انشودة فلسطينية مهداة لأطفال لأبطال الحجارة~ > .....ENGLISH
دعوة لزيارة منتديات *** ملحق:المدونة العلمية بتوقيت هـــولنـــدا

![]()
الاسم: مازن شما
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||




آذار 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, اخبار, اسلاميات, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, دين, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مجتمع, مختارات, ملف القدس.. ,

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سلام, عام, مجتمع, مختارات,
4 آلاف ألماني يشهرون إسلامهم خلال عام..
كشف تقرير إخباري عن وجود زيادة كبيرة في أعداد الألمان الذين اعتنقوا الإسلام خلال الفترة الأخيرة بألمانيا، والذي وصل عددهم خلال عام واحد إلى أكثر من 4 آلاف شخصا، فيما ارتفع عدد معتنقي الإسلام بإمارة رأس الخيمة بالإمارات خلال العام الماضي إلى 58 شخصا.
ونشرت مجلة (دير شبيجل) الألمانية التقرير في عددها الأخير استنادا إلى دراسة أجراها مركز المحفوظات الإسلامية بمدينة سويسن ، التي أكدت أن نحو أربعة آلاف شخص اعتنقوا الإسلام في الفترة من يوليو 2004م إلى يون
تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
حاخامات يهود: ,,إسرائيل,, كيان عنصري ظالم وسيزول
تل أبيب: دعا حاخامات مناهضون للصهيونية إلى ضرورة زوال ,,إسرائيل,, ، مؤكدين أن الصهيونية حركة ظالمة ومعتدية وأن قيام ,, إسرائيل,, مخالفة صريحة للتوراة ، مشيرين إلى ان الصراع بمنطقة الشرق الأوسط سيختفي بين يوم وليلة إذا زالت ,,إسرائيل,, .
ونقلت صحيفة الشروق التونسية عن الحاخام
تشرين الثاني 15th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
نتابع الجزء الثاني من اليهودية بين النظرية والتطبيق مقتطفات من التلمود والتّوراة - د.علي خليل
داود كان يميلُ إلى ميكال) الفتاة الأصغر للملك شاول.. وهي كانت تميلُ إليه. وقد وافق شاول أن يزوجها لداود، ليس لأنّه يريد أن يكون داود صهره ويُسعدُ ابنته، بل من أجل أن تكون شركاً له ويقتله الفلسطينّيون حيث نقرأ: وميكالُ إبنة شاول أَحبّتْ داود فأخبروا شاول فحسُن الأمر في عينيه . وقال شاول أُعطيه إيّاها فتكون له شركاً وتكون يدُ الفلسطينيين عليه(67) .
لقد طلب شاول مهر ابنته ميكال) مئة غُلفةٍ من الفلسطينيين كما يرد في سفر صموئيل الأولّ: فقال شارل هكذا تقولون لداود. ليستْ مسّرة الملك بالمهر بلْ بمئة غُلفةٍ من الفلسطينيين للإنتقام من أعداء الملك وكان شاول يتفكّرُ أن يوقعَ داود بيد الفلسطينيين.(68) .
ولمّا اشتدّ الصراع بين الطرفين وهرب داود من وجه شاول قام شاول باحتجاز ميكال) ابنته ومنعها من الذهاب مع داود. وزوجها لرجل يُدعى فلطئيل بن لايش) بقيت عنده حتى وفاة والدها شاول فاستردّها داود ثانية وبطريقة سلبية كما يردُ في السفر حيث نقرأ: فأرسل أَبنير من فوره رُسلاً إلى داود قائلاً لمنْ هي الأرض. يقولون اقطعْ عهدك معي وهوذا يدي معكَ لردّ جميع إسرائيل إليك. فقال حسناً أنا أقطع معك عهداً إلاّ أنّي أطلبُ منك أمراً واحداً وهو أن لا ترى وجهي مالم تأتِ أولاً بميكال بنت شاولَ حين تأتي لترى وجهي. ,أرسل داود رسلاً إلى إيشبوشث بن شاول يقول أعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غُلفةٍ من الفلسطينيين فأرسل إيشبوشث وأخذها من عند رجُلها من فلطئيل بن لايش. وكان رجلها يسيرُ معها ويبكي وراءها إلى بحوريم. فقال له أبنيرُ اذهب. ارجعْ. فرجع.(69)
ويحدثنا كاتب سفر صموئيل الثاني أنّ الملك شاول توفي، فقام قائده أبنير بن نير بمصاحبة امرأته رصفة بنت أَية) وقد علم ابن شاول إيشبوشث بالأمر فاستنكر قائلاً لأبنير لماذا دخلت إلى سرّية أبي. فاغتاظ أبنير جداً من كلام إيشبوشث وقال ألعّلي رأس كلب ليهوذا. اليوم أصنع معروفاً مع بيت شاول أبيك مع إخوته ومع أصحابه ولم أسّلْمك ليّد داود وتطالبني اليوم بإثم امرأةٍ.(70)
ثم نقرأ في نفس السفر عن داود وقائده أوريّا الحثّي، وسلوكه اتجاه امرأة أوريّا الحثّي. وكيف دبّر اغتياله ليسلبه امرأته: وكان في وقت المساء أنّ داود قام عنْ سريره وتمشّى على سطح بيت الملك فرأى من على السّطح امرأةً تستّحم. وكانت المرأة جميلة المنظر جداً. فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحدٌ أليستْ هذه بتشبع بنت أليعامَ إمرأة أوريّا الحثّي. فأرسل داود رسُلاً وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهّرةٌ من طمثها ثمّ رجعت إلى بيتها. وحبلت المرأةُ(71)
عندما علم داود بالأمر . أرسل وراء زوجها لكي ينام معها وتختفي القضّية، لكن أوريّا الحثّي بما كان يحمله من شعور بالمسؤولية والقيم الأخلاقية والالتزام قرّر أن ينام مع حرّاس داود بدلاً من أنْ يذهب إلى بيته لينام مع امرأته علماً أنّه تلّقى أمراً من داود بالذهاب إلى بيته. فنقرأ قوله لداود: إنّ التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيدُ سيّدي نازلون على وجه الصحراء وأنا آتي إلى بيتي لآكل وأشرب وأضطجع مع امرأتي. وحياتك وحياة نفسك لا أفعل هذا الأمر.(72)
إنّه موقفٌ نبيل من أوريّا الحثّي.. فهو لم يكن يهودياً. إنّه من بني حث ولهذا اتصف بالمروءة والشجاعة وعفّة النفس. والوفاء للقضية التي يعمل من أجلها.. ولم يكن ليدري أنّ داود خدعه وأساءَ إليه ولامرأته.
ولكنَّ داود قابل هذا الموقف النبيل بالشرّ. من أجل نزوة عابرة، فأمر باغتيال أوريّا الحثّي القائد الشجاع وتصفيته . وتحقّق له الأمر وضمّ امرأته بتشبع بنت أليعام إلى بيته وصارتْ له امرأة.(73)
نبقى في سفر صموئيل الثاني وحوادث لا أخلاقية أخرى فنقرأ عن أمنون) بن داود كيف احتال على أخته تامار وضاجعها وطردها بعد ذلك بقسوةٍ ووقاحة.. كان لأبشالوم بن داود أُختٌ جميلة اسمها تام
تشرين الثاني 15th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات,
ج/1 اليهودية بين النظرية والتطبيق مقتطفات من التلمود والتّوراة - د.علي خليل
الفصل الثالث - الغدر والخيانة،-الانحلال الخلقي
أولاً: الغدر والخيانة
من المهم والمفيد أن نتعرّف على سلوكية اليهود من خلال سيرتهم كما وردت في النصوص التوراتية. فهم يعتبرون أنّهم الشعب المختار المقدّس الذي اختصه يَهْوه لنفسه ليكون شعبه الخّاص ويكون هو إلههم.
مثلُ هذه النظرة الضيّقة لا بدّ وأن يكون لها مرتكزات أساسية يستندون إليها في استعلائهم ونظرتهم الفوقية، تدفع بالأمم الأخرى أن تقتدي بسلوكيتهم وفكرهم الديني والمدني ويكونون قدوة الأمم. كالقيم الأخلاقية مثلاً والنظرة الانسانية، والسعي للتفاعل والتآخي والانسجام. والانفتاح نحو آفاق الحقّ والتسامح والحرية والعدالة والمساواة.
القدوة ينبغي أن يتحلّى دائماً بمواصفات ايجابية متميزة تؤهله أن يترفّع ويستعلي، مع الإشارة إلى أن القدوة دائماً يملكُ ذهنية منفتحة وروحاً متسامحة ونفساً سامية تدعو إلى التعاون والتسامح والإخاء.
كيف يمكن أن نوافق على أنّ اليهود هم الزّرع المقدّس والشعب المختار الذي اختّصه ربّ الجنود ليكون شعبه الخاص معتبراً أنّه الشعب الوحيد الذي يحقّ له الترّفع والاستعلاء وعلى كافة الشعوب أن تعمل لخدمته وأن تستعبد له حتى لو استدعى ذلك إبادتها..
لقد تناولتُ في الفصل الأول والثاني ما يتعلّق بالنزعتين العدوانية والعنصرية التي تشدّد عليهما النصوص التوراتية على أنّها خلاصة الدين اليهودي وجوهره، وقد بينّت مستنداً إلى هذه النصوص مدى انغلاقهم وتعصّبهم وعدوانيتهم وعنصريتهم، وفي هذا الفصل أعرض ومستنداً أيضاً إلى النصوص التوراتية ما تحمله هذه النصوص من إشارات وأحداث عن الغدر والخيانة والانحلال الخلقي لشعب اللّه المختار المقدّس. إنّها سلوكية أجداد اليهود اليوم الذين يمثّلون القدوة لهم والمرجعية الرئيسية في مجمل حياتهم الدّينية والمدنية..
