انشودة فلسطينية مهداة لأطفال لأبطال الحجارة~ > .....ENGLISH
دعوة لزيارة منتديات *** ملحق:المدونة العلمية بتوقيت هـــولنـــدا

![]()
الاسم: مازن شما
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||




آذار 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, اخبار, اسلاميات, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, دين, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مجتمع, مختارات, ملف القدس.. ,

تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
قانون الاحتلال في القدس ( الهدم مشروع والبناء ممنوع)..
مقدمة:
مثلت الأرض الفلسطينية جوهر الصراع العربي- الصهيوني منذ بداية القضية الفلسطينية وفي جميع مراحلها: قبل قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948 وبعد احتلال ما تبقى من فلسطين عام 1967، وحتى اليوم مثلت الأرض وما زالت النقطة المركزية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي جعل موضوع تهويد القدس وضمها إليه هدفا أساسياً، ولتحقيقه لا بد من تغييرات ديمغرافية على الأرض فتم سلب ونهب الأراضي حيث حرم المقدسيين من استعمال 86% من أرضهم تحت ذرائع شتى باطلة، ويبنى عليها 17 مستعمرة وعشرات البؤر الاستعمارية اليهودية يزيد عدد وحداتها السكنية عن 70,000 وحدة، ويسكنها حوالي 200,000 مستعمر.
يمثل استهداف الاحتلال للبناء الفلسطيني في القدس احد الطرق لتنفيذ مخطط التهويد أي جعل القدس خالية من غير اليهود. ان سياسة هدم المساكن وإزالة القائم منها والتي هي تحت الإنشاء ومنع البناء الجديد سياسة ثابتة تنخفض وتيرتها أو ترتفع حسب السياق السياسي لدولة الاحتلال والمنطقة.
الهدم والتدمير سمة وطبيعة الاحتلال
تدمير كل ما هو حضاري سمة أساسية وطبيعة لا تغادر الاحتلال، وتعبر دوماً عن ذاتها فلم تكد تصمت مدافع الاحتلال في 5 حزيران 1967 حتى قامت جرافاته في 11 من الشهر ذاته بتدمير حي المغاربة داخل البلدة القديمة من القدس - 135 مسكناً- تدميراً كاملاً لمساكنه ومساجده ومدارسه ومنشآته، ثم تدمير قرى اللطرون الثلاث الواقعة شمال غربي القدس التي يزيد عدد أبنيتها وبيوتها عن 5000 مسكن، ثم تدمير المباني والبيوت الواقعة في منطقة الحرام بالقدس - حوالي 200 بناء وبيت -. والجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال بدباباته وطائراته وجرافاته وبوارجه من تدمير للبناء وتشريد لآلاف البشر في لبنان وقطاع غزة وكل فلسطين ليس إلا تعبيراً عن حقد الاحتلال على كل ما هو ليس يهودي من بشر وشجر وحجر.
الاحتلال هو الانتهاك الأول لحق الإنسان في الأرض والسكن
تعاني القدس من أزمة سكنية تكاد تكون مستعصية ومتفاقمة عاماً بعد عام لاعتبارات لا تنحصر في الفلسطينيين وحدهم، بل بالاحتلال الإسرائيلي بشكل رئيسي لسببين:
أولاً : مصادرة 25 كم2 من الأرض منذ بداية الاحتلال وحتى اليوم وإقامة 17 مستعمرة عليها وفق سياسة مرسومة و ممنهجة وقصر الانتفاع بها على التنمية العمرانية للاحتلال الإسرائيلي، -34% من الأرض - وتصنيف 54% من الأرض منطقة خضراء أو مفتوحة، والقليل الباقي -12%- منها أراضي منظمة للسكن وغيره ولا تزيد مساحتها عن 9500 دونم.
ثانياً : سياسة وبرامج الاحتلال الإسكاني في القدس تتجاهل العرب واحتياجاتهم وخاصة في موضوع التنظيم والبناء، وجل سياسته تقليص والحد من زيادة السكان العرب في القدس وضواحيها إلى 22% بموجب قرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية لسنة 1973، الذي وصل أكثر من 280 ألف نسمة.
ولتوضيح ذلك نقول انه مضى 17 عاماً على الاحتلال دون أن يصادق على مخطط هيكلي واحد في شرقي القدس، واليوم وبعد 39 عاماً من الاحتلال يعلن رئيس بلدية الاحتلال في القدس أن 50 مخططاً هيكلياً سترى النور، وعودنا الاحتلال أن تمنع هذه المخططات البناء ولا تسمح به بأساليب ملتوية منها تحديد نسبة متدنية للبناء وفي مناطق مأهولة، وتصنيف معظم هذه الأرض مناطق مفتوحة –خضراء- والباقي منها يصنف إعادة فرز وتنظيم، وهذه تقطعها طرق بديلة طولاً وعرضاً بشكل لا يسمح إلا بالقليل جداً من البناء عليها.
كل ذلك دفع الفلسطينيين في القدس إلى البناء غير المرخص لتلبية الاحتياجات المتنامية لهم والتي تزيد عن بناء 2000 سكن سنوياً، ولتفادي التكاليف والرسوم الباهظة للرخصة – 30,000$ للسكن الواحد – في ظل تدني مستوى الدخل وارتفاع الضرائب، وفي ظل القيود التعجيزية مثل شرط حيازة إثبات ملكية – طابو - وندرة من يملكون شهادة طابو، وهذا يؤدي في النهاية إلى قيام الاحتلال – بلديته ووزارة داخليته ودفاعه – إلى إجراءات عقابية فردية وجماعية أهمها هدم المسكن.
البناء ممنوع والهدم مسموح:
البناء ممنوع والهدم مسموح، يرى مركز أبحاث الأراضي انه ليس شعاراً فحسب لوزارة داخلية الاحتلال وبلديته في القدس، بل هو برنام
تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, عام, كتب, مجتمع, مختارات,
يستعرض الكتاب بداية اثر الأدب على الأطفال وتنشئتهم وعلى دور هذا الأدب في صياغة شخصية الفرد منذ الصغر،ولكني وبعد اطلاعي على هذا الكتاب وجدت أن موضوع أدب الأطفال يحتاج إلى تعمق وبحث اكبر وأكثر مما في أطروحة الدكتورة سناء.
ويجب بدايةً التطرق إلى منهاج التعليم عند اليهود فوجدت أن المجتمع اليهودي يحوي على قيادات دينية كثيرة وقيادات صهيونية دينية وتيارات صهيونية علمانية وتيارات علمانية يهودية، أي فقط يهود بالانتساب دون أن يعرفوا عن اليهودية أي شيء.
أما المدارس فهي المدارس الحكومية و المدارس الدينية والمدارس الداخلية وهذه فقط لمحة بسيطة عنهم.
الحريدم, وهم الأصوليين اليهود وهذه الفئة تعارض الصهيونية أي أنها ترى تعارضا بين الدين اليهودي وبين القومية السياسية.
التيار الحسيدي، وهؤلاء يحملون فكر الراب كوك, ويوفر للشباب أجوبة مقنعة وسهلة في القضايا الساخنة التي تسبب الإرباك والتشكيك.
المدرسة الدينية التقليدية (ألَيشليفاه ), تعليم التوراة فقط ولا مكان للعلوم الدنيوية أي أن تعليم التوراة فرض ديني.
المدرسة الدينية الحديثة, تقوم بتنويع التخصصات المهنية والزراعية.
