إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف

إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف



أخي في الله ..أخبرني متى تغضب؟؟؟

آذار 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, اخبار, اسلاميات, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, دين, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مجتمع, مختارات, ملف القدس..

أخي في الله…أخبرني متى تغضب؟

صارحني بلا خجل. لأي أمة تنسب؟



رابط الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=WPcpkrtJDLE

أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ… لا مدامعَكُمْ  

قصيده للشاعر الدكتور عبدالغني التميمي

 ** * **
كلمات القصيدة
أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ… لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
** * **
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟!
أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و (الردحا)
** * **
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟!
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟!
إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!
** * **
ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأسِ القهر تُنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!
أم يشتد في أعماقك المرضُ
أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ
ومن تخشى؟!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقةً قد انتفضوا
تقول: أرى على مضضٍ
وماذا ينفع المضضُ؟!
أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصُنَّاع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا؟!
** * **
ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ؟
أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟
وقالوا: الحرب كارثةٌ
تريد الحرب إعدادا
وأسلحةً وقواداً وأجنادا
وتأييد القوى العظمى
فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب
أحجاراً وأولادا؟
نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ

المزيد


في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, من هنا وهناك

في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..

عرب48/ حسن عبد الحليم

نظم التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا معرضا للكتاب العربي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية في خطوة تعتبر سابقة في تاريخ الجامعات الإسرائيلية. وقد شهد المعرض الذي افتتح صباح أمس، الأحد، إقبالا واسعا وتجاوبا، قال عدد من منظمي المعرض إنه يعكس تضامن الطلاب مع هذا النشاط وما يعبر عنه. وشدد التجمع الطلابي في الجامعة على إهداء هذا النشاط للقائد الدكتور عزمي بشارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وأوضحت هبة يزبك رئيسة كتلة التجمع الطلابي الديمقراطي بجامعة حيفا أنه منذ الصباح توافد مئات الطلاب إلى المعرض، وأبدوا اهتماما كبيرا، ليس فقط بالكتب المعروضة، بل أيضا بالفكرة ذاتها حيث أنه لأول مرة يتم تنظيم نشاط من هذا النوع في جامعة حيفا، وفي الجامعات الإسرائيلية بوجه عام.

وأشارت يزبك إلى أن هذا النشاط هو ثمرة جهود طويلة ومفاوضات مضنية مع إدارة الجامعة التي وصلت في عدة مراحل إلى طريق مسدودة بسب العراقيل التي حاولت الإدارة وضعها أمام إخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن تمسك التجمع الطلابي بحقه في تنظيم معرض يخص الطلاب العرب، بلغتهم، ويعنى بالثقافة والفكر العربي اضطر الإدارة إلى قبول مطلبهم.

وقالت يزبك إن المعرض هو بالأساس تعبير عن الانتماء وجاء لتلبية الاحتياجات الثقافية والوطنية والقومية للطلاب العرب خاصة وأن اللغة العربية مغيبة في الجامعات الإسرائيلية، وللتعبير عن ثقافتنا ولغتنا وحضارتنا وتمسكنا بها داخل الحرم الجا

المزيد


فلسطينيات تسردن ذكريات النكبة بفيلم وثائقي فرنسي..

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات

فلسطينيات تسردن ذكريات النكبة بفيلم وثائقي فرنسي.

رام الله: بدأ أول من أمس عرض الفيلم الوثائقي أم حمزة للمخرجة الفرنسية جاكلين جيستا، في مسرح وسينماتيك القصبة في رام الله بالضفة الغربية، وفيه تتحدث نساء فلسطينيات عايشن النكبة للحديث عن لحظات التشرد والنزوح وذكريات الحياة في قرى لم تعد موجودة.

 

ونقلت وكالة رويترز عن جيستا قولها اخترت النساء للحديث في هذا الفيلم عن قصد لان هؤلاء النسوة هن مصدر الذكريات والمنبع لهذه الاحداث وهن

المزيد


النكبة.. فيلم وثائقي ياباني عن وحشية إسرائيل..

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية

النكبة.. فيلم وثائقي ياباني عن وحشية إسرائيل

باريس: يظهر فيلم النكبة للمخرج الياباني هريوئتشي هيروكاوا أن قيام دولة إسرائيل عام 1948 تم عبر تدمير 240 قرية فلسطينية وترحيل أكثر من 700 ألف فلسطيني من بلدهم الأصلي.

وقال هيروكاوا إن ما دفعه لإنجاز هذا الوثائقي باللغتين الإنجليزية واليابانية وترجمته إلى العربية والعبرية هو شعوره بجهل الرأي العام العالمي بهذه الحقائق الجوهرية.

وأكد المخرج والمصور الياباني - كما نقلت عنه فضائية الجزيرة القطرية - أنه أراد أن يقدم للجمهور ما وصفها بالأدلة الهامة على الظلم التاريخي الذي لحق بالفلسطنيين، مبينا أنه جمع تلك الحجج عبر أكثر من أربعين سنة من العمل الميداني في الشرق الأوسط.

يخرج المشاهد لفيلم النكبة بفكرة أساسية مفادها أن أحداث عام 1948 كانت بداية لمأساة إنسانية استثنائية لا تزال متواصلة.

وقد أدرج المخرج م

المزيد


ج/3..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.

تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية

ج/3..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.

دولة الطوائف والقوميات المترسخة:

بعد الانتهاء الرسمي للانتداب البريطاني على فلسطين، وانسحاب الجيش البريطاني، وانتصار قوات المنظمات الصهيونية العسكرية على المقاومة العربية والفلسطينية ـ فوق ارض فلسطين ـ والتي عرفت بحرب عام 1948. وقف في 14/5/1948 دافيد بن غوريون امام (مجلس الشعب) في مدينة تل ابيب، بحضور 37 ممثلا عن الاستيطان اليهودي في فلسطين، والمنظمة اليهودية العالمية ليقرأ ما سمي (باعلان الاستقلال) و(اقامة الدولة الصهيونية): (نحن اعضاء مجلس الشعب ممثلو الاستيطان اليهودي في أرض اسرائيل والحركة الصهيونية، وبعد انتهاء الانتداب البريطاني، وبناء على حقنا الطبيعي، والتاريخي، وقوة القرار الصادر عن الامم المتحدة نجتمع لنعلن قيام دولة اليهود على أرض اسرائيل، وتدعى (اسرائيل) [12].

وكانت المبادئ، التي قامت عليها الدولة، و(القوانين الاساسية) التي شرعتها، هي دستور تلك الدولة، إذ ليس لاسرائيل دستور كبقية الدول، وانما (قوانين اساسية) شرعتها المؤسسات المنتخبة من برلمان وغيرها اعتبرت بمثابة دستور مؤقت.

ومما جاء في هذه القوانين: (ان الدولة تتخذ شكلا جمهوريا، نظامه برلماني، ديمقراطي، على غرار الديمقراطيات الغربية في أوروبا…. ورئيس الحكومة المنتخب من البرلمان يمثل أعلى سلطة تنفيذية) [13].

ومنذ إعلان الدولة، بدا أول خلاف جوهري واضح بين اليهود التقليديين والعلمانيين من جهة، واليهود المتدينين من جهة اخرى يحتل حيزه الهام والمتجدد. فقد أثيرت قضية وضع دستور دائم للدولة اليهودية، وكلفت لجنة لصياغته بما يتفق ووثيقة (إعلان الاستقلال)، وعند تقديمه للحكومة المؤقتة اثار مشروع الدستور اختلافا حادا، بين اتجاهات سياسية، ودينية متعددة.

فالحزبان اللذان تشكلا للمشاركة باول انتخابات برلمانية اسرائيلية (الكنيست) (حزب المتدينين القوميين) و(حزب اغودات اسرائيل) أي (جمعية اسرائيل) وهو حزب غير صهيوني ـ ينتمي لما يعرف باسم (تيار المتدينين الحاردايم) المتزمتين ـ المعارضين للفكر الصهيوني، رفضا مشروع الدستور لانه لم يعتمد التوراة اساسا للتشريع الاسرائيلي كما اعترض عليه بعض الاحزاب الليبرالية العلمانية الصهيونية لانه يخضع

المزيد


ج/2..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية - اليهودية..

تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية

ج/2..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية - اليهودية.

