انشودة فلسطينية مهداة لأطفال لأبطال الحجارة~ > .....ENGLISH
دعوة لزيارة منتديات *** ملحق:المدونة العلمية بتوقيت هـــولنـــدا

![]()
الاسم: مازن شما
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||




آذار 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, اخبار, اسلاميات, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, دين, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مجتمع, مختارات, ملف القدس.. ,

تشرين الثاني 21st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, التطهير العرقي في فلسطين, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك,
كيف يَسْتملك الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي التراثَ الفلسطيني..
رحيلا مزراحي *
* الكاتبة وقعت على عريضة مقاطعة إسرائيل الثقافية، وهي حاصلة على اللقب الثاني في الأدب واللغة العربية، واللقب الأول في الفنون..
مقدمة:
|
قامت الحركةُ الصهيونية، وبعد ذلك دولةُ إسرائيل، بجهودٍ كبيرةٍ لربط ثقافة مهاجريها الأوروبيين بالتراث المحلّي، الذي هو جزءٌ لا يتجزّأ من تراث المنطقة العربية، وذلك في إطار ادّعاء "عودة شعب أصلي إلى وطنه بعد ألفيْ عام." ولذا تبنّت الحركةُ الصهيونيةُ عناصرَ مختلفةً، أصلُها في التراث الفلسطيني؛ أو أنها، بلغةٍ نقديةٍ ما، استملكتْها لمصلحتها. عامَ 1992 جرى نقاشٌ بين جمهور الفنّ الكندي حول قضية استملاك ثقافةِ شعوبِ شماليّ أمريكا الأصلية، وبُحثتْ في إطاره مسائلُ عدّة مثل: "استخدام كاتبٍ ثقافةً ليست له،" "أيصحّ سردُ قصة الآخر؟،" "أتُمكن سرقةُ ثقافةٍ أخرى؟"… وعلى إثر هذا النقاش حَدّدتْ نقابةُ الكتّاب الكنديين الاستملاكَ الثقافي بقولها: "إنه أخذُ المِلْكِيّة الثقافية والتعبيرات أو النتاج الثقافي، والتاريخِ وطرقِ المعرفة، من ثقافةٍ أخرى، وتحقيقُ الأرباح على حساب الشعب الذي يَمْلك تلك الثقافةَ."1 منذ ثلاثينات القرن الماضي على الأقلّ،2 وثمة باحثون فلسطينيون يُنْجِزون كتاباتٍ تبحث في ظواهرَ ومميّزاتٍ تُشْبه ظواهرَ الخطاب الأكاديمي الغربي ومميّزاتِه في ما يخصّ قضيةَ "الاستملاك الثقافي": أيْ قضيةَ سلب التراث الفلسطيني. وهناك كتاباتٌ كثيرةٌ عن استيلاء الصهيونية وإسرائيل على التراث الفلسطيني،3 مثل مصادرة موادّ غذائية كالحمّص والفلافل وزيتِ الزيتون. كما تمّت مصادرةُ الأزياء، إذ ارتدى الصهاينةُ الأوائلُ ملابسَ فلسطينيةً، واستََخدمتْ شركةُ الطيران الإسرائيلية "إلعال" الثوبَ الفلسطينيَّ المطرَّزَ أساسًا لتصميم ملابسِ مضيفاتها. إضافةً إلى ذلك تبنّى ملحّنون صهاينة عناصرَ موسيقيةً عربيةً: فأصبحت الدبكةُ جزءًا من الرقص الإسرائيلي الشعبي، بل من الرقص الذي يمثِّل إسرائيلَ في مناسباتٍ دولية. وثمة أدبياتٌ كثيرةٌ عن سلب المكتبات الفلسطينية (الكتب والمخطوطات)، وسرقةِ أرشيف الأفلام الفلسطيني، وسلبِ الآثار. يبحث هذا المقال، المؤسَّسُ على بحثٍ أشمل، في ظواهر الاستملاك التي تحقّقتْ بواسطة الفنّ التشكيلي الإسرائيلي القانوني/الرسمي، كما تصنّفه المتاحفُ، وصالاتُ العرض، والأكاديميا الإسرائيلية، وكُتُبُ الفنّ التي تُصْدرها مؤسّسةُ الفنّ التشكيلي الإسرائيلي. كما يبحث في أنماط الاستملاك الثقافي وأُسسه، من خلال أربع قضايا هي: استملاكُ المكان، واستملاكُ روايةٍ ورموزٍ وموتيفاتٍ وعناصرَ ثقافيةٍ، وتخزينُ معارض من إنتاج فنّانين فلسطينيين على يد خازنين إسرائيليين، ودراسةُ الأكاديميا الإسرائيلية لتاريخ الفنّ التشكيلي الفلسطيني وتأليفه وكتابته. 1- استملاك المكان
|
تشرين الثاني 18th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات,
ماء السماء… تهطل على اسوار عكا رذاذا وعطرا..
