تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, من هنا وهناك,
,
في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..
عرب48/ حسن عبد الحليم
نظم التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا معرضا للكتاب العربي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية في خطوة تعتبر سابقة في تاريخ الجامعات الإسرائيلية. وقد شهد المعرض الذي افتتح صباح أمس، الأحد، إقبالا واسعا وتجاوبا، قال عدد من منظمي المعرض إنه يعكس تضامن الطلاب مع هذا النشاط وما يعبر عنه. وشدد التجمع الطلابي في الجامعة على إهداء هذا النشاط للقائد الدكتور عزمي بشارة.


وأوضحت هبة يزبك رئيسة كتلة التجمع الطلابي الديمقراطي بجامعة حيفا أنه منذ الصباح توافد مئات الطلاب إلى المعرض، وأبدوا اهتماما كبيرا، ليس فقط بالكتب المعروضة، بل أيضا بالفكرة ذاتها حيث أنه لأول مرة يتم تنظيم نشاط من هذا النوع في جامعة حيفا، وفي الجامعات الإسرائيلية بوجه عام.
وأشارت يزبك إلى أن هذا النشاط هو ثمرة جهود طويلة ومفاوضات مضنية مع إدارة الجامعة التي وصلت في عدة مراحل إلى طريق مسدودة بسب العراقيل التي حاولت الإدارة وضعها أمام إخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن تمسك التجمع الطلابي بحقه في تنظيم معرض يخص الطلاب العرب، بلغتهم، ويعنى بالثقافة والفكر العربي اضطر الإدارة إلى قبول مطلبهم.
وقالت يزبك إن المعرض هو بالأساس تعبير عن الانتماء وجاء لتلبية الاحتياجات الثقافية والوطنية والقومية للطلاب العرب خاصة وأن اللغة العربية مغيبة في الجامعات الإسرائيلية، وللتعبير عن ثقافتنا ولغتنا وحضارتنا وتمسكنا بها داخل الحرم الجا
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات, مقالات سياسية,
,
مؤلفان أمريكيان: إسرائيل الخطر الأكبر على الولايات المتحدة..
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– يتعرض اثنان من الكتاب الأمريكيين إلى حملة من جانب جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، بعد أن قاما بالاشتراك معاً بتأليف كتاب مثير للجدل، اعتبرا فيه أن اللوبي الإسرائيلي له تأثير غير محدود على السياسة الأمريكية الخارجية، وخاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط.
وقد أثار الكتاب، الذي يحمل اسم اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية، الذي قام بتأليفه كل من جون مارشهايمر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو، وستيفن والت، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة ذاتها، قلقاً عارماً لدى تلك الجماعات المؤيدة لإسرائيل من قلب المجتمع الأمريكي.
ويكاد الكتاب، الذي وصفه مؤلفاه بأنه أشعل كل الأضواء الحمراء في إسرائيل، يجزم بأن إسرائيل أصبحت الخطر الأكبر على الولايات المتحدة، بعدما اعتبر أن الإدارة الأمريكية قررت شن الحرب على العراق في عام 2003، استجابة لضغط من جماعات اللوبي الإسرائيلي.
وتكمن خطورة هذا الكتاب، الذي نُشر في الربيع الماضي، في أنه حقق مبيعات قياسية في داخل الولايات المتحدة وخارجها، كما أن عدداً من وسائل الإعلام الأمريكية قامت بإنتاج العديد من البرامج لمناقشة ما يتضمنه الكتاب، وهو ما تسبب في إثارة قلق لدى أوساط اليهود الأمريكيين.
وبعد أن أغلقت معظم منابر الرأي في الولايات المتحدة أبوابها أمامهما، بضغط من اللوبي الإسرائيلي، حسب ما إدعاة المؤلفان، قدما إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعوة من كلية دبي للإدارة الحكومية، ونادي دبي للصحافة، حيث استعرضا، أمام عدد من الصحفيين، بعض تفاصيل الحملة التي يتعرضان لها منذ صدور الكتاب، حسب قولهما.
وقال ستيفن والت: قد يبدو أنه من السهل أن تنتقد السياسات الإسرائيلية وأنت في داخل إ
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات,
,
أرادوا مزاحمة المصريين في تاريخهم..
أملاك اليهود في مصر.. أكاذيب ينفيها التاريخ.
من أهدافه غير المعلنة دخول الطائفة اليهودية إلى مصر والبحث عن أملاكهم وبيوتهم تحت شعار المؤتمر الذي دعا بعض اليهود لعقده نهاية الشهر الماضي، فهي فرصة من وجهة نظرهم للوصول إلى السجلات الموجودة بها كل المعلومات عن اليهود وأسمائهم، وعقود الزواج والطلاق وحتى شهادات الوفاة حتى تكون في أيديهم يستخدمونها فى تحقيق أي غرض من أغراضهم غير المشروعة.
محيط ـ أبو بكر خلاف
وكان نحو خمسة وأربعين من اليهود المسنين معظمهم من أصول مصرية، قد خططوا لقضاء رحلة تستغرق أربعة أيام في مصر، تتضمن زيارة المعابد اليهودية التاريخية والاستماع إلى محاضرات، وعمدت وسائل إعلام محلية إلى وصف الزيارة بأنها تهدف إلى الاحتفال بالذكرى السنوية الستين لإنشاء دولة إسرائيل، وأنها ستدعو إلى المطالبة بعودة الممتلكات المصادرة التي كانت بحوزة اليهود في السابق.
وقد صرح مصدرأمني مصري في حديث للعربية نت بأن السلطات المصرية اتصلت بمنظمي زيارة الوفد الإسرائيلي، وأنبأتهم بأن الزيارة تم إلغاؤها بسبب حساسية الوضع الراهن في المنطقة، مما دعا السيدة كارمن اينشتين رئيسة الطائفة اليهودية بمصر أن تعلن رفضها ادعاءات بعض اليهود ذوي الأصول المصرية سواء في إسرائيل أو غيرها بوجود أملاك لهم بمصر، ورفضها كذلك عقد المؤتمر اياه، لأنه امتداد للمؤتمر الذي عقد في حيفا 2006 ويهدف لإحداث بلبلة. مؤكدة أنها لن تسمح لأحد من اليهود المصريين برفع دعاوى للمطالبة بتعويض عن أملاك اليهود في مصر، والتي تمت مصادرتها أثناء حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وقالت: من لديه حقوقا ويملك مستندات عن عقارات فليتقدم إلى القضاء المصري الذي أكن له كل ثقة واحترام.
وتضيف اينشتاين في تصريح خاص لـ إيلاف : نحن طائفة يهودية مصرية وليست إسرائيلية، فاليهودية دين بينما الإسرائيلية جنسية، وليس لنا أي علاقة بإسرائيل من قريب أو بعيد، وقد رفضنا منذ نصف قرن الهجرة إليها، ومازلنا نرفض حتى زيارتها.
سرقة الأهرام
ولم تقف مزاعم اليهود على المطالبة بأملاكهم الشخصية فقط، بل لقد امتدت مزاعمهم للأملاك العامة أيضا، فقد عمدوا إلى نشر أقاويل بأنهم هم البناة الحقيقيين للأهرام، فقد نشرت صحيفة بديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرا في 23 من ابريل الماضي بعنواندليل للتنزه… مصر على طول ضفاف النيل كدليل لإرشاد السياح اليهود لمعرفة أجمل أماكن التنزه بمصر، احتوى التقرير على معلومات مغلوطة تنطوي على مزاعم تاريخية تنسب الحضارة المصرية إليهم.
فبرغم اعترافها بامتداد الحضارة المصرية إلى أكثر من 10 آلاف سنة، إلا أن الصحيفة تقول أن فترة وجود اليهود في مصر قبل خروجهم على يد موسى - عليه السلام – قبل أربعة آلاف عام من الميلاد شهدت تبلور الحضارة المصرية.
وأضافت في سياق مزاعمها أن هذه الأرض هى التي مرت ألف سنة قبل أن يخرج منها آباؤهم اليهود من بيت العبودية لأرض كنعان في نهاية الألف الرابعة قبل الميلاد، وهي الفترة التي شهدت بناء الأهرام، في إشارة إلى المزاعم التي تقول أن اليهود هم بناة الأهرام.
