انشودة فلسطينية مهداة لأطفال لأبطال الحجارة~ > .....ENGLISH
دعوة لزيارة منتديات *** ملحق:المدونة العلمية بتوقيت هـــولنـــدا

![]()
الاسم: مازن شما
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||




آذار 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, اخبار, اسلاميات, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, دين, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مجتمع, مختارات, ملف القدس.. ,

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات,
تشرين الأول 21st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, فلسطين, قصائد, مختارات,
مـات الموت/ بقلم:م.هاشم البدارين…
مات الموت يا غزة
وبقيت انت شامخة…
مات الموت ياغزة…بين ظفائر حرائرك..
الموت الجبان تربص بك….وهل كان يدري انك عصية على الموت..؟؟
لم تمت ..ولن تمت غزة…
فهذا الشريان لا زال يضخ بدماء الحياة…!
معلنا ولادة فجر الهزيمة لهم…!
وبقيتي عنوان الانتصار…
قتلوا فيكي الاطفال..؟؟ لا ضير…!
فأرضك ونساؤك خصبى….وتبقى حمم موتهم..نهجهم العقيم..!
ابشري …فاللون الاحمر لم يكن لولنا للحداد…!
انه لون الثأر والدم ..والقانون وسيد الادلة!
لا تيأسي…فالبحر نوارسه لا زالت تحلق..!
وستعود يوما قواربنا للابحار…
وسينثر البحارة الشباك على رمال شطئانك من جديد..!
توهجي …اكفهري…اصرخي..اعلني الميلاد وتألقي..!
استمري..واصلي..لا تنظري حولك..ولا تنتظري!
فما حولك همو الاشباح والوهم…وانتي كبد الحقيقة..!
علمينا يا غزة العزة كيف يكون الموت ولادة…!
علميا كيف تنسجي من لحم اطفالك شراع العودة لسفينة الخلاص!
لا تحزني ولا تذرفي دموع الفاجعة…واشرأبي!
فاعداؤك هم الاقزام…ومن باعوك هم اهل الردة..!
علمينا يا سمراء فلسطين كيف يُنبت الدم سنابل الحرية!
علمينا يا سيدة الاحرار..كيف تُحمل الاكفان رايات للنصر..!
عليمنا يا بليغة اللسان …وسيدة المواقف والنزال!
علمينا
أيلول 14th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , Technology, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, قصائد, كتب, مختارات, مدن فلسطينية,
أفلام متنوعة..قتل أسرى الحرب المصريين في العريش.. وشاهد الموت في غزة..
أيلول 14th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , Technology, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, قصائد, كتب, مختارات, مدن فلسطينية,
أيلول 13th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, شعر, فلسطين, قصائد, مختارات,
ما كنت يوماً
خائناً أو خائفاً
أو مُنحَرِفْ
***
خاضت خيولُ الغربِ
في بِرَكِ الدماءِ
إلى الرِكابِ
لكي نخافَ
ولم نَخَفْ
بل ظلَّ قلبُ القُدسِ
كصخرةِ الإسراءِ
صلباً شامخاً
لا يرتَجِفْ
***
إن كُنتَ من أحفادِ يَعرُبَ
فلتقفْ!
وأقرأ من التاريخِ
عن صَلَفِ الجدودِ
بل اغترِفْ!
واجهَلْ!
فإن جهالةَ العربيِّ
في وجهِ الجهولِ
لنا شَرَفْ
وتياسة ُّ في الحقِ
خيرُّ من خنوعِ
المائِقِ السَرِفِ
الخَرِفْ
***
لا تعترفْ
واطلب من الوحشِ اللئيمِ
بأن يُقِرَّ بما
اقترفْ
أشلاءُ أهلِكَ في العراءِ
ودمُّ شيخِكَ
لم يجَِفْ
لا تنس
حيفا والجليلَ
بفعلِ زيفٍ
مُحتَرفْ
هي أرضُ جَدِّكَ
صودِرتْ
من جيشِ غدرٍ
مُعتَسِفْ
واللاجئون
على امتدادِ الأرضِ
يهدوكَ السلامَ
ويعرفون بأن مثلكَ
لن يبيع ولن يحيدَ
عن الهدَفْ
***
لا تعتَرِفْ
فإن اعترفت سيقتلوكَ
على جريرةِ
ما سَلَفْ
هم جوَّعوكَ وجر
أيلول 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , شعر, صوتيات, صور, عام, قصائد, مختارات,
باسمك أتغنى.. وبالكتابة لك ألقاك…
ما أحلى أن تكون خواطري منك واليك. ..
نجـــاتي.