إنّ حكام إسرائيل اليوم يستشهدون بسلوكية شمشون وجدعون وداود وأبناء يعقوب على اعتبار أنّهم يمثلّون الأسلاف، وما قاموا به من أفعال وأعمال يسمونه بطولات وأمجاد، ومن الضروري الاقتداء بسلوك هؤلاء الأسلاف … إنّه استحضار للتاريخ رغم ما يحمله من مساوئ ونزعات يهودية سلبية تمثلّ الانحلال الخلقي ، والغدر والخيانة والعدوان والعنصرية الفاضحة.
إنّ من يقرأ الأسفار التوراتية، يخلصُ إلى نتيجة مفادها أنّ الغدر والخيانة والانحلال الخلقي كانت من الثوابت التي سار عليها أسلاف اليهود اليوم، وهذه الثوابت جوهرية في الفكر الديني اليهودي. فقد بنيت اليهودية على مبدأ التوّجس من الأغيار والاستعلاء والعدوان والعنصرية. وهذه النزعات لا بدّ وأن تطبع الروح اليهودية بصفات الغدر والخيانة والانحلال الخلقي، فاليهودي يحقّ له أن يسرق.. لكن ليس يهودياً مثله، بل أي شخص من الأغيار، وكذلك الأمر بالنسبة للزنى والقتل والغدر والخيانة وغيرها..
من هذه الزاوية الضيّقة يتعامل اليهود مع الأغيار، إنّها ثوابت جوهرية من أصول الدين اليهودي المدّون في كتابي التوراة والتلمود والذي يُدّرسُ في مدراس إسرائيل اليوم وفي المدارس الخاصّة لليهود في أماكن إقاماتهم في دول العالم . وعليه يتربى الأطفال اليهود، لتنمو في عقولهم الباطنة أفكار اللامساواة والعدوان والغدر والتوّجس والاستعلاء والعنصرية.
لهذا.. من الضروري أن نلقي الضوء على النصوص التوراتية الأسفار) ولو بإيجاز، ونتحدّث عن السلوكية اليهودية التي سار عليها الأسلاف اليهود وغدتْ منهجاً رئيساً للأجيال . ونبدأ بفقرة الغدر والخيانة.
نقرأ في سفر التكوين أنّ يعقوب إسرائيل) وأبناءه سكنوا في منطقة شكيم عند عودتهم من فدان آرام. كان حاكم المنطقة يدعى حَمُور الذي كان يتصّف بالأخلاق الحميدة والروح الإنسانية المنفتحة. وقد أحبّ ابنه شكيم إبنة يعقوب دنيه). وطلبها له والده حَمُور قائلاً:شكيم إبني قد تعلّقت نفسه بإبنتكم. أعطوه إيّاها زوجة وصاهرونا. تعطونا بناتكم وتأخذون لكم بناتنا وتسكنون معنا وتكون الأرض قدامكم. اسكنوا واتجروا فيها وتملكوا بها …1)
.ثم قال شكيم لأبيها وإخوتها. دعوني أجد نعمة في أعينكم. فالذي تقولون لي أعطي. كثروا عليّ جداً مهراً وعطية فاعطي كما تقولون لي وأعطوني الفتاة زوجة(2)
لقد اعتبر بنو إسرائيل مثل هذه المصاهرة تدنيسا لهم، فشريعتهم ترفض الاختلاط بالشعوب، والمصاهرة اختلاط لن يقبلوا به. ونظراً لأنّهم كانوا غرباء عن المنطقة وعددهم قليل وليس بمقدورهم مجابهة سكان شكيم إن حاولوا الإعتداء عليهم ليمنعوا مثل هذه المصاهرة. فكان لا بدّ من الغدر والخيانة حتى يتمكّنوا من التخلّص من هذه المصاهرة الاختلاط) . مستغلّين طيبة وشجاعة حَمُورَ حاكم المنطقة وابنه شكيم.
وضع أبناء يعقوب خطة حيلة) مفادها الموافقة ظاهرياً على هذه المصاهرة شرط أن يقبل حمور وولد شكيم وكل سكان شكيم أن يختتنوا حيث نقرأ:فأجاب بنو يعقوب شكيم وحمور أباه بمكر. قالوا لهما لا نستطيع أن نعطي أختنا لرجلٍ أغلف. إن صرتم مثلنا بختنكم كلّ ذكر نعطيكم بناتنا ونأخذ لنا بناتكم(3)
وافق حمور وولده على هذا الشرط ولم يكونا يعلمان بأنّ هذه عبارة عن خطة ومؤامرة للغدر بهما وبسكان شكيم جميعهم .فنقرأ:فحسن كلامهم في عيني حَمُور وفي عيني شكيم بن حَمُور. ولم يتأخر الغلام أن يفعل الأمر. لأنه كان مسروراً بابنة يعقوب. كان أكرم جميع بيت أبيه، فأتى حَمُور وشكيم ابنه إلى باب مدينتهما وكلّما أهل مدينتهما قائلين. هؤلاء القوم مسالمون لنا. فليسكنوا في الأرض ويتجرّو فيها. وهوذا الأرض واسعة الطرفين أمامهم نأخذ لنا بناتهم زوجات ونعطيهم بناتنا، غير أنّه بهذا فقط يواتينا القوم على السكن معنا شعباَ واحداً بختننا كلّ ذكر كما هم مختونون(4)
لقد التزم سكان شكيم بالأمر واختتن كل ذكر في المنطقة تأكيدا على حسن نواياهم واحترامهم لبني يعقوب. غير أنّ بني إسرائيل لم تكن نواياهم حسنة تجاه سكان شكيم ولم يكن هذا الشرط إلاّ خدعة ليغدروا بسكان المنطقة جميعهم ويتخلّصوا من المصاهرة.. حيث نقرأ: فحدث في اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أنّ ابني يعقوب شمعون ولاوي أخوي دنيه أخذا كلُّ واحد سيفه وأتيا على المدينة بأمنٍ وقتلا كلَّ ذكر وقتلا حَمُور وشكيم ابنه بحدِّ السيف(5)
ثم أتى بنو يعقوب على القتلى ونهبوا المدينة لأنّهم نجسّوا أختهم. غنمهم وبقرهم وحميرهم وكلّ ما في المدينة وما في الحقل أخذوه وسبوا كلّ ثروتهم وكلّ أطفالهم ونساءهم وكلّ ما في البيوت(6)
وكان يعقوب نفسه قد غدر بأخيه عيسو) بعد أن تآمر مع والدته رفقة على ذلك حسب ما يرد في سفر التكوين. حيث خطّطتْ والدته ليأخذ بكورية وبركة أخيه بالحيلة والمكر، ونفّذ يعقوب المخطّط تنقيذاً جيداً ونجح في سلب بكورية وبركة أخيه عيسو مستغلاً وضع والده الصّحي حيث كان قد شاخ وكلّت عيناه عن النظر فلم يعد يرى فنقرأ:وحدث لما شاخ إسحق وكلّت عيناه عن النظر أنّه دعا عيسو ابنه الأكبر وقال له يا بني فقال له ها أنذا. فقال إنّني قد شختُ ولستُ أعرف يوم وفاتي، فالآن خذْ عدّتك جعبتك وقوسك واخرج إلى البرّية وتصّيد لي صيداً. واصنع لي أطعمة كما أحبُّ وآتني بها لآكل حتى تباركك نفسي قبل أن أموت. كانت رفقة سامعة إذ تكلّم إسحق مع عيسو ابنه فذهب عيسو إلى البرّية كي يصطاد صيداً ليأتي به وأمّا رفقة فكلّمت يعقوب ابنها قائلة إنّي قد سمعت أباك يكلّم أخاك قائلاً أئتني بصيد واصنع لي الأطعمة لآكل وأباركك أمام الرّبّ قبل وفاتي فالآن يا بني اسمع قولي في ما أنا آمرك به. اذهب إلى الغنم وخذ لي من هناك جدْيين جيّدين من المعزى فأصنعها أطعمة لأبيك كما يحبُّ فتحضرها إلى أبيك ليأكل حتى يباركك الله قبل وفاته.7)
فذهب وأخذ وأحضر لأمّه فصنعت أمّه أطعمة كما كان أبوه يحبّ وأخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الأكبر الفاخرة التي كانت عندها في البيت وألبستْ يعقوب ابنها الأصغر. وألبست يديه وملاسة عنقه جلود جديي المعزى وأعطت الأطعمة والخبز التي صنعت في يد يعقوب ابنها. فدخل إلى أبيه وقال يا أبي فقال هاأنذا. من أنت يا بني فقال يعقوب لأبيه أنا عيسو بكركَ. قد فعلت كما كلّمتني . قم اجلس وكل من صيدي لكي تباركني نفسك . فقال إسحق لابنه ما هذا الذي أسرعتَ لتجد يا ابني. فقال إنّ الرّبّ إلهك قد يسّر لي. فقال إسحق ليعقوب تقدّم لأجُسّك يا بني أأنت هو ابني عيسو أم لا فتقدم يعقوب إلى إسحق أبيه. فجسّه وقال الصوت صوتُ يعقوب ولكنّ اليدين يدا عيسو. ولم يعرفه لأنّ يديه كانتا مشعرتين كيدي عيسو اخيه فباركه (8) .
حضر عيسو من صيده وصنع أطعمة لأبيه كما أمره ولم يكن يعلم أنّ يعقوب قد غدر به واحتال على أبيه وسلبه بكوريته وبركته.. فتقدّم إلى أبيه قائلاً:ليقم أبي ويأكل حتى تباركني نفسك. فقال له اسحق أبوه من أنت فقال أنا ابُنك بكرك عيسو. فارتعد إسحق إرتعاداً عظيماً جداً وقال فمن هو الذي اصطاد صيداً وأتى به إليّ وأكلت من الكلّ قبل أن تجئ وباركتهُ. نعم. ويكون مباركاً. فعندما سمع عيسو كلام أبيه صرخ صرخةً عظيمة ومُرَّة جداً. وقال باركني أنا أيضاً يا أبي . فقال قد جاء أخوك بمكر وأخذ بركتك . فقال ألا إنّ اسمه دُعي يعقوب .. فقد تعقّبني مرّتين. أخذ بكوريتي وهوذا الآن قد أخذ بركتي(9) .