وفي مغالطة تاريخية أخرى لها دلالتها، تقول الصحيفة أن أبا الهول شهد على رحيل المصريين، مثلما شهد على رحيل الفرس والرومان، وتشير إلى أن المماليك هم الذي
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات,
,
فلسطينيات تسردن ذكريات النكبة بفيلم وثائقي فرنسي.
رام الله: بدأ أول من أمس عرض الفيلم الوثائقي أم حمزة للمخرجة الفرنسية جاكلين جيستا، في مسرح وسينماتيك القصبة في رام الله بالضفة الغربية، وفيه تتحدث نساء فلسطينيات عايشن النكبة للحديث عن لحظات التشرد والنزوح وذكريات الحياة في قرى لم تعد موجودة.

ونقلت وكالة رويترز عن جيستا قولها اخترت النساء للحديث في هذا الفيلم عن قصد لان هؤلاء النسوة هن مصدر الذكريات والمنبع لهذه الاحداث وهن
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
,
النكبة.. فيلم وثائقي ياباني عن وحشية إسرائيل
باريس: يظهر فيلم النكبة للمخرج الياباني هريوئتشي هيروكاوا أن قيام دولة إسرائيل عام 1948 تم عبر تدمير 240 قرية فلسطينية وترحيل أكثر من 700 ألف فلسطيني من بلدهم الأصلي.
وقال هيروكاوا إن ما دفعه لإنجاز هذا الوثائقي باللغتين الإنجليزية واليابانية وترجمته إلى العربية والعبرية هو شعوره بجهل الرأي العام العالمي بهذه الحقائق الجوهرية.
وأكد المخرج والمصور الياباني - كما نقلت عنه فضائية الجزيرة القطرية - أنه أراد أن يقدم للجمهور ما وصفها بالأدلة الهامة على الظلم التاريخي الذي لحق بالفلسطنيين، مبينا أنه جمع تلك الحجج عبر أكثر من أربعين سنة من العمل الميداني في الشرق الأوسط.
يخرج المشاهد لفيلم النكبة بفكرة أساسية مفادها أن أحداث عام 1948 كانت بداية لمأساة إنسانية استثنائية لا تزال متواصلة.
وقد أدرج المخرج م
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات,
,
ج/6..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
ويمثل الحزب المتدين القومي (المفدال) في اسرائيل هذا التيار الديني الصهيوني من النواحي السياسية، والاجتماعية، منذ ان تأسس عام 1956م من اتحاد (حركة همزراحي) (المركز الروحي) و(العامل المزراحي) اللتين ترعرعتا في قبل الحركة الصهيونية، على أفكار الحاخام يهودا قلعي، والحاخام الروسي شموئيل موهيليفر (1824 ـ 1898م) ومن بعدهما على افكار الحاخام ابراهام كوك اشرس الصهيونيين المتدينين، وأكثرهم تأثيرا في تسخير الدين اليهودي للاهداف الصهيونية[26].
فقد شن كوك في سنوات العشرينيات من هذا القرن هجوما شديدا، على من لا يهاجر الى اسرائيل من المتدينين اليهود المعارضين للصهيونية، واعتبر اليهودية في الشتات (ليس لها وجود حقيقي الا على اعتبار انها تتغذى بقطرات الحياة من ارض اسرائيل المقدسة) [27].
ورأى كوك ان الحياة المقدسة اليهودية الحقيقية (أي المنضوية بالصهيونية) لا تظهر الا بعودة الامة لبلادها رافضا انتظار (المسيح) رغم ايمانه به، وبالارادة التي يمثلها (رب اسرائيل) في اعادة اليهود لأرض (الميعاد).
وجاء من بعده الحاخام مئير بارايلان، ليؤيد بشكل اكثر شراسة على ضرورة الايمان بالصهيونية، وانضواء المتدينين اليهود في مشروعها تمهيدا لظهور مشيئة الرب (بالمسيح) القادم.
ومما لا شك فيه، ان النجاح في تأسيس (دولة اسرائيل) عام 1948 قد منح دفعة قوية للصهيونية الدينية، ومفاهيمها، وعزز دعواها في جعل (ارض اسرائيل) النقطة المركزية في حياة اليهود بدلا من انتظار (المسيح).
والمتدينون القوميون كانوا اول من شن الحرب على (المتدينين الحاراديم)، او (المتدينين اليهود التقليديين المتمسكين بقضية تعاليم التوراة، والتلمود وحرفية الالتزام بدعواهما) المعارضة للعمل الصهيوني وسياسته الكافرة) [28].
اما المتدينون (الحاراديم) المعارضون للصهيونية، والداعون الى تكفيرها، فينطلقون في رفضهم للصهيونية من مبدأ ان (الخلاص الحقيقي لليهود، هو الخلاص المسيحاني) الذي تقره التوراة والتلمود (أي انتظار المسيح)، وهذا الخلاص الذي يعني تأسيس (مملكة الرب في فلسطين) لا يمكن ان يتم بوسائل بشرية، حتى وان استخدم المال والسلاح، ويستشهد هؤلاء بما ورد في سفر اشعيا (52: 3): (هكذا قال الرب لقد باعوكم بدون مقابل لذلك لن يفك اسركم بالمال)… وفي سفر زكريا (4:6): (لا بالعنف، ولا بقوة الجيش لكن بروحي). وفي سفر هوشع: (1: 7): (سوف اخلصهم بقوة رب الخلود اليهم، ولن انقذهم بالقوة، ولا بالسيف، ولا بالحروب، ولا بالخيل، ولا بالفرسان).
وقد كان لهذا الرأي امتداداته الواسعة في أوساط اليهود منذ تأسيس الحركة الصهيونية، فثيودور هرتزل اعتبر من الهراطقة الكافرين، وتشكلت معارضة يهودية دينية لا يستهان بها، عرقلت مساعي الحركة الصهيونية على تشجيع هجرة اليهود الى فلسطين، حتى ان الهجرات الاولى، التي جاءت اثر الحرب العالمية الاولى، لم تضم في غالبية افرادها سوى يهود غير متدينين، معظمهم من روسيا التي انهارت القيصرية فيها واضطربت اوضاعها السياسية، والاقتصادية والاثنية مما اطلق العنان للحركة الصهيونية لاستغلال تلك الظروف السيئة، وتشجيع اليهود على الهجرة الى فلسطين.
وقد امتدت معارضة اليهود بين الطوائف اليهودية المتدينة الى الولايات المتحدة الامريكية ففي عام 1943 عقد اجتماع اثنين وتسعين حاخاما، في محاولة لعرقلة تيار الصهيونية، حيث صدر عن الاجتماع بيان جاء فيه: (اننا لا نستطيع الاسهام في التوجيه السياسي الذي يسيطر على البرنامج الصهيوني الحالي، ولا نؤيده، وذلك استنادا لمفهومنا العالمي لتاريخ المصير اليهودي، ولاننا مهتمون بوضع اليهود وأمنهم في الاجزاء الاخرى من العالم، ونحن نعتقد ان القومية اليهودية تعمل على خلق الحيرة، والغموض لدى زملائنا حول مكانتهم ووظائفهم في المجتمع، وتحويل انتباههم عن دورهم التاريخي، وهو أن يعيشوا في مجتمع ديني أينما كانوا) [29].
ومع ذلك تبقى نقطة الخلاف الجوهر
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
ج/5..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
ومن مظاهر الانشقاق بينهم، ان كل طائفة لها مفهومها الخاص، حول (المسيح اليهودي) الذي سيمثل (ارادة في انجاز هذه المملكة).
فالطائفة الاشكنازية المتدينة اعتادت على اطلاق صفة (المسيح) على آخر زعمائها، بينما لم تعترف الطائفة الشرقية بذلك المسيح، معتبرة ان المسيح الحقيقي قادم من صلبها هي.
انقسام اليهود الى ثلاثة مذاهب منفصلة:
اذا كان اليهود المتدينون الاورثوذوكس ينقسمون الى تيارين من خلال انتمائهما لمجموعتين قوميتين مختلفتين، غربيين، وشرقيين، فإن يهود العالم ينقسمون الى ثلاث مذاهب يتعارض واحد منهما مع الاثنين، وينفي وجودهما:
1 ـ اليهودية الاورثوذوكسية:
وهي السائدة بين اسرائيل المتدينين بشكل عام، وتعبر عنها السلطة الدينية الاسرائيلية التي يمثلها الحاخام الاكبر في اسرائيل، وهي تعتبر يهودية (دوغمائية) سلفية تتمسك بالنصوص الحرفية للتوراة والتلمود لحد القدسية المطلقة، وتخلع عليها تفسيرات حاخامية تزيد من وطأة حرفيتها الى حد يخرج عن المألوف، ويتجاوز الواقع، وهي من اشد المؤمنين بمجيء مسيح اليهود، وتدميره للأمم.
