إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف

إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف



أخي في الله ..أخبرني متى تغضب؟؟؟

آذار 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, اخبار, اسلاميات, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, دين, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مجتمع, مختارات, ملف القدس..

أخي في الله…أخبرني متى تغضب؟

صارحني بلا خجل. لأي أمة تنسب؟



رابط الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=WPcpkrtJDLE

أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ… لا مدامعَكُمْ  

قصيده للشاعر الدكتور عبدالغني التميمي

 ** * **
كلمات القصيدة
أعيرونا مدافعَكُمْ ليومٍ… لا مدامعَكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بني الإسلام! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ
مصارعَنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعُكُمْ
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!
** * **
ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا
فهل هُنتم ، وهل هُنّا
أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم: دعنا؟
أيُعجبكم إذا ضعنا؟
أيُسعدكم إذا جُعنا؟
وما معنى بأن «قلوبكم معنا»؟
لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ
هذي الأرض يرفعنا
وإنّ لنا بكم رحماً
أنقطعها وتقطعنا؟!
معاذ الله! إن خلائق الإسلام
تمنعكم وتمنعنا
ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم؟!
أليس مظلة التوحيد تجمعنا؟!
أعيرونا مدافعَكُمْ
رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا
ولا يُبري لنا جُرحا
أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام
لا نحتاج لا رزّاً ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام
لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى له مرحى
بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه
ونكبح شره كبحاً
أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم
نمقت ذلك النصحا
أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى
وأن نُمحى
أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب و (الردحا)
** * **
أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا
إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تُغصبْ
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
عدوي أو عدوك يهتك الأعراض
يعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعبْ
إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟!
رأيت هناك أهوالاً
رأيت الدم شلالاً
عجائز شيَّعت للموت أطفالاً
رأيت القهر ألواناً وأشكالاً
ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟
وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ
تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
ولم تغضبْ
فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ؟!
إذا لم يُحْيِ فيك الثأرَ ما نلقى
فلا تتعبْ
فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنبْ ومُت أرنبْ
ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ
ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ
وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل ِ
ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول ِ
وتغضب عند نقص الملح في الأكلِ!!
** * **
ألم تنظر إلى الأحجار في كفيَّ تنتفضُ
ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى
بفأسِ القهر تُنتقضُ
ألست تتابع الأخبار؟ حيٌّ أنت!
أم يشتد في أعماقك المرضُ
أتخشى أن يقال يشجع الإرهاب
أو يشكو ويعترضُ
ومن تخشى؟!
هو الله الذي يُخشى
هو الله الذي يُحيي
هو الله الذي يحمي
وما ترمي إذا ترمي
هو الله الذي يرمي
وأهل الأرض كل الأرض لا والله
ما ضروا ولا نفعوا ، ولا رفعوا ولا خفضوا
فما لاقيته في الله لا تحفِل
إذا سخطوا له ورضوا
ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى
عمالقةً قد انتفضوا
تقول: أرى على مضضٍ
وماذا ينفع المضضُ؟!
أتنهض طفلة العامين غاضبة
وصُنَّاع القرار اليوم لا غضبوا ولا نهضوا؟!
** * **
ألم يهززك منظر طفلة ملأت
مواضع جسمها الحفرُ
ولا أبكاك ذاك الطفل في هلعٍ
بظهر أبيه يستترُ
فما رحموا استغاثته
ولا اكترثوا ولا شعروا
فخرّ لوجهه ميْتاً
وخرّ أبوه يُحتضرُ
متى يُستل هذا الجبن من جنبَيْك والخورُ؟
متى التوحيد في جنبَيْك ينتصرُ؟
متى بركانك الغضبيُّ للإسلام ينفجرُ
فلا يُبقي ولا يذرُ؟
أتبقى دائماً من أجل لقمة عيشكَ
المغموسِ بالإذلال تعتذرُ؟
متى من هذه الأحداث تعتبرُ؟
وقالوا: الحرب كارثةٌ
تريد الحرب إعدادا
وأسلحةً وقواداً وأجنادا
وتأييد القوى العظمى
فتلك الحرب، أنتم تحسبون الحرب
أحجاراً وأولادا؟
نقول لهم: وما أعددْتُمُ للحرب من زمنٍ

المزيد


البحر والعجوز.. (إلى عبد الوهاب المسيري)..

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, عام, قصائد, مجتمع, مختارات

البحر والعجوز.. (إلى عبد الوهاب المسيري)

د.اسامة فرحات/ الدوحة - قطر

لما الأوان آن
والمعاد وفّا
والمركب احتاجت لربّان
يمسك الدفّه
وقف العجوز بهدوء واتبسّم
شمّر دراعه وقال
لو تسمحولي إني اتقدّم
. . . . . .
وكان الوشم على زنده
بلون الجمر:
عروسة البحر
وحواليها الولاد حاضناهم
زيّ المحاره بتحضن اللولي
الملاّحين
بصّوا لبعضيهم
واسترجعوا حكاياته في المينا
عن الأحلام
والمنام اللي بيراوده
وافتكروا صوته الرزين
ناي حزين
واللهب يرقص على وجهه
ويكسيه احمرار الأصيل
وكان بيقول:
باحلم يا رجّاله
إن التيران
حِرنت تدور في الرحايه
نزعت الغُمّايه
وان السنابل
ما انحنت للريح ولا انفرطت
والورد ماعاد يتنثر ع الموت
أو ينغرس جوّا العراوي للزينه
وان الغضون انحفرت
فوق الجباه المستكينه
وان الفيران
رحلت عن المينا
. . . . . .
لسّه فاكرين
من سنين
لما راهنتم عليّا

المزيد


غيوم ليست للمطر..