***
أكــاد أذوب اشتياقا اليك
لشدو العصافير في شفتيك
ولون الورود على وجنتيك
وطلّة فجر من عينيك
إلى راحتيك.. عناق يديك
خضر عينيك.. ضمك.. حنانك
أكــاد أذوب اشتياقا اليك
***
إلى مقلتيك.. إلى ثغرك
إلى لفتة من عيون المها
أيلول 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , شعر, صور, عام, قصائد, مختارات,
لأول مرة أبوح وأنثر لكم عبر صفحات مكتوب بعض همساتي في الحب..
إلى شريكة عمري ودربي.. نجاتي

حبيبتي.. من أين أتيت؟
يا درّة الأعماق
وجدتكِِ.. وأيقنتُُُُُُ أنكِ
هبة الله.. فدعوتكِ
ورأيتك.. كما تخيلتك
قطعة مني.. افتقدتك
وعاهدتك.. وحين التقيتك
فجر لاح من ثغرك
ياطـيف أمــل
يابعث أجــل
ياســرّ أزل
يا أنـدى أيـام حـياتي
يا سـرّ الفـن بأبـياتي
أهواك..
أهواك..ولا أخفي اللوعـة
أحبك يا أجمل بدعة*
أنارت لي الفجر بطرقاتي
***
شبابك.. عانقه الطّـل
وصباحك طـوّقه الفـلّ
وطريقك باركه الظـل
والحب لروعتـه روعـة
غنيت وأنت بشـباكك
وطرقتُ على شـوق بابـك
ففتحتِ.. على شـوق.. بابـك
***
وخرجنا للكون الرحب
والركب يسير مع الركب
ورشقنا الخطوة في الدرب
من الصفر.. إلى القمة
أيلول 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , شعر, صور, عام, فلسطين, قصائد, مختارات,
في الطريق إلى الوطن
في الطريق الذي يعبر العالم الموحش إلى الوطن..
بشر واجمون..
انتظار الرحيل طويل..
طويل.. إلى الوطن..
وأنا واقف في براري الحياة..
أعد نشيدي لأعبر هذا المساء..
أجمع اسئلتي في يدي..
أستعد لمعرفة مصيري..
أمضي بطيئاً إلى كهفي..
وأنشد حريتي في اعتزالي..
وأقلب الماضي..
بحثاً عن العشب بين الصخور..
الصخور التي في الطريق إلى الوطن..
***
الطريق إلى الوطن موحش..
معالمه من غبار وطين..
في الطريق رجل انهكته الوصايا..
عند منزل يتكسر مثل الحنين..
إلى الآخرين..
الذين يعانون من غربة الروح..
أو شهقة القلب عند اللقاء..
***
في الطريق إلى الوطن..
رأيت المرايا وعليها غبار الزمن..
رأيت النجوم مبعثرة في التراب..
في الطريق إلى الوطن..
أوقفني الزمن المتجمد عند الضفاف..
الزمان قصير..
وكـــل آت قريب..
والزمان .. أنا حين أهرم في وحدتي..
وتكتهل الروح في غربتي..
وأنا والطريق إلى الوطن..
كلانا وحيد..
***
كلانا انتهى عند وحدته..
اتحدنا معاً وانتهى في خُطاي..
والطريق إلى الوطن طريقي..
وآخر اغنية في فمي..
وآخر أمل في حياتي..
حنيني وشوقي وقرب اللقاء..
***
وأنا واقف في متاهات الحياة..
فوق أرض مجهولة..
مخاوف طفل..
وغربة كهل عن الوطن..
ودمي ونذوري..
ومخاوف روحي..
وطوفاني الابدي..
وسفينة نوحي..
وأنا واقف في الطريق إلى الوطن..
مُبصراً فوق سطح المياه..
بنهر الحياة..
عيوناً لغرقي..
تتلامع مثل النجوم..
وفوق الاشجار..
كواكب ميتة..
يتساقط منها الرماد..
على ضفة النهر..
وأنا واقف أرسم الأحلام..
على لوح ثلج..
وتسقط من وردة قطرات الندى..
***
يا نـــدى.. يا نـــدى..
كلما أحتمي من سهام الردى..
في ملاجئ روحي..
يمر الصدى..
ويخبرني أن روحي..
تهيم على وجهها..
وأن الهيام سُدى..
واقف في الطريق الى الوطن..
وفي الطريق الى الوطن..
حدثٌ في خُطى حدث..
وعذاب وراء عذاب..
ورفض بعد رفض..
ورحيل إثر رحيل..
***
كأن طريق العذاب..
الطريق إلى الوطن..
هو ذاك الطريق إلى الوطن..
ومازن.. مثل الصدى..
أيلول 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, قصائد, مختارات,
عدد من اعمال الموسيقار نصير شمة..
للتحميل اضغط على اسم المقطوعة
.