هذه مقدمة من أجل لتفريق بين المدارس الدينية والمدارس الحكومية، والتي تعتبر الأكثر انتشارا, ويقوم بوضع مناهج الأطفال أساتذة متخصصين في علم النفس ونذكر منهم على سبيل المثال البروفسور درنئيل بار طال وهو رئيس علم النفس السياسي في جامعة تل أبيب حيث وضع تصور لتأثير المناهج مع مواقف الطلبة اليهود من العرب ومن السلام معهم من خلال تحليل الواقع الإسرائيلي و وضع تصورا سلبيا عن العرب من خلال أبحاثه التي ينشرها على الطلبة في الجامعة ومن خلال كتاباته التي انتشرت في أواسط المجتمع الإسرائيلي, وكان من نتائج أبحاثه على أن الأطفال اليهود ومنذ سن الثانية والنصف يبدأ لديه تكوين تصور سلبي عن العرب لمجرد كونهم عرب ويتم ترسيخ هذا الوعي بالصورة والصوت والرسم وهو يعتقد أن الأطفال بعدها تنتزع منهم البراءة الساذجة اتجاه العربي ويبقى العربي في تصورهم مفردة ملذاتها كل ما هو شرير وسيء ويقول هذا الكاتب أن المدارس الدينية حتى وبعد اتفاقات اسلوا لم تغير من المناهج وبقيت متمسكة بالماضي من دون أدنى تغيير من وقائع عملية السلام ويقول أن عملية السلام بقيت خارج حدود المدرسة وخارج الوعي لدى هؤلاء الأطفال بل أنهم عندما يشيرون إلى عملية السلام يعتبرونها انحراف عن مسار التاريخ الحافل بالحروب أي انه لاجدوى من تغير المنهاج والحديث عن السلام كأساس يجب أن يستمر بل هو فصل قصير غير قابل للصمود, ومن هذه الكتب التي تصور العرب بطريقة سلبية كتاب(طريق الكلمات) للصف الرابع, حيث أن صاحب الأرض حناوي كان ضحية التحريض ضده، لأنه يؤجر الأرض لليهود وأن العرب طلبوا منه أن يتبرع من نقوده تكفيرا عن علاقته باليهود لكنه رفض، فتم قتله.
هذه القصص التي تدرس في كتب التاريخ تصور العرب جشعين وقتله وفي كتاب مختارات إسرائيل الجديدة أيضا للصف الرابع يتحدث في سرد تاريخي قصصي عن وقائع تل حي يقول الكاتب: بحر من العداء والقتلة بدو هائجون مثل الطيور المفترسة الجائحة خداعون ومراوغون أصدقاء وخونه.
لم تغير ولم تحذف وزارة التربية والتعليم في إسرائيل أي من الفصول التحريضية ضد العرب الفلسطينيين، ولا حتى عدلت منها بعد اتفاقات السلام ويمتد ترسيخ الحقد والكراهية بين الأطفال اليهود في الكتب القصصية، والتي لها تأثير كبير ليس مع الصغار فقط، ولكن أيضا على الكبار، حيث أن هذه القصص موجهة للأطفال وتبقى راسخة ومزروعة في ذاكرتهم ووعيهم ويتم تنشئتهم على أيدلوجية الحقد والكره واحتقار كل العرب والهزأ من العادات والتقاليد واللباس وطريقة المشي.
يقول الكاتب الإسرائيلي اورئيل أوفك عن سلسلة قصص الأطفال للمؤلف يغئال موسي زون تحت مجموعة قصص حسيمبا وهي من أكثر الكتب الشعبية التي يستهويها القراء الصغار بين اليهود، بل ولا تكاد تخلو مكتبة من هذه القصص ولا بيت، و حيث للإنسان العربي حضورا بارزا في قصص حسيمبا، حوت هذه القصص في سطورها صراع عنصري بغيض ضد الشخصية العربية وقد بدا صدور هذه السلسة من القصص عام 1950 وان ما ترتب عن هذه القصص مما تحمله في طياتها من مفهوم عنصري يتبناه الجيل الذي يتحكم في مختلف مؤسسات الدولة الاسرائلية وعلى سبيل المثال، هذا مقطع من هذه القصص تحت عنوان حسيمبا في اسر الجيش العربي هذه هي لحظاتنا الأخيرة لن نستسلم للأسر، الموت أفضل من أن تصبح عبدا . يكثر التركيز في التعبئة بين المناهج المدرسية في المدارس الدينية الراديكالية، أو الأصوليين الراديكاليون، وهؤلاء أصحاب فكرة شمولية ويتبنون مواقف سياسية متطرفة ويعتبرون هذه الأفكار جزء من منظومة شاملة من العقائد وأنماط الحياة المستمدة من التقاليد الدينية وموجهة بواسطتها. عند قدوم المهاجرين الجدد، تقوم مؤسسة استيعاب المهاجرين بمتابعة استقبلاهم حتى إيجاد سكن وبيت، وطبعا أول خطوة يقومون
تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
مرة أولى وثانية وعاشرة يا عرب ومسلمين.. حرب شاملة على الوجود الفلسطيني في القدس..
راسم عبيدات / القدس - فلسطين
تهويد وأسرلة المدينة المقدسة يجري على قدم وساق، ومفاوضات عبثية مستمرة،وأحاديث عن قبول الطرف الفلسطيني لتأجيل موضوعة القدس،واستمرار المفاوضات في ظل تصاعد الاستيطان، يلقي بظلال كبيرة على هذه المفاوضات،التي يستثمرها الطرف الإسرائيلي لتنفيذ مخططاته وبرامجه، وسكوت الطرف الفلسطيني على ذلك،وعدم أخذه لخطوات جدية تجاه أسرلة المدينة وتهويدها،ليس له إلا تفسير وحيد،هو قبول الطرف الفلسطيني بما يجري، والمسألة ليست بحاجة لبيانات الشجب والاستنكار، فأقل ما على الطرف الفلسطيني عمله،هو وقف المفاوضات وتحميل إسرائيل مسؤولية انهيارها وفشلها،هذه المفاوضات التي قامت بالأساس على أسس خاطئة،تجاوزت وقفزت عن مقررات الشرعية الدولية لصالح مرجعيات أخرى غير ملزمة،ووقف المفاوضات يجب أن يترافق، بالعمل مع الأطراف العربية والدولية لدعوة المؤسسات الدولية لأخذ قرارات حاسمة تجاه ما تقوم به إسرائيل من خطوات أحادية في مدينة القدس،وبالذات موضوعة الاستيطان وهدم منازل السكان الفلسطينيين،
فالاستيطان في القدس والذي قال عنه رئيس وزراء الحكومة المقالة السيد اسماعيل هنية،بأنه إعلان حرب على الشعب الفلسطيني،فهو كذلك حيث انه منذ ما سمي بمؤتمر أنابولس للسلام ،صودق وشرع في بناء أكثر من ثمانية الآلاف وحدة سكنية في مدينة القدس(القسم الشرقي)منها.
والحرب الشاملة على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة،تشارك فيه كل مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية وغير الرسمية،والهدف من الحرب التي تشن هو،ضمان إخراج المدينة المقدسة من دائرة التفاوض أو أية تسويات أو حلول مقترحة،وهذه الحرب يجري التنسيق فيها بين الحكومة الإسرائيلية ممثلة بوزارة داخليتها وما يسمى ببلدية القدس والجمعيات الاستيطانية المتطرفة،بهدف كسر إرادة الإنسان المقدسي،ودفعه إلى دوائر الإحباط واليأس والرحيل عن المدينة المقدسة،
وفي هذا السياق تحدثت المصادر عن اتفاقيات بين بلدية القدس والجمعيات الاستيطانية عنوانها،طرد السكان الفلسطينيين والحد من وجودهم في القدس،وجوهر الاتفاق يقوم على أن تقوم بلدية القدس بتسريع وزيادة أوامر هدم البيوت العربية المقامة بدون ترخيص،حتى المسكونة والمشيدة منذ ما لا يقل عن عشر سنوات، وفي المقابل تقوم الجمعيات الاستيطانية بتمويل عمليات الهدم، ودفع الرواتب والأجور لأطقم البلدية والشرطة المشاركة في عملية الهدم، وكذلك التي تقوم بعمليات دهم واسعة للكثير من البيوت العربية،وطلب تراخيص بنائها، وفي هذا السياق هدمت بلدية القدس مؤخراً عشرات البيوت في القدس العربية،
وأخطرت أكثر من ثلاثمائة عائلة بهدم بيوتها قريباً، ناهيك عن تق
تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
عرض موجز لبعض المشاكل القانونية حول الهوية الوطنية الفلسطينية :
1. في القانون الدولي ، الدولة التي ينتمي اليها الانسان بالجنسية الوطنية أو التي من حقها أن تطالب به كمواطن ، لها الصلاحية في أن تفرض عليه تبعات ، ومن واجب الدول الأخرى ألا تعرقل هذه الدولة الوطن في مسعاها هذا وأن تزيل الصعوبات والعقبات في وجهها . فهل يقبل بهذا الفلسطيني الذي يحمل جنسية أخرى ؟.
