إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف

إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف



في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, من هنا وهناك

في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..

عرب48/ حسن عبد الحليم

نظم التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا معرضا للكتاب العربي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية في خطوة تعتبر سابقة في تاريخ الجامعات الإسرائيلية. وقد شهد المعرض الذي افتتح صباح أمس، الأحد، إقبالا واسعا وتجاوبا، قال عدد من منظمي المعرض إنه يعكس تضامن الطلاب مع هذا النشاط وما يعبر عنه. وشدد التجمع الطلابي في الجامعة على إهداء هذا النشاط للقائد الدكتور عزمي بشارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وأوضحت هبة يزبك رئيسة كتلة التجمع الطلابي الديمقراطي بجامعة حيفا أنه منذ الصباح توافد مئات الطلاب إلى المعرض، وأبدوا اهتماما كبيرا، ليس فقط بالكتب المعروضة، بل أيضا بالفكرة ذاتها حيث أنه لأول مرة يتم تنظيم نشاط من هذا النوع في جامعة حيفا، وفي الجامعات الإسرائيلية بوجه عام.

وأشارت يزبك إلى أن هذا النشاط هو ثمرة جهود طويلة ومفاوضات مضنية مع إدارة الجامعة التي وصلت في عدة مراحل إلى طريق مسدودة بسب العراقيل التي حاولت الإدارة وضعها أمام إخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن تمسك التجمع الطلابي بحقه في تنظيم معرض يخص الطلاب العرب، بلغتهم، ويعنى بالثقافة والفكر العربي اضطر الإدارة إلى قبول مطلبهم.

وقالت يزبك إن المعرض هو بالأساس تعبير عن الانتماء وجاء لتلبية الاحتياجات الثقافية والوطنية والقومية للطلاب العرب خاصة وأن اللغة العربية مغيبة في الجامعات الإسرائيلية، وللتعبير عن ثقافتنا ولغتنا وحضارتنا وتمسكنا بها داخل الحرم الجا

المزيد


آخر طرق تواصل الشاباك مع عملائه.. المجد ينشر اعترافات عملاء معتقلين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية بغزة

تشرين الأول 2nd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

المجد ينشر اعترافات عملاء معتقلين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية بغزة..

آخر طرق تواصل الشاباك مع عملائه.. 

المجد- خاص

استطاعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بقطاع غزة الإمساك بعدد من العملاء المتعاونين مع العدو الصهيوني وذلك بعد أن قامت هذه الأجهزة بمتابعتهم على طول فترات طويلة حيث اعترفوا بتعاونهم مع العدو الصهيوني من خلال مد الشاباك بمعلومات مختلفة عن المقاومة والمجتمع الفلسطيني ومؤسساته.

وحسب مصادر أمنية خاصة بموقع "المجد .. نحو وعي أمني"  أن اعترافات العملاء كانت متشابهة ومتطابقة سواء من حيث التجنيد أو من حيث تواصل الشاباك الصهيوني معهم سواء في إرسال التعليمات والتوجيهات أو في إيصال المكافئات المالية أو الالتقاء مع مشغليهم من ضباط الشاباك.

بداية التجنيد ..ابتزاز، تهديد ومساومة

من المعروف أن العدو الصهيوني يقوم بوسائل قذرة في عملية تجنيد عملاء جدد لصالحه .. فلا تجد ما يمكن أن يقيد هذا العدو من انتهاك لحقوق الإنسان الفلسطيني  المعذب أو يضبط سلوكه في عمليه الحصول على المعلومة الأمنية  فكافة الحالات تعرضت لعمليات ابتزاز، تهديد ومساومة.

فقد اعترف أحد العملاء أن الشاباك الصهيوني قام بابتزازه ومساومته حيث طلب منه التعاون مقابل عدم نشر صوره وهو يرتشف فنجان قهوة مع ضابط المخابرات في مكتبه بمعبر "إيرز" وهدده بإرسالها على إيميلات مواقع المقاومة وبعض الايميلات الفلسطينية.

بينما اعترف عميل آخر أن ضابط الشاباك عرض عليه السماح لأبنه المريض بالسرطان للعلاج مقابل معلومات أمنية تتعلق بنشاطات المقاومة في المنطقة المجاورة لسكنه.

التواصل

يحرص ضابط الشاباك على التواصل مع العميل مرة أو مرتين  أسبوعياً على الأقل من خلال الاتصال عبر الجوال أو الانترنت لبعض العملاء الذي يحسنون استخدام الانترنت .

العميل (ح.هـ) اعترف لمحققيه أن ضابط الشاباك الصهيوني طلب منه شراء شريحة اورانج ومن ثم بدأ ضابط المخابرات  بالتواصل معه بشكل مستمر.

وعميل آخر طلب منه العدو إرسال معلومات عبر ايميل قام ضابط المخابرات الصهيوني بإعطائه إياه في رسالة عبر الجوال حيث كان هذا العميل يرسل على الإيميل معلومات تتعلق بحفر الأنفاق وأماكن وجودها ورصد من يأتي إليها وإرسال أرقام جوالاتهم.  

النقاط الميتة وتسليم المكافئات المالية

المزيد


الفلسطينية اقبال الاسعد أصغر طالبة طب بالعالم..

تشرين الأول 2nd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

الفلسطينية اقبال الاسعد أصغر طالبة طب بالعالم..

دخلت الفتاة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد " 14 عاما " موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية العالمية بدون استئذان بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم إثر السماح لها ،بالالتحاق في كلية طب "وايل كورنيل" في قطر.

وأعلنت الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تبنيها ورعايتها للطالبة الفلسطينية تقديرا منها لتفوقها وتميزها وهو ما قابلته الطالبة الأسعد بفرحة عارمة مؤكدة أنها ستخوض مشوارها العلمي بكل جد واجتهاد لتكون عند حسن ظن الجميع وخاصة الشيخة موزة.

وقالت أصغر طالبة بـوايل كورنيل في تصريح لصحيفة ا

المزيد


سنفرح رغم الجراح..

أيلول 19th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صوتيات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من دفاتر النكبة, من هنا وهناك

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من الله على المسلمين بعيدين ( الفطر والاضحى ) كل سنة،
يفرحون بهما بما أفاء الله عليهم من نعم وفضل..

 

العيد عند المؤمن هو تجديد أواصر المحبة بين الأخلاء ، ويوجد التراحم والتعاون بين الأغنياء والفقراء، ويجمع القلوب على الألفة ويخلص النفوس من الضغائن ، فتشمل الفرحة كل بيت وتعم كل أسرة ، وفيه تتحقق الوحدة الإسلامية الكبرى ، فيشترك كل المسلمين في الفرحة الغبطة بحلول العيد عليهم.

وفي غمرة هذه الفرحة يجب ألا ننسى النساء الثكالى والشيوخ والأطفال وإخواننا المسلمين الذين يرزحون تحت وطأة الظلم والقهر في شتى بقاع الأرض ، ولا ننسى المسجد الأقصى ، وما هو فيه من وطأة الإحتلال والتدنيس الص

المزيد


أنفاق غزة المظلمة أضاءتها الإرادة..

أيلول 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في ,  Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

أنفاق غزة المظلمة أضاءتها الإرادة..
بقلم /أحمد عــدوان

قديما كان الإنسان البدائي يخرج من كهفه وفي يده بلطة بدائية جداً ليصطاد بها فريسة ليعود بعشائة بعد كد وتعب طويل ليسد بها حاجته ويقيم نفسه فها هو يسحب ما اغتنمه الي كهفه ويتناول بلطته ليقطع بها الفريسة لتكون طعاما يتناوله كيفما شاء ،

  هكذا بدأت الحياة ، وهكذا صارت الحاجة أم الأختراع ولم يكن ذلك الاختراع الا تلبية لرغبة تتملك الانسان داخليا ونفسيا لتحقيق منفعة تعود له ،وأصبحت بذلك جزء من أليه الحياة أو تكنيك الحياة أو أسلوب الحياة هذه حقيقة حدثنا عنها الكتب السماوية كما كشفت عنها عباءة التاريخ ،وهي تجرجر علي الأرض .

وبدأت بذلك تتواكب التطورات ليركب الأنسان السيارة ويطير في الهواء ، ويصطاد فريسته بالبندقية وطرق حديثة يحتار الانسان من سردها ، وأصبحت البلطة في المتاحف مزارا لتاريخ مضي لأله معطلة لا تنفع دول العالم المتقدم ، لكن في غزة لا زالت البلطة تعمل وتجد أماكنها في الدكاكين وفي ورش الحدادين ، فلها مأرب عدة في تكسير الحطب الذي أصبح بديلا عن غاز الطهي ،والأنفاق التي تم حفرها لتوفير حاجة المواطن الأساسية ، بدلا من المعابر في ظل حصار أصبحت فيه البلطة والطورية شعار الشعب الفلسطيني .

لكن المثير بالأمر ان هذا الشعب الفلسطيني حول من تلك المعاول والأدوات التي ماتت وتجاهلها الكثير، إلي أدوات حولت القطاع المحاصر اكلنيكيا ، الي أنفراجه وبحبوحه عبر حفر أنفاق جعلت من الحصار تحديا صارخا وضربا بعرض الحائط لذلك الجلاد،و بالرغم من التناقضات في تسمية الانفاق وتوصيفها بأنها وسيلة للموت أو الحياة بذلك صارت الأنفاق المتنفس الوحيد لدخول السلع والبضائع المصرية لقطاع جار عليه الزمان .

ربما تكون حاجتنا عند الحديث عن قضية الأنفاق بحاجة إلي تدقيق وبحث مفصل في كينونه الإنسان ونشأته الأولي ، لتقودنا إلي مرادنا في تعريف الأنفاق وشكل الأصرار الذي تملك صانعو الأنفاق أو حافروها لنجد بذلك تبلوراً جليا في مفهوم الحاجة أم الاختراع ،ومدي قدرة الأنسان علي التغيير فيما يحيط حوله وكيف يطوع الطبيعة لتكون في خدمته ، ومن أنفاق غزة التي غزت الحدود المصرية سننتقل بين ما يجول ويصول في تلك القنوات المعتمة التي أضائتها الارادة .

ناقلا لكم تقريرا أعدة الاخ طارق القزيري
العدد والتوزيع الجغرافي
باعتبار أن حفر الأنفاق هو تجارة بالأساس، ولطبيعة المنطقة العشائرية، فإنه يرتبط بعائلات بعينها، وتنحصر الأنفاق بين منطقتي (( تل زعرب وحي البرازيل)) أي في مسافة تبلغ 3 كيلو تقريبا، ويتراوح عدد الأنفاق بين 150 إلى 200 نفق. ومنذ بدء مجهودات التفاوض حول التهدئة بين حركة المقاومة الإسلامية " حماس" بوساطة مصرية، منعت "حماس" حفر أي نفق جديد، كما أن السلطات المصرية كثفت مجهوداتها لهدم الأنفاق على الجانب المصري، لكن الأنفاق موجودة، دون أن تضطرد في زيادة عددية لافتة. ويستفيد من الأنفاق أصحابها وعائلاتهم المباشرة ، ومن يعمل لصالحهم فقط. دون حساب المشاركة من قبل الجهات الأمنية سواء كانت أيام حكم السلطة الفلسطينية للقطاع، مثلما كان على أيام "موسى عرفات" أو حاليا مع حماس.

حفر النفق
يعتمد الوقت الذي يستغرقه النفق في الحفر على المسافة التي تبعد عن الحدود المصرية حيث يمكن أن يستغرق بناء نفق واحد ( خمسة أشهر )، ويبلغ عدد الأفراد العاملين في حفر النفق، عادة ثمانية عشر فرد من فئة الشباب تتراوح أعمارهم بين 17 - 35 سنة، يتقاضون أجرة عمل تبلغ (70 دينار) على حفر وتجهيز المتر الواحد.

تكلفة الأنفاق
يتراوح عمق النفق مابين ( 12 متر - 14 متر ). لكن تكلفة النفق الإجمالية تعتمد على المسافة ودرجة البعد بين الحدود المصرية ونقطة البدء في النفق ، حيث تبلغ تكلفة النفق القريب من منطقة الحدود حوالي (15.000 $ دولار امريكي) بينما المناطق البعيدة عن الحدود ما يقارب (40.000 $ دولار أمريكي) عادة.

الآليات التي يتم استخدامها في الحفر وإتمام بناء النفق
تستخدم لحفر الأنفاق أدوات الحفر التقليدية ، إضافة لمحركات توليد كهرباء (200 شيكل) كابل كهرباء يمتد طول النفق ، لمبة لكل ثلاثة أمتار ، بايلات (براميل مقصوصة) وعددها ستة إلى ثمانية. خشب (70 سم طول ،20 سم عرض) (15 خشبة في المتر الواحد).

المخاطر التي تواجه النفق والعاملين فيه
أولاً: التسفيق : ويعني ذلك تساقط الرمال على النفق من الأعلى مما يؤدي إلى تهدمه، واختناق العاملين داخل النفق.
ثانياً: هطول المطر الكثير والمفاجئ ففي حالة تسربه لداخل النفق يعمل على هدمه .
ثالثاً: قطع الكهرباء وذلك يؤثر على كمية الهواء الداخلة للنفق حيث يتم ضخ الهواء لداخل النفق للتنفس، وفي حال انقطاعه يؤدي إلى اختناق العاملين فيه.
رابعاً: دخول نفق على نفق أثناء عملية الحفر: وذلك بقيام آخرين ببناء نفق في نفس المسار مما يضعف الأرض فيؤدي إلى هدمه وعدم تماسك الرمال مع بعضها البعض.

لكن اكتمال حفر النفق لا يعني النهاية ربما، فمن الممكن أن يكتشف النفق من على الجانب المصري فيقومون بدفن النفق على من فيه، كما أن حركة حماس تشترط نسبة من المواد المهربة عبر الأنفاق لقاء السماح بالاستمرار بالعمل، وقيل أن النسبة تبلغ 40% من كل صفقة يتم إدخالها.
ولابد في بعض الأحيان تقديم رشوة للضابط العامل في الجانب المصري لتسهيل إدخال البضاعة للجانب الفلسطيني، لكن في حال الفشل يتم اعتقال الأمين المصري أو العمال الفلسطينيين في حالة تواجدهم على الجانب المصري ليتم دفن النفق .