أيلول 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, قصائد, مختارات,
أنا مخلوق للعود " هكذا هجس " نصير شما " لزاهي وهبي في أمسية لا تنسى، عبارة لا يصحّ أن تخرج عرضا، وتفقد نصف معناها سلفا إن استطاع التجرؤ عليها أحد غير نصير، ولا تكتمل بعزف نصير الذي تنقله الأصابع ويصوغه جسده برمته، ولا تتميز بعنفوانها لمجرد نطقها، وتنقص عنه إذا تفوّه بها غيره عنه، وتسقط كبلورة ماسية على سطح صقيل عندما يقولها عراقيّ سومريّ الملامح عيناه تبرقان بهجة بما تستطيعه يداه.

للعود مع نصير ما يؤكد صدق ظنون هذا القادم من أرض الموسيقا إلى صحراواتنا المتعطشة، فأصابعه المتوفزة، تعبث بأوتار العود بانسياب لا يصدق، والأوتار المخادعة تستسلم، لتزدرد جلّ ما تملكه الأصابع، وفيما الأصوات تتبلور، وتحضر هياكل مكسوّة لحما ودما، تتقن الأوتار لعبة توسيع ميادينها، فتراوغ رضى وانصياعا، ليلهث نصير عزفا، ويداه تفرطان في صوغ ما تمكنت من استخراجه من ممكناتها، وتستولي لعبة الأوتار عليه، فيستسلم بدوره لغوايتها، ويستمنحها جسدها ولا تبخل، وتنتشي ولا ترضى، ترتعش ولا تنام، تنظر إليه بعينين شبقتين، تغويه بمساحاتها وبكاراتها التي لم تمس بعد، ويلهث نصير من جديد، مبحرا في عبابها الفسيح، مصمما على تحويل مائها المجهول إلى غابات نضيرة يستطيع البشر ارتيادها، وتنسّم جمالها، والتقوّت على زروعها وثمراتها، ينصب بزهو فوق عشبها الأخضر خياما، ويدقّ بفخر سارية، ويرفع على قمتها الشماء علما، ويدوّن على قماشه الفخم اسمه بعناية، والغانية ترمقه نصف راضية، تغمزه، تعاود فتح ذراعيها، وتدعوه إلى لجّ مائها، لتمثل أمام أنامله براريها الممكنة، وغاباتها المحتملة، وتتدفق أمام ناظريه ينابيع يخيّل لأصابعه أنها الأقدر على تفجيرها، ويحلم المبدع براياته المرفوعة فوق السارية، ويغوص من جديد، باحثا عن فوز لا يحققه أحد سوانا، وأمجاد تستبقيها الأوتار لنفسها، ويكتفي المبدعون الذين يستسلمون هكذا لغواية الأوتار، بفرح تقديم ما اقتنصته أصابعهم قبل أن تطويهم الأرض!
هو مخلوق لهذه الأوتار إذن، خادما وعبدا، يملك كلّه ليفنيه، والسيدة قبلت استخدامه، ومنحته بركة تدوين اسمه في سجلّ خدمها، الذين هدروا و يهدرون السنين في محاولات خلق جزر صغيرة ضمن ماء الامبراطورة الفسيح، ليفوزوا بتدوين أسمائهم على بواباتها، فآلهة البحر، هذه، الغانية التي تمنح بركة الاستعباد، قد تغضّ الطرف عن نصب حفنة منهم الرايات على استحياء، بعد إنفاق أعمارهم، ونحيب أنهم تنقصهم أعمار أخرى، وإثر توسّلات لا مثيل لها في ذلّها… أما عينا نصير شما، المتوهجتان فنا وفرحا وألقا، ففي جوفهما ما يصل هذا المخلوق للأوتار بتلك الشخوص التي برع أدباء التعبير الأكثر سموا في رسمها والتفنن في عرض ملامحها، ففيهما بريق عينيّ " زوربا "، ووثوب جسد " زارا " نيتشة، وصدق " غريب " كامو وبراءته المعقدة، التي تبدو لنا كذ
أيلول 4th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مختارات,
أفلام: التراث الفلسطيني، دبكة، وإحياء الأعراس..
أغسطس 24th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, التراث الشعبي الفلسطيني, سلام, شعر, فلسطين, قصائد,
رَجَوْتُكَ يا حبيبُ.. د.عبد الرحمن صالح العشماوي
"من فتًى فلسطيني إلى صديق طفولته"
دَعِ الرَّشَّـاشَ خَـلْفَـكَ يا حبـيبُ وصـافِـحـْنِـي فأنتَ أخٌ قـريــبُ
رصـاصتُـكَ التي أطـلقْتَ نحوي تُصــيـبُـكَ مـثلـما قلبي تُصيبُ
وقـاتـِلـُنا هــو المقـتــولُ فـيـنـا وأَسْعَدُنا هـو الأشقى الكئيبُ
لـمـاذا يـا أخـي تــرتــدُّ نـحـوي ووجهُكَ في مقابلتي غَضُوبُ؟!
