إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف

إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف



4 آلاف ألماني يشهرون إسلامهم خلال عام..

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سلام, عام, مجتمع, مختارات

4 آلاف ألماني يشهرون إسلامهم خلال عام..

كشف تقرير إخباري عن وجود زيادة كبيرة في أعداد الألمان الذين اعتنقوا الإسلام خلال الفترة الأخيرة بألمانيا، والذي وصل عددهم خلال عام واحد إلى أكثر من 4 آلاف شخصا، فيما ارتفع عدد معتنقي الإسلام بإمارة رأس الخيمة بالإمارات خلال العام الماضي إلى 58 شخصا.

ونشرت مجلة (دير شبيجل) الألمانية التقرير في عددها الأخير استنادا إلى دراسة أجراها مركز المحفوظات الإسلامية بمدينة سويسن ، التي أكدت أن نحو أربعة آلاف شخص اعتنقوا الإسلام في الفترة من يوليو 2004م إلى يون

المزيد


حاخامات يهود: ,, إسرائيل,, كيان عنصري ظالم وسيزول

تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية

حاخامات يهود: ,,إسرائيل,, كيان عنصري ظالم وسيزول

تل أبيب: دعا حاخامات مناهضون للصهيونية إلى ضرورة زوال ,,إسرائيل,, ، مؤكدين أن الصهيونية حركة ظالمة ومعتدية وأن قيام ,, إسرائيل,, مخالفة صريحة للتوراة ، مشيرين إلى ان الصراع بمنطقة الشرق الأوسط سيختفي بين يوم وليلة إذا زالت ,,إسرائيل,, .

ونقلت صحيفة الشروق التونسية عن الحاخام

المزيد


هيا إلى عكا!!!

تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية

هيا إلى عكا!..

إياد برغوثي

تستطيع مدينة عكا أن تستعيد وصفها كقاهرة الأعداء غير الآبهة للبحر الهادر، فقط إذا تحرّكنا سريعًا؛ فالمدينة ليست إنسانًا يتخذ قرارات ويناضل بل هي، كما في كل مكان، مشروع الناس والقوى المعنية بأن تكون مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا وسياسيًا لهم، مكانًا للسكن والعمل والحياة الاجتماعية والثقافية. في عكا أناس طيبون يعشقونها رغم كل الضيق وآثار تغرق الزائرين بالتاريخ العريق.

نعرف عن التهويد والتهجير، لكن هل حقًا نعرف عن التعريب والتجذير؟
لا يمكننا أن نكتفي بالجلوس على السّور والتحسّر على عكا، وعدّ الأمواج والبيوت والمعالم والأوقاف المعروضة للبيع، والغضب من وقاحة تغيير هوية المدينة الجلية لكلّ عين، ولا أن نكتفي بتحليل المخططات السياسية التي أدّت إلى تضييق الخناق وإفقار السكان وسلبتهم حقوقهم وتدفعهم اليوم، أيضًا، للرحيل.

الوجه الآخر والأهم من مواجهة السياسات السلطوية ومعارضتها هو خلق البديل الوطني، الذي يتخطى مجرّد الشعار والاستنكار ويوّظف الطاقات الكامنة في المجتمع كله، ليحوّلها إلى محرّك دافع لمشروع صمود تنموي ذي رؤية حولها إجماع عام شعبي ومؤسساتي، ويترجم إلى مبادرات عينية مشتقة منه، تغنيه وتثبّته وتقصّر الطريق إلى إنجازه.

إن تنظيم ووحدة المجتمع العربي في المدينة، بمختلف قواه السياسية والأهلية، وبناء المؤسسات الجماهيرية وتأكيد الهوية القومية للسكان والسعي الجاد من أجل زيادة تأثيرهم السياسي لتحصيل الحقوق ورفع سقف المطالب لتتلاءم ونسبتهم بين السكان (30 %) ومكانتهم وحقوقهم الجماعية كسكان أصليين وعلاقتهم التاريخية مع المدينة، وإعطاءهم حق الأولوية في السّكن والعمل والتعليم، هي شروط أساسية للعمل من أجل التصدّي والتقدّم.

يرتكز المشروع التنموي إلى رؤية إعادة المدينة مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا حيًا ونابضًا للمجتمع العربي. فقضية عكا ليست قضية محلية بل قضية وطنية من الطراز الأول، وكما أن الحلّ لا يمكن تحقيقه من دون العامل المحلي والداخلي فهو صعب المنال في حال عدم تحوّل قضية عكا إلى أولوية وطنية.

يمكننا، في حال لم نكتفِ فقط بالاقتناع بمصيرية المسألة، أن نواجه مخطط بيع البيوت وتفريغ السكان بمبادرات فردية ومؤسساتية تنقذ المدينة وتنفّذ فيها مشاريع اقتصادية ومجتمعية وثقافية ستعود بالفائدة على المبادرين وعلى السكان وعلى المسعى للحفاظ على هوية المدينة العربية ودفعها قدمًا.

بالرغم من أنّ أغلبية سكان البلد

المزيد


ج/5 - تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين

تشرين الثاني 12th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية

ج/5 - تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين..

6 - دافيد بن – غوريون: المهندس

قاد بن – غوريون الحركة الصهيونية منذ أواسط العشرينيات من القرن الماضي حتى أواسط الستينات منه.

ولد في سنة 1886 في بلونسك، في بولندا (التي كانت وقتئذ جزءاً من روسيا القيصرية، واتى إلى فلسطين في سنة 1906، وكان قبل قدومه صهيونياً متحمساً، إن هيئته باتت مألوفة الآن لدى كثيرين في أنحاء العالم، بقامته القصيرة، وبكتلة شعره البيضاء المسحوبة إلى الوراء، وبارتدائه البزة الحاكية دائماً.

وعندما بدأت عمليات التطهير العرقي، أضاف مسدساً إلى لباسه العسكري، ولف كوفية حول رقبته، مقلداً اللباس العسكري لوحدات النخبة في قواته، وكان عمره آنذاك ستين عاماً، ويشكو آلاماً حادة في الظهر، ومع ذلك كان أكثر قادة الحركة الصهيونية حيوية وانهماكاً في العمل.

في سنة 1942، كان طموح بن – غوريون كبيراً جداً عندما طرح علناً المطالبة الصهيونية بكامل فلسطين، وكما كان عليه الحال في أيام إعلان بلفور، فان القادة الصهيونيون فهموا الوعد انه يشمل البلد بأسره، لكن بن – غوريون كان استعمارياً براغماتياً، وباني دولة أيضاً، وكان يعرف أن الخطط ذات الأهداف القصوى، مثل برنامج بلتمور، الذي طالب بشكل صارخ بكل فلسطين الانتدابية، لن ينظر إليه على انه واقعي.

في الأيام الأخيرة من آب / أغسطس 1946، جمع بن – غوريون قادة الحركة الصهيونية في فندق رويال مونسو في باريس، لمساعدته على إيجاد بديل من برنامج بلتمور الذي كان هدفه الاستيلاء على فلسطين بكاملها، وعادت إلى الظهور فكرة قديمة – جديدة للحركة الصهيونية: تقسيم فلسطين، أعطونا الاستقلال، ولو في جزء صغير من البلد، ناشد ناحوم غولدمان الحكومة البريطانية في لندن، بينما كان زملاؤه في باريس يتداولون في شأن خطوتهم التالية.

وكان غولدمان أكثر أعضاء القيادة الصهيونية حمائمية في ذلك الوقت، ودعوته إلى الاكتفاء بجزء صغير من فلسطين لم تكن تعكس طموحات بن – غوريون، الذي قبل المبدأ، لكن لا المساحة.