كمية المهربات عبر الأنفاق
لا يمكن حصر الكميات وتحديدها بشكل دقيق، لكن عامل الزمن الذي تحتاجه المواد لتصل من الجانب المصري للفلسطيني هو ما يحدد الكميات وهنا أمثلة لما تحتاجه بعض المواد لتصل للنقطة النهائية :
1- (3 طن ) من مادة TNT ، وتكون المدة ساعة ونصف بالحد الأقصى.
2- الدخان (50 - 70 كرتونة) في مدة ساعة ، وذلك يرجع إلى نشاط

المزيد


الصهيونية غيرت 90 بالمئة من أسماء المواقع في فلسطين.

أيلول 14th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مختارات, مدن فلسطينية

في كتاب حول المواقع الجغرافية ومحاولة طمس الهوية الفلسطينية./ الدكتور الجغرافي شكري عراف

الصهيونية غيرت 90 بالمئة من أسماء المواقع في فلسطين.

مضياً في تحقيق هدفها بطمس الهوية العربية لفلسطين تواصل الحركة الصهيونية منذ نحو 120 سنة وتواصل إسرائيل من بعدها (عبرنة) أكثر من ثمانية آلاف اسم لمواقع فلسطينية منها 5000 موقع جغرافي وبضع مئات من الأسماء التاريخية و 1000 اسم مستعمرة هذا ما يؤكده كتاب جديد بعنوان " المواقع الجغرافية في فلسطين – الأسماء العربية والتسميات العبرية"، وضعه الدكتور الجغرافي شكري عراف ابن قرية معليا في الجليل، وصدر أخيراً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت وتسهيلاً على القارئ احتوى الكتاب، الذي تولى نفقات إصداره الشيخ احمد زكي اليماني قائمة بالأسماء العربية والتسميات العربية، وألفاظها بالأحرف العربية وهي تشمل المواقع داخل الأراضي الفلسطينية من البحر الى النهر، ويتميز بشموليته وبإضافة إحداثيات كل موقع وموقع لتسهيل التوصل إليه.

يقول المؤلف في مقدمة مؤلفه ان الحركة الصهيونية بدأت في إطلاق التسميات العبرية التوراتية على المستعمرات التي أقامتها منذ بدء نشاطها على الأرض، في العام 1878 أسست أولى المستعمرات " بيتح كفاح "( باب الأمل) على أراضي الجاعونة في شمال الجليل "روش بينا" ( رأس الزاوية) وهو مصطلح توراتي أيضاً.

ويلفت الباحث الى أن الوكالة اليهودية ألفت لجنة أسماء تساعد على اختيار أسماء المستعمرات فقامت هذه بتغيير أسماء 216 موقعاً حتى العام 1948 وبعد ذلك بادر رئيس الوزراء الأول دافيد بن غوريون بضم هذه اللجنة الى ديوانه مباشرة وكانت مكونة من 24 عضواً خبيراً في الجغرافيا والتاريخ والتوراة والآثار وغيرها إضافة الى مندوبين عن الوزارات و الجيش، و وكانت أولى هام هذه اللجنة وضع تسميات عبرية للقرى والمدن الفلسطينية المهجرة حيث وضعت 560 اسماً حتى العام 1953 ويشير المؤلف الى انه حاول عبر هذا البحث ان يرصد التغيرات الحاصلة على الأرض الفلسطينية بأمانة ودقة مناجل التاريخ والمعرفة ولإبقاء الأسماء العربية للوطن في ذاكر أهله و لم يتطرق الكتاب الى دراسة العوامل المعايير التي اعتمدتها الصهيونية في إطلاق التسميات العبرية مثلما لم يوضح دلالاتها مكتفياً بسردها مقابل الأسماء العربية مع مراعاة الأبجدية ولكنه قدم موجزاً عن أهم المعلومات العامة حول كل موقع ما يجعل الكتاب يضيف مرجعاً جغرافياً هاماً للمكتبة الفلسطينية.


و في حديث له قال الدكتور شكري عراف ان الصهيونية دأبت بشكل منهجي على استخدام التسميات في فلسطين لمسح هويتها بواسطة نحت أسماء جديدة أو ترجمة الأسماء للمكان و قد بلغت مجتمعة نحو 8400 اسم، و لفت عراف الى ان الأغلبية الساحقة من

المزيد


النائب الهولندي فيلدرس صاحب فيلم فتنة هل من علاقة مع الصهيونية ؟

أيلول 13th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من هنا وهناك

النائب الهولندي فيلدرس صاحب فيلم فتنة هل من علاقة مع الصهيونية ؟

نصيرة تختوخ

خييرت فيلدرس أو صاحب فيلم فتنة كما إشتهر في العالم الإسلامي؛برلماني هولندي كثر ضجيجه منذ أن ظهر على الساحة السياسية حاملا المشعل الذي أسقطه بيم فورتاون بعد مصرعه ؛والأكيد أن فورتاون رغم نداء اته العنصرية والمضادة للإسلام كان أكثر ذكاء ا وثقافة وكاريزما من فيلدرس.
أنشأ فيلدرس حزبه "حزب للحرية" ليطلق منه حملاته الشعواء على الإسلام و المسلمين والهجرة والمهاجرين إلى هولندا ؛حين أنتج فيلمه ،الهزيل بكل المقاييس،"فتنة" ظن أنه سيحقق نجاحا بتضخيمه لفوبيا الإسلام لكنه ماقزَّم إلا نفسه والحكومة الهولندية تعارض نشر شريط سخر منه الكثيرون لرداءة محتواه وقلة موضوعيته وحجاجته.
وما جرَّ عليه الفيلم إلاَّ أزيزاً و خوفا ومشاكلا، فبعد الدعوة التي رُفِعت ضده في هولندا بتهمة التحريض على الكراهية والعنصرية في المجتمع الهولندي مُنِعَ من الدخول إلى بريطانيا واحتجز كجرذ بائس وهو يحاول إختراق القرار البريطاني الذي يرفض تواجده لما قد يسببه من فوضى وخطر فعاد خائبا إلى هولندا وهو يطلق تصريحاته التي لم تغير في الأمر شيئا.
مؤخرا أماطت د.ليزي فان ليون اللثام عن حقيقة نسب فيلدرس وجذوره وسبب صباغته المستمرة لشعره ليبدو أشقرا .


في الأرشيف الوطني لهولندا وجدت الدكتورة الباحثة تاريخ واحد م

المزيد


درّة فلسطين ياسمين شملاوي طفلةٌ تكتبُ بأصابع الوطن ·

أيلول 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, صوتيات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, من هنا وهناك

درّة فلسطين ياسمين شملاوي  طفلةٌ تكتبُ بأصابع الوطن ·

بقلم الأديب طلعت سقيرق.

فاجأتني الكاتبة الفلسطينية ياسمين شملاوي ، عندما قرأت لها قصة قصيرة جدا بعنوان " الرحمة " .. تقول فيها: "تحسس اليد بنعومة ..قلّبها برفق وحنان..خط فوقها قلبًا وأشار لمساعديه :- من هنا اقطعوها….!!!"..بعد قراءة هذه القصة يقف القارئ عند الكثير ، فالعنوان مدهش حين يأتي مواربا ساخرا مناقضا للواقع معبرا عن الوجه الصهيوني القبيح ، ومضمون القصة مدروس بعناية شديدة فنيا وموضوعيا وهدفا وتوجها .. فمن هي درة فلسطين ياسمين شملاوي تلك التي أثارت دهشة القاصي والداني ، وكانت ذات حضور استثنائي بل احتفالي في المنتديات والصحف ..وكيف استطاعت أن تضع بصمة بهذا الحجم ، وهي ما تزال في مقتبل العمر ؟؟.

درّة فلسطين ياسمين شملاوي    درّة فلسطين ياسمين شملاوي 

قلت لياسمين ، الباقية هناك في فلسطيننا سأكتب عنك في واحدة من الصحف أو المجلات التي تصدر في سورية .. فكان جوابها:" جميل فهذا المقال  يتيح لي فرصة التواصل مع شعب أبيّ عظيم ..أكنّ له كل الاحترام والتقدير.. " .. جواب يدلّ على جمال روح هذه الكاتبة الزميلة .. لكن ألم أقل في العنوان إن درة فلسطين ياسمين شملاوي طفلة تكتب بأصابع الوطن ؟؟.. فكيف تكون زميلة وهي طفلة؟؟.. يعيدني هذا إلى السؤال : من هي درة فلسطين ياسمين شملاوي؟؟..

ولدت يا سمين شملاوي في فلسطين بتاريخ 3/ 7/ 1994 .. كتاباتها في القصة القصيرة جدا والشعر والمقالة والبحث ، دفعت اتحاد الكتاب الفلسطينيين لإعطائها العضوية كأصغر كاتبة ، ثم جاء الاعتراف الثاني من اتحاد الكتاب العرب لتأخذ العضوية كأصغر كاتبة أيضا .. إبداعها فرض ذلك بقوة .. وعن تأثير ذلك عليها تقول :" لقد أسعدني هذا .. وهو حصيلة ما زرعته من قبل .. ولكنني مدينة أيضا لأولئك الذين عانوا .. هذا الاعتراف يقودني لكي أكون ناطقة باسم الفلسطينيين بطريقة أوسع ." طبعا لنا أن نتخيل أن المتحدثة في الخامسة عشرة من عمرها .. لكن هل اكتفت ياسمين بذلك ؟؟.. لا طبعا ، فياسمين مقدمة برامج تلفزيونية ، أيضا هي الأصغر عمرا بين المذيعين والمذيعات في فلسطين .. لكن ماذا تريد ياسمين أن تقول في برنامج تلفزيوني ؟؟..

في الحوار الذي أجري معها في فرنسا وترجمه الأديب المغربي رشيد الميموني إلى العربية وهو بعنوان " لقاء مع طفلة كبرت بسرعة أكبر"- وهو الحوار الذي أعتمده في نقل إجاباتها- تقول :" " في برنامجي ، أحاول أن أجعل الأطفال سعداء . أحكي لهم عن الثقافة الجميلة لنابلس . نتحدث عن المستقبل وعن آمالهم ." حين تصل إلى مدينة ليل في فرنسا خلال زيارة قصيرة تقول :" في نابلس ، ليس للأطفال تماما لا سماء ولا ماء ولا محيط . بوصولن

المزيد


القبة .. ثوب فلسطيني يستعد للدخول في موسوعة غينيس..

أيلول 2nd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من هنا وهناك

القبة .. ثوب فلسطيني يستعد للدخول في موسوعة غينيس..

تستعد مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية لدخول موسوعة جينيس للارقام القياسية بخياطة اكبر ثوب يتوقع ان يصل طوله الى 32 مترا وعرضه الى 18 مترا.

 

وبدأ 20 شابا وفتاة الأحد وضع اللمسات الاخيرة على الثوب الفلسطيني المطرز الذي بدأ العمل به قبل شهرين لدخول موسوعة جينيس للارقام القياسية.

 

وشارك في خياطة الثوب الفلسطيني 150 متطوعا قالوا ان الهدف منه ابراز الهوية الفلسطينية بعمل ثوب فلسطيني يمثل الحضارة التي يعود تاريخها الى العهد الكنعاني.

 

وقال فراس دودين المصمم والمشرف على الثوب الفلسطيني "ما يميز هذا الثوب انه يحمل رموزا من جميع مدن الضفة الغربية بالاضافة الى اللون الاحمر والارجواني الذي يعود تاريخهم الى العهد الكنعاني".

 

واضاف "نحن نريد تعريف العالم بجمالية وعراقة واصالة هذا الثوب الفلسطيني".

 

وتابع قائلا "حصلنا على الموافقة من قبل المشرفين في كتاب غينس قبل حوالي ستة اشهر وطلب منا تحطيم الرقم القياسي الحالي وهو ثوب تقليدي طوله 30.79 سنحطم هذا الرقم لان طول ثوبنا سيصل الى 32 متر

المزيد


عرض كتاب النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود..

أغسطس 11th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, التطهير العرقي في فلسطين, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صوتيات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من دفاتر النكبة, من هنا وهناك

أفضل وأشمل ما كتب عن النكبة الفلسطينية / النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود للأستاذ عارف العارف..

يثلج صدورنا مشاركة هذا الكتاب العظيم (المكون من ستة مُجلدات) الذي يعد من أفضل وأشمل ما كتب عن النكبة الفلسطينية حسب الرواية العربية. مؤلف هذا الكتاب (الأستاذ عارف العارف) من أفضل من أنجبت فلسطين ومن أكثرها موهبة وعطاء ووفاء لفلسطين وشعبها.

 لقد وجدنا أن مشاركة هذا الكتاب القيم واجب وطني عسى أن يكون أفضل الوسائل لحماية وتحصين ثوابتنا الوطنية خاصةً حقنا في العودة والتعويض. لذلك نطلب من زوارنا الكرام تعميم هذا الكتاب القيم مع كل صديق وقريب. وقد عملت على تدوينه في سبع ادراجات ليسهل نشر هذا الكتاب وفيما يلي مجموع ادراجات كتاب النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود..

لاتنسونا من خالص دعائكم

مازن شما

1- النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود..

2- النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود..

المزيد


فلسطينيون يتوارثون مفتاح منزل العائلة..

أغسطس 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من دفاتر النكبة, من هنا وهناك

لاجئون فلسطينيون يتوارثون مفتاح منزل العائلة..

عين الحلوة (لبنان) (رويترز) - تتدلى صورة حسين صالح المعاري وفي يده مفتاح حديد وفي خلفيتها عبارة "عائدون" على جدار في غرفة صغيرة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وولد ابنه صلاح (45 عاما) في المخيم وتزوج فيه في وقت لاحق. ويعيش ابناء صلاح الاربعة وأسرته الاكبر في عدد قليل من الغرف المزدحمة في اكبر مخيم للاجئين الفلسيطنيين في لبنان ويأوي نحو 70 ألفا.

ولا يلوح في الافق احتمال عودتهم لديار اجدادهم فيما يعرف الآن بإسرائيل حتى فيما يستعد الاسرائيليون والفلسطينيون للاجتماع في الولايات المتحدة هذا الاسبوع لبحث اقامة دولة فلسطينية.