ألـم نَسْكُـنْ مُـخيـَّمَـنـا جمـيـعاً تُـشـارِكُـنـا طُفُولَتَنا الخُطُـوبُ؟!
ألـم نَشْـرَبْ مَـوَاجِـعـَنـا صِـغَـاراً وَنَرْضَـعْهَـا كمـا رُضِعَ الحليبُ؟!
دَعِ الأعــداءَ لا تَــرْكَـنْ إليــهــم فما يُـعـطيـكَ إلاَّ الغَــدْرَ (ذِيـبُ)
إذا امـتـدَّتْ يـدُ البـاغـي بـمـالٍ إليــكَ فَـخَـلْفـَهُ هـدفٌ مُـرِيــبُ
لـنـا أرضٌ مُـبــارَكــةٌ دَهَـــاهَـــا مـنَ الأعــداءِ عُـدْوانٌ رَهِــيــبُ
ألـم يُـدْفَــنْ أبي وأبــوكَ فيــهـا و في عَـيـْـنَيْهِمَا دمعٌ صَبِيبُ؟!
ستَشْقَى ثم تَشْقَى حينَ تَنْأَى بنا عـن طَـرْدِ غـاصِبِـهـا الدُّروبُ
أخي ورفـيــقَ
أغسطس 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, عام, قصائد, مختارات,
أغسطس 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , تراث, شعر, صوتيات, صور, فلسطين, قصائد,
محمد جمجوم, فؤاد حجازي, عطا الزير
قصة هؤلاء الأبطال الثلاثة بدأت بثورة ولم تنته حتى اليوم, بدأت عندما اعتقلت قوات الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين إثر ثورة البراق ، هذه الثورة التي بدأت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 آب 1929 بمناسبة " ذكرى تدمير هيكل سليمان" أتبعوها في اليوم التالي 15/آب بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق " مايسمى بحائط المبكى اليوم" وهناك رفعوا العلم الصهيوني وراحوا ينشدون " النشيد القومي الصهيوني" وشتموا المسلمين … وكان اليوم التالي هو يوم الجمعة 16/آب والذي صادف ذكرى المولد النبوي الشريف, فتوافد المسلمين للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية اليهود الاستيلاء علية.. فكان لا بد من الصدام بين العرب والصهاينة في مختلف المناطق الفلسطينية.
كان الاعتقال يحمل معناً واضحاً بالدعم التام والمطلق للصهاينة, وهذا ما لم يرضى به أهالي كل من صفد والخليل وباقي المدن والقرى الفلسطينية ، ولهذا قامت قوات الشرطة باعتقال 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق وحكمت عليهم بالإعدام وقد تم تخفيف هذه العقوبة إلى السجن المؤبد عن 23 منهم مع الحفاظ على عقوبة الإعدام بحق الشهداء الثلاثة , محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير. ونبذة من حياة الشهداء تبين مدى دعم القوات البريطانية للصهاينة ورفضها لأي شكل من أشكال المقاومة ضدهم.
أول الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق وأصغرهم سنا.
ولد في مدينة صفد وتلقى فيها دراسته الابتدائية ثم الثانوية في الكلية الاسكتلندية، وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية ببيروت. عرف منذ صغره بشجاعته وجرأته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه. وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي أعقبت أحداث البراق سنة 1929 وقتل وجرح فيها مئات الأشخاص، أصدرت حكومة الانتداب حكما بإعدام 26 شخصا عربيا من المشاركين فيها ثم استبدلت به حكم السجن المؤبد على 23 شخصا وأكدت الحكم بإعدام الثلاثة الآخرين وهم فؤاد حسن حجازي، وعطا الزير، ومحمد جمجوم.
وحددت يوم 17/ 6/ 1930 موعداً لتنفيذ الأحكام على الرغم من الاستنكارات والاحتجاجات العربية. وقد خلد الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان في قصيدته الشهداء الثلاثة (الثلاثاء الحمراء).
هو واحد من الشهداء الثلاثة الاوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطانية سنة 1929 عقب ثورة البراق.
ولد في مدينة الخليل وتلقى دراسته الابتدائية فيها. وعندما خرج للحياة عرف بمقاومته للصهيونيون فكان يتقدم المظاهرات التي تقوم في أرجاء مدينة الخليل احتجاجا على شراء أراضي العرب أو اغتصابها.
وبعد أن شملت ثورة البراق (1929) عددا كبيرا من المدن والقرى في مقدمتها يافا وحيفا وصفد بالإضافة إلى القدس، كان لا بد من الصدام بين عرب مدينة الخليل والصهاينة، حيث قاد المظاهرات هناك.