2. في القانون الدولي ، الدولة التي ينتمي اليها الانسان بالجنسية الوطنية ، من واجبها أن تقبل بترحيله اليها إذا ما رغبت دولة وجد فيها هذا الانسان ان تطرده منها . ولا يقبل القانون الدولي عذراً للدولة يعفيها من القبول بعودة مواطنيها اليها .ونذكر في هذه المناسبة ما أقدمت عليه ليبيا بقرارها بطرد بضعة ألاف من الفلسطينيين وترحيلهم الى الحدود مع مصر كمقدمة لعودتهم الى " أرض الوطن " . وكان ذلك امتحانا لمصداقية الاتفاقات الدولية بشأن المواطن الفلسطيني وحقه الشرعي في الاعتراف به من قبل المجتمع الدولي . وكا ن السؤال الذي شغل العالم ، هل السلطة الفلسطينية ملزمة بالترحيب بهؤلاء المواطنين ؟ وهل تسمح اسرائيل بذلك ؟.
3. مــــا هو بالضبط وضع الفلسطينيين وذريتـهم الذين حصلوا على الجنسية الاردنية أوالسـورية أواللبنانيـة والعربيـة عمـوما وكـذلك جـواز السفر الاسرائيلي ؟ هل هؤلاء فلسطينيون بكل ما في الكلمة من معنى ، أي أن لهم الحقوق نفسها وعليهم الواجبات نفسها التي على الفلسطيني المقيم حاليا في غزة أو في الضفة الغربية . ونذكر هنا على سبيل المثال – أنه بعد اعلان الملك حسين عام 1988م عن فك الارتباط مع الضفة الغربية والاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني أصدرت محكمة العدل العليا في الاردن قراراً مفاده ان الانسان الذي كان مقيما في الضفة الغربية في ذلك الوقت لايعتبر مواطناً اردنياً وعليه تسليم جواز سفره الأردني . والآن تحصل مشكلة شبيهة اذ تقرر السلطات الأردنية ان المحامين المقيمين في الضفة الغربية ، بغض النظر عن الجنسية التي منحت لهم في الماضي وجواز السفر الذي يحملونه،لا حقّ لهم في المشاركة في انتخابات نقابة المحامين الأردنيين.وقس على ذلك.
4. الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1946م ، ينص على أن لكل انسان الحق في أن يغادر وطنه وكذلك في أن يعود الى وطنه. والسؤال هنا ما هو الوضع من الناحية القانونية بالنسبة للفلسطينيين ؟ المخيمات في البلدان العربية كذلك الفلسطينييون الذين حصلوا على جنسية دولة اخرى عربية أم غير عربية ؟ وهل تقبل اسرائيل أن تكون أبواب الدولة الفلسطينية مفتوحة على مصراعيها لكل مَنْ مِنْ حقه أن يعتبر نفسه فلسطينياً ، وذلك حسب مبادئ وقواعد ومواصفات قد ل
تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
خبراء الآثار: أمريكا وإسرائيل تحاولان محو ذاكرة العرب..
القاهرة: حذر الأثريون المشاركون في المؤتمر المؤتمر العلمي الذي نظمه اتحاد المحامين العرب والذي عقد تحت عنوان نهب الآثار والتراث من العراق وفلسطين ومصر وسوريا ولبنان .. تفعيل آليات المواجهة والاسترداد من الممارسات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس وتدمير الآثار العربية والإسلامية.
وطالب الأثريون الانتباه للمخططات الصهيونية و الأمريكية التي تسعى إلى طمس هوية ومحو ذاكرة الأمة العربية مشيرين إلى ما يفعله الاحتلال الأمريكي في العراق منذ اليوم الأول للاحتلال و ما يفعله الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتهويد مدينة القدس وتدمير الآثار العربية و الإسلامية.
وأكد الدكتور محمد الكحلاوي الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب أن الاتحاد طالب بحماية التراث الحضاري العربي في الأراضي العربية المحتلة.
وطالب الكحلاوي بأن يكون العمل من أجل حماية المتاحف والآثار العراقية من راجمات الصواريخ الأمريكية الذكية تحت مظلة جامعة الدول العربية مشيرا إلى قيام القوات الأمريكية بدك المواقع الأثرية العراقية بلا رحمة ونبش المتاحف ودور الوثائق والمخطوطات من أجل محو ونزع ذاكرة الأمة العربية.
وأوضح الكحلاوي ما قامت به إسرائيل لتغيير الوضع الطبوغرافي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين وزرع جغرافيا جديدة ببناء جدار فصل عنصري عازل يرسم الحدود، الذي يتيح لإسرائيل السيطرة على أكثر من عشرة آلاف موقع اثري فلسطيني .
وأشار الكحلاوي إلى ما قام به الاتحاد من إجراءات للتصدي للكيان الصهيوني في المحافل الدولية عندما أقدم على تفكيك أساس المسجد الأقصى,وتغيير مسمى حائط البراق النبوي ليصبح حائط المبكى والاعتداءات على الأوقاف الإسلامية وهدم المساجد والزوايا والمساكن والمقابر وتهويد الأزقة والشوارع دون مبالاة بالاتفاقيات الدولية التي تجرم هذه الجرائم.
وقال الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب: لابد وأن نضع أيدينا على ثلاثة محاور رئيسية عند التعرض لهذه القضية: المحور ال
تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, عام, علوم وتكنولوجيا, مختارات,
ظل الإنسان لعهود طويلة يستخدم الشمس لأغراض التدفئة والطهي، ويستظل منها كلما اشتد القيظ، إلا أن هناك استخدامات وتطبيقات جديدة للطاقة الشمسية يتحول معها الضوء المتوهج والحرارة الشديدة إلى أداة للتبريد والتكييف، بل ولصناعة الثلج.
إن تكنولوجيا التبريد الشمسي الآن تعتبر من أهم تطبيقات الطاقة الشمسية، خاصة أنها طاقة نظيفة ومتجددة لا تحتاج لتقنية عالية للحصول عليها وتخزينها، فضلاً عن أنها غالبًا ما تستخدم فيها مواد صديقة للبيئة، وهو ما يعطي لها أهمية، خاصة مع انتشار التلوث، وتعرض مواد الطاقة التقليدية كالمحروقات للنضوب، وارتفاع تكاليف استخراجها.
ومن بين العديد من تطبيقات تكنولوجيا التبريد الشمسي التي أصبحت متاحة بالفعل، تذكر الدكتورة نجوى خطاب -أستاذة ورئيسة قسم الطاقة الشمسية بالمركز القومي للبحوث بمصر- أنه تم تصميم نظام تبريد شمسي كهروحراري، واختبار قدرته لتشغيل ثلاجة شمسية كهروحرارية صغيرة سعتها 14 لترًا، وتبريد ما بداخلها حتى 25- 30 درجة تحت درجة حرارة الجو، وهو ما يجعلها أخف وزنًا وأيسر صيانة عن مثيلاتها المستخدمة في حفظ الأمصال والمطاعيم ، وهذا بالطبع يتيح إمكانيات إضافية للتوسع في استخدامها لحفظ الأمصال والمطاعيم ، والتنقل بها في المناطق الريفية، والجبلية، ومناطق التنقيب عن المعادن، والمناطق الحدودية البعيدة عن مناطق العمران، وكذلك يضمن حصول قاطنيها على حقهم في الرعاية والإمدادات الصحية الأساسية، فضلاً عن أنها صديقة للبيئة؛ إذ لا يصدر منها صوت على الإطلاق، ولا حاجة بها لغاز الفريون الذي يؤدي انبعاثه في الجو للإضرار بطبقة الأوزون.
وتقوم الثلاجة الشمسية بالتبريد من خلال جهاز تبريد كهروحراري غاية في البساطة، لا يحتوي على أي أجزاء متحركة ولا سوائل تبريد، وهو عبارة عن دائرة كهربية تتكون من نوعين من أشباه الموصلات: أحدهما طراز N، والآخر طراز P.