ويحتفظ صلاح بثماني عشرة ورقة أصفر لونها مطوية بعناية وهي وثائق تفيد امتلاك والده وجده حوالي 170 فدانا من الارض في قرية عقبرة الفلسطينية الصغيرة قرب بلدة صفد شمالي بحر الجليل.

وفر جد صلاح واباه مع مئات الالاف من الفلسطينيين ابان حرب عام 1948 التي انتهت بقيام دولة إسرائيل.

وقال صلاح وهو يجلس في الغرفة التي توفي فيها والده في يناير كانون الثاني "كان فصل الشتاء.. في ي

المزيد


أنا أعتذر.. فهل انتم راضون..!!

أغسطس 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صوتيات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

أنا أعتذر.. فهل انتم راضون..!!
بقلم : عماد عفانة

أنا الموقع أعلاه أعلن وأنا بكامل إراداتي وقواي العقلية اعتذاري لله ثم للوطن ثم للشعب الفلسطيني.
أعتذر كصحفي انتمي لعائلة الإعلاميين ونقابة الصحفيين في فلسطين، وكصحفي انتمي لمهنة تشترك مع الأنبياء والرسل في مهمة الإنباء والإخبار والتبليغ وان اختلف المبلغون أو المادة المبلغة، فنحن والرسل أصحاب رسالة، أعتذر عن أي خلل قد يكون اعترى رسالتي الإعلامية أثناء محاولتي إبلاغها.

أعتذر لكل العقلاء الذي عجزت رسالتي عن الوصول إلى افهماهم الكبيرة.
كما اعتذر لكل الذين حباهم الله بعقول قاصرة وأفهام عاجزة وتميزوا بقصر النظر وطول اللسان عن فهم رسالتي.

واعتذر لكل الذين يصرون على النظر إلى الأمور كل الأمور عبر نظارة حزبيتهم وفئويتهم عن فهم رسالتي.
أعتذر لكل التعساء أصحاب الأفكار السوداء، فحياة الإنسان هي الأفكار التي يحملها ويعيش بها لمَ لم تغيرها رسالتي.
أعتذر لكل حزب أو فصيل أو حركة مست رسالتي طهر نزاهتها المطعونة، أو بريق شرفهم المهدور، أو سمو أهدافهم الملطخة، أو جمال صورتهم

المزيد


دعوة لزيارة فلسطين عبر القمر الصناعي..

أغسطس 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في ,  Technology, أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مسلسل التغريبة الفلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من دفاتر النكبة, من هنا وهناك

دعوة لزيارة فلسطين عبر القمر الصناعي..

منظر من القمر الصناعي لبلدة ديرياسين
- لتكبير وتصغير المنظر التالي إستخدم عجلة الماوس، او اُنقر إشارة + او - الموجودة في الزاوية العليا اليسرى.
- لنقل المنظر في كل الإتجاهات (شمال،جنوب، شرق وغرب) جرّ المنظر في الإتجاه المرغوب.
لرؤية البلدات الموجودة في محافظات أخرى، أنقر على إسم المحافظة الموجود في القائمة الموجودة في يمين هذه الصفحة.


أفضل طريقة لزيارة فلسطين تكون عبر برنامج جوجل إرث

وبعد ذلك اُنقر هنا

المزيد


9/10 إقتباس من الأرشيف الصهيوني…

أغسطس 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, التطهير العرقي في فلسطين, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من دفاتر النكبة, من هنا وهناك

نتابع إقتباس من الأرشيف الصهيوني…

وزعت الأملاك القروية بطريقة مشابهة لتوزيع الأملاك المتروكة في المدن. وبينما الحرب على أشدها تجول ليفي شكولنيك (إشكول)، رئيس قسم الإستيطان التابع للوكالة اليهودية [وفيما بعد أصبح وزير الوزراء]، في القرى العربية التي اُفرغت واُحتلت.

ووجد، على حد قوله، ((آثار لما كان وزال))، منازل مسطوا عليها، منهوبة ومحروقة، والمنظر ((يلتقط وتراكم عبر العينين والأنف والرأس والدماغ والدم والقلب …)) وفي أحد أيام النصف الثاني من سنة 1948، ذهب إشكول الى القدس يرافقه السائق والى جانبه مساعده رعنان ويتز، نجل يوسف ويتز.

ومر إشكول، وهو في الطريق، بالقرب من البرية، قرية صغيرة على رأس تلة ضخرية جنوبي شرقي الرملة المطلة على طريق اللطرون. وعندما لاحظ البيوت الحجرية المتروكه خطر في باله ان يُسكن فيها مهاجرين جدد. وروى فيما بعد: ((لم أكن أعرف التفاصيل بعد، لكنني أعتقد أن المكان مهجور ويشكل أيضا حلولاً لجمع شملنا)). أوقف [إشكول] السيارة وجال مع ويتز في القرية.

وفي أثناء سفرهما الى القدس، وضعا الخطة لإسكان القرية بالمهاجرين، وحينما وصلا حل الظلام. وقال إشكول: ((في ذلك المساء بالذات إتصلت بالحركات الإستيطانية، ودعوت المهندسين، وطلبت مشورة ونصحا بإستعارة سلاح الهندسة، وبدأت تحريك العجلة الكبيرة التي ستساعدنا، في ذلك الشتاء، على تحويل ما يزيد من 45 قرية متروكة الى مستعمرات تزخر بالحياة من جديد)). في نهاية تشرين الثاني / نوفمبير، قال أيضاً لأعضاء المجلس التنفيذي للوكالة اليهودية أنه لم يتجاهل إحتمال عودة جزء من السكان السابقين الى المنطقة المتروكة.

وشرح أنه ((بسبب أن زرعتنا ستكون كثيفة فسيكون ممكناً أيضًا تسليمهم مناطق للزراعة)). وعلى حد قوله، لم يكن لديه ميل الى إسكان منازل العرب بالمهاجرين إلا بصورة مؤقتة فقط، الى أن يبنوا منازل جديدة لهم.

في النصف الثاني من سنة 1948، أعد قسم الإستطان التابع للوكالة اليهودية قائمة بعشرات القرى العربية، وأوصى بأن يُوطّن فيها وفي جوارها نوى إستيطانية ومهاجرون جدد. كان مُعظم هذه القرى مهجوراً، لكن القليل منها لم يكن فارغا تماما، إذ خصص بعضها للتدمير بموجب خطط الإستيطان.

وكان مُقدرا لأريضها أن تستخدم للإستيطان الجديد. وجد بين وزراء الحكومة من إشتكى على مسمع بن-غوريون من أن الجيش يدمر بعض القرى التي إحتلها. وطرح الوزراء شطريت وبنطوف وتسيزلينغ الموضوع في جلسات الحكومة، مرة تلو الأخرى. وقال تسيزلينغ في إحدى الجلسات:

(( بينما كنت أسير في الطرق كانت تصلني شائعات عن تدمير أملاك. وأريد أن أعرف من أعطى امر القيام بذلك. كنت في بيسان، وبلّغني أشخاص أثق بهم أن القائد العسكري تلقى تعليمات لتدمير المكان … إنني اُقدم حقا

المزيد


من اشعار تميم البرغوثي/ صوت وفيديو..

أغسطس 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, قصائد, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, من هنا وهناك

من اشعار تميم البرغوثي صوت وفيديو ..

من أشعار ابن رام الله الشاعر: تميم البرغوثي

     إضغط على عنوان القصيدة لتقرأها

  في القدس  

 

 

قصيدة القدس وتعليق لجنه التحكيم عليها

http://www.youtube.com/v/5MkBDuF4gB0

******* 

قصيدة  معين الدمع / حول ماجرى في غزة هاشم

http://www.princeofpoets.com/admin/videos/…0825-031454.wmv

*******

قصيدة امر طبيعي

أضغط هنااا

المزيد


جماعات يهودية تنصب مجسم كبير للهيكل المزعوم قبالة المسجد الأقصى..

أغسطس 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس..

جماعات يهودية تنصب مجسم كبير للهيكل المزعوم قبالة المسجد الأقصى..

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
حذّرت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ،من تصاعد وتسارع الإجراءات التنفيذية والفعاليات النشطة لجماعات ومنظمات يهودية تسعى الى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك ،

وقالت إن تصاعد هذه الإجراءات تدلّ بشكل واضح أن المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية وعبر المسمّيات المختلفة كلها تسعى الى إيقاع الأذى بالمسجد الأقصى ومحاولة تحقيق حلمهم الأسود ببناء هيكل إسطوري على حساب المسجد الأقصى المبارك ، ودعت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس وكل فلسطيني يستطيع الوصول الى المسجد الأقصى الى مزيد من شدّ الرحال والتواصل الدائم مع المسجد الأقصى ، مشيرة إلى أن الرباط الدائم في المسجد هو صمام الأمان ووسيلة الدفاع الأنجع اليوم للدفاع المسجد الأقصى المبارك .

وقالت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن جماعات يهودية قامت أمس بمشاركة بعض " الحاخامات " والتلاميذ في كنيس ومنظمة " إيش هتوراة – نار التوراة " ، وبمراسيم إحتفالية بنصب مجسم كبير للهيكل المزعوم على ظهر البناء الجديد للكنيس والمركز التوراتي المسمّى بـ " المركز العالمي لنار التوراة " ، والذي يقع على بعد أمتار عن المسجد الأقصى وحائط البراق من الجهة الغربية ، قبالة المسجد الأقصى المبارك ، بحيث يطلّ هذا المجسم على المسجد الأقصى بشكل بارز وواضح ، وقد أستعمل لنصب هذا المجسم الكبير أدوات للرفع الثقيل ، وعلمت " مؤسسة الأقصى " أن البناء الجديد هذا سيستعمل كمركز للزوار والجذب الجماهيري لربطهم بما يسمونه " الهيكل " المزعوم.

واعتبرت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أن نصب هذا المجسم هو خطوة أخرى من خطوات الجماعات اليهودية لتسريع بناء الهيكل الثالث المزعوم للمسجد الأقصى المبارك ، حيث يلاحظ تزايد النشاطات والإجراءات الإسرائيلية من قبل المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية المختلفة وتحت مسمّيات ويافطات متعددة ، وقد كشفت "مؤسسة الأقصى" قبل عدة أشهر قيام جماعات يهودية أخرى بنصب " شمعدان الهيكل " المزعوم ، قبالة المسجد الأقصى المبارك ، ليس بعيداً عن مكان نصب مجسم الهيكل المزعوم الذي نصب يوم أمس " .

وأضافت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن كل هذه الإجراءات تدلّ على إرتفاع منسوب إستهداف المسجد الأقصى ، وأن هناك إجماع يهودي ع

المزيد


2/2 مدينة حيفا الفلسطينية… جارة الكرمل وعروس فلسطين..

أغسطس 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

2/2 مدينة حيفا الفلسطينية… جارة الكرمل وعروس فلسطين..

حـــيفا فـديتك ما أبهى مغانيـــــك…….وكم يطيب الهوى في ظــل ناديــك
ما الحـسن الا كتاب أنت أسـطره…….أو أنه قـــــبلة قــــرت على فيــــك
ما أنت الا عروس البحر من قدم…….عـلوت كبرا فمــال البحر يغريـــك
لم يهـو غيرك من شتى عرائســه…….فخـف نحــوك في همـس يناجيـــك

لمشاهدة الادراج الاول اضغط على الرابط التالي :

 مدينة حيفا الفلسطينية… جارة الكرمل وعروس فلسطين -1-

ولمشاهدة البوم صور مدينة حيفا اضغط على الرابط التالي: 

http://www.bubbleshare.com/users/profile/89776


 

 

الموقع والتسمية
تقع مدينة حيفا على ساحل البحر الأبيض المتوسط في شمال فلسطين عند التقاء دائرة عرض 32.49 شمالاً وخط طول 35 شرقاً وهي نقطة التقاء البحر المتوسط بكل من السهل وجبل الكرمل، وهذا ماجعلها نقطة عبور إجبارية، إذ يقل اتساع السهل الساحلي عن 200 متر، كما أن موقعها جعل منها ميناء بحرياً أصبح الأول في فلسطين، وحيفا هي مركز القضاء، وتُعتبر ثالثة المدن الكبرى في فلسطين بعد القدس ويافا، وتقع على ساحل البحر المتوسط وساحلها ممتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، بالقرب من رأس خليج عكا الجنوبي،  على سفح جبل الكرمل. . كما جعل منها بوابة للعراق والأردن وسوريا الجنوبية عبر البحر المتوسط، وهي ذات أهمية تجارية وعسكرية طوال فترة تاريخها، ولهذا تعرضت إلى الأطماع الاستعمارية بدءاً من الغزو الصليبي وحتى الاحتلال الصهيوني . وقد امتدت إليها خطوط السكك الحديدية لتربطها بالمدن الفلسطينية والعربية، من غزة واللد ، إلى بيروت وطرابلس ودمشق.
 
بلغت مساحة مدينة حيفا عام 1945 حوالي (54305) دونمات، وقُدّر عدد سكانها عام 1922 حوالي (24634) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (138300) نسمة، وفي عام 1948 انخفض ليصل إلى (88893) نسمة، وفي عام 1970 بلغ حوالي (1700) نسمة    

 

أما اسمها فيرى البعض أن اسم حيفا جاء من كلمة حفا بمعني شاطئ، بينما يرى ياقوت الحموي في معجم البلدان بأن الأصل مأخوذ من حيفاء وهي من الحيف بمعني الجور، وقد تكون مأخوذة من الحيفة بمعنى الناحية، ويرى البعض الأخر بأن الأصل في الحيفة المظلة أو المحمية، وذلك لأن جبل الكرمل يحيط بها ويحميها ويظللها.

وقد وردت في الكتب القديمة باسم سكيمينوس، وسماها الصليبيون باسم كيفا وأحيانا سيكامنيون وتعنى باليونانية شجرة التوت، وربما يرجع ذلك إلى كثرة أشجار التوت في حيفا ودعاها الفرنجة باسم بروفيريا نظراً لكثرة الأحداث على سواحلها

المعالم الدينية والتاريخية والسياحية :
تضم حيفا مجموعة من المعالم الدينية والتاريخية والسياحية، التي تشجع السياح على زيارة المدينة فقد بلغ عدد الكنائس في العقد الرابع في القرن العشرين ست كنائس، إضافة إلى خمس مساجد وتكايا، إلى جانب وجود ثمانية فنادق وثلاث حمامات عامة وتسعة خانات.

