انشودة فلسطينية مهداة لأطفال
لأبطال الحجارة~
>
.....ENGLISH
استمع الى أذكار الصباح

استمع الى أذكار المساء


دعوة لزيارة منتديات
***
ملحق:المدونة العلمية
![]()
بتوقيت هـــولنـــدا
الاسم: مازن شما
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |




آذار 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, اخبار, اسلاميات, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, دين, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مجتمع, مختارات, ملف القدس.. ,

أيار 1st, 2012 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, شعر, عام, قصائد, مختارات,
رسالةٌ من شهيدٍ يخلعُ الأوسمة / سامي مهنا
- من حيث تفقد الشهادة معناها
المقدّس تأتي الرسالة -

لا تصدّقْ
أنّني مِتُّ شهيدًا
يا أبي
أرسلوني قاربًا يجتازُ
نهرًا من دماءْ
أحملُ الموتَ لوردٍ ولعشبٍ ولِماءْ
وانتظمنا موعدًا من حقدِ قايينٍ وعزيلٍ،
وشئنا أن نشاءْ…
إنّما موتٌ أتى
من حيثُ تحتجبُ السّماءْ
يحملوني فوق أكتافِ الأغاني
الشهيدُ البطلُ الحيُّ
فلا تبكي أيا أمَّ الّشهيدْ
قابليهِ بالزغاريدِ وأشواقِ النشيدْ
إبنَكِ الوحيدْ
أغرقوكِ
في الهتافاتِ، الأناشيدِ، القصائدْ
أغرَقوكِ
في عناوينِ الجرائدْ
لا تبالي بالعباراتِ الجميلةْ
لا تبالي بالخطاباتِ الطويلةْ
لا تبالي بصَلاةٍ
وثِقاتٍ
وبوعدٍ واثقِ الصّوتِ
عَذِبْ
أغرقونا في الكَذِبْ
لا تبالي بوجوهٍ
كالعباراتِ الغريبةْ
واذرفي دمعًا على وجهي وص
كانون الأول 11th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, صوتيات, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات,
أغاني وألعاب الأطفال في التراث الشعبي الفلسطيني..
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي أعضاء وزوار المدونة الكرام
كانون الأول 3rd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات,
غيوم ليست للمطر..
ديوان جديد للشاعر ماجد البلداوي
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للشاعر العراقي ماجد البلداوي ديوانه الرابع بعنوان غيوم ليست للمطر. يضم الديوان اثنين وعشرين قصيدة، ويقع في 110 صفحة. لوحة الغلاف للفنانة العراقية رؤيا رؤوف، تصميم الغلاف للفنان المصري أمين الصيرفي.
http://majidalbalda wi.maktoobblog. com
يرصد البلداوي في ديوانه؛ معاناة الإنسان العراقي، حين يواجه الواقع المرَّ. ويفلح في تصوير حالات الخوف والفزع التي تواجهها الذات الشاعرة، كما يعمد إلى تصوير الهواجس والأحلام المؤجلة، وسط مشاهد الدماء التي أصبحت حاضرة دوما في المشهد العراقي، حتى فقدت قدرتها علي إثارة الفزع من وجودها.
يحتفي الديوان بالوقائع والتفاصيل ويحللها بصورة فنية دون مبالغة أو مغالاة، ودون الوقوع في خطيئة المباشرة والخطابية التي قد تصيب مثل هذه النصوص ذات الخصوصية السياسية للتجربة الشعرية؛ بل يقدم لنا ذواتا مهمشة تعاني من الوحدة، وتعاني من الفقد المتواصل؛ هي ذوات يرى فيها كل إنسان نفسه المنسية وسط آلام الحرب وصراعات الواقع.
