تشرين الثاني 21st, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, التطهير العرقي في فلسطين, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك,
,
كيف يَسْتملك الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي التراثَ الفلسطيني..
رحيلا مزراحي *
* الكاتبة وقعت على عريضة مقاطعة إسرائيل الثقافية، وهي حاصلة على اللقب الثاني في الأدب واللغة العربية، واللقب الأول في الفنون..
مقدمة:
قامت الحركةُ الصهيونية، وبعد ذلك دولةُ إسرائيل، بجهودٍ كبيرةٍ لربط ثقافة مهاجريها الأوروبيين بالتراث المحلّي، الذي هو جزءٌ لا يتجزّأ من تراث المنطقة العربية، وذلك في إطار ادّعاء "عودة شعب أصلي إلى وطنه بعد ألفيْ عام." ولذا تبنّت الحركةُ الصهيونيةُ عناصرَ مختلفةً، أصلُها في التراث الفلسطيني؛ أو أنها، بلغةٍ نقديةٍ ما، استملكتْها لمصلحتها.
عامَ 1992 جرى نقاشٌ بين جمهور الفنّ الكندي حول قضية استملاك ثقافةِ شعوبِ شماليّ أمريكا الأصلية، وبُحثتْ في إطاره مسائلُ عدّة مثل: "استخدام كاتبٍ ثقافةً ليست له،" "أيصحّ سردُ قصة الآخر؟،" "أتُمكن سرقةُ ثقافةٍ أخرى؟"… وعلى إثر هذا النقاش حَدّدتْ نقابةُ الكتّاب الكنديين الاستملاكَ الثقافي بقولها: "إنه أخذُ المِلْكِيّة الثقافية والتعبيرات أو النتاج الثقافي، والتاريخِ وطرقِ المعرفة، من ثقافةٍ أخرى، وتحقيقُ الأرباح على حساب الشعب الذي يَمْلك تلك الثقافةَ."1
منذ ثلاثينات القرن الماضي على الأقلّ،2 وثمة باحثون فلسطينيون يُنْجِزون كتاباتٍ تبحث في ظواهرَ ومميّزاتٍ تُشْبه ظواهرَ الخطاب الأكاديمي الغربي ومميّزاتِه في ما يخصّ قضيةَ "الاستملاك الثقافي": أيْ قضيةَ سلب التراث الفلسطيني. وهناك كتاباتٌ كثيرةٌ عن استيلاء الصهيونية وإسرائيل على التراث الفلسطيني،3 مثل مصادرة موادّ غذائية كالحمّص والفلافل وزيتِ الزيتون. كما تمّت مصادرةُ الأزياء، إذ ارتدى الصهاينةُ الأوائلُ ملابسَ فلسطينيةً، واستََخدمتْ شركةُ الطيران الإسرائيلية "إلعال" الثوبَ الفلسطينيَّ المطرَّزَ أساسًا لتصميم ملابسِ مضيفاتها.
إضافةً إلى ذلك تبنّى ملحّنون صهاينة عناصرَ موسيقيةً عربيةً: فأصبحت الدبكةُ جزءًا من الرقص الإسرائيلي الشعبي، بل من الرقص الذي يمثِّل إسرائيلَ في مناسباتٍ دولية. وثمة أدبياتٌ كثيرةٌ عن سلب المكتبات الفلسطينية (الكتب والمخطوطات)، وسرقةِ أرشيف الأفلام الفلسطيني، وسلبِ الآثار.
يبحث هذا المقال، المؤسَّسُ على بحثٍ أشمل، في ظواهر الاستملاك التي تحقّقتْ بواسطة الفنّ التشكيلي الإسرائيلي القانوني/الرسمي، كما تصنّفه المتاحفُ، وصالاتُ العرض، والأكاديميا الإسرائيلية، وكُتُبُ الفنّ التي تُصْدرها مؤسّسةُ الفنّ التشكيلي الإسرائيلي.
كما يبحث في أنماط الاستملاك الثقافي وأُسسه، من خلال أربع قضايا هي: استملاكُ المكان، واستملاكُ روايةٍ ورموزٍ وموتيفاتٍ وعناصرَ ثقافيةٍ، وتخزينُ معارض من إنتاج فنّانين فلسطينيين على يد خازنين إسرائيليين، ودراسةُ الأكاديميا الإسرائيلية لتاريخ الفنّ التشكيلي الفلسطيني وتأليفه وكتابته.
1- استملاك المكان
أخذ الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي تنفيذَ مصادرة الأمكنة، وتجريدَها من وظيفتها المندرجة ضمن إطار التراث الفلسطيني، وتحويلَها واستملاكَها من أجل خدمة وظيفةٍ إسرائيلية. الحادثةُ الأبرزُ والأكثرُ بحثًًا ربما هي تحويلُ القرية الفلسطينية "عين حوض" إلى مستعمَرة الفنّانين الإسرائيليين "عين هود،" وذلك بعد تهجير سكّانها عبر التطهير العرقي لفلسطين عامَ 1948.
وقد بَحثتْ سوزان سليموفيتش منهجَ مصادرة قرية عين حوض بمضامينه كافةً: أسلوب البناء، والعناصر، وطُرق المعرفة، وتحويلها جميعِها ـ عبر وسائلَ مختلفةٍ ـ من أجل خدمة مستعمَرةِ فنّانين إسرائيليين، واستملاكِها بوصفها آثارًا من حياة الشعب اليهودي في عصورٍ قديمة، وذلك كجزءٍ من الرواية الصهيونية. كما حلَّلتْ سليموفيتش التهجينَ الذي قام به مرسيل يانكو ـ وهو من منشئي حركة "الدادا" الأوروبية الطليعية والحاصلُ على "جائزة إسرائيل" ـ بين أفكار حركة دادا وأفكار الحركة الصهيونية؛ وهما حركتان أوروبيتان بامتياز، تَسْكنان معًا، على نحوٍ متمِّمٍ، في القرية:
"مَنحت الصهيونيةُ حركةَ الدادا حياةً جديدةً، بعد ولادتها في زوريخ، من خلال تأكيد العناصر الملائمة؛ مثلاً من خلال الدعوة إلى العودة إلى عناصر أصلية في الفنّ البدائي، تتلاءم وتعظيمَ الفنّ المحلي، الأمرُ الذي استُخدم لإنتاج فنٍّ قوميّ، يهوديّ وإسرائيليّ. ونتيجةً لذلك، فإنّ تحويلَ فنٍّ وأسلوبِ بناءٍ فلسطينييْن وعربييْن، واستملاكَهما، انسجما تمامًا في عدة إستراتيجيات سياسية صهيونية جوهرية. وفي نظرة إلى الوراء، زََوّدتِ الدادا الصهيونيةََ بذريعةٍ ثقافيةٍ وفكرية، وبنوعٍ من التهكّم العبثي، وبغطاءٍ جماليّ، وظيفتُه حجبُ سلب الحقوق، الذي لا يمكن غفرانُه، عن كلِّ ما كانَ عربيّاً."4
سنستعرض تاليًا عمليتََي استملاكٍ إضافيتيْن، أكثرَ تعقيدًا وخفاءً، هما: مشروعُ يتسحاك دانتسيغر: زراعةُ غابةِ سنديانٍ كفضاء لإحياء ذكرى قتلى الوحدة الخاصة "إيغوز" [الجوز، بالعربية] في الجولان عام 1977؛ ومشروعُ ميخا أولمان "ميسير ـ ميتسير" عام 1972. والمشروعان ينتميان إلى مجال الفن البيئي.
وُلد ماكس فيلهلم يتسحاك دانتسيغر عامَ 1916 في برلين، وهاجر إلى فلسطين عامَ 1923، وانضمّ سنة 1940 إلى قوات البالماح.5 درّس في التخنيون بحيفا، وفي بتسالئيل وعين هود، وحصل على "جائزة إسرائيل." وقد لخَّصَ مُردخاي عومر مشروعَ "زراعة غابة السنديان في الجولان" بالكلمات التالية: "كان ذلك بدايةَ علاقة، بدايةَ ‘مقام’ [يَستخدم دانتسيغر/عومر المصطلحَ العربيَّ للمكان المقدّس ــ ر.م.] للقتلى والأجيال القادمة على السواء."6 ومثلَ نشاطِ يانكو، تشير سارا برايتبيرغ ـ سيمل إلى العلاقة بين نشاط دانتسيغر، كمنتجِ ميثولوجيا إسرائيلية/صهيونية وكوسيطٍ بين الفنّانين الشباب، وطليعةِ الفنّ الأوروبي في حينه: "مكانتُه [أيْ دانتسيغر] لدى جيل الشباب في البلاد، كخالقِ ميثولوجيا، تذكّرنا شيئًا ما بمكانة الفنّان يوزف بويس، الذي عَرَفه، لدى جيل الشباب في ألمانيا."7
في حزيران عامَ 1967 احتلّت إسرائيلُ الجولانَ السوري الذي قطنه قبل ذلك نحو 130,000 نسمة عاشوا في عشرات القرى والضِّيَع. بعد الاحتلال بقي منهم 6400 نسمة موزّعين على خمس قرى فقط، إذ دَمّرتْ إسرائيلُ القرى التي احتلّتها وأقامت مكانَها مستعمراتٍ يهودية. وفي العام 1977 قام دانتسيغر بـ "تطهير" الجولان من عملية التطهير العرقي ومن تدميرِ القرى، وذلك بواسطة فنّه، وبواسطة أهالي الجنود المقتولين، وكذلك عبر تغطية المنطقة المنكوبة بالأشجار؛ وهي العملية التي استخدمها الـ "كيرين كيميت ليسرائيل" (الصندوقُ القومي الإسرائيلي) استعمالاً منهجيّاً لإخفاء بقايا القرى التي دمّرتْها إسرائيلُ بعد تطهيرها العرقي عامَ 1948. وقد تمّت عمليةُ إخفاء أطلال 1948 بواسطة شجر الصنوبر، الغريبِ عن المنطقة. ولكنْ مع دانتسيغر سنكون إزاء تغطيةٍ أكثرَ ذكاءً، بربطها بشجر السنديان، الذي هو جزءٌ من طبيعة المنطقة، وعنصرٌ من عناصر حضارتها.
