تغرق الزائرين بالتاريخ العريق.
نعرف عن التهويد والتهجير، لكن هل حقًا نعرف عن التعريب والتجذير؟
لا يمكننا أن نكتفي بالجلوس على السّور والتحسّر على عكا، وعدّ الأمواج والبيوت والمعالم والأوقاف المعروضة للبيع، والغضب من وقاحة تغيير هوية المدينة الجلية لكلّ عين، ولا أن نكتفي بتحليل المخططات السياسية التي أدّت إلى تضييق الخناق وإفقار السكان وسلبتهم حقوقهم وتدفعهم اليوم، أيضًا، للرحيل.
الوجه الآخر والأهم من مواجهة السياسات السلطوية ومعارضتها هو خلق البديل الوطني، الذي يتخطى مجرّد الشعار والاستنكار ويوّظف الطاقات الكامنة في المجتمع كله، ليحوّلها إلى محرّك دافع لمشروع صمود تنموي ذي رؤية حولها إجماع عام شعبي ومؤسساتي، ويترجم إلى مبادرات عينية مشتقة منه، تغنيه وتثبّته وتقصّر الطريق إلى إنجازه.
إن تنظيم ووحدة المجتمع العربي في المدينة، بمختلف قواه السياسية والأهلية، وبناء المؤسسات الجماهيرية وتأكيد الهوية القومية للسكان والسعي الجاد من أجل زيادة تأثيرهم السياسي لتحصيل الحقوق ورفع سقف المطالب لتتلاءم ونسبتهم بين السكان (30 %) ومكانتهم وحقوقهم الجماعية كسكان أصليين وعلاقتهم التاريخية مع المدينة، وإعطاءهم حق الأولوية في السّكن والعمل والتعليم، هي شروط أساسية للعمل من أجل التصدّي والتقدّم.
يرتكز المشروع التنموي إلى رؤية إعادة المدينة مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا حيًا ونابضًا للمجتمع العربي. فقضية عكا ليست قضية محلية بل قضية وطنية من الطراز الأول، وكما أن الحلّ لا يمكن تحقيقه من دون العامل المحلي والداخلي فهو صعب المنال في حال عدم تحوّل قضية عكا إلى أولوية وطنية.
يمكننا، في حال لم نكتفِ فقط بالاقتناع بمصيرية المسألة، أن نواجه مخطط بيع البيوت وتفريغ السكان بمبادرات فردية ومؤسساتية تنقذ المدينة وتنفّذ فيها مشاريع اقتصادية ومجتمعية وثقافية ستعود بالفائدة على المبادرين وعلى السكان وعلى المسعى للحفاظ على هوية المدينة العربية ودفعها قدمًا.
بالرغم من أنّ أغلبية سكان البلد
المزيد
تشرين الثاني 12th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من دفاتر النكبة, من هنا وهناك,
,
ج/9 تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين
18 - المشكلة الديموغرافية:
تتطلع ردة الفعل الصهيونية الى حل مشكلة "الميزان الديموغرافي" اما بالتخلي عن مناطق (تسطير عليها إسرائيل بشكل غير شرعي وخلافاً للقانون الدولي)، واما بـ "تقليص" المجموعة السكانية "الإشكالية".
وهذا لا جديد فيه، فمنذ أواخر القرن التاسع عشر حددت الصهيونية "المشكلة السكانية" إنها العقبة الرئيسية امام تحقيق حلمها، كما أنها حددت الحل: "سوف نسعى لطرد السكان الفقراء عبر الحدود من دون ان يلحظهم أحد، ونوفر لهم أعملاً في دول العبور، لكن سنمنعهم من القيام بأي عمل في بلدنا".
وكان بن – غوريون واضحاً جداً في كانون الأول/ ديسمبر 1947 عندما قال انه "لا يمكن أن يكون هناك دولة يهودية مستقرة وقوية ما دامت الأغلبية اليهودية فيها لا تتعدى 60%".
ولقد أدى التطهير العرقي في فلسطين، الذي حرض عليه بن – غوريون في السنة التالية، والذي يمكن اعتباره تجسيداً لـ "مقاربته الجديدة" الى إنقاص عدد الفلسطينيين الى ما دون 20% من إجمالي عدد السكان في الدولة اليهودية الجديدة.
وفي كانون الأول / ديسمبر 2003، استحضر بنيامين نتنياهو إحصاءات بن – غوريون "المزعجة" قائلاً: "إذا صار العرب يشكلون 40% من السكان، فان هذا سيكون نهاية الدولة اليهودية"، وأضاف: "لكن نسبة 20% هي أيضاً مشكلة، وإذا صارت العلاقة بهؤلاء الـ 20% إشكالية، فان للدولة الحق في اللجوء الى إجراءات متطرفة" ولم يفصل أكثر في القول.
حالياً تحرر معظم الصحافيين والأكاديميين والسياسيين في إسرائيل، المنتمين إلى التيار المركزي، من أية كوابح سابقة عندما يتعلق الامر بالتحدث عن "المشكلة الديموغرافية"، ففي الداخل لا أحد يشعر بان عليه ان يشرح ما هو جوهر المشكلة، وعلى من يقع تأثيرها، وفي الخارج، منذ يوم نجحت إسرائيل بعد 9/11 في جعل الغرب يفكر في "العرب" في إسرائيل والفلسطينيين في المناطق المحتلة كـ "مسلمين"، وجدت من السهل عليها الحصول على تأييد لسياساتها الديموغرافية هناك أيضا، وبالتأكيد حيث الأمر شديد الأهمية: في الكابيتول هيل (مقر الكونغرس الأمريكي) ، وقد نشرت "معاريف"، الصحيفة الأكثر شعبية في إسرائيل، في 2 شباط/ فبراير 2003، مقالة تعكس بصورة نموذجية المزاج الجديد، تحت العنوان الرئيسي التالي: "ربع الأطفال في إسرائيل مسلمون" ووصفت المقالة هذه الحقيقة بأنها "القنبلة الموقوتة" التالية، فالزيادة السكانية الطبيعية لم تعد فلسطينية، وإنما أصبحت "مسلمة" – 2.4 % سنوياً – ولم تعد توصف بأنها مشكلة، وانما "خطر".
في سياق التوجه لانتخابات الكنيست في سنة 2006 ناقش العلماء المختصون مسألة "الميزان الديموغرافي" مستخدمين لغة شبيهة باللغة التي تستخدمها أغلبية السكان في أوروبا والولايات المتحدة في المناقشات بشأن الهجرة وكيفية استيعاب المهاجرين، او إعاقة استيعابهم، لكن ما يحدث في فلسطين هو ان مجتمع المهاجرين، هو الذي يقرر مستقبل السكان الأصليين، لا العكس.
لكن على الرغم من المثابرة الصهيونية فقد نجت جماعة كبيرة الحجم من الفلسطينيين من التطهير العرقي، واليوم، أصبح أطفالها طلاباً في الجامعات حيث يتابعون مقررات تعليمية يلقي في سياقها أساتذة العلوم السياسية او الجغرافيا محاضرات عن تفاقم مشكلة "الميزان الديموغرافي" في إسرائيل، أما طلاب الحقوق – المحظوظون الذين قبلوا لدراسة الموضوع بموجب كوتا غير رسمية – في الجامعة العبرية في القدس، فقد يصادفون هناك الأساتذة روث غبيسون، وهي رئيسة سابقة لجمعية الحقوق المدنية ومرشحة لعضوية محكمة العدل العليا، والتي بدأت مؤخراً آراء متشددة تجاه الموضوع تعتقد انها تعكس اجماعاً عريضاً، اذ صرحت ان "لإسرائيل الحق في ضبط النمو الطبيعي الفلسطيني".