2 ـ المذهب اليهودي الاصلاحي:
نشأ هذا المذهب في بداية القرن التاسع عشر في أوساط بعض اليهود التقليديين الذين تاثروا بعصر التنوير الاوروبي، وانتقادات بعض التيارات الدينية المسيحية لسلطة رجال الكنيسة المسيحيين ففي البداية ظهر بعض اليهود الذين أخذوا يتساءلون حول مدى عقلانية التعاليم اليهودية التقليدية ومدى قدسية نصوص التوراة والتلمود وطريقة نشوئها، واعتبر هؤلاء ان القوانين الشفوية من صنع الانسان نفسه وليست مما أنزله (الرب) مباشرة على الانسان والانبياء اليهود، وقادهم هذا الى الحكم على هذه القوانين بالضعف وامكانية تطويرها وانتقادها. ورأوا في النهاية ان (التاناخ) وحده يمكن ان يكون مقدسا بنصوصه، وليس التلمود في هذه الحالة لكونه سجلا لقوانين وتفاسير شفوية.
وبعد انتشار هذا التيار وتطور أفكاره ظهر فيه التأكيد على ان التعاليم الاخلاقية والتربوية في (التاناخ) هي اهم ما جاء في التراث اليهودي وليس طقوس العبادة والصلاة فيه، ولذلك بدا الحاخامون الذين اسسوا هذا المذهب بحذف الكثير من طقوس وعادات العبادات اليهودية، فالحاخامون الاصلاحيون لا يلزمون انفسهم باطالة سوالفهم ولايهتمون بالكثير من مظاهر الحاخاميون الارثوذوكس المتزمتين، كما انهم يوافقون على حرية اختيار اليهودي لطريقة عيشه حتى لو قرر عقد قرانه على جنس مثيل له ولذلك يعقد المذهب الاصلاحي قران كل سحاقية مع أخرى وكل شاذ مع آخر في الكنس اليهودي دونما أي حرج. ولعل أهم ما يتميز به هذا المذهب هو عدم اعطائه أي اهمية لمسألة أن يكون المرء يهوديا اذا لم تكن أمه يهودية[21].
3 ـ المذهب اليهودي المحافظ:
نشأ هذا المذهب في أواسط القرن التاسع عشر كرد فعل على المذهب الاصلاحي، فقد رأى عدد من الحاخاميين اليهود الاوروبيين (الاشكناز) ان المذهب الاصلاحي سار شوطا بعيدا في التحرر من الكثير من فرائض ونصوص التراث اليهودي وخصوصا تقليله لاهمية (التلمود) وتعاليمه، ولذلك اعتبر اصحاب فكرة (اليهودية المحافظة) ان (التلمود) لا يقل اهمية عن (التاناخ) في سلطته وفرائضه في الوقت الذي ساد فيه كل منهما. لكن هذا لا يمنع بنظر المحافظين ان تتغير طرق تجسيد وممارسة فرائضه ودعاواه. ودافع اليهود الاصلاحيون عن فكرة ان يكون لكل جيل يهودي بحسب زمانه طريقته الخاصة في تجسيد وممارسة ما يدعو له (التلمود والتاناخ) وبحسب رؤية كل جيل وظروفه الخاصة.
ثم ظهر تيار آخر في قلب الاصلاحيين مال الى التأكيد على الابعاد الثقافية والطائفية لليهود فقط.
واذا كان يهود ا
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
ج/4..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
آ ـ الانقسام القومي والاثني:
يقسم اليهود في اسرائيل منذ الإعلان عنها كدولة الى مجموعتين تضم كل منها عدد من القوميات المختلفة فهناك:
اولا، مجموعة اليهود الشرقيين: وهم الذين عاشوا في آسيا وأفريقيا منذ ما قبل ميلاد المسيح. وتشكل هذه المجموعة من طلق عليهم (يهود السفاراد) أي يهود (الاندلس) التي تطلق عبارة (سفاراد) عليها باللغة العبرية. وتشمل هذه المجموعة كل من طرد من مع المسلمين من الاندلس الى شمال افريقيا والاراضي الاسلامية في العهد العثماني بعد ذلك.
ثانيا، مجموعة اليهود الغربيين: وهم الذين عاشوا في أراضي اوروبا الشرقية والغربية منذ فترة ما بعد الامبراطورية الرومانية وفي القرون الوسطى وتسود بينهم لغة (الييديش)، وهي لغة المانية دخلت اليها كلمات عبرية واستخدمت بكتابتها احرف عبرية ايضا وفي القرن التاسع عشر والعشرين هاجر الكثير من اليهود الاشكناز الى الولايات المتحدة، ويشكلون في اسرائيل المجموعة الاكثر عددا ونفوذا وسلطة في اسرائيل. ويعزي لليهود الاشكناز تأسيس الحركة الصهيونية ومؤسساتها. وهم ما زالوا يشكلون قادة الحركة حتى الآن في اسرائيل وخارجها.
وفي قلب هاتين المجموعتين الرئيسيتين تتدرج تقسيمات وانقسامات ما تزال تضرب جذورها عميقا مثل يهود المغرب، ويهود ايران ويهود اليمن، ويهود روسيا، وبولونيا، والمانيا، وتركيا.
وفصل بين المجموعتين بسبب الاختلافات القومية والاثنية هوة ثقافية، وتربوية واسعة منذ الهجرة الى فلسطين وحتى الآن. فرغم وحدة التعليم اليهودي في اسرائيل والعيش المشترك فيها ما تزال كل مجموعة منها تحمل تقاليدها وتراثها الاجتماعي والثقافي والتربوي بل واللغوي المختلف عن الآخر.
فاليهودي من المجموعة الشرقية ما يزال شديد الاختلاف عن (الاشكنازي) لا في المجال القومي والتربوي فحسب، بل في المجال الديني اليهودي ومظاهر طقوس العبادة اليهودية ذاتها.
يؤكد الحاخام اسحق ليفي وزير المواصلات الاسرائيلي واحد قادة حزب (المفدال) الديني الصهيوني، وهو من اصل مغربي: (هناك اختلاف كبير بين اليهود (السفارد)، و(اليهود الاشكناز) حتى بطريقة الصلاة اليهودية في الكنيس. فاليهود الشرقيون يجلسون ووجوههم متجهة الى الهيكل بينما يجلس الاشكناز صفوفا متتالية.. نعم ثمة اختلاف في الثقافة، والتربية اليهوديتين بين الطائفتين [16]).
ومنذ وصول المهاجرين اليهود الى فلسطين باعداد كبيرة كان الانقسام بين هاتين المجموعتين يتكرس من خلال توزعهم وفق بلد المنشأ الذي قدموا منه.
فثمة مدن في فلسطين تعيش فيها أغلبية يهودية شرقية، واخرى تعيش بها اغلبية اشكنازية. فالقدس على سبيل المثال يمثل فيها الاشكناز المتدينون الغالبية 90% وكذلك الامر في مدينة تل ابيب اكبر تجمع سكاني، فهي تضم ايضا اغلبية اشكنازية ليبرالية غير متدينة بينما يوجد بالمقابل بعض تجمعات سكانية يعيش فيها 90% من اليهود المغاربة، واخرى معظم سكانها من يهود اليمن، او يهود العراق..
ويعترف اسحق ليفي: (كل شيء يري هنا حسب الاصول الاثنية للسكان اليهود، فثمة تجمعات سكانية يعيش فيها 90% من يهود المغرب).
وفي احصائية اسرائيلية حول الانقسام الاثني بين الطوائف اليهودية في الثمانينات، بالاستناد الى علاقات الزواج، تبين ان المجموعات الاثنية التي تعود لاصول شرقية، لا يتزوج معظم افرادها الا من نفس المجموعة، ولا يميل معظم هؤلاء الى الزواج من المجموعات الاثنية الاشكنازية الغربية، وكذلك الامر بالنسبة للآخرين[17].
وهذا ما يدل على تبلور مجتمع شرقي واسع النطاق بين اليهود، جنبا الى جنب مع تبلور مجتمع اشكنازي ومنفصل.