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات

غيوم ليست للمطر..

ديوان جديد للشاعر ماجد البلداوي

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للشاعر العراقي ماجد البلداوي ديوانه الرابع بعنوان غيوم ليست للمطر. يضم الديوان اثنين وعشرين قصيدة، ويقع في 110 صفحة. لوحة الغلاف للفنانة العراقية رؤيا رؤوف، تصميم الغلاف للفنان المصري أمين الصيرفي.

 
ماجد البلداوي

http://majidalbalda wi.maktoobblog. com

يرصد البلداوي في ديوانه؛ معاناة الإنسان العراقي، حين يواجه الواقع المرَّ. ويفلح في تصوير حالات الخوف والفزع التي تواجهها الذات الشاعرة، كما يعمد إلى تصوير الهواجس والأحلام المؤجلة، وسط مشاهد الدماء التي أصبحت حاضرة دوما في المشهد العراقي، حتى فقدت قدرتها علي إثارة الفزع من وجودها.
يحتفي الديوان بالوقائع والتفاصيل ويحللها بصورة فنية دون مبالغة أو مغالاة، ودون الوقوع في خطيئة المباشرة والخطابية التي قد تصيب مثل هذه النصوص ذات الخصوصية السياسية للتجربة الشعرية؛ بل يقدم لنا ذواتا مهمشة تعاني من الوحدة، وتعاني من الفقد المتواصل؛ هي ذوات يرى فيها كل إنسان نفسه المنسية وسط آلام الحرب وصراعات الواقع.

تتسم قصائد الديوان بالانسيابية والمرونة على المستوى الجمالي، فرهان الديوان منذ البداية ليس توصيل المعنى وتحميل الدلالات فقط؛ بل الحرص الشديد على المقاييس الجمالية التي تحمل قدرا من الوعي الدلالي والجمالي. كذلك تتجلى قدرة الشاعر التصويرية في المزج ما بين الحسي والمجرد في نسج مجازي متتابع متحرك. ومن هنا تبدو أهمية اللغة والأسلوب التي يرتكز عليهما من خلال هذه العلاقة التبادلية كي يصبح معنى النص ورمزيته واضحين.

 

غيومٌ ليستْ للمطر

لكِ أنتِ مُفتتحُ المقال

لكِ أنتِ بادرةُ السؤال

فإن اتجهتِ إلى اليمينِ

وإن اتجهتِ إلى الشمال

لكِ أنتِ وحدكِ كلُ شيءٍ قابلٌ للاشتعال.
 

• • •
قالَ المهرجُ: سوف تُدركُ خيبةَ الكلمات،

تُشعلُ في فضاءِ الغيمِ

أسيجةً وتمضي

خلفَ صيّادينَ يبتكرون شمساً للنميمةِ،

أو يَخِيطُون الكلام.

قال المهرجُ: سوف تُدركُ حَشْرَجاتِ الحربِ،


إيقاعَ القذائفِ،

وهي تَسْترُ عُرْيَها في لحمِنا،

وتَجسُّ نَبضَ عَويلِها،

فتُشذّبُ الرؤيا،

وتمضي في مساءٍ موحشٍ،

تَجِدُ الحقيقةَ طفلةً تَحْبو،

فيختلطُ الظلام.

• • •
إني سأقرأُ ما تَيسّرَ من كلامٍ،

• • •
هذا نشيدُك، فاقترحْ لغةً

وهيئ مُوسِماً،

أو مَقْتَلاً للوردِ.

ثَمَّة مَن يُسَمّي الماءَ مصيدةً،

ويركضُ لاهثاً نحو الغبارِ،

فيُربكُ الأشياءَ،

يذبحُ في غلاصمنا السؤال.

وأنا غريقُك، أولُ المترجلين من الدخانِ،

ما زلتُ أركضُ نحو خاتمتِي،

المزيد


ثائر وشاعر وعاشق / منير مزيد

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, عام, فلسطين, قصائد, مختارات

ثائر وشاعر وعاشق / منير مزيد

دعيني
أغادر بصمتٍ وسكون
وأن أرتاح على أثداء الليل
وأن أتفيأ تحت
سنابل القمر …
فأنا لا أريد أن يُسمع أنيني
حتى لا يحجب آهات المضطهدين
ولا أريد لسماء حزني
أن تمطر
لمدن اللصوص والعصابات
الذين ظلموني
عذبوني
بنوا القلاع والقصور
من دم وعرق الفقراء …

انهض أيها الإله المصلوب
في أحزاننا
أحلامنا
دموعنا
ودمائنا …
واحسرتاه…!
في غمرة اليأس والحزن
يتجه العالم بجنون
نحو الانتحار
بمقصلة الأغنياء…

دعيني
أرحلُ بسلام
كثائر
يتوق بتعميد العالم
بفلسفة الحب
وأغرقه في أفيون الاحلام
وانتدب المضطهدين
وال

المزيد


ماء السماء… تهطل على اسوار عكا رذاذا وعطرا..