وبعيداً عن الجامعات، لا يستطيع الفلسطينيون الا ان يدركوا انه ينظر اليهم كمشكلة، فمن اليسار الى أقصى اليمين الصهيوني، يسمعون يومياً ان المجتمع اليهودي يتوق الى التخلص منهم، ويساورهم القلق، وبحق، كلما سمعوا انهم وعائلاتهم أصبحوا "خطراً"، لانهم ما داموا مشكلة فانهم قد يشعرون بانهم محميون بالادعاء الذي تشيعه إسرائيل في العالم الخارجي انها ديمقراطية ليبرالية، لكنهم يعرفون انه ما ان تعلن الدولة رسمياً انهم يشكلون خطراً حتى يتم إخضاعهم لسياسات الطوارئ الموروثة من فترة الانتداب البريطاني، والتي تحافظ عليها لاستخدامها عند اللزوم.
في كانون الأول/ ديسمبر 1948، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة حق اللاجئين الفلسطينيين الذين طردتهم إسرائيل في سنة 1948، في العودة الى ديارهم وهذا الحق راسخ في القانون الدولي، ومتوافق مع جميع أفكار العدالة الإنسانية، وما قد يفاجئ المرء هو انه معقول أيضاً من ناحية السياسة الواقعية.
ما لم تعترف إسرائيل بالدور الرئيسي الذي قامت به وتواصل القيام به، في نهب أراضي الفلسطينيين وطردهم، وما لم تقبل ما يتضمنه هذا الاعتراف بقيامها بالتطهير العرقي من نتائج، فان محاولات حل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني جميعها سيكون نصيبها الفشل، كما اتضح في سنة 2000 عندما انهارت مبادرة أوسلو بسبب حق الفلسطينيين في العودة.
لكن هدف المشروع الصهيوني كان دائماً بناء قلعة "بيضاء" (غربية) في عالم "أسود" (عربي)، والدف
المزيد
تشرين الثاني 12th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من هنا وهناك,
,
ج/6 تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين..
10 - الخطة دالت، 10 آذار / مارس 1948.
أساليب التطهير:
تسلسل الأحداث الرئيسية بين شباط / فبراير 1947 وأيار / مايو 1948.
في شباط / فبراير 1947، اتخذت الحكومة البريطانية قراراً بالانسحاب من فلسطين الانتدابية وتركها للأمم المتحدة.
تم تبني قرار التقسيم في 29 تشرين الثاني / نوفمبر 1947، وبدأ التطهير العرقي في فلسطين أوائل كانون الأول / ديسمبر 1947.
في 9 كانون الثاني / يناير 1948، دخلت وحدات من جيش المتطوعين العرب فلسطين واشتبكت مع القوات اليهودية في معارك صغيرة بشان الطرق والمستعمرات اليهودية المنعزلة، ومع انتصار القوات اليهودية بسهولة في هذه المناوشات، غيرت القيادة اليهودية تكتيكاتها، من أعمال انتقامية إلى عمليات تطهير وتبع ذلك عمليات طرد بالقوة في أواسط شباط / فبراير 1948 عندما نجحت القوات اليهودية إلى إخلاء خمس قرى من سكانها في يوم واحد.
وفي 10 آذار / مارس 1948، ثم تبني خطة دالت، وكان الهدف الأول المراكز الحضرية في فلسطين، التي اكتمل احتلالها جميعاً مع حلول نهاية نيسان / ابريل، وقد جرى في هذه المرحلة اقتلاع نحو 250.000 فلسطيني في أماكن سكنهم، ورافق ذلك مجازر عديدة، أبرزها مجزرة دير ياسين.
ونتيجة هذه التطورات اتخذت جامعة الدول العربية، في اليوم الأخير من نيسان / ابريل، قراراً بالتدخل عسكرياً، لكن ليس قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
غادر البريطانيون البلد في 15 أيار/ مايو 1948، وأعلنت الوكالة اليهودية على الفور قيام دولة يهودية في فلسطين، وفي اليوم نفسه، دخلت القوات المسلحة النظامية العربية فلسطين.
قبل آذار/ مارس 1948، كان من الممكن تصوير النشاطات التي قامت بها القيادة الصهيونية لتحقيق رؤيتها على أنها ردات فعل تأديبية على أعمال عدائية فلسطينية، أو عربية، لكن بعد آذار / مارس لم يعد الأمر كذلك، فقد أعلنت القيادة الصهيونية صراحة – قبل شهرين من نهاية الانتداب – أنها ستسعى للاستيلاء على البلد وطرد السكان الفلسطينيين بالقوة: الخطة دالت.
وكانت الوكالة اليهودية أواخر سنة 1946 قد شرعت في مفاوضات مكثفة مع ملك الأردن، عبد الله
وتوصل بعد الحرب العالمية الثانية إلى اتفاق من حيث المبدأ مع الوكالة اليهودية بشأن كيفية اقتسام فلسطين بينهما بعد انتهاء الانتداب.
وعد الملك عبد الله ألا ينضم أية عمليات عسكرية ضد الدولة اليهودية.
إن هذا الاتفاق الضمني مع الأردن شكل، من نواح عديدة، الخطوة الثانية في اتجاه ضمان أن تتقدم عملية التطهير العرقي من دون عوائق.
عشية حرب 1948، كان إجمالي عدد القوات اليهودية نحو 50.000 جندي، منهم 30.000 جندي مقاتل، والباقون احتياط يعيشون في مستعمرات متعددة، وكان في استطاعة هؤلاء الجنود أن يعتمدوا، في أيار / مايو 1948، على مساندة من سلاحي جو وبحر صغيرين، وعلى وحدات دبابات وعربات مدرعة ومدفعية ثقيلة مرافقة لها، وكانت تقف في مواجهتهم مجموعات فلسطينية شبه عسكرية لا يتجاوز عدد أفرادها 7000 مقاتل: قوة مقاتلة تفتقر إلى هيكلية أو هرمية قيادية، ومجهزة تجهيزاً رديئاً قياساً بالقوات اليهودية، وبالإضافة إلى ذلك، دخل فلسطين في شباط / فبراير 1948 نحو 1000 متطوع من العالم العربي، وارتفع هذا العدد إلى 3000 في الأشهر القليلة التالية.
بعد إنشاء الجيش الإسرائيلي بفترة وجيزة، حصل بمساعدة الحزب الشيوعي في البلد، على شحنة كبيرة من الأسلحة من تشيكوسلوفاكيا والاتحاد السوفياتي، بينما جلبت الجيوش العربية النظامية معها عندما دخلت فلسطين بعض أسلحتها الثقيلة، وخلال أسابيع من بدء الحرب، كانت التعبئة الإسرائيلية فعالة إلى حد بلغ معه عديد قوات الجيش الإسرائيلي في نهاية الصيف 80.000 جندي، أما عديد القوة العربية النظامية فلم يتجاوز قط تعبئة الـ 50.000 جندي.
بكلمات أخرى: خلال المراحل المبكرة للتطهير العرقي (حتى أيار / مايو 1948)، كان بضعة آلاف من المقاتلين الفلسطينيين غير النظاميين يواجهون عشرات الآلاف من الجنود اليهود المدربين جيداً، وفي المراحل التالية، لم تواجه قوة يهودية، أية صعوبة في استكمال انجاز المهمة.
على هامش القوة العسكرية اليهودية الرئيسية نشطت مجموعتان متطرفتان الأرغون وعصابة شتيرن (ليحي)، والأرغون منظمة انشقت عن الهاغاناه سنة 1931، وكان يقودها في أربعينات القرن الماضي مناحم بيغن، وكانت طورت سياسات خاصة بها معادية جداً للوجود البريطاني وللسكان المحليين سواء بسواء، أما عصابة شتيرن، فكانت فرعاً من الأرغون انشق عنها سنة 1940، ومع الهاغاناه، شكلت المنظمات الثلاث جيشاً موحداً خلال أيام النكبة.