سوف نطالب بقطعة كبيرة من فلسطين قال للذين استدعاهم إلى العاصمة الفرنسية، ووجد بن – غوريون، مثل أجيال من القادة الإسرائيليين بعده، وصولاً إلى أرئيل شارون في سنة 2005، انه يتعين عليه أن يكبح جماح الأعضاء الصهيونيين الأكثر تطرفاً، وأخبرهم أن نسبة ثمانين إلى تسعين في المئة من فلسطين الانتدابية كافية لإقامة دولة قابلة للحياة، بشرط أن يكونوا قادرين على ضمان التفوق اليهودي، ولم يتغير المفهوم، ولا النسبة، خلال الأعوام الستين التالية، وبعد أشهر قليلة من اجتماع باريس ترجمت الوكالة اليهودية القطعة الكبيرة في فلسطين التي أشار إليها بن – غوريون، إلى خريطة وزعتها على كل من كانت له صلة وثيقة بمستقبل فلسطين، وقد تخيلت هذه الخريطة المرسومة في سنة 1947 دولة يهودية حدودها مطابقة حرفياً تقريباً لإسرائيل ما قبل حزيران / يونيو 1967، أي فلسطين من دون الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي ضوء انعدام القوة لدى الجانب الفلسطيني، لم يكن من المستغرب رؤية صانعي القرار الصهي

المزيد


ج/4 - تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين

تشرين الثاني 12th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية

ج/4 - تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين..

4 - نحو دولة يهودية حصراً

ترفض الأمم المتحدة بشدة أية سياسات أو أيدلوجيات تهدف إلى التشجيع على التطهير العرقي بأي شكل من الأشكال القرار 47/80،16 كانون الأول / ديسمبر 1992.

لقد وجه المستوطنون الصهيونيون الأوائل معظم طاقتهم ومواردهم لشراء قطع من الأرض في محاولة لدخول سوق العمل المحلية وإيجاد شبكات جماعية وطائفية قادرة على إسناد مجموعات القادمين الجدد التي كانت لا تزال صغيرة وهشة اقتصادياً، أما الاستراتيجيات الأكثر دقة فيما يتعلق بأفضل السبل للاستيلاء على فلسطين بكاملها وإقامة دولة قومية فيها، فقد تم وضعها في وقت لاحق، وبارتباط وثيق بالأفكار البريطانية بشأن الوسيلة الأفضل لحل النزاع الذي فعلت بريطانيا الكثير لمفاقمته.

حتى سنة 1928، تعاملت الحكومة البريطانية مع فلسطين كأنها دولة واقعة ضمن نطاق النفوذ البريطاني، وليست مستعمرة، دولة يمكن أن يتحقق فيها، برعاية بريطانية، الوعد المعطى لليهود وطموحات الفلسطينيين سواء بسواء، وقد حاول البريطانيون إنشاء بنية سياسية يتمثل فيها الطرفان على قدم المساواة في برلمان الدولة وفي الحكومة، لكن عملياً، عندما قدم العرض اتضح انه أقل إنصافاً مما يجب، إذ كان فيه تمييز لمصلحة المستعمرات الصهيونية وضد الأغلبية الفلسطينية. فالميزان داخل المجلس التشريعي المقترح كان مائلاً إلى مصلحة المجتمع اليهودي، الذي كان سيتحالف مع الأعضاء المعنيين من جانب الإدارة البريطانية.

وشجع هذا الرفض القادة الصهيونيين على الموافقة على الاقتراح، لكن بعد ذلك سيبرز نمط سلوك معين، ففي سنة 1928، عندما وافقت القيادة الفلسطينية، وقد أخافتها الهجرة اليهودية المتنامية إلى البلد وتوسع المستعمرات، على قبول صيغة التكافؤ أساساً للمفاوضات، سارعت القيادة الصهيونية إلى رفضها، وكانت ثورة الفلسطينيين في سنة 1929 النتيجة المباشرة لرفض بريطانيا أن تفي على الأقل بوعدها تطبيق مبدأ التكافؤ.

بعد ثورة 1929، بدت الحكومة العمالية في لندن كأنها تميل إلى احتضان المطالب الفلسطينية، لكن اللوبي الصهيوني نجح في إعادة توجيه الحكومة البريطانية للسير في طريق وعد بلفور، وهذا ما جعل اندلاع ثورة أخرى أمراً حتمياً وفعلاً اندلع العنف في سنة 1936 بشكل ثورة شعبية قاتلت بتصميم شديد أرغم الحكومة البريطانية على حشد قوات عسكرية في فلسطين أكثر مما كان موجوداً في شبه القارة الهندية.

وبعد ثلاثة أعوام، تخللتها هجمات وحشية وعديمة الرحمة على الريف الفلسطيني، نجحت القوات البريطانية في إخماد الثورة، ونفيت القيادات الفلسطينية، وحلت الوحدات شبه النظامية التي أدارت حرب عصابات ضد قوات الانتداب، وفي غضون ذلك اعتقل وقتل وجرح عدد كبير من القرويين الذين شاركوا في الثورة، وقد سهّل غياب معظم القادة الفلسطينيين، وحل الوحدات المقاتلة الفلسطينية، على القوات اليهودية في سنة 1947 اجتياح المناطق الريفية الفلسطينية من دون أية صعوبة.

وفيما بين الثورتين، لم يهدر القادة الصهيونيون الوقت لوضع الخطط من أجل تحويل فلسطين إلى بلد يقطن فيه اليهود حصراً:

أولاً: في سنة 1937، بقبولهم بجزء متواضع من البلد عندما رحبوا بتوصية لجنة بيل الملكية البريطانية بتقسيم فلسطين إلى دولتين.

ثانياً: في سنة 1942، بتجريب استراتيجيا أكثر طموحاً، مطالبين بفلسطين كلها.

ولربما تغيرت المساحة الجغرافية التي وضعوها نصب أعينهم تبعاً للوقت والأوضاع والفرص، لكن الهدف الرئيسي بقي كما هو، فالمشروع الصهيوني ما كان ليتحقق إلا بإقامة دولة يهودية محضة في فلسطين، لتكون ملجأ آمناً لليهود من الاضطهاد، ومهداً للقومية اليهودية الجديدة، ومثل هذه الدولة كان لا بد من أن تكون يهودية حصراً، لا في بنيتها الاجتماعية – السياسية فحسب، بل أيضاً في تركيبتها الإثنية.

5 - التحضيرات العسكرية

منذ البداية، سمحت السلطات الانتدابية البريطانية للحركة الصهيونية بإنشاء كيان مستقل لها في فلسطين ليكون بمثابة بنية تحتية للدولة العتيدة، وفي أواخر الثلاثينات من القرن الماضي تمكن قادة الحركة من ترجمة رؤيتهم المجردة، المتعلقة بجعل فلسطين مقصورة على اليهود، إلى خطط ملموسة.

وقد اشتملت التحضيرات الصهيونية للتمكن من الاستيلاء على البلد بالقوة، في حال عدم الحصول عليه عن طريق المساعي الدبلوماسية، على إنشاء منظمة عسكرية فعالة -  بمساعدة ضباط بريطانيين متعاطفين – وعلى البحث عن موارد مالية وفيرة (كان في استطاعتهم اللجوء إلى يهود الشتات من أجل الحصول عليها)، كما كان إنشاء نواة سلك دبلوماسي جزءاً عضوياً من التحضيرات العامة نفسها الهادفة إلى إنشاء دولة في فلسطين بالقوة.

وهنا، ثمة ضابط بريطاني جدير بالذكر بصورة خاصة، هو أُورد تشارلز وينغيت، الذي جعل القادة الصهيونيين يدركون بصورة أفضل أن فكرة إقامة دولة يهودية يجب أن تقترن بشكل وثيق بتحضيرات عسكرية وإنشاء جيش، أولاً وقبل كل شيء من أجل حماية الأعداد المتزايدة من الأراضي والمستعمرات اليهودية في فلسطين المحاطة بسكان م

المزيد


قصة قصيرة /المتسولة..

تشرين الثاني 11th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, ثقافة, سلام, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات

قصة قصيرة /المتسولة..