تشرين الثاني 18th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات

ماء السماء… تهطل على اسوار عكا رذاذا وعطرا..

عكا – حل الكاتب الفلسطيني الكبير يحيى يخلف ، ضيفا على اسوار عكا ، في امسية تكريمية لمناسبة صدور روايته الجديدة : ماء السماء ، وقد حضر العشرات من الادباء والشعراء والمثقفين اللقاء الذي افتتحه واداره الدكتور بطرس دله ،عضو ادارة الاسوار بكلمة دافئة مرحبا بالكاتب المبدع ابن قرية سمخ المجاورة لطبريا والذي كتب رواية الترحيل والتهجير ،باسلوب فني سلس يثير الاعجاب والتقدير .
وحيي الكاتب يعقوب حجازي ، مدير عام مؤسسة الاسوار، الكاتب المناضل يحيى يخلف الذي رسم اهم الملامح الثقافية وهي الاستراتيجية الثقافية تللك الخطة الرائدة التي تأخذ بعين الاعتبار كافة التواجد الفلسطيني، داعيا لمشاهدة فيلم السيرة والمسيرة عن حياة الفنانين اسماعيل شموط وتمام الاكحل الذي تستضيفه الاسوار بالتعاون مع مؤسسة البيارة في ابو ظبي وسيعرض في عكا والناصرة ويافا الشهر القادم .
اكد الناقد الدكتور نبيه القاسم في محاضرته القيمة ان رواية يخلف الا

المزيد


رسالةٌ من شهيدٍ يخلعُ الأوسمة.

تشرين الثاني 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, شعر, عام, قصائد, مختارات

رسالةٌ من شهيدٍ يخلعُ الأوسمة / سامي مهنا

- من حيث تفقد الشهادة معناها
المقدّس تأتي الرسالة -

.

.

.

.

.

.

 .

لا تصدّقْ
أنّني مِتُّ شهيدًا
يا أبي
أرسلوني قاربًا يجتازُ
نهرًا من دماءْ
أحملُ الموتَ لوردٍ ولعشبٍ ولِماءْ
وانتظمنا موعدًا من حقدِ قايينٍ وعزيلٍ،
وشئنا أن نشاءْ…
إنّما موتٌ أتى
من حيثُ تحتجبُ السّماءْ

يحملوني فوق أكتافِ الأغاني
الشهيدُ البطلُ الحيُّ
فلا تبكي أيا أمَّ الّشهيدْ
قابليهِ بالزغاريدِ وأشواقِ النشيدْ
إبنَكِ الوحيدْ

أغرقوكِ
في الهتافاتِ، الأناشيدِ، القصائدْ
أغرَقوكِ
في عناوينِ الجرائدْ
لا تبالي بالعباراتِ الجميلةْ
لا تبالي بالخطاباتِ الطويلةْ
لا تبالي بصَلاةٍ
وثِقاتٍ
وبوعدٍ واثقِ الصّوتِ
عَذِبْ
أغرقونا في الكَذِبْ
لا تبالي بوجوهٍ
كالعباراتِ الغريبةْ
واذرفي دمعًا على وجهي وصدري
يا حبي

المزيد


أغاني وألعاب الأطفال في التراث الشعبي الفلسطيني..

تشرين الثاني 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, صوتيات, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات

 أغاني وألعاب الأطفال في التراث الشعبي الفلسطيني..

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي أعضاء وزوار المدونة الكرام

يسرني أن أقدم هذا الجهد في نقل هذا الكتاب عبر صفحات الانترنت لأطفال فلسطين وكل الأطفال العرب، وأن أضعه أيضا بين أيدي المهتمين بالموروث الشعبي الفلسطيني.

ويعتبر كتاب أغاني وألعاب الأطفال في التراث الشعبي الفلسطيني للباحث الاستاذ حسن الباش أول معالجة من نوعها تتناول أغاني وألعاب الأطفال في فلسطين بالتبويب والتحليل، ولاشك بأن مؤلفها المهتّم منذ سنوات عديدة بالدراسات المتعلقة بالموروث الشعبي قد بذل جهدا كبيرا في جمع المعلومات التي انطوى عليها هذا الكتاب بين دفتيه، نظراً لما فعلته ظروف الشتات وما أحدثه عامل الزمن من تغيير في ملامح هذا الموروث ومن حاجة لتتبعه في مواقع متعددة..

 
  وسيتناول الكتاب:

* أغاني مولد الطفل.
* التهاليل الترانيم، أغاني ترقيص الطفل.
* أغاني الأطفال، أغاني المناسبات.
* الأغاني المرافقة بالألعاب، الخاص بـ ألعاب الأطفال و عادات الأطفال .
* الدلالة الرمزية في أغاني وألعاب الأطفال.
* الوجه القـومي في أغاني وألعاب الأطفال.
* وأخيرا المراجع التي أعتمد عليها المؤلف.