ويعتمد جهاز التبريد الكهروحراري في تشغيله على نظرية بلتير؛ حيث إنه وفقًا لهذه النظرية يتم تمرير تيار كهربي مستمر من مصدر خارجي في دائرة كهربية من أشباه الموصلات، وفيها تتجه الإلكترونات الحاملة للحرارة إلى أحد طرفيها، وهو ما يؤدي إلى سخونته (الوصلة الساخنة)، بينما تنتقل الإلكترونات الحاملة للبرودة إلى طرفها الآخر (الوصلة الباردة)، وباستمرار مرور التيار يصبح لدينا سطح بارد؛ هو المبخر الذي ينقل البرودة إلى داخل الثلاجة، وآخر ساخن؛ وهو المكثف الذي ينقل السخونة إلى خارج الثلاجة، وتعمل الإلكترونات هنا كحامل للحرارة بدلا من
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, من هنا وهناك,
في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..
عرب48/ حسن عبد الحليم
نظم التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا معرضا للكتاب العربي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية في خطوة تعتبر سابقة في تاريخ الجامعات الإسرائيلية. وقد شهد المعرض الذي افتتح صباح أمس، الأحد، إقبالا واسعا وتجاوبا، قال عدد من منظمي المعرض إنه يعكس تضامن الطلاب مع هذا النشاط وما يعبر عنه. وشدد التجمع الطلابي في الجامعة على إهداء هذا النشاط للقائد الدكتور عزمي بشارة.


وأوضحت هبة يزبك رئيسة كتلة التجمع الطلابي الديمقراطي بجامعة حيفا أنه منذ الصباح توافد مئات الطلاب إلى المعرض، وأبدوا اهتماما كبيرا، ليس فقط بالكتب المعروضة، بل أيضا بالفكرة ذاتها حيث أنه لأول مرة يتم تنظيم نشاط من هذا النوع في جامعة حيفا، وفي الجامعات الإسرائيلية بوجه عام.
وأشارت يزبك إلى أن هذا النشاط هو ثمرة جهود طويلة ومفاوضات مضنية مع إدارة الجامعة التي وصلت في عدة مراحل إلى طريق مسدودة بسب العراقيل التي حاولت الإدارة وضعها أمام إخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن تمسك التجمع الطلابي بحقه في تنظيم معرض يخص الطلاب العرب، بلغتهم، ويعنى بالثقافة والفكر العربي اضطر الإدارة إلى قبول مطلبهم.
وقالت يزبك إن المعرض هو بالأساس تعبير عن الانتماء وجاء لتلبية الاحتياجات الثقافية والوطنية والقومية للطلاب العرب خاصة وأن اللغة العربية مغيبة في الجامعات الإسرائيلية، وللتعبير عن ثقافتنا ولغتنا وحضارتنا وتمسكنا بها داخل الحرم الجا
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات,
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات, مقالات سياسية,
مؤلفان أمريكيان: إسرائيل الخطر الأكبر على الولايات المتحدة..
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– يتعرض اثنان من الكتاب الأمريكيين إلى حملة من جانب جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، بعد أن قاما بالاشتراك معاً بتأليف كتاب مثير للجدل، اعتبرا فيه أن اللوبي الإسرائيلي له تأثير غير محدود على السياسة الأمريكية الخارجية، وخاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط.
وقد أثار الكتاب، الذي يحمل اسم اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية، الذي قام بتأليفه كل من جون مارشهايمر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو، وستيفن والت، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة ذاتها، قلقاً عارماً لدى تلك الجماعات المؤيدة لإسرائيل من قلب المجتمع الأمريكي.
ويكاد الكتاب، الذي وصفه مؤلفاه بأنه أشعل كل الأضواء الحمراء في إسرائيل، يجزم بأن إسرائيل أصبحت الخطر الأكبر على الولايات المتحدة، بعدما اعتبر أن الإدارة الأمريكية قررت شن الحرب على العراق في عام 2003، استجابة لضغط من جماعات اللوبي الإسرائيلي.
وتكمن خطورة هذا الكتاب، الذي نُشر في الربيع الماضي، في أنه حقق مبيعات قياسية في داخل الولايات المتحدة وخارجها، كما أن عدداً من وسائل الإعلام الأمريكية قامت بإنتاج العديد من البرامج لمناقشة ما يتضمنه الكتاب، وهو ما تسبب في إثارة قلق لدى أوساط اليهود الأمريكيين.
وبعد أن أغلقت معظم منابر الرأي في الولايات المتحدة أبوابها أمامهما، بضغط من اللوبي الإسرائيلي، حسب ما إدعاة المؤلفان، قدما إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعوة من كلية دبي للإدارة الحكومية، ونادي دبي للصحافة، حيث استعرضا، أمام عدد من الصحفيين، بعض تفاصيل الحملة التي يتعرضان لها منذ صدور الكتاب، حسب قولهما.
وقال ستيفن والت: قد يبدو أنه من السهل أن تنتقد السياسات الإسرائيلية وأنت في داخل إ
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, عام, مجتمع, مختارات,
تقدم بشكوى لرئيس الوزراء.
مجلس الكنائس الانجليزي يحذر من انتشار الإسلام في بريطانيا.
محيط ـ أسامه صادق/ لندن : رفع مجلس الكنائس البريطاني رسالة شكوى عاجلة إلى الحكومة يطالب فيها رئيس الوزراء جوردون براون بما اسماه بوقف طغيان الأديان الأخرى وعلى رأسها الإسلام ، وقال البيان الذي تم توقيعه باسم القس ادوارد إن الحكومة تواصل ما اسمته بالتمييز بين المسيحية والأديان الأخرى في بريطانيا وعلى رأسها الإسلام وانها تنحاز إلى تلك الأديان بشكل خاص على حساب المسيحية التي هي الدين الأصلي للبلاد ، كما ذكر البيان .
و ادعى البيان انه لأسباب انتخابية بحتة قررت الحكومة سواء السابقة بقيادة توني بلير أو الحالية بقيادة جوردون براون شراء أصوات المهاجرين خاصة من المسلمين من خلال إعلان التأييد العملي للديانة الإسلامية على حساب المسيحية .. وأضاف البيان الذي وزعته نقابة الصحفيين الأجانب البريطانية أن مجلس الكنائس البريطانية يعرب عن الإنزعاج والأسف الشديدين تجاه سلوك الحكومة الذي يؤدي إلى الحوار مع الحضارات لكن على حساب الديانة المسيحية و إن الحكومة من أجل الأغراض الانتخابية عمدت و سعت إلى ترضية أصحاب الديانات الأخرى ومن بينها الإسلام من خلال تبني مجموعة من القوانين و التشريعات لتشجيع الجاليات وبينها الإسلام على البحث بمساعدة الجهات الحكومية عن العمل، بينما ترفض الالتزام بمباديء الديانة المسيحية خلال حملاتها وانه يجب تلقين أساس المسيحية للجميع لأن هذه هي الديانة الرسمية للبلاد و
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات,
أرادوا مزاحمة المصريين في تاريخهم..
أملاك اليهود في مصر.. أكاذيب ينفيها التاريخ.
من أهدافه غير المعلنة دخول الطائفة اليهودية إلى مصر والبحث عن أملاكهم وبيوتهم تحت شعار المؤتمر الذي دعا بعض اليهود لعقده نهاية الشهر الماضي، فهي فرصة من وجهة نظرهم للوصول إلى السجلات الموجودة بها كل المعلومات عن اليهود وأسمائهم، وعقود الزواج والطلاق وحتى شهادات الوفاة حتى تكون في أيديهم يستخدمونها فى تحقيق أي غرض من أغراضهم غير المشروعة.
محيط ـ أبو بكر خلاف
وكان نحو خمسة وأربعين من اليهود المسنين معظمهم من أصول مصرية، قد خططوا لقضاء رحلة تستغرق أربعة أيام في مصر، تتضمن زيارة المعابد اليهودية التاريخية والاستماع إلى محاضرات، وعمدت وسائل إعلام محلية إلى وصف الزيارة بأنها تهدف إلى الاحتفال بالذكرى السنوية الستين لإنشاء دولة إسرائيل، وأنها ستدعو إلى المطالبة بعودة الممتلكات المصادرة التي كانت بحوزة اليهود في السابق.