تتسم قصائد الديوان بالانسيابية والمرونة على المستوى الجمالي، فرهان الديوان منذ البداية ليس توصيل المعنى وتحميل الدلالات فقط؛ بل الحرص الشديد على المقاييس الجمالية التي تحمل قدرا من الوعي الدلالي والجمالي. كذلك تتجلى قدرة الشاعر التصويرية في المزج ما بين الحسي والمجرد في نسج مجازي متتابع متحرك. ومن هنا تبدو أهمية اللغة والأسلوب التي يرتكز عليهما من خلال هذه العلاقة التبادلية كي يصبح معنى النص ورمزيته واضحين.
غيومٌ ليستْ للمطر
لكِ أنتِ مُفتتحُ المقال
لكِ أنتِ بادرةُ السؤال
فإن اتجهتِ إلى اليمينِ
وإن اتجهتِ إلى الشمال
لكِ أنتِ وحدكِ كلُ شيءٍ قابلٌ للاشتعال.
• • •
قالَ المهرجُ: سوف تُدركُ خيبةَ الكلمات،
تُشعلُ في فضاءِ الغيمِ
أسيجةً وتمضي
خلفَ صيّادينَ يبتكرون شمساً للنميمةِ،
أو يَخِيطُون الكلام.
قال المهرجُ: سوف تُدركُ حَشْرَجاتِ الحربِ،
إيقاعَ القذائفِ،
وهي تَسْترُ عُرْيَها في لحمِنا،
وتَجسُّ نَبضَ عَويلِها،
فتُشذّبُ الرؤيا،
وتمضي في مساءٍ موحشٍ،
تَجِدُ الحقيقةَ طفلةً تَحْبو،
فيختلطُ الظلام.
• • •
إني سأقرأُ ما تَيسّرَ من كلامٍ،
• • •
هذا نشيدُك، فاقترحْ لغةً
وهيئ مُوسِماً،
أو مَقْتَلاً للوردِ.
ثَمَّة مَن يُسَمّي الماءَ مصيدةً،
ويركضُ لاهثاً نحو الغبارِ،
فيُربكُ الأشياءَ،
يذبحُ في غلاصمنا السؤال.
وأنا غريقُك، أولُ المترجلين من الدخانِ،
ما زلتُ أركضُ نحو خاتمتِي،
تشرين الثاني 24th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات,
ماء السماء… تهطل على اسوار عكا رذاذا وعطرا..
عكا – حل الكاتب الفلسطيني الكبير يحيى يخلف ، ضيفا على اسوار عكا ، في امسية تكريمية لمناسبة صدور روايته الجديدة : ماء السماء ، وقد حضر العشرات من الادباء والشعراء والمثقفين اللقاء الذي افتتحه واداره الدكتور بطرس دله ،عضو ادارة الاسوار بكلمة دافئة مرحبا بالكاتب المبدع ابن قرية سمخ المجاورة لطبريا والذي كتب رواية الترحيل والتهجير ،باسلوب فني سلس يثير الاعجاب والتقدير .
وحيي الكاتب يعقوب حجازي ، مدير عام مؤسسة الاسوار، الكاتب المناضل يحيى يخلف الذي رسم اهم الملامح الثقافية وهي الاستراتيجية الثقافية تللك الخطة الرائدة التي تأخذ بعين الاعتبار كافة التواجد الفلسطيني، داعيا لمشاهدة فيلم السيرة والمسيرة عن حياة الفنانين اسماعيل شموط وتمام الاكحل الذي تستضيفه الاسوار بالتعاون مع مؤسسة البيارة في ابو ظبي وسيعرض في عكا والناصرة ويافا الشهر القادم .
اكد الناقد الدكتور نبيه القاسم في محاضرته القيمة ان رواية يخلف الا
تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, عام, قصائد, مجتمع, مختارات,
البحر والعجوز.. (إلى عبد الوهاب المسيري)
د.اسامة فرحات/ الدوحة - قطر
لما الأوان آن
والمعاد وفّا
والمركب احتاجت لربّان
يمسك الدفّه
وقف العجوز بهدوء واتبسّم
شمّر دراعه وقال
لو تسمحولي إني اتقدّم
. . . . . .