حيفا مدينة جميلة، يوجد بها مجموعة من المعالم السياحية والأبنية الضخمة مثل دير الفرنسيسكان، ودير وكنيسة الأباء والكرمليين، ودير دام دونازارات، ونزل الكرمل، والجامع الشريف، والمحطة وبرج الساعة، إلى جانب وجود مجموعة من المتاحف أهمها: متحف الفن الحديث، وبيت الفنانين، والمتحف الانتولوجي، ومتحف الفن الياباني، والمتحف البحري، والمتحف البلدي، ومتحف الطبيعية، ومتحف الفلكلور، والمتحف الموسيقي.

ووجود مجموعة من المنتزهات والحدائق العامة أهمها:
منتزه جان بنيامين، وحديقة التكنيون، ومنتزه جان هزكرون، وحديقة جان حاييم، والحدائق الفارسية، وحديقة حيوانات، إلى جانب وجود أعداد كبيرة من الفنادق والاستراحات.

ومن خلال دراسة الاكتشافات الأثرية في منطقة حيفا وقضائها، من حيث خصائصها ومميزاتها ومواصفاتها والمادة الخام المستخدمة وطبيعة الرسومات، تبين أن العرب الكنعانيين هم أول من استوطن المنطقة أقاموا فيها الكثير من مدنهم وقراهم مثل الطنطورة وعتليت وقيسارية، وبنوا حيفا القديمة على بعد كيلو مترين من حيفا الحالية، وقد بقى من هذه المدينة القديمة بعض الآثار التي تدل على مكانها، منها في جبل الكرمل على شكل ثلاث قناطر.

وقد كانت حيفا مركزاً نشطاً للحركة الثقافية والسياسية، وللحركة العمالية التقدمية، وعلى أرضها قامت المنظمة السرية الثورية التي أسسها الشيخ عز الدين القسام.
كما كان يصدر في حيفا في الفترة ما بين 1908-1946 حوالي 19 صحيفة ومجلة، كما انتشرت فيها المطابع والجمعيات والنوادي والفرق المسرحية. وفي أواخر عهد الإنتداب كان في حيفا حوالي20 مدرسة ما بين إسلامية ومسيحية.
وضمت حيفا العديد من المواقع والمناطق الأثرية التي تحتوي على آثار من العهود الكنعانية والرومانية والمسيحية والإسلامية، مثل : مدرسة الأنبياء، وكنيسة مارالياس المنحوتة في الصخر، وقرية رشمية وفيها قلعة بناها الفرنجة، وخربة تل السمك وتضم فسيفساء ومنحوتات صخرية رومانية، ومقام عباس وفيه معبد للمذهب البهائي، وعلى سفح جبل الكرمل تقع كنيسة مريم العذراء.
في الفترة ما بين 21-23 ابريل عام 1948 سقطت مدينة حيفا في أيدي المنظمات الصهيونية المسلحة بعد معارك دامية خاضها المجاهدون الثوار دفاعاً عن حيفا وقراها، وقد ارتكب الصهاينة قبل وبعد احتلالهم للمدينة مذابح تقشعر لها الأبدان، فقتلوا ونهبوا ما وجدوه في منازل العرب من مال ومتاع، وراحوا يلقون بجثث القتلى أمام الأشخاص الذين اختاروا البقاء في منازلهم ليخافوا ويتركوا منازلهم، كما حولوا المساجد إلى اصطبلات ووضعوا فيها الدواب. وزخر بحر حيفا بمئات السفن الصغيرة والقوارب، تقل أغلب السكان متوجهين إلى المنفى، وهاجر من حيفا عام 1948 حوالي 75 ألف عربي.

نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر بعض المذابح والمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية لارعاب واجبار سكان حيفا وقراها لترك منازلهم تمهيدا للاستيلاء عليها …وينطبق هذا على كل المدن والقرى الفلسطينية :

1 ـ مجزرة " حيفا ـ 6/3/1938

في السادس من مارس عام 1938م ، ألقى أعضاء تنظيمى " الإتسل " و " ليحي " الإسرائيليتين قنبلة على سوق " حيفا " ، مما أدى إلى استشهاد " 18" مواطناً عربياً ، وأصيب " 38" آخرون بجراح . .

2 ـ مجزرة " حيفا " ـ 6/7/1938 م
في السادس من يوليو عام 1938م فجر أعضاء تنظيم " الإتسل" الإسرائيلي سيارتين ملغومتين في " سوق حيفا " مما أدى إلى استشهاد "21" مواطناً عربياً وجرح " 52" آخرين.

3 ـ مجزرة " حيفا " 25/7/1938م

انفجرت سيارة ملغومة ، وضعها تنظيم " الإتسل " الإسرائيلي في السوق العربية في مدينة " حيفا " ، فاستشهد جراء ذلك " 35" مواطناً عربياً ، وجرح " 70" آخرون.

4 ـ مجزرة " حيفا " ـ 26/7/1938

ألقى أحد عناصر تنظيم " الإتسل " الإسرائيلي قنبلة يدوية في أحد أسواق " حيفا " فاستشهد جراء ذلك " 47" عربياً .

5 ـ مجزرة " حيفا " ـ 27/3/1939 م

فجر أعضاء تنظيم " الإتسل " الإسرائيلي قنبلتين في " حيفا " فاستشهد "27" عربياً وجرح " 39" آخرون .

6 ـ مجزرة " بلد الشيخ " 12/6/1939م

بلد الشيخ قرية عربية فلسطينية ، في الجنوب الشرقي من مدينة "حيفا" .. كان عدد سكانها عام 1945م "4120" نسم

المزيد


1/2 مدينة حيفا الفلسطينية… جارة الكرمل وعروس فلسطين..

أغسطس 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

1/2 مدينة حيفا الفلسطينية… جارة الكرمل وعروس فلسطين..

 نبذة تاريخية

حيفا من مدن ما قبل التاريخ، فقد عثر الباحثون على بقايا هياكل بشرية في أراضيها تعود بتاريخها إلى العصر الحجري. وكان العرب الكنعانيون هم أول من سكن مناطق حيفا وعمروها، وبنوا الكثير من مدنها وقراها.

لمشاهدة البوم صور مدينة حيفا اضغط على الرابط التالي 

http://www.bubbleshare.com/myalbum/103916/editor  

 

 فتحت حيفا في عهد الخليفة الأموي   معاوية بن أبي سفيان، على يد عمرو بن العاص عام 633 م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية بالاستقرار في فلسطين، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد الأموي والعباسي.

بدأ الاستيطان الأجنبي في المدينة عام 1868 م من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة لهم في القسم الغربي من المدينة وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية لإقامة أول حي ألماني على الطراز الحديث في المدينة، وهو حي "كارملهايم" في جبل الكرمل.

 

وهكذا ساهم الألمان في تطور مدينة حيفا من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة، إلا أنهم في الوقت نفسه كانوا يمثلون الحلقة الأولى من سلسلة الأطماع الاستعمارية، التي أدت في النهاية إلى إقامة الكيان الصهيوني الدخيل فوق الأرض الفلسطينية.
وبعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية الأولى عام 1918 م، أصبحت فلسطين خاضعة للانتداب البريطاني.

 وفي 21 أبريل/نيسان 1948 م أبلغ الحاكم العسكري البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل أربعة أيام، وكان هذه الإعلان إشارة البدء للقوات الصهيونية لتنفذ خطتها في الاستيلاء على المدينة وكان لها ما أرادت.

 وبعد احتلال اليهود للمدينة أجبر سكانها العرب الفلسطينيون على مغادرتها وصودرت منازلهم ولم يسمح لهم بالعودة إليها ليحتلها المهاجرون اليهود الذين تزايدوا فيما بعد ليصل عددهم الآن إلى نحو 300000 نسمة.
أما أهم المناطق الأثرية والتاريخية في حيفا:
حيفا المدينة وتحتوي على منحوتات صخرية ومقابر أثرية.
مغارة الواد بنقوشها ومنحوتاتها ورسوماتها التي تعود بتاريخها إلى حوالي 15 ألف سنة قبل الميلاد.
الأدوات الحجرية والرسومات التي تم اكتشافها في منطقة المدينة والتي تعود للفترة الواقعة بين  1260 – 6000  ق.م
تل السمك في الجزء الغربي من حيفا وعلى الساحل ، وتحتوي على أرضيات فسيفسائية ومنحوتات صخرية رومانية ومقابر منحوتة في الصخر .

 

شيقومونا غرب مدينة حيفا وتحتوي على مقابر صخرية وأرضيات من الفسيفساء.
مدرسة الأنبياء وهي قريبة من الفنار، وعبارة عن بناء إسلامي قديم يضم مسجدا ومغارة، قيل أن النبيين الياس ويشع علما فيها تلاميذهما قواعد الدين الحقيقي، وتحتوي المغارة على آثار يونانية، وهي مكان يقدسه اتباع الطوائف الدينية الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية .

مار إلياس وهي عبارة عن كنيسة منحوتة في الصخر بالقرب من مدرسة الأنبياء .
قرية رشمية وفيها بقايا قلعة قديمة بناها الفرنجة وتحتوي على بقايا أبراج ومقابر، وأهم كنيسة في حيفا ، مزار مريم العذراء، سيدة الكرمل، القائم على جبل الكرمل .

مقام عباس (المعبد البهائي والحدائق الفارسية) وسط حدائق جميلة وساحرة .
ومن أهم المواقع الأثرية مغارة الوعد، كباران، السخول، الزطية، وقد عثر المنقبون على هياكل عظمية متحجرة، وبقايا النار التي استخدمها إنسان فلسطين وهي أقدم بقايا رماد في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتتكون من خشب أشجار الزيتون، الطرفاء، الكرمة - العنب. -
أما القرى في القضاء فهي :
1.
أبو زريق
جنوب شرق حيفا، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 6.4  كم2
2.
أبو شوشة
جنوب شرق حيفا ومساحة أراضيها حوالي 8.9  كم2
3.
إجزم
جنوب حيفا ومساحة أراضيها حوالي 46.9  كم2
4.
عبلين
إلى الشرق من حيفا ومساحة أراضيها 18.9  كم2
5.
أم الزينات
جنوب شرق حيفا على بعد 27 كم ومساحة أراضيها 22.1  كم2
6.
أم الشوف
جنوب شرق حيفا
7.
أم العمد
جنوب شرق حيفا على بعد 23  كم
8.
البريكة
جنوب حيفا
9.
البطيحات
جنوب شرق حيفا
10.
بلد الشيخ
جنوب شرق حيفا على بعد 6 كم ومساحة أراضيها 9.8

المزيد


2/2 فلسطين عبر التاريخ ـــ عبد الرحمن المزين‏

أغسطس 4th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

فلسطين عبر التاريخ الجزء الثاني ـــ عبد الرحمن المزين‏

كثيراً ما يتردد على الألسنة أن أصل أهل فلسطين من جزيرة كريت وقبرص أو بحر إيجة. ولذلك أردت قبل الحديث عن فلسطين خلال عصر الحديد. أن أبين هوية قبيلة البولستا التي أتت من كريت وهي قبيلة كنعانية الأصل عاشت في الاغتراب فترة من الزمن وعادت مع مطلع عصر الحديد، إلى أهلها ونستطيع أن نتبين ذلك من خلال العرض التاريخي التالي:

مع نهاية عصر البرونز وبداية العصر الحديدي بفلسطين.. تحركت شعوب هند وأوربية متجهة إلى آسيا الصغرى وسوريا وفلسطين ودلتا مصر ويشير بعض المؤرخين إلى عدم معرفتهم لسبب هذا التحرك البشري، ولكن بعضهم يفيدنا بأن ميسينا الإغريقية، وهي عاصمة الآخيين التي ازدهرت حضارتها خلال قرنين من الزمان (1400-1200ق. م) كان لها أسطول، وكانت بحق "سيدة البحر" ولكنها أهملت قوتها البرية، وقد حدث أن ميسينا لم تصمد في وجه القبائل البربرية وهي المعروفة باسم الدوريين، يمثلون الإغريقية الثانية الآتية من الشمال، وقد استطاعوا احتلال العاصمة ميسينا عن طريق البر، وبالتالي لم يستطع أسطول ميسينا الصمود أو الدفاع عن ميسينا، وبذلك انتهت سيطرة الإغريق الأولين المعروفين باسم الأخيون.‏

 

وتبعاً لذلك أصبح الأسطول الآخي القومي في عرض البحر بلا وطن، وكان هذا الأسطول يضم بجانب الآخيين الذين يشكلون الأغلبية عناصر أخرى من آسيا ومنهم ما عرف بـ "الآريين" وكذلك عناصر من جزيرة كريت ومن جزر بحر إيجه.‏

 

فاتجهوا إلى المملكة الحيثية في آسيا الصغرى، وسقطت تحت ضرباتهم مدن عدة، ثم ساروا عبر سوريا براً وبحراً، ويبدو أن سيرهم كان بمحاذاة المدن الساحلية، حيث خربوا أوجاريت ودمروها.‏

 

ومنذ ذلك الحين لم تقم لها قائمة كما دمروا مدناً كنعانية أخرى ومنها صور ثم ساروا عبر فلسطين إلى دلتا النيل عن طريق البر والبحر، وفي هذه الفترة كانت الإمبراطورية المصرية في حالة لا تحسد عليها، حيث كانت تعاني من حركة قومية عنيفة ذات طابع ديني.‏

 

وقد علم ملك مصر بهجوم قبائل البحر، فخرج لملاقاتهم رعمسيس الثالث عام (1191ق. م) وقد شتت قوتهم البحرية والبرية، وبعد هزيمتهم اتجهت "عناصر منهم إلى شواطئ سوريا الشمالية وآسيا الصغرى وجزر البحر الإيجي وسردينيا وإيطاليا"(1).‏

 

أي أن كل جماعة اتجهت إلى موطنها الأصلي. أما قبيلة البولاستي فقد اتجهت إلى جزء من ساحل الكنعانيين بفلسطين وهو موطنها الأصلي.‏

 

ويذكر بعض المؤرخين أن المدن التي انضموا إلى أهلها الكنعانيين هي غزة –عسقلان –أشدود- عقرون- جت. وبعضهم يشير إلى أنهم أتوا بنسائهم معهم.‏