إن جزءاً مهماً من المجهود العسكري الصهيوني كان تدريب وحدات الكوماندو الخاصة، البالماخ، التي أنشئت في سنة 1941.
وابتداء من سنة 1944، أصبحت هذه الوحدات أيضاً ا
المزيد
تشرين الثاني 10th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية,
,
قولوها بصراحة.. إنكم تخليتم عن القدس!!..
كم تمنيت ألا أصل إلى مرحلة أضطر فيها أن أكتب هذه الكلمات.. كم منيت النفس بأني على خطأ، وبأن ما نسمعه حول خضوعكم للضغوطات والتخلي عن القدس هو مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة… ولكن بعد أن طفح الكيل لم نعد نستطيع السكوت عما يجري للقدس من إهمال متعمد - وأشدد هنا على كلمة متعمد - بعد أن لم يعد هناك من شك لدينا بأن هذا هو الواقع المرير الذي حاولنا أن نغمض أعيننا عنه مراراً وتكراراً على أمل بأنه مجرد أوهام في عقولنا..
سمعنا الكثير الكثير وتأملنا الكثير الكثير بأن تجد القدس اهتماماً حقيقياً وليس مجرد وعودات زائفة وتعهدات لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع.. انتظرنا وانتظرنا على أمل أن نجد ولو لفتة واحدة تجاه القدس ومؤسساتها ومواطنيها الذين قلت كثيراً في مقالات عديدة بأنهم يعانون الأمرين بل وإنهم الآن أمام خيارين أحلاهما مر.. إما التخلي عن القدس والهجرة إلى خارجها.. أو التخلي عن هويتهم الفلسطينية واللهث وراء الجنسية الإسرائيلية ليضمنوا بقاءهم في هذه المدينة وعدم تهجيرهم عنها.. خياران ليس من سبيل لسواهما بعد أن تخلى عنهم الجميع، وبعد أن فشلت كل جهودهم في البحث عن حل لمشكلاتهم ومعاناتهم ومحاولات تهويدهم وتهويد مدينتهم، فوجدوا أنفسهم يُدفعون دفعاً باتجاه القبول بالأمر الواقع والرضوخ لما يريده الإسرائيليون.. فمن سيلومهم لو اتخذوا أحد هذين الخيارين؟! بل هل سيجرؤ أحد على لومهم وقد قصّر الجميع بحقهم ابتداء من سلطتنا الوطنية الفلسطينية وانتهاء بالدول العربية الذين تخلوا عنهم وعن قدسهم في وقت هم بأمس الحاجة فيه إلى أحد يقف معهم ويساندهم في صمودهم وتحديهم للضغوطات الكثيرة.
في العدد الماضي تعرضت في مقالي لموضوع الاستفتاء الذي تعد السلطات الإسرائيلية العدة لإجرائه لمواطني القدس وحذرت من مغبة إجراء مثل هذا الاستفتاء الذي ستكون نتائجه وخيمة فيما لو تم، وبخاصة وأن إسرائيل تمهد الأجواء بين المقدسيين لتضمن نتائج الاستفتاء لصالحها، ولكن لا حياة لمن تنادي وكأنني أصرخ في بئر عميق لا أحد يسمع ما أقوله.. ألهذا الحد وصلنا يا أخوتنا.. ألهذه الدرجة بلغ بنا الأمر من التخاذل والتقصير بحق القدس؟!…
يا جماعة إنني أتحدث عن القدس.. نعم القدس وليس عن أي مدينة أخرى.. القدس التـي رضعنا انتماءنا إليها مع حليب أمهاتنا.. القدس التـي منذ وعينا على الدنيا ونحن نسمع بأنها قلب عروبتنا وعنوان صمودنا، بل عنوان قوميتنا العربية، بل عنوان انتمائنا الوطنـي لفلسطين، بل عنوان لانتمائنا الدينـي..
أليست هذه هي العاصمة الأبدية لدولتنا العتيدة؟!…
أليست هي عنوان كرامتنا؟!!..
هل تخلينا عن انتمائنا الوطنـي والدينـي ؟!
هل تخلينا عن عاصمتنا، بل هل تخلينا عن كرامتنا؟؟!
آه وألف آه على ما يجري.. فكم نتألم ونحن نرى ونغمض عيوننا عما نراه، نسمع ونغلق آذاننا لئلا نسمع حقيقة أننا في طريقنا إلى التخلي الكامل عن القدس.. عن كرامتنا.. عن كياننا.. عن عروبتنا.. عن قوميتنا.. عن انتمائنا.. ونحن نلهث وراء أمنيات وآمال وبحث عن منقذ في عصر عزّ فيه أن نجد المنقذ لنا من الضياع..
كيف سنبرر لأبنائنا هذا الإهمال المتعم
المزيد
تشرين الثاني 9th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
,
التحذير من هدم الأقصى !!..
القدس المحتلة: اتهمت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، السلطات الإسرائيلية بتكثيف الحملات التهويدية بشكل غير مسبوق في محيط المسجد الأقصى.
وذكرت المؤسسة في بيان صحفي أن منظمات استيطانية تسارع في الفترة الأخيرة بتنفيذ وتسويق مشروع استيطاني تهويدي يقام على جبل الزيتون في منطقة رأس العامود، يطل على المسجد الأقصى ولا يبعد عنه إلا مئات الأمتار.
وأوضحت المؤسسة أن هذه المنظمات تسوق مشروعها الاستيطاني من خلال حملة دعائية مركزة محورها دفع المجتمع الإسرائيلي إلى التجاوب مع المشروع كونه يخدم تهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى.
وأضافت: بدأت هذه الجماعات بإقامة البنية التحتية لهذا المشروع الاستيطاني، الذي يقام في وسط البيوت العربية في بلدة رأس العامود بعدمااستولت المنظمات الاستيطانية على مساحات من الأراضي العربية في الموقع.
وحذرت المؤسسة مؤخراً من إنشاء معبد يهودي في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بمحاذاة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى .
وقالت فى بيان : نرى بعين الخطورة الشديدة إنشاء مثل هذا الكنيس ومرافقه في بلدة سلوان المقدسية وعلى بعد أمتار من المسجد الأقصى المبارك، واوضح البيان تعلق الأمر بـالأهداف التهويدية في المحيط القريب من المسجد الأقصى المبارك.
وقد أورد المركز الإعلامي الفلسطيني محتوى البيان، الذي جاء فيه: إن مثل هذا البناء إنما يدلل مرة أخرى على ما كشف عنه الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - قبل أشهر عن مخطط لبناء العديد من الكنس اليهودية على حساب المسجد الأقصى وفي محيطه القريب خاصة في منطقة سلوان.
وقالت المؤسسة إن مخطط بناء الكنيس اليهودي الكبير هذا يشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تقوم بتنفيذ مخطط أ
المزيد
تشرين الثاني 8th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
,
قانون الاحتلال في القدس ( الهدم مشروع والبناء ممنوع)..
مقدمة:
مثلت الأرض الفلسطينية جوهر الصراع العربي- الصهيوني منذ بداية القضية الفلسطينية وفي جميع مراحلها: قبل قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948 وبعد احتلال ما تبقى من فلسطين عام 1967، وحتى اليوم مثلت الأرض وما زالت النقطة المركزية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي جعل موضوع تهويد القدس وضمها إليه هدفا أساسياً، ولتحقيقه لا بد من تغييرات ديمغرافية على الأرض فتم سلب ونهب الأراضي حيث حرم المقدسيين من استعمال 86% من أرضهم تحت ذرائع شتى باطلة، ويبنى عليها 17 مستعمرة وعشرات البؤر الاستعمارية اليهودية يزيد عدد وحداتها السكنية عن 70,000 وحدة، ويسكنها حوالي 200,000 مستعمر.