 
لقراءة وتحميل الملف:
 
1214693400.doc  ج 1/16

 
1214693506.doc  ج 2/16
 
1214693771.doc  ج 3/16
 
1214694635.doc

المزيد


التحديق في الموت - جدارية محمود درويش -

تشرين الثاني 11th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات

التحديق في الموت - جدارية محمود درويش -

 ليس مصادفة أن يطلق محمود درويش على الديوان الذي يسجل فيه تجربته في الإفلات من قبضة الموت اسم «جدارية محمود درويش» مستخدماً صيغة التنكير التي تتحول إلى تعريف بالانتساب إلى صاحب التجربة. والجدارية هي نوع من الإبداع التشكيلي (سواءً كان نحتاً بارزاً، أم رسماً، أم موزاييك) الذي تتجسّد به وعليه وقائع ملحمية، تضفي صفة الخلود على موضوعها، يستوي في ذلك أن يكون الموضوع حدثاً استثنائياً أو استعراضاً تاريخياً، مثل جداريات محمود مختار على قاعدتي تمثالي سعد زغلول بالقاهرة والإسكندرية، وجدارية فائق حسن (في بغداد) التي كتب عنها سعدي يوسف قصيدته «تحت جدارية فائق حسن» (1974)، وجدارية حرب أكتوبر في البانوراما التي تحمل اسم هذه الحرب في القاهرة، وقبل ذلك كله الجداريات التي تركتها الحضارات الفرعونية والآشورية والبابلية.
ولا تتباعد دلالة جدارية محمود درويش عن سياق مدلولات «الجدارية» بوجه عام، فهي جدارية شعرية، ملحمية الطابع، تقوم بتسجيل موضوعها، في المدى الذي تستبطن به الذات تحولات تجربتها في مصارعة الموت، مستعينة بلغة تصف أوابد العدم وضواري الغياب، كي تؤبِّد انتصار المبدع على الموت، ومن ثم انتصار الحياة التي هي الإبداع. ولذلك تبدأ القصيدة بالسؤال عن الاسم:
   
هذا هو اسْمُكَ؟
  
قالتْ امرأة
    
وغابت في الممر اللولبي.
     
وسواء كانت المتحدثة ممرضة أم طبيبة (نعرف في ما بعد أنها الممرضة) تقود المريض إلى حجرة العمليات، فحضورها الذي يعلنه السؤال قرين البياض الذي هو بداية الطريق إلى غرفة العمليات ببياضها الذي يكمل المشهد الاستهلالي المتناص للجدارية، حيث ندخل فضاء المابين، فتختفي حدود الزمان والمكان، مع اكتمال عملية التخدير، كأننا في سديم المابين، حيث تتدافع المجازات، صانعة عالماً من الرؤيا - الحلم، أو الحلم - الرؤيا، فيرى المريض الذي يرتدي الأبيض السماء في متناول الأيدي، يحمله جناح حمامة بيضاء صوب طفولة أخرى، حيث «الواقعي هو الخيالي الأكيد». وعندئذ يؤدي «التجريد» - حتى بمعناه البلاغي القديم - إلى أن يصبح الجسد جسدين: أولهما راقد وسط البياض، يراقب الثاني الذي انشق منه، مُحلِّقاً في الفضاء الأبيض الذي يحدِّق فيه اللاوعي الذي يغلب الوعي، كما لو كان يحدِّق في الموت الذي كاد يغدو إياه، وذلك في رحلة الصراع التي تمضي فيها القصيدة، عابرة فوق الشعرة الفاصلة والواصلة بين الحياة والموت، حيث لا تفكير في البداية أو النهاية، فلا شيء سوى طائر الموت يحمل اللاوعي إلى السديم، والشاعر ليس حيّاً أو ميّتاً، فلا عدم هناك، ولا وجود لشيء سوى لا وعي الذات التي تغدو «آخر» يشهد حلبة الصراع الذي لا ينتظر طويلاً كي يشارك فيه. فيعبر بعض نهر الموت، يصرع الموت، ويعود إلى شاطئ الحياة، مستعيداً مشاهد الصراع الأبدي بين الإبداع الذي ينتسب إليه انتساب الاسم إلى مسمَّاه، والموت الذي يحاول أن يقهر الإبداع، ويتغلب عليه بالموت، مؤكداً النغمة الأساسية التي تتجسد دلالتها المتكررة الرجع، في معنى أساسي مؤداه أنه ما مات من أبدع، أو خلق فنّاً يظل باقياً على الدهر، أو على رغم الدهر.
هكذا، يسهم اللاوعي الإبداعي للذات المفردة التي تنوب عن المبدعين جميعاً في قهر الموت، خصوصاً حين تتقمص هذه الذات حضور غيرها الذي لا يفني إبداعه ولكن يتجدد، في النقطة الفارقة التي يتغلب فيها الحضور على الغياب، والحياة على الموت، مؤكدةً الانتصار، المتكرر أبداً، على الموت الذي يقهره الإبداع، ما ظل هناك وجود، وما ظل للإبداع قدرة على المقاومة التي تنتهي بالانتصار.
    
وتتحول لحظة الانتصار إلى موقف للكشف، أبرز ما فيه نقطة الالتقاء التي تتقاطع عندها كل شبكات الدلالة في الجدارية، حيث نقرأ:

المزيد


أبالسةُ السّماء.