وثمة مشروعٌ إضافيّ ذو موقع مركزيّ في تاريخ الفنّ التشكيلي الإسرائيلي، وهو "ميسر ـ ميتسر." فقد حَفر الفنّان الشابّ ميخا أولمان عام 1972 حفرتيْن متشابهتيْن: الأولى في القرية العربية "ميسِر" (وهو تشويهٌ إسرائيلي للاسم العربي "مَيْسَرَة")،8 والثانية في كيبوتس ميتسير. ثم نَقَلَ ترابَ الحفرة الأولى إلى الثانية، وبالعكس، وذلك بمساعدة شبابٍ من القرية والكيبوتس.
ارتبط ميخا أولمان، الذي حظي باعترافٍ دولي، مثل دانتسيغر، بطليعة الفنّ الأوروبي حينه؛ وهو الفنّ المفاهيمي, وفنّ الأرض. وفي المقابل ارتبط بالرواية الصهيونية عن الفلاّح اليهودي، وذلك في إطار مشروع الاستعمار الصهيوني: الكيبوتس.
والحال أنّ تبديلَ التراب بين القرية من جهة، والكيبوتس من جهة أخرى، يَرْمز في الكتابة النظرية إلى عملية تعايشٍ وسلام،9 ويعبِّر عن مذهبٍ سياسي صهيوني يدعو إلى "دولتين لشعبين" وإلى "السلام" مقابلَ الانسحاب من "المناطق المحتلّة" (أي: المحتلّة عامَ 1967). هذه تبدو عمليةَ تعايشٍ ساذجةً، لكنها تحوي فكرًا يتنكّر لرواية احتلال فلسطين عامَ 1948 ولمحوِ قراها ومدنها وتهجيرِ سكّانها. وعليه، فإنّ عمليةَ أولمان قد تكون المثالَ الأكثرَ إحكامًا بين الأمثلة الثلاثة المذكورة.
تصف الباحثة إيلاّ حبيبة شوحَطْ ظاهرةً شبيهةً في أفلام "الموجة الفلسطينية":10 فـ "مع أنّ هذه الأفلام تقترح صورًا متقدّمةً في تاريخ العرض الإسرائيلي للصراع، فإنّها تَعْمل ضمن إطار المقولات العامة للصهيونية." وتشير شوحَطْ إلى مضامين تلك الأفلام النقدية المزعومة التي تُمكِّن من تحصيل الدعم المالي الحكومي لها، وإلى حقيقة أنّ فنّاني السينما هم غالبًا من الأوساط الاجتماعية والأمكنة والأصول الإثنية التي يتمتّع بها أعضاءُ لجان الصناديق الحكومية، ولذلك لم يعدّوهم تهديدًا… بل إنّ لهم، في مسألة الصورة الذاتية، دورًا مهمّاً في نظر المؤسّسة الإسرائيلية، التي تمتصّ جزئيّاً دعمَ الغرب على أساس أنها نموذجُ "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط."11
2 ـ استملاك رواية ورموز وموتيفات وعناصر ثقافية
أ ـ دمجُ رسم الفنّان الفلسطيني الراحل عاصم31 أبو شقرة في معرض "مسارات ترحال." بدأت الهجرةُ القادمةُ من الاتحاد السوفيتي سابقًا مع انهيار النظام الاشتراكي، ونتيجةً للأزمة الاقتصادية الصعبة التي مرّ بها. فقد وصلتْ غالبيةُ المهاجرين في بداية التسعينات، حين ألغيت الإجراءاتُ ضدّ الهجرة إلى إسرائيل (وفي المقابل مُنعت الهجرةُ إلى الولايات المتحدة). كانت تلك هي السنوات الذهبية لكي تحسِّنَ إسرائيلُ "التوازنَ الديموغرافي" في مواجهة سكّان فلسطين الأصليين.32
في الفترة نفسها، وفي عام 1992 تحديدًا، نَظّم متحفُ إسرائيل معرضًا بعنوان: "مسارات ترحال: هجرة ورحلات وانتقالات في الفنّ التشكيلي الإسرائيلي المعاصر." وقد جُنّد لإنجاح هذا المعرض أفضلُ الفنّانين الإسرائيليين، الذين اعُتبروا حينَها "جبهةَ الفنّ المتقدّم،" وكان جلُّهم فنّانين حَظُوا بالاعتراف الدولي. أَعدّت المعرضَ الخازنةُ الشابةُ في حينه سريت شاپيرا، التي أصبحتْ بعد سنواتٍ قليلةٍ خازنةَ المعارض الرئيسة للفنّ التشكيلي الإسرائيلي في متحف إسرائيل.33
تَظهر في كتالوج المعرض لوحةُ الفنّان الفلسطيني الراحل عاصم أبو شقرة34 في لوحةٍ رسمها عام 1986، وفيها يبدو رجلٌ يجرّ بواسطة حبلٍ طائرةَ حربٍ صغيرةً تُشْبه لعبةً.35 لوحة أبو شقرة تَظْهر في فصل بعنوان: "وسائل النقل،" تفتتحه صورةٌ مأخوذةٌ من فيلم كلود لانتسمان "شوءاه" (المحرقة)، فيها قطارٌ وعنوانُ معسكر الإبادة "تريبلينكا."36 العلاقة بين إنتاج أبو شقرة وموضوع المعرض "ترحال وهجرة" تثير أسئلةً عدّة. بل إنّ مصطلح "هجرة،" وعلى خلفية الواقع المأساوي الفلسطيني، يصبح غزيرَ المعاني وذا تداعياتٍ مأساويةٍ لكلّ فلسطيني.
والسؤال الذي يَطرح نفسَه بحدّة: ما وظيفةُ ضمّ أبو شقرة إلى قلب المنظومة الإيديولوجية الصهيونية، في معرضٍ يَعْمل جزءًا من منظومةٍ مجنَّدةٍ لمساندة هجرة المهاجرين الأوروبيين إلى فلسطين، وإلى جانب لوحته صورةُ القطار إلى تريبلينكا؟
هنا لا بدّ من اقتراح مناحٍ محدّدةٍ للتفكير. أولاً: نفي علاقة الفنّان الفلسطيني بالرواية الفلسطينية، بل صهرُه في بوتقة الأتون الإسرائيلي. ثانيًا: المعرض جزءٌ من منظومةٍ تساند خطابَ "التهديد الديموغرافي" الذي هو خطابٌ عنصري؛ فضمُّ أبو شقرة يزيِّن هذا الخطابَ ويجعل المعرضَ تعبيرًا عمّا يسمّى بـ "تعدد الثقافات."37 ثالثًا: المعرض يدور حول فكر فكّ الارتباط بالأرض كما صاغه جيل دولوز وفيليكس غواتري. وها إنّ شاپيرا، بعد فرانتس روزنتسفايغ، تَرْبط هذا الفكرَ بمميّزات اليهودي، في كونه مهاجرًا بلا أرض.38 وهذه الحال إيجابيةٌٌ، ومطلوبةٌ، بل مثاليةٌ لليهودي، من الناحية الثقافية. أما من منظور الفلسطيني، فإنّ ذلك الفكر يُمْكنه أن يحوي معانيَ كارثيةً: كتهجيره من وطنه، وتحويلِه إلى مُهاجرٍ أو، بدقةٍ أكبر، إلى لاجئٍ ومُطارَدٍ في وطنه نفسِه.
وعلى الرغم من أنّ المعرض "مسارات ترحال" يفتخر بالعملية النقدية، أيْ بنقد الرواية الصهيونية ("لنَسْلِكَ أُعطي هذه الأرضَ،" التكوين: 15، 18) وتفكيكِها واقتراحِ فكرٍ بدي
|
|
المزيد
تشرين الثاني 21st, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية,
,
يأكلون ذاتهم: الصحافيون../ مصطفى إبراهيم/ ناشط في مجال حقوق الإنسان - غزة
إلى روح الشهيد غسان كنفاني، قال: لي صحافي صديق، خلال نقاش حول الحال التي وصل إليه الفلسطينيون، خاصة المثقفين والصحافيين والكتاب ودورهم في تعميق الانقسام والاصطفاف كلٌ خلف الايدولوجيا أو الحزب السياسي الذي ينتمي إليه أو من ينطلق من مصلحة شخصية، أو المؤسسة التي ينتمي إليها، وقال: إنه يشعر بفجيعة مُرة لأنه لا يلتق صحافياً فلسطينياً واحداً يمتدح آخر، أو يعجب بما يكتب أو بما ينقل من أخبار، أو يحترم له تاريخاً أو موقفاً.
فالحرب التي يشنها الصحافيون كلٌ على الأخر وكل من ينتمي إلى الحزب الأخر، وضد المنابر التي تعبر عنهم أو يعملون فيها، هي حرب أكثر ضراوة من حربهم ضد الاحتلال ومشاريعه وأشخاصه ومؤسساته، والدفاع عن القضية الوطنية وفضح ممارسات الاحتلال، أو حربهم ضد الانقسام. ثم سأل ماذا حدث؟
تتطلب الشجاعة أن نعترف أن الظاهرة حقيقة، وليست جديدة. فالخطوة الأولى لكي نتجاوز الحال المرضية التي تدفع الجميع لتلويث الجميع، وهي حال موضوعية لها أسباب ذاتية، تخص فريقاً من الصحافيين، وأسباب موضوعية تتعلق بالتطورات التي حدثت وتحدث في الوطن وبين صفوف الشعب الفلسطيني وثقافته وأخلاقه، وتأثيراتها الجانبية على الصحافيين خاصة المثقفون منهم.
فمن النوع الأول هناك المبالغة في عبادة الذات، وهناك الجبن الذي يتقنع بشجاعة الحرب ضد الأصدقاء والأخوة لعجزه عن تضحيات الحرب ضد العدو المشترك. وهل الحرب الدائرة الآن بين هؤلاء هي العجز عن تقديم التضحيات من أجل ردم الهوة والعودة عن حال الانقسام إلى الوحدة؟
وهناك المنافسات من أجل الصعود، أو الرزق، فضلاً عن الثارات والأحقاد الصغيرة والمصالح الشخصية، وغيرها من ضعف النفوس، وأيضاً هناك من بعض هؤلاء يتوهمون أن التطاول والابتزاز قد يعمدهم كتاباً، أو إعلاميين، وما كان لكل ذلك ولهذه الأسباب الذاتية أن تأخذ هذا الحجم أو تفرض هذه الحال من أكل الذات، لولا الأسباب الأكثر أهمية، وأهمها: حال الإحباط القومي العربي، والإحباط الوطني العام التي ولدتها الانكسارات والهزا
المزيد
تشرين الثاني 20th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات, مقالات سياسية,
,
نهاية التاريخ!..