قبضت السلطات البريطانية على عدد من العرب في مقدمتهم محمد خليل جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي وأصدرت أحكاما بإعدام 26عربيا ثم استبدلت بالإعدام السجن المؤبد لثلاثة وعشرين منهم وأبقت حكم الإعدام على هؤلاء الأبطال الثلاثة وحددت يوم الثلاثاء 1930/6/17 موعدا لتنفيذه في سجن عكا، ولم تستجب هذه السلطات للمطالية بتخفيض حكم الإعدام عليهم إلى السجن المؤبد.
وعندما أبلغهم الجلاد موعد تنفيذ الحكم بدأ محمد جمجوم ورفيقاه بإنشاد نشيد: "يا ظلام السجن خيم"، ثم استقبلوا زائريهم قبل إعدامهم بساعة وأخذوا بتعزيتهم وتشجيعهم وهم وقوف بملابس السجن الحمراء. وفي الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء 1930/6/17 نفذ حكم الإعدام شنقا بالشهيد محمد جمجوم، وكان ثاني القافلة الثلاثية رغم أنه كان مقررا أن يكون ثالثهما فقد حطم قيده وزاحم رفيقه عطا الزير على الدور الثاني حتى فاز ببغيته.
واحد من الشهداء الثلاثة الأوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق.
ولد في مدينة الخليل، وألم بالقراءة والكتابة إلماما قليلا، وكان يقرض الشعر أحيانا.
عمل في عدة مهن يدوية، واشتغل في الزراعة، وعرف عنه منذ الصغر جرأته وقوته الجسمانية، واشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجا على هجرة الصهيونيين إلى فلسطين، ولا سيما إلى مدينة الخليل. وفي ثورة البراق عام 1929 هب عطا الزي
أغسطس 17th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سلام, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, عام, فلسطين, قصائد, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية,
الأغنية الشعبية الفلسطينية تؤرخ النكبة
الأغنية الشعبية أحد الجوانب الهامة من تراثنا الشعبي في مجال فنونه القولية, وهي في حقيقتها تعبر عن مشاعر وعواطف وانفعالات ناتجة عن تأثر بحدث أما أن يكون في السرور, أو يكون فيه الحزن والألم. كما وأن الأغنية الشعبية قد تؤثر في الحدث بمثل ما تتأثر به. فتأتي الأغنية الشعبية عفوية صادقة التعبير ترسم الحدث بدقة ثم الأثر الذي تركه الحدث على نفسية المبدع الشعبي سواء أكان زجالا أو بداعة.
وهذا يعني بوضوح أن الأغنية الشعبية تقسم من حيث جنس المغني أو المبدع إلى قسمين:
1ـ أغاني منقولة من أجيال سابقة ويرددها من يسمى بالقويلة.
2ـ أغاني النساء.
أغاني الرجال يمكن أن نقسمها إلى قسمين أيضا:
أ ـ أغاني منقولة من أجيال سابقة ويرددها من يسمى بالقويلة.
ب ـ أغاني من إبداع المغني وهي الأغاني التي تنسب لهذا المغني وأنه هو قاتلها ومغنيها.
وغالبا ما يسمى بالزجل وقائله زجال, والبعض يسميه بالقصيد وقائله الشاعر حيث يغني مع الربابة.
أغاني النساء: تتميز أغاني النساء بأن معظمها منقول من جيل إلى جيل وأحيانا من منطقة إلى أخرى.
وأفضل أغاني النساء ما جاء عفويا ونتيجة حدث كما أسلفنا وهذا الدور تقوم به امرأة ذات قدرة على التعبير والنظم وهي التي تسمى البداعة.
ويتساءل البعض عن ملامح الأغنية الشعبية الفلسطينية ومدى قدرتها على التعبير عن الحدث ورسمه بالكلمات البديعة لا بريشة الفنان.
ومن الذين يتساءلوا عن ذلك الأخت هالة مراد أحدى المذيعات في إذاعة لندن حين وجهت لي هذا السؤال ضمن برنامج البث المشترك لصوت فلسطين وإذاعة لندن, فأجبتها: إن من أهم الملامح للأغنية الشعبية الفلسطينية هو الصدق ومواكبة الحدث, ومن أراد أن يؤرخ للقضية الفلسطيني منذ مطلع هذا القرن وحتى الآن فما عليه إلا أن يعود إلى ملف الأغاني الشعبية ليجد فيها الوثيقة الصادقة والوصف الدقيق لمجريات الأحداث زمانا ومكانا وإنسانا.
ويعلم الجميع أن بلادنا مرت بمراحل سياسية كثيرة الاضطرابات منذ مطلع العشرينيات حتى عام 1948 وما بعد ذلك.