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات

أبالسةُ السّماء
تركي عامر  

أعرّفُكُـم إلـى أغلـى نسائـي        وأحلاهُـنَّ مـن بيـنِ النّسـاءِ
ولو ساءَلْتُـمُ التّاريـخَ  عنهـا        لـردَّ بـلا ارتيـابٍ أو  مِـرَاءِ
على الغبراءِ لـم يُولـدْ نظيـرٌ        يضاهيهـا التباسًـا  بالسّمـاءِ
هي العرباءُ فيها اليـومَ أمـري        وخمري أو أصيرَ إلى  اختفـاءِ
لها حُلْمُ الفتى مـا نـام يومًـا        إليهـا العلـمُ يسعـى للـرَّواءِ
وعنهـا ليـسَ تغنينـي كنـوزٌ        قصورُ الأرضِ أضرحةُ  الثّـراءِ
ومنها وشمُ رائحتـي  وريحـي        وناري مـن أقاصيهـا ومائـي
يدانينـي إليهـا مـاءُ روحـي        دَمًا مهما استبـدَّ بنـا التّنائـي
مَدًى وعُلُوَّ كَعْبٍ ليـس  يحلـو        علـى خَلخالِهـا مثـلُ البكـاءِ
تراودُنـي وإغــواءً تغـنِّـي        على ليلِي وتُغْرِقُ فـي  الغنـاءِ
فتسكرُني بـراحٍ مـن  رحيـقٍ        وتطربُني، أصيرُ إلـى انتشـاءِ
علـى جمـرٍ تقلّبُنـي وشوقًـا        إليها القلـبُ يرقـى وانتمائـي
*   *   *
مساءُ الخيرِ يا أنقـى  نسائـي       وأبقاهُـنَّ مـن بيـنِ  النّسـاءِ
إليكِ الحُلْـمُ يرتحـلُ  ارتجـالاً        يـراكِ مَحَجَّـةً والحُـلْـمُ  راءِ
وعيني ليـسَ تشغِلُهـا عيـونٌ        سوى عينَيْكِ يا أَلِفِـي  وَبَائِـي
(وباءٌ) عَنْكِ قالـوا  واستقالـوا        (وباءٌ أنتِ) ما أحلـى  وبائـي
أحبُّكِ يـا سمـاءً دونَ  سقـفٍ        وفي صيفي ومثلِيَ في  شتائـي
كمثلِ الشّمسِ ظلِّـي شاغِلينـي        عَـنِ الدّنيـا بأسبـابِ البقـاءِ
وفي محرابِ عينيكِ انبهـارًا         أدنـدنُ دونَمـا وعـيٍ دعائـي
وأركعُ يـا نبيّـةُ عنـدَ  ضـادٍ        أرتِّلُ في الصّباحِ وفي  المسـاءِ
عليكِ الرّوحُ ما انفكَّـتْ تصلِّـي        إِليكِ المنتهـى فيـكِ  ابتدائـي
ولم يعشقْ سواكِ القلـبُ يومًـا       إلى شفتَيْكِ يشعلُنـي اشتهائـي
فظَلِّـي بلسمًـا للـرّوحِ دومًـا        دواءً مـا اشتهـى إِلاَّهُ  دائـي
ودائـي حـبُّ عربائـي لأحيـا        أموتُ إذا انتقلْتُ إلـى  شِفـاءِ
*   *   *
مساءُ الخيرِ يا أعلـى  نسائـي       وأجلاهُـنَّ مـن بيـنِ النّسـاءِ
ألا هُبِّـي بنحـوِكِ واعرِبيـنـا        ولا تُبقي مُضافًا فـي  الفضـاءِ
ونعتًا تحتَ نعلٍ عـاشَ  عمـرًا        يعـيـدُ ولا يجـيـدُ كَبَبَّـغـاءِ
تعالَيْ مثـلَ ريـحٍ  واسكُنينـي       قشورُ الدّربِ قد أمسَتْ  ردائـي
هنـا ليـلٌ طويـلٌ لا  يُـولِّـي       بنبعِ النّارِ عـودي يـا رجائـي

المزيد


مـات الموت يا غزة…

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, فلسطين, قصائد, مختارات

مـات الموت/ بقلم:م.هاشم البدارين…

مات الموت يا غزة
وبقيت انت شامخة…
مات الموت ياغزة…بين ظفائر حرائرك..
الموت الجبان تربص بك….وهل كان يدري انك عصية على الموت..؟؟
لم تمت ..ولن تمت غزة…
فهذا الشريان لا زال يضخ بدماء الحياة…!
معلنا ولادة فجر الهزيمة لهم…!
وبقيتي عنوان الانتصار…
قتلوا فيكي الاطفال..؟؟ لا ضير…!
فأرضك ونساؤك خصبى….وتبقى حمم موتهم..نهجهم العقيم..!
ابشري …فاللون الاحمر لم يكن لولنا للحداد…!
انه لون الثأر والدم ..والقانون وسيد الادلة!
لا تيأسي…فالبحر نوارسه لا زالت تحلق..!
وستعود يوما قواربنا للابحار…
وسينثر البحارة الشباك على رمال شطئانك من جديد..!
توهجي …اكفهري…اصرخي..اعلني الميلاد وتألقي..!
استمري..واصلي..لا تنظري حولك..ولا تنتظري!
فما حولك همو الاشباح والوهم…وانتي كبد الحقيقة..!
علمينا يا غزة العزة كيف يكون الموت ولادة…!
علميا كيف تنسجي من لحم اطفالك شراع العودة لسفينة الخلاص!
لا تحزني ولا تذرفي دموع الفاجعة…واشرأبي!
فاعداؤك هم الاقزام…ومن باعوك هم اهل الردة..!
علمينا يا سمراء فلسطين كيف يُنبت الدم سنابل الحرية!
علمينا يا سيدة الاحرار..كيف تُحمل الاكفان رايات للنصر..!
عليمنا يا بليغة اللسان …وسيدة المواقف والنزال!
علمينا

المزيد


أفلام متنوعة.. الموت في غزة وشاهد قتل أسرى الحرب المصريين في العريش..