ويعترف البروفيسور (يوسي شابط) والدكتورة (حياة شتاير) المختصان بالعلوم الاجتماعية، في جامعة تل ابيب اللذان اجريا هذا التحقيق والاحصاء الاجتماعي الداخلي، بازدياد الزيجات التي تجمع بين نفس افراد المجمعة الاثنية، والابتعاد عن الزيجات المختلطة بين شرقيين
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
ج/3..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
دولة الطوائف والقوميات المترسخة:
بعد الانتهاء الرسمي للانتداب البريطاني على فلسطين، وانسحاب الجيش البريطاني، وانتصار قوات المنظمات الصهيونية العسكرية على المقاومة العربية والفلسطينية ـ فوق ارض فلسطين ـ والتي عرفت بحرب عام 1948. وقف في 14/5/1948 دافيد بن غوريون امام (مجلس الشعب) في مدينة تل ابيب، بحضور 37 ممثلا عن الاستيطان اليهودي في فلسطين، والمنظمة اليهودية العالمية ليقرأ ما سمي (باعلان الاستقلال) و(اقامة الدولة الصهيونية): (نحن اعضاء مجلس الشعب ممثلو الاستيطان اليهودي في أرض اسرائيل والحركة الصهيونية، وبعد انتهاء الانتداب البريطاني، وبناء على حقنا الطبيعي، والتاريخي، وقوة القرار الصادر عن الامم المتحدة نجتمع لنعلن قيام دولة اليهود على أرض اسرائيل، وتدعى (اسرائيل) [12].
وكانت المبادئ، التي قامت عليها الدولة، و(القوانين الاساسية) التي شرعتها، هي دستور تلك الدولة، إذ ليس لاسرائيل دستور كبقية الدول، وانما (قوانين اساسية) شرعتها المؤسسات المنتخبة من برلمان وغيرها اعتبرت بمثابة دستور مؤقت.
ومما جاء في هذه القوانين: (ان الدولة تتخذ شكلا جمهوريا، نظامه برلماني، ديمقراطي، على غرار الديمقراطيات الغربية في أوروبا…. ورئيس الحكومة المنتخب من البرلمان يمثل أعلى سلطة تنفيذية) [13].
ومنذ إعلان الدولة، بدا أول خلاف جوهري واضح بين اليهود التقليديين والعلمانيين من جهة، واليهود المتدينين من جهة اخرى يحتل حيزه الهام والمتجدد. فقد أثيرت قضية وضع دستور دائم للدولة اليهودية، وكلفت لجنة لصياغته بما يتفق ووثيقة (إعلان الاستقلال)، وعند تقديمه للحكومة المؤقتة اثار مشروع الدستور اختلافا حادا، بين اتجاهات سياسية، ودينية متعددة.
فالحزبان اللذان تشكلا للمشاركة باول انتخابات برلمانية اسرائيلية (الكنيست) (حزب المتدينين القوميين) و(حزب اغودات اسرائيل) أي (جمعية اسرائيل) وهو حزب غير صهيوني ـ ينتمي لما يعرف باسم (تيار المتدينين الحاردايم) المتزمتين ـ المعارضين للفكر الصهيوني، رفضا مشروع الدستور لانه لم يعتمد التوراة اساسا للتشريع الاسرائيلي كما اعترض عليه بعض الاحزاب الليبرالية العلمانية الصهيونية لانه يخضع
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
ج/2..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية - اليهودية.
يقول الكاتب السياسي الاسرائيلي أمير بن دافيد:
(ثمة نوع من الصدق الشاعري في حقيقة ان الرجل الذي تنبأ، وأسس الحركة التي انشأت دولة اسرائيل هو الدكتور ثيودور هرتزل العلماني المنفصل عن الدين اليهودي، الذي اعتاد عدم الاحتفال بعيد الحانوكا قبل ترؤسه الحركة الصهيونية، لكنه اصبح يحتفل بعيدها حين ادرك انه من المستحيل عليه قيادة اليهود دون ممارسة التراث الديني. كان هرتزل صحفيا موهوبا حلم بكتابة تنبؤات جدية من اجل المجد. بورجوازيا، وعنده عائلة، لكنه لم يكن ليمتنع عن دخول المواخير الفاخرة في فيينا، بل واصطياد الفتيات الصغيرات، كما تمتع طوال حياته بدخل مالي جيد. لكن على الرغم من أن دخله لم يكن كبيرا جدا، الا انه كان يعيش، وكأنما يملك أموالا طائلة. كان منطقيا يدرك بأنه لا يمكن كسب مشاعر الجمهور اليهودي الا بالشعارات البسيطة والسهلة. وكان من الناحية السياسية ليبراليا صعب عليه اخفاء ابتسامة ساخرة، حين هتف له الجمهور اليهودي (يعيش ملك اليهود) وهو اول هاتف يوجه له بهذه الصفة بعد (الملك دافيد ملك اسرائيل). وكان سياسيا يسعى الى حل مشاكل شعبه متمتعا بالاحترام الذي يكنه له ابناء شعبه على الكتاب الذي تنبأ فيه (بدولة اسرائيل) القادمة[5].
والواضح ان قادة الحركة الصهيونية، ارادوا تحويل هرتزل الى شخصية مقدسة، ولذلك تجاهلوا عن قصد الحديث عن هذه الصفات التي اتصف بها هرتزل، وصوروه كرجل طيب بلحية طويلة (ضحى بحياته، ومتعه الشخصية، على مذبح المثالية القومية بروح خيالية).
والى جانب هذا الخلاف الجوهري الذي بذل الصهيونيون جهودا جبارة لحله مع المؤسسة الروحية اليهودية، فقد وقعت خلافات اخرى داخل الصهيونيين انفسهم، لا سيما في العهود الاولى للمؤتمرات الصهيونية، حين تحمس الكثير منهم، وعلى رأسهم هرتزل نفسه الى تبني ما كانت تعرضه القوى الاستعمارية التقليدية عليهم من خيارات للدولة التي يريدون انشاءها مثل: مشروع الدولة اليهودية في أوغندا بأفريقيا وفي العريش أو غيرها.
وهذا ما دل بشكل واضح على توجههم السياسي البراغماتي كسماسرة لتلك القوى الاستعمارية، ولأغراض احتلت فيها الغايات النفعية الاقتصادية حيزا هاما، على حساب (فكرة مشروع الوطن القومي في أرض فلسطين الموعودة) مما ضاعف نفور المتدينين اليهود المعارضين للصهيونية منهم بعد موت هرتزل، وانعقاد المؤتمر الصهيوني الثامن 1947م وتغلب رأي تيار الصهيونيين العمليين على تيار السياسيين، وبروز شخصية (حاييم وايزمان) عضو المؤتمر آنذاك، بآرائه التوفيقية الداعية الى بدء الاستيطان في فلسطين والتركيز عليها بشكل حاسم.
وخلال تلك المرحلة بقى تأييد المتدينين بشتى مؤسساتهم الدينية، وقادتهم ضعيفاً ومحدودا دون أي نفوذ يذكر داخل المؤسسة الصهيونية…
فالعلمانيون، واليهود التقليديون هم الذين كانوا يديرون دفة الحركة، وجميع أنشطتها، ومنظماتها متمتعين بتأييد بعض رجال الدين اليهود الذين ينتمون الى (حركة مزراحي) (المركز الروحي) وحركة (هبوعيل همزراحي) أي (العامل المزراحي) اللتين كانتا تشكلان الجناح الصهيوني الديني الوحيد داخل المؤتمر الصهيوني.
وهذا الجناح لم يكن يمثل نفوذا قويا داخل اليهود المتدينين في أوروبا والعالم.. ومع ذلك لم يستطع الصهيونيون حل خلافاتهم مع المتدينين اليهود المعارضين لهم، من منظور ديني بشتى مذاهبهم، وطوائفهم، رغم المحاولات الكثيرة للتقريب منهم، واشراكهم في المشروع الصهيوني السياسي البشري المعارض لانتظار الإرادة الالهية.