عندما تقول شعوب الدول الصناعية الثماني الكبرى وقادتها المجتمعون في اليابان ان الاحتباس الحراري هو التحدي الاخطر الذي يواجه البشرية جمعاء، فان هذا الموقف لا يعبر عن ترف سياسي، او عن نخبوية بيئية، لكنه في الوقت نفسه يمثل هروبا جماعيا للبلدان الاغنى في العالم من مسؤولية مواجهة تهديدات انسانية اشد خطورة والحاحا.
المعضلة جدية جدا، لكنها ليست فورية: خلال عقود قليلة من الزمن، ستشهد الكرة الارضية تغييرات جذرية من نظامها المناخي، يؤدي الى غرق اجزائها الشمالية في عصر جليدي جديد، والتهاب اجزائها الجنوبية بحقبة حرارية طويلة، وتحول اجزائها الوسطى ذات الكثافة السكانية تاريخيا الى منطقة مهددة بتقلبات حادة في الطقس، مثل الاعاصير وموجات الجفاف وغيرها من الكوارث الطبيعية الطارئة.
هذا هو السيناريو الاسوأ الذي يضعه العلماء والخبراء نتيجة الارتفاع التدريجي في حرارة الارض، الناجم في معظمه عن النشاط الانساني، لاسيما في البلدان الصناعية الكبرى.. مما يمكن ان يجعل الحياة على هذا الكوكب اشد صعوبة من اي وقت مضى عبر التاريخ، ويفاقم خطر الحروب والغزوات والهجرات البشرية الواسعة، وينذر بان تكون نهاية القرن الحالي هي خاتمة وجود الكائنات الحية.
على هذا الهاجس تعيش اليوم شعوب الدول الثماني، وهي كلها تقع في الجزء الشمالي من الكرة الارضية، وتعتبر ان كل تأخير في معالجة هذه المشكلة الخطيرة، يعني تقديم موعد تلك القيامة.. التي تبدو امامها كل القضايا العالمية الاخرى مجرد تفاصيل صغيرة، تافهة، لا تستدعي اي تغيير في جدول الاعمال
المزيد
تشرين الثاني 20th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية,
,
اجرام سماوية غير معروفة تضيء سماء فلسطين وتجتازها من اقصاها الى اقصاها..
بيت لحم-معا- نقلت مصادر العدو الصهيوني عن شهود عيان شمال البلاد مشاهدتهم جرم سماوي مضيء اجتاز المنطقة وهو بحجم متوسط دون ان يدركوا ماهيته.


وذهب بعض شهود العيان شمال الاراضي المحتلة حتى تاكيدهم سماع صوت صفير عال وقت اجتياز الجرم المذكور.
هذا وفي اتصالات هاتفية عديدة بوكالة معا, اكد مواطنون من بلدة سلفيت انهم شاهدوا ما يشبه الصاروخ يطير من فوق البلدة ويتجه باتجاه الاراضي المحتلة .
المزيد
تشرين الثاني 20th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات, مقالات سياسية,
,
الإرهاب القانوني في الفكر الأميركي../ محمود مبارك/ حقوقي دولي
يبدو أن الشعار الذي أطلقه الرئيس الأميركي جورج بوش بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001، حين قال: «من ليس معنا فهو ضدنا»، تحوّل إلى فلسفة سياسية يُبنى عليها الفكر الأميركي الحديث. إذ أنه تحت هذا الشعار استطاعت الولايات المتحدة أن تجرّ الدول العربية والمسلمة خلفها إبّان حربها ضد أفغانستان في خضم ما عرف بـ «الحرب على الإرهاب»، كما استطاعت بعد ذلك - باستخدام الحجة ذاتها - أن تحيّد هذه الدول مرة أخرى في غزوها للعراق عام 2003، حيث فقهت الأمة العربية والمسلمة لاحقاً حقيقة المثل القائل: «قُتلت يوم قُتل الثور الأبيض»!
وعلى رغم ما في سياسة «الإرهاب القانوني» هذه من انتهاك مباشر للشرعية القانونية الدولية، وخرق واضح للمادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحرّم مجرد «التهديد» باستخدام القوة، إلا أن النجاح الباهر الذي حققه أسلوب التهديد هذا، جعل الإدارة الأميركية تعاود اللجوء إليه كلما واجهتها تحديات معينة في التعامل مع خصومها ليس فقط في المجالات السياسية والعسكرية، بل حتى في التعاملات الدينية والاقتصادية والثقافية والإعلامية.
وحيث جاوز نهج «الإرهاب القانوني» هذا، كل حدود الاستهتار بالأخلاق والمجاملات الدولية من غير وجه حق - فضلاً عن الانتهاكات القانونية الدولية المتمثلة في التدخل في شؤون الدول الداخلية، الأمر المتنافي مع المادة 2 (7) من ميثاق الأمم المتحدة - فقد واجه هذا النهج تحديات قاسية من دول صغيرة كفنزويلا وزيمبابوي، بسبب الاستهتار الأميركي بالشعوب والأمم. إلا أن هذا التحدي الشجاع وقف عند حدود الدول العربية والمسلمة، التي تسابقت لتقديم الراية البيضاء لسادة البيت الأبيض، ما شجّع عصابة الكونغرس الأميركي بشقيه في مجلسي الشيوخ والنواب، لاقتفاء نهج إدارة رئيسهم في التعامل مع تلك الدول، في وسيلة غير مسبوقة لإرضاء مدللتهم إسرائيل، في سنة انتخابية حاسمة.
وتأتي آخر حلقات استهتار الكونغرس الأميركي في مشروع القرار الذي تقدم به عدد من أعضاء مجلس النواب الأميركي أخيراً، الذي يرمي إلى تصنيف عدد من الفضائيات العربية المناهضة للولايات المتحدة كمنظمات إرهابية، والتهديد باتخاذ إجراءات قانونية ضد الدول التي ترعى هذه القنوات والتهديد بمقاضاة الأقمار الاصطناعية التي تقوم بتقديم خدمة البث لتلك القنوات، في خطوة أخرى تحمل معنى جلياً لـ «الإرهاب القانوني» في الفكر السياسي الأميركي.
وحيث إن إعلام الأمة هو لسانها الناطق، فإن مثل هذا الكبت لحرية التعبير للمجتمعات، قد ينتج منه خنق حرية الرأي والتعبير في المجتمعات العربية والمسلمة باسم القانون، ليكون بدايةً خطيرة لا يعلم مدى تأثيرها إلا الله! من أجل ذلك، كان لزاماً على وسائل الإعلام العربية والمسلمة أن تقف وقفة مؤازرة مع القنوات المهددة في وجه الاستبداد الأميركي.
بل إن مثل هذا التصرف - إذا وقع - فقد يعو
المزيد
تشرين الثاني 20th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك,
,
مدرسة يافا العربية الديمقراطية في يافا عروس البحر مشروع وطني يحتذى به
مديرة المدرسة ميري قبطي*: الحلم تحقق بتوحيد الجهود والتعاون بين مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا ومجموعة من الأهالي الغيورين على المصلحة العامة * تقدم وتطور المدرسة يتطلب تكاليف مالية باهظة لتزويد المدرسة باللوازم الضرورية * الافتقار إلى الاحتياجات الضرورية يؤثر على تقدم المدرسة ويهدد استمراريتها * تتميز المدرسة بنهجها الوطني وبأنها تركت حيزا هائلا لمشاركة الأهالي والطلاب في صنع القرار وتحديد سياسة المدرسة. تمكنا من صياغة مناهج تعليمية تشكل شخصية الطلاب بما يتلاءم مع الانتماء القومي والخصوصية الثقافية والوطنية

عرب48 / «مدرسة يافا العربية الديمقراطية»، عربية بحق لأنها مشروع وطني يحتذى به، وديمقراطية بحق لأن الطلاب والأهالي هم جزء من عملية اتخاذ القرار ومن تحديد سياسة المدرسة وهم ممثلون في اللجان المختلفة للمدرسة، حتى في اللجنة السلوكية.
في ظل المخططات الإسرائيلية لاقتلاع أهالي يافا العرب بقوانين وممارسات تلبس قناع قوانين السكن والبناء، وفي ظل مخطط تشويه الهوية العربية الفلسطينية، وخلق طفرة هجينة إسرائيلية بدون حقوق الأسرلة، والتي يعتبر جهاز التعليم أحد وسائلها، قامت مجموعة غيورة في مدينة يافا التي كانت عروس البحر وإحدى أهم المدن الفلسطينية قبل النكبة، وأسست بمبادرات وطنية مدرسة يافا العربية الديمقراطية.
وقد تأسست المدرسة عام 2004 بمبادرة من الرابطة لشؤون عرب يافا بمشاركة نخبة من أهالي يافا واللد الغيورين على مصلحة أولادهم، إلى جانب طاقم من المعلمين مع مديرتهم المربية ماري قبطي*، وذلك استجابة لاحتياجات الأهالي وانطلاقا من حقهم بأن يختاروا نوعية التربية المناسبة لأولادهم.
وقد تميزت المدرسة منذ يومها الأول بأن تركت حيزا هائلا لمشاركة الأهالي والطلاب في صنع القرار وتحديد سياسة المدرسة. . وشكلت المدرسة برلمانا وسلطة تنفيذية وسلطة قضائية، وجميعها مؤسسات فعالة ويشارك بها الأهل والطلاب.
وجاء في تعريف المدرسة عن نفسها في نشراتها أنها ترحب بكل إنسان عربي يرغب أن يربي أولاده على حب الوطن وحب الإنسان والاعتزاز بهويته القومية والوطنية. وتؤمن المدرسة بالنهج الديمقراطي الذي يتأسس على رؤية الطالب كإنسان كامل بفضل ذاته، وبناء على ذلك له الحق بحقوق الإنسان الأساسية المترجمة بالعملية التربوية ومنحه حرية الاختيار، حرية التعلّم على أساس المساواة بين الكبار والصغار، المساواة التي تتحقق بالإدارة الذاتية بين السلطات التي تعمل في مدرسة ديمقراطية: السلطة التشريعية، السلطة التنفيذية والسلطة القضائية.