يقول الكاتب السياسي الاسرائيلي أمير بن دافيد:

(ثمة نوع من الصدق الشاعري في حقيقة ان الرجل الذي تنبأ، وأسس الحركة التي انشأت دولة اسرائيل هو الدكتور ثيودور هرتزل العلماني المنفصل عن الدين اليهودي، الذي اعتاد عدم الاحتفال بعيد الحانوكا قبل ترؤسه الحركة الصهيونية، لكنه اصبح يحتفل بعيدها حين ادرك انه من المستحيل عليه قيادة اليهود دون ممارسة التراث الديني. كان هرتزل صحفيا موهوبا حلم بكتابة تنبؤات جدية من اجل المجد. بورجوازيا، وعنده عائلة، لكنه لم يكن ليمتنع عن دخول المواخير الفاخرة في فيينا، بل واصطياد الفتيات الصغيرات، كما تمتع طوال حياته بدخل مالي جيد. لكن على الرغم من أن دخله لم يكن كبيرا جدا، الا انه كان يعيش، وكأنما يملك أموالا طائلة. كان منطقيا يدرك بأنه لا يمكن كسب مشاعر الجمهور اليهودي الا بالشعارات البسيطة والسهلة. وكان من الناحية السياسية ليبراليا صعب عليه اخفاء ابتسامة ساخرة، حين هتف له الجمهور اليهودي (يعيش ملك اليهود) وهو اول هاتف يوجه له بهذه الصفة بعد (الملك دافيد ملك اسرائيل). وكان سياسيا يسعى الى حل مشاكل شعبه متمتعا بالاحترام الذي يكنه له ابناء شعبه على الكتاب الذي تنبأ فيه (بدولة اسرائيل) القادمة[5].

والواضح ان قادة الحركة الصهيونية، ارادوا تحويل هرتزل الى شخصية مقدسة، ولذلك تجاهلوا عن قصد الحديث عن هذه الصفات التي اتصف بها هرتزل، وصوروه كرجل طيب بلحية طويلة (ضحى بحياته، ومتعه الشخصية، على مذبح المثالية القومية بروح خيالية).

والى جانب هذا الخلاف الجوهري الذي بذل الصهيونيون جهودا جبارة لحله مع المؤسسة الروحية اليهودية، فقد وقعت خلافات اخرى داخل الصهيونيين انفسهم، لا سيما في العهود الاولى للمؤتمرات الصهيونية، حين تحمس الكثير منهم، وعلى رأسهم هرتزل نفسه الى تبني ما كانت تعرضه القوى الاستعمارية التقليدية عليهم من خيارات للدولة التي يريدون انشاءها مثل: مشروع الدولة اليهودية في أوغندا بأفريقيا وفي العريش أو غيرها.

وهذا ما دل بشكل واضح على توجههم السياسي البراغماتي كسماسرة لتلك القوى الاستعمارية، ولأغراض احتلت فيها الغايات النفعية الاقتصادية حيزا هاما، على حساب (فكرة مشروع الوطن القومي في أرض فلسطين الموعودة) مما ضاعف نفور المتدينين اليهود المعارضين للصهيونية منهم بعد موت هرتزل، وانعقاد المؤتمر الصهيوني الثامن 1947م وتغلب رأي تيار الصهيونيين العمليين على تيار السياسيين، وبروز شخصية (حاييم وايزمان) عضو المؤتمر آنذاك، بآرائه التوفيقية الداعية الى بدء الاستيطان في فلسطين والتركيز عليها بشكل حاسم.

وخلال تلك المرحلة بقى تأييد المتدينين بشتى مؤسساتهم الدينية، وقادتهم ضعيفاً ومحدودا دون أي نفوذ يذكر داخل المؤسسة الصهيونية

فالعلمانيون، واليهود التقليديون هم الذين كانوا يديرون دفة الحركة، وجميع أنشطتها، ومنظماتها متمتعين بتأييد بعض رجال الدين اليهود الذين ينتمون الى (حركة مزراحي) (المركز الروحي) وحركة (هبوعيل همزراحي) أي (العامل المزراحي) اللتين كانتا تشكلان الجناح الصهيوني الديني الوحيد داخل المؤتمر الصهيوني.

وهذا الجناح لم يكن يمثل نفوذا قويا داخل اليهود المتدينين في أوروبا والعالم.. ومع ذلك لم يستطع الصهيونيون حل خلافاتهم مع المتدينين اليهود المعارضين لهم، من منظور ديني بشتى مذاهبهم، وطوائفهم، رغم المحاولات الكثيرة للتقريب منهم، واشراكهم في المشروع الصهيوني السياسي البشري المعارض لانتظار الإرادة الالهية.

وقد لاحظت الحر

المزيد


ج/1..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية..

تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية

التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية - اليهودية، والانقسامات الاسرائيلية.. ج/1

تحسين حلبي 

لو بقيت (اليهودية) ولا تقول هنا (الدين اليهودي) او دين ابراهيم ضمن اطارها اللاهوتي الضيق المحصور الذي عبر عنه الحاخامون وكهنة اليهود ولم يجر ربط بعض دعاواها بالصهيونية، لانحصرت شرورها ضمن كنسها ومحيط احيائها المنعزلة في مختلف دول العالم وما توسعت واصبحت مؤسسة سياسية اقليمية في خدمة الاستعمار من خلال الصهيونية، ومثلما حملت اليهودية كما تدل عليها نصوص (التاناخ) و(التلمود) بذور التناقض المتعددة والكثيرة مع نفس الافكار او الاتجاهات التي تحملها وتدعو لها، فقد حملت (الصهيونية) كايديولوجية استندت على اليهودية تناقضات مماثلة مع ذاتها ومع مستندها ومبرر نشوئها..

(فالصهيونية) إيديولوجية سياسية. ليست دينية او لاهوتية. إن كانت تستند (لليهودية) او لبعض ما حملته اليهودية من دعاوى وأفكار. والصهيونية بصفتها هذه، فكرة معاصرة حديثة قامت كدعوة فكرية وسياسية في إطار ووعاء الفكر القومي الاوروبي الذي ثبت نفسه في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ولم يكن هرتزل الداعي الاساسي والاول لفكرة (إنشاء وطن قومي لليهود) لحل ما اطلق عليه اسم (المشكلة اليهودية) سوى مثقف سياسي اوروبي ولد لأم يهودية لكنه لا يؤمن اصلا بالدين اليهودي ويشبه معظم المثقفين السياسيين القوميين الذين عاصرهم في اوروبا. ولو لم تتطور أوروبا بعد القرون الوسطى وتنشأ داخلها على مر السنين قوى جديدة وطبقات جديدة ابتكرت فكرة (القومية) للدفاع عن مصالحها الاساسية لما ظهر بين اليهود من يدعو الى هذه الايديولوجية الصهيونية في الأساس. ولعل أهم ما يجعل الصهيونية تحمل ميزة متناقضة تماما مع الفكر القومي الاوروبي هو ان هذا الفكر القومي ودوله القومية نشأت اصلا من اجل التخلص من سيطرة الكنيسة المسيحية السياسية وممثليها ومن استند لها في سلطاته وحكمه من ملوك وامراء أوروبا.

فالفكر القومي الاوروبي حمل مستندا واساسا يفصل نفسه عن شرائع المسيحية والدين في حكم الدولة وقوانينها، وفي مفهوم الرعية والشعب، لكن الفكر الصهيوني القومي انطلق على النقيض من ذلك من خلال عملية مزدوجة هي الاستناد الى الدين اليهودي ومؤسسته من اجل خلق دولة يهودية (علمانية قومية). محصورة على من يعتبر نفسه منتسب للدين اليهودي فحسب.

ولم تكن (الصهيونية) كحركة سياسية للاستعمار الاستيطاني مختلفة الا قليلا عن الحركات الاستيطانية الاستعمارية الاخرى التي تنبتها الدول الاوروبية في عصر القوميات لاستعمار اجزاء من افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية.

فالاستعمار الاستيطاني الذي اتجه نحو جنوب افريقيا ضم أوروبيين من مختلف القوميات الاوروبية ولم يكن المستوطنون فيه ينحصر دينهم بالمسيحية بل كان من بينهم من كان يهوديا ايضا. اما الصهيونية فقد حصر عضوية اعضائها الساعين الى الاستيطان الاستعماري باليهود باسم حل (المشكلة اليهودية).

ولو لم تربط الصهيونية كفكر وحركة سياسية نفسها بالدين اليهودي، و(وعد الرب بأرض الميعاد) لانتفى مبرر وجودها المميز والخاص باليهود واستيطانهم المحدد المختلف مع حركات الاستيطان الاوروبي من ناحية ما، والمتشابه من نواح أخرى معها في الوقت نفسه.

لذلك أراد الصهيونيون من الدين اليهودي ان يشكل جوهرا وأساسا لفكر قومي يرفضه الدين اليهودي أصلا، بل ولا يستطيع التكيف معه على خلاف الدين المسيحي والاسلامي اللذين يمكنهما ان يتكيفا مع الفكر القومي دونما صدام او صراع حاد وتناحري.

وهذا يعود بالأساس الى الاوروبيين والعرب كان لديهم بالأساس مقومات قومية تاريخية، لم يشكل الدين جوهرها او أساسها الوحيد كما هي الحال عند الفكر الصهيوني، وكأن الفكر الصهيوني سعى الى الاستعانة بالدين للاستناد اليه في تشكيل حالة يتناقض الدين معها بالاساس، ولمدة زمنية يراد ان تتشكل خلالها حالة قومية على غرار التشكيلات القومية الاوروبية.