يمثل استهداف الاحتلال للبناء الفلسطيني في القدس احد الطرق لتنفيذ مخطط التهويد أي جعل القدس خالية من غير اليهود. ان سياسة هدم المساكن وإزالة القائم منها والتي هي تحت الإنشاء ومنع البناء الجديد سياسة ثابتة تنخفض وتيرتها أو ترتفع حسب السياق السياسي لدولة الاحتلال والمنطقة.
الهدم والتدمير سمة وطبيعة الاحتلال
تدمير كل ما هو حضاري سمة أساسية وطبيعة لا تغادر الاحتلال، وتعبر دوماً عن ذاتها فلم تكد تصمت مدافع الاحتلال في 5 حزيران 1967 حتى قامت جرافاته في 11 من الشهر ذاته بتدمير حي المغاربة داخل البلدة القديمة من القدس - 135 مسكناً- تدميراً كاملاً لمساكنه ومساجده ومدارسه ومنشآته، ثم تدمير قرى اللطرون الثلاث الواقعة شمال غربي القدس التي يزيد عدد أبنيتها وبيوتها عن 5000 مسكن، ثم تدمير المباني والبيوت الواقعة في منطقة الحرام بالقدس - حوالي 200 بناء وبيت -. والجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال بدباباته وطائراته وجرافاته وبوارجه من تدمير للبناء وتشريد لآلاف البشر في لبنان وقطاع غزة وكل فلسطين ليس إلا تعبيراً عن حقد الاحتلال على كل ما هو ليس يهودي من بشر وشجر وحجر.
الاحتلال هو الانتهاك الأول لحق الإنسان في الأرض والسكن
تعاني القدس من أزمة سكنية تكاد تكون مستعصية ومتفاقمة عاماً بعد عام لاعتبارات لا تنحصر في الفلسطينيين وحدهم، بل بالاحتلال الإسرائيلي بشكل رئيسي لسببين:
أولاً : مصادرة 25 كم2 من الأرض منذ بداية الاحتلال وحتى اليوم وإقامة 17 مستعمرة عليها وفق سياسة مرسومة و ممنهجة وقصر الانتفاع بها على التنمية العمرانية للاحتلال الإسرائيلي، -34% من الأرض - وتصنيف 54% من الأرض منطقة خضراء أو مفتوحة، والقليل الباقي -12%- منها أراضي منظمة للسكن وغيره ولا تزيد مساحتها عن 9500 دونم.
ثانياً : سياسة وبرامج الاحتلال الإسكاني في القدس تتجاهل العرب واحتياجاتهم وخاصة في موضوع التنظيم والبناء، وجل سياسته تقليص والحد من زيادة السكان العرب في القدس وضواحيها إلى 22% بموجب قرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية لسنة 1973، الذي وصل أكثر من 280 ألف نسمة.
ولتوضيح ذلك نقول انه مضى 17 عاماً على الاحتلال دون أن يصادق على مخطط هيكلي واحد في شرقي القدس، واليوم وبعد 39 عاماً من الاحتلال يعلن رئيس بلدية الاحتلال في القدس أن 50 مخططاً هيكلياً سترى النور، وعودنا الاحتلال أن تمنع هذه المخططات البناء ولا تسمح به بأساليب ملتوية منها تحديد نسبة متدنية للبناء وفي مناطق مأهولة، وتصنيف معظم هذه الأرض مناطق مفتوحة –خضراء- والباقي منها يصنف إعادة فرز وتنظيم، وهذه تقطعها طرق بديلة طولاً وعرضاً بشكل لا يسمح إلا بالقليل جداً من البناء عليها.
كل ذلك دفع الفلسطينيين في القدس إلى البناء غير المرخص لتلبية الاحتياجات المتنامية لهم والتي تزيد عن بناء 2000 سكن سنوياً، ولتفادي التكاليف والرسوم الباهظة للرخصة – 30,000$ للسكن الواحد – في ظل تدني مستوى الدخل وارتفاع الضرائب، وفي ظل القيود التعجيزية مثل شرط حيازة إثبات ملكية – طابو - وندرة من يملكون شهادة طابو، وهذا يؤدي في النهاية إلى قيام الاحتلال – بلديته ووزارة داخليته ودفاعه – إلى إجراءات عقابية فردية وجماعية أهمها هدم المسكن.
البناء ممنوع والهدم مسموح:
البناء ممنوع والهدم مسموح، يرى مركز أبحاث الأراضي انه ليس شعاراً فحسب لوزارة داخلية الاحتلال وبلديته في القدس، بل هو برنام
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, من هنا وهناك,
,
في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..
عرب48/ حسن عبد الحليم
نظم التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا معرضا للكتاب العربي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية في خطوة تعتبر سابقة في تاريخ الجامعات الإسرائيلية. وقد شهد المعرض الذي افتتح صباح أمس، الأحد، إقبالا واسعا وتجاوبا، قال عدد من منظمي المعرض إنه يعكس تضامن الطلاب مع هذا النشاط وما يعبر عنه. وشدد التجمع الطلابي في الجامعة على إهداء هذا النشاط للقائد الدكتور عزمي بشارة.


وأوضحت هبة يزبك رئيسة كتلة التجمع الطلابي الديمقراطي بجامعة حيفا أنه منذ الصباح توافد مئات الطلاب إلى المعرض، وأبدوا اهتماما كبيرا، ليس فقط بالكتب المعروضة، بل أيضا بالفكرة ذاتها حيث أنه لأول مرة يتم تنظيم نشاط من هذا النوع في جامعة حيفا، وفي الجامعات الإسرائيلية بوجه عام.
وأشارت يزبك إلى أن هذا النشاط هو ثمرة جهود طويلة ومفاوضات مضنية مع إدارة الجامعة التي وصلت في عدة مراحل إلى طريق مسدودة بسب العراقيل التي حاولت الإدارة وضعها أمام إخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن تمسك التجمع الطلابي بحقه في تنظيم معرض يخص الطلاب العرب، بلغتهم، ويعنى بالثقافة والفكر العربي اضطر الإدارة إلى قبول مطلبهم.
وقالت يزبك إن المعرض هو بالأساس تعبير عن الانتماء وجاء لتلبية الاحتياجات الثقافية والوطنية والقومية للطلاب العرب خاصة وأن اللغة العربية مغيبة في الجامعات الإسرائيلية، وللتعبير عن ثقافتنا ولغتنا وحضارتنا وتمسكنا بها داخل الحرم الجا
المزيد
تشرين الثاني 3rd, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية,
,
الحاخامات والتحريض العنصري ضد العرب الفلسطينيين../ راسم عبيدات
منذ العملية التي نفذها الشهيد علاء أبو دهيم من جبل المكبر/القدس، في إحدى المراكز الدينية المتطرفة، والتي جاءت في سياق وإطار الرد على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتحديداً ما حدث وارتكب في قطاع غزة من جرائم طالت الأطفال والشيوخ والنساء، ومسلسل التحريض العنصري الإسرائيلي بأبعاده الدينية والسياسية، ضد العرب الفلسطينيين، يتواصل وبشكل سافر ووقح، وهو لم يلق أية إدانة من أي جهة إسرائيلية سواء رسمية أو غير رسمية، بل حظي في أحيان كثيرة بالدعم والمساندة، من قبل وزراء وأعضاء كنيست.
ولعل الجميع يذكر العربدة وأعمال الشغب والزعرنة، التي قام بها المستوطنون، والذين احتشدوا تحت سمع وبصر الشرطة الإسرائيلية، على قمة جبل المكبر، من أجل القيام باقتحام البلدة، ومحاولة هدم بيت الشهيد علاء.