جاءت إلى "الحارة", تحمل على رأسها " صرة",عرفها الصغار الذين كانوا يلهون في الطريق,فذهبوا جريا إليها,ثم التفوا من حولها يقولون لها " أم أكرم تعالى عندنا" هم يعرفونها لأنها تتردد على بيوت الحارة بين الحين والحين ,تطلب مساعدة لأسرتها,فأصبحت بالنسبة لهم جزءا من الصورة.

أم أكرم لها سبعة أطفال,تركهم الأب,وتزوج من امرأة أخرى فأنجب منها أربعة أطفال,تعطلت حياة الرجل بالكامل بعد أن أصيب بالشلل, فانهار وانهارت معه أسرته, فعاد معهم إلى بيت أم أكرم التي قررت أن تتسول من أجل كل العائلة .

تجوب الحارات والشوارع, والريف المحيط ,وتمشى في الأرض ساعات وساعات طلبا للمساعدة,تدق على أبواب البيوت بيتا بيتا,ثم تجلس أمام العتبات لكي ترتاح قليلا وتنتظر أن يفتح أحد الباب ويساعدها,فمنهم من يخرج وبيده شيء يعطيه لها,ومنهم من يقدم لها ماء أو شيأ آخر تشربه أو حتى تأكله عندما تطلب ذلك , ومنهم من لا يستجيب ولا يهمه أمرها, والأسباب معروفة,والبيوت مستورة.

تنهض وتواصل مشوار قرع الأبواب حتى تشعر بالإعياء, فتعود بما جمعت لأسرتها,ثم تعيد الكره في اليوم التالي لتذهب إلى حارة أخرى أو منطقة أخرى لنفس الغرض,وهكذا… تجرى في الدنيا وتجرى معها الأشهر والسنون,الهدف الوحيد هو البقاء,ولا تنتظر إلا القليل من أجل البقاء.

البيت الذي تسكنه تظهر علية علامات الفقر,والإهمال واضحة,و يمكن أن تحصى محتوياته بنظرة واحدة , يقوم أطفالها بتشتيل البذور,وبيعها في السوق القريب مقابل القليل,ولكنهم يتعثرون لعدم توفر المياه بشكل دائم لري الأشتال,وهم يحاولون بهذة الحرفة أن يخففوا قليلا من شظف العيش الذي يقعون تحت طائلته.

في يوم من أيام الحصار كان أطفال الحارة يلهون كالمعتاد,تصاحبهم حركاتهم, أصواتهم وضحكاتهم, قبل أن يحل الظلام ,فجأة سمع دوى انفجار,فركض الأطفال مرعوبين نحو بيوتهم,وخرج أولياء أمورهم مسرعين باتجاه أطفالهم, في الخارج,بعد لحظات قليلة نادت إحدى نساء الحارة من الشباك على المرعوبين قائلة لهم أنها سمعت في الراديو أن طائرة أباتشي قصفت ورشة حدادة في منطقة تبعد قليلا عن الحي.

هدأت عاصفة الخوف, وتفرق الأطفال للهو مرة أخرى ,بينما انكمش البعض,وفضل العودة إلى بيته,ومن بعيد ظهرت أم أكرم وهى تحمل" صرتها" على رأسها قادمة إلى الحارة,عرفها الأطفال, وذهبوا مسرعين إليها يدعونها إلى القد

المزيد


أم لشهيدين وأسير ومطارد تروي قصة الصمود الفلسطيني

تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, سلام, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات

أم لشهيدين وأسير ومطارد تروي قصة الصمود الفلسطيني

حياة مليئة بالآلام والأسى .. طريق طويل وشاق .. جراح لا تندمل .. قصص لا تنتهي مع عدو بغيض يزرع الموت والدمار في كل مكان.. ويحصد بآلات قتله الحديثة الأرواح البريئة من أطفال ونساء وشيوخ.. هذا هو حال الفلسطيني.. وهذه هي حال الأم الفلسطينية الصابرة الثابتة المؤمنة بأن الفرج والنصر قادم بإذن الله ..

أم الشهيدين والأسير والمطارد الحاجة أم محمد  سارت بخطى متثاقلة وقلب مفطور ورأس مرفوع في صباح يوم السادس من آذار قبل أن تشرق الشمس تشق طريقها نحو مقبرة الشهداء في مخيم الصمود والبطولة جنين وفي يدها باقة من الزهور ، توقفت الحاجة أم محمد ورفعت يديها نحو السماء قارئة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء ، وتابعت الحاجة طريقها بين أضرحة الشهداء الأبطال تتلمسهم وتمسح وجهها ، توقفت الحاجة أم محمد في منتصف مقبرة الشهداء أمام ضريحين للشهداء هم ولديها لؤي وفادي، وقفت أم محمد وقرأت الفاتحة ومن ثم انحنت ببطىء لتقبل أولاً قبر لؤي وانتقلت إلى القبر الثاني قبر فادي وانحنت أيضا نحوه لتقبله ومن ثم نهضت ومسحت دموعها بمنديلها ورفعت يديها إلى السماء تدعوا لهم وترضى عليهم ، وبدأت تزين القبرين ببعض الورود

 وقالت الحاجة أم محمد هذا اليوم هو ذكرى استشهاد ابني لؤي الذي لم يتأخر طويلا عن اللحاق بشقيقه فادي فكلاهما استشهدا برصاص الاحتلال الصهيوني وبدم بارد، وحرموني من قرة عيني وفلذة كبدي ، لقد أفنيت عمري وحياتي في تربيتهم وكنت أنتظر أن أفرح بهما وأزفهما عرسانا , ولكن اليوم أنا فخورة وراضية بأمر الله وأعتز وأفتخر لأن أبنائي زفوا عرسانا إلى فلسطين.

ولكن مأساة الحاجة أم محمد لم تتوقف عند هذا الحد فبقيت الجراح تنزف وبقيت آلة الموت الصهيونية تلاحقها وتطارد أبناءها في كل مكان ، وتقول الحاجة أم محمد اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد أبنائي فادي ولؤي    ومأساتي تتفاقم لأنني عاجزة عن زيارة ابني الأصغر خضر والملقب بالحاج خضر البالغ من العمر 18 عاما المعتقل في سجن شطة وقالت الحاجة أم محمد والألم والحسرة يكلمان قلبها لقد أعتقل ابني خضر بعد إصابت

المزيد


قولوها بصراحة.. إنكم تخليتم عن القدس!!..

تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية

قولوها بصراحة.. إنكم تخليتم عن القدس!!..

كم تمنيت ألا أصل إلى مرحلة أضطر فيها أن أكتب هذه الكلمات.. كم منيت النفس بأني على خطأ، وبأن ما نسمعه حول خضوعكم للضغوطات والتخلي عن القدس هو مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة… ولكن بعد أن طفح الكيل لم نعد نستطيع السكوت عما يجري للقدس من إهمال متعمد - وأشدد هنا على كلمة متعمد - بعد أن لم يعد هناك من شك لدينا بأن هذا هو الواقع المرير الذي حاولنا أن نغمض أعيننا عنه مراراً وتكراراً على أمل بأنه مجرد أوهام في عقولنا..

سمعنا الكثير الكثير وتأملنا الكثير الكثير بأن تجد القدس اهتماماً حقيقياً وليس مجرد وعودات زائفة وتعهدات لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع.. انتظرنا وانتظرنا على أمل أن نجد ولو لفتة واحدة تجاه القدس ومؤسساتها ومواطنيها الذين قلت كثيراً في مقالات عديدة بأنهم يعانون الأمرين بل وإنهم الآن أمام خيارين أحلاهما مر.. إما التخلي عن القدس والهجرة إلى خارجها.. أو التخلي عن هويتهم الفلسطينية واللهث وراء الجنسية الإسرائيلية ليضمنوا بقاءهم في هذه المدينة وعدم تهجيرهم عنها.. خياران ليس من سبيل لسواهما بعد أن تخلى عنهم الجميع، وبعد أن فشلت كل جهودهم في البحث عن حل لمشكلاتهم ومعاناتهم ومحاولات تهويدهم وتهويد مدينتهم، فوجدوا أنفسهم يُدفعون دفعاً باتجاه القبول بالأمر الواقع والرضوخ لما يريده الإسرائيليون.. فمن سيلومهم لو اتخذوا أحد هذين الخيارين؟! بل هل سيجرؤ أحد على لومهم وقد قصّر الجميع بحقهم ابتداء من سلطتنا الوطنية الفلسطينية وانتهاء بالدول العربية الذين تخلوا عنهم وعن قدسهم في وقت هم بأمس الحاجة فيه إلى أحد يقف معهم ويساندهم في صمودهم وتحديهم للضغوطات الكثيرة.