وكان الوشم على زنده
بلون الجمر:
عروسة البحر
وحواليها الولاد حاضناهم
زيّ المحاره بتحضن اللولي
الملاّحين
بصّوا لبعضيهم
واسترجعوا حكاياته في المينا
عن الأحلام
والمنام اللي بيراوده
وافتكروا صوته الرزين
ناي حزين
واللهب يرقص على وجهه
ويكسيه احمرار الأصيل
وكان بيقول:
باحلم يا رجّاله
إن التيران
حِرنت تدور في الرحايه
نزعت الغُمّايه
وان السنابل
ما انحنت للريح ولا انفرطت
والورد ماعاد يتنثر ع الموت
أو ينغرس جوّا العراوي للزينه
وان الغضون انحفرت
فوق الجباه المستكينه
وان الفيران
رحلت عن المينا
. . . . . .
لسّه فاكرين
من سنين
لما راهنتم عليّا
تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, عام, فلسطين, قصائد, مختارات,
ثائر وشاعر وعاشق / منير مزيد

دعيني
أغادر بصمتٍ وسكون
وأن أرتاح على أثداء الليل
وأن أتفيأ تحت
سنابل القمر …
فأنا لا أريد أن يُسمع أنيني
حتى لا يحجب آهات المضطهدين
ولا أريد لسماء حزني
أن تمطر
لمدن اللصوص والعصابات
الذين ظلموني
عذبوني
بنوا القلاع والقصور
من دم وعرق الفقراء …
انهض أيها الإله المصلوب
في أحزاننا
أحلامنا
دموعنا
ودمائنا …
واحسرتاه…!
في غمرة اليأس والحزن
يتجه العالم بجنون
نحو الانتحار
بمقصلة الأغنياء…
دعيني
أرحلُ بسلام
كثائر
يتوق بتعميد العالم
بفلسفة الحب
وأغرقه في أفيون الاحلام
وانتدب المضطهدين
وال
تشرين الثاني 11th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات,
التحديق في الموت - جدارية محمود درويش -
ليس مصادفة أن يطلق محمود درويش على الديوان الذي يسجل فيه تجربته في الإفلات من قبضة الموت اسم «جدارية محمود درويش» مستخدماً صيغة التنكير التي تتحول إلى تعريف بالانتساب إلى صاحب التجربة. والجدارية هي نوع من الإبداع التشكيلي (سواءً كان نحتاً بارزاً، أم رسماً، أم موزاييك) الذي تتجسّد به وعليه وقائع ملحمية، تضفي صفة الخلود على موضوعها، يستوي في ذلك أن يكون الموضوع حدثاً استثنائياً أو استعراضاً تاريخياً، مثل جداريات محمود مختار على قاعدتي تمثالي سعد زغلول بالقاهرة والإسكندرية، وجدارية فائق حسن (في بغداد) التي كتب عنها سعدي يوسف قصيدته «تحت جدارية فائق حسن» (1974)، وجدارية حرب أكتوبر في البانوراما التي تحمل اسم هذه الحرب في القاهرة، وقبل ذلك كله الجداريات التي تركتها الحضارات الفرعونية والآشورية والبابلية.
ولا تتباعد دلالة جدارية محمود درويش عن سياق مدلولات «الجدارية» بوجه عام، فهي جدارية شعرية، ملحمية الطابع، تقوم بتسجيل موضوعها، في المدى الذي تستبطن به الذات تحولات تجربتها في مصارعة الموت، مستعينة بلغة تصف أوابد العدم وضواري الغياب، كي تؤبِّد انتصار المبدع على الموت، ومن ثم انتصار الحياة التي هي الإبداع. ولذلك تبدأ القصيدة بالسؤال عن الاسم:
هذا هو اسْمُكَ؟
قالتْ امرأة
وغابت في الممر اللولبي.