 

وقد تبنوا عبادات الكنعانيين المواطنين ولغتهم(2). وهؤلاء ذابوا في الكنعانيين أبناء جنسهم. والدليل على أن جماعة البولستا كنعانية، هو ما أوردته في رسالة الماجستير (الفن التشكيلي في فلسطين عبر التاريخ) وهو ما يلي:‏

 

1-في المرحلة التي استقر خلالها الفينيقيون في فينيقيا(3). خرجت منهم شعبة على الأرجح لتستقر في قبرص التي لا تبعد عن الساحل الفينيقي بأكثر من رحلة لا تعدو سفرة يوم واحد، وإنا لنعجز في كثير من المواقع عن أن نفرق بين أهل قبرص وسلالة المهاجرين الجدد من الفينيقيين وإنا لنلاحظ كذلك أن الظروف السياسية في جزيرة قبرص اتخذت نفس الصورة التي كانت لفينيقيا وفلسطين الكنعانية حتى لنرى قيام دويلات صغيرة المساحة بقدر عدد المدن القائمة.. ويشير في موضع آخر إلى أن الفينيقيين استقروا في قبرص عام 1500 ق. م وقد بقي الفينيقيون في قبرص حتى أخرجهم منها الدوريون (وهذا نفس التاريخ الذي حدثت فيه هجرة قبائل البحر)، كما يشير أيضاً إلى أن هناك شعبة سامية كبيرة جاءت إلى مصر، من عصر الحضارة الأولى، وقد جاء أصحابها من جزر البحر أو الشواطئ الشمالية الشرقية وهي الشواطئ السورية ومن ورائها، وقد كانوا من التجار وأصحاب الحرف(4).‏

 

وهكذا نرى أن الهجرات العربية الكنعانية أو الفينيقية وصلت إلى جزر البحر، قبرص، كريت منذ عصر الحضارة الأولى، أي قبل مجيء جماعة البولستا إلى فلسطين بحوالي 1800 عام. أي أن العرب الكنعانيون استقروا في جزر البحر وقبرص وكريت منذ 3000 سنة ق. م.‏

 

2-عندما تعرضت سوريا وفلسطين لهجمات الحيثيين والكاشيين والحوريين، والميتانيين، التي تدفقت إلى العراق وسوريا الشمالية، فقد دفعت بالسكان العرب إلى هجرات متتالية نحو مصر ولكن ملوك الدولة الوسطى منعوها، فاتجه معظمها إلى جزر البحر ومنها جزيرة كريت(5). وهذا يفيد أن هناك قبائل عربية كنعانية هاجرت إلى جزر البحر وهي كريت وقبرص وغيرها خلال فترة عصر البرونز المتوسط، أي قبل مجيء جماعة البولستا إلى فلسطين وهذه القبائل حافظت على عاداتها وتقاليدها الكنعانية، كما كانت في فلسطين وسوريا ولبنان والأردن قبل هجرتها إلى جزر البحر.‏

 

3-إن قبائل البحر عندما أتت إلى سوريا وفلسطين خلال نهاية عصر البرونز المتأخر عادت جميعها بما كسبت من غنائم، وبقي منها في فلسطين قبيلة البولاستي، ويبدو أن بقاءها وعدم مهاجمة سكان فلسطين من الكنعانيين لها، راجع إلى أن هذه القبيلة من أصل عربي كنعاني، ولنبذها داخل جزر البحر فقد فضلت البقاء بين سكان فلسطين الكنعانيين القريبين منها في العبادات والتقاليد والأصل.‏

 

ويؤكد ذلك أن جماعة البولستا أو قبيلة البولستا قد مارس أهلها عبادة الآلهة الكنعانية "داجون-حورون- عنات-عشتر" دون أي ضغط يمارس عليها من سكان فلسطين الذين يشكلون الأغلبية.‏

 

وقد كانوا يعبدون الآلهة الكنعانية داخل جزر البحر كما سبق القول منذ فترة زمنية قديمة ولذلك لم يكن العرب الكنعانيون من سكان فلسطين بالنسبة لهذه القبيلة الكنعانية غرباء ولذلك نلاحظ عدم قيام حروب بينهما(6).‏

 

4-نلاحظ أن أسماء المدن الكنعانية التي توزعت عليها قبيلة البولستا لم تتغير أسماؤها الكنعانية بل بقيت كما هي. كذلك لم تتغير الديانة واللغة والعادات والتقاليد الكنعانية. وهذا دليل على هوية قبيلة البولستا الكنعانية وإن كان الأمر غير ذلك وكانت البولاستي من سكان جزر البحر…‏

 

فإن هذا الأمر لا يغير شعب فلسطين، فالأقلية تذوب في الأكثرية. ولكن الحقيقة واضحة وقد أوضحت ذلك أن هذه القبيلة من الكنعانيين الذين هاجروا إلى جزر البحر على فترات متقطعة خلال عصر البرونز المبكر والمتوسط والمتأخر وقد عادوا من الغربة إلى وطنهم الأصلي فلسطين، وانضموا لأهلها الكنعانيين.‏

 

أهم المراجع:‏

 

(1)جواد بولس- لبنان والبلدان المجاورة –ص108-.‏

 

(2) المصدر السابق.‏

 

(3)فينيقيا اسم مرادف لكنعان، وهو آخر اسم أطلق على الساحل السوري، وهو أتى من اللفظة اليونانية فينوكس وتعني تاجر أو صاحب الصبغة الحمراء.‏

 

(4)نجيب ميخائيل إبراهيم-مصر والشرق الأدنى القديم رقم (3)- ص93، 94.‏

 

(5)نفس المرجع السابق- ص101.‏

 

(6)عبد الرحمن المزين- رسالة الماجستير- الفن التشكيلي في فلسطين عبر التاريخ- ص 163، 164.‏

 

"الباب التاسع"‏

 

فلسطين‏

 

خلال عصر الحديد الأول‏

 

يمتد هذا العصر من أوائل القرن الثاني عشر إلى آخر القرن العاشر، قبل الميلاد.‏

 

ومع بداية هذا العصر شهدت الأرض الفلسطينية تسلل جماعة من اليهود بغرض الاحتلال والاستيطان.‏

 

وقد دامت رحلة هذه الجماعة من مصر وتتكون هذه الجماعة من قوم موسى، ومن المصريين الذين آمنوا بديانة التوحيد، ثم جاء سيدنا موسى إلى سيناء حيث المدينيين الكنعانيين، فتزوج ابنة شيخ كبير فيهم، وهو ما يطلق عليه اسم "شعيب" وقد آمن بديانته جزء كبير من المدينيين، وسار هذا الخليط الذي يجمعه ديانة واحدة إلى فلسطين، وكان سكانها من العرب الكنعانيين يعيشون داخل مدن محصنة ذات أسوار عالية منيعة، وخنادق وأبراج دفاعية، ولذلك لم يستطيعوا دخولها، وقد مات سيدنا موسى على جبل نبو (شيحان) غربي مادبا، وقد تولى قيادة هذا الخليط شخص متعطش للدماء، واغتصاب أملاك الغير وهو يوشع بن نون، فعبر نهر الأردن وحاصر مدينة أريحا، وقد صادف قيام زلزال فهاجم المدينة وأهلها تحت الأنقاض، فذبح كل من فيها من الإنسان والحيوان، وهدم وأحرق أقدم مدينة في التاريخ القديم، وبعد ذلك تسلل اليهود إلى المدن الجبلية الفلسطينية، وكانوا يقيمون وسط الحقول، ويتحاشون الاشتباك بالحصون ثم ما لبثوا أن استولوا على لخيش (تل الدوير) وعاى، ومما ساعدهم على ذلك هو نظام المدن الفلسطينية، حيث كانت كل مدينة عبارة عن مملكة مستقلة بذاتها وتدافع عن نفسها فقط، مما ساعد على سقوط بعض مدنها الجبلية، ولكنهم لم يستطيعوا أن يهاجموا المدن المحصنة ذات الأسوار العالية والقلاع المنيعة مثل –بيت شان- مجدود- بيت زور- عكو- يافي- أشدود-عسقلان – غزة- بئر السبع-تل جاز- سدوم. وكل مسرح الحوادث بين أهل فلسطين والغزاة اليهود، كان في المنطقة الجبلية، وخلال هذا الصراع طلب اليهود من أحد أنبيائهم، وهو صموئيل أن يجعل لهم ملكاً عليهم مثل ملوك مدن فلسطين فاختار لهم أقوى وأطول رجل فيهم، وهو شاؤل ومسحه بالزيت وذلك عام 1020 ق. م من كتفه فما فوق كان أطول من كل الشعب(1). واتخذ مكانه في جعبة "تل الفول" على بعد أربعة أميال شمالي أورشالم، وكانت مملكة صغيرة وخاضعة للكنعانيين سكان فلسطين. وقد قتله أهل فلسطين في معركة "جلبوع" بالقرب من بيت شان هو وأولاده الثلاثة، وقد قطعوا رأسه وسمر جسده وأولاده الثلاثة على سور المدينة في بيت شان، وأما سلاحه فقد أرسل كغنيمة إلى معبد عشتاروت(2).‏

 

وبموت شاؤل تولى الحكم بعده داوود زوج ابنته وذلك حوالي عام 1000 ق. م "وقد بدأ حكمه تحت سيادة الفلسطينيين".‏

 

وقد أراد أن يوسع حدود مملكته، فاختار حصن أورشليم اليبوسي، ومن ثم انتزاعه منهم، وبعد داوود تولى ابنه سليمان وذلك حوالي عام –963-923 ق. م وقد بنى قصراً له بواسطة "معماريون فينيقيون كنعانيون". كما بنى هيكلاً، وقد أصبح معبداً لليهود بعد ذلك. ويجب أن يعرف بأن البنائين والمعماريين والنجارين هم –كنعانيون عرب، وأن زخارف الهيكل وعبيده وطقوسه الخاصة والذبائح أخذت من الكنعانيين، حتى كلمة هيكل. وما تسمى باللغة العبرية هي لهجة كنعانية، استعاروها لتدوين كتابهم الديني بأول فصلين من سفر الملوك، حتى أن موسيقى الهيكل وأدواته الموسيقية والعازفين كانوا كنعانيين.‏

 

في تلك الفترة كان الكنعانيون، يقيمون في ممالكهم المحصنة في (عكو-يافي-أشدود-عسقلان-غزة-بئر السبع- عقرون-تل بيت مرسيم- عقرون-جت- مجدو- بيت شان- تل جازر- سدوم).‏

 

والأماكن التي احتلها اليهود وأطلقوا عليها مملكة داوود وسليمان في أورشليم، كان أهلها الكنعانيون العرب يشاركونهم في الأرض وخاصة اليبوسيين "وأما اليبوسيون الساكنون في أورشليم، فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في أورشليم حتى هذا اليوم"(3).‏

 

وهناك في الداخل حصون الكنعانيين التي لم تطأها أقدام اليهود مثل حصن "جزر الكنعاني" والذي قاوم أهله بعناد احتلال اليهود لأراضيهم. وبموت سليمان انقسموا: إلى قسمين قسم في أورشليم واسم مملكته يهوذا، وقسم في شكيم أو السامرة واسم مملكته إسرائيل، أي أن احتلالهم ونفوذهم كما تشير كتبهم لم يتعد، مدينة نابلس والقدس وأن أهلها، الكنعانيون كانوا يعيشون معهم تحت الاحتلال.‏

 

ويجب أن يفهم أن وجود اليهود بفلسطين خلال عصر الحديد الأول لم يكن له أي أثر قومي على سكان فلسطين من العرب الكنعانيين، سوى احتلال بعض المدن الجبلية، كما أن حكم داوود وسليمان الذي يرد في كتب التاريخ وكأنه حكم إمبراطورية واسعة الأرجاء هذا الحكم القصير الاحتلالي، لا يتجاوز عمر الرجل، وكان محصوراً في منطقة صغيرة من فلسطين.‏

 

وقد ترك الكنعانيون العرب أعمالاً تدل على استمرارية وجودهم ومنها الفخار وأهمه التوابيت الفخارية والتي عثر على عدد منها في مقابر تل الفرعة في النقب، ومقابر بيت شان وتعود إلى القرنين الثاني عشر والحادي عشر قبل الميلاد(4). والتوابيت الفخارية قديمة حيث ظهرت بفلسطين منذ 4500 ق. م في الغسولية والخضيرة وبيسان.‏

 

كذلك ظهر فخار برتقالي مصغر عثر عليه في مناطق متعددة من فلسطين منها بيت زور وتل النصبة- بيت إيل ومجدو وتل الفارعة، وتتميز هذه الأواني بأنها لا تختلف عن أشكال، الأواني التي ظهرت بفلسطين خلال فترات عصر البرونز المبكر وعصر البرونز المتوسط والمتأخر، وهي الأباريق، ولا تختلف عن أشكال الأباريق الفخارية المعاصرة التي يصنعها أهلنا في خانيونس وغزة والخليل ونابلس، ويشتريها الصهاينة منهم ويرسلوها إلى أوروبا مدعين، أنها فن صهيوني.‏

 

كما ظهر فخار مجدو الملون وهو لا يختلف عن الأواني التي ظهرت في عصور سابقة بفلسطين وعن الأواني المعاصرة التي يشكلها أهلها في أرضنا المحتلة.‏

 

وقد مارسوا فن النقش والتطعيم على العاج وتركوا أعمالاً عديدة عثر على معظمها في مجدو. كما أنهم نقشوا على سطح الطين حيث تركوا لوحات طينية عثر عليها في تل بيت مرسيم وقد نقش الفنان عليها صوراً تمثل الآلهة عناة وعشيرة مما يدل على استمرار العبادة الكنعانية. واستمرت الطرز المعمارية الكنعانية في العمارة الدنيونية والتحصينية والدينية والجنائزية، وعثر على آثار متعددة منها في مجدو، في الطبقات 7، 5،6 وفي بيت شان في الطبقات 6، 5، ومدينة جبلية أخرى.‏

 

ولم تنقب الهيئات الأثرية في مدن الساحل وذلك لوجود الهوية الكنعانية.‏

 

ففي بيت دجن، معبد الإله الكنعاني داجون. وقد كان موجوداً ضمن أراضي مختار بيت دجن وهو من عائلة "حبش". وقد بقي المعبد حتى احتلال فلسطين عام 1948.‏