وعلى مستوى المناهج، نجحت المربية والعاملة الاجتماعية ماري قبطي، مديرة المدرسة بانتهاج سبيل الإدارة الذاتية في مجال التربية والتعليم، حيث استطاعت صياغة مناهج تعليمية تشكل شخصية الطلاب بما يتلاءم مع الانتماء القومي والخصوصية الثقافية.
وتقول قبطي إن الحلم تحقق بتوحيد الجهود والتعاون بين مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا ومجموعة من الأهالي الغيورين على المصلحة العامة. وقد بدأت الفكرة بعد خلاف في الرأي والنهج بين قبطي والمعلمين من ناحية والبطريركية الأرثوذكسية حول السي
المزيد
تشرين الثاني 20th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية,
,
بشرى للصهاينة: الدكتور المسيري حي وزوال اسرائيل قريب..
يعتقد الصهاينة أنه بوفاة الدكتور عبد الوهاب المسيري أنهم استراحوا من عبىء ثقيل عليهم ولكن الحقيقة أن المرحوم في عقولنا و قلوبنا و الأمة مازالت قادرة على العطاء بمثله و ربما أفضل ولكن لنعرف الرجل أولا
الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers (مرحلة الجذور). وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988(، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). وكان عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر). ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي، و الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، و الحداثة وما بعد الحداثة، و دراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور المسيري له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، و دراسات في الشعر، و في الأدب والفكر، كما صدر له ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال وهو بهذا موسوعة علمية وأدبية و مفكر كبير تخصص خاصة في الحركة الصهيونية بحيث انه رصد تاريخها بكل دقة وبين لأمته مواقع قوتها للحذر منها واتخاذ كل الأسباب المؤدية لانهاء هذا العدو العنصري كما بين لنا مواطن ضعفها للدخول منها اليها لمحاربتها و انهائها وذلك أن الصهيونية حركة عنصرية معادية للبشرية اقترفت آلاف الجرائم ليس ضد العرب و المسلمين فقط بل ضد كل الانسانية التي يجب عليها التعاون للقضاء على الفكر الصهيوني لخطورته على البشرية وتسببه في آلاف الجرائم البشعة ومنها تهويد المقد
المزيد
تشرين الثاني 18th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
,
كتب المسيري .. سلاح فعال بوجه الصهيونية
محيط - سميرة سليمان/ إن عدائي للصهيونية ينبع من عدائي لكل أيديولوجيات العنف والعنصرية مثل النازية.. ولو اختفت إسرائيل من علي وجه الأرض أو تصالح معها كل العرب لظل عدائي للصهيونية كما هو.
أثرى الراحل د. عبدالوهاب المسيري المكتبة العربية بعديد من المؤلفات نذكر منها موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، نهاية التاريخ، موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية، اليهودية والصهيونية وإسرائيل، مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي، الفردوس الأرضي، الغرب والعالم، الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية، الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية، هجرة اليهود السوفييت.
الأميرة والشاعر: قصة للأطفال، الجمعيات السرية في العالم، إشكالية التحيز، أسرار العقل الصهيوني، الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، من هو اليهودي؟، اليد الخفية: دراسة في الحركات اليهودية، الهدامة والسرية، وغيرها من المؤلفات الأخرى، وقد تُرجمت عديد من المقالات التي كتبها الدكتور المسيري إلى لغات أخرى.
إنها رحلة طويلة قطعها د.المسيري نقف فيها عند بعض المحطات:
موسوعة اليهود
يقول د. المسيري في بداية موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية التي صدرت عام 1999، والتي نالت جائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة للكتاب ذلك العام :
وفي الصباح أخبرني صديقي أننا سنذهب إلى عزاء شهيد فلسطيني حصده الرصاص وهو يحاول أن يعبر السلك الشائك ليعود للأرض.. وحينما دخلت المنزل لم أسمع بكاءً ولم أر علامة من علامات الحزن، بل وجدتهم يوزعون الحلوى ويتقبلون التهاني!!.
المسيري يمسك بموسوعته
جاء مجلـسي إلى جوار عجوز من أتباع الشيخ عز الدين القسام (رحمه الله) قـال: كنا نعلم تمام العلم أن أسلحتنا العثمانية عتيقة، وأننا كلما اشتبكنا مع الصهاينة والإنجليز فإنهم يحصدوننا حصداً برصاصهم، كما فعلوا مع ابننا الشهيد. ومع هذا كنا ننزل كل ليلة من قرانا كي ننازلهم. فسألته: لمَ؟ صمت العجوز قليلاً ثم تحرك كأنه جبل قديم من جبال فلسطين وقال: حتى لا ننسى الأرض والبلاد.. حتى لا ينسى أحد الوطن.
وتساءلت: هل تموت الفروسية بموت الفارس؟ وهل يختفي الصمود إن رحل بعض الصامدين؟ ثم تذكرت كلمات العجوز في فرح الشهيد. حينئذ عرفت الإجابة، فسرى الفرح في كياني.
تقع الموسوعة فى ثمانية مجلدات، متوسط عدد صفحات كل منها 450 صفحة، ويتناول كل مجلد واحد منها موضوعاً محدداً. فالمجلد الأول يتناول الإطار النظرى للموسوعة وقضايا المنهج. أما المجلدات التالية الثانى والثالث والرابع فتتناول موضوع الجماعات اليهودية.
ويتناول المجلد الخامس اليهودية، والمجلد السادس الصهيونية، والمجلد السابع إسرائيل.
تتناول هذه الموسوعة كل جوانب تاريخ العبرانيين فى العالم القديم، وتواريخ الجماعات اليهودية بامتداد بلدان العالم، وتعدادتها وتوزيعاتها، وسماتها الأساسية، وهياكلها التنظيمية، وعلاقات أفراد الجماعات اليهودية بالمجتمعات التى يوجدون فيها وبالدولة الصهيونية.
وتغطى الموسوعة كذلك أشهر الأعلام من اليهود مثل موسى بن ميمون وغير اليهود ممن ارتبطت أسماؤهم بتواريخ الجماعات اليهودية مثل نابليون وهتلر، بالإضافة إلى هذا تتناول الموسوعة كل الجوانب المتعلقة بتاريخ اليهودية، وفرقها وكتبها الدينية، وطقوسها وشعائرها، وأزمتها فى العصر الحديث، وعلاقتها بالصهيونية وبمعاداة السامية معاداة اليهود.
وفي موسوعته يؤكد المسيري أن المصطلحات المستخدمة لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية تتسم ب
المزيد
تشرين الثاني 18th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
رحلة في عقل المسيري
بقي الصوت وذهب الجسد
محيط – شيماء عيسى/ كأي إنسان كان المسيري في شبابه يفكر بسبب الوجود ، وبدأ يتحول للإيمان ثم يبتعد عنه إلى أن استقر بصورة نهائية على إجابات لأسئلته الحائرة ، وفى المرحلة الجامعية وعندما انضم إلى الحركة الماركسية، كان يقول عن نفسه ماركسى سنى ، إلا أنه تحول عن الإتجاه اليساري الذي ظل محسوبا عليه طيلة ثلاثين عاما ، ليصبح من المفكرين الإسلاميين المستنيرين القلائل حقاً ..
روي الدكتور عبدالوهاب المسيري سيرته في حوار نشره موقع حزب العمل المصري ، فقد ولد ونشأ في دمنهور ، ومن مدارسها الإبتدائية والإعدادية والثانوية تخرج ، ثم انتقل للإسكندرية ، حيث حصل على ليسانس الآداب في اللغة والادب الإنجليزي 1959 ، ثم سافر للولايات المتحدة الأمريكية 1963 ، ومكث بها حتى عام 1969 حيث حصل على الماجستير والدكتوراة ، وكانت الدكتوراه عن الأدب الإنجليزى والأمريكى والمقارن، ثم عات إلى مصر حيث بدأ فى التدريس بالجامعة فى كلية البنات جامعة عين شمس, وذلك من عام 1969 حتى عام 1975، ثم سافر مرة أخرى إلى الولايات المتحدة, وذلك من أجل مرافقة زوجته للحصول على الدكتوراه من عام 1975 حتى 1979, وأثناء ذلك عملت كمستشار ثقافى للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة فى نيويورك.
عاد د. المسيري بعدها إلى مصر لمدة ثلاثة أعوام, درس خلالها بكلية البنات من عام 1979 حتى عام 1982، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية لمدة ستة أعوام للتدريس فى جامعة الملك سعود، ثم سافر للتدريس لمدة سنة واحدة فى جامعة الكويت،عاد بعدها إلى مصر، حيث قدم استقالته إلى الجامعة، لأنه كان قد بدأ العمل فى موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) وأراد التفرغ لها وقد أخذت منه 24 عاما منذ عام 1976 حتى إصدارها فى عام 1999.
المعارض العنيد
كان د. عبدالوهاب المسيري فاعلاً حقيقيا في قضايا وطنه مصر ، حتى أنه تم تعيينه كمنسق عام لواحدة من أشهر الحركات المصرية المعارضة للفساد والحكومة ، هي حركة كفاية ، وعديدة هي آرائه التي نشرتها وسائل الإعلام في الشأن المصري ، منها على سبيل المثال تأكيده أن قرار تصدير الغاز المصري لإسرائيل جزء مستمر من مسلسل بيع مصر وأنه ليس جديدا وإنما هو تنفيذ لإتفاقية مبرمة منذ سنوات بين الجانبين ، وانتقد في حوار له مع صحيفة المصري اليوم النظام المصري الذي ينظر لإسرائيل كضمانة أساسية لعلاقة قوية مع امريكا ، حيث يرغب النظام في الرضا الأمريكي ويتجاهل ما يجري في مصر من بطش وتزوير وتوريث للحكم .
وقال أيضا أن النخبة الحاكمة لا تكترث بمصلحة الشعب، ولا بتأثير هذه الاتفاقية علي الدور المصري في الملف الفلسطيني، وإنما تكترث فقط ببقائها في السلطة، وهو ما يفقد الدور المصري في المنطقة أكثر فأكثر.
وفي احتفالية حركة كفاية بمرور ثلاث سنوات على قيامها ، دعا د. المسيري إلى تغيير النشيد الوطني المصري بلادي .. بلادي لأنه وفقا لقوله خرع وإيقاعه بطيء، ويبعث علي النوم والتثاؤب، وطالب بإعادة نشيد والله زمان يا سلاحي، اشتقت لك في كفاحي الذي كان يحرك المشاعر الوطنية إن النشيد الوطني الحالي الخرع يخلو من نزعة الشرف والكرامة، والجهاد، وقال: إن مصر تتعرض لحرب اختراق صهيونية شرسة بدأت بتغيير النشيد الوطني الي المقررات المدرسية حتي ينزعوا من المصريين فكرة الكفاح ضد الاستبداد والنضال من أجل الحرية بهدف طمس ثقافة الاحتجاج.