وسواء كانت المتحدثة ممرضة أم طبيبة (نعرف في ما بعد أنها الممرضة) تقود المريض إلى حجرة العمليات، فحضورها الذي يعلنه السؤال قرين البياض الذي هو بداية الطريق إلى غرفة العمليات ببياضها الذي يكمل المشهد الاستهلالي المتناص للجدارية، حيث ندخل فضاء المابين، فتختفي حدود الزمان والمكان، مع اكتمال عملية التخدير، كأننا في سديم المابين، حيث تتدافع المجازات، صانعة عالماً من الرؤيا - الحلم، أو الحلم - الرؤيا، فيرى المريض الذي يرتدي الأبيض السماء في متناول الأيدي، يحمله جناح حمامة بيضاء صوب طفولة أخرى، حيث «الواقعي هو الخيالي الأكيد». وعندئذ يؤدي «التجريد» - حتى بمعناه البلاغي القديم - إلى أن يصبح الجسد جسدين: أولهما راقد وسط البياض، يراقب الثاني الذي انشق منه، مُحلِّقاً في الفضاء الأبيض الذي يحدِّق فيه اللاوعي الذي يغلب الوعي، كما لو كان يحدِّق في الموت الذي كاد يغدو إياه، وذلك في رحلة الصراع التي تمضي فيها القصيدة، عابرة فوق الشعرة الفاصلة والواصلة بين الحياة والموت، حيث لا تفكير في البداية أو النهاية، فلا شيء سوى طائر الموت يحمل اللاوعي إلى السديم، والشاعر ليس حيّاً أو ميّتاً، فلا عدم هناك، ولا وجود لشيء سوى لا وعي الذات التي تغدو «آخر» يشهد حلبة الصراع الذي لا ينتظر طويلاً كي يشارك فيه. فيعبر بعض نهر الموت، يصرع الموت، ويعود إلى شاطئ الحياة، مستعيداً مشاهد الصراع الأبدي بين الإبداع الذي ينتسب إليه انتساب الاسم إلى مسمَّاه، والموت الذي يحاول أن يقهر الإبداع، ويتغلب عليه بالموت، مؤكداً النغمة الأساسية التي تتجسد دلالتها المتكررة الرجع، في معنى أساسي مؤداه أنه ما مات من أبدع، أو خلق فنّاً يظل باقياً على الدهر، أو على رغم الدهر.
هكذا، يسهم اللاوعي الإبداعي للذات المفردة التي تنوب عن المبدعين جميعاً في قهر الموت، خصوصاً حين تتقمص هذه الذات حضور غيرها الذي لا يفني إبداعه ولكن يتجدد، في النقطة الفارقة التي يتغلب فيها الحضور على الغياب، والحياة على الموت، مؤكدةً الانتصار، المتكرر أبداً، على الموت الذي يقهره الإبداع، ما ظل هناك وجود، وما ظل للإبداع قدرة على المقاومة التي تنتهي بالانتصار.
وتتحول لحظة الانتصار إلى موقف للكشف، أبرز ما فيه نقطة الالتقاء التي تتقاطع عندها كل شبكات الدلالة في الجدارية، حيث نقرأ:
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات,
تشرين الأول 21st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, فلسطين, قصائد, مختارات,
مـات الموت/ بقلم:م.هاشم البدارين…
مات الموت يا غزة
وبقيت انت شامخة…
مات الموت ياغزة…بين ظفائر حرائرك..
الموت الجبان تربص بك….وهل كان يدري انك عصية على الموت..؟؟
لم تمت ..ولن تمت غزة…
فهذا الشريان لا زال يضخ بدماء الحياة…!
معلنا ولادة فجر الهزيمة لهم…!
وبقيتي عنوان الانتصار…
قتلوا فيكي الاطفال..؟؟ لا ضير…!
فأرضك ونساؤك خصبى….وتبقى حمم موتهم..نهجهم العقيم..!
ابشري …فاللون الاحمر لم يكن لولنا للحداد…!
انه لون الثأر والدم ..والقانون وسيد الادلة!
لا تيأسي…فالبحر نوارسه لا زالت تحلق..!
وستعود يوما قواربنا للابحار…
وسينثر البحارة الشباك على رمال شطئانك من جديد..!