 

هذا وقد اهتم أهل فلسطين خلال عصر الحديد الأول بتشكيل الدروع والعربات الحربية والحراب والأسرة الجميلة والكراسي المزدانة بالملائكة، كذلك الأقمشة المطرزة.‏

 

وقد مهروا إلى حد كبير بتشكيل الحديد خلال عصر الحديد الأول، وهذا هو الذي ساعدهم على السيطرة على الغزاة اليهود. وهكذا يتضح لنا من العرض السابق عروبة فلسطين خلال عصر الحديد الأول، والاحتلال اليهودي الذي استمر 69 عاماً لبعض مدننا وهي أورشالم، شكيم، أريحو مع وجود أهلنا فيها.‏

 

أهم المراجع:‏

 

(1)صموئيل الأول 9: 2.‏

 

(2) صموئيل الأول 31: 1-10.‏

 

(3) يوشع اصحاح 15 آية 63.‏

 

(4)د. وليم ف.. أولبرايت- آثار فلسطين-مترجم- ص 118.‏

 

الباب العاشر‏

 

فلسطين‏

 

خلال عصر الحديد الثاني والثالث‏

 

سكن فلسطين أهلها العرب الكنعانيون وتوزعوا في عدة مدن سميت بالممالك، وكانت مدنهم محصنة ذات أسوار عالية وأبراج مراقبة، وبوابات بعدة ممرات قائمة على أعمدة حجرية لدخول العربات الحربية.‏

 

وأشهر الممالك (عكو-يافي- أشدود-عسقلان-غزة-بئر سبع- أدوم-عقرون-تل الدوير-بيت شان- مجدو) وكل سكانها عرب كنعانيون. أما اليهود الذين دخلوا إلى فلسطين خلال عصر الحديد الأول فقد انقسموا بعد موت سليمان في مدينتين.‏

 

الأولى شكيم وسموها مملكة إسرائيل والثانية أورشليم وسموها مملكة يهوذا. وكان يعيش بينهم العرب الكنعانيون الذين احتلت مدينتهم.‏

 

وتشير نصوص رأس شمرا أو أجاريت إلى وجود العرب الكنعانيين في القرن السابع قبل الميلاد في مدنهم وخاصة النقب والساحل كذلك في كتبهم المقدسة ورد على لسان النبي اليهودي صفينا في الاصحاح الثاني من سفرة الآيات (2-1).‏

 

ويشير إلى أن غزة وممالك ساحلية كان يسكنها أهلها من الفلسطينيين أو العرب الكنعانيين(1). وإذا ما تتبعنا الحالة السياسية لممالك فلسطين، فإننا نجد أنها كانت في منطقة وقعت بين إمبراطوريتين كبيرتين الإمبراطورية الآشورية والإمبراطورية المصرية وكانوا يتنافسون في فرض السيادة على هذه الممالك الصغيرة، وفرض الأتاوة عليها، ولذلك نجد سرجون وخلفه سنحاريب يقومون بعدة حملات لتأديب كل مملكة أو مدينة كنعانية لم تدفع الجزية وتدخل تحت سيطرة أشور.‏

 

وقد حدث في عهد سرجون أن تمردت بعض الممالك بفلسطين، ولم تدفع الجزية، وحابت مصر فقام شلمناصر الخامس وحاصر السامرة ثلاث سنوات ومن ثم سقطت في عام 722 ق. م في يد خلفه سرجون الثاني "الذي سبى أحسن رجال إسرائيل وعددهم (27280) شخصاً إلى ميديا"(2) ومن ثم تلاشت مملكتهم من الوجود إلى الأبد.‏

 

ويعتقد بأن الآشوريين "قد أتوا بقبائل من بلاد بابل وعيلام وسورية وبلاد العرب عامة لتحل محل اليهود المسبيين من مدينة السامرة وأسكنوها السامرة ومنطقتها. وقد امتزج المستوطنون الجدد بمن تبقى من اليهود في المدينة ليشكلوا السامريين، واتحدت معتقداتهم الدينية أيضاً مع عبادة يهوه(3) وقد استولى سرجون على صيدا وعكو، فقام ملوك عمون ومؤاب وأدوم وأشدود بإرسال وفود للتفاوض ودخلوا في النهاية تحت سيطرة آشور. ولكن ملوك يافا وغزة وبئر سبع ولاخيش وعسقلان وعقرون وأورشالم رفضوا الرضوخ، فاستولى جيش آشور على مملكة يافا، عسقلان، غزة، بئر سبع، لاخيش، ولكن عقرون قاومت وتم الاستيلاء عليها.‏

 

وأثناء سيطرة جيش آشور على ممالك أهل فلسطين من العرب الكنعانيين، تحرك الجيشان المصري والحبشي ضد جيش آشور فرأى ملك آشور عدم ترك أحد الحصون أو الممالك وراءه دون فتحها وهي "أرشالم" أو حصن يهوذا. فأرسل فرقة آشورية لتأديب الحصن أما باقي الجيش فقد تقدم والتقى مع الجيشان المصري والحبشي عند خربة المقنع "التقية". وقد حال دون تقدمهما، ولكن ملك آشور أمر جيشه بالتراجع لأن مرض الطاعون قد فتك بأعداد كبيرة من جنوده.‏

 

بعد سقوط نينوى في يد الإمبراطورية الجديدة البابلية "الكلدانية" وذلك حوالي عام 612 ق. م. تجد مصر ترجع لتوسيع حدودها الإمبراطورية وبسط سيطرتها مرة ثانية على الساحل الكنعاني (السوري-اللبناني- الفلسطيني). فزحف ملك مصر المعروف في ذلك الوقت باسم "نيخو" وتحالف معه ملك يهوذا وهو يهوياقيم ولكن والده قاتلهم، وقد اتبع ملك أورشالم سياسة مصر وخالف سياسة بابل وبذلك تحدى نبوخذ نصر-قائد جيش بابل وهزم جيش مصر في قرقميش عام 605ق. م، واستولى على "جميع الممالك الخاصة لمصر في ذلك الوقت" ومنها ممالك فلسطين إلا أن مملكة أرشالم أو يهوذا خالف ملكها سياسة بابل عام 597ق. م. فقام جيشها بتأديبه حيث كبل ملكها بالسلاسل(3) ولكنه مات فألقوا بجثته خارج أسوار أورشالم أو أورشليم، ومن ثم تولى ابنه يهويا قيم ملك المدينة لمدة قصيرة وسبى الملك مع نسائه، وأمه وموظفيه وسبعة آلاف من جنوده، وأخذ ألفاً من الصناع المهرة إلى بابل حيث نصب عم الملك المسبي ملكاً على يهوذا واسمه صدقيا (597-586ق.م) فأطاع وأظهر الولاء لنبوخذ نصر لعدة سنين كبقية ممالك فلسطين، ولكنه عاد و تمرد معتمداً على مساندة مصر له، فقام نبوخذ نصر بإرسال جيش بابلي وأرسلت مصر جيشها بقيادة "هفرغ" فرجع الجيش البابلي إلا أن البابليين عادوا مرة ثانية عام 586ق. م وحاصروا أورشليم، فهرب ملكها تحت جنح الظلام، ولكن جند ببال أمسكوا به في سهل أريحا وأحضروه إلى معسكر نبوخذ نصر في "ربله" حيث قتل أولاده أمامه ومن ثم سملت عيناه وقيد بالسلاسل وحمل إلى بابل وقام البابليون بهدم أورشليم والهيكل وسبوا معهم خمسون ألفاً، ولم يبق إلا جماعة من البائسين.‏

 

أما باقي ممالك كنعان بفلسطين فقد خضعت لحكم بابل ودفعوا الجزية، ومن هذه الممالك "عكو-مجدو-يافي-أشدود-بيت شان-غزة- بئر السبع- عقرون-عسقلان-باستثناء صور التي قاومت حتى عام 752ق. م.‏

 

وبانتهاء أورشليم عام 586 انتهى نفوذهم السياسي في هذه المدينة الكنعانية وبقي فيها أهلها الكنعانيون.‏

 

بقيت الممالك الكنعانية بفلسطين خاضعة لبابل منذ (605-525ق. م). وبعد أن تحطمت الإمبراطورية البابلية على أيدي الإمبراطورية الفارسية دخلت فلسطين تحت حكم الإمبراطورية الجديدة منذ (525 ق. م- 331ق. م). فقام الفرس بإعادة بعض اليهود من بابل إلى القدس "أورشليم" بحجة بناء الهيكل، وذلك مقابل مساعدة اليهود لكورش في انتصاره على بابل حيث كانوا جواسيسه على الإمبراطورية البابلية، ولكي يكونوا أيضاً جواسيس لقورش على أهل فلسطين تمنعهم من الاتصال بمصر(2).‏

 

خلال عصر الحديد الثاني والثالث بقي نظام العمارة التحصينية والمعابد والمباني الدنيوية والجنائزية كما هو، واهتموا بالصناعات التطبيقية وخاصة الصناعات المعدنية والفخار الذي صدروه إلى جزر إيجة والمنسوجات الأرجوانية والأقمشة المطرزة التي اشتهروا فيها منذ القدم وبرعوا بزخرفتها إلى حد كبير، كذلك صدروا الزجاج، وظهرت عملة "أتيكا" اليونانية وأصبحت العملة الرسمية بين التجار، كذلك ظهرت عملة بفلسطين نقش أهلها أحد آلهتهم الكنعانية عليها وهو الآلهة داجون وذلك في القرن الرابع قبل الميلاد.‏

 

وهكذا يتضح لنا من عرضنا السابق لفلسطين خلال عصر الحديد الأول والثاني أن وجود اليهود في فلسطين قد انحصر في مدينتين شكيم- وفي "أورشليم": القدس وقد كان الكنعانيون العرب يسكنون معهم تحت الاحتلال اليهودي، وأما باقي مدن فلسطين فلم تطأها أقدام اليهود.‏

 

أهم المراجع:‏

 

(1)د. حسن ظاظا- الساميون ولغاتهم ص 57-58.‏

 

(2)سفر الملوك الثاني 17: 16.‏

 

(3)سفر الملوك الثاني 17: 25-33 د. فيليب حتي –تاريخ سورية ولبنان وفلسطين الجزء الأول- مترجم- ص 214.‏

 

(4)عبد الرحمن المزين- رسالة الماجستير- الفن التشكيلي في فلسطين عبر التاريخ- ص 237.‏

 

الباب الحادي عشر‏

 

فلسطين خلال العصر‏

 

اليوناني-الروماني‏

 

في عام 332 ق. م حاصر الاسكندر مدينة غزة مدة شهرين، وقد دافع عنها أهلها ببسالة إلى جانب حامية الفرس، حيث أصيب الاسكندر بجراح ومن ثم سقطت المدينة بيد الاسكندر ودخلت فلسطين تحت حكم الإمبراطورية اليونانية.‏

 

وبعد وفاة الاسكندر في حزيران من عام 323 ق. م ببابل على إثر إصابته بالحمى تقاسم الإمبراطورية قادته الأربعة فيما بينهم.‏

 

ففي مصر بطليموس، وسوريا وأرض الرافدين سلوقس، وآسيا الصغرى انتيفوس، واليونان "مقدونيا" انيتباتر، وكانت فلسطين من نصيب أسرة لاغوس المعروفين في التاريخ بالبطالة، وذلك منذ عام 323 ق. م وحتى عام 198ق. م.‏

 

ولكن أنطيوخس حاول في عام 217 ق. م ضم فلسطين، ولكنه فشل حيث هزم بالقرب من رفح "رافيا القديمة". إلا أنه عاد واستطاع ضمها إلى سوريا عام 198 ق. م. وقد اعتبر أنطيوخس نفسه آلهاً، أو الإله الظاهر (تيو

المزيد


1/2 فلسطين عبر التاريخ ـــ عبد الرحمن المزين‏

أغسطس 3rd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك

فلسطين عبر التاريخ ـــ عبد الرحمن المزين‏

الجزء الأوّل‏

((المقدمة))

بعد أن اغتصب الصهاينة أرض فلسطين.. عمدوا إلى طمس تاريخها وسرقة تراثها…‏

فقد أقاموا في عواصم أوروبا والأميركيتين، معارض لأزيائنا الشعبية المطرزة، وفنوننا التطبيقية المتمثلة في فن الزجاج والفخار والصدفيات والمنحوتات الخشبية والنحاسيات. كما أقاموا المهرجانات والحفلات لرقصاتنا الشعبية "الدبكة" والأغنية والموسيقى الشعبية ونسبوا كل ذلك بالزيف والتضليل لأنفسهم.‏

ورداً على ادعاءات الصهاينة نورد الحقائق التاريخية الأثرية على هذه الصفحات.‏

((الباب الأول))‏

فلسطين خلال العصر الحجري القديم‏

يستفاد من علم الجيولوجيا أن حقب الحياة الحديثة(1) في فلسطين قد بدأت منذ نحو خمسين مليون سنة ويشير بعضهم أنها بدأت منذ سبعين مليون سنة. وقد كانت تغطيها المياه، ومن ثم أخذت أرض فلسطين ترتفع نسبياً عن سطح المياه، ومنذ قرابة مليوني سنة على الأقل حدث شق أرضي كبير في القشرة الأرضية بفلسطين، فتكونت بذلك مرتفعات فلسطين، ونهر الأردن وبحيرة طبرية والحولة والبحر الميت، ويعتقد الجيولوجيون أيضاً أنه كان هناك اتصال بين البحر الميت ووادي الأردن على شكل بحيرة أو خليج، وفي العصور المطيرة انقطع هذا الاتصال فقام البحر الميت.‏

ولبيان الجهود الجبارة والمحاولات الأولى لإنسان فلسطين للتغلب على ما حوله من قوى الطبيعة، لا بد لنا من عرض كل مرحلة من مراحل العصر الحجري القديم على حدة كما هو آت:‏