ننتقل لندوة نظمتها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصريين مؤخرا وقال فيها إن الشارع قد نفد صبره والنظام يعيش حالة هلع شديدة، إن قلة من أصحاب رؤوس الأموال باتوا يتحكمون في السلطة والثروة مما أعاد البلاد إلى أجواء ما قبل ثورة يوليو ، حيث تزايدت معدلات الفقر بشكل بات يشكل خطرا على مستقبل الحكم الحالي.
وتعقيبا على حركات الإضراب والإعتصام التي بدأ يشهدها الشارع المصري، اعترض د. المسيري في حواره مع صحيفة
المزيد
تشرين الثاني 18th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات,
,
عرض فلمين وثائقيين عن أريحا في ايطاليا
ايطاليا-معا- أثار عرض فلمين وثائقيين عن أقدم مدن العالم أريحا، في مدينة سييرا تسونا في جنوب ايطاليا إهتمام المثقفين الإيطاليين والحضور حيث أبدوا اندهاشهم من المكانة التي تحملها المدينة، باعتبارها أقدم مدن العالم وتجري الاستعدادات للاحتفال بمرور عشرة الاف سنة على إنشائها، إضافة الى أهميتها التاريخية والدينية، واحتوائها على 105 مواقع أثرية.
وقال رئيس بلدية أريحا المحامي حسن صالح الذي يقوم حاليا بزيارة عمل لايطاليا للاطلاع والاستفادة من الخبرة الايطالية في ادارة احداث ومشاريع عالمية، كحدث أريحا عشرة الاف عام الذي يصادف في العام 2010 ، قال :ان الجانب الايطالي أبدى اهتمام منقطع النظير لمشروع أريحا عشرة الاف، وياتي إنتاج وعرض هذه الافلام عن المدينة ضمن التعاون القائم مع الجانب الايطالي حيث ن
المزيد
تشرين الثاني 17th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية,
,
القنوات الفضائية العربية وإشكالية الهوية والمال الضائع -/بقلم:محمود خلوف صحفي وطالب دكتوراه إعلام الكتروني
اعتبر كثيرون من المراقبين إطلاق قنوات فضائية عربية في نهاية القرن العشرين تجربة ريادية جديرة بالاحترام، لإيمانهم بإمكانية أن تلعب دورا كبيرا في المجتمعات، أو أن تكون عامل تأثير على الرأي العام الدولي والإقليمي والمحلي، ولا يقل أهمية عن القوة العسكرية والسياسية.
وتباينت الاجتهادات حول الجدوى من إطلاق كم هائل من هذه القنوات، ولكن بالمجمل الغالبية العظمى دعمت هذه الفكرة.
ومر أكثر من عقد على إطلاق أول قناة فضائية عربية ليصل عدد هذه القنوات لأكثر من 350 قناة متعددة الخلفية والرؤى والملكية والأهداف، وفي ضوء الكم الهائل من هذه القنوات ومرور أكثر من عشر سنوات على إطلاق أول واحدة منها بات بإمكان الفرد أن يقيم التجربة بسلبياتها وإيجابياتها، لعل وعسى بأن يلفت نظر المخططين إلى نقاط الضعف والقوة.
وحتى نمنح الموضوع عمقا أفضل نشير إلى أن القنوات العربية يتراوح تخصصها ما بين إخبارية وثقافية وتعليمية، وأخرى خاصة بالأسرة، ودينية مع أن غالبيتها العظمى غنائية ترفيهية.
وقبل الخوض في التفاصيل لا بد من تعريف القارئ أن الاستثمارات العربية في مجال القنوات الفضائية بلغت منذ إطلاق أول قناة وحتى سبتمبر 2002 ستة بلايين دولار حينما كان عددها لا يتجاوز 140 قناة.
وفي السابق عندما أثير الجدل حول الاختراق الإعلامي ومشكلة التغريب كان الحديث ينصب على عدد من التلفزيونات الرسمية في الدول العربية، وكان مقصودا في ذلك الرسوم المتحركة والأفلام الأجنبية المترجمة لعدم دخول القنوات الفضائية العربية، ولم يكن دارجا هذا الكم الكبير من المسلسلات المدبلجة، والأفلام الأجنبية غير المفلترة في وسائل الإعلام العربية، كما هو الآن حال عدد من القنوات العربية التي تبث الأفلام على علتها دون أي تدخل، ما جعل الحديث عن القنوات وإشكالية التغريب أمر في غاية الأهمية.
وفي سياق الحديث عن القنوات الفضائية والاختراق الإعلامي، ربما يتساءل الفرد هل يختلف الأمر كثيرا عما يدور في الأفلام المصرية، وبعض الأفلام السورية، فبلا شك أن الأمر مختلف، فدخول القنوات الفضائية في تنافس كبير وبثها على مدار الـ24 ساعة جعلها تغوص في الأسواق العالمية للبحث عن أفلام جذابة، وجعلها تعتمد أكثر على الإثارة والتشويق، دون التنبه إلى خطورة ترويج نمط الحياة الغربية، والتركيز على قشور الحضارة الغربية دون الخوض في أعماقها.
والمقلق أنه لم تبذل أي جهود تذكر في مجال تحصين الجمهور المتلقي بما يخص الحفاظ على العادات والتقاليد ونمط الحياة، فالاختراق الهائل للفكر العربي وتشبع الجمهور للأفكار الغربية جعله إلى حد ما كالتائه وبلا هوية حضارية وثقافية واضحة، وهذا الأمر أكثر وضوحا إذا ما تحدثنا عن فئة الشباب وطلبة الجامعات، وما نراه من الإقبال غير المسبوق على آخر الموضات وقصات الشعر، وطبيعة اللباس وحتى المشي، وكذلك المصطلحات ما هي إلا مظاهر لمدى تفشي الاختراق.
وما يسمع من مصطلحات غريبة بين طلبة الجامعات والمدارس كـالصحوبية، وكذلك التحرر من كل القيود والقيم بما يتعلق بتعامل الشاب مع الفتاة، وحتى الفتاة مع الفتاة والشاب مع الشاب، جاء بالتأكيد بفعل ما تبثه القنوات الفضائية وبقية وسائل الإعلام الأخرى دون مراعاة المسؤولية الاجتماعية.
وعندما نتحدث عن آخر الموضات لا يعني أننا ضد لبس الجديد وضد مواكبة التقدم، ولكن أردنا تذكير الفرد بضرورة الحفاظ على عادات وتقاليد مجتمعه الحميدة وكذلك تمايزه عن المجتمعات والأمم الأخرى، دون أن ينحرف بسلوكه ولباسه تحت مسميات الحضارة والتقدم.
ومن أراد التقدم بالفعل لا يركض وراء القشور والشكليات، بل وراء التقدم العلمي ومحاكاة الغرب في البحث العلمي واحترام الوقت وقيمة الإنسان وحقوقه في المجتمعات الغربية، وليس اللهث وراء أمور لا تسمن ولا تغني من جوع.
إن الكم الهائل من القنوات الفضائية العربية يتطلب الاهتمام بتعزيز الإنتاج العربي، دون التركيز فقط على الجانب الترفيهي، فالشعوب العربية بحاجة لأفلام وثائقية وبرامج تثقيفية،
المزيد
تشرين الثاني 17th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
,
حاخامات يهود: ,,إسرائيل,, كيان عنصري ظالم وسيزول
تل أبيب: دعا حاخامات مناهضون للصهيونية إلى ضرورة زوال ,,إسرائيل,, ، مؤكدين أن الصهيونية حركة ظالمة ومعتدية وأن قيام ,, إسرائيل,, مخالفة صريحة للتوراة ، مشيرين إلى ان الصراع بمنطقة الشرق الأوسط سيختفي بين يوم وليلة إذا زالت ,,إسرائيل,, .
ونقلت صحيفة الشروق التونسية عن الحاخام
المزيد
تشرين الثاني 17th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
,
هيا إلى عكا!..
إياد برغوثي
تستطيع مدينة عكا أن تستعيد وصفها كقاهرة الأعداء غير الآبهة للبحر الهادر، فقط إذا تحرّكنا سريعًا؛ فالمدينة ليست إنسانًا يتخذ قرارات ويناضل بل هي، كما في كل مكان، مشروع الناس والقوى المعنية بأن تكون مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا وسياسيًا لهم، مكانًا للسكن والعمل والحياة الاجتماعية والثقافية. في عكا أناس طيبون يعشقونها رغم كل الضيق وآثار تغرق الزائرين بالتاريخ العريق.
نعرف عن التهويد والتهجير، لكن هل حقًا نعرف عن التعريب والتجذير؟
لا يمكننا أن نكتفي بالجلوس على السّور والتحسّر على عكا، وعدّ الأمواج والبيوت والمعالم والأوقاف المعروضة للبيع، والغضب من وقاحة تغيير هوية المدينة الجلية لكلّ عين، ولا أن نكتفي بتحليل المخططات السياسية التي أدّت إلى تضييق الخناق وإفقار السكان وسلبتهم حقوقهم وتدفعهم اليوم، أيضًا، للرحيل.
الوجه الآخر والأهم من مواجهة السياسات السلطوية ومعارضتها هو خلق البديل الوطني، الذي يتخطى مجرّد الشعار والاستنكار ويوّظف الطاقات الكامنة في المجتمع كله، ليحوّلها إلى محرّك دافع لمشروع صمود تنموي ذي رؤية حولها إجماع عام شعبي ومؤسساتي، ويترجم إلى مبادرات عينية مشتقة منه، تغنيه وتثبّته وتقصّر الطريق إلى إنجازه.
إن تنظيم ووحدة المجتمع العربي في المدينة، بمختلف قواه السياسية والأهلية، وبناء المؤسسات الجماهيرية وتأكيد الهوية القومية للسكان والسعي الجاد من أجل زيادة تأثيرهم السياسي لتحصيل الحقوق ورفع سقف المطالب لتتلاءم ونسبتهم بين السكان (30 %) ومكانتهم وحقوقهم الجماعية كسكان أصليين وعلاقتهم التاريخية مع المدينة، وإعطاءهم حق الأولوية في السّكن والعمل والتعليم، هي شروط أساسية للعمل من أجل التصدّي والتقدّم.