أيلول 14th, 2009 كتبها مازن شما نشر في ,  Technology, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, قصائد, كتب, مختارات, مدن فلسطينية

أفلام متنوعة..قتل أسرى الحرب المصريين في العريش.. وشاهد الموت في غزة..

 

 
 

المزيد


أفلام إستخدام الدروع البشرية لحماية الجيش الإسرائيلي..

أيلول 14th, 2009 كتبها مازن شما نشر في ,  Technology, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, قصائد, كتب, مختارات, مدن فلسطينية

أفلام  إستخدام الدروع البشرية لحماية الجيش الإسرائيلي..


طفل فلسطيني مُقيد على جيب إسرائيلي كدرع بشري ليحمي الجنود الإسرلئيليين من هجمات مقاومين الإحتلال. اُنقر الصورة لتكبيرها

المزيد


لا تعتَرِفْ..واصمد! فإنكَ.. مُختَلِفْ

أيلول 13th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, شعر, فلسطين, قصائد, مختارات

 
 (لا تعترف)..

أبوشهاب كعوش
 

لا تعتَرِفْ
واصمد! فإنكَ
مُختَلِفْ

ما كنت يوماً
خائناً أو خائفاً
أو مُنحَرِفْ
***

خاضت خيولُ الغربِ
في بِرَكِ الدماءِ
إلى الرِكابِ
لكي نخافَ
ولم نَخَفْ
بل ظلَّ قلبُ القُدسِ
كصخرةِ الإسراءِ
صلباً شامخاً
لا يرتَجِفْ
***

إن كُنتَ من أحفادِ يَعرُبَ
فلتقفْ!
وأقرأ من التاريخِ
عن صَلَفِ الجدودِ
بل اغترِفْ!
واجهَلْ!
فإن جهالةَ العربيِّ
في وجهِ الجهولِ
لنا شَرَفْ
وتياسة ُّ في الحقِ
خيرُّ من خنوعِ
المائِقِ السَرِفِ
الخَرِفْ
***
لا تعترفْ
واطلب من الوحشِ اللئيمِ
بأن يُقِرَّ بما
اقترفْ
أشلاءُ أهلِكَ في العراءِ
ودمُّ شيخِكَ
لم يجَِفْ
لا تنس
حيفا والجليلَ
بفعلِ زيفٍ
مُحتَرفْ
هي أرضُ جَدِّكَ
صودِرتْ
من جيشِ غدرٍ
مُعتَسِفْ
واللاجئون
على امتدادِ الأرضِ
يهدوكَ السلامَ
ويعرفون بأن مثلكَ
لن يبيع ولن يحيدَ
عن الهدَفْ
***
لا تعتَرِفْ
فإن اعترفت سيقتلوكَ
على جريرةِ
ما سَلَفْ
هم جوَّعوكَ وجر

المزيد


باسمك أتغنى.. وبالكتابة لك ألقاك…ما أحلى أن تكون خواطري منك واليك. ..نجـــاتي..

أيلول 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , شعر, صوتيات, صور, عام, قصائد, مختارات

 باسمك أتغنى.. وبالكتابة لك ألقاك…

ما أحلى أن تكون خواطري منك واليك. ..

نجـــاتي.

نجـــاتي… 

باسمك أتغنى.. وبالكتابة لك ألقاك

ما أحلى أن تكون خواطري منك واليك

خواطري أكتبها اليك

***

إليك..

أكــاد أذوب اشتياقا اليك

لشدو العصافير في شفتيك

ولون الورود على وجنتيك

وطلّة فجر من عينيك

إلى راحتيك.. عناق يديك

خضر عينيك.. ضمك.. حنانك

أكــاد أذوب اشتياقا اليك

***

إلى مقلتيك.. إلى ثغرك

إلى لفتة من عيون المها

المزيد


لأول مرة أبوح وأنثر لكم عبر صفحات مكتوب بعض همساتي في الحب..

أيلول 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , شعر, صور, عام, قصائد, مختارات

لأول مرة أبوح وأنثر لكم عبر صفحات مكتوب بعض همساتي في الحب..

إلى شريكة عمري ودربي.. نجاتي

حبيبتي.. من أين أتيت؟ 

يا درّة الأعماق

 

وجدتكِِ.. وأيقنتُُُُُُ أنكِ 

هبة الله.. فدعوتكِ 

ورأيتك.. كما تخيلتك 

قطعة مني.. افتقدتك 

وعاهدتك.. وحين التقيتك

 

فجر لاح من ثغرك

 

ياطـيف أمــل 

يابعث أجــل 

ياســرّ أزل

 

يا أنـدى أيـام حـياتي 

يا سـرّ الفـن بأبـياتي 

أهواك.. 