ولهذا السبب وغيره من الاسباب ايضا، يصح القول بان الفكر الصهيوني اراد (تصنيع قومية) في مطبخ مشروعه الصهيوني يتأكد وجودها المميز مع مرور الأزمان او الأجيال.

ولان المتدينين اليهود ورجال الكنس اليهودية، كانوا يدركون جيدا تناقض دينهم مع الفكر القومي والدعوة لخلق الشعب القومي، فقد ابدو معارضة واضحة للفكر الصهيوني، ودعوا الى مقاطعته منذ بداية نشوء الحركة الصهيونية، وخلال خمسين سنة من وجودها لم تتمتع الحركة الصهيونية بت

المزيد


الفلسطينيون يطلقون أكبر موقع طبي على الإنترنت

تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مجتمع, مختارات

الفلسطينيون يطلقون أكبر موقع طبي على الإنترنت

إيلاف/ نجلاء عبد ربه من غزة : أعلن المحاضر في كلية الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية بالضفة الغربية وعضو نقابة الأطباء الفلسطيني الدكتور عبد الرحمن أقرع عن إطلاقه لمنتديات الزهراوي الطبية، والتي صممت لتكون الموقع الطبي الفلسطيني الأكبر على الشبكة العنكبوتية.

http://www.zahrawy.net/vb/index.php

وبحسب أقرع، فإن الموقع يهدف إلى نشر رسالة التثقيف الصحي بلغة علمية سلسة ورصينة في آنٍ واحد، وإلى إفتتاح أفق أوسع لتعريب العلوم الطبية، موضحاً أن الموقع العنكبوتي يخلق فرصة للتواصل بين طلبة الطب وأساتذته في كافة أقطار الوطن العربي الكبير.

وأعتبر الدكتور أقرع أن الموقع سيفعّل إعادة إحياء التراث الطبي العربي عبر إلقاء المزيد من الض

المزيد


غزة: صناعة الزجاج وفن الفسيفساء .. إبداع على شفير الانهيار بسبب الحصار

تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات

غزة: صناعة الزجاج وفن الفسيفساء .. إبداع على شفير الانهيار بسبب الحصار..

غزة -معـا- بريقها الأخاذ يجعلك لا تستطيع رفع ناظريك عنها , متباينة في الأشكال والأحجام وطراز التصميم وكلها تحكي عن حرفة لها في الجمال أبعاد مترامية , يأسرها الحصار ضمن باقي مجالات الصناعات والحرف وكأنها حورية تقبع في أعماق بحر دون أن تتاح لها فرصة لتلقط أنفاسها .

صناعة الزجاج والفسيفساء التي لطالما تغنى بها القطاع كإحدى الحرف العربية الأصيلة باتت اليوم تصارع لضمان استمراريتها .

إحدى عشرة سنة قضاها حازم الغفري في تشكيل الزجاج وابتكار الإبداعات من ذرات الرمال المكونة له , من صحون الزينة وزجاج البيوت واليوم امتدت لتغطي قطاع زجاج السيارات ومصابيح الكاز والغاز مؤازرة لنقص زجاجها الخاص الذي يتم استيراده من الضفة الغربية والخارج.

حاول الغفري تقريب الصورة بقوله حرفة صناعة الزجاج جميلة جدا ولها أفاق متنوعة في التجديد والتغيير لكنها اليوم تقبع على شفير الانهيار بعد إن تأثرت بالحصار الخانق حالها كحال الصناعات والحرف الأخرى بقطاع غزة هكذا كان الوصف الأقرب لحال مصانع تشكيل الزجاج

وأضاف :حاولت قدر المستط

المزيد


دلالات الحزازير الشعبية في فلسطين..

تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات

دلالات الحزازيرالشعبية في فلسطين..
بقلم : زكي العيلة

رغم المفهوم الذي استقر في أذهان الكثيرين الذين ينظرون إلى الأحاجي ، الألغاز (الحزازير) على أنها رديف للتسلية والسمر ، تظل الأحاجي من أقدم الأنماط الإبداعية التي واكبت حضارات الشعوب المنتجة لها ، بل أن كثيرا من الدارسين يرون أنها ردة الفعل الفطرية الأولى في محاولة الإنسان فهم خبايا الطبيعة التي أرقت وجدانه وتحكمت في مصيره فكانت الأحاجي الشعاع الخافت المفضي إلى عوالم منغلقة يود الإنسان أن يرتاد دهاليزها كاشفاً خباياها وغموضها .
بل إن الألغاز تتعدى ذلك إلى " إلى محاولة التعرف على الإنسان بصفة عامة و شخصية الذات بصفة خاصة ، فهناك روائع من القصص العالمي لا تزال تدور أحداثها حول الألغاز باعتبارها معضلات يطرحها العقل البشري و تُبذل الجهود لحلها بالعقل الذكي أو تحقيقها بالإرادة الإيجابية الواعية "(1) و التاريخ يزخر بالمناظرات التي اعتمدت اللغز محوراً أساسياً بغرض إثبات البراعة و القدرة على حسن التخلص كما في حكاية الجارية ( تودد ) في ألف ليلة و ليلة مع علماء عصرها(2) .
لقد ارتبطت الألغاز و الحزازير في صورتها الأولى بمفهوم الصراع من أجل إزالة الحواجز وصولاً إلى حقائق الأشياء مما أسهم في تغيير كثير من المواقف الإنسانية و مما لا شك فيه أن الألغاز الحديثة ما تزال تحتفظ بشيء من ذلك " و إن تخطت وظيفة الرياضة العقلية إلى القيام بوظيفتين أساسيتين هما الوظيفة الثقافية و الوظيفة النفعية إلى جانب وفائها بالسمر و تزجية وقت الفراغ "(3) وإن نسي البعض في زحمة المدنية و متطلباتها أن اللغز وسيلة هامة للتربية " ذلك لأنه يُعلم الأطفال و الكبار معاً كيف ينظرون إلى المشكلة من كل جوانبها ثم يحتفظون بعد الكد و التفكير بحس فكاهي "(4) .
ولعل (الحزازير ) تمتاز على الأمثال والحكايات الشعبية باعتمادها الكلمة الإيحائية المكثفة ذات الدلالات العميقة الموغلة في البساطة التي يمكن من خلالها تتبع الجذور التراثية التي ساهمت في صوغ الوجدان الشعبي في مراحل تكويناته المتعددة ، مما يشي بكثير من السمات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الفكرية التي يمكن تقسيمها إلى المحاور التالية :
ـ رموز سياسية .
ـ ظواهر اقتصادية .
ـ هموم فكرية .
ـ ظواهر الطبيعة .
ـ الإنسان و الحيوان .
أولاً : رموز سياسية :
تتكئ الحزازير الفلسطينية إلى ينابيع لا تنضب من الرموز المحفورة عميقاً في الذاكرة الشعبية تأكيداً على رفض مظاهر الطمس والمصادرة والاستلاب من جهة وتدليلاً على صدق الانتماء وعراقة الهوية من الجهة المقابلة .
ولعل ذلك يبدو بشكل واضح من خلال استحضار وتكريس حزازيرنا لأسماء مدن الوطن و قراه ، بل إن هذا الاستحضار يمتد ليشمل جهات الوطن العربي كأدلة على التجذر الذي لا يأبه بالحواجز :
ـ أختي في (طبرية) أخذت الناعم وخلت الخشن ليه ؟ ( الطاحونة ) .
ـ حزرتك حزازير ، يا بنت الوزير ، أمك في (عكا) وأبوك في (أزمير) ؟ ( الميزان ) .
ـ فرسنا جاي من (بيت دراس) ملجومة من طرفها مرخية من الرأس ؟ ( الإبرة) .
ـ غطا أمي رقوم رقوم من (غزة) لوادي الروم (النجوم) .
ـ بيتين أم العنب و التين لا مات فيها ميت و لا انطحن طحين ؟
( بيتين إحدى قرى رام الله ، والميت لا يموت والطحين لا يطحن ) .
ـ فناجين فناجين من هون (لجنين) ؟ (أثار العنز) .
ـ باطية على باطية من هون ( لقباطية ) ؟ ( الغيم ) .
ـ راح على( القدس ) لامشى على رجليه ولا شال في ايديه ولا شاف بعينيه ؟ (الجنين ) .
ـ بنتي و بنانها و أربع حلق في دانها ( حيفا و يافا ) تلعب على دكانها؟ ( الأرغول) .
ـ مدينة في بطن أمها ؟ (مدينة جنين ) .
ـ حزرتك حزازير ، يا بنت الوزير ، أمك في (عكا) وأبوك في (أزمير) ؟( الميزان ) .
ـ مطرق عقص بيرقص رقص ، قبل العصر وصل ( مصر ) ؟ (البرق ) .
ـ جانا ضيف من (حلب) دكته حمرا و لباسه دهب ؟( الدبور ) .
ـ جانا ضيف من الشام دبحنا له جوز خرفان ( الطفل الوليد ).
عبر تتبع عدد من حزازيرنا الشعبية يمكن استشفاف بعض المراحل التاريخية التي استقرت في الذاكرة حيث يبرز اسم (أزمير) كما مرّ بنا ، إضافة إلى تكرار اسم ( استنابول ) بما يجسده الاسمان من تأثير راجع لمرحلة الحكم التركي التي صبغت الحزازير ببعض رموزها ، فاستانبول تتردد هنا دلالة على الامتدادين الزماني ، المكاني الموغلين في البعد بحسب الفرز الشعبي وقتها :
ـ صف صحون من هون لاستنابول ؟ ( آثار قدم الجمل ) .
ـ قنطار فول مبذور لاستانبول ؟ ( النجوم ) .
ـ من استانبول جابوني وفي القصر حطوني و على الحرير حطوني ؟ ( المقص ) .
و لأن الوجدان الشعبي مفعم ببعض مظاهر الاغتراب التي عايشها في حقبة الحكم التركي ، نجد اللغز يستعير لفظة (تركي) رديفاً لحالات التوجع :
ـ أسمر سُمّير و أصفر صُفّير ، إن حاكاك ( تركي ) خلاك تبكي ؟ (الدبور)
ثانياً : ظواهر اقتصادية :
1 ـ نتاجات زراعية :
تكرس الحزازير الشعبية أسماء كثير من المنتوجات الزراعية التي لعبت دوراً هاماً في حياة إنساننا الشعبي المتشبت بكل ذرة من ذرات أرضه المشحونة عطاءً ونماءً في مجابهة أزمنة الاضطهاد والقهر ولعل أكثر المحاصيل التي تكوكبت حولها الحزازير هي : الملفوف ، الباذنجان ، البصل ، الرمان والبطيخ لأهميتها ، ولكونها تشكل بحكم تكوينها قماشة فضفاضة تجتذب الذهن . وهنا يمكن للمتأمل أن يلاحظ قاموساً خاصاً بكل نبتة ، فالملفوف ، الكرنب – المعروف بساقه القصيرة التي تطلع عليها أوراق كبيرة سميكة مستديرة ، أو منضغطة أو مكرمشة تلتف حول بعضها وتصلح غذاء للإنسان والحيوان – هو ( بنت الغية ، بنت الملك ، ستك –العروس – أمير ) . وهذا يؤكد على الحميمية التي تميز العلاقة التي تربط الإنسان الفلسطيني بأرضه :
ـ بنت الغية عليها ميت كوفالية ، بتقول أح ، والبرد عليّه .
ـ بنت الملك في الحاكورة ، ولابسة ميت تنورة .
ـ ستك في الجورة ، وشوشتها منبورة .
ـ العروس في الجورة ، ولابسة ميت تنورة .
ـ قاعدة في القفة ، عليها ميت لفة .
ـ ضلوعه ضلوع حمير ، وقعدته قعدة أمير .
* * *
ولا تقل ثمرة الباذنجان بأصنافها المختلفة المسودة أو الداكنة شأناً عن سابقتها حيث تغوص في الألغاز المولعة برموزها وهنا نستشف ألفاظاً بمقاس محدد خاص بملامح هذه النبتة : (عبيد ، عبد ، عبدة ، أسمر ، سود ) .
ـ أربع عبيد جايين من الصعيد ، كل عبد ع راسه عود .
ـ عبدة عريانة قاعدة في الجنانة.
ـ أسمر بط نايم في الخط .
ـ شيخ أسمر وطربوشه أخضر .
ـ مدينة بيضا وسوارها سود ، سكانها بيض ، مفاتيحها حديد .
تحفظ حزازيرنا الفلسطينية " البصل " في مكان لائق ، ولا غرابة في ذلك فهو رفيق الإنسان الشعبي في حله وترحاله ، في شقائه وراحته في أزمنة القحط والجوع ، الفرج والشبع مما أعطي البصل دوراً يتجاوز دوره المعهود :
ـ قد الطبة وعليها اتناشر جبة .
ـ بنت السلطان طالعة من الأرض ونافلة شعرها .
ـ طية على طية يا حزام البدوية .
ـ قد الكباية وتلبس ألف عباية .
ـ قد الطابة ، علية مِيت اِعصابة .
ومن المحاصيل التي حطيت بموقع بارز في الأحجية الشعبية (الرمان ) بجلده الأملس ولونه الأصفر المشرب بالحمرة وبثماره ذات البذور الحمراء المائلة للبياض . والرمان من أقدم الفواكه ، وشجرته معمرة ارتبط ذكرها بكثير من الموروثات الشعبية :-
ـ طاسة ترنطاسة في البحر غواصة من جوه لولو ومن بره نحاسه .
ـ حجرة ستي وسعت مِيت واحد ، وما وسعتني .
ـ صفّته أمك ع الرف ، فرطته مِية و ألف .
ـ قبة فيها ألف حبة .
لعل الشكل الخارجي للبطيخ الذي يتنوع بين أخضر داكن أو مبيض أو مخطط بلبه الداخلي الحلو ذي اللون الأحمر ، وبذوره الصغيرة السوداء أو البنية التي تحمص وتؤكل قد دمغ الحزازير الشعبية بأختامه :
ـ شابطة في شباطها ، ولحيتك في شطاطها .
ـ بِيحَلِّي ويسلي وبعيش الحمار .
ـ مدينة حمرا و أسوارها خضرا ، سكانها عبيد ، مفاتيحها حديد .
ـ إن وقعته عن جبل ما بينكسر ، وإن حطيته بين جبلين انكسر "بذر البطيخ "