في العدد الماضي تعرضت في مقالي لموضوع الاستفتاء الذي تعد السلطات الإسرائيلية العدة لإجرائه لمواطني القدس وحذرت من مغبة إجراء مثل هذا الاستفتاء الذي ستكون نتائجه وخيمة فيما لو تم، وبخاصة وأن إسرائيل تمهد الأجواء بين المقدسيين لتضمن نتائج الاستفتاء لصالحها، ولكن لا حياة لمن تنادي وكأنني أصرخ في بئر عميق لا أحد يسمع ما أقوله.. ألهذا الحد وصلنا يا أخوتنا.. ألهذه الدرجة بلغ بنا الأمر من التخاذل والتقصير بحق القدس؟!…

يا جماعة إنني أتحدث عن القدس.. نعم القدس وليس عن أي مدينة أخرى.. القدس التـي رضعنا انتماءنا إليها مع حليب أمهاتنا.. القدس التـي منذ وعينا على الدنيا ونحن نسمع بأنها قلب عروبتنا وعنوان صمودنا، بل عنوان قوميتنا العربية، بل عنوان انتمائنا الوطنـي لفلسطين، بل عنوان لانتمائنا الدينـي..
أليست هذه هي العاصمة الأبدية لدولتنا العتيدة؟!…
أليست هي عنوان كرامتنا؟!!..
هل تخلينا عن انتمائنا الوطنـي والدينـي ؟!
هل تخلينا عن عاصمتنا، بل هل تخلينا عن كرامتنا؟؟!

آه وألف آه على ما يجري.. فكم نتألم ونحن نرى ونغمض عيوننا عما نراه، نسمع ونغلق آذاننا لئلا نسمع حقيقة أننا في طريقنا إلى التخلي الكامل عن القدس.. عن كرامتنا.. عن كياننا.. عن عروبتنا.. عن قوميتنا.. عن انتمائنا.. ونحن نلهث وراء أمنيات وآمال وبحث عن منقذ في عصر عزّ فيه أن نجد المنقذ لنا من الضياع..

كيف سنبرر لأبنائنا هذا الإهمال المتعم

المزيد


مرة أولى وثانية وعاشرة يا عرب ومسلمين..

تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية

مرة أولى وثانية وعاشرة يا عرب ومسلمين.. حرب شاملة على الوجود الفلسطيني في القدس..

راسم عبيدات / القدس -  فلسطين

تهويد وأسرلة المدينة المقدسة يجري على قدم وساق، ومفاوضات عبثية مستمرة،وأحاديث عن قبول الطرف الفلسطيني لتأجيل موضوعة القدس،واستمرار المفاوضات في ظل تصاعد الاستيطان، يلقي بظلال كبيرة على هذه المفاوضات،التي يستثمرها الطرف الإسرائيلي لتنفيذ مخططاته وبرامجه، وسكوت الطرف الفلسطيني على ذلك،وعدم أخذه لخطوات جدية تجاه أسرلة المدينة وتهويدها،ليس له إلا تفسير وحيد،هو قبول الطرف الفلسطيني بما يجري، والمسألة ليست بحاجة لبيانات الشجب والاستنكار، فأقل ما على الطرف الفلسطيني عمله،هو وقف المفاوضات وتحميل إسرائيل مسؤولية انهيارها وفشلها،هذه المفاوضات التي قامت بالأساس على أسس خاطئة،تجاوزت وقفزت عن مقررات الشرعية الدولية لصالح مرجعيات أخرى غير ملزمة،ووقف المفاوضات يجب أن يترافق، بالعمل مع الأطراف العربية والدولية لدعوة المؤسسات الدولية لأخذ قرارات حاسمة تجاه ما تقوم به إسرائيل من خطوات أحادية في مدينة القدس،وبالذات موضوعة الاستيطان وهدم منازل السكان الفلسطينيين،

فالاستيطان في القدس والذي قال عنه رئيس وزراء الحكومة المقالة السيد اسماعيل هنية،بأنه إعلان حرب على الشعب الفلسطيني،فهو كذلك حيث انه منذ ما سمي بمؤتمر أنابولس للسلام ،صودق وشرع في بناء أكثر من ثمانية الآلاف وحدة سكنية في مدينة القدس(القسم الشرقي)منها.

والحرب الشاملة على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة،تشارك فيه كل مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية وغير الرسمية،والهدف من الحرب التي تشن هو،ضمان إخراج المدينة المقدسة من دائرة التفاوض أو أية تسويات أو حلول مقترحة،وهذه الحرب يجري التنسيق فيها بين الحكومة الإسرائيلية ممثلة بوزارة داخليتها وما يسمى ببلدية القدس والجمعيات الاستيطانية المتطرفة،بهدف كسر إرادة الإنسان المقدسي،ودفعه إلى دوائر الإحباط واليأس والرحيل عن المدينة المقدسة،

وفي هذا السياق تحدثت المصادر عن اتفاقيات بين بلدية القدس والجمعيات الاستيطانية  عنوانها،طرد السكان الفلسطينيين والحد من وجودهم في القدس،وجوهر الاتفاق يقوم على أن تقوم بلدية القدس بتسريع وزيادة أوامر هدم البيوت العربية المقامة بدون ترخيص،حتى المسكونة والمشيدة منذ ما لا يقل عن عشر سنوات، وفي المقابل تقوم الجمعيات الاستيطانية بتمويل عمليات الهدم، ودفع الرواتب والأجور لأطقم البلدية والشرطة المشاركة في عملية الهدم، وكذلك التي تقوم بعمليات دهم واسعة للكثير من البيوت العربية،وطلب تراخيص بنائها، وفي هذا السياق هدمت بلدية القدس مؤخراً عشرات البيوت في القدس العربية،

وأخطرت أكثر من ثلاثمائة عائلة بهدم بيوتها قريباً، ناهيك عن تق

المزيد


قانون الاحتلال في القدس ( الهدم مشروع والبناء ممنوع)..

تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية

قانون الاحتلال في القدس ( الهدم مشروع والبناء ممنوع)..

 مقدمة:

مثلت الأرض الفلسطينية جوهر الصراع العربي- الصهيوني منذ بداية القضية الفلسطينية وفي جميع مراحلها: قبل قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948 وبعد احتلال ما تبقى من فلسطين عام 1967، وحتى اليوم مثلت الأرض وما زالت النقطة المركزية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي جعل موضوع تهويد القدس وضمها إليه هدفا أساسياً، ولتحقيقه لا بد من تغييرات ديمغرافية على الأرض فتم سلب ونهب الأراضي حيث حرم المقدسيين من استعمال 86% من أرضهم تحت ذرائع شتى باطلة، ويبنى عليها 17 مستعمرة وعشرات البؤر الاستعمارية اليهودية يزيد عدد وحداتها السكنية عن 70,000 وحدة، ويسكنها حوالي 200,000 مستعمر.

  يمثل استهداف الاحتلال للبناء الفلسطيني في القدس احد الطرق لتنفيذ مخطط التهويد أي جعل القدس خالية من غير اليهود. ان سياسة هدم المساكن وإزالة القائم منها والتي هي تحت الإنشاء ومنع البناء الجديد سياسة ثابتة تنخفض وتيرتها أو ترتفع حسب السياق السياسي لدولة الاحتلال والمنطقة.