ولقد سجلت الأغنية الشعبية الفلسطينية هذه الأحداث منذ أوائل العشرينات مرورا بثورة البراق ثم ثورة القسام عام 1936 والإضراب العام عام 1936 وحرب عام 1948, ثم حرب 1967 وما تلاها من سنوات الاحتلال التي عانى فيها شعبنا أنواعا متعددة من المآسي وقدم العديد من التضحيات توجت بالانتفاضة وانتهاء بما نعيشه.
وقبل أن نتحدث عن الحدث التاريخ الهام الذي مرت به بلادنا وهو حرب 1948 وما نتج عنها من عمليات تهجير وطرد من عدد كبير من قرى ومدن فلسطين, لا بد من بيان المراحل التي مرت بها الأغنية الشعبية من اختفاء أو بروز.
ومما لاشك فيه أن الحدث يؤثر على الأغنية الشعبية فإما أن تبرز فيه أو أنه يوقفها وهذا ما حدث فعلا في مراحل رئيسية ثلاث في حياة شعبنا ففي عام 1948 توقف الغناء لأكثر من ثلاثة أعوام, حيث كانت تقام الأفراح دون غناء في معظمها, ثم بدأت العودة إلى الغناء وكان على رأسها الأغاني التي تذكر البلاد والهجرة فيها وما حل بالناس بعد ذلك.
وفي عام 1967 مر شعبنا بنفس الكارثة وعم الوجوم البلاد لأكثر من أربع سنوات ثم انطلق الغناء للبحث عن سبل مقاومة الاحتلال.
وفي عام 1987م كانت الانتفاضة حيث توقف الغناء للعريس وصار الغناء للشهداء لمدة تزيد عن عامين ونصف, وكانت هذه الأغاني تحثم على مواصلة الانتفاضة يرافقها مجموعة ضخمة من أغاني الفرق الفنية على الكاسيت.
واسمحوا لي الآن أن أقدم بعضا من الأغاني الشعبية التي أرخت للنضال الفلسطيني منذ أكثر من سبعين سنة ثم توقفت بعد عام 1948 لنرى مدى مساهمة الأغنية الشعبية في هذا الحدث المؤلم أو تأثرها به.
وهنا لا بد من عودة إلى عام 1936 وإلى ثورة شعبنا و إضرابه المشهور في هذه الحقبة ويحضرني مجموعة من الأزجال التي قيلت في بعض المناسبات لتؤرخ لتلك الأحداث بكل الدقة والصدق ولتكون هي وغيرها من المراجع التاريخية لهذه الحقبة:
1ـ نوح إبراهيم الصوت الإعلامي المشهور لثورة عام 1936 قال يمدح امرأة من عصيرة الشمال استشهد ابنها الوحيد في إحدى المعارك قرب نابلس:
***
الثورة الأخيرة وبقرية إسمها عصيرة
بجمال نابلس الشهيرة جرت هالقصة التاريخية
1ـ شاعر الربابة محمد أبو شمسية أبن الخليل قال عن : اضراب عام 1936:
سنة 36 ياما جرى النا يا دولاب الدنيا علينا دار
يوم الاثنين كان أول اضرابنا اضراب في الدنيا وكل ابحار
ملكوها من الشام لساحل البحر ملكوا ميامن أرضننا واسار
زعماءنا كشفوا الحقيقة نبهوا والكل منهم قد غدا سهار
زعماء فلسطين ربي يجيرهم والكل منهم عالي المقدار
3ـ أما شاعر الربابة الفلسطيني المشهور محارب ذيب: فقد وصف معركة العرقوب عام 1936 ومعركة بني نعيم في رسالة باسم عبد القادر الحسيني أرسلها إلى عمه الحاج أمين الحسيني في دمشق:
التقينا خمس قواد في ساحة الوغى معانا شباب مسلحة ببارود
معانا أبو دية يا عز ما انتخا ما مثله بالملك ما صارش موجود
معانا إبراهيم خليف وهو عصابته بيده بارودة وشغل ابن داود
ومعانا أبو الوليد ويا طيب الثنا وسد على العسكر ثلاث سدود
وأنا عبد القادر بيك يا عمي ما بينهم يا ديمة للذكرى بالملك موجود
احرقنا لادبابات يا عمي جميعها اكسبنا
أغسطس 13th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مختارات,
منشورات فدائية على جدران إسرائيل .. للشاعر الكبير نزار قباني
1
لن تجعلوا من شعبنا
شعبَ هنودٍ حُمرْ..
فنحنُ باقونَ هنا..
في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها
إسوارةً من زهرْ
فهذهِ بلادُنا..
فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمرْ
فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعرْ
مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها
مثلَ حشيشِ البحرْ..
مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها
في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها
في قمحِها المُصفرّْ
مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها
باقونَ في آذارها
باقونَ في نيسانِها
باقونَ كالحفرِ على صُلبانِها
ياقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..
وفي الوصايا العشرْ..
2
لا تسكروا بالنصرْ…
إذا قتلتُم خالداً.. فسوفَ يأتي عمرْو
وإن سحقتُم وردةً..