لقد حقد عيسو على أخيه يعقوب لأنّه خدعه ومكر به، وقَرّر قتله فهرب يعقوب إلى حاران عند أخواله كما نصحته والدته رفقة. وأقام هناك وتزوج أربع نسوة أنجب منهن اثني عشر ولداً (10)
ويبدوا أنّ يعقوب اعتاد على الغدر والخداع، فنقرأ في سفر التكوين أنّه خدع حميه لابان) وهرب من فدان آرام إلى كنعان بعد أن أخذ كلّ المواشي والمقتنيات.. وقد لاحقه لابان وتمكّن من إدراكه في جبل جلعاد كما يرد في سفر التكوين الاصحاح الواحد والثلاثون: فأخبر لابان في الثالث بأنّ يعقوب قد هرب فأخذ اخوته معه وسعى وراءه مسيرة سبعة أيام فأدركه في جبل جلعاد(11)
بدأ لابان بتأنيب يعقوب على فعلته. فقد خدعه ومكر به فاستنكر لابان هذا السلوك قائلاً: لماذا الهرب خفية وخدعتني ولم تخبرني(12)
كما احتال أولاد يعقوب على أبيهم ليغدروا بأخيهم الصغير يوسف فأخذوه معهم إلى البرّية وتآمروا عليه هناك وغدروا به ورموه في بئر ليموت فيها ويتخّلصوا منه لأنّه كان له حظوة عند أبيه.. فنقرأ:فلمّا أبصروه من بعيد قبلما اقترب إليهم احتالوا له ليميتوه. فقال بعضهم لبعض هو ذا هذا صاحب الأحلام قادم . فالآن هلُمّ نقتله ونطرحه في إحدى الآبار ونقول وحشٌ رديءٌ أكله(13)
ونقرأ في سفر التكوين أيضاً عن تامار) كنّة يهوذا ابن يعقوب كيف خدعْت حميها واحتالت عليه. حيث ظهرت له في الطريق على أنّها زانية ليدخل عليها ويضجع معها لأنّه لم يزوّجها ابنه شيله). علماً أنّها كانت زوجة لولديه تباعاً عيرا وأُونان) وكلاهما توفيا وبقيت تامار أرملة تنتظر أن يتزوجها الابن الثالث لحميها وكان يدعى شيله):قالت يهوذا لتامار كنتَّه اقعدي أرملة في بيت أبيكِ حتى يكبرُ شيلة ابني لأنّه قال لعله يموتُ هو أيضاً كأخويه. فمضتْ تامار وقعدت في بيت أبيها(14) .
عندما توفيتْ يهوذا، استغلّت كنَّته تامار ذلك وخطّطتْ لفعلتها السيئة حيث نقرأ: فأخبرت تامارُ وقيل لها هوذا حموكِ صاعدٌ إلى تمنةَ ليجّز غنمه. فخلعتْ عنها ثياب ترمُّلها وتغطّتْ ببُرقع وتلفّفت وجلستْ في مدخل عينايم التي على طريق تمنة ، لأنّها رأت أنّ شيلة قد كبُر وهي لمُ تعط له زوجةً فنظرها يهوذا وحسبها زانيةِ . لأنّها كانت قد غطّتْ وجهها . فمال إليها على الطريق وقال هاكي أدخُل عليك. لأنّه لم يعلم أنّها كنَّته. فقالتْ ماذا تعطيني لكي تدخل عليَّ. فقال ما الرَّهن الذي أعطيك. فقالت خاتُمكَ وعصابتُك وعصاك التي في يدكَ. فأعطاها ودخل عليها فحبلتْ منه ثم قامت ومضتْ وخلعت عنها بُرقعها ولبستْ ثياب ترمُّلها.(15)
وفي سفر الخروج نقرأ عن احتيال وخداع بني اسرائيل للمصريين وسلبهم فضتّهم وذهبهم وأمتعتهم بتوجيهات من موسى الناطق باسم يَهْوهَ:وفعل بنو إسرائيل حسب قول موسى. طلبوا من المصريين أمتعة فضةٍ وأمتعة ذهبٍ وثياباً. وأعطى الرّبّ نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم فسلبوا المصريين(16) .
وأنا أطالب المصريين اليوم وغداً وبعد غد أن يسترّدوا ممتلكاتهم التي سُلبتْ احتيالاً وغدراً وأن يطالبوا بمحاكمة السارقين وإنزال العقوبات عليهم، مثلما يطالب اليهود حكام إسرائيل) باستعادة أرض إسرائيل المزعومة لأنّها أرض أسلافهم. وبإعتبار حدود التوراة هي الحدود الرئيسة للمملكة المزعومة وعلى التوراة الميثولوجية يستندون في ترجمة سلوكيتهم المادية.
أمّا في سفر القضاة فنقرأ عدّةُ حوادث غدر واحتيال وقتل بشع قام بها اليهود منها حادثة الغدر والخيانة التي قام بها رجلٌ بنياميّ يدعى إهود بن جيرا) ويسمّيه كاتب السفر قاضياً).. أرسله يَهْوهَ أو كلّفه أن يقضي لإسرائيل ويخلّصها من أعدائها الموآبيين الذين ضربوا اسرائيل وامتلكوا مدينة النخل وشدّدوا عليهم حتى اضطروهم إلى عبادة ملك موآب عجلون) ثماني عشرة سنة كما يروي كاتب السفر حتى صرخوا إلى الرّب يستغيثون فأرسل لهم مخلّصاً لينقذهم وكان هذا المخلّص إهود بن جيرا) وهو رجل أعسر. فدّبر خطّة للغدر بملك موآب وقتله:فعمل إهودَ لنفسه سيفاً ذا حدّين طوله ذراع وتقلّده تحت ثيابه على فخذه اليمنى وقدّم الهدّية لعجلون ملك موآب وكان عجلون رجلاً سميناً جداً. وكان لما انتهى من تقديم الهدية صرف القوم حاملي الهدّية وأمّا هو فرجع من عند المنحوتات التي لدى الجلجال وقال. لي كلام سرٍّ إليك أيّها الملك. فقال صه. وخرج من عنده جميع الواقفين لديه. فدخل إليه إهودَ وهو جالسٌ في علّية برودٍ وكانت له وحده. وقال إهودَ عندي كلام اللّه إليك فقام عن الكرسيّ فمدَّ إهودَ يده اليسرى وأخذ السّيف عن فخذه اليمنى وضربه في بطنه فدخل القائم أيضاً وراء النَّصل وطبق الشّحم وراء النّصل لأنّه لم يجذب السيّ
تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
الأوقاف بمصر وفلسطين تحذران من قرآنت الإسرائيلي..
محاولة إسرائيلية للتقرب من العالم الإسلامي..

القدس المحتلة : حذرت وزارتي الأوقاف بمصر وفلسطين من مشروع إلكتروني أطلقته وزارة الخارجية الإسرائيلية لتفسير القرآن الكريم باللغة العبرية ، في محاولة للتقرب من العالم الإسلامي.
واستبعدت وزارة الأوقاف الفلسطينية أن تكون التفاسير التي يقدمها مثل هذا المشروع صحيحة، مؤكدة أنه لا يوجد سبب مقنع لإطلاق مثل هذا المشروع في هذا الوقت والزمان.
ومن جانبه ، قال الشيخ الدكتور شوقي عبد اللطيف نائب وزير الأوقاف المصري إن ما يهدف له هذا المشروع هو استقطاب المسلمين وإيقاعهم في فخ الخديعة الإسرائيلية، حيث يأخذ من القرآن الكريم ما يتناسب مع أفكارهم ومشاريعهم.
وأكد الشيخ عبد اللطيف أن وزارة الأوقاف ستصدر خلال الأيام القليلة القادمة ردا واضحا تجاه هذا المشروع وم
تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات, مقالات سياسية,
مساع اليهود لإنشاء دولة لهم في ألمانيا يثير مخاوف أوروبا..
آثار تصاعد الدعوات لإنشاء دولة يهودية في ألمانيا الكثير من المخاوف لدى الأوروبيين، خاصة وأنها تأتي بالتزامن مع تحويل كنيسة كاثوليكية سابقة بمدينة شباير في ولاية راينلاند بفالتس، جنوب غرب المانيا الى معبد يهودي.
وبحسب صحيفة هأرتس الإسرائيلية، يقود صحفيون يهود حملة لإنشاء دولة داخل ألمانيا، وقال أحد أعضائها ويدعى رونين ايلدمان ويدرس في كلية الفنون بجامعة فايمار الألمانية: أنني اسعى لاقناع الألمانيين بأن دولة لليهود هنا في صالحهم .
وقال ايلدمان - الذي يعمل صحفي بجريدة معاريف - إن حملته في الوقت الراهن مجرد أفكار، إلا أنه يخطط لتحويلها إلى حركة سياسية في القريب العاجل، مشيرا إلى أن حملته والدعاوي المماثلة لإنشاء دول لليهود في أوروبا وأمريكا، ستثير الكثير من اللغط لانها ستدفع الناس للحديث وطرح ا
تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية,
قولوها بصراحة.. إنكم تخليتم عن القدس!!..
كم تمنيت ألا أصل إلى مرحلة أضطر فيها أن أكتب هذه الكلمات.. كم منيت النفس بأني على خطأ، وبأن ما نسمعه حول خضوعكم للضغوطات والتخلي عن القدس هو مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة… ولكن بعد أن طفح الكيل لم نعد نستطيع السكوت عما يجري للقدس من إهمال متعمد - وأشدد هنا على كلمة متعمد - بعد أن لم يعد هناك من شك لدينا بأن هذا هو الواقع المرير الذي حاولنا أن نغمض أعيننا عنه مراراً وتكراراً على أمل بأنه مجرد أوهام في عقولنا..