وعندما شرع المستوطنون في الهجوم على أهالي جبل المكبر، ورشق سياراتهم وبيوتهم بالحجارة، لم تبادر الشرطة للجمهم وصدهم، بل كان هناك غض للطرف عن هذه الأعمال. والمسألة لم تقف عند هذا الحد، بل وصلت المسألة الى حد، الدعوة العلنية من قبل رجال الدين اليهود"الحاخامات" للمس بالعرب الفلسطينيين وقتلهم، حتى أن الحاخام العنصري والمتطرف "شموئيل الياهو" ،"حاخام" مدينة صفد، دعا الى شنق أفراد عائلة أبو دهيم، لكي يكونوا عبرة لكل العرب، وكذلك دعا الى الانتقام وضرب العرب وإيلامهم.
ولو صرح أي فلسطيني بهذه التصريحات، فالأمر لن يقتصر على سجنه، واعتبار أقواله وتصريحاته عنصرية ومعادية للسامية، بل أن جوقة الرداحين من البيت الأبيض وحتى قصر "الأليزيه"، ستعتبر هذه الأقوال دعما للإرهاب، وتحريضا على شعب "الله المختار"، وربما يصبح الشخص الذي أدلى بهذه الأقوال مطلوباً "للإنتربول" الدولي، أما مجرد أن يكتب موظف فرنسي مقالة على شبكة الإنترنت ينتقد فيها، الجرائم والممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، فإنه يجري فصله من عمله.
ولم تقتصر حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني على "حاخام" دون الآخر، بل حملة يشارك فيها أغلب "حاخامات" إسرائيل، حيث دعا عشرة من" الحاخامات" الرئيسيين في إسرائيل الى تقييد حركة العرب الفلسطينيين من عرب الداخل والقدس، ومنع تشغيلهم في أي من المراكز والمدارس الدينية اليهودية، هذه الحملة القذرة والعنصرية، والتي دعا النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة عن قائمة التجمع الديمقراطي،الى اعتبارها جرما جنائيا ومحاكمة القائمين عليه، لم تجد لها أي صدى أو ردة فعل عند الحكومة الإسرائيلية، مما يؤكد على حقيقة أن هذا المجتمع بكل ألوان طيفه السياسي مغرق في العنصرية والتطرف والعداء لكل ما هو فلسطيني، وانه لا وجود لما يسمى باليسار الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة آمنة بدران في رسالة الدكتوراه التي أعدتها حول أوجه التشابه والخلاف بين الاحتلال في جنوب أفريقيا وفلسطين الى أن عددا قليلا جدا من الإسرائيليين، يعرفون أنفسهم على أنهم غير صهاينة. والحركة الصهيونية تجمع على لاءاتها وتواصل التمسك بها، وهي لا لحق العودة والقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ولا لإزالة الكتل الاستيطانية الكبرى ولا للعودة لحدود الرابع من حزيران، وأي تنازل للفلسطينيين، هو تنازل عن جزء من أرض إسرائيل، وهؤلاء"الحاخامات" والذين يلعبون ويشكلون أحد المكونات الأساسية في المجتمع الإسرائيلي، قالوا بشكل واضح أنه إذا ما أجرى"أولمرت" مفاوضات مع الفلسطينيين تتطرق وتتناول قضايا الحل النهائي، تحديداً القدس واللاجئين فإنهم سينسحبون من الحكومة، ويدعون الى إسقاط حكومة "اولمرت".
والشيء المضحك ال
المزيد
تشرين الأول 30th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, الكمبيوتر, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية,
,
خريطة فى برنامج "جوجل إيرث" تشعل أزمة في صفوف العدو الاسرائيلي مرة أخرى..
دخل العدو الصهيوني مرة أخرى فى نزاع مع شركة جوجل بعد أن اعترضت السلطات فى بلدة "كريات يام" على قيام فلسطينى بكتابة معلومات عنها على برنامج "جوجل إيرث" - التى تصممه الشركة لمعرفة الأماكن عن طريق صور من الأقمار الصناعية- تفيد أنه تم إنشاؤها على أنقاض بلدة عربية بعد حرب 48.
ويتيح برنامج جوجل إيرث الحرية للمستخدمين فى كتابة التعليقات التى تقدم معلومات حول مكان معين على الخرائط الموجودة في البرنامج دون تدخل من الشركة.
وتقدم المسئولون فى هذه البلدة بشكوى رسمية للشرطة لإجبار جوجل على تغيير هذه المعلومات الخاطئة على حد قولهم، إلا أن جوجل رفضت ذلك بدعوى
المزيد
تشرين الأول 29th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية,
,
في ذكرى يوم ترشيحا..البوم صور قبل وبعد الاحتلال
اضغط على الصورة لمشاهدته

تشرين الأول 26th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية,
,
مسئولة فلسطينية تكشف عن قيام العدو الاسرائيلي بزراعة المخدرات على طول الجدار ..
كشفت فدوى الشاعر مندوبة فلسطين فى اجتماع لجنة الامم المتحدة لمراقبة المخدرات النقاب عن لجوء اسرائيل الى خطة خطيرة تستهدف القضاء على مقومات الامن البشرى الفلسطينى وخصوصا الشباب. وأوضحت الشاعر أن الخطة الاسرائيلية تتمثل بزرع كميات كبيرة من مخدر حشيشة الكيف في منعطفات ومقابل مواقع سكنية استراتيجية مختارة عن سابق اصرار وترصد على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية وقطاع غزة .

وبحسب صحيفة "المصريون" أكدت فدوى
المزيد
تشرين الأول 2nd, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك,
,
الفلسطينية اقبال الاسعد أصغر طالبة طب بالعالم..
دخلت الفتاة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد " 14 عاما " موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية العالمية بدون استئذان بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم إثر السماح لها ،بالالتحاق في كلية طب "وايل كورنيل" في قطر.

وأعلنت الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تبنيها ورعايتها للطالبة الفلسطينية تقديرا منها لتفوقها وتميزها وهو ما قابلته الطالبة الأسعد بفرحة عارمة مؤكدة أنها ستخوض مشوارها العلمي بكل جد واجتهاد لتكون عند حسن ظن الجميع وخاصة الشيخة موزة.
وقالت أصغر طالبة بـوايل كورنيل في تصريح لصحيفة ا
المزيد
أيلول 26th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مدن فلسطينية,
,
ماذا يتعلم الأولاد الإسرائيليون؟ (الحلقة 2)/ أنطوان شلحت
توطئة لا بدّ منها هذه المواد المتفرقة تحاول أن ترسم بعض الملامح الساطعة لمنهاج وكتب التدريس الإسرائيلية، في تعاطيها مع شخصية الإنسان العربي، لمجرّد كونه كذلك.
وينبغي التنويه بدايةً بما يلي:
- هذه المواد تقدّم ملامح عامة، ولا تعدّ دراسة متكاملة حول الموضوع.
- تتوسّل المواد، بصورة رئيسة، بما ظهر في هذا الشأن أخيرًا في الساحة الإسرائيلية، من منظور تغلب عليه عادة المقاربة النقدية من وجهة النظر والدوافع المخصوصة لأصحابها. وهو منظور لا يشكّل، على أهميته، بديلاً عن منظورنا المخصوص الذي يتعيّن أن يتأتى عن دراسات ينجزها باحثونا في هذا الحقل الشديد الأهمية والخطورة.
- تقدّم هذه القراءات الخلفية العميقة لما يمكن اعتباره معيقات ذهنية بنيوية أمام رؤية الإنسان داخل "العدوّ العربي" من قبل الإسرائيليين عمومًا، فما بالك بالتعاطف مع وجوده وحقوقه؟.