الهدم والتدمير سمة وطبيعة الاحتلال

تدمير كل ما هو حضاري سمة أساسية وطبيعة لا تغادر الاحتلال، وتعبر دوماً عن ذاتها فلم تكد تصمت مدافع الاحتلال في 5 حزيران 1967 حتى قامت جرافاته في 11 من الشهر ذاته بتدمير حي المغاربة  داخل البلدة القديمة من القدس - 135 مسكناً- تدميراً كاملاً لمساكنه ومساجده ومدارسه ومنشآته، ثم تدمير قرى اللطرون الثلاث الواقعة شمال غربي القدس التي يزيد عدد أبنيتها وبيوتها عن  5000 مسكن، ثم تدمير المباني والبيوت الواقعة في منطقة الحرام بالقدس - حوالي 200 بناء وبيت -. والجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال بدباباته وطائراته وجرافاته وبوارجه من تدمير للبناء وتشريد لآلاف البشر في لبنان وقطاع غزة وكل فلسطين ليس إلا تعبيراً عن حقد الاحتلال على كل ما هو ليس يهودي من بشر وشجر وحجر.

الاحتلال هو الانتهاك الأول لحق الإنسان في الأرض والسكن

تعاني القدس من أزمة سكنية تكاد تكون مستعصية ومتفاقمة عاماً بعد عام لاعتبارات لا تنحصر في الفلسطينيين وحدهم، بل بالاحتلال الإسرائيلي بشكل رئيسي لسببين:

أولاً : مصادرة 25 كم2  من الأرض منذ بداية الاحتلال وحتى اليوم وإقامة 17 مستعمرة عليها وفق سياسة مرسومة و ممنهجة وقصر الانتفاع بها على التنمية العمرانية للاحتلال الإسرائيلي، -34% من الأرض - وتصنيف  54%  من الأرض منطقة خضراء أو مفتوحة، والقليل الباقي -12%- منها أراضي منظمة للسكن وغيره ولا تزيد مساحتها عن 9500 دونم.

ثانياً : سياسة وبرامج الاحتلال الإسكاني في القدس تتجاهل العرب واحتياجاتهم وخاصة في موضوع التنظيم والبناء، وجل سياسته تقليص والحد من زيادة السكان العرب في القدس وضواحيها إلى 22% بموجب قرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية لسنة 1973، الذي وصل أكثر من 280 ألف نسمة.

 ولتوضيح ذلك نقول انه مضى 17 عاماً على الاحتلال دون أن يصادق على مخطط هيكلي واحد في شرقي القدس، واليوم وبعد 39 عاماً من الاحتلال يعلن رئيس بلدية الاحتلال في القدس أن 50 مخططاً هيكلياً سترى النور، وعودنا الاحتلال أن تمنع هذه المخططات البناء ولا تسمح به بأساليب ملتوية منها تحديد نسبة متدنية للبناء وفي مناطق مأهولة، وتصنيف معظم هذه الأرض مناطق مفتوحة –خضراء- والباقي منها يصنف إعادة فرز وتنظيم، وهذه تقطعها طرق بديلة طولاً وعرضاً بشكل لا يسمح إلا بالقليل جداً من البناء عليها.

 كل ذلك دفع الفلسطينيين في القدس إلى البناء غير المرخص لتلبية الاحتياجات المتنامية لهم والتي تزيد عن بناء 2000 سكن سنوياً، ولتفادي التكاليف والرسوم الباهظة للرخصة – 30,000$ للسكن الواحد – في ظل تدني مستوى الدخل وارتفاع الضرائب، وفي ظل القيود التعجيزية مثل شرط حيازة إثبات ملكية – طابو - وندرة من يملكون شهادة طابو، وهذا يؤدي في النهاية إلى قيام الاحتلال – بلديته ووزارة داخليته ودفاعه – إلى إجراءات عقابية فردية وجماعية أهمها هدم المسكن.

البناء ممنوع والهدم مسموح:

البناء ممنوع والهدم مسموح، يرى مركز أبحاث الأراضي انه ليس شعاراً فحسب  لوزارة داخلية الاحتلال وبلديته في القدس، بل هو برنام

المزيد


خبراء الآثار: أمريكا وإسرائيل تحاولان محو ذاكرة العرب..

تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية

خبراء الآثار: أمريكا وإسرائيل تحاولان محو ذاكرة العرب..

القاهرة: حذر الأثريون المشاركون في المؤتمر المؤتمر العلمي الذي نظمه اتحاد المحامين العرب والذي عقد تحت عنوان نهب الآثار والتراث من العراق وفلسطين ومصر وسوريا ولبنان .. تفعيل آليات المواجهة والاسترداد من الممارسات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس وتدمير الآثار العربية والإسلامية.

وطالب الأثريون الانتباه للمخططات الصهيونية و الأمريكية التي تسعى إلى طمس هوية ومحو ذاكرة الأمة العربية مشيرين إلى ما يفعله الاحتلال الأمريكي في العراق منذ اليوم الأول للاحتلال و ما يفعله الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتهويد مدينة القدس وتدمير الآثار العربية و الإسلامية.

وأكد الدكتور محمد الكحلاوي الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب أن الاتحاد طالب بحماية التراث الحضاري العربي في الأراضي العربية المحتلة.

وطالب الكحلاوي بأن يكون العمل من أجل حماية المتاحف والآثار العراقية من راجمات الصواريخ الأمريكية الذكية تحت مظلة جامعة الدول العربية مشيرا إلى قيام القوات الأمريكية بدك المواقع الأثرية العراقية بلا رحمة ونبش المتاحف ودور الوثائق والمخطوطات من أجل محو ونزع ذاكرة الأمة العربية.

وأوضح الكحلاوي ما قامت به إسرائيل لتغيير  الوضع الطبوغرافي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين وزرع جغرافيا جديدة ببناء جدار فصل عنصري عازل يرسم الحدود، الذي يتيح لإسرائيل السيطرة على أكثر من عشرة آلاف موقع اثري فلسطيني .

وأشار الكحلاوي إلى ما قام به الاتحاد من إجراءات للتصدي للكيان الصهيوني في المحافل الدولية عندما أقدم على تفكيك أساس المسجد الأقصى,وتغيير مسمى حائط البراق النبوي ليصبح حائط المبكى والاعتداءات على الأوقاف الإسلامية وهدم المساجد والزوايا والمساكن والمقابر وتهويد الأزقة والشوارع دون مبالاة بالاتفاقيات الدولية التي تجرم هذه الجرائم.

وقال الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب: لابد وأن نضع أيدينا على ثلاثة محاور رئيسية عند التعرض لهذه القضية: المحور ال

المزيد


النكبة.. فيلم وثائقي ياباني عن وحشية إسرائيل..

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية

النكبة.. فيلم وثائقي ياباني عن وحشية إسرائيل

باريس: يظهر فيلم النكبة للمخرج الياباني هريوئتشي هيروكاوا أن قيام دولة إسرائيل عام 1948 تم عبر تدمير 240 قرية فلسطينية وترحيل أكثر من 700 ألف فلسطيني من بلدهم الأصلي.

وقال هيروكاوا إن ما دفعه لإنجاز هذا الوثائقي باللغتين الإنجليزية واليابانية وترجمته إلى العربية والعبرية هو شعوره بجهل الرأي العام العالمي بهذه الحقائق الجوهرية.

وأكد المخرج والمصور الياباني - كما نقلت عنه فضائية الجزيرة القطرية - أنه أراد أن يقدم للجمهور ما وصفها بالأدلة الهامة على الظلم التاريخي الذي لحق بالفلسطنيين، مبينا أنه جمع تلك الحجج عبر أكثر من أربعين سنة من العمل الميداني في الشرق الأوسط.

يخرج المشاهد لفيلم النكبة بفكرة أساسية مفادها أن أحداث عام 1948 كانت بداية لمأساة إنسانية استثنائية لا تزال متواصلة.