سمعنا الكثير الكثير وتأملنا الكثير الكثير بأن تجد القدس اهتماماً حقيقياً وليس مجرد وعودات زائفة وتعهدات لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع.. انتظرنا وانتظرنا على أمل أن نجد ولو لفتة واحدة تجاه القدس ومؤسساتها ومواطنيها الذين قلت كثيراً في مقالات عديدة بأنهم يعانون الأمرين بل وإنهم الآن أمام خيارين أحلاهما مر.. إما التخلي عن القدس والهجرة إلى خارجها.. أو التخلي عن هويتهم الفلسطينية واللهث وراء الجنسية الإسرائيلية ليضمنوا بقاءهم في هذه المدينة وعدم تهجيرهم عنها.. خياران ليس من سبيل لسواهما بعد أن تخلى عنهم الجميع، وبعد أن فشلت كل جهودهم في البحث عن حل لمشكلاتهم ومعاناتهم ومحاولات تهويدهم وتهويد مدينتهم، فوجدوا أنفسهم يُدفعون دفعاً باتجاه القبول بالأمر الواقع والرضوخ لما يريده الإسرائيليون.. فمن سيلومهم لو اتخذوا أحد هذين الخيارين؟! بل هل سيجرؤ أحد على لومهم وقد قصّر الجميع بحقهم ابتداء من سلطتنا الوطنية الفلسطينية وانتهاء بالدول العربية الذين تخلوا عنهم وعن قدسهم في وقت هم بأمس الحاجة فيه إلى أحد يقف معهم ويساندهم في صمودهم وتحديهم للضغوطات الكثيرة.
في العدد الماضي تعرضت في مقالي لموضوع الاستفتاء الذي تعد السلطات الإسرائيلية العدة لإجرائه لمواطني القدس وحذرت من مغبة إجراء مثل هذا الاستفتاء الذي ستكون نتائجه وخيمة فيما لو تم، وبخاصة وأن إسرائيل تمهد الأجواء بين المقدسيين لتضمن نتائج الاستفتاء لصالحها، ولكن لا حياة لمن تنادي وكأنني أصرخ في بئر عميق لا أحد يسمع ما أقوله.. ألهذا الحد وصلنا يا أخوتنا.. ألهذه الدرجة بلغ بنا الأمر من التخاذل والتقصير بحق القدس؟!…
يا جماعة إنني أتحدث عن القدس.. نعم القدس وليس عن أي مدينة أخرى.. القدس التـي رضعنا انتماءنا إليها مع حليب أمهاتنا.. القدس التـي منذ وعينا على الدنيا ونحن نسمع بأنها قلب عروبتنا وعنوان صمودنا، بل عنوان قوميتنا العربية، بل عنوان انتمائنا الوطنـي لفلسطين، بل عنوان لانتمائنا الدينـي..
أليست هذه هي العاصمة الأبدية لدولتنا العتيدة؟!…
أليست هي عنوان كرامتنا؟!!..
هل تخلينا عن انتمائنا الوطنـي والدينـي ؟!
هل تخلينا عن عاصمتنا، بل هل تخلينا عن كرامتنا؟؟!
آه وألف آه على ما يجري.. فكم نتألم ونحن نرى ونغمض عيوننا عما نراه، نسمع ونغلق آذاننا لئلا نسمع حقيقة أننا في طريقنا إلى التخلي الكامل عن القدس.. عن كرامتنا.. عن كياننا.. عن عروبتنا.. عن قوميتنا.. عن انتمائنا.. ونحن نلهث وراء أمنيات وآمال وبحث عن منقذ في عصر عزّ فيه أن نجد المنقذ لنا من الضياع..
كيف سنبرر لأبنائنا هذا الإهمال المتعم
تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
التحذير من هدم الأقصى !!..
القدس المحتلة: اتهمت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، السلطات الإسرائيلية بتكثيف الحملات التهويدية بشكل غير مسبوق في محيط المسجد الأقصى.
وذكرت المؤسسة في بيان صحفي أن منظمات استيطانية تسارع في الفترة الأخيرة بتنفيذ وتسويق مشروع استيطاني تهويدي يقام على جبل الزيتون في منطقة رأس العامود، يطل على المسجد الأقصى ولا يبعد عنه إلا مئات الأمتار.
وأوضحت المؤسسة أن هذه المنظمات تسوق مشروعها الاستيطاني من خلال حملة دعائية مركزة محورها دفع المجتمع الإسرائيلي إلى التجاوب مع المشروع كونه يخدم تهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى.
وأضافت: بدأت هذه الجماعات بإقامة البنية التحتية لهذا المشروع الاستيطاني، الذي يقام في وسط البيوت العربية في بلدة رأس العامود بعدمااستولت المنظمات الاستيطانية على مساحات من الأراضي العربية في الموقع.
وحذرت المؤسسة مؤخراً من إنشاء معبد يهودي في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بمحاذاة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى .
وقالت فى بيان : نرى بعين الخطورة الشديدة إنشاء مثل هذا الكنيس ومرافقه في بلدة سلوان المقدسية وعلى بعد أمتار من المسجد الأقصى المبارك، واوضح البيان تعلق الأمر بـالأهداف التهويدية في المحيط القريب من المسجد الأقصى المبارك.
وقد أورد المركز الإعلامي الفلسطيني محتوى البيان، الذي جاء فيه: إن مثل هذا البناء إنما يدلل مرة أخرى على ما كشف عنه الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - قبل أشهر عن مخطط لبناء العديد من الكنس اليهودية على حساب المسجد الأقصى وفي محيطه القريب خاصة في منطقة سلوان.
وقالت المؤسسة إن مخطط بناء الكنيس اليهودي الكبير هذا يشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تقوم بتنفيذ مخطط أ
تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
مرة أولى وثانية وعاشرة يا عرب ومسلمين.. حرب شاملة على الوجود الفلسطيني في القدس..
راسم عبيدات / القدس - فلسطين
تهويد وأسرلة المدينة المقدسة يجري على قدم وساق، ومفاوضات عبثية مستمرة،وأحاديث عن قبول الطرف الفلسطيني لتأجيل موضوعة القدس،واستمرار المفاوضات في ظل تصاعد الاستيطان، يلقي بظلال كبيرة على هذه المفاوضات،التي يستثمرها الطرف الإسرائيلي لتنفيذ مخططاته وبرامجه، وسكوت الطرف الفلسطيني على ذلك،وعدم أخذه لخطوات جدية تجاه أسرلة المدينة وتهويدها،ليس له إلا تفسير وحيد،هو قبول الطرف الفلسطيني بما يجري، والمسألة ليست بحاجة لبيانات الشجب والاستنكار، فأقل ما على الطرف الفلسطيني عمله،هو وقف المفاوضات وتحميل إسرائيل مسؤولية انهيارها وفشلها،هذه المفاوضات التي قامت بالأساس على أسس خاطئة،تجاوزت وقفزت عن مقررات الشرعية الدولية لصالح مرجعيات أخرى غير ملزمة،ووقف المفاوضات يجب أن يترافق، بالعمل مع الأطراف العربية والدولية لدعوة المؤسسات الدولية لأخذ قرارات حاسمة تجاه ما تقوم به إسرائيل من خطوات أحادية في مدينة القدس،وبالذات موضوعة الاستيطان وهدم منازل السكان الفلسطينيين،
فالاستيطان في القدس والذي قال عنه رئيس وزراء الحكومة المقالة السيد اسماعيل هنية،بأنه إعلان حرب على الشعب الفلسطيني،فهو كذلك حيث انه منذ ما سمي بمؤتمر أنابولس للسلام ،صودق وشرع في بناء أكثر من ثمانية الآلاف وحدة سكنية في مدينة القدس(القسم الشرقي)منها.
والحرب الشاملة على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة،تشارك فيه كل مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية وغير الرسمية،والهدف من الحرب التي تشن هو،ضمان إخراج المدينة المقدسة من دائرة التفاوض أو أية تسويات أو حلول مقترحة،وهذه الحرب يجري التنسيق فيها بين الحكومة الإسرائيلية ممثلة بوزارة داخليتها وما يسمى ببلدية القدس والجمعيات الاستيطانية المتطرفة،بهدف كسر إرادة الإنسان المقدسي،ودفعه إلى دوائر الإحباط واليأس والرحيل عن المدينة المقدسة،
وفي هذا السياق تحدثت المصادر عن اتفاقيات بين بلدية القدس والجمعيات الاستيطانية عنوانها،طرد السكان الفلسطينيين والحد من وجودهم في القدس،وجوهر الاتفاق يقوم على أن تقوم بلدية القدس بتسريع وزيادة أوامر هدم البيوت العربية المقامة بدون ترخيص،حتى المسكونة والمشيدة منذ ما لا يقل عن عشر سنوات، وفي المقابل تقوم الجمعيات الاستيطانية بتمويل عمليات الهدم، ودفع الرواتب والأجور لأطقم البلدية والشرطة المشاركة في عملية الهدم، وكذلك التي تقوم بعمليات دهم واسعة للكثير من البيوت العربية،وطلب تراخيص بنائها، وفي هذا السياق هدمت بلدية القدس مؤخراً عشرات البيوت في القدس العربية،
وأخطرت أكثر من ثلاثمائة عائلة بهدم بيوتها قريباً، ناهيك عن تق
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, عام, مجتمع, مختارات,
تقدم بشكوى لرئيس الوزراء.
مجلس الكنائس الانجليزي يحذر من انتشار الإسلام في بريطانيا.
محيط ـ أسامه صادق/ لندن : رفع مجلس الكنائس البريطاني رسالة شكوى عاجلة إلى الحكومة يطالب فيها رئيس الوزراء جوردون براون بما اسماه بوقف طغيان الأديان الأخرى وعلى رأسها الإسلام ، وقال البيان الذي تم توقيعه باسم القس ادوارد إن الحكومة تواصل ما اسمته بالتمييز بين المسيحية والأديان الأخرى في بريطانيا وعلى رأسها الإسلام وانها تنحاز إلى تلك الأديان بشكل خاص على حساب المسيحية التي هي الدين الأصلي للبلاد ، كما ذكر البيان .