وقد صرح مصدرأمني مصري في حديث للعربية نت بأن السلطات المصرية اتصلت بمنظمي زيارة الوفد الإسرائيلي، وأنبأتهم بأن الزيارة تم إلغاؤها بسبب حساسية الوضع الراهن في المنطقة، مما دعا السيدة كارمن اينشتين رئيسة الطائفة اليهودية بمصر أن تعلن رفضها ادعاءات بعض اليهود ذوي الأصول المصرية سواء في إسرائيل أو غيرها بوجود أملاك لهم بمصر، ورفضها كذلك عقد المؤتمر اياه، لأنه امتداد للمؤتمر الذي عقد في حيفا 2006 ويهدف لإحداث بلبلة. مؤكدة أنها لن تسمح لأحد من اليهود المصريين برفع دعاوى للمطالبة بتعويض عن أملاك اليهود في مصر، والتي تمت مصادرتها أثناء حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وقالت: من لديه حقوقا ويملك مستندات عن عقارات فليتقدم إلى القضاء المصري الذي أكن له كل ثقة واحترام.
وتضيف اينشتاين في تصريح خاص لـ إيلاف : نحن طائفة يهودية مصرية وليست إسرائيلية، فاليهودية دين بينما الإسرائيلية جنسية، وليس لنا أي علاقة بإسرائيل من قريب أو بعيد، وقد رفضنا منذ نصف قرن الهجرة إليها، ومازلنا نرفض حتى زيارتها.
سرقة الأهرام
ولم تقف مزاعم اليهود على المطالبة بأملاكهم الشخصية فقط، بل لقد امتدت مزاعمهم للأملاك العامة أيضا، فقد عمدوا إلى نشر أقاويل بأنهم هم البناة الحقيقيين للأهرام، فقد نشرت صحيفة بديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرا في 23 من ابريل الماضي بعنواندليل للتنزه… مصر على طول ضفاف النيل كدليل لإرشاد السياح اليهود لمعرفة أجمل أماكن التنزه بمصر، احتوى التقرير على معلومات مغلوطة تنطوي على مزاعم تاريخية تنسب الحضارة المصرية إليهم.
فبرغم اعترافها بامتداد الحضارة المصرية إلى أكثر من 10 آلاف سنة، إلا أن الصحيفة تقول أن فترة وجود اليهود في مصر قبل خروجهم على يد موسى - عليه السلام – قبل أربعة آلاف عام من الميلاد شهدت تبلور الحضارة المصرية.
وأضافت في سياق مزاعمها أن هذه الأرض هى التي مرت ألف سنة قبل أن يخرج منها آباؤهم اليهود من بيت العبودية لأرض كنعان في نهاية الألف الرابعة قبل الميلاد، وهي الفترة التي شهدت بناء الأهرام، في إشارة إلى المزاعم التي تقول أن اليهود هم بناة الأهرام.
وفي مغالطة تاريخية أخرى لها دلالتها، تقول الصحيفة أن أبا الهول شهد على رحيل المصريين، مثلما شهد على رحيل الفرس والرومان، وتشير إلى أن المماليك هم الذي
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات,
فلسطينيات تسردن ذكريات النكبة بفيلم وثائقي فرنسي.
رام الله: بدأ أول من أمس عرض الفيلم الوثائقي أم حمزة للمخرجة الفرنسية جاكلين جيستا، في مسرح وسينماتيك القصبة في رام الله بالضفة الغربية، وفيه تتحدث نساء فلسطينيات عايشن النكبة للحديث عن لحظات التشرد والنزوح وذكريات الحياة في قرى لم تعد موجودة.

ونقلت وكالة رويترز عن جيستا قولها اخترت النساء للحديث في هذا الفيلم عن قصد لان هؤلاء النسوة هن مصدر الذكريات والمنبع لهذه الاحداث وهن
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
النكبة.. فيلم وثائقي ياباني عن وحشية إسرائيل
باريس: يظهر فيلم النكبة للمخرج الياباني هريوئتشي هيروكاوا أن قيام دولة إسرائيل عام 1948 تم عبر تدمير 240 قرية فلسطينية وترحيل أكثر من 700 ألف فلسطيني من بلدهم الأصلي.
وقال هيروكاوا إن ما دفعه لإنجاز هذا الوثائقي باللغتين الإنجليزية واليابانية وترجمته إلى العربية والعبرية هو شعوره بجهل الرأي العام العالمي بهذه الحقائق الجوهرية.
وأكد المخرج والمصور الياباني - كما نقلت عنه فضائية الجزيرة القطرية - أنه أراد أن يقدم للجمهور ما وصفها بالأدلة الهامة على الظلم التاريخي الذي لحق بالفلسطنيين، مبينا أنه جمع تلك الحجج عبر أكثر من أربعين سنة من العمل الميداني في الشرق الأوسط.
يخرج المشاهد لفيلم النكبة بفكرة أساسية مفادها أن أحداث عام 1948 كانت بداية لمأساة إنسانية استثنائية لا تزال متواصلة.
وقد أدرج المخرج م
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات,
ج/6..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
ويمثل الحزب المتدين القومي (المفدال) في اسرائيل هذا التيار الديني الصهيوني من النواحي السياسية، والاجتماعية، منذ ان تأسس عام 1956م من اتحاد (حركة همزراحي) (المركز الروحي) و(العامل المزراحي) اللتين ترعرعتا في قبل الحركة الصهيونية، على أفكار الحاخام يهودا قلعي، والحاخام الروسي شموئيل موهيليفر (1824 ـ 1898م) ومن بعدهما على افكار الحاخام ابراهام كوك اشرس الصهيونيين المتدينين، وأكثرهم تأثيرا في تسخير الدين اليهودي للاهداف الصهيونية[26].
فقد شن كوك في سنوات العشرينيات من هذا القرن هجوما شديدا، على من لا يهاجر الى اسرائيل من المتدينين اليهود المعارضين للصهيونية، واعتبر اليهودية في الشتات (ليس لها وجود حقيقي الا على اعتبار انها تتغذى بقطرات الحياة من ارض اسرائيل المقدسة) [27].
ورأى كوك ان الحياة المقدسة اليهودية الحقيقية (أي المنضوية بالصهيونية) لا تظهر الا بعودة الامة لبلادها رافضا انتظار (المسيح) رغم ايمانه به، وبالارادة التي يمثلها (رب اسرائيل) في اعادة اليهود لأرض (الميعاد).
وجاء من بعده الحاخام مئير بارايلان، ليؤيد بشكل اكثر شراسة على ضرورة الايمان بالصهيونية، وانضواء المتدينين اليهود في مشروعها تمهيدا لظهور مشيئة الرب (بالمسيح) القادم.
ومما لا شك فيه، ان النجاح في تأسيس (دولة اسرائيل) عام 1948 قد منح دفعة قوية للصهيونية الدينية، ومفاهيمها، وعزز دعواها في جعل (ارض اسرائيل) النقطة المركزية في حياة اليهود بدلا من انتظار (المسيح).
والمتدينون القوميون كانوا اول من شن الحرب على (المتدينين الحاراديم)، او (المتدينين اليهود التقليديين المتمسكين بقضية تعاليم التوراة، والتلمود وحرفية الالتزام بدعواهما) المعارضة للعمل الصهيوني وسياسته الكافرة) [28].
اما المتدينون (الحاراديم) المعارضون للصهيونية، والداعون الى تكفيرها، فينطلقون في رفضهم للصهيونية من مبدأ ان (الخلاص الحقيقي لليهود، هو الخلاص المسيحاني) الذي تقره التوراة والتلمود (أي انتظار المسيح)، وهذا الخلاص الذي يعني تأسيس (مملكة الرب في فلسطين) لا يمكن ان يتم بوسائل بشرية، حتى وان استخدم المال والسلاح، ويستشهد هؤلاء بما ورد في سفر اشعيا (52: 3): (هكذا قال الرب لقد باعوكم بدون مقابل لذلك لن يفك اسركم بالمال)… وفي سفر زكريا (4:6): (لا بالعنف، ولا بقوة الجيش لكن بروحي). وفي سفر هوشع: (1: 7): (سوف اخلصهم بقوة رب الخلود اليهم، ولن انقذهم بالقوة، ولا بالسيف، ولا بالحروب، ولا بالخيل، ولا بالفرسان).