توهجي …اكفهري…اصرخي..اعلني الميلاد وتألقي..!
استمري..واصلي..لا تنظري حولك..ولا تنتظري!
فما حولك همو الاشباح والوهم…وانتي كبد الحقيقة..!
علمينا يا غزة العزة كيف يكون الموت ولادة…!
علميا كيف تنسجي من لحم اطفالك شراع العودة لسفينة الخلاص!
لا تحزني ولا تذرفي دموع الفاجعة…واشرأبي!
فاعداؤك هم الاقزام…ومن باعوك هم اهل الردة..!
علمينا يا سمراء فلسطين كيف يُنبت الدم سنابل الحرية!
علمينا يا سيدة الاحرار..كيف تُحمل الاكفان رايات للنصر..!
عليمنا يا بليغة اللسان …وسيدة المواقف والنزال!
علمينا
أيلول 14th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , Technology, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, قصائد, كتب, مختارات, مدن فلسطينية,
أفلام متنوعة..قتل أسرى الحرب المصريين في العريش.. وشاهد الموت في غزة..
أيلول 14th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , Technology, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, قصائد, كتب, مختارات, مدن فلسطينية,
أيلول 13th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, شعر, فلسطين, قصائد, مختارات,
ما كنت يوماً
خائناً أو خائفاً
أو مُنحَرِفْ
***
خاضت خيولُ الغربِ
في بِرَكِ الدماءِ
إلى الرِكابِ
لكي نخافَ
ولم نَخَفْ
بل ظلَّ قلبُ القُدسِ
كصخرةِ الإسراءِ
صلباً شامخاً
لا يرتَجِفْ
***
إن كُنتَ من أحفادِ يَعرُبَ
فلتقفْ!
وأقرأ من التاريخِ
عن صَلَفِ الجدودِ
بل اغترِفْ!
واجهَلْ!
فإن جهالةَ العربيِّ
في وجهِ الجهولِ
لنا شَرَفْ
وتياسة ُّ في الحقِ
خيرُّ من خنوعِ
المائِقِ السَرِفِ
الخَرِفْ
***
لا تعترفْ
واطلب من الوحشِ اللئيمِ
بأن يُقِرَّ بما
اقترفْ
أشلاءُ أهلِكَ في العراءِ
ودمُّ شيخِكَ
لم يجَِفْ
لا تنس
حيفا والجليلَ
بفعلِ زيفٍ
مُحتَرفْ
هي أرضُ جَدِّكَ
صودِرتْ
من جيشِ غدرٍ
مُعتَسِفْ
واللاجئون
على امتدادِ الأرضِ
يهدوكَ السلامَ
ويعرفون بأن مثلكَ
لن يبيع ولن يحيدَ
عن الهدَفْ
***
لا تعتَرِفْ
فإن اعترفت سيقتلوكَ
على جريرةِ
ما سَلَفْ
هم جوَّعوكَ وجر
أيلول 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , شعر, صوتيات, صور, عام, قصائد, مختارات,
باسمك أتغنى.. وبالكتابة لك ألقاك…
ما أحلى أن تكون خواطري منك واليك. ..
نجـــاتي.

***
أكــاد أذوب اشتياقا اليك
لشدو العصافير في شفتيك
ولون الورود على وجنتيك
وطلّة فجر من عينيك
إلى راحتيك.. عناق يديك
خضر عينيك.. ضمك.. حنانك
أكــاد أذوب اشتياقا اليك
***
إلى مقلتيك.. إلى ثغرك
إلى لفتة من عيون المها
أيلول 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , شعر, صور, عام, قصائد, مختارات,
لأول مرة أبوح وأنثر لكم عبر صفحات مكتوب بعض همساتي في الحب..
إلى شريكة عمري ودربي.. نجاتي

حبيبتي.. من أين أتيت؟
يا درّة الأعماق
وجدتكِِ.. وأيقنتُُُُُُ أنكِ
هبة الله.. فدعوتكِ
ورأيتك.. كما تخيلتك
قطعة مني.. افتقدتك
وعاهدتك.. وحين التقيتك
فجر لاح من ثغرك
ياطـيف أمــل
يابعث أجــل
ياســرّ أزل
يا أنـدى أيـام حـياتي
يا سـرّ الفـن بأبـياتي
أهواك..