تمتد حزازيرنا لتشمل معظم الخضراوات والفواكه التي لفتت انتباه الفلاح الفلسطيني لتصبح جزءاً من نسيج حياته اليومي عبر ألفاظ ومعان سهلة منتزعة من خبراته ، لكن التوصل إلى إجابة لها يشكل تحدياً للسامع ويلاحظ هنا ابتعاد الصور عن التكلف والتعقيد والتصنع حيث أنها موجهة للسواد الأعظم من الناس :
ـ أمر من المرار وأحلى من العسل وأصغر من الجوزة و أكبر من الجمل . (الزيتون)
ـ صابون صابون في الأرض مدفون . ( البطاطا )
ـ بتدخل الغارة لابسة ، وبتطلع عريانة. "حبة الزيتون عند الأكل "
ـ قد الكبيبة ، له شوارب ، وله هيبة . " كوز الصبر "
ـ هبر هبر مليان إبر إذا ما عرفتوش اسأل عنه أبو عمر . " كوز الصبر "
ـ بنت السلطان لابسة فستان تعض خصرها بترميه . "حبة الترمس "
ـ أجا يبوسها ، قلع ملبوسها . "حبة الترمس "
ـ كعبة للحيوان ورأسه للإنسان . " القمح "
ـ صفرة صفرة ولها قرون . " البامية "
ـ زلمة لابس أخضر ف أخضر . " حبة الكوسا ".
ـ شايب مالو شوارب . "راس الثوم "
ـ لونها أحمر على شكلين شعرها أخضر مالهاش عين . " الجزرة "
ـ قصر فوق قصر وفوقه رايات خضر . " عود القصب "
ـ بزرها على قشرها . " حبة التوت "
ـ بيت فوق بيت ما بيسع وقية زيت . " الفستق "
ـ بيتنا العالي وسكانه تتر ، والقيد قيد الله ومفتاحه حجر. " الجوزة "
ـ لها قرون ومالها عيون . " الموزة "
ـ مفاتيح سيدي تيجي كل الناس ما تاخذها من أيدي . "الحناء "
ـ ياعجب ياعجب ، الكفن حلاوة ، والميت خشب . "حبة البلح "
ـ عزيزتنا شرف الله قدرها ، بتحمل وبتولد من جدايل شعرها . " النخلة "
ـ أول زماني لولو أبيض ، وتاني زماني زمرد أخضر ، وثالث زماني ياقوت أحمر ، فسّر يا أسمر وخذلك ذهب أصفر . "البرتقال "
ـ حبل بيشرب و الحمارة بتنتفخ . " القرع ، اليقطين "
2- صناعات يدوية :
وهناك صناعات يدوية وحرفية نشأت على هامش هذه المحاصيل زرعاً، حصاداً ، جمعاً ، تخزيناً خاصة ما ارتكز منها على القمح والزيتون الحصنين اللذين يحتمي بهما الفلاح الفلسطيني لما يجسدانه من معاني الخير والبقاء . من هنا كان احتفاء حزازيرنا بتلك الصناعات والأدوات التي لا غني عنها :
ـ شايب أسنانه في بطنه . " لوح الدراس"
ـ له أكثر من عين لكن ما بتشوف . " الغربال "
ـ الدنيا بتمطر والتل بيعلا . "المنخل"
ـ تقيل مابتقدر تزحزحه، بيجري ليل نهار وبيظل مطرحه. "الطاحون"
ـ عجوزتنا نايمة وعصاتها قايمة . "الطاحون "
ـ شوف شوف بيشرب شرب الخروف. "العجين"
ـ افتني يا فارس بشيء شفته جالس ، بيقضي حقوق الناس وعمره ما دخل مدارس "الميزان"
ـ جمل راقد بين المراقد ، بيوكل وبيشرب وهو قاعد . " فرن الطابون "
ـ جملنا بارخ ، وذنبته بالسما بتشارخ . " فرن الطابون"
ـ أبيض ناعم ، أحمر قايم . " الرغيف "
ـ أسمر برنه ، قاعد في القرنة . " القدر"
ـ بقرتنا الهرشة لفت البلد بلا كرشة . "السلة"
ـ طبقة على طبقة ، معلقة بزيرفونة دايرة وعبد بيده مطرقة . "معصرة الزيت"
ـ عبد معلق من دانه . "إبريق الزيت"
ـ نصها ملح ونصها زيت موجودة بكل بيت . " الصابونة"