وقد لاحظت الحر
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية - اليهودية، والانقسامات الاسرائيلية.. ج/1
تحسين حلبي
لو بقيت (اليهودية) ولا تقول هنا (الدين اليهودي) او دين ابراهيم ضمن اطارها اللاهوتي الضيق المحصور الذي عبر عنه الحاخامون وكهنة اليهود ولم يجر ربط بعض دعاواها بالصهيونية، لانحصرت شرورها ضمن كنسها ومحيط احيائها المنعزلة في مختلف دول العالم وما توسعت واصبحت مؤسسة سياسية اقليمية في خدمة الاستعمار من خلال الصهيونية، ومثلما حملت اليهودية كما تدل عليها نصوص (التاناخ) و(التلمود) بذور التناقض المتعددة والكثيرة مع نفس الافكار او الاتجاهات التي تحملها وتدعو لها، فقد حملت (الصهيونية) كايديولوجية استندت على اليهودية تناقضات مماثلة مع ذاتها ومع مستندها ومبرر نشوئها..
(فالصهيونية) إيديولوجية سياسية. ليست دينية او لاهوتية. إن كانت تستند (لليهودية) او لبعض ما حملته اليهودية من دعاوى وأفكار. والصهيونية بصفتها هذه، فكرة معاصرة حديثة قامت كدعوة فكرية وسياسية في إطار ووعاء الفكر القومي الاوروبي الذي ثبت نفسه في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ولم يكن هرتزل الداعي الاساسي والاول لفكرة (إنشاء وطن قومي لليهود) لحل ما اطلق عليه اسم (المشكلة اليهودية) سوى مثقف سياسي اوروبي ولد لأم يهودية لكنه لا يؤمن اصلا بالدين اليهودي ويشبه معظم المثقفين السياسيين القوميين الذين عاصرهم في اوروبا. ولو لم تتطور أوروبا بعد القرون الوسطى وتنشأ داخلها على مر السنين قوى جديدة وطبقات جديدة ابتكرت فكرة (القومية) للدفاع عن مصالحها الاساسية لما ظهر بين اليهود من يدعو الى هذه الايديولوجية الصهيونية في الأساس. ولعل أهم ما يجعل الصهيونية تحمل ميزة متناقضة تماما مع الفكر القومي الاوروبي هو ان هذا الفكر القومي ودوله القومية نشأت اصلا من اجل التخلص من سيطرة الكنيسة المسيحية السياسية وممثليها ومن استند لها في سلطاته وحكمه من ملوك وامراء أوروبا.
فالفكر القومي الاوروبي حمل مستندا واساسا يفصل نفسه عن شرائع المسيحية والدين في حكم الدولة وقوانينها، وفي مفهوم الرعية والشعب، لكن الفكر الصهيوني القومي انطلق على النقيض من ذلك من خلال عملية مزدوجة هي الاستناد الى الدين اليهودي ومؤسسته من اجل خلق دولة يهودية (علمانية قومية). محصورة على من يعتبر نفسه منتسب للدين اليهودي فحسب.
ولم تكن (الصهيونية) كحركة سياسية للاستعمار الاستيطاني مختلفة الا قليلا عن الحركات الاستيطانية الاستعمارية الاخرى التي تنبتها الدول الاوروبية في عصر القوميات لاستعمار اجزاء من افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية.
فالاستعمار الاستيطاني الذي اتجه نحو جنوب افريقيا ضم أوروبيين من مختلف القوميات الاوروبية ولم يكن المستوطنون فيه ينحصر دينهم بالمسيحية بل كان من بينهم من كان يهوديا ايضا. اما الصهيونية فقد حصر عضوية اعضائها الساعين الى الاستيطان الاستعماري باليهود باسم حل (المشكلة اليهودية).
ولو لم تربط الصهيونية كفكر وحركة سياسية نفسها بالدين اليهودي، و(وعد الرب بأرض الميعاد) لانتفى مبرر وجودها المميز والخاص باليهود واستيطانهم المحدد المختلف مع حركات الاستيطان الاوروبي من ناحية ما، والمتشابه من نواح أخرى معها في الوقت نفسه.
لذلك أراد الصهيونيون من الدين اليهودي ان يشكل جوهرا وأساسا لفكر قومي يرفضه الدين اليهودي أصلا، بل ولا يستطيع التكيف معه على خلاف الدين المسيحي والاسلامي اللذين يمكنهما ان يتكيفا مع الفكر القومي دونما صدام او صراع حاد وتناحري.
وهذا يعود بالأساس الى الاوروبيين والعرب كان لديهم بالأساس مقومات قومية تاريخية، لم يشكل الدين جوهرها او أساسها الوحيد كما هي الحال عند الفكر الصهيوني، وكأن الفكر الصهيوني سعى الى الاستعانة بالدين للاستناد اليه في تشكيل حالة يتناقض الدين معها بالاساس، ولمدة زمنية يراد ان تتشكل خلالها حالة قومية على غرار التشكيلات القومية الاوروبية.
ولهذا السبب وغيره من الاسباب ايضا، يصح القول بان الفكر الصهيوني اراد (تصنيع قومية) في مطبخ مشروعه الصهيوني يتأكد وجودها المميز مع مرور الأزمان او الأجيال.
ولان المتدينين اليهود ورجال الكنس اليهودية، كانوا يدركون جيدا تناقض دينهم مع الفكر القومي والدعوة لخلق الشعب القومي، فقد ابدو معارضة واضحة للفكر الصهيوني، ودعوا الى مقاطعته منذ بداية نشوء الحركة الصهيونية، وخلال خمسين سنة من وجودها لم تتمتع الحركة الصهيونية بت
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مجتمع, مختارات,
,
الفلسطينيون يطلقون أكبر موقع طبي على الإنترنت
إيلاف/ نجلاء عبد ربه من غزة : أعلن المحاضر في كلية الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية بالضفة الغربية وعضو نقابة الأطباء الفلسطيني الدكتور عبد الرحمن أقرع عن إطلاقه لمنتديات الزهراوي الطبية، والتي صممت لتكون الموقع الطبي الفلسطيني الأكبر على الشبكة العنكبوتية.
http://www.zahrawy.net/vb/index.php
وبحسب أقرع، فإن الموقع يهدف إلى نشر رسالة التثقيف الصحي بلغة علمية سلسة ورصينة في آنٍ واحد، وإلى إفتتاح أفق أوسع لتعريب العلوم الطبية، موضحاً أن الموقع العنكبوتي يخلق فرصة للتواصل بين طلبة الطب وأساتذته في كافة أقطار الوطن العربي الكبير.
وأعتبر الدكتور أقرع أن الموقع سيفعّل إعادة إحياء التراث الطبي العربي عبر إلقاء المزيد من الض
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مجتمع, مختارات, مقالات,
,
هل تستجيب الدول الإسلامية لفتوى الأزهر؟
زكاة البترول.. طوق نجاة للمحرومين
وجدت حكومات الدول الإسلامية نفسها في مأزق حرج للغاية بعد قرار مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بوجوب إخراج زكاة مقدارها 20 % على (الركاز) وهو كل ما يخرج من باطن الأرض ويشمل البترول ومشتقاته والمعادن ما عدا الذهب والفضة.
قرار الأزهر الشريف جاء ليفك الاشتباك الدائر بين علماء الدين الذين ينقسمون إلى رأيين في موضوع فرض الزكاة على الدول، أحدهما يرى أن الدول يجب عليها صرف الزكاة في مصارفها الشرعية المنصوص عليها في القرآن الكريم، والآخر يرى أن الدول ليست ملزمة بدفع زكاة طالما أنها تنفق بالفعل على مواطنيها، ومنذ فترة كبيرة وهذا الموضوع مثار على الساحة الفقهية، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإدلاء بفتوى شرعية تخرج عن مؤسسة كبيرة مثل مجمع البحوث الإسلامية وهو أعلى جهة علمية بالأزهر الشريف.
وقد ألقى قرار المجمع بالكرة في ملعب حكومات الدول الإسلامية فبات على الأخيرة الآن أن تقوم بأحد التصرفين.. إما أن تستجيب لفتوى الأزهر باعتباره واحد من أهم وأكبر المرجعيات الدينية في العالم وإما أن تضرب برأيه عرض الحائط.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة رد فعل الدول الإسلامية على قرار الأزهر وهل ستدفع الزكاة الواجبة عليها أم لا، لذا فمن المهم الآن معرفة الأسباب التي دعت الأزهر الشريف لاتخاذ الفتوى والرد على العلماء القائلين بعدم وجوب الزكاة على الدول.