أولاً- مرحلة العصر الحجري القديم الأسفل(2):‏

كان إنسان فلسطين في هذه المرحلة بدائياً يعيش داخل الكهوف المتعددة، التي تميزت بكثرتها في البيئة الفلسطينية، وكان يسكن هذه الكهوف هرباً من الأمطار الغزيرة من ناحية، وهرباً من الحيوانات من ناحية أخرى. وقد عثر على آثار هذه الحيوانات داخل حفائر الكهوف في (المنسوب) الأرضي لها وهي الكركدن والفيل وفرس النهر والخراتيت والجواميس النهرية وثيران الكهوف، وقد كان يصطاد هذه الحيوانات من أجل غرضين الأكل والملبس وربما كان يفضل لحوم بعضها على بعضها الآخر.‏

وقد عثر المنقبون على أدوات حجرية قام إنسان فلسطين بصنعها من حجارة المنطقة، وتاريخها يعود إلى 280000 سنة، وهي تتألف من أدوات وأسلحة، كان يستخدمها إنسان فلسطين في هذه المرحلة كفؤوس يدوية أو مكاشط أو سواطير. وهذه الأدوات عثر عليها في أماكن متعددة من كهوف فلسطين، منها كهوف جبل الكرمل.‏

وقد قامت بالحفائر فيه الآنسة (دورثي جارود، ود. بيت) كذلك في حضارة أم قطفة التي تقع في شمال غربي البحر الميت وقد اكتشفها "رينه نوفيل"، كما عثر أيضاً على أدوات حجرية في مغارة الزطية شمالي غربي بحيرة طبرية، وقد اكتشفها "تول فيل بيتر".‏

وأهم هذه الأدوات الحجرية الصوانية نوعان:‏

النوع الأول: الفاس اليدوية- ويطلق عليها بعض العلماء "قبضة اليد" وهي تتألف من كتلة حجرية مكونة من لب حجر الصوان، بحيث يمكن للإنسان إمساكها بقبضة اليد واستعمالها.‏

النوع الثاني: البلطات اليدوية- وقد عثر المنقبون على أعداد كثير منها، في مناطق متعددة من فلسطين، منها مجرى نهر الأردن، وشمال بحيرة طبرية، وقد صورت البلطة اليدوية على شكلين: بيضاوي ومثلث.‏

ويذكر علماء الآثار أن أدوات هذه المرحلة قد اتبع في صنعها طريقة خاصة وهي تسمى لديهم بطريقة "القلب أو اللب".‏

وقد عرف إنسان فلسطين في هذه المرحلة الموغلة في القدم "استخدام النار" فقد عثر المنقبون في أحد كهوف الكرمل وهو مغارة الطابون، في أسفل طبقة، على بقايا النار وتعود إلى 150000 سنة ق.م. وهي من أخشاب السنديان والطرفاء والكرمة والزيتون(3). وقد تم ذلك بفضل الآنسة "دوروثي جارود، ود بيت).‏

ثانياً- العصر الحجري القديم الأوسط(4):‏

أخذ جو فلسطين في هذه المرحلة يتجه نحو الجفاف، وذلك بين دورين ممطرين، ولكن الجو مع ذلك كان دافئاً جافاً، كما أن الأنهار كانت أكثر عرضاً منها الآن إذ أنها كانت مملوءة بالماء، وتبدو في عرضها وكأنها مستنقعات. كما أن هناك مساحات واسعة مغطاة بالأشجار والحراج. ولكن في نهاية هذا العصر هطلت أمطار غزيرة، لذلك فإن الإنسان لم يترك البيوت الطبيعية وهي المغارات والكهوف، يدل على ذلك الحفائر الأثرية، حيث عثرت الآنسة دوروثي جارود، ود. بيت، على أقدم بقايا الهياكل العظمية البشرية، وذلك في منطقة الشرق الأدنى القديم حيث يعود تاريخها إلى 100000 سنة على الأقل. وقد عثر رينه نوفيل عام 1934م في جبل القفزة في كهف يقع في جنوب الناصرة على بقايا هياكل عظمية وتفيد هذه الاكتشافات أن الهياكل العظيمة هذه، ذات أهمية فهي تنحدر من النوع المعروف النياندرتالي(5)، حتى تصل إلى أشكال تكاد تكون هي الإنسان الحديث، كما أن هياكل جبل الكرمل تميزت بأنها لها صفات تشريحية مثل الإنسان الحديث الأول، ويوضح بعض الباحثين أن إنسان جبل الكرمل، يمثل مرحلة الإنسان الحديث الأول. وأصحاب هذه الهياكل عاشوا داخل الكهوف اتقاء للمطر والحيوانات المتوحشة التي كانت تغص بها أحراج فلسطين الكثيفة في ذلك الوقت، وقد كان يعتمد في غذائه على التقاط الفواكه والثمار والأعشاب، وربما كانت تقوم بهذا الواجب النساء. أما الرجال فكانوا يصيدون الحيوانات، لأن مهمة الصيد صعبة. وقد عثر على بعض عظام حيوانات تلك المرحلة داخل الكهوف، ومنها الغزال والضبع المرقط والدب والحمل وخنزير النهر والوعل والكركدن وفرس النهر وقد عثر على عظامها داخل حفائر الكهوف. وتفيدنا هذه الحفائر أن الحضارة في هذه المرحلة كانت داخل الكهوف. وقد عثر على عدة طبقات تفيد أن هناك حضارات متتالية قامت داخل الكهوف، وتتمثل هذه الحضارات البدائية في الأدوات الحجرية الصوانية، وتعرف لدى علماء الآثار باسم الأدوات المشظاة. وتتكون من أدوات مشظيات تكون حوافها الخارجية غالباً حادة إلى حد كبير، وقد استخدموها كأدوات لتقطيع اللحوم وسلخ جلود الحيوانات بل وفي تخريم جلودها وتقطيع شرائح منها واستخدامها كخيوط لحياكة الملابس الجلدية.‏

ومن أدوات هذه المرحلة البلطات اليدوية والمطارق والسواطير والسكاكين وأدوات تخريم الجلود.‏

ثالثاً- العصر الحجري القديم الأعلى(6):‏

يعود تاريخ هذا العصر إلى (3500 حتى 15000 سنة)، وقد تزايدت نسبة الجفاف فيه، وأصبح المناخ عامة قريباً من المناخ المعروف اليوم بمناخ البحر المتوسط، وقد امتد حتى نهاية هذه الفترة، وكان إنسان فلسطين في هذه المرحلة يعيش داخل الكهوف، وقد اكتشفت آثاره في مناطق متعددة أهمها كهف الأميرة، وذلك بالقرب من بحيرة طبرية وقد اكتشفه تروفيل بيتر، في كهف مغارة الوادي قرب الطرف الغربي الكرمل. وقد عرف إنسان هذه المرحلة استخدام النار، حيث عثر على بقايا من أخشاب النار، ودل تركيبها أنها كانت من السنديان والطرفاء والكرمة والزيتون، وقد عثرت عليها الآنسة دورثي جارود وبيت وأدوات هذه المرحلة "الأسلحة النصلية" ويطلق عليها علماء الآثار، الأدوات والأسلحة الميكروليتية، أي الأدوات الدقيقة، وتتميز بأنها صغيرة الحجم وسهلة الحمل، كما تعرف بتعدد أشكالها. وقد عثر المنقبون أيضاً على أدوات وأسلحة تعود إلى هذه المرحلة في مناطق متعددة من فلسطين، منها كهف القفزة بالقرب من الناصرة، وتتمثل الأعمال الفنية الحجرية هذه بكتل مربعة ذات حد ونصال رفيعة طويلة، بأدوات مسننة، ومكاشط خرطومية. كما عثر على إفريز من حيوانات ما قبل التريخ في أم قطفه.‏

إنني أعتقد بأن كهف أم قطفة كان مكان عبادة لإجراء (طقوس) سحرية أمام ذلك الرسم قبل قيامهم برحلة الصيد، وضمن هذه (الطقوس) كان هناك رقص تعبيري تمثيلي. كما أن رسمهم لهذه الحيونات، كان لاعتقاد أنه عند رسمهم لها يمكنهم السيطرة عليها، وهذا الأسلوب اتبع في حضارات العالم القديمة والتي ظهرت داخل الكهوف ويطلق العلماء على هذه الطريقة اسم التطابق والتشابه.‏

ومع نهاية مرحلة العصر الحجري القديم الأعلى تبدأ مرحلة جديدة وهي مرحلة العصر الحجري المتوسط. وقد عرف فيها إنسان فلسطين الاستقرار والزراعة إلى جانب الصيد.‏

أهم المراجع:‏

(1)-للاستفادة: راجع محاضرات التكنولوجيا، للدكتور زكي اسكندر، كلية الفنون الجميلة بالاسكندرية، قسم الدراسات العليا عام 71-1972م.‏

آثار فلسطين، للدكتور وليم ف. أولبرت مترجم، ص 54، 55. وللتوسع في تاريخ الأرض الجيولوجي راجع: الموسوعة الذهبية، المجلد الثاني ص 269، كذلك الموسوعة الذهبية المجلد الثالث، ص 419 إلى 424، الناشر مؤسسة سجل العرب 1971م.‏

(2)-د. وليم ف. أولبريت، آثار فلسطين مترجم، ص 57.‏

د. فيليب حتي، تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، الجزء الأول، مترجم من ص 7 إلى 13.‏

د. جيمس هنري برستد، انتصار الحضارة، مترجم ص 41.‏

(3)-د. فيليب حتي، تاريخ لبنان، مترجم ص 58، دار الثقافة بيروت، لبنان، الطبعة الثانية، 1972م.‏

(4)-د. نجيب ميخائيل إبراهيم، مصر والشرق الأدنى القديم، رقم (3)، ص 38 دار المعارف بمصر عام 1966م، الطبعة الثالثة.‏

د. فيليب حتي، تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، مترجم الجزء الأول، ص 10 إلى 13.‏

د. وليم ف. أولبريت، آثار فلسطين، مترجم، ص 58.‏

(5)-نسبة إلى موقع أثري في ألمانيا اسمه "نياندرثال" حيث عثر على هياكل عظمية لأول مرة بالقرب من دسلدورف في ألمانيا عام 1856م، راجع المعرفة، المجلد الأول، ص 146، مترجم، الناشر شركة ترادكسيم، جنيف، سويسرا.‏

(6)-د. أنور الرفاعي، قصة الحضارة في الوطن العربي الكبير، ص 75، 76.‏

د. نجيب ميخائيل إبراهيم، مصر والشرق الأدنى القديم، رقم (3) الطبعة الثالثة 1966م، دار المعارف، ص 39.‏

((الباب الثاني))‏

فلسطين خلال العصر الحجري المتوسط‏

بدأت حضارة العصر الحجري المتوسط في فلسطين منذ 12000 سنة قبل الميلاد، ودامت حتى 6800 قبل الميلاد، ومن أهم مواقعها الأثرية: مغارة الوادي والخيام والوعد وكباران والشقبة وقرى عين ملاحة شمال غربي بحيرة طبرية، وقد كشف عنها (جان برو) عام 1956م وأريحا حيث عثرت الآنسة كينيون أيضاً على آثار لإنسان فلسطين وذلك في حفائرها التي قامت بها في الفترة بين 1952-1957م.‏

وقد أطلقت الآنسة دورثي جارود على الحضارات السابقة الذكر اسم الحضارة النطوفية نسبة إلى وادي النطوف شمال القدس في كهف كشفت عنه في عام 1928م واسمه كهف الشقبة.‏

وقد عرف الإنسان في هذه المرحلة الموغلة في القدم تأنيس الحيوانات وتربيتها، حيث عثرت الآنسة دورثي جارود على جمجمة كاملة لكلب كبير في مغارة الوادي من كهوف الكرمل. ويعتبر فيليب حتي هذه الجمجمة أول برهان لتدجين الحيوانات، ويعتقد أن إنسان تلك الحضارة دجن الكلب حين كان لا يزال يعيش صياداً، وكان ذا فائدة في الصيد والحراسة وجمع فضلات الطعام(1) كما عثر جارستانج على أشكال تمثل البقر والماعز والغنم والخنزير وهي مقدمات نذرية، وقد صنعت من الطين. وهذه تؤكد أيضاً معرفته لتدجين الحيوانات.‏

وقد مارسوا الصيد حيث عثر على أعداد للأدوات الصوانية، والآلات المدببة وأهمها ما يعرف لدى المنقبين باسم النصل القمري، وهو نصل صواني على شكل قوس أو هلال. ويعتقد وليم ف. أولبريت بأنه استخدم كرأس سهام كان لها فرضة، كذلك السنانير المصنوعة من العظم لصيد الأسماك.‏

كما عرف إنسان فلسطين الزراعة منذ 12000 سنة ق.م. وقد عثر المنقبون (الآنسة دورثي جارود وتورفي بتروكاثلين كينيون) على أدوات تؤكد معرفتهم للزراعة، أهمها مناكيش أطرافها مدببة ومعاول، وقد صنعت لحرث الأرض. أما الأدوات الخاصة بالحصاد فهي المناجل وبعضها كبير الحجم وقد صنع من حجارة الصوان، وكذلك مناجل صنعت من العظم بعضها كامل وبعضها مكسور، والمناجل الكبيرة زينت برؤوس منحوتة لحيوانات من البيئة وقد ثبت المثال بنصالها أسناناً صغيرة من الصوان تمتد من طرف النصل إلى طرفه الآخر.. وهذا النوع ظل معروفاً بفلسطين حتى العصر الحديدي مع إدخال تعديلات لم تبعده عن الأصل. (وليس ثمة ما يستغرب في هذا الاتجاه المحافظ للشكل، فإنما هو امتداد لاتجاه كل الجماعات إلى التمسك بخبرتها الاجتماعية التي اكتسبتها بالعرق والجهد وميلها إلى نقل هذه الخبرة من جيل إلى جيل بحسبانها تراثاً لا يقدر بثمن)(2).‏

كما عثر في وادي النطوف على أدوات حصاد وهي مناجل صنعت من حجارة الصوان من النوع المعروف باسم "الشفرات الصوانية" وقد ثبت في قبضة خشبية ذات شكل منحنٍ مثل المنجل، ويعتقد أنها كانت تستخدم لحصاد القمح.‏

وعثر في أريحا على قرابين تتمثل بأجران ومخازن غلال، كذلك أدوات لتجهيز الحبوب وهي الأهوان وأيادي الأهوان والأجران.. كما عثر داخل الكهوف وفي القرى على مناجل ومناكيش.‏