عكا – حل الكاتب الفلسطيني الكبير يحيى يخلف ، ضيفا على اسوار عكا ، في امسية تكريمية لمناسبة صدور روايته الجديدة : ماء السماء ، وقد حضر العشرات من الادباء والشعراء والمثقفين اللقاء الذي افتتحه واداره الدكتور بطرس دله ،عضو ادارة الاسوار بكلمة دافئة مرحبا بالكاتب المبدع ابن قرية سمخ المجاورة لطبريا والذي كتب رواية الترحيل والتهجير ،باسلوب فني سلس يثير الاعجاب والتقدير .
وحيي الكاتب يعقوب حجازي ، مدير عام مؤسسة الاسوار، الكاتب المناضل يحيى يخلف الذي رسم اهم الملامح الثقافية وهي الاستراتيجية الثقافية تللك الخطة الرائدة التي تأخذ بعين الاعتبار كافة التواجد الفلسطيني، داعيا لمشاهدة فيلم السيرة والمسيرة عن حياة الفنانين اسماعيل شموط وتمام الاكحل الذي تستضيفه الاسوار بالتعاون مع مؤسسة البيارة في ابو ظبي وسيعرض في عكا والناصرة ويافا الشهر القادم .
اكد الناقد الدكتور نبيه القاسم في محاضرته القيمة ان رواية يخلف الا
تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
هيا إلى عكا!..
إياد برغوثي
تستطيع مدينة عكا أن تستعيد وصفها كقاهرة الأعداء غير الآبهة للبحر الهادر، فقط إذا تحرّكنا سريعًا؛ فالمدينة ليست إنسانًا يتخذ قرارات ويناضل بل هي، كما في كل مكان، مشروع الناس والقوى المعنية بأن تكون مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا وسياسيًا لهم، مكانًا للسكن والعمل والحياة الاجتماعية والثقافية. في عكا أناس طيبون يعشقونها رغم كل الضيق وآثار تغرق الزائرين بالتاريخ العريق.
نعرف عن التهويد والتهجير، لكن هل حقًا نعرف عن التعريب والتجذير؟
لا يمكننا أن نكتفي بالجلوس على السّور والتحسّر على عكا، وعدّ الأمواج والبيوت والمعالم والأوقاف المعروضة للبيع، والغضب من وقاحة تغيير هوية المدينة الجلية لكلّ عين، ولا أن نكتفي بتحليل المخططات السياسية التي أدّت إلى تضييق الخناق وإفقار السكان وسلبتهم حقوقهم وتدفعهم اليوم، أيضًا، للرحيل.
الوجه الآخر والأهم من مواجهة السياسات السلطوية ومعارضتها هو خلق البديل الوطني، الذي يتخطى مجرّد الشعار والاستنكار ويوّظف الطاقات الكامنة في المجتمع كله، ليحوّلها إلى محرّك دافع لمشروع صمود تنموي ذي رؤية حولها إجماع عام شعبي ومؤسساتي، ويترجم إلى مبادرات عينية مشتقة منه، تغنيه وتثبّته وتقصّر الطريق إلى إنجازه.
إن تنظيم ووحدة المجتمع العربي في المدينة، بمختلف قواه السياسية والأهلية، وبناء المؤسسات الجماهيرية وتأكيد الهوية القومية للسكان والسعي الجاد من أجل زيادة تأثيرهم السياسي لتحصيل الحقوق ورفع سقف المطالب لتتلاءم ونسبتهم بين السكان (30 %) ومكانتهم وحقوقهم الجماعية كسكان أصليين وعلاقتهم التاريخية مع المدينة، وإعطاءهم حق الأولوية في السّكن والعمل والتعليم، هي شروط أساسية للعمل من أجل التصدّي والتقدّم.