شبكة الأخبار العربية محيط تستكشف أبعاد الموضوع من خلال اللقاء التالي مع الأستاذ الدكتور محمد رأفت عثمان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر ورئيس لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية.
في الركاز الخمس
بداية يقول الدكتور رأفت عثمان أنه من الثابت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حديث في الركاز الخُمس، وقد فسر العلماء الركاز بأكثر من تفسير ولكن الرأي الذي نميل إليه والأقرب إلى القبول أن الركاز هو كل ما كان مركوزا في باطن الأرض سواء أكان جامدا كالذهب والفضة والحديد والنحاس أو كان سائلا كالبترول، ويشير الحديث الشريف إلى أن هذا الركاز يخرج عنه زكاة مقدارها الخمس أي نسبة 20 %.
ويستثنى مما سبق الذهب والفضة، وذاك لأن لهما مقدار في الزكاة غير الخمس، فالثابت في الفضة أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم قال في الرقة ربع العشر والرقة هي الفضة، وبإجماع العلماء أيضا فإن الذهب فيه زكاة ربع العشر قياسا على الفضة.
وخلاصة القول فيما سبق أن جميع أنواع الركاز تجب فيها زكاة بمقدار 20 %، أما الذهب والفضة ففيهما 2.5 % فقط.
الدول ملزمة بالزكاة
البعض يرى أنه لا يجب على الدول إخراج
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات,
,
عمال فلسطين بين مطرقة الاحتلال وسندان البطالة والفقر والتهميش..
بقلم : تيسير خالد
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية
عمال الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران 1967 يستقبلون الأول من أيار هذا العام بالمرارة والاحباط والغضب في ضوء الظروف المعيشية القاسية ، التي يواجهونها . فمن جهة يواجه هؤلاء العمال عمليات قمع واهانات يومية وعمليات مداهمة واعتقال من قوات الاحتلال واعمال استغلال بشعة للعاملين منهم في المشاريع الاسرائيلية ، الصناعية والزراعية والخدماتية ، التي أقامها المستوطنون على الاراضي الفلسطينية في المستوطنات ، ومن جهة اخرى يقفون في مواجهة البطالة والفقر والتهميش ، يتطلعون نحو الحكومة الفلسطينية عسى ان تضعهم على جدول أعمالها للبحث عن حلول وطنية تخفف من معاناتهم وترفع عنهم ولو بقدر معقول وضمن ما تتيحه الموارد المالية المتاحة وما تتيحه الظروف التي يمر بها الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص الفلسطيني كابوس ظلم لم يعد يحتمل وشروط عمل هي اقرب الى السخرة منها الى علاقات عمل وتعاقد تنطوي بالضرورة ،كما هو الحال في النظم الرأسمالية ، على الاستغلال والاستحواذ على فائض القيمة في ما ينتجون .
على مستوى العلاقة مع الاحتلال يعيش عمالنا في ظل اضطهاد مركب الابعاد . فالاحتلال بحد ذاته يعني الخضوع لارادة المحتل وللآليات ، التي تمكنه من ادامة سيطرته بالقوة على المجموع الوطني بما فيه الطبقة العاملة ، التي تتحمل اكثر من غيرها الاثار المترتبة على سياسة الاحتلال . ذلك لا يعني ان الفئات الاجتماعية الوطنية لا تتحمل هي الاخرى اعباء هذه السياسة وانعكاساتها ، بقدر ما يعني ان القسط الاوفر من المعاناة يقع على كاهل العمال ، وخير الشواهد على ذلك اعداد الشهداء والجرحى والمعاقين والاسرى في معسكرات الاعتقال الجماعية الاسرائيلية . سياسة الحصار والاغلاق والخنق الاقتصادي ونشر الحواجز العسكرية في طول الضفة الغربية وعرضها ، بعد الانسحاب العسكري الاسرائيلي من الارض في قطاع غزه ، تنعكس بأثار قاسية على المجموع الوطني ، ولكنها بالنسبة للعمال الفلسطينيين تعني كذلك ارتفاع معدلات البطالة والفقر وتدهور مستوى المعيشة . حتى سياسة الانفصال من جانب واحد عن الفلسطينيين ، التي مارسها ارئيل شارون في أيول من العام 2005 انطوت على مؤشرات خطيرة على هذا الصعيد ، ففي سياق ممارسة هذه السياسة كانت حكومة اسرائيل تخطط ، كما هو واضح ، للانفصال عن العمالة الفلسطنية في المشاريع الاسرائيلية داخل اسرائيل . يكفي للوقوف على هذه الحقيقة متابعة ما يجري في "مؤتمر هرتسيليا " حول " ميزان المناعة والامن القومي الاسرائيلي " ، وهو مؤتمر على درجة عالية من الاهمية ينعقد سنوياً في اسرائيل ويشارك في اعماله مستويات رفيعة من القيادات السياسية والعسكرية والامنية والاقتصادية وعشرات المفكرين والاكاديميين والباحثين . بعد خطة الانفصال من جانب واحد عن الفلسطينيين لم يعد ممكناً عودة عشرات الاف العمال الفلسطينيين لممارسة العمل في المشاريع الاسرائيلية ، وهم الذين كانوا يسهمون بحصة لا بأس بها في الناتج القومي الاجمالي ويسهمون كذلك في تنشيط دوران عجلة الاقتصاد الفلسطيني . خطورة هذه السياسة الاسرائيلية ، اي سياسة احلال العمالة الفلسطينية ، انها جاءت في سياق سياسة عامة مارسها الاحتلال وربط من خلالها عجلة الاقتصاد الفلسطيني والاسواق الفلسطينية بالاقتصاد الاسرائيلي والاسواق الاسرائيلية .
معاناة العمال الفلسطينيين من سياسة وممارسات الاحتلال لا تقف عند هذه الحدود ، فالاحتلال ليس احتلالا عسكرياً وحسب بل هو الى جانب ذلك احتلال استيطاني . في المستوطنات ، التي اقامتها اسرائيل في الاراضي الفلسطنية الم
المزيد
تشرين الثاني 5th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات,
,
أطفال غزة يرسمون لوحات مشرقة رغم شدة الحصار/بقلم: د.كامل خالد الشامي
فى كل يوم يمر عليك فى غزة، تشعر بأن الحلقات تضيق أكثر، فتأقلم نفسك معها حتى لا تصبح منكسرا أو أسيرا لليأس. تحرك مؤشر الراديو، أو جهاز تحكم التلفزيون، تبحث عن خبر في فضائية أو في محطة إذاعية، يبعث الأمل في نفسك من جديد، لكن الكل لديه ما يكفيه من مشاكله وهمومه، وعلى غزة أن تواصل بطريقتها.
فى الطريق الى قرية الأطفال الواقعة فى غرب مدينة رفح الحدودية، كل شييء هاديء ، عربات تجرها الحيوانات، سيارات قليلة تسير بالغاز، وأخرى تسير بزيت الطبخ مع قليل من الكاز، فكرة جديدة ابتكرها سائقي السيارات للاستمرار.
الشوارع شبة خالية من المارة، حركة الأسواق الشعبية التي مررت منها بطيئة. فجأة ينتابك شعور بالحنين الى مشاهد بدأت تختفي صورتها من الحياة الغزية. فغزة معروفة بالاكتظاظ السكانى، وشوارعها دائما مزدحمة بالناس، وصفارات تنبية السيارات سمة ملازمة لها، وسماء أسواقها تكاد تكون معبأة برائحة الفلافل، تختلط فيها أصوات الآذان مع أصوات الباعة، كلماتهم مزيج من الدعابة والرثاء.
وصلت إلى قرية الأطفال فتغير المشهد،حركة كثيفة لأطفال القرية وموظفيها،زوار كثر من مدارس مختلفة في المنطقة، جاءوا سيرا على الإقدام لكي يحتفلوا بيوم الطفل الفلسطيني ، المكان يعج بصور مختلفة تعبر عن أحلام الأطفال، موسيقى هادفة، ورود وأزهار كثيرة.
أراد أبو بلال مدير القرية، أن يكافئني،فطلب منى أن أقص شريط معرض رسومات حقوق الأطفال، بالطبع ترددت كثيرا، لأني أفضل دائما أن أكون مع العامة، فهذا هو مكاني،ولكن وبعد إلحاح قبلت هذا التكليف.
تجولت بصحبة ال
المزيد
تشرين الثاني 5th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
هولندا: الرصيد الثقافي و إكراهات المعاش.