وهناك كثير من الصناعات اليدوية التي اشتهر بها إنساننا الشعبي ، تناقلها الأبناء عن الآباء والأجداد يحفظون خطوطها الجمالية المعبرة عن ثراء البيئة الفلسطينية ، ويحافظون على بقائها شاهداً حيًا يدل على ذوق أصحابها الذين لم يركنوا إلى التواكل أو الصمت ، بل تمتعوا بروح الابتكار والخلق بحيث وفروا بإمكانيات مادية بسيطة مشغولات نافعة يمكن من خلالها استقراء الشخصية الفلسطينية التي أبدعتها :
ـ قاعد بدكانه وبيمص مصرانه . "السراج"
ـ مابيعبي الكم ، لكن بيعبي الدار . "السراج"
ـ قد اللمونة ، وما بنلاحق عليه مونة . "السراج"
ـ قاعد وبيسيل من قاعه . "السراج"
ـ جبته في كمي ، وملا بيت أمي . "السراج"
ـ الحبل في رقبته ، والدق في صلعته . "الوتد"
ـ جملنا بارخ ومصارينه تحته . "الخيمة"
ـ عجل معجل ، وأسمر محنجل ، وبطنه أسمر زي الثور . "الخيمة"
ـ طي طي والميت شابك في الحي . "الرسن"
ـ عجوز وله بعبوز . "الإبريق"
ـ في النهار كركش كركش وفي الليل فاتح تمو وما بينش . "الإبريق"
ـ عبد أسود قرقع أمك في الواد . "الجرة"
ـ أم كرش بقصرها حاطة إيدها على خصرها . "الجرة"
ـ أمك وراء الباب باسوها كل الشباب . "الجرة"
ـ ثلاث عبدات متقارنات . "الموقد"
ـ طويلة وكثيرة العقد فيها ، أكلها حلال ، وما بتنفع إلا لما بترميها . "الشبكة"
ـ ميت ومات ودفناه وفات ، أجا الحي ومسكه قام الميت وكمشه . "الفخ "
ـ جملنا هدار نط من دار لدار كوى حاله بالمسمار . "البكرج"
ـ قط محشي ما بيقدر يمشي . "المخدة"
ـ قلب خالي وصوت عالي . "الطبلة "
ـ طويل طويل ظله بعبه . "البئر"
ـ كلب أجرب دايماً يشرب . "الدلو"
ـ إن حطيته على عينك بيفيدك ، وإن أكلته بيضرك . "الكحل"

يظل البيت بما يحمله من معاني الأمن والأمان هاجس الفلسطيني الذي احتلت أرضه وصودر بيته ، ولكن الحزازير احتفظت في ذاكرتها بالسؤال عن البيت وأركانه بطريقتها الخاصة :
ـ أربع حرامية شايلين طاقية . "الغرفة وسقفها "
ـ ثلاث وزات ملتزات في بحر الضيق بيقولن قيق . "الباب "
ـ واقف على رجل ، وبينعر نعير العجل . "الباب "
ـ شيء لاهو داخل الدار ولا خارجها . "الشباك "
ـ سبع قيقان ع سبع حيطان وكل واحد مقابل الثاني . "المزراب "
ـ في الشتاء بيدلي لحيته ، وفي الصيف يحلقها "المزراب "
3 ـ صناعات حديثة :
غدت كثير من الصناعات الحديثة و أدوات الحياة العصرية محط اهتمام الإنسان الفلسطيني الذي بحث عنها وتعامل معها ، فكان سؤال الأحجية عنها دلالة على الاحتفاء بمعاني الراحة ومظاهر الترف التي تجسدها تلك الوسائل التي أضفت هالة من التميز لمن يقتنيها :-
ـ بيسمع بلا أذان ، وبيتكلم بلا لسان . "الهاتف "
ـ كوم حديد على أربعة عبيد . "السيارة "
ـ أسود وبني ، من سنين وسنين في الأرض مِتبنِّي . "النفط "
ـ صندوق حديد وخبره جديد . "الراديو "
ـ جاجتنا الهندية باضت نص وقية ، شقت البحر شق ، وجابت الخبر عن حق . "الراديو "
ـ بتمشي نقرة نقرة ، ولها شعرة شعرة وعلى شعرها بتقرا . "الساعة "
ـ لها عقارب وما بتلدغ. "الساعة "
ـ بتمشي وتقف مالهاش رجلين . "الساعة "
ـ له وجه وله لسان و بيدل الناس ع الزمان . "الساعة "
ـ قد البيضة وصوته بيملا الأوضة . "المنبه "
ـ بتوكل منه حتى تشبع ، وما بتوكله . "الطبق "
ـ عين بتسيل ما لها مثيل ، من غيرها حالنا يميل . "الحنفية "
ـ شبر أو أقل بيدخل ناشف بيطلع منبل . " فرشاة الأسنان"
ـ يابوكرش يا نونو ، يا للي بيحكي من مصارينو ، من غير ضرب ما بيجي ، ويطرب اللي حوالينو .
" العود "
ـ الطيب حامل الميت ، والميت بيدب الصوت . "الجرس "
ـ قد الفارة وصوته يملا الحارة . "الجرس"
ـ قد البعرة وصوته ملا الوعرة . "الجرس"
ـ له أسنان وما بيعض . "المشط"
ـ قد الكف ، قتل ميه و ألف. "المشط "
ـ أم جليلة ظلموها الأحباب منافعها كثيرة ، ومركونه على الباب . " المكنسة "
ـ بتمسكها من أيدها ، وبتسمح بشعرها الأرض . "المكنسة "
ـ عجوز إذا انحل زنارها تفكفكوا عظامها . " المكنسة "
ـ بنت الملك في قصرها ، والدمعة لحد خصرها . " الشمعة "
ـ قد البرتقالة وبتملا الدكانة . " اللمبة "
ولجلسات السمر والسهر أدواتها وملامحها التي التقطت الأحجية الشعبية تفاصيلها الصغيرة في صور مشبعة بالبساطة والدقة معاً.
ـ طير طار مع الخطار مجمل ميَّه و محمل نار . " الشيشة "
ـ قاعه ميَّه وقاعه نار . "الشيشة "
ـ بنت الوزير في قصرها ما حدا بيفهم رطنها . "الشيشة "
ـ اجميرة فنقيرة . "الغليون "
ـ بير من حجر وحبلة من شجر و نشله جر . "الغليون "
ـ بتبوسها و تدوسها . "السيجارة "
ـ في الزرع أخضر وفي السوق أسود وفي الدار أحمر . "الشاي "
ـ بقرتنا البرقة طلعت الجبل ترقي ياسمنها الغالي بينباع برطالي . "البن –القهوة"
* * *
من الأدوات التي كان لظهورها أثر ودور في البيت الفلسطيني : (بابور الكاز – الكبريتة )اللذان أصبحا جزءاً من حاجيات الحياة اليومية للإنسان الشعبي الشغوف بالبحث و الاستقصاء وخلق التساؤلات :-
ـ عبيد بينهم ملك إذا ضربته من جنبه بيعيط من عينه . "بابور الكاز "
ـ له ثلاث رجلين وراس . "بابور الكاز "
ـ عبد أسود ، وشكله مسخرة بيصير أحمر تحت الطنجرة . "راس بابور الكاز"
ـ له ستين راس وما بيفكر . " الكبريته "
ـ طير طار مع الخطار جناحه فضة وقلبه نار . "الكبريته "
ـ بتطلع من بطن أمها ، وبتحك ظهر أبوها . "الكبريته"
ـ مطرق ورد بجرد جرد . "عود الكبريتة"
* * *
احتلت الإبرة وما يستتبعها من مستلزمات وصناعات مكانة هامة في الحياة الاجتماعية للأسرة الفلسطينية ، وقد انعكس هذا الأمر بدوره على الأحجية التي استجابت لتلك الصلة بمخزون من الصور :
ـ عينها من طرف ديلها . " الإبرة "
ـ قد الفتر وطوله متر . "الإبرة "
ـ عريانة بردانة تكسي الملايين . " الإبرة "
ـ فرسنا جاي من بيت دراس ملجومة من طرفها مرخية من الراس . "الابرة "
ـ تقاتلوا اثنين ، قالت لها الأولي :روحي فيك قدح، قالت لها الثانية روحي فيك مية قدح.
" الإبرة و المصفاة "
ـ قد البندقة ، وله ألف عين مبزرقة . "الكستبان "
ـ بقرط ما بصرط ، بِفحم ما بِشتم . "المقص "
ـ من استنبول جابوني وفي القصر العالي حطوني ، وعلى الحرير مشوني . "المقص"
ـ أش ما بياكل ما بيشبع . " المقص "
ـ بير مليان دم ، مد أيدك فيه ما بتنبل . "الحرير "
ـ إذا رفعته انكب و إذا كفيته اندب. "الطربوش"
ـ له رقبة وماله راس ، وله أيدين ، ومالو رجلين . "القميص"
ـ اشي اشي لولا حمله ما مشي. "الحذاء "
ـ قد الشبر بيحمل الشاب العتر . " الحذاء "
ـ بالنهار طُقِّش طقش ، بالليل فاتح تمو . "الحذاء "
تتكرس الأسلحة قديمها وحديثها –بما تسبغه من معاني الفخر والمهابة لكل من يحفظ شرفها ، ويصون عهدها – في الموروث الشعبي أسئلة مشحونة بعبقرية التشبيه والتصوير :-
ـ قاعدة في الخص وعينها تبص. "البارودة "
ـ دجاجتنا بتقاقي ع روس الزقاقي . "البارودة"
ـ طويل طويل ، وما بيسع مد شعير . "البارودة "
ـ أرنبة مرنبة ع الحيطان مطنبة ، ضربتها عود زبيب ، راحت تصيح صيح الذيب .
"البارودة"
ـ مرق برق ، واتخبي بين الورق . " السيف "
ـ شرق برق ، خزق الحيط ومرق . "السيف "
ـ جمل هبهب ، نزل يشرب ، رأسه حية وديله عقرب . "الرمح "
ـ قد الدبور ، وبتقتل ميه في البور . "الرصاصة "