و ادعى البيان انه لأسباب انتخابية بحتة قررت الحكومة سواء السابقة بقيادة توني بلير أو الحالية بقيادة جوردون براون شراء أصوات المهاجرين خاصة من المسلمين من خلال إعلان التأييد العملي للديانة الإسلامية على حساب المسيحية .. وأضاف البيان الذي وزعته نقابة الصحفيين الأجانب البريطانية أن مجلس الكنائس البريطانية يعرب عن الإنزعاج والأسف الشديدين تجاه سلوك الحكومة الذي يؤدي إلى الحوار مع الحضارات لكن على حساب الديانة المسيحية و إن الحكومة من أجل الأغراض الانتخابية عمدت و سعت إلى ترضية أصحاب الديانات الأخرى ومن بينها الإسلام من خلال تبني مجموعة من القوانين و التشريعات لتشجيع الجاليات وبينها الإسلام على البحث بمساعدة الجهات الحكومية عن العمل، بينما ترفض الالتزام بمباديء الديانة المسيحية خلال حملاتها وانه يجب تلقين أساس المسيحية للجميع لأن هذه هي الديانة الرسمية للبلاد و
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات,
أرادوا مزاحمة المصريين في تاريخهم..
أملاك اليهود في مصر.. أكاذيب ينفيها التاريخ.
من أهدافه غير المعلنة دخول الطائفة اليهودية إلى مصر والبحث عن أملاكهم وبيوتهم تحت شعار المؤتمر الذي دعا بعض اليهود لعقده نهاية الشهر الماضي، فهي فرصة من وجهة نظرهم للوصول إلى السجلات الموجودة بها كل المعلومات عن اليهود وأسمائهم، وعقود الزواج والطلاق وحتى شهادات الوفاة حتى تكون في أيديهم يستخدمونها فى تحقيق أي غرض من أغراضهم غير المشروعة.
محيط ـ أبو بكر خلاف
وكان نحو خمسة وأربعين من اليهود المسنين معظمهم من أصول مصرية، قد خططوا لقضاء رحلة تستغرق أربعة أيام في مصر، تتضمن زيارة المعابد اليهودية التاريخية والاستماع إلى محاضرات، وعمدت وسائل إعلام محلية إلى وصف الزيارة بأنها تهدف إلى الاحتفال بالذكرى السنوية الستين لإنشاء دولة إسرائيل، وأنها ستدعو إلى المطالبة بعودة الممتلكات المصادرة التي كانت بحوزة اليهود في السابق.
وقد صرح مصدرأمني مصري في حديث للعربية نت بأن السلطات المصرية اتصلت بمنظمي زيارة الوفد الإسرائيلي، وأنبأتهم بأن الزيارة تم إلغاؤها بسبب حساسية الوضع الراهن في المنطقة، مما دعا السيدة كارمن اينشتين رئيسة الطائفة اليهودية بمصر أن تعلن رفضها ادعاءات بعض اليهود ذوي الأصول المصرية سواء في إسرائيل أو غيرها بوجود أملاك لهم بمصر، ورفضها كذلك عقد المؤتمر اياه، لأنه امتداد للمؤتمر الذي عقد في حيفا 2006 ويهدف لإحداث بلبلة. مؤكدة أنها لن تسمح لأحد من اليهود المصريين برفع دعاوى للمطالبة بتعويض عن أملاك اليهود في مصر، والتي تمت مصادرتها أثناء حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وقالت: من لديه حقوقا ويملك مستندات عن عقارات فليتقدم إلى القضاء المصري الذي أكن له كل ثقة واحترام.
وتضيف اينشتاين في تصريح خاص لـ إيلاف : نحن طائفة يهودية مصرية وليست إسرائيلية، فاليهودية دين بينما الإسرائيلية جنسية، وليس لنا أي علاقة بإسرائيل من قريب أو بعيد، وقد رفضنا منذ نصف قرن الهجرة إليها، ومازلنا نرفض حتى زيارتها.
سرقة الأهرام
ولم تقف مزاعم اليهود على المطالبة بأملاكهم الشخصية فقط، بل لقد امتدت مزاعمهم للأملاك العامة أيضا، فقد عمدوا إلى نشر أقاويل بأنهم هم البناة الحقيقيين للأهرام، فقد نشرت صحيفة بديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرا في 23 من ابريل الماضي بعنواندليل للتنزه… مصر على طول ضفاف النيل كدليل لإرشاد السياح اليهود لمعرفة أجمل أماكن التنزه بمصر، احتوى التقرير على معلومات مغلوطة تنطوي على مزاعم تاريخية تنسب الحضارة المصرية إليهم.
فبرغم اعترافها بامتداد الحضارة المصرية إلى أكثر من 10 آلاف سنة، إلا أن الصحيفة تقول أن فترة وجود اليهود في مصر قبل خروجهم على يد موسى - عليه السلام – قبل أربعة آلاف عام من الميلاد شهدت تبلور الحضارة المصرية.
وأضافت في سياق مزاعمها أن هذه الأرض هى التي مرت ألف سنة قبل أن يخرج منها آباؤهم اليهود من بيت العبودية لأرض كنعان في نهاية الألف الرابعة قبل الميلاد، وهي الفترة التي شهدت بناء الأهرام، في إشارة إلى المزاعم التي تقول أن اليهود هم بناة الأهرام.
وفي مغالطة تاريخية أخرى لها دلالتها، تقول الصحيفة أن أبا الهول شهد على رحيل المصريين، مثلما شهد على رحيل الفرس والرومان، وتشير إلى أن المماليك هم الذي
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات,
ج/6..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
ويمثل الحزب المتدين القومي (المفدال) في اسرائيل هذا التيار الديني الصهيوني من النواحي السياسية، والاجتماعية، منذ ان تأسس عام 1956م من اتحاد (حركة همزراحي) (المركز الروحي) و(العامل المزراحي) اللتين ترعرعتا في قبل الحركة الصهيونية، على أفكار الحاخام يهودا قلعي، والحاخام الروسي شموئيل موهيليفر (1824 ـ 1898م) ومن بعدهما على افكار الحاخام ابراهام كوك اشرس الصهيونيين المتدينين، وأكثرهم تأثيرا في تسخير الدين اليهودي للاهداف الصهيونية[26].
فقد شن كوك في سنوات العشرينيات من هذا القرن هجوما شديدا، على من لا يهاجر الى اسرائيل من المتدينين اليهود المعارضين للصهيونية، واعتبر اليهودية في الشتات (ليس لها وجود حقيقي الا على اعتبار انها تتغذى بقطرات الحياة من ارض اسرائيل المقدسة) [27].
ورأى كوك ان الحياة المقدسة اليهودية الحقيقية (أي المنضوية بالصهيونية) لا تظهر الا بعودة الامة لبلادها رافضا انتظار (المسيح) رغم ايمانه به، وبالارادة التي يمثلها (رب اسرائيل) في اعادة اليهود لأرض (الميعاد).
وجاء من بعده الحاخام مئير بارايلان، ليؤيد بشكل اكثر شراسة على ضرورة الايمان بالصهيونية، وانضواء المتدينين اليهود في مشروعها تمهيدا لظهور مشيئة الرب (بالمسيح) القادم.
ومما لا شك فيه، ان النجاح في تأسيس (دولة اسرائيل) عام 1948 قد منح دفعة قوية للصهيونية الدينية، ومفاهيمها، وعزز دعواها في جعل (ارض اسرائيل) النقطة المركزية في حياة اليهود بدلا من انتظار (المسيح).
والمتدينون القوميون كانوا اول من شن الحرب على (المتدينين الحاراديم)، او (المتدينين اليهود التقليديين المتمسكين بقضية تعاليم التوراة، والتلمود وحرفية الالتزام بدعواهما) المعارضة للعمل الصهيوني وسياسته الكافرة) [28].
اما المتدينون (الحاراديم) المعارضون للصهيونية، والداعون الى تكفيرها، فينطلقون في رفضهم للصهيونية من مبدأ ان (الخلاص الحقيقي لليهود، هو الخلاص المسيحاني) الذي تقره التوراة والتلمود (أي انتظار المسيح)، وهذا الخلاص الذي يعني تأسيس (مملكة الرب في فلسطين) لا يمكن ان يتم بوسائل بشرية، حتى وان استخدم المال والسلاح، ويستشهد هؤلاء بما ورد في سفر اشعيا (52: 3): (هكذا قال الرب لقد باعوكم بدون مقابل لذلك لن يفك اسركم بالمال)… وفي سفر زكريا (4:6): (لا بالعنف، ولا بقوة الجيش لكن بروحي). وفي سفر هوشع: (1: 7): (سوف اخلصهم بقوة رب الخلود اليهم، ولن انقذهم بالقوة، ولا بالسيف، ولا بالحروب، ولا بالخيل، ولا بالفرسان).
وقد كان لهذا الرأي امتداداته الواسعة في أوساط اليهود منذ تأسيس الحركة الصهيونية، فثيودور هرتزل اعتبر من الهراطقة الكافرين، وتشكلت معارضة يهودية دينية لا يستهان بها، عرقلت مساعي الحركة الصهيونية على تشجيع هجرة اليهود الى فلسطين، حتى ان الهجرات الاولى، التي جاءت اثر الحرب العالمية الاولى، لم تضم في غالبية افرادها سوى يهود غير متدينين، معظمهم من روسيا التي انهارت القيصرية فيها واضطربت اوضاعها السياسية، والاقتصادية والاثنية مما اطلق العنان للحركة الصهيونية لاستغلال تلك الظروف السيئة، وتشجيع اليهود على الهجرة الى فلسطين.