أهواك..ولا أخفي اللوعـة

أحبك يا أجمل بدعة*

أنارت لي الفجر بطرقاتي

 

*** 

شبابك.. عانقه الطّـل 

وصباحك طـوّقه الفـلّ 

وطريقك باركه الظـل 

والحب لروعتـه روعـة 

غنيت وأنت بشـباكك 

وطرقتُ  على شـوق بابـك 

ففتحتِ.. على شـوق.. بابـك

 

***

 

وخرجنا للكون الرحب 

والركب يسير مع الركب 

ورشقنا الخطوة في الدرب 

من الصفر.. إلى القمة

المزيد


في الطريق إلى الوطن..

أيلول 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , شعر, صور, عام, فلسطين, قصائد, مختارات

في الطريق إلى الوطن 

في الطريق الذي يعبر العالم الموحش إلى الوطن..

بشر واجمون..

انتظار الرحيل طويل..

طويل.. إلى الوطن..

وأنا واقف في براري الحياة..

أعد نشيدي لأعبر هذا المساء..

أجمع اسئلتي في يدي..

أستعد لمعرفة مصيري..

أمضي بطيئاً إلى كهفي..

وأنشد حريتي في اعتزالي..

وأقلب الماضي.. 

بحثاً عن العشب بين الصخور..

الصخور التي في الطريق إلى الوطن..

***

 

الطريق إلى الوطن موحش..

معالمه من غبار وطين..

في الطريق رجل انهكته الوصايا..

عند منزل يتكسر مثل الحنين..

إلى الآخرين..

الذين يعانون من غربة الروح..

أو شهقة القلب عند اللقاء..

***

 

في الطريق إلى الوطن..

رأيت المرايا وعليها غبار الزمن..

رأيت النجوم مبعثرة في التراب..

في الطريق إلى الوطن..

أوقفني الزمن المتجمد عند الضفاف..

الزمان قصير..

وكـــل آت قريب..

والزمان .. أنا حين أهرم في وحدتي..

وتكتهل الروح في غربتي..

وأنا والطريق إلى الوطن..

كلانا وحيد..

***

 

كلانا انتهى عند وحدته..

اتحدنا معاً وانتهى في خُطاي..

والطريق إلى الوطن طريقي..

وآخر اغنية في فمي..

وآخر أمل في حياتي..

حنيني وشوقي وقرب اللقاء..

***

 

وأنا واقف في متاهات الحياة..

فوق أرض مجهولة..

مخاوف طفل..

وغربة كهل عن الوطن..

ودمي ونذوري..

ومخاوف روحي..

وطوفاني الابدي..

وسفينة نوحي..

وأنا واقف في الطريق إلى الوطن..

مُبصراً فوق سطح المياه..

بنهر الحياة..

عيوناً لغرقي..

تتلامع مثل النجوم..

وفوق الاشجار..

كواكب ميتة..

يتساقط منها الرماد..

على ضفة النهر..

وأنا واقف أرسم الأحلام..

على لوح ثلج..

وتسقط من وردة قطرات الندى..

***

 

يا نـــدى.. يا نـــدى..

كلما أحتمي من سهام الردى..

في ملاجئ روحي..

يمر الصدى..

ويخبرني أن روحي..

تهيم على وجهها..

وأن الهيام سُدى..

واقف في الطريق الى الوطن..

وفي الطريق الى الوطن..

حدثٌ في خُطى حدث..

وعذاب وراء عذاب..

ورفض بعد رفض..

ورحيل إثر رحيل..

***

 

كأن طريق العذاب..

الطريق إلى الوطن..

هو ذاك الطريق إلى الوطن..

ومازن.. مثل الصدى..

المزيد


من اعمال الموسيقار نصير شمة ..

أيلول 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, قصائد, مختارات

عدد من اعمال الموسيقار نصير شمة..
للتحميل اضغط على اسم المقطوعة

.

العامرية

حب العصافير

رحيل القمر ..

قصة حب شرقية ..

زهرة الالم ..

زاد الغرام

رقصة الفرس

رقصة الفرس ،، مقام نهاوند ..

ضوء الروح

للروح حديث

مقام آشور

مقام راست

من عاشور الى اشبلية

المزيد


نصير شمّا أكاليل سومر فوق ضريح العراق..

أيلول 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, قصائد, مختارات

نصير شمّا أكاليل سومر فوق ضريح العراق..
بقلم: خالد حاج بكري/ كاتب سوري

أنا مخلوق للعود " هكذا هجس " نصير شما " لزاهي وهبي في أمسية لا تنسى، عبارة لا يصحّ أن تخرج عرضا، وتفقد نصف معناها سلفا إن استطاع التجرؤ عليها أحد غير نصير، ولا تكتمل بعزف نصير الذي تنقله الأصابع ويصوغه جسده برمته، ولا تتميز بعنفوانها لمجرد نطقها، وتنقص عنه إذا تفوّه بها غيره عنه، وتسقط كبلورة ماسية على سطح صقيل عندما يقولها عراقيّ سومريّ الملامح عيناه تبرقان بهجة بما تستطيعه يداه.