وقد كان لهذا الرأي امتداداته الواسعة في أوساط اليهود منذ تأسيس الحركة الصهيونية، فثيودور هرتزل اعتبر من الهراطقة الكافرين، وتشكلت معارضة يهودية دينية لا يستهان بها، عرقلت مساعي الحركة الصهيونية على تشجيع هجرة اليهود الى فلسطين، حتى ان الهجرات الاولى، التي جاءت اثر الحرب العالمية الاولى، لم تضم في غالبية افرادها سوى يهود غير متدينين، معظمهم من روسيا التي انهارت القيصرية فيها واضطربت اوضاعها السياسية، والاقتصادية والاثنية مما اطلق العنان للحركة الصهيونية لاستغلال تلك الظروف السيئة، وتشجيع اليهود على الهجرة الى فلسطين.
وقد امتدت معارضة اليهود بين الطوائف اليهودية المتدينة الى الولايات المتحدة الامريكية ففي عام 1943 عقد اجتماع اثنين وتسعين حاخاما، في محاولة لعرقلة تيار الصهيونية، حيث صدر عن الاجتماع بيان جاء فيه: (اننا لا نستطيع الاسهام في التوجيه السياسي الذي يسيطر على البرنامج الصهيوني الحالي، ولا نؤيده، وذلك استنادا لمفهومنا العالمي لتاريخ المصير اليهودي، ولاننا مهتمون بوضع اليهود وأمنهم في الاجزاء الاخرى من العالم، ونحن نعتقد ان القومية اليهودية تعمل على خلق الحيرة، والغموض لدى زملائنا حول مكانتهم ووظائفهم في المجتمع، وتحويل انتباههم عن دورهم التاريخي، وهو أن يعيشوا في مجتمع ديني أينما كانوا) [29].
ومع ذلك تبقى نقطة الخلاف الجوهر
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
ج/5..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
ومن مظاهر الانشقاق بينهم، ان كل طائفة لها مفهومها الخاص، حول (المسيح اليهودي) الذي سيمثل (ارادة في انجاز هذه المملكة).
فالطائفة الاشكنازية المتدينة اعتادت على اطلاق صفة (المسيح) على آخر زعمائها، بينما لم تعترف الطائفة الشرقية بذلك المسيح، معتبرة ان المسيح الحقيقي قادم من صلبها هي.
انقسام اليهود الى ثلاثة مذاهب منفصلة:
اذا كان اليهود المتدينون الاورثوذوكس ينقسمون الى تيارين من خلال انتمائهما لمجموعتين قوميتين مختلفتين، غربيين، وشرقيين، فإن يهود العالم ينقسمون الى ثلاث مذاهب يتعارض واحد منهما مع الاثنين، وينفي وجودهما:
1 ـ اليهودية الاورثوذوكسية:
وهي السائدة بين اسرائيل المتدينين بشكل عام، وتعبر عنها السلطة الدينية الاسرائيلية التي يمثلها الحاخام الاكبر في اسرائيل، وهي تعتبر يهودية (دوغمائية) سلفية تتمسك بالنصوص الحرفية للتوراة والتلمود لحد القدسية المطلقة، وتخلع عليها تفسيرات حاخامية تزيد من وطأة حرفيتها الى حد يخرج عن المألوف، ويتجاوز الواقع، وهي من اشد المؤمنين بمجيء مسيح اليهود، وتدميره للأمم.
2 ـ المذهب اليهودي الاصلاحي:
نشأ هذا المذهب في بداية القرن التاسع عشر في أوساط بعض اليهود التقليديين الذين تاثروا بعصر التنوير الاوروبي، وانتقادات بعض التيارات الدينية المسيحية لسلطة رجال الكنيسة المسيحيين ففي البداية ظهر بعض اليهود الذين أخذوا يتساءلون حول مدى عقلانية التعاليم اليهودية التقليدية ومدى قدسية نصوص التوراة والتلمود وطريقة نشوئها، واعتبر هؤلاء ان القوانين الشفوية من صنع الانسان نفسه وليست مما أنزله (الرب) مباشرة على الانسان والانبياء اليهود، وقادهم هذا الى الحكم على هذه القوانين بالضعف وامكانية تطويرها وانتقادها. ورأوا في النهاية ان (التاناخ) وحده يمكن ان يكون مقدسا بنصوصه، وليس التلمود في هذه الحالة لكونه سجلا لقوانين وتفاسير شفوية.
وبعد انتشار هذا التيار وتطور أفكاره ظهر فيه التأكيد على ان التعاليم الاخلاقية والتربوية في (التاناخ) هي اهم ما جاء في التراث اليهودي وليس طقوس العبادة والصلاة فيه، ولذلك بدا الحاخامون الذين اسسوا هذا المذهب بحذف الكثير من طقوس وعادات العبادات اليهودية، فالحاخامون الاصلاحيون لا يلزمون انفسهم باطالة سوالفهم ولايهتمون بالكثير من مظاهر الحاخاميون الارثوذوكس المتزمتين، كما انهم يوافقون على حرية اختيار اليهودي لطريقة عيشه حتى لو قرر عقد قرانه على جنس مثيل له ولذلك يعقد المذهب الاصلاحي قران كل سحاقية مع أخرى وكل شاذ مع آخر في الكنس اليهودي دونما أي حرج. ولعل أهم ما يتميز به هذا المذهب هو عدم اعطائه أي اهمية لمسألة أن يكون المرء يهوديا اذا لم تكن أمه يهودية[21].
3 ـ المذهب اليهودي المحافظ:
نشأ هذا المذهب في أواسط القرن التاسع عشر كرد فعل على المذهب الاصلاحي، فقد رأى عدد من الحاخاميين اليهود الاوروبيين (الاشكناز) ان المذهب الاصلاحي سار شوطا بعيدا في التحرر من الكثير من فرائض ونصوص التراث اليهودي وخصوصا تقليله لاهمية (التلمود) وتعاليمه، ولذلك اعتبر اصحاب فكرة (اليهودية المحافظة) ان (التلمود) لا يقل اهمية عن (التاناخ) في سلطته وفرائضه في الوقت الذي ساد فيه كل منهما. لكن هذا لا يمنع بنظر المحافظين ان تتغير طرق تجسيد وممارسة فرائضه ودعاواه. ودافع اليهود الاصلاحيون عن فكرة ان يكون لكل جيل يهودي بحسب زمانه طريقته الخاصة في تجسيد وممارسة ما يدعو له (التلمود والتاناخ) وبحسب رؤية كل جيل وظروفه الخاصة.
ثم ظهر تيار آخر في قلب الاصلاحيين مال الى التأكيد على الابعاد الثقافية والطائفية لليهود فقط.
واذا كان يهود ا
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
ج/4..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
آ ـ الانقسام القومي والاثني:
يقسم اليهود في اسرائيل منذ الإعلان عنها كدولة الى مجموعتين تضم كل منها عدد من القوميات المختلفة فهناك:
اولا، مجموعة اليهود الشرقيين: وهم الذين عاشوا في آسيا وأفريقيا منذ ما قبل ميلاد المسيح. وتشكل هذه المجموعة من طلق عليهم (يهود السفاراد) أي يهود (الاندلس) التي تطلق عبارة (سفاراد) عليها باللغة العبرية. وتشمل هذه المجموعة كل من طرد من مع المسلمين من الاندلس الى شمال افريقيا والاراضي الاسلامية في العهد العثماني بعد ذلك.
ثانيا، مجموعة اليهود الغربيين: وهم الذين عاشوا في أراضي اوروبا الشرقية والغربية منذ فترة ما بعد الامبراطورية الرومانية وفي القرون الوسطى وتسود بينهم لغة (الييديش)، وهي لغة المانية دخلت اليها كلمات عبرية واستخدمت بكتابتها احرف عبرية ايضا وفي القرن التاسع عشر والعشرين هاجر الكثير من اليهود الاشكناز الى الولايات المتحدة، ويشكلون في اسرائيل المجموعة الاكثر عددا ونفوذا وسلطة في اسرائيل. ويعزي لليهود الاشكناز تأسيس الحركة الصهيونية ومؤسساتها. وهم ما زالوا يشكلون قادة الحركة حتى الآن في اسرائيل وخارجها.
وفي قلب هاتين المجموعتين الرئيسيتين تتدرج تقسيمات وانقسامات ما تزال تضرب جذورها عميقا مثل يهود المغرب، ويهود ايران ويهود اليمن، ويهود روسيا، وبولونيا، والمانيا، وتركيا.