طارق القزيري/ اذاعة هولندا العالمية
ماذا يحدث في البلاد التي شهدت أول نسخة أوروبية مترجمة عن القرآن إبّان القرن السادس عشر؟؟ وفي الأرض نفسها التي كان ضحايا الحرب بين البروتستانت والكاثوليك، يهربون إليها ؟ بل في المساحة التي كان مثقفو مرحلة الأنوار الأوروبية يطبعون بها كتبهم، بعد أن ضاقت بهم بلدانهم خاصة فرنسا وألمانيا؟. البلاد التي هرب إليها إسبينوزا، واحتضنت اليهود في القرن الخامس عشر بعد أن ضاقت بهم القارة العجوز بما أتسعت !!.
لم يرتبط التسامح في تاريخ أوربا كما أرتبط بهولندا، بلاد حرب الثمانين عام التي خاضتها ضد التاج الإسباني، بسبب الضرائب، والتسلط الكاثوليكي، يقال أنها آمنت على الدوام بأنها أمة تقبل الاختلاف، كما لم تقبله أمة أخرى. رغم أن ماضيها الاستعماري وما أرتبط به من فضائع في أمريكا الجنوبية وأسيا وجنوب أفريقيا، لا يغيّب شاهدا على الاستثناء في كون شعب صغير وأمة محدودة العدد تملّكت الفرصة لتكون ظاهرة عالمية حقا، لكنه يشير من جهة أخرى إلى نسبية ذلك التسامح وتلك الثقافة بلا شك.
وإلى اليوم لازالت هولندا - ربما - الدولة الأكثر انفتاحا على اللغات الأوروبية الأخرى، فالانجليزية لغة أساسية للشعب الهولندي وبدرجة أقل الألمانية، ثم تأتي الفرنسية والإسبانية … الخ . التلفزيون الهولندي - مع الجزء الهولندي من بلجيكا - الحكومي والخاص، لعله الوحيد في غرب أوروبا الذي يبث برامج ومسلسلات ناطقة بالإنجليزية (الأمريكية) دون "دبلجة" بل يكتفي فقط بشريط الترجمة المعروف.
وقد يصعب عليك التفريق بين الهولندي والإنجليزي من خلال اللهجة، عندما يحدثك بالإنجليزية. فالهولنديون وهم من أكثر الشعوب سياحة وسفر وهجرة، نسبة لعددهم (حوالي 16 مليون)، لا يجدون ما يجده الفرنسي والألماني تجاه اللغة الانجليزية أو غيرها.
وربما يقال أن ثقافة الفلاحين هي سبب رئيسي في تلك البشاشة والسهولة التي يقابلك بها الهولندي في موقف الحافلات، أو داخل قطار، أو في طابور انتظار بسوبر ماركت. لن تعجز إذ أردت أن تجره لحديث أن تظفر بتجاوبه التام وربما بأكثر مما ترغب. ترى هل يمكن تصور قبول الثقافة العامة في أيا من الممالك الأوروبية أن زوجة ولي العهد من أمريكا الجنوبية، ويلاحق والدها إرث الطغمة العسكرتارية كما ذلك الأرجنتيني والد "ماكسيما" زوجة ولي عهد هولندا ؟؟.
الدراجات الهوائية تلك السمة الطاغية على شوارع هولندا، حتى أن طريق الدراجات الهوائية - بلونه الأحمر - يلف هولندا كلها سواء بسواء مثلما يفعل طريق السيارات المقطرن، دليل آخر على مدى البساطة التي يعيش بها شعب " آل الأورانج" الذين لم يعني لهم شيئا على الإطلاق أن يقابل مبنى البرلمان نصبا تذكاريا لخصم تاريخي طردهم من بلاد يحكمونها قبل أن يعودوا لحكمهم السليب بعد مقتله.
لكن مع هذا ثمة علامة جغرافية هي مع زهور التوليب والطواحين، أهم ما يميز هولندا والهولنديين واقصد الأراضي المستصلحة من البحر : "البولدر" التي تشكل نسبة معتبرة من أرض هولندا.
ثقافة "البولدر" (De polder).
يقال الإنجليز ((أن الله خلق العالم والدتش صنعوا هولندا)) كناية عن ما فعله الهولنديون من تجفيف أراضي بحرية واستصلاحها، منذ القرن الحادي عشر، الذي شهد أول أرض "بولدر" في هولندا. وفي يوم 1 يناير 1986 وبعد سبعين عاما من العمل أصبحت مقاطعات هولندا 12 بإعلان Flevoland إقليما جديدا، عاصمته "ليلستاد" مبني على بحر سابق، حيث المدخل لبحر لشمال في منتصف هولندا تقريبا.
لكن "البولدر" ليس مجرد مساحة محدودة من الأرض، فمن الواضح أن "للبولدر" ثقافته، بل لعله أهم ما شكل "المخيال الجمعي" لهذه البلاد.
رصد وملاحظة الانعكاس المثير لخصائص البولدر على سمات "الدتش" يمكن الاعتراض عليه في التفاصيل لكن يصعب معه القول بالضد، وإن كان تفسير الظواهر الاجتماعية والثقافية هو أبعد من الإحاطة به بشكل تعسفي، لكننا هنا نشير إلى ما نجعله انطباعات مجردة، ومحاولة لقراءة تأويلية لثقافة المجموع الهولندي.
حينما تقف على البر الذي زحف على بحر بالقوة يمكن أن يعود في أي لحظة تكون مظنة العنف محايثة وكامنة على الدوام، رغم كل السماحة الموهوبة قسرا، يكون الجميع في حالة من التض
المزيد
تشرين الثاني 4th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات,
,
حاكم ولاية نيويورك يقر بتورطه في شبكة بغاء..
نيويورك (ا ف ب) - اقر حاكم ولاية نيويورك الديموقراطي اليوت سبيتزر الاثنين بانه "انتهك واجباته تجاه عائلته" ولكنه لم يقدم استقالته وذلك بعد ان كشف موقع صحيفة "نيويورك تايمز" الالكتروني الاثنين عن تورطه في قضية بغاء.
وقال سبيتزر (48 عاما) في تصريح مقتضب للصحافيين "اطلب السماح من الرأي العام اطلب السماح من عائلتي (…) انا بحاجة لبعض الوقت لاستعادة ثقتها".
وحسب عدد من خبراء القانون فان الحاكم قد يكون استعمل كزبون شبكة بغاء تم تفكيكها مؤخرا وربما سيرد اسمه ف
المزيد
تشرين الثاني 3rd, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
هل أصبح الاحتلال شرعة دولية؟../ الياس سحّاب
إذا اعتمدنا المواثيق والشرائع الدولية، التي صدر منها في القرن العشرين ما يوازي ما صدر في تاريخ البشرية كله ربما، فالأصل في هذه المواثيق والشرائع هو أن احتلال بلد أراضي بلد آخر، هو تصرف مرفوض تماماً في قواعد السلوك الدولي. وإذا حدث أن نزاعاً ما بين دولتين، قد تطور إلى احتلال إحداهما أراضي الدولة الأخرى، أو قسم منها، فقد لحظت المواثيق الدولية ضرورات إنهاء هذا الاحتلال بأسرع وقت ممكن (بعض القرارات الدولية نصت على إنهاء فوري للاحتلال). فإذا طال أمد الاحتلال، فقد أصدر المجتمع الدولي وثيقة خاصة بهذه الحالة (معاهدة جنيف الشهيرة) لتضبط تصرفات القوة المحتلة بقيود شديدة الوضوح، بعدم السماح نهائياً لقوة الاحتلال أن تتصرف بما يحدث أي تغيير في طبيعة الأرض التي تحتلها، أو طبيعة حياة سكانها، أو مواردهم الطبيعية.
فإذا وضعنا تاريخ النصف الثاني من القرن العشرين (أي عصر ما بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية)، على مشرحة هذه المواثيق والشرائع الدولية، فإننا سنجد أمامنا حالتين استثنائيتين في هذه المسألة، سمح فيهما المجتمع الدولي لكل من “إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية، دون سواهما من دول العالم، بممارسة حالتين من الاحتلال الطويل والمستقر، خلافاً لكل ما نصت عليه المواثيق والشرائع الدولية ذات العلاقة.