- تنسحب الملاحظة السالفة، بطبيعة الحال، على جوهر الرؤية الإسرائيلية حيال المواطنين العرب كذلك. وسبق لدراسة إسرائيلية جديدة نسبيًا أعدّتها المحاضرة في موضوع الاتصال في الجامعة العبرية في القدس، د. يفعات معوز، أن كشفت عن تشكيلة من الوسائل النفسية والإدراكية المختلفة التي يستخدمها الإسرائيليون بهدف تكريس التمييز العنصري ضد الفلسطينيين والحيلولة دون حصولهم على حصتهم في موارد البلاد بالتساوي رغم اعتبارهم رسميا مواطنين. وتشير الدراسة، المعتمدة على نظريات سيكولوجية خاصة بالمفاهيم الاجتماعية والعلاقات بين المجموعات، إلى أن معظم المعيقات المانعة للمساواة بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل هي معيقات بنيوية ومؤسساتية. وتفيد هذه الدراسة أن واقع التمييز ضد المواطنين العرب يشكل عنفا بنيويا يتناقض مع قيم التبادلية والمساواة والمعاملة الحسنة للآخر بالنسبة لقطاعات معينة من الإسرائيليين ما يدفعهم إلى استحداث "وسائل دفاعية نفسية عميقة" تساعد على تجاهل أو تبرير الواقع المذكور وبالتالي تصعيده ومأسسته بشكل غير رسمي.
- تتسّق الخلفية الراسخة المترتبة ضمن أشياء أخرى على كتب التدريس، دون روغان، مع "امتحان النتيجة" بالنسبة لتعامل "خريج" جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي مع الإنسان العربي في المجالات كافتها. وهو تعامل منسول في الوقت ذاته من ماهية "التصوّر الذاتي"، التي وقفت في صلب الفكر الصهيوني الجامح، فور بدء التخطيط لمشروع استعمار فلسطين، أرضًا وشعبًا، مع ضرورة مراعاة انعكاس ذلك على معايير السلوك الديمقراطي وعلى إجراءات تكوين "صورة إسرائيل" في الماضي والحاضر والمستقبل.
- لا ينحصر التعاطي الإسرائيلي مع الإنسان العربي الذي تغلب عليه سمة الشيطنة في كتب التدريس فحسب، وإنما تنعكس تعبيراته أيضًا في أدب الأطفال الإسرائيلي والأدب الإسرائيلي عمومًا، بمقدار ما تنعكس في سائر مضامير الثقافة الإسرائيلية، التي تغرّد في سرب الإجماع.
"الصراع الصامت"!
[حول كتاب "الصراع العربي- الإسرائيلي في كتب التاريخ المدرسية الإسرائيلية" الصادر حديثًا عن مركز "مدار"]
غلاف بحث د. إيلي بوديه(*) ثالثًا- تميّزت فترة تسلم ليمور ليفنات، من حزب "الليكود"، لحقيبة وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية (2001- 2006) بصعود يمين جديد ومتطرّف إلى رأس هرم جهاز التعليم الإسرائيلي. بل إن الباحث الإسرائيلي سامي شالوم شيطريت يرى أن فترة "ليفنات" كانت "أكثر الفترات خطورة بالنسبة للتعليم الإسرائيلي، الذي لا يمكن تسجيل نقاط كثيرة لصالحه" بصورة يصحّ في رأيه اعتبارها "قاب قوسين أو أدنى من الفاشية التامة". ويتمثل العارض الأول لهذه الفترة، التي لا بدّ أن تدرس في مرحلة ما، في اتخاذ هذا اليمين الجديد خطوات عملية صارمة لفرض التراجع على التطوّر الحاصل في الكتب الدراسية، الذي يقول به "بوديه". وفي التطبيق تمت ترجمة هذه الخطوات، لا على سبيل الحصر، عبر إقصاء كتب تدريس لا تخلص للرواية الصهيونية التاريخية التقليدية من منهج تدريس التاريخ. وقد طاول هذا المصير كتاب "عالم من التبدلات" لمؤلفه داني يعقوبي، الذي ألغت استخدامه لجنة المعارف في الكنيست كما سلفت الإشارة.
وقد استعانت "ليفنات" بكتاب صدر في الولايات المتحدة بعنوان "الدولة اليهودية: الصراع على الروح الإسرائيلية" هاجم فيه مؤلفه، د. يورام حزوني، مدير مركز "شاليم"، جهاز التربية ومناهج التدريس في المدارس العبرية.
ورأى هذا الكتاب أن جهاز التربية ينأى في الآونة الأخيرة عن التشديد على الغايات التقليدية للحركة الصهيونية بوصفها حركة "تحرير الشعب اليهودي من وطأة الدياسبورا واللاسامية" وحركة " انبعاثه القومي في أرض إسرائيل التاريخية"!.
وعلى وجه التحديد انصب هجوم "حزوني"، أكثر شيء، على كتاب جديد لتدريس التاريخ لطلاب الصفوف التاسعة، صدر العام 1999 بعنوان "عالم من التبدّلات". وهو من تحرير داني يعقوبي، وتشمل مواده فترة زمنية تمتد على مدار 75 سنة من القرن العشرين، بدءاً من نهاية الحرب العالمية الأولى وحتى مقتل رئيس الحكومة الأسبق إسحق رابين.
ويرى "حزوني" أن همّ الذين انبروا لمهاجمة كتابه السالف (ومن بينهم بروفيسور التاريخ يسرائيل بارطال، الذي كتب مقالة من 6 آلاف كلمة نشرها في موقع وزارة المعارف على شبكة "الإنترنت") كان منصرفاً في الأساس، ليس نحو تفنيد مزاعمه وإنما نحو "الدفاع عن كتاب تدريس يستحيل الدفاع عنه"، في إشارة صريحة إلى كتاب "يعقوبي" المذكور، والذي كان لأمثال "بارطال" يد طولى في انتقاء مواده وتحريرها وإقرارها ضمن منهاج التدريس الرسمي.
وأضاف "حزوني": يجري الحديث عن كتاب يفترض فيه أن يستعرض التاريخ اليهودي والتاريخ العام في القرن العشرين، ويفارق بصورة متطرفة الخطوط العامة للهستوريوغرافيا الصهيونية التي كانت متبعة ومعتمدة في كتب التدريس في إسرائيل حتى الآن. ومن بعض الأمثلة على ذلك ما يلي: لا يرد في الكتاب أدنى ذكر لحايم فايتسمان خلال فترة إشغاله منصب رئيس المؤتمر الصهيوني (1921- 1946). ويخصص جملة واحدة فقط لنشاط دافيد بن غوريون السياسي قبل إقامة الدولة. ولا يذكر تم
المزيد
أيلول 26th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مدن فلسطينية,
,
ماذا يتعلم الأولاد الإسرائيليون؟ (الحلقة 1)/ أنطوان شلحت.
توطئة لا بدّ منها هذه المواد المتفرقة تحاول أن ترسم بعض الملامح الساطعة لمنهاج وكتب التدريس الإسرائيلية، في تعاطيها مع شخصية الإنسان العربي، لمجرّد كونه كذلك.
وينبغي التنويه بدايةً بما يلي:
- هذه المواد تقدّم ملامح عامة، ولا تعدّ دراسة متكاملة حول الموضوع.
- تتوسّل المواد، بصورة رئيسة، بما ظهر في هذا الشأن أخيرًا في الساحة الإسرائيلية، من منظور تغلب عليه عادة المقاربة النقدية من وجهة النظر والدوافع المخصوصة لأصحابها. وهو منظور لا يشكّل، على أهميته، بديلاً عن منظورنا المخصوص الذي يتعيّن أن يتأتى عن دراسات ينجزها باحثونا في هذا الحقل الشديد الأهمية والخطورة.
- تقدّم هذه القراءات الخلفية العميقة لما يمكن اعتباره معيقات ذهنية بنيوية أمام رؤية الإنسان داخل "العدوّ العربي" من قبل الإسرائيليين عمومًا، فما بالك بالتعاطف مع وجوده وحقوقه؟.