ثالثاً :هموم فكرية :
الكتابة وما يتعلق بها :(القلم –الكتاب – المكتوب ) من الهموم التي تنازعت الذاكرة الفلسطينية ، وأضحت الهدف المنشور في أزمنة اللجوء والتشتت ، وفقدان البيت و الأرض ، وهنا يمكن ملاحظة تركيز السؤال عن "المكتوب " بما تحمله تلك اللفظة من دلالات في الوجدان الشعبي المثقل بأوجاع الفراق ، والغياب والبعاد :
ـ أبكم ، ودمعة جاري معلق بخمسة بيدعي الباري . "القلم "
ـ إشي بيحملوه ثلاثة . "القلم "
ـ بيحاكي كل الناس ، ومافية روح ولا إحساس ، وما بيعيش إلا بقطع الرأس . "قلم الرصاص "
ـ بتشرب من الراس ، وبتحكي لأبعد الناس . "ريشة الكتابة "
ـ بيتكلم من غير لسان . "المكتوب "
ـ بيحكي بلا حنك ، وبيمشي بلا رجلين . "المكتوب "
ـ طير طار مع الخطار ، لاله ريش ولا منقار . "المكتوب "
ـ قد الكف بيلف الدنيا لف . "المكتوب "
ـ فيه الشكي ،و فيه البِكي وفيه أزرار المستكي . "المكتوب "

المزيد


عمال فلسطين بين مطرقة الاحتلال وسندان البطالة والفقر والتهميش

تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات

عمال فلسطين بين مطرقة الاحتلال وسندان البطالة والفقر والتهميش..

                      بقلم : تيسير خالد

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

                   عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية

عمال الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران 1967 يستقبلون الأول من أيار هذا العام بالمرارة والاحباط والغضب في ضوء الظروف المعيشية القاسية ، التي يواجهونها . فمن جهة يواجه هؤلاء العمال عمليات قمع واهانات يومية وعمليات مداهمة واعتقال من قوات الاحتلال واعمال استغلال بشعة للعاملين منهم في المشاريع الاسرائيلية ، الصناعية والزراعية والخدماتية ، التي أقامها المستوطنون على الاراضي الفلسطينية في المستوطنات ، ومن جهة اخرى يقفون في مواجهة البطالة والفقر والتهميش ، يتطلعون نحو الحكومة الفلسطينية عسى ان تضعهم على جدول أعمالها للبحث عن حلول وطنية تخفف من معاناتهم وترفع عنهم ولو بقدر معقول وضمن ما تتيحه الموارد المالية المتاحة وما تتيحه الظروف التي يمر بها الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص الفلسطيني كابوس ظلم لم يعد يحتمل وشروط عمل هي اقرب الى السخرة منها الى علاقات عمل وتعاقد تنطوي بالضرورة ،كما هو الحال في النظم الرأسمالية ، على الاستغلال والاستحواذ على فائض القيمة في ما ينتجون .

على مستوى العلاقة مع الاحتلال يعيش عمالنا في ظل اضطهاد مركب الابعاد . فالاحتلال بحد ذاته يعني الخضوع لارادة المحتل وللآليات ، التي تمكنه من ادامة سيطرته بالقوة على المجموع الوطني بما فيه الطبقة العاملة ، التي تتحمل اكثر من غيرها الاثار المترتبة على سياسة الاحتلال . ذلك لا يعني ان الفئات الاجتماعية الوطنية لا تتحمل هي الاخرى اعباء هذه السياسة وانعكاساتها ، بقدر ما يعني ان القسط الاوفر من المعاناة يقع على كاهل العمال ، وخير الشواهد على ذلك اعداد الشهداء والجرحى والمعاقين والاسرى في معسكرات الاعتقال الجماعية الاسرائيلية . سياسة الحصار والاغلاق والخنق الاقتصادي ونشر الحواجز العسكرية في طول الضفة الغربية وعرضها ، بعد الانسحاب العسكري الاسرائيلي من الارض في قطاع غزه ، تنعكس بأثار قاسية على المجموع الوطني ، ولكنها بالنسبة للعمال الفلسطينيين تعني كذلك ارتفاع معدلات البطالة والفقر وتدهور مستوى المعيشة . حتى سياسة الانفصال من جانب واحد عن الفلسطينيين ، التي مارسها ارئيل شارون في أيول من العام 2005 انطوت على مؤشرات خطيرة على هذا الصعيد ، ففي سياق ممارسة هذه السياسة كانت حكومة اسرائيل تخطط ، كما هو واضح ، للانفصال عن العمالة الفلسطنية في المشاريع الاسرائيلية داخل اسرائيل . يكفي للوقوف على هذه الحقيقة متابعة ما يجري في "مؤتمر هرتسيليا " حول " ميزان المناعة والامن القومي الاسرائيلي " ، وهو مؤتمر على درجة عالية من الاهمية ينعقد سنوياً في اسرائيل ويشارك في اعماله مستويات رفيعة من القيادات السياسية والعسكرية والامنية والاقتصادية وعشرات المفكرين والاكاديميين والباحثين . بعد خطة الانفصال من جانب واحد عن الفلسطينيين لم يعد ممكناً عودة عشرات الاف العمال الفلسطينيين لممارسة العمل في المشاريع الاسرائيلية ، وهم الذين كانوا يسهمون بحصة لا بأس بها في الناتج القومي الاجمالي ويسهمون كذلك في تنشيط دوران عجلة الاقتصاد الفلسطيني . خطورة هذه السياسة الاسرائيلية ، اي سياسة احلال العمالة الفلسطينية ، انها جاءت في سياق سياسة عامة مارسها الاحتلال وربط من خلالها عجلة الاقتصاد الفلسطيني والاسواق الفلسطينية بالاقتصاد الاسرائيلي والاسواق الاسرائيلية .

معاناة العمال الفلسطينيين من سياسة وممارسات الاحتلال لا تقف عند هذه الحدود ، فالاحتلال ليس احتلالا عسكرياً وحسب بل هو الى جانب ذلك احتلال استيطاني . في المستوطنات ، التي اقامتها اسرائيل في الاراضي الفلسطنية الم

المزيد


أطفال غزة يرسمون لوحات مشرقة رغم شدة الحصار/بقلم: د.كامل خالد الشامي

تشرين الثاني 5th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات

أطفال غزة يرسمون لوحات مشرقة رغم شدة الحصار/بقلم: د.كامل خالد الشامي

فى كل يوم يمر عليك فى غزة، تشعر بأن الحلقات تضيق أكثر، فتأقلم نفسك معها حتى لا تصبح منكسرا أو أسيرا لليأس. تحرك مؤشر الراديو، أو جهاز تحكم التلفزيون، تبحث عن خبر في فضائية أو في محطة إذاعية، يبعث الأمل في نفسك من جديد، لكن الكل لديه ما يكفيه من مشاكله وهمومه، وعلى غزة أن تواصل بطريقتها.

فى الطريق الى قرية الأطفال الواقعة فى غرب مدينة رفح الحدودية، كل شييء هاديء ، عربات تجرها الحيوانات، سيارات قليلة تسير بالغاز، وأخرى تسير بزيت الطبخ مع قليل من الكاز، فكرة جديدة ابتكرها سائقي السيارات للاستمرار.