أهواك..ولا أخفي اللوعـة
أحبك يا أجمل بدعة*
أنارت لي الفجر بطرقاتي
***
شبابك.. عانقه الطّـل
وصباحك طـوّقه الفـلّ
وطريقك باركه الظـل
والحب لروعتـه روعـة
غنيت وأنت بشـباكك
وطرقتُ على شـوق بابـك
ففتحتِ.. على شـوق.. بابـك
***
وخرجنا للكون الرحب
والركب يسير مع الركب
ورشقنا الخطوة في الدرب
من الصفر.. إلى القمة
أيلول 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , شعر, صور, عام, فلسطين, قصائد, مختارات,
في الطريق إلى الوطن
في الطريق الذي يعبر العالم الموحش إلى الوطن..
بشر واجمون..
انتظار الرحيل طويل..
طويل.. إلى الوطن..
وأنا واقف في براري الحياة..
أعد نشيدي لأعبر هذا المساء..
أجمع اسئلتي في يدي..
أستعد لمعرفة مصيري..
أمضي بطيئاً إلى كهفي..
وأنشد حريتي في اعتزالي..
وأقلب الماضي..
بحثاً عن العشب بين الصخور..
الصخور التي في الطريق إلى الوطن..
***
الطريق إلى الوطن موحش..
معالمه من غبار وطين..
في الطريق رجل انهكته الوصايا..
عند منزل يتكسر مثل الحنين..
إلى الآخرين..
الذين يعانون من غربة الروح..
أو شهقة القلب عند اللقاء..
***
في الطريق إلى الوطن..
رأيت المرايا وعليها غبار الزمن..
رأيت النجوم مبعثرة في التراب..
في الطريق إلى الوطن..
أوقفني الزمن المتجمد عند الضفاف..
الزمان قصير..
وكـــل آت قريب..
والزمان .. أنا حين أهرم في وحدتي..
وتكتهل الروح في غربتي..
وأنا والطريق إلى الوطن..
كلانا وحيد..
***
كلانا انتهى عند وحدته..
اتحدنا معاً وانتهى في خُطاي..
والطريق إلى الوطن طريقي..
وآخر اغنية في فمي..
وآخر أمل في حياتي..
حنيني وشوقي وقرب اللقاء..
***
وأنا واقف في متاهات الحياة..
فوق أرض مجهولة..
مخاوف طفل..
وغربة كهل عن الوطن..
ودمي ونذوري..
ومخاوف روحي..
وطوفاني الابدي..
وسفينة نوحي..
وأنا واقف في الطريق إلى الوطن..
مُبصراً فوق سطح المياه..
بنهر الحياة..
عيوناً لغرقي..
تتلامع مثل النجوم..
وفوق الاشجار..
كواكب ميتة..
يتساقط منها الرماد..
على ضفة النهر..
وأنا واقف أرسم الأحلام..
على لوح ثلج..
وتسقط من وردة قطرات الندى..
***
يا نـــدى.. يا نـــدى..
كلما أحتمي من سهام الردى..
في ملاجئ روحي..
يمر الصدى..
ويخبرني أن روحي..
تهيم على وجهها..
وأن الهيام سُدى..
واقف في الطريق الى الوطن..
وفي الطريق الى الوطن..
حدثٌ في خُطى حدث..
وعذاب وراء عذاب..
ورفض بعد رفض..
ورحيل إثر رحيل..
***
كأن طريق العذاب..
الطريق إلى الوطن..
هو ذاك الطريق إلى الوطن..
ومازن.. مثل الصدى..
أيلول 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, صوتيات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, من هنا وهناك,
درّة فلسطين ياسمين شملاوي طفلةٌ تكتبُ بأصابع الوطن ·
بقلم الأديب طلعت سقيرق.