- تنسحب الملاحظة السالفة، بطبيعة الحال، على جوهر الرؤية الإسرائيلية حيال المواطنين العرب كذلك. وسبق لدراسة إسرائيلية جديدة نسبيًا أعدّتها المحاضرة في موضوع الاتصال في الجامعة العبرية في القدس، د. يفعات معوز، أن كشفت عن تشكيلة من الوسائل النفسية والإدراكية المختلفة التي يستخدمها الإسرائيليون بهدف تكريس التمييز العنصري ضد الفلسطينيين والحيلولة دون حصولهم على حصتهم في موارد البلاد بالتساوي رغم اعتبارهم رسميا مواطنين. وتشير الدراسة، المعتمدة على نظريات سيكولوجية خاصة بالمفاهيم الاجتماعية والعلاقات بين المجموعات، إلى أن معظم المعيقات المانعة للمساواة بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل هي معيقات بنيوية ومؤسساتية. وتفيد هذه الدراسة أن واقع التمييز ضد المواطنين العرب يشكل عنفا بنيويا يتناقض مع قيم التبادلية والمساواة والمعاملة الحسنة للآخر بالنسبة لقطاعات معينة من الإسرائيليين ما يدفعهم إلى استحداث "وسائل دفاعية نفسية عميقة" تساعد على تجاهل أو تبرير الواقع المذكور وبالتالي تصعيده ومأسسته بشكل غير رسمي.
- تتسّق الخلفية الراسخة المترتبة ضمن أشياء أخرى على كتب التدريس، دون روغان، مع "امتحان النتيجة" بالنسبة لتعامل "خريج" جهاز التربية والتعليم الإسرائيلي مع الإنسان العربي في المجالات كافتها. وهو تعامل منسول في الوقت ذاته من ماهية "التصوّر الذاتي"، التي وقفت في صلب الفكر الصهيوني الجامح، فور بدء التخطيط لمشروع استعمار فلسطين، أرضًا وشعبًا، مع ضرورة مراعاة انعكاس ذلك على معايير السلوك الديمقراطي وعلى إجراءات تكوين "صورة إسرائيل" في الماضي والحاضر والمستقبل.
- لا ينحصر التعاطي الإسرائيلي مع الإنسان العربي الذي تغلب عليه سمة الشيطنة في كتب التدريس فحسب، وإنما تنعكس تعبيراته أيضًا في أدب الأطفال الإسرائيلي والأدب الإسرائيلي عمومًا، بمقدار ما تنعكس في سائر مضامير الثقافة الإسرائيلية، التي تغرّد في سرب الإجماع.
"الصراع الصامت"!
[حول كتاب "الصراع العربي- الإسرائيلي في كتب التاريخ المدرسية الإسرائيلية" الصادر حديثًا عن مركز "مدار"]

غلاف كتاب إيلي بوديهلا يواري د. إيلي بوديه، أستاذ تاريخ الشرق الأوسط الحديث في قسم الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في الجامعة العبرية- القدس، أن نتائج هذه الدراسة التي صدرت في الأصل باللغة الإنجليزية "وثيقة الصلة بالجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع العربي- الإسرائيلي". فهو على قناعة أكيدة بأن "الكتب الدراسية الإسرائيلية والعربية المنحازة رعت نوعًا من الصراع الصامت بين الطرفين وحافظت عليه".
ومع أن المؤلف، كما سيلحظ قارئ هذا الكتاب، لا يقفز عن مبدأ "التناظر بين الطرفين"، الذي عادة ما يقبله كثير من الباحثين الإسرائيليين كنقطة انطلاق بدهية لا تخضع للمساءلة، وهو مبدأ بالإمكان مساجلته بل وحتى تفنيده، إلا أنه يتجوهر في تشريح كتب التدريس الإسرائيلية، وهو ما أرى أنه ينبغي أن يعنينا أكثر شيء من هذا الكتاب.
يتناول المؤلف بالذات كتب التاريخ الإسرائيلية وكتب المدنيات (التربية المدنية أو كتب الموطن) في جهاز التعليم العبري منذ إنشاء إسرائيل العام 1948 حتى العام 2000. ويتوصل إلى خلاصات صافية وصريحة بشأن تصوير هذه الكتب للصراع العربي- الإسرائيلي، وأكثر من ذلك بشأن كيفية تصويرها للإنسان العربي. وهي خلاصات تفصح عن مضمونها ودوافعها في صفحات الكتاب كافة.
علاوة على هذه الخلاصات يدرس المؤلف عدة سياقات. ومهما تكن هذه السياقات فإن السياق الزمني يأخذ حيّزًا ملحوظًا. في هذا الشأن يرى المؤلف ويميّز بين ثلاث مراحل في قضية تقييم جهاز التعليم حيال الصراع: الأولى- مرحلة الطفولة (1920-1967)، الثانية- مرحلة المراهقة (1967- منتصف ثمانينيات القرن العشرين) والثالثة- مرحلة البلوغ (منذ منتصف الثمانينيات).
بطبيعة الحال من الموضوعي بمكان أن نعتبر أن المرحلة الثالثة بقيت مستمرة حتى العام 2000- وهو العام الذي تقف عنده دراسة "بوديه". وعلى أساس هذا التقسيم شهد جهاز التعليم في إسرائيل إصدار ثلاثة أجيال من كتب التاريخ والمدنيات الإسرائيلية: الجيل الأول استمر من فترة ما قبل 1948 حتى منتصف سبعينيات القرن العشرين. واستمر الجيل الثاني من العام 1975 إلى العام 1992. وبدأ الجيل الثالث منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين. وهو يؤكد أن "التغيرات في التفكير والموقف تجاه الصراع العربي- الإسرائيلي في المجتمع وفي جهاز التعليم تبشّر بإصدار كتب دراسية جديدة" في المستقبل أيضًا، وذلك من النقطة الزمنية التي يتوقف عندها، وهو ما استوجب أن يكون ما أعقب ذلك الزمن من مستجدّات إحدى غايات هذا التقديم وأحد عوامل تطويله.
وتشير الكتب الدراسية الجديدة الناجزة، في قراءته، إلى الطريق الطويلة التي قطعها المجتمع الإسرائيلي ووزارة التربية والتعليم منذ العام 1948. ويبدو واضحًا أن منهج التاريخ الحالي وكتبه تعكس مجتمعًا أكثر نضجًا، لا يعتبر النقد الذاتي دليلاً على ضعف، بل دليل قوة وكبرياء. بيد أن هذه التغيرات المهمة، على أية حال، لم تكن بعد قد حققت المبادئ التي وضعها برنامج 1984 الوزاري "التعليم من أجل التعايش اليهودي- العربي"، التي دعت إلى تطوير القدرة على الاستمرار في "الاتصال الثقافي المتبادل"، القائم على معرفة التاريخ العربي والثقافة واللغة.
لذلك فإن الجيل الثالث من الكتب الدراسية، يجب النظر إليه كخطوة مهمة نحو إدراك هذا الهدف. مع ذلك، فربما يبدو أن هذا التقدّم الواضح ليس بالضرورة حتميًا بل هو عملية فيها مدّ وجزر، كما يعكسها قرار لجنة المعارف في الكنيست الإسرائيلي "بإلغاء استخدام" كتاب للصف التاسع (ألف ونشر من قبل وزارة التربية والتعليم!) بسبب بعض الحذف في رواية الصهيونية والتاريخ الإسرائيلي. هذا التغير الأخير يمكن أن يشير، كما يقول المؤلف، إلى أن "المعركة حول الرواية التاريخية في المجتمع الإسرائيلي لم تنته بعد". وهو ما سنوضحه في سياق لاحق.