وقد أدرج المخرج م

المزيد


سنفرح رغم الجراح..

أيلول 19th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صوتيات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من دفاتر النكبة, من هنا وهناك

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من الله على المسلمين بعيدين ( الفطر والاضحى ) كل سنة،
يفرحون بهما بما أفاء الله عليهم من نعم وفضل..

 

العيد عند المؤمن هو تجديد أواصر المحبة بين الأخلاء ، ويوجد التراحم والتعاون بين الأغنياء والفقراء، ويجمع القلوب على الألفة ويخلص النفوس من الضغائن ، فتشمل الفرحة كل بيت وتعم كل أسرة ، وفيه تتحقق الوحدة الإسلامية الكبرى ، فيشترك كل المسلمين في الفرحة الغبطة بحلول العيد عليهم.

وفي غمرة هذه الفرحة يجب ألا ننسى النساء الثكالى والشيوخ والأطفال وإخواننا المسلمين الذين يرزحون تحت وطأة الظلم والقهر في شتى بقاع الأرض ، ولا ننسى المسجد الأقصى ، وما هو فيه من وطأة الإحتلال والتدنيس الص

المزيد


شاهد فيلم ما وراء فتنة.. see beyond fitna

أيلول 3rd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سلام, عام, مجتمع, مختارات

شاهد فيلم ما وراء فتنة من هنا:

//www.ngoic.com/files/Block/Beuond%20Fitna%201.jpg

http://www.ngoic.com/films/beyond%20fitna.wmv

المزيد


شرطة أمستردام تقدم نصف ثمن المصحف للتشجيع على شرائه

أيلول 2nd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سلام, عام, مجتمع, مختارات

شرطة أمستردام تقدم نصف ثمن المصحف للتشجيع على شرائه

أشار متحدث باسم شرطة أمستردام إلى قيام الشرطة بتسديد نصف ثمن الترجمة الهولندية للمصحف والسيرة النبوية لعناصرها وذلك لتمكينهم من فهم الإسلام بشكل أفضل.

وقال ابي فان دير لاند إن هذين الكتابين يتيحان فهما ومعرفة أفضل بالقران وحياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

وفي إطار سياسة الشرطة المتمثلة في المساواة في المعاملة قالت الإدارة إن أفرادها الراغبين في قراءتهما يمكنهم أن يستعيدوا نصف ثمنهما.

وقد صدرت

المزيد


القبة .. ثوب فلسطيني يستعد للدخول في موسوعة غينيس..

أيلول 2nd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من هنا وهناك

القبة .. ثوب فلسطيني يستعد للدخول في موسوعة غينيس..

تستعد مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية لدخول موسوعة جينيس للارقام القياسية بخياطة اكبر ثوب يتوقع ان يصل طوله الى 32 مترا وعرضه الى 18 مترا.

 

وبدأ 20 شابا وفتاة الأحد وضع اللمسات الاخيرة على الثوب الفلسطيني المطرز الذي بدأ العمل به قبل شهرين لدخول موسوعة جينيس للارقام القياسية.

 

وشارك في خياطة الثوب الفلسطيني 150 متطوعا قالوا ان الهدف منه ابراز الهوية الفلسطينية بعمل ثوب فلسطيني يمثل الحضارة التي يعود تاريخها الى العهد الكنعاني.

 

وقال فراس دودين المصمم والمشرف على الثوب الفلسطيني "ما يميز هذا الثوب انه يحمل رموزا من جميع مدن الضفة الغربية بالاضافة الى اللون الاحمر والارجواني الذي يعود تاريخهم الى العهد الكنعاني".

 

واضاف "نحن نريد تعريف العالم بجمالية وعراقة واصالة هذا الثوب الفلسطيني".

 

وتابع قائلا "حصلنا على الموافقة من قبل المشرفين في كتاب غينس قبل حوالي ستة اشهر وطلب منا تحطيم الرقم القياسي الحالي وهو ثوب تقليدي طوله 30.79 سنحطم هذا الرقم لان طول ثوبنا سيصل الى 32 متر

المزيد


مدارس ألمانيا تستعد لتدريس مادة الدين الاسلامي..

أيلول 1st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سلام, عام, مجتمع, مختارات, مقالات

مدارس ألمانيا تستعد لتدريس مادة الدين الاسلامي..

برلين_وكالات:

ألمح فولفجانج شويبله وزير الداخلية الألماني وماريا بوهمر مسئولة شئون الأجانب في الحكومة الألمانية إلى أنه سيتم تدريس مادة الدين الإسلامي في المدارس الألمانية في العام الدراسي القادم.

مسلمون يؤدون الصلاة في أحد مساجد ألمانيا

وأشار فولفجانج إلى أنه سيجتمع مع وزراء داخلية الولايات الألمانية ووزراء التعليم وال

المزيد


أسرار الاختراق الصهيوني للفاتيكان وتهويد الكنيسة..

أيلول 1st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية

الإخوة الأعداء.. الآن أصدقاء/ أسرار الاختراق الصهيوني للفاتيكان وتهويد الكنيسة..

 

استفز بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر بتصريحاته الأخيرة مشاعر ملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم حيث انحاز لإسرائيل واليهود في الذكرى الستين للنكبة واغتصاب فلسطين بقوله "أشكر الرب لامتلاك اليهود أرض أجدادهم". مدافعا عن سياسة الاحتلال الوحشية قائلا "أنها تنبع من حاجة إسرائيل المشروعة إلى الأمن والدفاع".

 

 

 

 

لماذا يدافع بابا الفاتيكان عن اليهود..هل ذلك نتيجة اختراق يهودي صهيوني لأهم مؤسسة نصرانية تعتبر المرجعية الدينية لمئات الملايين من المسيحيين؟ وهل نسيت الكنيسة اتهامهم لليهود بقتل المسيح.. ما هي العلاقة الحقيقية بين اليهود والفاتيكان.. العديد من الأسئلة نحاول استيضاح إجابتها من خلال هذا التقرير، وسنبدأ بسرد مراحل تطور العلاقات بين الطرفين.

 

 


المرحلة الأولى " العداء "

 

 


أحد المحطات المهمة في العلاقة بين اليهود والفاتيكان كانت عام 1904م، حينما قابل الأب الروحي للصهيونية "تيودور هرتزل" البابا بيوس العاشر، وشرح له أهداف الحركة الصهيونية في محاولة للحصول على دعمه المعنوي، ولكن رد البابا جاء على النقيض تماما مع الفكرة، وقال: "اليهود لم يعترفوا بسيدنا المسيح، ولذلك لا نستطيع أن نعترف بالشعب اليهودي".

 

 


وفي عام 1922م وجه الفاتيكان مذكرة رسمية لعصبة الأمم المتحدة انتقد فيها فكرة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وفي عام 1943م أرسل الفاتيكان مذكرة إلى الحكومة الأمريكية عبّر فيها عن معارضته لإنشاء دولة يهودية في فلسطين، وبعدها بعام ( 1944) أرسل الفاتيكان مبعوثاً خاصاً للولايات المتحدة محذرا من مغبة خضوع الغرب للمطالب الصهيونية.

 

 


واستمرت معارضة الفاتيكان من وعد بلفور بإقامة دولة لليهود على أرض فلسطين، وظل على موقفه هذا حتى تأسيس إسرائيل عام 1948م، وذلك من منطلق الخوف على مستقبل النفوذ النصراني لحساب اليهود، وهو ما أشار إليه البابا "بندكتوس الخامس عشر" عام 1921م، حيث قال: "إن حال النصارى في فلسطين لم يتحسن، بل ازداد سوءاً، ولا يسعنا من ثم إلا التنديد بمحاولة إبعاد النصرانية عن مواقعها ليحل مكانها اليهود".

 

 


خلال الفترة من 1947-1949م طالب الفاتيكان في عدة مناسبات مطالب تصنف على أنها "متعاطفة" مع الموقف العربي، وظل الفاتيكان يرفض طوال عهد البابا "بيوس الثاني" الضغوط الدولية التي مارستها الدول الغربية لتغيير موقفه من الصهيونية والاعتراف بالكيان الصهيوني.