shamma.jpg

للعود مع نصير ما يؤكد صدق ظنون هذا القادم من أرض الموسيقا إلى صحراواتنا المتعطشة، فأصابعه المتوفزة، تعبث بأوتار العود بانسياب لا يصدق، والأوتار المخادعة تستسلم، لتزدرد جلّ ما تملكه الأصابع، وفيما الأصوات تتبلور، وتحضر هياكل مكسوّة لحما ودما، تتقن الأوتار لعبة توسيع ميادينها، فتراوغ رضى وانصياعا، ليلهث نصير عزفا، ويداه تفرطان في صوغ ما تمكنت من استخراجه من ممكناتها، وتستولي لعبة الأوتار عليه، فيستسلم بدوره لغوايتها، ويستمنحها جسدها ولا تبخل، وتنتشي ولا ترضى، ترتعش ولا تنام، تنظر إليه بعينين شبقتين، تغويه بمساحاتها وبكاراتها التي لم تمس بعد، ويلهث نصير من جديد، مبحرا في عبابها الفسيح، مصمما على تحويل مائها المجهول إلى غابات نضيرة يستطيع البشر ارتيادها، وتنسّم جمالها، والتقوّت على زروعها وثمراتها، ينصب بزهو فوق عشبها الأخضر خياما، ويدقّ بفخر سارية، ويرفع على قمتها الشماء علما، ويدوّن على قماشه الفخم اسمه بعناية، والغانية ترمقه نصف راضية، تغمزه، تعاود فتح ذراعيها، وتدعوه إلى لجّ مائها، لتمثل أمام أنامله براريها الممكنة، وغاباتها المحتملة، وتتدفق أمام ناظريه ينابيع يخيّل لأصابعه أنها الأقدر على تفجيرها، ويحلم المبدع براياته المرفوعة فوق السارية، ويغوص من جديد، باحثا عن فوز لا يحققه أحد سوانا، وأمجاد تستبقيها الأوتار لنفسها، ويكتفي المبدعون الذين يستسلمون هكذا لغواية الأوتار، بفرح تقديم ما اقتنصته أصابعهم قبل أن تطويهم الأرض!

هو مخلوق لهذه الأوتار إذن، خادما وعبدا، يملك كلّه ليفنيه، والسيدة قبلت استخدامه، ومنحته بركة تدوين اسمه في سجلّ خدمها، الذين هدروا و يهدرون السنين في محاولات خلق جزر صغيرة ضمن ماء الامبراطورة الفسيح، ليفوزوا بتدوين أسمائهم على بواباتها، فآلهة البحر، هذه، الغانية التي تمنح بركة الاستعباد، قد تغضّ الطرف عن نصب حفنة منهم الرايات على استحياء، بعد إنفاق أعمارهم، ونحيب أنهم تنقصهم أعمار أخرى، وإثر توسّلات لا مثيل لها في ذلّها… أما عينا نصير شما، المتوهجتان فنا وفرحا وألقا، ففي جوفهما ما يصل هذا المخلوق للأوتار بتلك الشخوص التي برع أدباء التعبير الأكثر سموا في رسمها والتفنن في عرض ملامحها، ففيهما بريق عينيّ " زوربا "، ووثوب جسد " زارا " نيتشة، وصدق " غريب " كامو وبراءته المعقدة، التي تبدو لنا كذ

المزيد


أفلام: التراث الفلسطيني، دبكة، وإحياء الأعراس..

أيلول 4th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مختارات

أفلام: التراث الفلسطيني، دبكة، وإحياء الأعراس..

المزيد


رَجَوْتُكَ يا حبيبُ..”من فتًى فلسطيني إلى صديق طفولته”

أغسطس 24th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, التراث الشعبي الفلسطيني, سلام, شعر, فلسطين, قصائد

رَجَوْتُكَ يا حبيبُ.. د.عبد الرحمن صالح العشماوي 

"من فتًى فلسطيني إلى صديق طفولته"

دَعِ الرَّشَّـاشَ خَـلْفَـكَ يا حبـيبُ            وصـافِـحـْنِـي فأنتَ أخٌ قـريــبُ

رصـاصتُـكَ التي أطـلقْتَ نحوي            تُصــيـبُـكَ مـثلـما قلبي تُصيبُ

وقـاتـِلـُنا هــو المقـتــولُ فـيـنـا              وأَسْعَدُنا هـو الأشقى الكئيبُ
لـمـاذا يـا أخـي تــرتــدُّ نـحـوي            ووجهُكَ في مقابلتي غَضُوبُ؟!
ألـم نَسْكُـنْ مُـخيـَّمَـنـا جمـيـعاً             تُـشـارِكُـنـا طُفُولَتَنا الخُطُـوبُ؟!
ألـم نَشْـرَبْ مَـوَاجِـعـَنـا صِـغَـاراً            وَنَرْضَـعْهَـا كمـا رُضِعَ الحليبُ؟!
دَعِ الأعــداءَ لا تَــرْكَـنْ إليــهــم            فما يُـعـطيـكَ إلاَّ الغَــدْرَ (ذِيـبُ)
إذا امـتـدَّتْ يـدُ البـاغـي بـمـالٍ             إليــكَ فَـخَـلْفـَهُ هـدفٌ مُـرِيــبُ
لـنـا أرضٌ مُـبــارَكــةٌ دَهَـــاهَـــا            مـنَ الأعــداءِ عُـدْوانٌ رَهِــيــبُ
ألـم يُـدْفَــنْ أبي وأبــوكَ فيــهـا               و في عَـيـْـنَيْهِمَا دمعٌ صَبِيبُ؟!
ستَشْقَى ثم تَشْقَى حينَ تَنْأَى                بنا عـن طَـرْدِ غـاصِبِـهـا الدُّروبُ
أخي ورفـيــقَ

المزيد


التالي