إحدى النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة هي أنه ليست هناك فروق في مقاربة الموضوع بين الجهاز العلماني والجهاز الديني، لأن عددًا كبيرًا من الكتب نفسها يستخدم في الجهازين. بيد أن تحليلاً للكتب الدراسية التي كتبت خصيصًا للجهاز الديني أظهر أنها كانت أكثر تحيّزًا من الكتب الدراسية الموجهة إلى الجهاز العلماني. وفوق ذلك، ولأن منهج المدارس الدينية يحتوي على كثير من المواضيع ذات الأولوية العالية التي لا تدرس في الجهاز العلماني (في مجال الدراسات الدينية)، فمن المنطقي الافتراض أن موضوع الصهيونية وإسرائيل (خاصة في فترة ما بعد 1948) خصصت له ساعات دراسية أقل مما لدى المدارس العلمانية.
وقد كتب بروفيسور الفلسفة عكيفا إرنست سيمون، من الجامعة العبرية، نقدًا بليغًا لجهاز التعليم الإسرائيلي، بسبب التركيز على الحرب وذلك في أوائل ستينيات القرن العشرين، قال فيه:
"نحن لا نقوم بعمل أي شيء، وبالتأكيد إلى الحد الممكن أو الضروري، لإعداد تلاميذنا وتجهيزهم من أجل المستقبل، مستقبل يجب أن يجلب السلام، إلى منطقتنا على الأقل، مستقبل نحمل تجاهه مسؤولية مباشرة. إن السلام يعتمد، ضمن أمور أخرى، على جسر الهوة بين اليهود والعرب. صحيح أن التعليم وحده لن يستطيع الوصول إلى نقطة التحوّل هذه في العلاقات العربية اليهودية. مع ذلك، فإنه دون إعداد كاف سوف تبرز المعارضة النفسية عندما تكون الحالة السياسية ناضجة للسلام. هناك عدة طرق للتمهيد نحو السلام، لا يجوز إهمال أي منها: يجب توسيع المعرفة، وتجديد الفكر، ودعم الآراء المناسبة، وترويج المشاعر الإيجابية. وفوق ذلك، من الضروري عمل كل شيء يكفل تحقيق هذا الهدف الذي طال انتظاره، إذا لم يكن اليوم، فغدًا".
ويؤكد "بوديه" تبعًا لذلك: "مع أن الموجة الجديدة من كتب التاريخ الدراسية تشير إلى تغيرات في جهاز التعليم الإسرائيلي، إلا أن نقد سيمون يبدو في مكانه إلى حد كبير حتى اليوم. أولاً، على المجتمع الإسرائيلي أن يدرك أن الكتب الدراسية المنحازة لعبت دورًا مهمًا في تشكيل المواقف السلبية تجاه العرب. وحتى إذا كان ذلك دون وعي، فإن الكتب الدراسية ساهمت في تصعيد الصراع العربي- الإسرائيلي. وبنقلها صورة سلبية عن العربي، فقد أعاقت أي تغيّر جذري في وجهة النظر الإسرائيلية عن العرب. ثانيًا، محتوى كتب الجيل الثالث الدراسية يضمن إلى حد كبير أن التلاميذ الإسرائيليين الصغار سوف يلتقون بروايات أكثر دقة و
المزيد
أيلول 20th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية,
,
تمديد اعتقال شاب من كفر قرع بتهمة اختراق مواقع إسرائيلية..
مددت محكمة الصلح في حيفا بخمسة أيام اعتقال الشاب من كفر قرع(17 عاما) الذي اعتقل بشبهة اختراق وتخريب مواقع انترنت إسرائيلية.
وقال القاضي في جلسة تمديد الاعتقال إن نتائج التحقيق تشير إلى أن الشاب عمل على تخريب مواقع إسرائيلية من منطلقات قومية.
وقد اعتقلت الشرطة الشاب بشبهة القيام بعمليات قرصنة واختراق مواقع إنتر
المزيد
أيلول 20th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مدن فلسطينية,
,
فلسطين.. وثيقة شرف لتيسير الزواج..
ياسر البنا - فلسطين
استيقظ أهالي قرية كفر مالك قضاء رام الله بالضفة الغربية ذات صباح مذعورين؛ فقد ألمت بهم كارثة أقضت مضاجعهم.. لم تكن تلك المصيبة زلزالا أو وباء لا سمح الله، بل نبأ ساقه لهم فاعل خير، أخبرهم فيه أن تلاميذ الصف الأول الابتدائي في قريتهم لا يتجاوز عددهم 8 أطفال.. وعلى إثر ذلك تجمع السكان لبحث هذا الأمر الخطير الذي فسر لهم سبب الهدوء القاتل الذي تعيشه القرية بفعل غياب الأطفال من طرقاتها وأزقتها.

تكاليف الزواج
لم يكن الأمر بحاجة للقول الكثير، خاصة بعد أن صرخ فيهم حكيم القرية قائلا: من أين سيأتي الأطفال، ونحن بالكاد نزوّج 3 أو 4 شباب طول العام؟ فقال أحدهم متسائلا بسذاجة: ولماذا لا يتزوج الشباب؟! فضحك الجميع.. فقد كانوا يعرفون جيدا إجابة السؤال؛ فالزواج في تلك القرية أصبح حكرا على الأثرياء.. بفعل عادات وتقاليد بالية.
ويرجع عزوف الشباب الفلسطينيين عن الزواج في قرية كفر مالك إلى ارتفاع تكاليف الزواج التي درجت عليها العادات. وهذا ما دفع وجهاء القرية أخيرا إلي إصدار وثيقة تنظم شئون الزواج والخطبة في القرية.
يقول عمدة القرية "سعيد بعيرات" لـ"إسلام أون لاين.نت": إن أهالي القرية تعاهدوا على الالتزام بالوثيقة بعد أن وصلت الأوضاع الديموغرافية والاجتماعية في القرية إلى حد غير مقبول؛ حيث انتشرت العزوبة والعنوسة بدرجة كبيرة، وارتفع سن الزواج لكل من الشاب والفتاة، وأدى هذا الأمر إلى انخفاض عدد الأطفال في القرية، موضحا أنه تم الاتفاق على تنفيذها منذ بداية يونيه الماضي.
أول عريس
ويفخر عادل عوض بأنه أول عريس تزوج بعد إقرار الوثيقة التي أزاحت عن كاهله الديون التي كان يجب عليه تحملها، ومن ثم سدادها على مدار 10 سنوات على الأقل.
ويقول عادل لـ"إسلام أون لاين.نت": تزوجت والحمد لله دون نكد ودون هم الدَّين الثقيل، موضحا أن جميع أهل القرية ملتزمون حتى الآن بشكل صارم ببنود الوثيقة.
ويقول العريس البالغ من العمر 30 عاما: كان الشباب من قبل مجبرين على الاستدانة لتغطية تكاليف الزواج، وقد استدنت أنا بالفعل.. ثم بعد قرار الوثيقة أرجعت كل المبالغ التي استدنتها.. من لا يستدين لا يستطيع الزواج، ويضيف ضاحكا: وفرت عليّ الوثيقة سنوات من عمري كنت سأقضيها في سداد الد
المزيد
أيلول 19th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صوتيات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من دفاتر النكبة, من هنا وهناك,
,
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من الله على المسلمين بعيدين ( الفطر والاضحى ) كل سنة،
يفرحون بهما بما أفاء الله عليهم من نعم وفضل..

العيد عند المؤمن هو تجديد أواصر المحبة بين الأخلاء ، ويوجد التراحم والتعاون بين الأغنياء والفقراء، ويجمع القلوب على الألفة ويخلص النفوس من الضغائن ، فتشمل الفرحة كل بيت وتعم كل أسرة ، وفيه تتحقق الوحدة الإسلامية الكبرى ، فيشترك كل المسلمين في الفرحة الغبطة بحلول العيد عليهم.
وفي غمرة هذه الفرحة يجب ألا ننسى النساء الثكالى والشيوخ والأطفال وإخواننا المسلمين الذين يرزحون تحت وطأة الظلم والقهر في شتى بقاع الأرض ، ولا ننسى المسجد الأقصى ، وما هو فيه من وطأة الإحتلال والتدنيس الص
المزيد