يرتكز المشروع التنموي إلى رؤية إعادة المدينة مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا حيًا ونابضًا للمجتمع العربي. فقضية عكا ليست قضية محلية بل قضية وطنية من الطراز الأول، وكما أن الحلّ لا يمكن تحقيقه من دون العامل المحلي والداخلي فهو صعب المنال في حال عدم تحوّل قضية عكا إلى أولوية وطنية.
يمكننا، في حال لم نكتفِ فقط بالاقتناع بمصيرية المسألة، أن نواجه مخطط بيع البيوت وتفريغ السكان بمبادرات فردية ومؤسساتية تنقذ المدينة وتنفّذ فيها مشاريع اقتصادية ومجتمعية وثقافية ستعود بالفائدة على المبادرين وعلى السكان وعلى المسعى للحفاظ على هوية المدينة العربية ودفعها قدمًا.
بالرغم من أنّ أغلبية سكان البلد
المزيد
تشرين الثاني 15th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات,
,
شتاء اللاجئ الفلسطيني في المخيم يختلف عن خارجه…
بيروت- دنيا الوطن -عصام الحلبي
كانه لا يكفي اللاجئيين الفلسطينين حرمانهم من العيش بأرضهم وبيوتهم وفي قراهم وبلداتهم في فلسطين,والتي اجبروا على مغادرتهامن قبل عصابات" الارغون- الهاغاناه- شتيرن ….وغيرها " من العصابات الصهيونية الاسرائيلية في العام 1948, واليوم يقبعون في مخيمات اللجوء والتشرد القسري
وفي لبنان يعيش اكثر من "400000" اربع ماية الف لاجئ فلسطيني في |"13" مخيما واكثر من "16" تجمعا فلسطينيا وفي ظروف لا انسانية تفتقرللحد الادنى من الحياة الانسانية.
ذكريات الناس ترنبط بفصول السنة احيانا, اما ذكريات الفلسطني فترتبط بمأاسييه ومعاناته,فلا تتوقف معاناته على فصل بعينه, اما فصل الشتاء فله حكايات وحكايات مع لاجئيي مخيم عين الحلوة .
يقول احمد صالح: استبشرنا خيرا بهطول المطر بعد تاخره ونحن في الايام الاخيرة من شهر "11"تشرين ثاني, من السنة,ولكن والحمد لله هذا الخير الالهي انعكس معاناة علينا نتيجة الاهمال الذي نعانيه من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين"الانروا" فالشوارع تحولت الى انهار من مياه الامطار التي اختلطت بالمياه الاسنة " مياه المجارير" نتيجة عدم استيعاب قنوات الصرف الصحي لها واهترائها," فففاضت المجارير واختلطت بمياه الشتاءودخلت على البيوت كما ترى".
ويتابع احمد صالح هذا الامر يتكرركلما نزل المطرو وهذا وضع لايحتمل ,ولايمكن ان يحدث في اي مكان يكون للانسان فيه قيمة واعتبار.
الحاجة ام محمد" اكتفت بهذا التعريف عن نفسها" عبرت عن امتعاضها الشديد عن اهمال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين"الانروا" بالقول:"اح
المزيد
تشرين الثاني 15th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
,
نتابع الجزء الثاني من اليهودية بين النظرية والتطبيق مقتطفات من التلمود والتّوراة - د.علي خليل
داود كان يميلُ إلى ميكال) الفتاة الأصغر للملك شاول.. وهي كانت تميلُ إليه. وقد وافق شاول أن يزوجها لداود، ليس لأنّه يريد أن يكون داود صهره ويُسعدُ ابنته، بل من أجل أن تكون شركاً له ويقتله الفلسطينّيون حيث نقرأ: وميكالُ إبنة شاول أَحبّتْ داود فأخبروا شاول فحسُن الأمر في عينيه . وقال شاول أُعطيه إيّاها فتكون له شركاً وتكون يدُ الفلسطينيين عليه(67) .
لقد طلب شاول مهر ابنته ميكال) مئة غُلفةٍ من الفلسطينيين كما يرد في سفر صموئيل الأولّ: فقال شارل هكذا تقولون لداود. ليستْ مسّرة الملك بالمهر بلْ بمئة غُلفةٍ من الفلسطينيين للإنتقام من أعداء الملك وكان شاول يتفكّرُ أن يوقعَ داود بيد الفلسطينيين.(68) .
ولمّا اشتدّ الصراع بين الطرفين وهرب داود من وجه شاول قام شاول باحتجاز ميكال) ابنته ومنعها من الذهاب مع داود. وزوجها لرجل يُدعى فلطئيل بن لايش) بقيت عنده حتى وفاة والدها شاول فاستردّها داود ثانية وبطريقة سلبية كما يردُ في السفر حيث نقرأ: فأرسل أَبنير من فوره رُسلاً إلى داود قائلاً لمنْ هي الأرض. يقولون اقطعْ عهدك معي وهوذا يدي معكَ لردّ جميع إسرائيل إليك. فقال حسناً أنا أقطع معك عهداً إلاّ أنّي أطلبُ منك أمراً واحداً وهو أن لا ترى وجهي مالم تأتِ أولاً بميكال بنت شاولَ حين تأتي لترى وجهي. ,أرسل داود رسلاً إلى إيشبوشث بن شاول يقول أعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غُلفةٍ من الفلسطينيين فأرسل إيشبوشث وأخذها من عند رجُلها من فلطئيل بن لايش. وكان رجلها يسيرُ معها ويبكي وراءها إلى بحوريم. فقال له أبنيرُ اذهب. ارجعْ. فرجع.(69)
ويحدثنا كاتب سفر صموئيل الثاني أنّ الملك شاول توفي، فقام قائده أبنير بن نير بمصاحبة امرأته رصفة بنت أَية) وقد علم ابن شاول إيشبوشث بالأمر فاستنكر قائلاً لأبنير لماذا دخلت إلى سرّية أبي. فاغتاظ أبنير جداً من كلام إيشبوشث وقال ألعّلي رأس كلب ليهوذا. اليوم أصنع معروفاً مع بيت شاول أبيك مع إخوته ومع أصحابه ولم أسّلْمك ليّد داود وتطالبني اليوم بإثم امرأةٍ.(70)
ثم نقرأ في نفس السفر عن داود وقائده أوريّا الحثّي، وسلوكه اتجاه امرأة أوريّا الحثّي. وكيف دبّر اغتياله ليسلبه امرأته: وكان في وقت المساء أنّ داود قام عنْ سريره وتمشّى على سطح بيت الملك فرأى من على السّطح امرأةً تستّحم. وكانت المرأة جميلة المنظر جداً. فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحدٌ أليستْ هذه بتشبع بنت أليعامَ إمرأة أوريّا الحثّي. فأرسل داود رسُلاً وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهّرةٌ من طمثها ثمّ رجعت إلى بيتها. وحبلت المرأةُ(71)
عندما علم داود بالأمر . أرسل وراء زوجها لكي ينام معها وتختفي القضّية، لكن أوريّا الحثّي بما كان يحمله من شعور بالمسؤولية والقيم الأخلاقية والالتزام قرّر أن ينام مع حرّاس داود بدلاً من أنْ يذهب إلى بيته لينام مع امرأته علماً أنّه تلّقى أمراً من داود بالذهاب إلى بيته. فنقرأ قوله لداود: إنّ التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيدُ سيّدي نازلون على وجه الصحراء وأنا آتي إلى بيتي لآكل وأشرب وأضطجع مع امرأتي. وحياتك وحياة نفسك لا أفعل هذا الأمر.(72)
إنّه موقفٌ نبيل من أوريّا الحثّي.. فهو لم يكن يهودياً. إنّه من بني حث ولهذا اتصف بالمروءة والشجاعة وعفّة النفس. والوفاء للقضية التي يعمل من أجلها.. ولم يكن ليدري أنّ داود خدعه وأساءَ إليه ولامرأته.
ولكنَّ داود قابل هذا الموقف النبيل بالشرّ. من أجل نزوة عابرة، فأمر باغتيال أوريّا الحثّي القائد الشجاع وتصفيته . وتحقّق له الأمر وضمّ امرأته بتشبع بنت أليعام إلى بيته وصارتْ له امرأة.(73)
نبقى في سفر صموئيل الثاني وحوادث لا أخلاقية أخرى فنقرأ عن أمنون) بن داود كيف احتال على أخته تامار وضاجعها وطردها بعد ذلك بقسوةٍ ووقاحة.. كان لأبشالوم بن داود أُختٌ جميلة اسمها تام
المزيد
تشرين الثاني 14th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية,
,
حملة فلسطينية لمقاضاة الحكومة البريطانية بسبب وعد بلفور..
القدس المحتلة: أعلنت مؤسسة شبابية فلسطينية إطلاقها حملة تهدف الى رفع دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية وتحميلها مسئولية المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء إصدارها وعد بلفور عام 1917 الذي نص على إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
وذكرت صحيفة الخليج الإماراتية ان مؤسسة وطننا للشباب والتنمية الفلسطينية أعلنت في مؤتمر صحفي عقدته في رام الله
المزيد
تشرين الثاني 14th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات, مقالات سياسية,
,
مصور صحفي فرنسي شاب يتهم الحاخام الاكبر لدولة اسرائيل بالتحرش الجنسي به..
بيت لحم -معا- قمنا بمقابلة الحاخام الاكبر لدولة اسرائيل يونا نتسغر اثناء مؤتمر الاديان الذي عقد في اسبانيا عام 2006 فدعاني الحاخام بعد انتهاء المقابلة الى غرفته في الفندق وحين دخلنا للغرفه اغلق الباب خلفي وقال لي بان جسدي جميل جدا خاصة العضلات وطلب مني التعري بشكل كامل والاستلقاء على سريره لانه يريد رؤيتي دون ملابس فاصبت بالصدمه الشديدة .
بهذه الكلمات الواضحة والصريحة وصف المصور الصحفي الفرنسي 27 عاما الذي اطلقت عليه صحيفة معاريف الحرف ف ما حدث بينه وبين الحاخام الاكبر لدولة اسرائيل الذي يعتبر من اشد المعارضين لاقامة مسيرة مثdلي الجنس في القدس ووصفها بمسيرة العار .