وفصل بين المجموعتين بسبب الاختلافات القومية والاثنية هوة ثقافية، وتربوية واسعة منذ الهجرة الى فلسطين وحتى الآن. فرغم وحدة التعليم اليهودي في اسرائيل والعيش المشترك فيها ما تزال كل مجموعة منها تحمل تقاليدها وتراثها الاجتماعي والثقافي والتربوي بل واللغوي المختلف عن الآخر.
فاليهودي من المجموعة الشرقية ما يزال شديد الاختلاف عن (الاشكنازي) لا في المجال القومي والتربوي فحسب، بل في المجال الديني اليهودي ومظاهر طقوس العبادة اليهودية ذاتها.
يؤكد الحاخام اسحق ليفي وزير المواصلات الاسرائيلي واحد قادة حزب (المفدال) الديني الصهيوني، وهو من اصل مغربي: (هناك اختلاف كبير بين اليهود (السفارد)، و(اليهود الاشكناز) حتى بطريقة الصلاة اليهودية في الكنيس. فاليهود الشرقيون يجلسون ووجوههم متجهة الى الهيكل بينما يجلس الاشكناز صفوفا متتالية.. نعم ثمة اختلاف في الثقافة، والتربية اليهوديتين بين الطائفتين [16]).
ومنذ وصول المهاجرين اليهود الى فلسطين باعداد كبيرة كان الانقسام بين هاتين المجموعتين يتكرس من خلال توزعهم وفق بلد المنشأ الذي قدموا منه.
فثمة مدن في فلسطين تعيش فيها أغلبية يهودية شرقية، واخرى تعيش بها اغلبية اشكنازية. فالقدس على سبيل المثال يمثل فيها الاشكناز المتدينون الغالبية 90% وكذلك الامر في مدينة تل ابيب اكبر تجمع سكاني، فهي تضم ايضا اغلبية اشكنازية ليبرالية غير متدينة بينما يوجد بالمقابل بعض تجمعات سكانية يعيش فيها 90% من اليهود المغاربة، واخرى معظم سكانها من يهود اليمن، او يهود العراق..
ويعترف اسحق ليفي: (كل شيء يري هنا حسب الاصول الاثنية للسكان اليهود، فثمة تجمعات سكانية يعيش فيها 90% من يهود المغرب).
وفي احصائية اسرائيلية حول الانقسام الاثني بين الطوائف اليهودية في الثمانينات، بالاستناد الى علاقات الزواج، تبين ان المجموعات الاثنية التي تعود لاصول شرقية، لا يتزوج معظم افرادها الا من نفس المجموعة، ولا يميل معظم هؤلاء الى الزواج من المجموعات الاثنية الاشكنازية الغربية، وكذلك الامر بالنسبة للآخرين[17].
وهذا ما يدل على تبلور مجتمع شرقي واسع النطاق بين اليهود، جنبا الى جنب مع تبلور مجتمع اشكنازي ومنفصل.
ويعترف البروفيسور (يوسي شابط) والدكتورة (حياة شتاير) المختصان بالعلوم الاجتماعية، في جامعة تل ابيب اللذان اجريا هذا التحقيق والاحصاء الاجتماعي الداخلي، بازدياد الزيجات التي تجمع بين نفس افراد المجمعة الاثنية، والابتعاد عن الزيجات المختلطة بين شرقيين
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
ج/3..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
دولة الطوائف والقوميات المترسخة:
بعد الانتهاء الرسمي للانتداب البريطاني على فلسطين، وانسحاب الجيش البريطاني، وانتصار قوات المنظمات الصهيونية العسكرية على المقاومة العربية والفلسطينية ـ فوق ارض فلسطين ـ والتي عرفت بحرب عام 1948. وقف في 14/5/1948 دافيد بن غوريون امام (مجلس الشعب) في مدينة تل ابيب، بحضور 37 ممثلا عن الاستيطان اليهودي في فلسطين، والمنظمة اليهودية العالمية ليقرأ ما سمي (باعلان الاستقلال) و(اقامة الدولة الصهيونية): (نحن اعضاء مجلس الشعب ممثلو الاستيطان اليهودي في أرض اسرائيل والحركة الصهيونية، وبعد انتهاء الانتداب البريطاني، وبناء على حقنا الطبيعي، والتاريخي، وقوة القرار الصادر عن الامم المتحدة نجتمع لنعلن قيام دولة اليهود على أرض اسرائيل، وتدعى (اسرائيل) [12].
وكانت المبادئ، التي قامت عليها الدولة، و(القوانين الاساسية) التي شرعتها، هي دستور تلك الدولة، إذ ليس لاسرائيل دستور كبقية الدول، وانما (قوانين اساسية) شرعتها المؤسسات المنتخبة من برلمان وغيرها اعتبرت بمثابة دستور مؤقت.
ومما جاء في هذه القوانين: (ان الدولة تتخذ شكلا جمهوريا، نظامه برلماني، ديمقراطي، على غرار الديمقراطيات الغربية في أوروبا…. ورئيس الحكومة المنتخب من البرلمان يمثل أعلى سلطة تنفيذية) [13].
ومنذ إعلان الدولة، بدا أول خلاف جوهري واضح بين اليهود التقليديين والعلمانيين من جهة، واليهود المتدينين من جهة اخرى يحتل حيزه الهام والمتجدد. فقد أثيرت قضية وضع دستور دائم للدولة اليهودية، وكلفت لجنة لصياغته بما يتفق ووثيقة (إعلان الاستقلال)، وعند تقديمه للحكومة المؤقتة اثار مشروع الدستور اختلافا حادا، بين اتجاهات سياسية، ودينية متعددة.
فالحزبان اللذان تشكلا للمشاركة باول انتخابات برلمانية اسرائيلية (الكنيست) (حزب المتدينين القوميين) و(حزب اغودات اسرائيل) أي (جمعية اسرائيل) وهو حزب غير صهيوني ـ ينتمي لما يعرف باسم (تيار المتدينين الحاردايم) المتزمتين ـ المعارضين للفكر الصهيوني، رفضا مشروع الدستور لانه لم يعتمد التوراة اساسا للتشريع الاسرائيلي كما اعترض عليه بعض الاحزاب الليبرالية العلمانية الصهيونية لانه يخضع
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
ج/2..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية - اليهودية.
يقول الكاتب السياسي الاسرائيلي أمير بن دافيد:
(ثمة نوع من الصدق الشاعري في حقيقة ان الرجل الذي تنبأ، وأسس الحركة التي انشأت دولة اسرائيل هو الدكتور ثيودور هرتزل العلماني المنفصل عن الدين اليهودي، الذي اعتاد عدم الاحتفال بعيد الحانوكا قبل ترؤسه الحركة الصهيونية، لكنه اصبح يحتفل بعيدها حين ادرك انه من المستحيل عليه قيادة اليهود دون ممارسة التراث الديني. كان هرتزل صحفيا موهوبا حلم بكتابة تنبؤات جدية من اجل المجد. بورجوازيا، وعنده عائلة، لكنه لم يكن ليمتنع عن دخول المواخير الفاخرة في فيينا، بل واصطياد الفتيات الصغيرات، كما تمتع طوال حياته بدخل مالي جيد. لكن على الرغم من أن دخله لم يكن كبيرا جدا، الا انه كان يعيش، وكأنما يملك أموالا طائلة. كان منطقيا يدرك بأنه لا يمكن كسب مشاعر الجمهور اليهودي الا بالشعارات البسيطة والسهلة. وكان من الناحية السياسية ليبراليا صعب عليه اخفاء ابتسامة ساخرة، حين هتف له الجمهور اليهودي (يعيش ملك اليهود) وهو اول هاتف يوجه له بهذه الصفة بعد (الملك دافيد ملك اسرائيل). وكان سياسيا يسعى الى حل مشاكل شعبه متمتعا بالاحترام الذي يكنه له ابناء شعبه على الكتاب الذي تنبأ فيه (بدولة اسرائيل) القادمة[5].
والواضح ان قادة الحركة الصهيونية، ارادوا تحويل هرتزل الى شخصية مقدسة، ولذلك تجاهلوا عن قصد الحديث عن هذه الصفات التي اتصف بها هرتزل، وصوروه كرجل طيب بلحية طويلة (ضحى بحياته، ومتعه الشخصية، على مذبح المثالية القومية بروح خيالية).