الشوارع شبة خالية من المارة، حركة الأسواق الشعبية التي مررت منها بطيئة. فجأة ينتابك شعور بالحنين الى مشاهد بدأت تختفي صورتها من الحياة الغزية. فغزة معروفة بالاكتظاظ السكانى، وشوارعها دائما مزدحمة بالناس، وصفارات تنبية السيارات سمة ملازمة لها، وسماء أسواقها تكاد تكون معبأة برائحة الفلافل، تختلط فيها أصوات الآذان مع أصوات الباعة، كلماتهم مزيج من الدعابة والرثاء.

وصلت إلى قرية الأطفال فتغير المشهد،حركة كثيفة لأطفال القرية وموظفيها،زوار كثر من مدارس مختلفة في المنطقة، جاءوا سيرا على الإقدام لكي يحتفلوا بيوم الطفل الفلسطيني ، المكان يعج بصور مختلفة تعبر عن أحلام الأطفال، موسيقى هادفة، ورود وأزهار كثيرة.

أراد أبو بلال مدير القرية، أن يكافئني،فطلب منى أن أقص شريط معرض رسومات حقوق الأطفال، بالطبع ترددت كثيرا، لأني أفضل دائما أن أكون مع العامة، فهذا هو مكاني،ولكن وبعد إلحاح قبلت هذا التكليف.

تجولت بصحبة ال

المزيد


هل أصبح الاحتلال شرعة دولية؟..

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات, مقالات سياسية

هل أصبح الاحتلال شرعة دولية؟../ الياس سحّاب

إذا اعتمدنا المواثيق والشرائع الدولية، التي صدر منها في القرن العشرين ما يوازي ما صدر في تاريخ البشرية كله ربما، فالأصل في هذه المواثيق والشرائع هو أن احتلال بلد أراضي بلد آخر، هو تصرف مرفوض تماماً في قواعد السلوك الدولي. وإذا حدث أن نزاعاً ما بين دولتين، قد تطور إلى احتلال إحداهما أراضي الدولة الأخرى، أو قسم منها، فقد لحظت المواثيق الدولية ضرورات إنهاء هذا الاحتلال بأسرع وقت ممكن (بعض القرارات الدولية نصت على إنهاء فوري للاحتلال). فإذا طال أمد الاحتلال، فقد أصدر المجتمع الدولي وثيقة خاصة بهذه الحالة (معاهدة جنيف الشهيرة) لتضبط تصرفات القوة المحتلة بقيود شديدة الوضوح، بعدم السماح نهائياً لقوة الاحتلال أن تتصرف بما يحدث أي تغيير في طبيعة الأرض التي تحتلها، أو طبيعة حياة سكانها، أو مواردهم الطبيعية.

فإذا وضعنا تاريخ النصف الثاني من القرن العشرين (أي عصر ما بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية)، على مشرحة هذه المواثيق والشرائع الدولية، فإننا سنجد أمامنا حالتين استثنائيتين في هذه المسألة، سمح فيهما المجتمع الدولي لكل من “إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية، دون سواهما من دول العالم، بممارسة حالتين من الاحتلال الطويل والمستقر، خلافاً لكل ما نصت عليه المواثيق والشرائع الدولية ذات العلاقة.

بالنسبة لـ“إسرائيل” وفلسطين، وحتى لو اعتبرنا قرار التقسيم (181) هو الأساس القانوني النهائي الذي يحدد ملكية كل منهما لمساحة معينة من أرض فلسطين التاريخية، فإن “إسرائيل” قد قامت باحتلالين مخالفين للقانون الدولي:

الأول: في العام ،1948 عندما رفعت نسبة الأراضي الفلسطينية التي أقيمت عليها “إسرائيل” من 56% من أرض فلسطين التاريخية (كما ينص قرار التقسيم) إلى 76%.

الثاني: في العام ،1967 عندما قامت “إسرائيل” بالاستيلاء على ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية، إضافة إلى أراض عربية أخرى (في مصر وسوريا).

ومع أن ستين عاماً قد مرت على الاحتلال الأول، وأربعين عاماً على الاحتلال الثاني، فإن نظرة شاملة على وضع هذين الاحتلالين “الإسرائيليين”، في سياق الحياة الدولية، تشير إلى أن الاحتلال (في هذه الحالة بالذات) قد تحول تحت نظر المجتمع الدولي، بل وبمباركته ودعمه وحماسه في كثير من الأحيان، إلى حالة طبيعية دائمة، حتى أصبح المجتمع الدولي لا يتورع عن وصف من يقاوم حالتي الاحتلال هاتين، بالإرهاب الذي على المجتمع الدولي سحقه واقتلاعه من جذوره، حرصاً على الأمن “الإسرائيلي”، أي على الاحتلال “الإسرائيلي”.

لم يتخذ هذان الاحتلالان فقط صفة الديمومة الطبيعية كأي وجود لأي دولة على أرضها الطبيعية كما يحددها القانون الدولي، بل إن سجل “إسرائيل” في مخالفة كل أساسيات وفرعيات المحاذير التي نصت عليها وثيقة جنيف في التعامل بين القوة المحتلة والأرض المحتلة، هو سجل لا مثيل له في الحياة الدولية المعاصرة: تهويد القدس والضفة الغربية بالمستوطنات وجدار الفصل العنصري، والاستيلاء على جميع الموارد في الأراضي المحتلة، والتضييق على سكان القدس والضفة الغربية في سبيل ترحيل من يستجيب منهم للضغوط المعيشية، في عملية تغيير ديمغرافي واضحة لكل مناطق فلسطين التاريخية المحتلة.

وحتى عندما تحرك المجتمع الدولي من خلال محكمة العدل الدولية التي أصدرت قراراً بلا قانونية ولا شرعية جدار الفصل العنصري، فلا المجتمع الدولي تحرك بعد ذلك، ولا حتى العرب أو الفلسطينيون، لوضع هذا القرار موضع التنفيذ الحالي حيث يوجد ويتواصل جدار الفصل العنصري.

أما في حالة الأراضي السورية

المزيد


الحاخامات والتحريض العنصري ضد العرب الفلسطينيين../ راسم عبيدات

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية

الحاخامات والتحريض العنصري ضد العرب الفلسطينيين../ راسم عبيدات

منذ العملية التي نفذها الشهيد علاء أبو دهيم من جبل المكبر/القدس، في إحدى المراكز الدينية المتطرفة، والتي جاءت في سياق وإطار الرد على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتحديداً ما حدث وارتكب في قطاع غزة من جرائم طالت الأطفال والشيوخ والنساء، ومسلسل التحريض العنصري الإسرائيلي بأبعاده الدينية والسياسية، ضد العرب الفلسطينيين، يتواصل وبشكل سافر ووقح، وهو لم يلق أية إدانة من أي جهة إسرائيلية سواء رسمية أو غير رسمية، بل حظي في أحيان كثيرة بالدعم والمساندة، من قبل وزراء وأعضاء كنيست.

ولعل الجميع يذكر العربدة وأعمال الشغب والزعرنة، التي قام بها المستوطنون، والذين احتشدوا تحت سمع وبصر الشرطة الإسرائيلية، على قمة جبل المكبر، من أجل القيام باقتحام البلدة، ومحاولة هدم بيت الشهيد علاء.

وعندما شرع المستوطنون في الهجوم على أهالي جبل المكبر، ورشق سياراتهم وبيوتهم بالحجارة، لم تبادر الشرطة للجمهم وصدهم، بل كان هناك غض للطرف عن هذه الأعمال. والمسألة لم تقف عند هذا الحد، بل وصلت المسألة الى حد، الدعوة العلنية من قبل رجال الدين اليهود"الحاخامات" للمس بالعرب الفلسطينيين وقتلهم، حتى أن الحاخام العنصري والمتطرف "شموئيل الياهو" ،"حاخام" مدينة صفد، دعا الى شنق أفراد عائلة أبو دهيم، لكي يكونوا عبرة لكل العرب، وكذلك دعا الى الانتقام وضرب العرب وإيلامهم.

ولو صرح أي فلسطيني بهذه التصريحات، فالأمر لن يقتصر على سجنه، واعتبار أقواله وتصريحاته عنصرية ومعادية للسامية، بل أن جوقة الرداحين من البيت الأبيض وحتى قصر "الأليزيه"، ستعتبر هذه الأقوال دعما للإرهاب، وتحريضا على شعب "الله المختار"، وربما يصبح الشخص الذي أدلى بهذه الأقوال مطلوباً "للإنتربول" الدولي، أما مجرد أن يكتب موظف فرنسي مقالة على شبكة الإنترنت ينتقد فيها، الجرائم والممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، فإنه يجري فصله من عمله.