وقال الن ميشيل منظم المؤتمر وهو فرنسي الجنسية خلال مقابلة صحفية في باريس لقد الحق الحاخام الاكبر لدولة اسرائيل الخزي والعار بالحاخامات واليهودية بشكل عام معترفا بصحة اقوال المصور الفرنسي واصفا الواقعه بالخطيرة جدا .
واضافت معاريف بان ما حدث في اسبانيا ليس المرة الاولى التي يتم فيها اتهام الحاخام الاكبر بالتحرش الجنسي بالرجال وعلى وجه الخصوص اصحاب العضلات منهم ففي عام 2003 توجه عدد من الشبان للصحيفة وادعو ان الحاخام ميتسغر تغزل بهم وباجسادهم وطلب منهم السماح له بمشاهدة اجسادهم ولمسها الامر الذي
المزيد
تشرين الثاني 12th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, من دفاتر النكبة, من هنا وهناك,
,
ج/10 والأخير.. تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين
20 - قائمة بتواريخ مهمة:
1878 أول مستعمرة زراعية صهيونية في فلسطين (بيتح تكفا).
1882 25.000 مهاجر يهودي يبدأون الاستيطان في فلسطين، معظمهم من أوروبا الشرقية.
1891 البارون موريس دو هيرش، وهو يهودي، يؤسس جمعية الاستعمار اليهودي في لندن لمساعدة المستوطنين في فلسطين. (Jewish Colonization Association)
1896 Der Judenstaat ، كتاب يدعو الى اقامة دولة يهودية، نشره الكاتب اليهودي النمساوي – الهنغاري تيودور هيرتسل.
1897 المؤتمر الصهيوني يدعو الى انشاء وطن للشعب اليهودي في فلسطين، كراس ألّفه مؤسس الاشتراكية الصهيونية، نحمان سيركين، يذكر أن فلسطين "يجب أن يتم اخلاؤها لليهود".
المؤتمر الصهيوني الاول في سويسرا ينشيء المنظمة الصهيونية العالمية، ويطالب بانشاء "وطن للشعب اليهودي في فلسطين".
1901 إنشاء الصندوق القومي اليهودي، من اجل شراء أراض في فلسطين لحساب المنظمة الصهيونية العالمية، الأراضي يجب ان يستخدمها اليهود حصراً ويعملون فيها.
1904 توترات بين الصهيونيين والمزارعين الفلسطينيين في منطقة طبرية.
1904 – 1914 وصول 40.000 مهاجر صهيوني الى فلسطين، عدد اليهود الآن يبلغ ما نسبته 6% من إجمالي السكان.
1905 يسرائيل زانغويل يصرح أن اليهود يجب أن يطردوا العرب الى الخارج، أو "سيضطرون الى التخبط في مشكلة عدد كبير من السكان الغرباء".
1907 إنشاء أول كيبوتس.
1909 إنشاء تل أبيب شمالي يافا.
1911 مذكرة الى اللجنة الصهيونية تتحدث عن "نقل محدود للسكان".
1914 بدء الحرب العالمية الأولى.
1917 إعلان بلفور، وزير الدولة البريطاني يتعهد بدعم إنشاء "وطن قومي لليهود في فلسطين".
القوات العثمانية في القدس تستسلم للجنرال البريطاني أللنبي.
1918 الحلفاء، بقيادة أللنبي، يحتلون فلسطين، إنتهاء الحرب العالمية الاولى، وانتهاء الحكم العثماني في فلسطين.
1919 - المؤتمر العربي الفلسطيني الاول في القدس يرفض اعلان بلفور، ويطالب بالاستقلال.
- حاييم وايزمن، عضو اللجنة الصهيونية، يطالب في مؤتمر السلام في باريس بفلسطين "يهودية مثلما انكلترا انكليزية"، أعضاء آخرون في اللجنة يقولون: "يجب إقناع أكثر ما يمكن من العرب بالهجرة". ونستون تشرشل يكتب: "هناك يهود تعهدنا بأن ندخلهم إلى فلسطين، ويفترضون كأمر مسلّم به، لتحقيق غاياتهم، ان السكان المحليين يجب ان يُرحَّلوا".
1919-1933 35.000 يهودي يهاجرون الى فلسطين، نسبة اليهود الى مجموع السكان بلغت الآن 12%، وهم يملكون 3% من الأراضي.
1920 انشاء الهاغاناه، المنظمة العسكرية السرية اليهودية.
المجلس الأعلى لمؤتمر سان ريمو للسلام يعهد الى بريطانيا بالانتداب على فلسطين.
1921 احتجاجات على حيفا ضد الهجرة الصهيونية الواسعة.
1922 عصبة الامم تقر الانتداب البريطاني على فلسطين.
احصاء بريطاني للسكان في فلسطين: 78% مسلمون و11% يهود و9.6% مسيحيون، إجمالي عدد السكان 757.182 نسمة.
1923 الانتداب البريطاني على فلسطين ساري المفعول رسمياً.
1924-1928 67.000 مهاجر صهيوني يأتون الى فلسطين، نصفهم من بولندا، فيرفعون نسبة اليهود إلى 16% من مجموع السكان، يملك اليهود الآن ما نسبته 4% من الأرض.
1925 تأسيس الحزب التصحيحي في باريس، وهو يصر على إقامة دولة يهودية في فلسطين وشرق الأردن.
1929 اضطرابات في فلسطين بسبب ادعاءات تتعلق بحائط المبكى، قتل فيها 133 يهودياً و116 عربياً، وأساساً على يد البريطانيين.
1930 عصبة الامم تنشيء لجنة دولية لتحديد الوضع القانوني بالنسبة الى اليهود والعرب فيما يتعلق بحائط المبكى.
1931 انشاء منظمة الإرغون (الإيتسل) لمواجهة العرب بعنف أشد.
إحصاء يظهر ان عدد السكان هو 1.03 مليون نسمة، 16.9% منهم يهود، مدير تطوير فلسطين البريطاني ينشر تقريراً عن "عرب بلا أرض" جرّاء الاستعمار الصهيوني.
1932 تأسيس اول حزب سياسي فلسطيني منظم: حزب الاستقلال.
1935 اكتشاف أسلحة صهيونية مهربة في ميناء يافا.
1936 مؤتمر للجان القومية الفلسطينية يرفع شعار "لا ضرائب بلا تمثيل".
1937 لجنة بيل توصي بتقسيم فلسطين، بحيث يصبح 33% من البلد دولة يهودية، ويُرحَّل جزء من السكان الفلسطينيين عن هذه الدولة.
البريطانيون يحلّون جميع المنظمات السياسية الفلسطينية، ويرحّلون خمسة من الزعماء، ويشكلون محاكم عسكرية، وكل ذلك اجراءات ضد الثورة الفلسطينية.
1938 متفجرات الارغون تقتل 119 فلسطينياً، قنابل وألغام الفلسطينيين تقتل 8 يهود. البريطانيون يجلبون تعزيزات للمساعدة في قمع الثورة.
1939 - الزعيم الصهيوني جابوتنسكي يكتب "يجب ان يخلي العرب المكان لليهود في أرض اسرائيل، وما دام امكن نقل شعوب البلطيق، يمكن أيضاً نقل الفلسطينيين العرب".
- مجلس العموم البريطاني يصوت في مصلحة الكتاب الأبيض، الذي يقضي بمنح فلسطين استقلالاً مشروطاً بعد 10 أعوام، ويسمح بهجرة 15.000 يهودي سنوياً خلال الأعوام الخمسة التالية.
بدء الحرب العالمية الثانية.
1940 بدء سريان مفعول أنظمة انتقال ملكية الأراضي التي تحمي الأرض الفلسطينية من الاكتسابات الصهيونية.
المزيد
تشرين الثاني 12th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من دفاتر النكبة, من هنا وهناك,
,
ج/9 تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين
18 - المشكلة الديموغرافية:
تتطلع ردة الفعل الصهيونية الى حل مشكلة "الميزان الديموغرافي" اما بالتخلي عن مناطق (تسطير عليها إسرائيل بشكل غير شرعي وخلافاً للقانون الدولي)، واما بـ "تقليص" المجموعة السكانية "الإشكالية".
وهذا لا جديد فيه، فمنذ أواخر القرن التاسع عشر حددت الصهيونية "المشكلة السكانية" إنها العقبة الرئيسية امام تحقيق حلمها، كما أنها حددت الحل: "سوف نسعى لطرد السكان الفقراء عبر الحدود من دون ان يلحظهم أحد، ونوفر لهم أعملاً في دول العبور، لكن سنمنعهم من القيام بأي عمل في بلدنا".
وكان بن – غوريون واضحاً جداً في كانون الأول/ ديسمبر 1947 عندما قال انه "لا يمكن أن يكون هناك دولة يهودية مستقرة وقوية ما دامت الأغلبية اليهودية فيها لا تتعدى 60%".
ولقد أدى التطهير العرقي في فلسطين، الذي حرض عليه بن – غوريون في السنة التالية، والذي يمكن اعتباره تجسيداً لـ "مقاربته الجديدة" الى إنقاص عدد الفلسطينيين الى ما دون 20% من إجمالي عدد السكان في الدولة اليهودية الجديدة.
وفي كانون الأول / ديسمبر 2003، استحضر بنيامين نتنياهو إحصاءات بن – غوريون "المزعجة" قائلاً: "إذا صار العرب يشكلون 40% من السكان، فان هذا سيكون نهاية الدولة اليهودية"، وأضاف: "لكن نسبة 20% هي أيضاً مشكلة، وإذا صارت العلاقة بهؤلاء الـ 20% إشكالية، فان للدولة الحق في اللجوء الى إجراءات متطرفة" ولم يفصل أكثر في القول.