فسوفَ يبقى العِطرْ
3
لأنَّ موسى قُطّعتْ يداهْ..
ولم يعُدْ يتقنُ فنَّ السحرْ..
لأنَّ موسى كُسرتْ عصاهْ
ولم يعُدْ بوسعهِ شقَّ مياهِ البحرْ
لأنكمْ لستمْ كأمريكا.. ولسنا كالهنودِ الحمرْ
فسوفَ تهلكونَ عن آخركمْ
فوقَ صحاري مصرْ…
4
المسجدُ الأقصى شهيدٌ جديدْ
نُضيفهُ إلى الحسابِ العتيقْ
وليستِ النارُ، وليسَ الحريقْ
سوى قناديلٍ تضيءُ الطريقْ
5
من قصبِ الغاباتْ
نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغاباتْ
من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ
من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأمواتْ
من الطباشيرِ، من الألواحِ، من ضفائرِ البناتْ
من خشبِ الصُّلبانِ، ومن أوعيةِ البخّورِ، من أغطيةِ الصلاةْ
من ورقِ المصحفِ نأتيكمْ
من السطورِ والآياتْ…
فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ، وفي الماءِ، وفي النباتْ
ونحنُ معجونونَ بالألوانِ والأصواتْ..
لن تُفلتوا.. لن تُفلتوا..
فكلُّ بيتٍ فيهِ بندقيهْ
من ضفّةِ النيلِ إلى الفراتْ
6
لن تستريحوا معنا..
كلُّ قتيلٍ عندنا
يموتُ آلافاً من المراتْ…
7
إنتبهوا.. إنتبهوا…
أعمدةُ النورِ لها أظافرْ
وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ
والموتُ في انتظاركم في كلِّ وجهٍ عابرٍ…
أو لفتةٍ.. أو خصرْ
الموتُ مخبوءٌ لكم.. في مشطِ كلِّ امرأةٍ..
وخصلةٍ من شعرْ..
8
يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ
عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..
إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا
فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ
والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا
فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ
هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ
قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ
9
ننصحُكم أن تقرأوا ما جاءَ في الزّبورْ
ننصحُكم أن تحملوا توراتَكم
وتتبعوا نبيَّكم للطورْ..
فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضورْ
من بابِ كلِّ جامعٍ..
من خلفِ كلِّ منبرٍ مكسورْ
سيخرجُ الحجّاجُ ذاتَ ليلةٍ.. ويخرجُ المنصورْ
10
إنتظرونا دائماً..
في كلِّ ما لا يُنتظَرْ
فنحنُ في كلِّ المطاراتِ، وفي كلِّ بطاقاتِ السفرْ
نطلعُ في روما، وفي زوريخَ، من تحتِ الحجرْ
نطلعُ من خلفِ التماثيلِ وأحواضِ الزَّهرْ..
رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ
في غضبِ الرعدِ، وزخاتِ المطرْ
يأتونَ في عباءةِ الرسولِ، أو سيفِ عُمرْ..
نساؤنا.. يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ على دمعِ الشجرْ
يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ، بوجدانِ البشرْ
يحملنَ أحجارَ فلسطينَ إلى أرضِ القمرْ..
11
لقد سرقتمْ وطناً..
فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
صادرتُمُ الألوفَ من بيوتنا
وبعتمُ الألوفَ من أطفالنا
فصفّقَ العالمُ للسماسرهْ..
سرقتُمُ الزيتَ من الكنائسِ
سرقتمُ المسيحَ من بيتهِ في الناصرهْ
فصفّقَ العالمُ للمغامرهْ
وتنصبونَ مأتماً..
إذا خطفنا طائرهْ
12
تذكروا.. تذكروا دائماً
بأنَّ أمريكا – على شأنها –
ليستْ هيَ اللهَ العزيزَ القديرْ
وأن أمريكا – على بأسها –
لن تمنعَ الطيورَ أن تطيرْ
قد تقتلُ الكبيرَ.. بارودةٌ
صغيرةٌ.. في يدِ طفلٍ صغيرْ
13
ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعامْ
لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشرةٍ.. ولا بألفِ عامْ
طويلةٌ معاركُ التحريرِ كالصيامْ
ونحنُ باقونَ على صدوركمْ..
كالنقشِ في الرخامْ..
باقونَ في صوتِ المزاريبِ.. وفي أجنحةِ الحمامْ
باقونَ في ذاكرةِ الشمسِ، وفي دفاترِ الأيامْ
باقونَ في شيطنةِ الأولادِ.. في خربشةِ الأقلامْ
باقونَ في الخرائطِ الملوّنهْ
باقونَ في شعر امرئ القيس..
وفي شعر أبي تمّامْ..