 

 


المرحلة الثانية " الحياد"

 

 


مع وفاة بيوس الثاني عشر عام 1958م، استغل الصهاينة وفاته وعدم قدرته الدفاع عن نفسه بأن حملوه مسئولية ما حدث لهم على يد النازية، ليبدأ التحول والانقلاب الخطير في موقف الفاتيكان والكاثوليكية تجاه اليهود وإسرائيل.

 

 


بعد عام 1958م، بدأت تظهر إلى حيز الوجود الدعوات للحوار بين النصرانية واليهودية، وصدرت كتب بهذا الخصوص، كما عقدت لذلك العديد من الندوات، وعاد التركيز على ضرورة التلاحم بين العهدين القديم والجديد.

 

 


المرحلة الثالثة "شعور الفاتيكان بالذنب تجاه اليهود "

 

 


بدأت مع "تبرئة اليهود من دم المسيح" والذي يعد الحدث الأهم في العلاقة بين اليهود والفاتيكان ، فبعد دعوة البابا يوحنا الثالث والعشرين لعقد المجمع المسكوني الثاني خلال الفترة من 1962 ـ 1965م تحت عنوان "العلاقات بين الكنيسة وغير النصارى "، حيث تمكن أحد الكرادلة الألمانيين من وضع فصل خاص باليهود على جدول الأعمال يتعلق بالمطالبة بإعفاء اليهود وتبرئتهم من مسئولية صلب المسيح التي يعتقدها النصارى.

 

 


وبعد الكثير من الضغوط والمناورات نجح اليهود في 28 نوفمبر 1965م في استصدار وثيقة التبرئة من الفاتيكان في ختام دورات المجمع، وأعلن البابا "بولس السادس" قرار التبرئة.

 

 


وبعد صدور هذه الوثيقة التي تُعد الأخطر في انقلاب الموقف النصراني تجاه اليهود، تسارعت الانهيارات في موقف الكنيسة الكاثوليكية بشكل كبير.

 

 


المرحلة الرابعة " الدعم والمساندة"

 

 


في ديسمبر 1969 تكرر "وعد بلفور" الشهير مرة أخرى ولكن بصبغة كاثوليكية هذه المرة من خلال الإعلان الرسمي بان إسرائيل دولة اليهود" حين أذاع الكاردينال "لورنس شيهان" رئيس أساقفة بالتيمور في نيويورك وثيقة أقرها الفاتيكان عن العلاقات اليهودية ـ الكاثوليكية نصت على أن الكاثوليك عليهم أن يعترفوا بالمعنى الديني لدولة "إسرائيل" بالنسبة لليهود، وأن يفهموا ويحترموا صلة اليهود بتلك الأرض، مع الدعوة إلى تأسيس علاقات أوثق بين الكاثوليك واليهود.

 

 


وفي عام 1973م أصدرت اللجنة الأسقفية الفرنسية للعلاقات مع اليهود ما أطلق عليه "وعد بلفور الكاثوليكي" والذي نص على أن "ضمير المجموعة العالمية لا يستطيع أن يرفض للشعب اليهودي الحق والوسائل من أجل وجود سياسي بين الأمم".

 

 


وفي عام 1982م أعلن الفاتيكان اعترافه بدولة إسرائيل كـ "حق" وليس كـ "أمر واقع".

 

 


وفي عام 1985م أصدر الفاتيكان كتاباً حمل عنوان "ملاحظات لتقديم أفضل لليهود واليهودية"، كوثيقة تحث النصارى على استئصا

المزيد


لماذا يرفضون السلام ؟.. دراسة حول التعنت اليهودي

أيلول 1st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية

لماذا يرفضون السلام ؟ دراسة حول التعنت اليهودي

محيط/ القدس: يشرح كتاب العيش مع الصراع تأليف الدكتور دانئيل بار طال المختص في علم النفس السياسي والمحاضر في جامعة تل أبيب، العوامل النفسية الإجتماعية التي تؤثر على مواقف المجتمع اليهودي الإسرائيلي في تبني مواقف متصلبة ومتطرفة تتناقض بصورة حادة مع الحد الأدنى لمتطلبات السلام مع العرب خاصة الفلسطينيين.

غلاف الكتاب

يصنف المؤلف في مقدمته - وفق محمود محارب بجريدة الاستقلال الفلسطينية - نظرية الصراع العربي الإسرائيلي ضمن الصراعات الأكثر خطورة وغير الخاضعة للسيطرة والتي تتميز بطولها وعنفها وشمولتها، ويضيف المؤلف أن الصراع يقود إلى بلورة معتقدات اجتماعية تدور حول: عدالة الأهداف، الأمن، الظهور بمظهر الضحية، صنع صورة إيجابية عن الذات الجماعية، تعزيز الشعور الوطني والانتماء القومي، الوحدة الوطنية، نزع شرعية العدو ومحو إنسانيته، تصوير السلام كهدف منشود، وهو ما قام به المجتمع اليهودي منذ بداية الصراع وحتى اليوم.

يؤكد المؤلف أن المجتمع الإسرائيلي طور ذاكرة جماعية تنقل باستمرار عبر العقود من خلال مختلف قنوات ومؤسسات الدولة والمجتمع الإسرائيلي.

فالعرب، وفق الذاكرة الجماعية اليهودية، متخلفون وينجرّون بسرعة وراء التحريض، وهم عنيفون وقتلة ولا يترددون في ارتكاب المجازر بحق اليهود، إنهم هم وحدهم المسئولون عن أعمال العنف.

أما اليهود فتظهرهم الذاكرة الجماعية اليهودية الإسرائيلية بصورة إيجابية للغاية وتصو

المزيد


الصهيونية والهيكل المزعوم.

أغسطس 31st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية

الصهيونية والهيكل المزعوم .

محيط/ إعداد - جهان مصطفى

رغم أن حقائق التاريخ تؤكد أن فلسطين عربية وشعبها هو شعب عربي مسلماً كان أو مسيحياً ، إلا أن الحركة الصهيونية الاستعمارية طالما زعمت أنها أرض الأجداد وكانت قصة الهيكل المزعوم هى الذريعة التي استغلتها لاحتلال فلسطين وتسويق أهدافها التوسعية ، ولذا لا مناص من إعادة قراءة التاريخ لفضح مزاعم إسرائيل ، حيث أنه يوجد ما يشبه الاجماع بين المؤرخين على أن اليهود لم يكن لهم كيان سياسي إلا لمدة 70 عاما وهي المدة التي تولى فيها نبيا الله داود وسليمان عليهما السلام الملك في الفترة من سنة 1000 ق.م حتى سنة 928 ق.م،

في حين بقيت فلسطين عربية إسلامية منذ الفتح الإسلامي لها في القرن السابع الميلادي وحتى الآن، والفترة القصيرة التي كون فيها اليهود مملكتهم لاتخول لهم سندا تاريخا للمطالبة بفلسطين.

   وفي هذا الصدد ، يقول المفكر المصري الراحل الدكتور عصمت سيف الدولة في كتابه عن العروبة والإسلام إن التاريخ والحقيقة يقولان إن اليهود ليسوا قومية، بل ديانة تسرب منها كثير من أتباعها عبر الزمن، كذلك اليهود ليسوا عرقاً أو سلالة، بل هم أخلاط عرقية كما أن التاريخ يقول إن الأمة هى مجتمع ذو حضارة متميزة وشعب معين مستقر على أرض خاصة مشتركة تكون نتيجة تطور تاريخي مشترك والأمة أيضا تتميز بوحدة العلاقة القومية والتي لاتتناقض مع وحدة العلاقة الدينية، بمعنى أن وجود الأمة العربية كهوية قومية لا يتناقض مع انتمائها إلى الإسلام كعقيدة دينية، وهكذا الأمر بالنسبة إلى أمم مثل الأمة الإيرانية أو الأمة التركية ولاننسى أيضا الأمم الغربية مثل الأمة الانجليزية والألمانية والإيطالية، فهذه الأمم تؤمن بالعقيدة المسيحية من دون أن يتعارض ذلك مع انتمائها القومي ، وهذا بعكس ما هو حاصل في المزاعم الصهيونية.