وقد امتدت معارضة اليهود بين الطوائف اليهودية المتدينة الى الولايات المتحدة الامريكية ففي عام 1943 عقد اجتماع اثنين وتسعين حاخاما، في محاولة لعرقلة تيار الصهيونية، حيث صدر عن الاجتماع بيان جاء فيه: (اننا لا نستطيع الاسهام في التوجيه السياسي الذي يسيطر على البرنامج الصهيوني الحالي، ولا نؤيده، وذلك استنادا لمفهومنا العالمي لتاريخ المصير اليهودي، ولاننا مهتمون بوضع اليهود وأمنهم في الاجزاء الاخرى من العالم، ونحن نعتقد ان القومية اليهودية تعمل على خلق الحيرة، والغموض لدى زملائنا حول مكانتهم ووظائفهم في المجتمع، وتحويل انتباههم عن دورهم التاريخي، وهو أن يعيشوا في مجتمع ديني أينما كانوا) [29].
ومع ذلك تبقى نقطة الخلاف الجوهر
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
ج/5..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
ومن مظاهر الانشقاق بينهم، ان كل طائفة لها مفهومها الخاص، حول (المسيح اليهودي) الذي سيمثل (ارادة في انجاز هذه المملكة).
فالطائفة الاشكنازية المتدينة اعتادت على اطلاق صفة (المسيح) على آخر زعمائها، بينما لم تعترف الطائفة الشرقية بذلك المسيح، معتبرة ان المسيح الحقيقي قادم من صلبها هي.
انقسام اليهود الى ثلاثة مذاهب منفصلة:
اذا كان اليهود المتدينون الاورثوذوكس ينقسمون الى تيارين من خلال انتمائهما لمجموعتين قوميتين مختلفتين، غربيين، وشرقيين، فإن يهود العالم ينقسمون الى ثلاث مذاهب يتعارض واحد منهما مع الاثنين، وينفي وجودهما:
1 ـ اليهودية الاورثوذوكسية:
وهي السائدة بين اسرائيل المتدينين بشكل عام، وتعبر عنها السلطة الدينية الاسرائيلية التي يمثلها الحاخام الاكبر في اسرائيل، وهي تعتبر يهودية (دوغمائية) سلفية تتمسك بالنصوص الحرفية للتوراة والتلمود لحد القدسية المطلقة، وتخلع عليها تفسيرات حاخامية تزيد من وطأة حرفيتها الى حد يخرج عن المألوف، ويتجاوز الواقع، وهي من اشد المؤمنين بمجيء مسيح اليهود، وتدميره للأمم.
2 ـ المذهب اليهودي الاصلاحي:
نشأ هذا المذهب في بداية القرن التاسع عشر في أوساط بعض اليهود التقليديين الذين تاثروا بعصر التنوير الاوروبي، وانتقادات بعض التيارات الدينية المسيحية لسلطة رجال الكنيسة المسيحيين ففي البداية ظهر بعض اليهود الذين أخذوا يتساءلون حول مدى عقلانية التعاليم اليهودية التقليدية ومدى قدسية نصوص التوراة والتلمود وطريقة نشوئها، واعتبر هؤلاء ان القوانين الشفوية من صنع الانسان نفسه وليست مما أنزله (الرب) مباشرة على الانسان والانبياء اليهود، وقادهم هذا الى الحكم على هذه القوانين بالضعف وامكانية تطويرها وانتقادها. ورأوا في النهاية ان (التاناخ) وحده يمكن ان يكون مقدسا بنصوصه، وليس التلمود في هذه الحالة لكونه سجلا لقوانين وتفاسير شفوية.
وبعد انتشار هذا التيار وتطور أفكاره ظهر فيه التأكيد على ان التعاليم الاخلاقية والتربوية في (التاناخ) هي اهم ما جاء في التراث اليهودي وليس طقوس العبادة والصلاة فيه، ولذلك بدا الحاخامون الذين اسسوا هذا المذهب بحذف الكثير من طقوس وعادات العبادات اليهودية، فالحاخامون الاصلاحيون لا يلزمون انفسهم باطالة سوالفهم ولايهتمون بالكثير من مظاهر الحاخاميون الارثوذوكس المتزمتين، كما انهم يوافقون على حرية اختيار اليهودي لطريقة عيشه حتى لو قرر عقد قرانه على جنس مثيل له ولذلك يعقد المذهب الاصلاحي قران كل سحاقية مع أخرى وكل شاذ مع آخر في الكنس اليهودي دونما أي حرج. ولعل أهم ما يتميز به هذا المذهب هو عدم اعطائه أي اهمية لمسألة أن يكون المرء يهوديا اذا لم تكن أمه يهودية[21].
3 ـ المذهب اليهودي المحافظ:
نشأ هذا المذهب في أواسط القرن التاسع عشر كرد فعل على المذهب الاصلاحي، فقد رأى عدد من الحاخاميين اليهود الاوروبيين (الاشكناز) ان المذهب الاصلاحي سار شوطا بعيدا في التحرر من الكثير من فرائض ونصوص التراث اليهودي وخصوصا تقليله لاهمية (التلمود) وتعاليمه، ولذلك اعتبر اصحاب فكرة (اليهودية المحافظة) ان (التلمود) لا يقل اهمية عن (التاناخ) في سلطته وفرائضه في الوقت الذي ساد فيه كل منهما. لكن هذا لا يمنع بنظر المحافظين ان تتغير طرق تجسيد وممارسة فرائضه ودعاواه. ودافع اليهود الاصلاحيون عن فكرة ان يكون لكل جيل يهودي بحسب زمانه طريقته الخاصة في تجسيد وممارسة ما يدعو له (التلمود والتاناخ) وبحسب رؤية كل جيل وظروفه الخاصة.
ثم ظهر تيار آخر في قلب الاصلاحيين مال الى التأكيد على الابعاد الثقافية والطائفية لليهود فقط.
واذا كان يهود ا
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
ج/4..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
آ ـ الانقسام القومي والاثني:
يقسم اليهود في اسرائيل منذ الإعلان عنها كدولة الى مجموعتين تضم كل منها عدد من القوميات المختلفة فهناك:
اولا، مجموعة اليهود الشرقيين: وهم الذين عاشوا في آسيا وأفريقيا منذ ما قبل ميلاد المسيح. وتشكل هذه المجموعة من طلق عليهم (يهود السفاراد) أي يهود (الاندلس) التي تطلق عبارة (سفاراد) عليها باللغة العبرية. وتشمل هذه المجموعة كل من طرد من مع المسلمين من الاندلس الى شمال افريقيا والاراضي الاسلامية في العهد العثماني بعد ذلك.
ثانيا، مجموعة اليهود الغربيين: وهم الذين عاشوا في أراضي اوروبا الشرقية والغربية منذ فترة ما بعد الامبراطورية الرومانية وفي القرون الوسطى وتسود بينهم لغة (الييديش)، وهي لغة المانية دخلت اليها كلمات عبرية واستخدمت بكتابتها احرف عبرية ايضا وفي القرن التاسع عشر والعشرين هاجر الكثير من اليهود الاشكناز الى الولايات المتحدة، ويشكلون في اسرائيل المجموعة الاكثر عددا ونفوذا وسلطة في اسرائيل. ويعزي لليهود الاشكناز تأسيس الحركة الصهيونية ومؤسساتها. وهم ما زالوا يشكلون قادة الحركة حتى الآن في اسرائيل وخارجها.
وفي قلب هاتين المجموعتين الرئيسيتين تتدرج تقسيمات وانقسامات ما تزال تضرب جذورها عميقا مثل يهود المغرب، ويهود ايران ويهود اليمن، ويهود روسيا، وبولونيا، والمانيا، وتركيا.
وفصل بين المجموعتين بسبب الاختلافات القومية والاثنية هوة ثقافية، وتربوية واسعة منذ الهجرة الى فلسطين وحتى الآن. فرغم وحدة التعليم اليهودي في اسرائيل والعيش المشترك فيها ما تزال كل مجموعة منها تحمل تقاليدها وتراثها الاجتماعي والثقافي والتربوي بل واللغوي المختلف عن الآخر.
فاليهودي من المجموعة الشرقية ما يزال شديد الاختلاف عن (الاشكنازي) لا في المجال القومي والتربوي فحسب، بل في المجال الديني اليهودي ومظاهر طقوس العبادة اليهودية ذاتها.
يؤكد الحاخام اسحق ليفي وزير المواصلات الاسرائيلي واحد قادة حزب (المفدال) الديني الصهيوني، وهو من اصل مغربي: (هناك اختلاف كبير بين اليهود (السفارد)، و(اليهود الاشكناز) حتى بطريقة الصلاة اليهودية في الكنيس. فاليهود الشرقيون يجلسون ووجوههم متجهة الى الهيكل بينما يجلس الاشكناز صفوفا متتالية.. نعم ثمة اختلاف في الثقافة، والتربية اليهوديتين بين الطائفتين [16]).
ومنذ وصول المهاجرين اليهود الى فلسطين باعداد كبيرة كان الانقسام بين هاتين المجموعتين يتكرس من خلال توزعهم وفق بلد المنشأ الذي قدموا منه.
فثمة مدن في فلسطين تعيش فيها أغلبية يهودية شرقية، واخرى تعيش بها اغلبية اشكنازية. فالقدس على سبيل المثال يمثل فيها الاشكناز المتدينون الغالبية 90% وكذلك الامر في مدينة تل ابيب اكبر تجمع سكاني، فهي تضم ايضا اغلبية اشكنازية ليبرالية غير متدينة بينما يوجد بالمقابل بعض تجمعات سكانية يعيش فيها 90% من اليهود المغاربة، واخرى معظم سكانها من يهود اليمن، او يهود العراق..
ويعترف اسحق ليفي: (كل شيء يري هنا حسب الاصول الاثنية للسكان اليهود، فثمة تجمعات سكانية يعيش فيها 90% من يهود المغرب).
وفي احصائية اسرائيلية حول الانقسام الاثني بين الطوائف اليهودية في الثمانينات، بالاستناد الى علاقات الزواج، تبين ان المجموعات الاثنية التي تعود لاصول شرقية، لا يتزوج معظم افرادها الا من نفس المجموعة، ولا يميل معظم هؤلاء الى الزواج من المجموعات الاثنية الاشكنازية الغربية، وكذلك الامر بالنسبة للآخرين[17].