بالنسبة لـ“إسرائيل” وفلسطين، وحتى لو اعتبرنا قرار التقسيم (181) هو الأساس القانوني النهائي الذي يحدد ملكية كل منهما لمساحة معينة من أرض فلسطين التاريخية، فإن “إسرائيل” قد قامت باحتلالين مخالفين للقانون الدولي:
الأول: في العام ،1948 عندما رفعت نسبة الأراضي الفلسطينية التي أقيمت عليها “إسرائيل” من 56% من أرض فلسطين التاريخية (كما ينص قرار التقسيم) إلى 76%.
الثاني: في العام ،1967 عندما قامت “إسرائيل” بالاستيلاء على ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية، إضافة إلى أراض عربية أخرى (في مصر وسوريا).
ومع أن ستين عاماً قد مرت على الاحتلال الأول، وأربعين عاماً على الاحتلال الثاني، فإن نظرة شاملة على وضع هذين الاحتلالين “الإسرائيليين”، في سياق الحياة الدولية، تشير إلى أن الاحتلال (في هذه الحالة بالذات) قد تحول تحت نظر المجتمع الدولي، بل وبمباركته ودعمه وحماسه في كثير من الأحيان، إلى حالة طبيعية دائمة، حتى أصبح المجتمع الدولي لا يتورع عن وصف من يقاوم حالتي الاحتلال هاتين، بالإرهاب الذي على المجتمع الدولي سحقه واقتلاعه من جذوره، حرصاً على الأمن “الإسرائيلي”، أي على الاحتلال “الإسرائيلي”.
لم يتخذ هذان الاحتلالان فقط صفة الديمومة الطبيعية كأي وجود لأي دولة على أرضها الطبيعية كما يحددها القانون الدولي، بل إن سجل “إسرائيل” في مخالفة كل أساسيات وفرعيات المحاذير التي نصت عليها وثيقة جنيف في التعامل بين القوة المحتلة والأرض المحتلة، هو سجل لا مثيل له في الحياة الدولية المعاصرة: تهويد القدس والضفة الغربية بالمستوطنات وجدار الفصل العنصري، والاستيلاء على جميع الموارد في الأراضي المحتلة، والتضييق على سكان القدس والضفة الغربية في سبيل ترحيل من يستجيب منهم للضغوط المعيشية، في عملية تغيير ديمغرافي واضحة لكل مناطق فلسطين التاريخية المحتلة.
وحتى عندما تحرك المجتمع الدولي من خلال محكمة العدل الدولية التي أصدرت قراراً بلا قانونية ولا شرعية جدار الفصل العنصري، فلا المجتمع الدولي تحرك بعد ذلك، ولا حتى العرب أو الفلسطينيون، لوضع هذا القرار موضع التنفيذ الحالي حيث يوجد ويتواصل جدار الفصل العنصري.
أما في حالة الأراضي السورية
المزيد
تشرين الثاني 3rd, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات,
,
أطباء بريطانيا يطالبون بقوانين صارمة إزاء الكحول..
لندن، بريطانيا (CNN)– ضغطت الجمعية الطبية البريطانية الخميس على السلطات المختصة لفرض ضرائب عالية على المشروبات الروحية، وإلغاء ساعة التخفيضات التي تتبعها الحانات بين الساعة الخامسة والسابعة مساء، بالإضافة إلى تخفيض مستوى الكحول المسموح بالدم للسائقين.
ووفق تقرير أصدرته الجمعية، أشارت فيه إلى الحاجة لسن قوانين جديدة لمكافحة سؤ استخدام الكحول، وهي ظاهرة تكلف خدمات الرعاية الصحية وسلطات الرقابة مليارات الدولارات كل عام.
هذه الضغوط تأتي في وقت تشهد فيه البلاد جدلا حول كيفية معالجة ظاهرة الشرب التي أصبحت جزءا من ثقاف
المزيد
تشرين الثاني 3rd, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية,
,
الحاخامات والتحريض العنصري ضد العرب الفلسطينيين../ راسم عبيدات
منذ العملية التي نفذها الشهيد علاء أبو دهيم من جبل المكبر/القدس، في إحدى المراكز الدينية المتطرفة، والتي جاءت في سياق وإطار الرد على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتحديداً ما حدث وارتكب في قطاع غزة من جرائم طالت الأطفال والشيوخ والنساء، ومسلسل التحريض العنصري الإسرائيلي بأبعاده الدينية والسياسية، ضد العرب الفلسطينيين، يتواصل وبشكل سافر ووقح، وهو لم يلق أية إدانة من أي جهة إسرائيلية سواء رسمية أو غير رسمية، بل حظي في أحيان كثيرة بالدعم والمساندة، من قبل وزراء وأعضاء كنيست.
ولعل الجميع يذكر العربدة وأعمال الشغب والزعرنة، التي قام بها المستوطنون، والذين احتشدوا تحت سمع وبصر الشرطة الإسرائيلية، على قمة جبل المكبر، من أجل القيام باقتحام البلدة، ومحاولة هدم بيت الشهيد علاء.
وعندما شرع المستوطنون في الهجوم على أهالي جبل المكبر، ورشق سياراتهم وبيوتهم بالحجارة، لم تبادر الشرطة للجمهم وصدهم، بل كان هناك غض للطرف عن هذه الأعمال. والمسألة لم تقف عند هذا الحد، بل وصلت المسألة الى حد، الدعوة العلنية من قبل رجال الدين اليهود"الحاخامات" للمس بالعرب الفلسطينيين وقتلهم، حتى أن الحاخام العنصري والمتطرف "شموئيل الياهو" ،"حاخام" مدينة صفد، دعا الى شنق أفراد عائلة أبو دهيم، لكي يكونوا عبرة لكل العرب، وكذلك دعا الى الانتقام وضرب العرب وإيلامهم.
ولو صرح أي فلسطيني بهذه التصريحات، فالأمر لن يقتصر على سجنه، واعتبار أقواله وتصريحاته عنصرية ومعادية للسامية، بل أن جوقة الرداحين من البيت الأبيض وحتى قصر "الأليزيه"، ستعتبر هذه الأقوال دعما للإرهاب، وتحريضا على شعب "الله المختار"، وربما يصبح الشخص الذي أدلى بهذه الأقوال مطلوباً "للإنتربول" الدولي، أما مجرد أن يكتب موظف فرنسي مقالة على شبكة الإنترنت ينتقد فيها، الجرائم والممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، فإنه يجري فصله من عمله.
ولم تقتصر حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني على "حاخام" دون الآخر، بل حملة يشارك فيها أغلب "حاخامات" إسرائيل، حيث دعا عشرة من" الحاخامات" الرئيسيين في إسرائيل الى تقييد حركة العرب الفلسطينيين من عرب الداخل والقدس، ومنع تشغيلهم في أي من المراكز والمدارس الدينية اليهودية، هذه الحملة القذرة والعنصرية، والتي دعا النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة عن قائمة التجمع الديمقراطي،الى اعتبارها جرما جنائيا ومحاكمة القائمين عليه، لم تجد لها أي صدى أو ردة فعل عند الحكومة الإسرائيلية، مما يؤكد على حقيقة أن هذا المجتمع بكل ألوان طيفه السياسي مغرق في العنصرية والتطرف والعداء لكل ما هو فلسطيني، وانه لا وجود لما يسمى باليسار الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة آمنة بدران في رسالة الدكتوراه التي أعدتها حول أوجه التشابه والخلاف بين الاحتلال في جنوب أفريقيا وفلسطين الى أن عددا قليلا جدا من الإسرائيليين، يعرفون أنفسهم على أنهم غير صهاينة. والحركة الصهيونية تجمع على لاءاتها وتواصل التمسك بها، وهي لا لحق العودة والقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ولا لإزالة الكتل الاستيطانية الكبرى ولا للعودة لحدود الرابع من حزيران، وأي تنازل للفلسطينيين، هو تنازل عن جزء من أرض إسرائيل، وهؤلاء"الحاخامات" والذين يلعبون ويشكلون أحد المكونات الأساسية في المجتمع الإسرائيلي، قالوا بشكل واضح أنه إذا ما أجرى"أولمرت" مفاوضات مع الفلسطينيين تتطرق وتتناول قضايا الحل النهائي، تحديداً القدس واللاجئين فإنهم سينسحبون من الحكومة، ويدعون الى إسقاط حكومة "اولمرت".
والشيء المضحك ال
المزيد