ولم تقتصر حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني على "حاخام" دون الآخر، بل حملة يشارك فيها أغلب "حاخامات" إسرائيل، حيث دعا عشرة من" الحاخامات" الرئيسيين في إسرائيل الى تقييد حركة العرب الفلسطينيين من عرب الداخل والقدس، ومنع تشغيلهم في أي من المراكز والمدارس الدينية اليهودية، هذه الحملة القذرة والعنصرية، والتي دعا النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة عن قائمة التجمع الديمقراطي،الى اعتبارها جرما جنائيا ومحاكمة القائمين عليه، لم تجد لها أي صدى أو ردة فعل عند الحكومة الإسرائيلية، مما يؤكد على حقيقة أن هذا المجتمع بكل ألوان طيفه السياسي مغرق في العنصرية والتطرف والعداء لكل ما هو فلسطيني، وانه لا وجود لما يسمى باليسار الإسرائيلي.

وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة آمنة بدران في رسالة الدكتوراه التي أعدتها حول أوجه التشابه والخلاف بين الاحتلال في جنوب أفريقيا وفلسطين الى أن عددا قليلا جدا من الإسرائيليين، يعرفون أنفسهم على أنهم غير صهاينة. والحركة الصهيونية تجمع على لاءاتها وتواصل التمسك بها، وهي لا لحق العودة والقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ولا لإزالة الكتل الاستيطانية الكبرى ولا للعودة لحدود الرابع من حزيران، وأي تنازل للفلسطينيين، هو تنازل عن جزء من أرض إسرائيل، وهؤلاء"الحاخامات" والذين يلعبون ويشكلون أحد المكونات الأساسية في المجتمع الإسرائيلي، قالوا بشكل واضح أنه إذا ما أجرى"أولمرت" مفاوضات مع الفلسطينيين تتطرق وتتناول قضايا الحل النهائي، تحديداً القدس واللاجئين فإنهم سينسحبون من الحكومة، ويدعون الى إسقاط حكومة "اولمرت".

والشيء المضحك ال

المزيد


اسرائيل انشأت نظام فصل عنصري هو الاسوأ بتاريخ البشرية على الاطلاق

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات

اكد مصطفى البرغوثي رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية على اهمية استعادة الوحدة الوطنية لفلسطينية , لان الانقسام يضعف الجميع على الساحة الفلسطينية .

ودعا البرغوثي في لقاء خاص لعكس السير بعد خروجه من الجلسة الافتتاحية للقمة الى اتخاذ مواقف عربية جادة لإلزام إسرائيل للخضوع إلى متطلبات السلام ولاسيما مبادرة لسلام العربية التي اقرتها قمة بيروت 2002.

وأوضح البرغوثي  أن هناك دعما عربيا قويا لتعزيز

المزيد


خريطة فى برنامج جوجل إيرث تشعل أزمة في صفوف العدو الاسرائيلي مرة أخرى..

تشرين الأول 30th, 2009 كتبها مازن شما نشر في ,  Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, الكمبيوتر, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

خريطة فى برنامج "جوجل إيرث" تشعل أزمة في صفوف العدو الاسرائيلي مرة أخرى..

دخل العدو الصهيوني مرة أخرى فى نزاع مع شركة جوجل بعد أن اعترضت السلطات فى بلدة "كريات يام" على قيام فلسطينى بكتابة معلومات عنها على برنامج "جوجل إيرث" - التى تصممه الشركة لمعرفة الأماكن عن طريق صور من الأقمار الصناعية- تفيد أنه تم إنشاؤها على أنقاض بلدة عربية بعد حرب 48.

ويتيح برنامج جوجل إيرث الحرية للمستخدمين فى كتابة التعليقات التى تقدم معلومات حول مكان معين على الخرائط الموجودة في البرنامج دون تدخل من الشركة.

وتقدم المسئولون فى هذه البلدة بشكوى رسمية للشرطة لإجبار جوجل على تغيير هذه المعلومات الخاطئة على حد قولهم، إلا أن جوجل رفضت ذلك بدعوى

المزيد


في ذكرى يوم ترشيحا..

تشرين الأول 29th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

في ذكرى يوم ترشيحا..البوم صور قبل وبعد الاحتلال

اضغط على الصورة لمشاهدته


العدو الاسرائيلي يزرع المخدرات على طول الجدار ..

تشرين الأول 26th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية

مسئولة فلسطينية تكشف عن قيام العدو الاسرائيلي بزراعة المخدرات على طول الجدار ..

كشفت فدوى الشاعر مندوبة فلسطين فى اجتماع لجنة الامم المتحدة لمراقبة المخدرات النقاب عن لجوء اسرائيل الى خطة خطيرة تستهدف القضاء على مقومات الامن البشرى الفلسطينى وخصوصا الشباب. وأوضحت الشاعر أن الخطة الاسرائيلية تتمثل بزرع كميات كبيرة من مخدر حشيشة الكيف في منعطفات ومقابل مواقع سكنية استراتيجية مختارة عن سابق اصرار وترصد على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية وقطاع غزة .

وبحسب صحيفة "المصريون" أكدت فدوى

المزيد


مـات الموت يا غزة…

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, فلسطين, قصائد, مختارات

مـات الموت/ بقلم:م.هاشم البدارين…

مات الموت يا غزة
وبقيت انت شامخة…
مات الموت ياغزة…بين ظفائر حرائرك..
الموت الجبان تربص بك….وهل كان يدري انك عصية على الموت..؟؟
لم تمت ..ولن تمت غزة…
فهذا الشريان لا زال يضخ بدماء الحياة…!
معلنا ولادة فجر الهزيمة لهم…!
وبقيتي عنوان الانتصار…
قتلوا فيكي الاطفال..؟؟ لا ضير…!
فأرضك ونساؤك خصبى….وتبقى حمم موتهم..نهجهم العقيم..!
ابشري …فاللون الاحمر لم يكن لولنا للحداد…!
انه لون الثأر والدم ..والقانون وسيد الادلة!
لا تيأسي…فالبحر نوارسه لا زالت تحلق..!
وستعود يوما قواربنا للابحار…
وسينثر البحارة الشباك على رمال شطئانك من جديد..!
توهجي …اكفهري…اصرخي..اعلني الميلاد وتألقي..!
استمري..واصلي..لا تنظري حولك..ولا تنتظري!
فما حولك همو الاشباح والوهم…وانتي كبد الحقيقة..!
علمينا يا غزة العزة كيف يكون الموت ولادة…!
علميا كيف تنسجي من لحم اطفالك شراع العودة لسفينة الخلاص!
لا تحزني ولا تذرفي دموع الفاجعة…واشرأبي!
فاعداؤك هم الاقزام…ومن باعوك هم اهل الردة..!
علمينا يا سمراء فلسطين كيف يُنبت الدم سنابل الحرية!
علمينا يا سيدة الاحرار..كيف تُحمل الاكفان رايات للنصر..!
عليمنا يا بليغة اللسان …وسيدة المواقف والنزال!
علمينا

المزيد


باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

تشرين الأول 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مختارات, مقالات

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

غزة- خاص معا - قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر لوكالة معا انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا.

وكانت صحيفة Medical Research News الهندية ذكرت في عددها السابق بأن دراسة إكليكينية حديثه أفادت بأن جذور الزنجبيل تساعد في معالجة مرضى البروستاتا و تخفف آلا لام المصاحبة لها وتزيل التهابات الناتجة عنها وهذا باستخدام الطب البديل "آيورفيديك" هذا وقد خضع الزنجبيل لأبحاث مستفيضة على مدار القرون السابقة.

وقد أكد الباحث العربي الدكتور سعيد محمد قويدر الذي تمكن من تسجيل اكتشافه العلمي مؤخراً حيث وضع حدًا لدراسات وتجارب استمرت سنوات وسنوات حول مدى فاعلية أصل (جذور)نبات الزنجبيل ginger وأسمه العلمي Zingiben officinale على نشاط جهاز المناعة والغدد في جسم الإنسـان وخصوصاً غدة البروسـتاتا PROSTAT GLAND .

وتعتبر هذه الدراسة رافعة للعلم وللطب البديل"آيورفيديك" على مستوي المعمورة ولنبات الزنجبيل الذي أصبح أحد أهم و أفضل الأدوية الطبيعية في العالم .

وعلى وجهة الخصوص بعد أن تقدم العالم الفلسطيني ببحثه العلمي وحصوله على نتائج مؤكدة من خلال تجاربه وتطبيقها على المرضى حيث أعطت نتائج باهرة.
إبتداً الباحث بدراسة إحصائية لحالات المرضى المصابين بمشاكل البروستاتا من منطقة شرق أسيا ومن شمال أفريقيا وجنوب أوروبا فخلص بنتيجة مفادها بأن مواطني حوض البحر الأبيض المتوسط هم من أكثر الشعوب الأرض عرضة لمشاكل البروستاتا جلاند حيث أن أكثر من 76%من الرجال من الذين بلغوا سن الأربعين يعانون من التهابات البروستاتا نتيجة للبرودة المتحوصلة في الغدة بتأثير مباشر من مناخ المنطقة إضافة لبعض الأسباب الأخرى من عادات ووسائل التثقيف الصحي السلبي .

حيث أن المن

المزيد


التالي