وأهم ما يميز فلسطين في هذه المرحلة بناء القرى وأشهرها قرى عين ملاحة وتعود للعصر النطوفي المبكر أي منذ 12000 سنة قبل الميلاد، حسب التاريخ بالكربون المشع.. وقد بنيت من الحجر، وتتميز بمنازلها ذات التخطيط المعماري الدائري وأرضياتها من الحجر، ومنخفضة عن سطح الأرض تميل جدرانها إلى الداخل، كما اتجهت إلى أعلى البناء، بحيث تكوّن قبة في النهاية.‏

كما عثر على قرى أخرى بالقرب من بحيرة الحولة في (عينات) أسسها وأرضياتها من الحجر، وعثر أيضاً في وادي النطوف شمال غربي القدس على بيوت دائرية مسقوفة بالقصب المخلوط بالتبن، وكذلك وجدت مواقد مربعة في وسط كل بيت وقد أحيطت بأحجار طليت بمادة بيضاء قوية جداً وهي الجبس.‏

عرف البناء في هذه المرحلة القديمة في أريحا حيث عثرت الآنسة كاثلين كينيون، على الصخر مباشرة على بيوت دائرية التخطيط تامة التكوين وتعود إلى العصر النطوفي المتأخر، وهي تدل على أول إنسان استقر في أريحا داخل منازل وقام بأول تجربة في فن البناء، وتعتقد كينيون أن أهل أريحا قد بنوا في بادئ الأمر بيتاً دائرياً صلباً وواسعاً، ومن ثم قلد بعد ذلك، فشيد أهل أريحا عدة مبان دائرية انتشرت على مساحة كبيرة وهي عشرة أفدنة وسكنها في بادئ الأمر نحو ثلاثة آلاف نسمة. وتبدو مساكن أريحا في تلك الفترة وكأنها بيت واحد وفيها الوسائل الدفاعية، كما يبدو أن مجتمع أريحا كان في تلك الفترة مجتمعاً مترابطاً يتكون من جماعات ذات هدف واحد ويؤكد ذلك نظام المدينة المحاطة بالأسوار الدفاعية(3).‏

شكلت مباني أريحا من جواليص الطين أو الطوب، وجدرانها منحنية إلى الداخل كلما اتجهت إلى أعلى، بحيث تعطي في النهاية قبة وكان لها مداخل منحدرة، ووجدت آثار لخشب في الجدران، وهذا يوحي بأن السقف من أغصان وفروع من الخشب مجبسة، أما وجه الحائط، فكان يتكون من الطين المغطى بألواح من أشجار النخيل، وأما الأرضية، فهي من الطين المجبول، وتاريخ هذه المباني يعود إلى 7800 سنة ق.م. ولا تقل عن 7000ق.م. وذلك حسب التاريخ بالكربون المشع(4). وأحيطت المدينة بسور ارتفاعه عشرة أمتار ما زالت بقاياه في مدينة أريحا القديمة.‏

وقد كان لهم تفكيرهم الديني الخاص. فقد وجد في "عينات" معابد، وتبين أن أريحا وتاريخ معبد أريحا يعودان إلى 7800 سنة ق.م.(5). كما عرفوا المقابر حيث عثر في قرى عين ملاحة على مقابر جماعية وفردية وكان أهلها يهتمون بتغطية موتاهم بكتل حجرية ضخمة لحفظها. وقد زودوا مقابرهم بالأثاث الجنائزي وكذلك الحال في مقابر عينات حيث كان لهم تقاليد محكمة في الدفن وقد زودوا مقابرهم بالأثاث الجنائزي.. كما وجدت أواني الطعام وأدوات الزينة في أماكن الدفن(6) وعرفوا أيضاً فن النحت والنقش، حيث عثر على تمثال صغير يمثل غزالاً منحوتاً من العظم، وعلى تماثيل حجرية لرؤوس أشخاص، وعلى نحت يمثل عضو التذكير من الصوان في مغارة الوادي، وهي عادة كنعانية، كما مهروا في النحت والنقش على العظم لرؤوس الحيوانات ومنها الثور والغزال.‏

ومن خلال عرضنا السابق نجد أن أهل فلسطين خلال العصر الحجري المتوسط عرفوا حياة الصيد وتأنيس الحيوانات والزراعة وبناء القرى منذ 12000 سنة ق.م. ونظام القبة المعماري وكذلك المقابر والنحت والنقش وأدوات الزينة. وتشير هذه الحضارة إلى بعض الدلالات الكنعانية العربية وأهمها:‏

1-النحت الذي عثر عليه في مغارة الوادي ويمثل عضو تذكير.. هذا النحت كان يستخدم في مراسم عبادة داخل المغارات. وقد استخدم النحت الذي يمثل عضو التذكير في الاحتفالات السنوية التي تقام في كل عام لدى الكنعانيين وخاصة منذ 3000 سنة ق.م. وتعرف باحتفالات عيد إله الخصب في مطلع الربيع وعيد آخر في تموز.‏

2-نظام القبة والذي عرف منذ 12000 ق.م.. وكان من أهم ميزات العمارة الكنعانية خلال عصر البرونز والحديد والعصور التي تلت وقد ظهر طراز القبة في مسجد قبة الصخرة، فالمهندسون المعماريون والعمال هم عرب من فلسطين وسوريا.‏

أهم المراجع:‏

(1)-د. فيليب حتي، تاريخ لبنان، مترجم، دار الثقافة بيروت، لبنان، الطبعة الثانية 1972م.‏

(2)-أرنست فيشر، ضرورة الفن، مترجم، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، 1971م، ص 203.‏

(3)-Kathleen, M.Kenyon Excavations at Jericho 1955, From Exploration, Quarterly, October, 1955, page 110, 111.‏

(4)-Kathleen, M. Kenyon Excavations at Jericho, From Palestine Exploration, Quarterly, July- December 1956, Page 6.‏

(5)-Kathleen, M. Kenyon Jericho, Archaeology, Vol, 20, No. 4 (October 1967) D. 267.‏

(6)-د. وليم ف. أولبريت، آثار فلسطين، مترجم، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الكتاب الحادي عشر، 1391هـ 1971م، 63.‏

د. رشيد الناضوري، جنوب غربي آسيا وشمال أفريقيا، الكتاب الثالث، دار الجامعة العربية، بيروت، يناير 1969م، ص 36.‏

فلسطين خلال العصر الحجري الحديث‏

إن معظم آثار العصر الحجري الحديث بفلسطين عثر عليها المنقبون في مدينة أريحا. وتقول الآنسة كينيون إن الآثار المادية الغزيرة في أريحا، تدل على أن الإنسان قد خطا نحو المدينة منذ نحو 7000 سنة ق.م. "وإن حضارة أريحا كانت بداية الخيط والإشعاع الأول لبداية الحضارة الإنسانية". إذ إن البقايا الأثرية للعصر الحجري الحديث والعصر الحجري المتوسط "النطوفية المتأخرة" تعطينا دلالات على أن مدينة أريحا استقرت استقراراً كاملاً في نحو 8000-7000 سنة ق.م.(1) وقد سبق أن أوردنا أنه كان يسكنها في البداية نحو ثلاثة آلاف نسمة على مساحة عشرة أفدنة وتبدو وكأنها بيت واحد على ما فيها من الوسائل الدفاعية.‏

وقد دلت البحوث الأثرية على أن أريحا حلت بها أمطار غطت المساكن القديمة، ومن ثم اضطر أهلها لبناء مساكن أخرى. وقد وجد هذا النوع في تسع طبقات حفرية متتالية، وطراز هذه العمارة الدنيوية مؤلف من غرف مجتمعة حول باحة تتوسطها، بحيث تلتقي بداية الغرف مع نهايتها، وهي ذات زوايا قائمة وجدرانها صلبة وأبوابها عريضة، وذات أقواس دائرية. وقد بنيت الجدران بقوالب من الطوب المسطح المضغوط والمصنوع باليد. أما جدران وأرضيات الغرف والباحات فقد طليت بطبقة رقيقة من الجبس المحروق. وقد احتفظت الجدران والأرضيات المصقولة بعناية بلمعانها حتى وقت العثور عليها. وقد زينوا الجدران بعظام أسماك السردين(2) وتاريخ هذه المباني يعود إلى 6800 سنة ق.م. وقد ظهر نوع آخر من المباني يتكون من قطع من الحجر الضخم، اصطف بعضها إلى جوار بعض، ووضع بعضها فوق بعض، ثم غطيت من الخارج بالتراب أو الحجارة، وقد وجدت مبانٍ عديدة من هذا النوع منتشرة بفلسطين وحول نهر الأردن على ضفتيه وتاريخها يعود إلى 6250 سنة ق.م.(3) وقد استمرت حتى المرحلة الثانية من العصر الحجري الحديث المتضمن للصناعة الفخارية وكذلك العصر الحجري النحاسي إلى جانب بناء القرى المنظمة ذات البيوت المتباعدة شيئاً، والتي امتازت بزواياها القائمة وبجدرانها المبنية بجواليص الطين المستدير. وقد اهتموا أيضاً بالعمارة التحصينية الدفاعية وهي تتكون مما يأتي:‏

1-الخندق: وهو محفور في الصخور الصلبة يبلغ طوله نحو 27 قدماً وعرضه 9 أقدام وكانوا يملؤونه بالماء الذي يجلب من نبع أريحا، ويدل على ذلك طبقة الطمي التي تملأ الخندق.‏

2-البرج: دائري الشكل وقد بني من الحجارة، وهو مصمت الجدران ليس به فتحات وارتفاعه 30 قدماً، به سلم حجري يوصل إلى قمة البرج وعدد درجاته ثمان وعشرون درجة. وهي تنزل بزاوية 30 درجة، وعلى عمق 20 قدماً، وكل درجة من درجات السلم تتكون من طبقة حجرية واحدة وقد قام البناء بتنعيمها باستخدام المطرقة. أما السقف فقد صنع بالطريقة التي استخدمت في السلالم نفسها، وقد وصل عرض بعض تلك الحجارة إلى متر ونصف. أما جدران مدخل السلالم فقد غطيت بطبقة من الجبس المصنوع من الطمي. ويرى بوضوح آثار أصابع الأشخاص الذين قاموا بتغطيتها بالجبس، وفي أسفل مدخل السلالم وجد ممر أفقي يتجه ناحية الشرق. وتعتقد الآنسة كينيون أنه ربما أدى إلى فتحة لخارج البرج.‏

3-الأسوار: أحيطت أريحا بأسوار وهي مشيدة من الحجارة، ومنها سور واضح يتكون من حجارة، على ارتفاع 20 قدماً.‏

وكان لهم معابد إذ عثرت الآنسة كينيون على معبد مؤلف من غرفة مستطيلة الشكل أبعادها 6 × 4 متراً، وأرضيتها مغطاة بالجبس المصقول.‏

وفي أحد أطرافها محراب مؤلف من جدران منحنية باتزان، وبه قاعدة حجرية من الصوان الخشن، وبجوارها ملقى حجر بركاني شكل بعناية، كذلك أشكال نذرية تمثل حيوانات مصنوعة من الطمي أو الصلصال، وهناك وسط الغرفة حوض من الحجر مستطيل وصغير، غطي سطحه بطبقة من الجبس المصقول، ثم حرق الجبس بعناية بالنار(4).‏

وقد وجدت أيضاً مبنى غريب الشكل يعود إلى نفس مرحلة المباني الملتفة حول باحة تتوسطها، وقد وجدت جماجم للأطفال، بل طفل كامل، وقد وضعت جميعاً تحت أساس هذا المبنى الغريب، ويدل هذا أنها ضحية أو قربان(5) وهذا يذكرنا بمعابد الكنعانيين العرب فمن عاداتهم دفن موتاهم من الأطفال تحت أسس المباني الدينية والدنيوية.‏

وقد عثر على شواهد دينية حجرية منتشرة بكثرة في فلسطين وعلى جانبي نهر الأردن وهي مؤلفة من صفوف ودوائر حجرية، وهذه أيضاً عادة عربية كنعانية ظهرت بشكل واضح بفلسطين منذ عصر البرونز المبكر وكذلك في سورية ولبنان والأردن. إذ كانوا يضعون حجارة رمزية للآلهة تحت الأشجار على الأماكن المرتفعة. وهي ضخمة ومستطيلة الشكل، ومنها حجر يمثل إله القبيلة وحجر يمثل إله الخصب وحجر هو مذبح صخري للقرابين.‏

وتفيد الحفائر الأثرية أنهم آمنوا بالخلود والحياة الأخرى بعد الموت: ولذلك حرصوا على دفن موتاهم تحت أرضيات منازلهم. كما عرفوا فن النحت، وخاصة التماثيل البشرية وتتكون من (أب- وأم- وابن) وهذا النوع من التماثيل حجمه ثلثا الحجم الطبيعي للإنسان وهذا النحت الثلاثي يذكرنا بالثالوث في العبادة العربية الكنعانية. فيدل على أنهم عرب كنعانيون في هذه المرحلة. وقد وجدت الآنسة كينيون تمثالاً تعتقد أنه يخص أم الآلهة وهو صغير جداً ولا يتجاوز حجمه أكثر من حجم الأصابع طولاً ورأسه مفقود، أما باقي التمثال فهو موجود. وقد أظهر المثّال العباءة الفضفاضة التي تتجمع حول خصر الإلهة، كما أظهر ذراعيها اللتين تضعهما حول خصرها، أما الأيدي فتمسك بها صدرها وهذا التمثال على حسب اعتقادي هو تمثال لإلهة الخصب في أريحا وهي التي عرفت أيام العرب الكنعانيين باسم الإلهة عناة. حيث كانوا ينقشون رسوماً لها خلال عصر البرونز وما تلاه بنفس الطريقة التي ظهر عليها تمثال أريحا. كما أن تمثال هذه الإلهة يشير إلى معرفة أهل أريحا للنسيج منذ فترة لا تقل عن 7000 سنة ق.م. لأن التمثال يعود تاريخه إلى 6800 سنة ق.م.(1).‏

وقد عرفوا النحت الذي يمثل الحيوانات، حيث عثر على أعداد كبيرة منها، كأشكال نذرية مشكلة- منها الماعز- الماشية والخنازير كما وجدت تماثيل لأعضاء التذكير داخل المعابد وهي عادة عربية كنعانية الغرض منها تقديس الخصب.‏

ووجد داخ

المزيد


التالي