وهذا ما يدل على تبلور مجتمع شرقي واسع النطاق بين اليهود، جنبا الى جنب مع تبلور مجتمع اشكنازي ومنفصل.
ويعترف البروفيسور (يوسي شابط) والدكتورة (حياة شتاير) المختصان بالعلوم الاجتماعية، في جامعة تل ابيب اللذان اجريا هذا التحقيق والاحصاء الاجتماعي الداخلي، بازدياد الزيجات التي تجمع بين نفس افراد المجمعة الاثنية، والابتعاد عن الزيجات المختلطة بين شرقيين
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
ج/3..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
دولة الطوائف والقوميات المترسخة:
بعد الانتهاء الرسمي للانتداب البريطاني على فلسطين، وانسحاب الجيش البريطاني، وانتصار قوات المنظمات الصهيونية العسكرية على المقاومة العربية والفلسطينية ـ فوق ارض فلسطين ـ والتي عرفت بحرب عام 1948. وقف في 14/5/1948 دافيد بن غوريون امام (مجلس الشعب) في مدينة تل ابيب، بحضور 37 ممثلا عن الاستيطان اليهودي في فلسطين، والمنظمة اليهودية العالمية ليقرأ ما سمي (باعلان الاستقلال) و(اقامة الدولة الصهيونية): (نحن اعضاء مجلس الشعب ممثلو الاستيطان اليهودي في أرض اسرائيل والحركة الصهيونية، وبعد انتهاء الانتداب البريطاني، وبناء على حقنا الطبيعي، والتاريخي، وقوة القرار الصادر عن الامم المتحدة نجتمع لنعلن قيام دولة اليهود على أرض اسرائيل، وتدعى (اسرائيل) [12].
وكانت المبادئ، التي قامت عليها الدولة، و(القوانين الاساسية) التي شرعتها، هي دستور تلك الدولة، إذ ليس لاسرائيل دستور كبقية الدول، وانما (قوانين اساسية) شرعتها المؤسسات المنتخبة من برلمان وغيرها اعتبرت بمثابة دستور مؤقت.
ومما جاء في هذه القوانين: (ان الدولة تتخذ شكلا جمهوريا، نظامه برلماني، ديمقراطي، على غرار الديمقراطيات الغربية في أوروبا…. ورئيس الحكومة المنتخب من البرلمان يمثل أعلى سلطة تنفيذية) [13].
ومنذ إعلان الدولة، بدا أول خلاف جوهري واضح بين اليهود التقليديين والعلمانيين من جهة، واليهود المتدينين من جهة اخرى يحتل حيزه الهام والمتجدد. فقد أثيرت قضية وضع دستور دائم للدولة اليهودية، وكلفت لجنة لصياغته بما يتفق ووثيقة (إعلان الاستقلال)، وعند تقديمه للحكومة المؤقتة اثار مشروع الدستور اختلافا حادا، بين اتجاهات سياسية، ودينية متعددة.
فالحزبان اللذان تشكلا للمشاركة باول انتخابات برلمانية اسرائيلية (الكنيست) (حزب المتدينين القوميين) و(حزب اغودات اسرائيل) أي (جمعية اسرائيل) وهو حزب غير صهيوني ـ ينتمي لما يعرف باسم (تيار المتدينين الحاردايم) المتزمتين ـ المعارضين للفكر الصهيوني، رفضا مشروع الدستور لانه لم يعتمد التوراة اساسا للتشريع الاسرائيلي كما اعترض عليه بعض الاحزاب الليبرالية العلمانية الصهيونية لانه يخضع
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
ج/2..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية - اليهودية.
يقول الكاتب السياسي الاسرائيلي أمير بن دافيد:
(ثمة نوع من الصدق الشاعري في حقيقة ان الرجل الذي تنبأ، وأسس الحركة التي انشأت دولة اسرائيل هو الدكتور ثيودور هرتزل العلماني المنفصل عن الدين اليهودي، الذي اعتاد عدم الاحتفال بعيد الحانوكا قبل ترؤسه الحركة الصهيونية، لكنه اصبح يحتفل بعيدها حين ادرك انه من المستحيل عليه قيادة اليهود دون ممارسة التراث الديني. كان هرتزل صحفيا موهوبا حلم بكتابة تنبؤات جدية من اجل المجد. بورجوازيا، وعنده عائلة، لكنه لم يكن ليمتنع عن دخول المواخير الفاخرة في فيينا، بل واصطياد الفتيات الصغيرات، كما تمتع طوال حياته بدخل مالي جيد. لكن على الرغم من أن دخله لم يكن كبيرا جدا، الا انه كان يعيش، وكأنما يملك أموالا طائلة. كان منطقيا يدرك بأنه لا يمكن كسب مشاعر الجمهور اليهودي الا بالشعارات البسيطة والسهلة. وكان من الناحية السياسية ليبراليا صعب عليه اخفاء ابتسامة ساخرة، حين هتف له الجمهور اليهودي (يعيش ملك اليهود) وهو اول هاتف يوجه له بهذه الصفة بعد (الملك دافيد ملك اسرائيل). وكان سياسيا يسعى الى حل مشاكل شعبه متمتعا بالاحترام الذي يكنه له ابناء شعبه على الكتاب الذي تنبأ فيه (بدولة اسرائيل) القادمة[5].
والواضح ان قادة الحركة الصهيونية، ارادوا تحويل هرتزل الى شخصية مقدسة، ولذلك تجاهلوا عن قصد الحديث عن هذه الصفات التي اتصف بها هرتزل، وصوروه كرجل طيب بلحية طويلة (ضحى بحياته، ومتعه الشخصية، على مذبح المثالية القومية بروح خيالية).
والى جانب هذا الخلاف الجوهري الذي بذل الصهيونيون جهودا جبارة لحله مع المؤسسة الروحية اليهودية، فقد وقعت خلافات اخرى داخل الصهيونيين انفسهم، لا سيما في العهود الاولى للمؤتمرات الصهيونية، حين تحمس الكثير منهم، وعلى رأسهم هرتزل نفسه الى تبني ما كانت تعرضه القوى الاستعمارية التقليدية عليهم من خيارات للدولة التي يريدون انشاءها مثل: مشروع الدولة اليهودية في أوغندا بأفريقيا وفي العريش أو غيرها.
وهذا ما دل بشكل واضح على توجههم السياسي البراغماتي كسماسرة لتلك القوى الاستعمارية، ولأغراض احتلت فيها الغايات النفعية الاقتصادية حيزا هاما، على حساب (فكرة مشروع الوطن القومي في أرض فلسطين الموعودة) مما ضاعف نفور المتدينين اليهود المعارضين للصهيونية منهم بعد موت هرتزل، وانعقاد المؤتمر الصهيوني الثامن 1947م وتغلب رأي تيار الصهيونيين العمليين على تيار السياسيين، وبروز شخصية (حاييم وايزمان) عضو المؤتمر آنذاك، بآرائه التوفيقية الداعية الى بدء الاستيطان في فلسطين والتركيز عليها بشكل حاسم.
وخلال تلك المرحلة بقى تأييد المتدينين بشتى مؤسساتهم الدينية، وقادتهم ضعيفاً ومحدودا دون أي نفوذ يذكر داخل المؤسسة الصهيونية…
فالعلمانيون، واليهود التقليديون هم الذين كانوا يديرون دفة الحركة، وجميع أنشطتها، ومنظماتها متمتعين بتأييد بعض رجال الدين اليهود الذين ينتمون الى (حركة مزراحي) (المركز الروحي) وحركة (هبوعيل همزراحي) أي (العامل المزراحي) اللتين كانتا تشكلان الجناح الصهيوني الديني الوحيد داخل المؤتمر الصهيوني.
وهذا الجناح لم يكن يمثل نفوذا قويا داخل اليهود المتدينين في أوروبا والعالم.. ومع ذلك لم يستطع الصهيونيون حل خلافاتهم مع المتدينين اليهود المعارضين لهم، من منظور ديني بشتى مذاهبهم، وطوائفهم، رغم المحاولات الكثيرة للتقريب منهم، واشراكهم في المشروع الصهيوني السياسي البشري المعارض لانتظار الإرادة الالهية.
وقد لاحظت الحر
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية - اليهودية، والانقسامات الاسرائيلية.. ج/1
تحسين حلبي
لو بقيت (اليهودية) ولا تقول هنا (الدين اليهودي) او دين ابراهيم ضمن اطارها اللاهوتي الضيق المحصور الذي عبر عنه الحاخامون وكهنة اليهود ولم يجر ربط بعض دعاواها بالصهيونية، لانحصرت شرورها ضمن كنسها ومحيط احيائها المنعزلة في مختلف دول العالم وما توسعت واصبحت مؤسسة سياسية اقليمية في خدمة الاستعمار من خلال الصهيونية، ومثلما حملت اليهودية كما تدل عليها نصوص (التاناخ) و(التلمود) بذور التناقض المتعددة والكثيرة مع نفس الافكار او الاتجاهات التي تحملها وتدعو لها، فقد حملت (الصهيونية) كايديولوجية استندت على اليهودية تناقضات مماثلة مع ذاتها ومع مستندها ومبرر نشوئها..
(فالصهيونية) إيديولوجية سياسية. ليست دينية او لاهوتية. إن كانت تستند (لليهودية) او لبعض ما حملته اليهودية من دعاوى وأفكار. والصهيونية بصفتها هذه، فكرة معاصرة حديثة قامت كدعوة فكرية وسياسية في إطار ووعاء الفكر القومي الاوروبي الذي ثبت نفسه في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. ولم يكن هرتزل الداعي الاساسي والاول لفكرة (إنشاء وطن قومي لليهود) لحل ما اطلق عليه اسم (المشكلة اليهودية) سوى مثقف سياسي اوروبي ولد لأم يهودية لكنه لا يؤمن اصلا بالدين اليهودي ويشبه معظم المثقفين السياسيين القوميين الذين عاصرهم في اوروبا. ولو لم تتطور أوروبا بعد القرون الوسطى وتنشأ داخلها على مر السنين قوى جديدة وطبقات جديدة ابتكرت فكرة (القومية) للدفاع عن مصالحها الاساسية لما ظهر بين اليهود من يدعو الى هذه الايديولوجية الصهيونية في الأساس. ولعل أهم ما يجعل الصهيونية تحمل ميزة متناقضة تماما مع الفكر القومي الاوروبي هو ان هذا الفكر القومي ودوله القومية نشأت اصلا من اجل التخلص من سيطرة الكنيسة المسيحية السياسية وممثليها ومن استند لها في سلطاته وحكمه من ملوك وامراء أوروبا.