فاجأتني الكاتبة الفلسطينية ياسمين شملاوي ، عندما قرأت لها قصة قصيرة جدا بعنوان " الرحمة " .. تقول فيها: "تحسس اليد بنعومة ..قلّبها برفق وحنان..خط فوقها قلبًا وأشار لمساعديه :- من هنا اقطعوها….!!!"..بعد قراءة هذه القصة يقف القارئ عند الكثير ، فالعنوان مدهش حين يأتي مواربا ساخرا مناقضا للواقع معبرا عن الوجه الصهيوني القبيح ، ومضمون القصة مدروس بعناية شديدة فنيا وموضوعيا وهدفا وتوجها .. فمن هي درة فلسطين ياسمين شملاوي تلك التي أثارت دهشة القاصي والداني ، وكانت ذات حضور استثنائي بل احتفالي في المنتديات والصحف ..وكيف استطاعت أن تضع بصمة بهذا الحجم ، وهي ما تزال في مقتبل العمر ؟؟.
قلت لياسمين ، الباقية هناك في فلسطيننا سأكتب عنك في واحدة من الصحف أو المجلات التي تصدر في سورية .. فكان جوابها:" جميل فهذا المقال يتيح لي فرصة التواصل مع شعب أبيّ عظيم ..أكنّ له كل الاحترام والتقدير.. " .. جواب يدلّ على جمال روح هذه الكاتبة الزميلة .. لكن ألم أقل في العنوان إن درة فلسطين ياسمين شملاوي طفلة تكتب بأصابع الوطن ؟؟.. فكيف تكون زميلة وهي طفلة؟؟.. يعيدني هذا إلى السؤال : من هي درة فلسطين ياسمين شملاوي؟؟..
ولدت يا سمين شملاوي في فلسطين بتاريخ 3/ 7/ 1994 .. كتاباتها في القصة القصيرة جدا والشعر والمقالة والبحث ، دفعت اتحاد الكتاب الفلسطينيين لإعطائها العضوية كأصغر كاتبة ، ثم جاء الاعتراف الثاني من اتحاد الكتاب العرب لتأخذ العضوية كأصغر كاتبة أيضا .. إبداعها فرض ذلك بقوة .. وعن تأثير ذلك عليها تقول :" لقد أسعدني هذا .. وهو حصيلة ما زرعته من قبل .. ولكنني مدينة أيضا لأولئك الذين عانوا .. هذا الاعتراف يقودني لكي أكون ناطقة باسم الفلسطينيين بطريقة أوسع ." طبعا لنا أن نتخيل أن المتحدثة في الخامسة عشرة من عمرها .. لكن هل اكتفت ياسمين بذلك ؟؟.. لا طبعا ، فياسمين مقدمة برامج تلفزيونية ، أيضا هي الأصغر عمرا بين المذيعين والمذيعات في فلسطين .. لكن ماذا تريد ياسمين أن تقول في برنامج تلفزيوني ؟؟..
في الحوار الذي أجري معها في فرنسا وترجمه الأديب المغربي رشيد الميموني إلى العربية وهو بعنوان " لقاء مع طفلة كبرت بسرعة أكبر"- وهو الحوار الذي أعتمده في نقل إجاباتها- تقول :" " في برنامجي ، أحاول أن أجعل الأطفال سعداء . أحكي لهم عن الثقافة الجميلة لنابلس . نتحدث عن المستقبل وعن آمالهم ." حين تصل إلى مدينة ليل في فرنسا خلال زيارة قصيرة تقول :" في نابلس ، ليس للأطفال تماما لا سماء ولا ماء ولا محيط . بوصولن
أيلول 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, قصائد, مختارات,
عدد من اعمال الموسيقار نصير شمة..
للتحميل اضغط على اسم المقطوعة
.