باقونَ في شفاهِ من نحبّهمْ
باقونَ في مخارجِ الكلامْ..
14
موعدُنا حينَ يجيءُ المغيبْ
موعدُنا القادمُ في تل أبيبْ
"نصرٌ من اللهِ وفتحٌ قريبْ"
15
ليسَ حزيرانُ سوى يومٍ من الزمانْ
وأجملُ الورودِ ما ينبتُ في حديقةِ الأحزانْ..
16
للحزنِ أول
أغسطس 12th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مختارات, مدن فلسطينية,
نزار قباني: متى يعلنون وفاة العرب؟
نزار قباني: متى يعلنون وفاة العرب؟/فيديو
أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العَرَبْ
تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ…
وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ
وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى
ككلّ العصافير فوق الشجرْ…
أحاول رسم بلادٍ
تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما
فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي
وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ…
2
أحاولُ رسْمَ بلادٍ…
لها برلمانٌ من الياسَمينْ.
وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ.
تنامُ حمائمُها فوق رأسي.
وتبكي مآذنُها في عيوني.
أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري.
ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني.
ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني.
أحاولُ رسْمَ بلادٍ…
تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ
وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني
3
أحاول رسم مدينةِ حبٍ…
تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ…
فلايذبحون الأنوثةَ فيها…ولايقمَعون الجَسَدْ…
4
رَحَلتُ جَنوبا…رحلت شمالا…
ولافائدهْ…
فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها نكهةٌ واحدهْ…
وكلُ النساءِ لهنّ - إذا ما تعرّينَ-
رائحةٌ واحدهْ…
وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ
ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ.
5
أحاول منذ البداياتِ…
أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ…
رفضتُ الكلامَ المُعلّبَ دوما.
رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ…
6
أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها.
فبعضُ القصائدِ قبْرٌ ،
وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ.
وواعدتُ آخِرَ أنْثى…
ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ…
7
أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي
ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ…
وأنفُضَ عني غُباري.
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ…
أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ…
وداعا قريشٌ…
وداعا كليبٌ…
وداعا مُضَرْ…
8
أحاول رسْمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ
سريري بها ثابتٌ
ورأسي بها ثابتٌ
لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين السُفُنْ…
ولكنهم…أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي.
ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ الوطنْ…
9
أحاول منذ الطفولةِ
فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ
وأسّستُ أولَ فندقِ حبٍ…بتاريخ كل العربْ…
ليستقبلَ العاشقينْ…
وألغيتُ كل الح
أغسطس 12th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , الأخبار العربية والاقليمية, تراث, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, عام, قصائد, مختارات,
ولا رأينا مرة آشور بانيبال
فكل ما تبقى لمتحف التاريخ
اهرام من النعال !!
***
من الذى ينقذنا من حالة الفصام؟
من الذى يقنعنا بأننا لم نهزم؟
ونحن كل ليلة
نرى على الشاشات جيشا جائعا وعاريا…
يشحذ من خنادق العداء
(ساندويشة)
وينحنى .. كى يلثم الأقدام !!
***
لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام
جميع ما يمر فى حياتنا
ليس سوى أفلام
زواجنا مرتجل
وحبنا مرتجل
كما يكون الحب فى بداية الأفلام
وموتنا مقرر
كما يكون الموت فى نهاية الأفلام !!
***
لم ننتصر يوما على ذبابة
لكنها تجارة الأوهام
فخالد وطارق وحمزة
وعقبة بن نافع
والزبير والقعقاع والصمصام
مكدسون كلهم.. فى علب الأفلام
***
هزيمة .. وراءها هزيمة
كيف لنا أن نربح الحرب
إذا كان الذين! مثلوا
صوروا .. وأخرجوا
تعلموا القتال فى وزارة الاعلام !!
***
فى كل عشرين سنة
يأتى إلينا حاكم بأمره
ليحبس السماء فى قارورة
ويأخذ الشمس الى منصة الاعدام!
***
فى كل عشرين سنة
يأتى إلينا نرجسى عاشق لذاته
ليدعى بأنه المهدى .. والمنقذ
والنقى .. والتقى.. والقوى
والواحد .. والخالد
ليرهن البلاد والعباد والتراث
والثروات والأنهار
والأشجار والثمار
والذكور والاناث
والأمواج والبحر
على طاولة القمار..
فى كل عشرين سنة
يأتى إلينا رجل معقد
يحمل فى جيوبه أصابع الألغام
***
ليس جديدا خوفنا
فالخوف كان دائما صديقنا
من يوم كنا نطفة
فى داخل الأرحام
***
أغسطس 12th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , Technology, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, الكمبيوتر, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, شعر, صوتيات, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, قصائد, كتب, مختارات, مدن فلسطينية,
أفلام جرائم حرب إسرائيلية..
















وهناك