فالفكر القومي الاوروبي حمل مستندا واساسا يفصل نفسه عن شرائع المسيحية والدين في حكم الدولة وقوانينها، وفي مفهوم الرعية والشعب، لكن الفكر الصهيوني القومي انطلق على النقيض من ذلك من خلال عملية مزدوجة هي الاستناد الى الدين اليهودي ومؤسسته من اجل خلق دولة يهودية (علمانية قومية). محصورة على من يعتبر نفسه منتسب للدين اليهودي فحسب.
ولم تكن (الصهيونية) كحركة سياسية للاستعمار الاستيطاني مختلفة الا قليلا عن الحركات الاستيطانية الاستعمارية الاخرى التي تنبتها الدول الاوروبية في عصر القوميات لاستعمار اجزاء من افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية.
فالاستعمار الاستيطاني الذي اتجه نحو جنوب افريقيا ضم أوروبيين من مختلف القوميات الاوروبية ولم يكن المستوطنون فيه ينحصر دينهم بالمسيحية بل كان من بينهم من كان يهوديا ايضا. اما الصهيونية فقد حصر عضوية اعضائها الساعين الى الاستيطان الاستعماري باليهود باسم حل (المشكلة اليهودية).
ولو لم تربط الصهيونية كفكر وحركة سياسية نفسها بالدين اليهودي، و(وعد الرب بأرض الميعاد) لانتفى مبرر وجودها المميز والخاص باليهود واستيطانهم المحدد المختلف مع حركات الاستيطان الاوروبي من ناحية ما، والمتشابه من نواح أخرى معها في الوقت نفسه.
لذلك أراد الصهيونيون من الدين اليهودي ان يشكل جوهرا وأساسا لفكر قومي يرفضه الدين اليهودي أصلا، بل ولا يستطيع التكيف معه على خلاف الدين المسيحي والاسلامي اللذين يمكنهما ان يتكيفا مع الفكر القومي دونما صدام او صراع حاد وتناحري.
وهذا يعود بالأساس الى الاوروبيين والعرب كان لديهم بالأساس مقومات قومية تاريخية، لم يشكل الدين جوهرها او أساسها الوحيد كما هي الحال عند الفكر الصهيوني، وكأن الفكر الصهيوني سعى الى الاستعانة بالدين للاستناد اليه في تشكيل حالة يتناقض الدين معها بالاساس، ولمدة زمنية يراد ان تتشكل خلالها حالة قومية على غرار التشكيلات القومية الاوروبية.
ولهذا السبب وغيره من الاسباب ايضا، يصح القول بان الفكر الصهيوني اراد (تصنيع قومية) في مطبخ مشروعه الصهيوني يتأكد وجودها المميز مع مرور الأزمان او الأجيال.
ولان المتدينين اليهود ورجال الكنس اليهودية، كانوا يدركون جيدا تناقض دينهم مع الفكر القومي والدعوة لخلق الشعب القومي، فقد ابدو معارضة واضحة للفكر الصهيوني، ودعوا الى مقاطعته منذ بداية نشوء الحركة الصهيونية، وخلال خمسين سنة من وجودها لم تتمتع الحركة الصهيونية بت
تشرين الثاني 5th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, مختارات,
عالم ياباني يؤكد إن زمزم ماء مبارك يتفاعل مع القرآن الكريم
أكد عالم ياباني شهير إن ماء زمزم يمتاز بخصائص فريدة لا تتوافر في المياه العادية مشيرا إلى إن البحوث العلمية التي أجراها على زمزم بتقنية النانو لم تستطع تغيير أي من خواصه وإن قطرة من ماء زمزم عند إضافتها إلى 1000 قطرة من الماء العادي تجعله يكتسب خصائص ماء زمزم.

وذكر الباحث الياباني الدكتور مساروا ايموتو رئيس معهد هادو للبحوث العلمية في طوكيو الذي يزور المملكة حاليا في ندوة علمية بكلية دار الحكمة للبنات في جدة، إنه أجرى تجارب ودراسات عديدة على ماء زمزم بعد ان حصل عليه من شخص عربي وخلص للقول إن زمزم ماء مبارك وفريد ومتميز ولا يشبه في بلوراته أنواع المياه العديدة وأن كل المختبرات والمعامل لم تستطع تغيير خواصه.
ونقلت جريدة "عكاظ" السعودية عن العالم الياباني مؤسس نظرية تبلور ذرات المياه التي أعتبرت فتحا علميا فريدا قوله، إن البسملة في القرآن الكريم والتي يستخدمها المسلمون في بداية أعمالهم وعند تناول الطعام أو الخلود إلى النوم لها تأثير عجيب على بلورات الماء.
وأضاف: "عندما تعرضت بلورات
تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية,
الحاخامات والتحريض العنصري ضد العرب الفلسطينيين../ راسم عبيدات
منذ العملية التي نفذها الشهيد علاء أبو دهيم من جبل المكبر/القدس، في إحدى المراكز الدينية المتطرفة، والتي جاءت في سياق وإطار الرد على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتحديداً ما حدث وارتكب في قطاع غزة من جرائم طالت الأطفال والشيوخ والنساء، ومسلسل التحريض العنصري الإسرائيلي بأبعاده الدينية والسياسية، ضد العرب الفلسطينيين، يتواصل وبشكل سافر ووقح، وهو لم يلق أية إدانة من أي جهة إسرائيلية سواء رسمية أو غير رسمية، بل حظي في أحيان كثيرة بالدعم والمساندة، من قبل وزراء وأعضاء كنيست.
ولعل الجميع يذكر العربدة وأعمال الشغب والزعرنة، التي قام بها المستوطنون، والذين احتشدوا تحت سمع وبصر الشرطة الإسرائيلية، على قمة جبل المكبر، من أجل القيام باقتحام البلدة، ومحاولة هدم بيت الشهيد علاء.
وعندما شرع المستوطنون في الهجوم على أهالي جبل المكبر، ورشق سياراتهم وبيوتهم بالحجارة، لم تبادر الشرطة للجمهم وصدهم، بل كان هناك غض للطرف عن هذه الأعمال. والمسألة لم تقف عند هذا الحد، بل وصلت المسألة الى حد، الدعوة العلنية من قبل رجال الدين اليهود"الحاخامات" للمس بالعرب الفلسطينيين وقتلهم، حتى أن الحاخام العنصري والمتطرف "شموئيل الياهو" ،"حاخام" مدينة صفد، دعا الى شنق أفراد عائلة أبو دهيم، لكي يكونوا عبرة لكل العرب، وكذلك دعا الى الانتقام وضرب العرب وإيلامهم.
ولو صرح أي فلسطيني بهذه التصريحات، فالأمر لن يقتصر على سجنه، واعتبار أقواله وتصريحاته عنصرية ومعادية للسامية، بل أن جوقة الرداحين من البيت الأبيض وحتى قصر "الأليزيه"، ستعتبر هذه الأقوال دعما للإرهاب، وتحريضا على شعب "الله المختار"، وربما يصبح الشخص الذي أدلى بهذه الأقوال مطلوباً "للإنتربول" الدولي، أما مجرد أن يكتب موظف فرنسي مقالة على شبكة الإنترنت ينتقد فيها، الجرائم والممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، فإنه يجري فصله من عمله.
ولم تقتصر حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني على "حاخام" دون الآخر، بل حملة يشارك فيها أغلب "حاخامات" إسرائيل، حيث دعا عشرة من" الحاخامات" الرئيسيين في إسرائيل الى تقييد حركة العرب الفلسطينيين من عرب الداخل والقدس، ومنع تشغيلهم في أي من المراكز والمدارس الدينية اليهودية، هذه الحملة القذرة والعنصرية، والتي دعا النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة عن قائمة التجمع الديمقراطي،الى اعتبارها جرما جنائيا ومحاكمة القائمين عليه، لم تجد لها أي صدى أو ردة فعل عند الحكومة الإسرائيلية، مما يؤكد على حقيقة أن هذا المجتمع بكل ألوان طيفه السياسي مغرق في العنصرية والتطرف والعداء لكل ما هو فلسطيني، وانه لا وجود لما يسمى باليسار الإسرائيلي.
وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة آمنة بدران في رسالة الدكتوراه التي أعدتها حول أوجه التشابه والخلاف بين الاحتلال في جنوب أفريقيا وفلسطين الى أن عددا قليلا جدا من الإسرائيليين، يعرفون أنفسهم على أنهم غير صهاينة. والحركة الصهيونية تجمع على لاءاتها وتواصل التمسك بها، وهي لا لحق العودة والقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ولا لإزالة الكتل الاستيطانية الكبرى ولا للعودة لحدود الرابع من حزيران، وأي تنازل للفلسطينيين، هو تنازل عن جزء من أرض إسرائيل، وهؤلاء"الحاخامات" والذين يلعبون ويشكلون أحد المكونات الأساسية في المجتمع الإسرائيلي، قالوا بشكل واضح أنه إذا ما أجرى"أولمرت" مفاوضات مع الفلسطينيين تتطرق وتتناول قضايا الحل النهائي، تحديداً القدس واللاجئين فإنهم سينسحبون من الحكومة، ويدعون الى إسقاط حكومة "اولمرت".
والشيء المضحك ال
















وهناك