   وتلك طائفة لأهم الكتابات التي سلطت الضوء على الحقيقة السابقة ، ففي كتاب إسرائيلي بعنوان "متى وكيف اخُترع الشعب اليهودي؟" طرح المؤلف شلومو زند، أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة تل أبيب، عدة تساؤلات منها " متى وُجد الشعب اليهودي، هل بالتزامن مع نزول التوراة في سيناء، أم مع احتلال بني إسرائيل لأرض كنعان بعد خروجهم من مصر ، أم بجرة قلم بضعة مؤرخين يهود من القرن التاسع عشر تصدوا في ظل تبلور الحركات القومية لمهمة اختراع هذا الشعب، هل تم تهجير سكان "ملكوت يهودا بالتزامن مع دمار الهيكل الثاني في سنة 70 ميلادية، أم أن ذلك كان أسطورة مسيحية تسربت إلى التقاليد اليهودية وجرى استنساخها بقوة داخل الفكرة الصهيونية؟ هل اعتنقت مملكة الخزر الغامضة الديانة اليهودية فعلاً؟ وكيف تكونت الجاليات اليهودية في أقطار أوروبا الشرقية؟ هل اليهود هم "شعب عرقي" ذو جينات خصوصية؟ أم أن سبب الحديث عن الجينات اليهودية الخاصة هو انعدام ذاكرة شعبية واحدة أو تاريخ مشترك موثوق فيه يكفي بصورة بليغة لإرساء دعائم هوية يهودية جماعية؟ ما الذي يختبئ وراء مصطلح دولة الشعب اليهودي ؟".

   وكانت الإجابة وفقا للمؤرخ الإسرائيلي أن الرواية الصهيونية القائلة ، إن الشعب اليهودي قائم منذ نزول التوراة في سيناء وأنه هو الذي خرج من مصر واحتل أرض فلسطين واستوطن فيها لكونها الأرض الموعودة من قبل الرب، وأقام من ثم مملكتي داود وسليمان وبعد ذلك انقسم على نفسه وأنشأ مملكة يهودا ومملكة إسرائيل، ثم سرعان ما تشرد نحو ألفي عام إلا أنه لم يذب في الشعوب التي عاش بينها ، هي رواية غير موثوق فيها ولم يكن لها أي أنصار حتى نهاية القرن التاسع عشر، مؤكدا أن الحركة الصهيونية هي التي اخترعت فكرة "الشعب اليهودي الواحد" بهدف اختلاق قومية جديدة، وبهدف شحنها بغايات استعمار فلسطين.

   ولم تقف المفاجأة عن هذا الحد بل إنه أشار إلى أن تراكم اليهود في إسرائيل لم يكن بصورة تلقائية، وإنما حدث ذلك بفعل فاعل منذ نهاية القرن التاسع عشر، وكان ذلك عبر إعادة كتابة الماضي اليهودي على يد كتاب أكفاء عكفوا على تجميع شظايا ذاكرة يهودية مسيحية واستعانوا بخيالهم المجنح كي يختلقوا بواسطتها شجرة أنساب متسلسلة لـ"الشعب اليهودي" ، وترتب على ذلك ظهور مزاعم أن فلسطين تخص الشعب اليهودي فقط وليس العرب الذين أتوا إليها بطريق الصدفة ولا تاريخ لهم، وبالتالي فإن حروب إسرائيل لاحتلال فلسطين وحمايتها من كيد "الأعداء" هي حروب عادلة بالمطلق، أما مقاومة السكان المحليين فإنها إجرامية وتبرر ما ارتكب ويُرتكب بحقهم من آثام وشرور مهما تبلغ فظاعتها وكلها أمور عارية من الصحة بحسب المؤلف الذي شكل كتابه ضربة قاسية للمزاعم الصهيونية التضليلية .

يهود الخزر

   وبجانب ما سبق ، هناك دراسات أخرى تؤكد أن أكثر يهود اليوم ليسوا من نسل يعقوب عليه السلام، كما أن كثيرا من الإسرائيليين ليسوا يهودًا ، وبداية يجب الإشارة إلى أن لفظة "إسرائيل" في القرآن الكريم وفي الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى تطلق على نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام وأما سبب تسميته إسرائيل، فهناك اختلاف على تفسيرها بين التوراتيين والمصادر العربية ، فهى عند التوراتيين تعني القوي بالله، أو الغالب بالله، ومعنى الكلمة الحرفي هو:الذي يصارع إيل "الإله"؛ لأن الكلمة مكونة من مقطعين:"إسر": من الفعل "سره" بمعنى:يتعارك أو يتصارع، "إيل": وهو بمعنى الإله ، وجاء في التوراة "وبقي يعقوب وحده ، فصارعه رجل حتى طلوع الفجر، ولما رأى أنه لا يقوى على يعقوب في هذا الصراع ، ضرب حُقَّ وركِه فانخلع، وقال ليعقوب: طلع الفجر فاتركني، فقال يعقوب:لا أتركك حتى تباركني، فقال الرجل:ما اسمك؟ قال:اسمي يعقوب، فقال:لا يُدعى اسمك يعقوب بعد الآن بل إسرائيل ، لأنك غالبت الله والناس وغلبتَ" ، (سفر التكوين:25-29: 32) ، وهذا الرجل الذي غلبه يعقوبُ عليه السلام هو الله عز وجل كما يزعم اليهود.

   أما معنى إسرائيل في المصادر العربية فهى تعني عبد الله، أو صفوة الله ، وبصفة عامة تطلق لفظة "إسرائيل" في القرآن الكريم وفي الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى على نبي الله يعقوب نفسه عليه السلام، وعلى نسل يعقوب وذريته، ومنهم الأسباط العشرة الذين أسسوا مملكة إسرائيل وقد ورد في القرآن والحديث النبوي استعمال مصطلح "بنو إسرائيل" وهو مصطلح ليس خاصًا باليهود، بل يشمل اليهود والنصارى.

   ولفظة "إسرائيل" لها قدسية عند اليهود والنصارى، إذ أنها تشير في كتبهم المقدسة إلى الشعب المقدس، شعب العهد، شعب الله المختار ، وفي دراسة للدكتور صالح الرقب أحد قادة حركة حماس ، طرح التساؤلات التالية "هل جميع اليهود المعاصرين من نسل يعقوب عليه السلام؟ وهل جميع نسل يعقوب يهود؟ وبلفظ آخر:هل جميع اليهود إسرائيليون؟ وهل جميع الإسرائيليين يهود؟ ".

   وكانت الإجابة وفقا للدكتور الرقب "لا" ، فأكثر اليهود ليسوا من نسل يعقوب عليه السلام، وكثير من الإسرائيليين ليسوا يهودًا ، وهذا أمر معترف به بين الباحثين، حيث تشير بعض الاحصاءات إلى أن يهود الخزر " أوكرانيا حاليا " الذين تهودوا في القرن الثامن الميلادي وكانوا قبل ذلك وثنيين، تبلغ نسبتهم قرابة 92% من مجموع عدد اليهود اليوم، والثمانية في المائة المتبقية ينحدر أكثرهم من السكان الوثنيين البدو في إفريقيا وآسيا وحوض البحر المتوسط، كما أنه معروف أن "يوسف ذو نواس" ملك اليمن أكره رعيته على اعتناق الديانة اليهودية وحرق بالنار من رفض منهم ، ولذا فالقول إن يهود اليوم من نسل يعقوب عليه السلام كذبة كبرى لا تجد لها قبولاً عند الباحثين.

وأضاف أن المزاعم والادعاءات المزيفة التي صن

المزيد


التالي