والى جانب هذا الخلاف الجوهري الذي بذل الصهيونيون جهودا جبارة لحله مع المؤسسة الروحية اليهودية، فقد وقعت خلافات اخرى داخل الصهيونيين انفسهم، لا سيما في العهود الاولى للمؤتمرات الصهيونية، حين تحمس الكثير منهم، وعلى رأسهم هرتزل نفسه الى تبني ما كانت تعرضه القوى الاستعمارية التقليدية عليهم من خيارات للدولة التي يريدون انشاءها مثل: مشروع الدولة اليهودية في أوغندا بأفريقيا وفي العريش أو غيرها.
وهذا ما دل بشكل واضح على توجههم السياسي البراغماتي كسماسرة لتلك القوى الاستعمارية، ولأغراض احتلت فيها الغايات النفعية الاقتصادية حيزا هاما، على حساب (فكرة مشروع الوطن القومي في أرض فلسطين الموعودة) مما ضاعف نفور المتدينين اليهود المعارضين للصهيونية منهم بعد موت هرتزل، وانعقاد المؤتمر الصهيوني الثامن 1947م وتغلب رأي تيار الصهيونيين العمليين على تيار السياسيين، وبروز شخصية (حاييم وايزمان) عضو المؤتمر آنذاك، بآرائه التوفيقية الداعية الى بدء الاستيطان في فلسطين والتركيز عليها بشكل حاسم.
وخلال تلك المرحلة بقى تأييد المتدينين بشتى مؤسساتهم الدينية، وقادتهم ضعيفاً ومحدودا دون أي نفوذ يذكر داخل المؤسسة الصهيونية…
فالعلمانيون، واليهود التقليديون هم الذين كانوا يديرون دفة الحركة، وجميع أنشطتها، ومنظماتها متمتعين بتأييد بعض رجال الدين اليهود الذين ينتمون الى (حركة مزراحي) (المركز الروحي) وحركة (هبوعيل همزراحي) أي (العامل المزراحي) اللتين كانتا تشكلان الجناح الصهيوني الديني الوحيد داخل المؤتمر الصهيوني.
وهذا الجناح لم يكن يمثل نفوذا قويا داخل اليهود المتدينين في أوروبا والعالم.. ومع ذلك لم يستطع الصهيونيون حل خلافاتهم مع المتدينين اليهود المعارضين لهم، من منظور ديني بشتى مذاهبهم، وطوائفهم، رغم المحاولات الكثيرة للتقريب منهم، واشراكهم في المشروع الصهيوني السياسي البشري المعارض لانتظار الإرادة الالهية.
وقد لاحظت الحر
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية - اليهودية، والانقسامات الاسرائيلية.. ج/1
تحسين حلبي
لو بقيت (اليهودية) ولا تقول هنا (الدين اليهودي) او دين ابراهيم ضمن اطارها اللاهوتي الضيق المحصور الذي عبر عنه الحاخامون وكهنة اليهود ولم يجر ربط بعض دعاواها بالصهيونية، لانحصرت شرورها ضمن كنسها ومحيط احيائها المنعزلة في مختلف دول العالم وما توسعت واصبحت مؤسسة سياسية اقليمية في خدمة الاستعمار من خلال الصهيونية، ومثلما حملت اليهودية كما تدل عليها نصوص (التاناخ) و(التلمود) بذور التناقض المتعددة والكثيرة مع نفس الافكار او الاتجاهات التي تحملها وتدعو لها، فقد حملت (الصهيونية) كايديولوجية استندت على اليهودية تناقضات مماثلة مع ذاتها ومع مستندها ومبرر نشوئها..
(فالصهيونية) إيديولوجية سياسية. ليست دينية او لاهوتية. إن كانت تستند (لليهودية) او لبعض ما حملته اليهودية من دعاوى وأفكار. والصهيونية بصفتها هذه، فكرة معاصرة حديثة قامت كدعوة فكرية وسياسية في إطار ووعاء الفكر القومي الاوروبي الذي ثبت نفسه في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ولم يكن هرتزل الداعي الاساسي والاول لفكرة (إنشاء وطن قومي لليهود) لحل ما اطلق عليه اسم (المشكلة اليهودية) سوى مثقف سياسي اوروبي ولد لأم يهودية لكنه لا يؤمن اصلا بالدين اليهودي ويشبه معظم المثقفين السياسيين القوميين الذين عاصرهم في اوروبا. ولو لم تتطور أوروبا بعد القرون الوسطى وتنشأ داخلها على مر السنين قوى جديدة وطبقات جديدة ابتكرت فكرة (القومية) للدفاع عن مصالحها الاساسية لما ظهر بين اليهود من يدعو الى هذه الايديولوجية الصهيونية في الأساس. ولعل أهم ما يجعل الصهيونية تحمل ميزة متناقضة تماما مع الفكر القومي الاوروبي هو ان هذا الفكر القومي ودوله القومية نشأت اصلا من اجل التخلص من سيطرة الكنيسة المسيحية السياسية وممثليها ومن استند لها في سلطاته وحكمه من ملوك وامراء أوروبا.
فالفكر القومي الاوروبي حمل مستندا واساسا يفصل نفسه عن شرائع المسيحية والدين في حكم الدولة وقوانينها، وفي مفهوم الرعية والشعب، لكن الفكر الصهيوني القومي انطلق على النقيض من ذلك من خلال عملية مزدوجة هي الاستناد الى الدين اليهودي ومؤسسته من اجل خلق دولة يهودية (علمانية قومية). محصورة على من يعتبر نفسه منتسب للدين اليهودي فحسب.
ولم تكن (الصهيونية) كحركة سياسية للاستعمار الاستيطاني مختلفة الا قليلا عن الحركات الاستيطانية الاستعمارية الاخرى التي تنبتها الدول الاوروبية في عصر القوميات لاستعمار اجزاء من افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية.
فالاستعمار الاستيطاني الذي اتجه نحو جنوب افريقيا ضم أوروبيين من مختلف القوميات الاوروبية ولم يكن المستوطنون فيه ينحصر دينهم بالمسيحية بل كان من بينهم من كان يهوديا ايضا. اما الصهيونية فقد حصر عضوية اعضائها الساعين الى الاستيطان الاستعماري باليهود باسم حل (المشكلة اليهودية).
ولو لم تربط الصهيونية كفكر وحركة سياسية نفسها بالدين اليهودي، و(وعد الرب بأرض الميعاد) لانتفى مبرر وجودها المميز والخاص باليهود واستيطانهم المحدد المختلف مع حركات الاستيطان الاوروبي من ناحية ما، والمتشابه من نواح أخرى معها في الوقت نفسه.
لذلك أراد الصهيونيون من الدين اليهودي ان يشكل جوهرا وأساسا لفكر قومي يرفضه الدين اليهودي أصلا، بل ولا يستطيع التكيف معه على خلاف الدين المسيحي والاسلامي اللذين يمكنهما ان يتكيفا مع الفكر القومي دونما صدام او صراع حاد وتناحري.
وهذا يعود بالأساس الى الاوروبيين والعرب كان لديهم بالأساس مقومات قومية تاريخية، لم يشكل الدين جوهرها او أساسها الوحيد كما هي الحال عند الفكر الصهيوني، وكأن الفكر الصهيوني سعى الى الاستعانة بالدين للاستناد اليه في تشكيل حالة يتناقض الدين معها بالاساس، ولمدة زمنية يراد ان تتشكل خلالها حالة قومية على غرار التشكيلات القومية الاوروبية.
ولهذا السبب وغيره من الاسباب ايضا، يصح القول بان الفكر الصهيوني اراد (تصنيع قومية) في مطبخ مشروعه الصهيوني يتأكد وجودها المميز مع مرور الأزمان او الأجيال.
ولان المتدينين اليهود ورجال الكنس اليهودية، كانوا يدركون جيدا تناقض دينهم مع الفكر القومي والدعوة لخلق الشعب القومي، فقد ابدو معارضة واضحة للفكر الصهيوني، ودعوا الى مقاطعته منذ بداية نشوء الحركة الصهيونية، وخلال خمسين سنة من وجودها لم تتمتع الحركة الصهيونية بت
















وهناك