أيلول 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, قصائد, مختارات,
أنا مخلوق للعود " هكذا هجس " نصير شما " لزاهي وهبي في أمسية لا تنسى، عبارة لا يصحّ أن تخرج عرضا، وتفقد نصف معناها سلفا إن استطاع التجرؤ عليها أحد غير نصير، ولا تكتمل بعزف نصير الذي تنقله الأصابع ويصوغه جسده برمته، ولا تتميز بعنفوانها لمجرد نطقها، وتنقص عنه إذا تفوّه بها غيره عنه، وتسقط كبلورة ماسية على سطح صقيل عندما يقولها عراقيّ سومريّ الملامح عيناه تبرقان بهجة بما تستطيعه يداه.

للعود مع نصير ما يؤكد صدق ظنون هذا القادم من أرض الموسيقا إلى صحراواتنا المتعطشة، فأصابعه المتوفزة، تعبث بأوتار العود بانسياب لا يصدق، والأوتار المخادعة تستسلم، لتزدرد جلّ ما تملكه الأصابع، وفيما الأصوات تتبلور، وتحضر هياكل مكسوّة لحما ودما، تتقن الأوتار لعبة توسيع ميادينها، فتراوغ رضى وانصياعا، ليلهث نصير عزفا، ويداه تفرطان في صوغ ما تمكنت من استخراجه من ممكناتها، وتستولي لعبة الأوتار عليه، فيستسلم بدوره لغوايتها، ويستمنحها جسدها ولا تبخل، وتنتشي ولا ترضى، ترتعش ولا تنام، تنظر إليه بعينين شبقتين، تغويه بمساحاتها وبكاراتها التي لم تمس بعد، ويلهث نصير من جديد، مبحرا في عبابها الفسيح، مصمما على تحويل مائها المجهول إلى غابات نضيرة يستطيع البشر ارتيادها، وتنسّم جمالها، والتقوّت على زروعها وثمراتها، ينصب بزهو فوق عشبها الأخضر خياما، ويدقّ بفخر سارية، ويرفع على قمتها الشماء علما، ويدوّن على قماشه الفخم اسمه بعناية، والغانية ترمقه نصف راضية، تغمزه، تعاود فتح ذراعيها، وتدعوه إلى لجّ مائها، لتمثل أمام أنامله براريها الممكنة، وغاباتها المحتملة، وتتدفق أمام ناظريه ينابيع يخيّل لأصابعه أنها الأقدر على تفجيرها، ويحلم المبدع براياته المرفوعة فوق السارية، ويغوص من جديد، باحثا عن فوز لا يحققه أحد سوانا، وأمجاد تستبقيها الأوتار لنفسها، ويكتفي المبدعون الذين يستسلمون هكذا لغواية الأوتار، بفرح تقديم ما اقتنصته أصابعهم قبل أن تطويهم الأرض!
هو مخلوق لهذه الأوتار إذن، خادما وعبدا، يملك كلّه ليفنيه، والسيدة قبلت استخدامه، ومنحته بركة تدوين اسمه في سجلّ خدمها، الذين هدروا و يهدرون السنين في محاولات خلق جزر صغيرة ضمن ماء الامبراطورة الفسيح، ليفوزوا بتدوين أسمائهم على بواباتها، فآلهة البحر، هذه، الغانية التي تمنح بركة الاستعباد، قد تغضّ الطرف عن نصب حفنة منهم الرايات على استحياء، بعد إنفاق أعمارهم، ونحيب أنهم تنقصهم أعمار أخرى، وإثر توسّلات لا مثيل لها في ذلّها… أما عينا نصير شما، المتوهجتان فنا وفرحا وألقا، ففي جوفهما ما يصل هذا المخلوق للأوتار بتلك الشخوص التي برع أدباء التعبير الأكثر سموا في رسمها والتفنن في عرض ملامحها، ففيهما بريق عينيّ " زوربا "، ووثوب جسد " زارا " نيتشة، وصدق " غريب " كامو وبراءته المعقدة، التي تبدو لنا كذ
أيلول 4th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مختارات,
أفلام: التراث الفلسطيني، دبكة، وإحياء الأعراس..















وهناك