حالياً تحرر معظم الصحافيين والأكاديميين والسياسيين في إسرائيل، المنتمين إلى التيار المركزي، من أية كوابح سابقة عندما يتعلق الامر بالتحدث عن "المشكلة الديموغرافية"، ففي الداخل لا أحد يشعر بان عليه ان يشرح ما هو جوهر المشكلة، وعلى من يقع تأثيرها، وفي الخارج، منذ يوم نجحت إسرائيل بعد 9/11 في جعل الغرب يفكر في "العرب" في إسرائيل والفلسطينيين في المناطق المحتلة كـ "مسلمين"، وجدت من السهل عليها الحصول على تأييد لسياساتها الديموغرافية هناك أيضا، وبالتأكيد حيث الأمر شديد الأهمية: في الكابيتول هيل (مقر الكونغرس الأمريكي) ، وقد نشرت "معاريف"، الصحيفة الأكثر شعبية في إسرائيل، في 2 شباط/ فبراير 2003، مقالة تعكس بصورة نموذجية المزاج الجديد، تحت العنوان الرئيسي التالي: "ربع الأطفال في إسرائيل مسلمون" ووصفت المقالة هذه الحقيقة بأنها "القنبلة الموقوتة" التالية، فالزيادة السكانية الطبيعية لم تعد فلسطينية، وإنما أصبحت "مسلمة" – 2.4 % سنوياً – ولم تعد توصف بأنها مشكلة، وانما "خطر".
في سياق التوجه لانتخابات الكنيست في سنة 2006 ناقش العلماء المختصون مسألة "الميزان الديموغرافي" مستخدمين لغة شبيهة باللغة التي تستخدمها أغلبية السكان في أوروبا والولايات المتحدة في المناقشات بشأن الهجرة وكيفية استيعاب المهاجرين، او إعاقة استيعابهم، لكن ما يحدث في فلسطين هو ان مجتمع المهاجرين، هو الذي يقرر مستقبل السكان الأصليين، لا العكس.
لكن على الرغم من المثابرة الصهيونية فقد نجت جماعة كبيرة الحجم من الفلسطينيين من التطهير العرقي، واليوم، أصبح أطفالها طلاباً في الجامعات حيث يتابعون مقررات تعليمية يلقي في سياقها أساتذة العلوم السياسية او الجغرافيا محاضرات عن تفاقم مشكلة "الميزان الديموغرافي" في إسرائيل، أما طلاب الحقوق – المحظوظون الذين قبلوا لدراسة الموضوع بموجب كوتا غير رسمية – في الجامعة العبرية في القدس، فقد يصادفون هناك الأساتذة روث غبيسون، وهي رئيسة سابقة لجمعية الحقوق المدنية ومرشحة لعضوية محكمة العدل العليا، والتي بدأت مؤخراً آراء متشددة تجاه الموضوع تعتقد انها تعكس اجماعاً عريضاً، اذ صرحت ان "لإسرائيل الحق في ضبط النمو الطبيعي الفلسطيني".
وبعيداً عن الجامعات، لا يستطيع الفلسطينيون الا ان يدركوا انه ينظر اليهم كمشكلة، فمن اليسار الى أقصى اليمين الصهيوني، يسمعون يومياً ان المجتمع اليهودي يتوق الى التخلص منهم، ويساورهم القلق، وبحق، كلما سمعوا انهم وعائلاتهم أصبحوا "خطراً"، لانهم ما داموا مشكلة فانهم قد يشعرون بانهم محميون بالادعاء الذي تشيعه إسرائيل في العالم الخارجي انها ديمقراطية ليبرالية، لكنهم يعرفون انه ما ان تعلن الدولة رسمياً انهم يشكلون خطراً حتى يتم إخضاعهم لسياسات الطوارئ الموروثة من فترة الانتداب البريطاني، والتي تحافظ عليها لاستخدامها عند اللزوم.
في كانون الأول/ ديسمبر 1948، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة حق اللاجئين الفلسطينيين الذين طردتهم إسرائيل في سنة 1948، في العودة الى ديارهم وهذا الحق راسخ في القانون الدولي، ومتوافق مع جميع أفكار العدالة الإنسانية، وما قد يفاجئ المرء هو انه معقول أيضاً من ناحية السياسة الواقعية.
ما لم تعترف إسرائيل بالدور الرئيسي الذي قامت به وتواصل القيام به، في نهب أراضي الفلسطينيين وطردهم، وما لم تقبل ما يتضمنه هذا الاعتراف بقيامها بالتطهير العرقي من نتائج، فان محاولات حل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني جميعها سيكون نصيبها الفشل، كما اتضح في سنة 2000 عندما انهارت مبادرة أوسلو بسبب حق الفلسطينيين في العودة.
لكن هدف المشروع الصهيوني كان دائماً بناء قلعة "بيضاء" (غربية) في عالم "أسود" (عربي)، والدف
المزيد
تشرين الثاني 12th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
ج/8 تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين
16 - الحرب المزيفة والحرب الحقيقة على فلسطين أيار / مايو 1948:
لا عجب في أن رئيس هيئة أركان الفيلق العربي الانكليزي، غلوب باشا، سمى حرب 1948 في فلسطين بـ "الحرب المزيفة"، وكان يعلم، مثل المستشارين البريطانيين للجيوش العربية – وكانوا كثيرين – أن التحضيرات الأساسية التي كانت تقوم بها الجيوش العربية الأخرى من اجل عملية انقاذ في فلسطين كانت عقيمة – بعض زملائه وصفها بأنها "مثيرة للشفقة".
التغيير الوحيد الذي نجده في السلوك العربي العام فور انتهاء الانتداب كان في الخطاب البلاغي، طبول الحرب أصبح ضجيجها أعلى واكثر صخباً من ذي قبل لكنها فشلت في تغطية التقاعس والارتباك والفوضى التي كانت سائدة.
في بداية حزيران/ يونيو، كانت قائمة القرى التي مسحت من على وجه الأرض تشمل على كثير من القرى التي كانت في حماية الكيبوتسات المجاورة، ومن هذه القرى في لواء غزة: نجد، برير، سمسم، كوفخة، المحرقة، هوج، ويبدو ان الكيبوتسات المجاورة أصيبت بصدمة حقيقة عندما عرفت ان هذه القرى الصديقة هوجمت بوحشية ودمرت بيوتها وطرد سكانها.
وصل الكونت فولك برنادوت الى فلسطين في 20 أيار/ مايو وبقي هناك إلى ان اغتاله ارهابيون يهود في أيلول / سبتمبر لأنه "تجرأ" على تقديم اقتراح بتقسيم البلد مناصفة، وعلى المطالبة بعودة جميع اللاجئين، وكان طالب بالسماح للاجئين بالعودة خلال الهدنة الأولى، وقوبل طلبه بالتجاهل، وعندما كرر توصيته في التقرير النهائي الذي رفعه إلى الأمم المتحدة تبنت في وقت لاحق، في كانون الأول/ ديسمبر 1948، مطلبه فأوصت بعودة غير مشروطة لجميع اللاجئين الذين طردتهم إسرائيل، وكان ذلك قراراً من جملة قرارات كثيرة للأمم المتحدة تجاهلتها إسرائيل بانتظام، وكان ذلك قراراً من جملة قرارات كثيرة للأمم المتحدة تجاهلتها إسرائيل بانتظام، وكان برنادوت، بصفته رئيساً للصليب الأحمر السويدي، قد ساهم في إنقاذ يهود من أيدي النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، ولهذا السبب وافقت الحكومة الإسرائيلية على تعيينه وسيطاً للأمم المتحدة، لكنها لم تتوقع منه ان يحاول ان يفعل للفلسطينيين ما فعله لليهود قبل أعوام قليلة.
عندما هدأ الضغط الدولي ووضعت إسرائيل قواعد واضحة لتقسيم الغنائم، أضفت لجنة الشؤون العربية أيضاً صفة رسمية على الموقف الحكومي تجاه الفلسطينيين الذين بقوا داخل أراضي الدولة وصاروا الآن مواطنين إسرائيليين، وكان عددهم نحو 150.000 نسمة، وأصبحوا يسمون "العرب الإسرائيليين" – كما لو ان من المعقول ان تتحدث عن "سوريين عرب" أو "عراقيين عرب"، لا عن "سوريين" او "عراقيين" وقد وضعوا تحت حكم عسكري، قائم على أساس قوانين الطوارئ التي سنت خلال فترة الانتداب البريطاني في سنة 1945، والذي وضعهم كان مناحم بيغن لا غيره، وقد ألغت هذه القوانين، الشبيهة بـ "قوانين نورمبرغ" لسنة 1935، فعلياً الحقوق الأساسية: الحق في التعبير، والحركة، والتنظيم، والمساواة أمام القانون، وترك لهم حق التصويت والترشيح في الانتخابات لمجلس النواب الإسرائيلي، لكن مع تقييدات شديدة وظل هذا النظام سارياً رسمياً حتى سنة 1966، لكنه لمقاصد وأغراض كثيرة، ما زال مطبقاً حتى الآن.
وقد استمرت الحكومة في مصادرة أراضي الفلسطينيين منذ خمسينات القرن الماضي فصاعداً برعاية الصندوق القومي اليهودي.
ان الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية لم يتضمن طرد أصحابها الشرعيين ومنعهم من العودة واسترداد ملكيتهم لها فحسب، بل أيضاً اعادة ابتكار القرى الفلسطينية كأمكنة يهودية محضة، او امكنة عبرية "قديمة".
17 - إنكار النكبة وعملية السلام:
بينما أخضع الفلسطينيون الذين أخفقت إسرائيل في طردهم من البلد لنظام الحكم العسكري الذي وضعته موضع التنفيذ في تشرين الأول/ أكتوبر 1948، وأصبح الموجودون منهم في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت احتلال عربي، تفرق الباقون في أرجاء الدول العربية المجاورة حيث وجدوا مأوى لهم في مخيمات خيام زودتهم بها منظمات الإغاثة الدولية.
في أواسط سنة 1949 تدخلت الأمم المتحدة لمحاولة التعامل مع النتائج المرة التي نجمت عن خطة السلام التي أقرتها في سنة 1947.
وكان واحداً من أول القرارات المضللة التي اتخذتها عدم إشراك منظمة اللاجئين الدولية وإنما إنشاء وكالة خاصة للاجئين الفلسطينيين وكانت إسرائيل والمنظمات اليهودية في الخارج وراء القرار بابقاء منظمة اللاجئين الدولية خارج الصورة.
وهكذا ولدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا / UNRWA) في سنة 1949، ولم تكن الأونروا ملتزمة عودة اللاجئين وفقاً لما نص عليه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وإنما أنشئت فقط لتوفير عمل ومساعدات لنحو مليون لاجئ فلسطيني انتهى الأمر بهم إلى الإقامة بالمخيمات.
ولم يمض وقت طويل في ظل هذه الأوضاع قبل ان تعود القومية الفلسطينية الى الظهور، وتمحورت حول حق العودة وزودت هذه القومية الصاعدة الناس بإحساس جديد بوجهة القصد، و
المزيد