يرتكز المشروع التنموي إلى رؤية إعادة المدينة مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا حيًا ونابضًا للمجتمع العربي. فقضية عكا ليست قضية محلية بل قضية وطنية من الطراز الأول، وكما أن الحلّ لا يمكن تحقيقه من دون العامل المحلي والداخلي فهو صعب المنال في حال عدم تحوّل قضية عكا إلى أولوية وطنية.
يمكننا، في حال لم نكتفِ فقط بالاقتناع بمصيرية المسألة، أن نواجه مخطط بيع البيوت وتفريغ السكان بمبادرات فردية ومؤسساتية تنقذ المدينة وتنفّذ فيها مشاريع اقتصادية ومجتمعية وثقافية ستعود بالفائدة على المبادرين وعلى السكان وعلى المسعى للحفاظ على هوية المدينة العربية ودفعها قدمًا.
بالرغم من أنّ أغلبية سكان البلد
تشرين الثاني 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, صوتيات, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات,
أغاني وألعاب الأطفال في التراث الشعبي الفلسطيني..
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي أعضاء وزوار المدونة الكرام
تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية,
قولوها بصراحة.. إنكم تخليتم عن القدس!!..
كم تمنيت ألا أصل إلى مرحلة أضطر فيها أن أكتب هذه الكلمات.. كم منيت النفس بأني على خطأ، وبأن ما نسمعه حول خضوعكم للضغوطات والتخلي عن القدس هو مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة… ولكن بعد أن طفح الكيل لم نعد نستطيع السكوت عما يجري للقدس من إهمال متعمد - وأشدد هنا على كلمة متعمد - بعد أن لم يعد هناك من شك لدينا بأن هذا هو الواقع المرير الذي حاولنا أن نغمض أعيننا عنه مراراً وتكراراً على أمل بأنه مجرد أوهام في عقولنا..
سمعنا الكثير الكثير وتأملنا الكثير الكثير بأن تجد القدس اهتماماً حقيقياً وليس مجرد وعودات زائفة وتعهدات لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع.. انتظرنا وانتظرنا على أمل أن نجد ولو لفتة واحدة تجاه القدس ومؤسساتها ومواطنيها الذين قلت كثيراً في مقالات عديدة بأنهم يعانون الأمرين بل وإنهم الآن أمام خيارين أحلاهما مر.. إما التخلي عن القدس والهجرة إلى خارجها.. أو التخلي عن هويتهم الفلسطينية واللهث وراء الجنسية الإسرائيلية ليضمنوا بقاءهم في هذه المدينة وعدم تهجيرهم عنها.. خياران ليس من سبيل لسواهما بعد أن تخلى عنهم الجميع، وبعد أن فشلت كل جهودهم في البحث عن حل لمشكلاتهم ومعاناتهم ومحاولات تهويدهم وتهويد مدينتهم، فوجدوا أنفسهم يُدفعون دفعاً باتجاه القبول بالأمر الواقع والرضوخ لما يريده الإسرائيليون.. فمن سيلومهم لو اتخذوا أحد هذين الخيارين؟! بل هل سيجرؤ أحد على لومهم وقد قصّر الجميع بحقهم ابتداء من سلطتنا الوطنية الفلسطينية وانتهاء بالدول العربية الذين تخلوا عنهم وعن قدسهم في وقت هم بأمس الحاجة فيه إلى أحد يقف معهم ويساندهم في صمودهم وتحديهم للضغوطات الكثيرة.
في العدد الماضي تعرضت في مقالي لموضوع الاستفتاء الذي تعد السلطات الإسرائيلية العدة لإجرائه لمواطني القدس وحذرت من مغبة إجراء مثل هذا الاستفتاء الذي ستكون نتائجه وخيمة فيما لو تم، وبخاصة وأن إسرائيل تمهد الأجواء بين المقدسيين لتضمن نتائج الاستفتاء لصالحها، ولكن لا حياة لمن تنادي وكأنني أصرخ في بئر عميق لا أحد يسمع ما أقوله.. ألهذا الحد وصلنا يا أخوتنا.. ألهذه الدرجة بلغ بنا الأمر من التخاذل والتقصير بحق القدس؟!…
يا جماعة إنني أتحدث عن القدس.. نعم القدس وليس عن أي مدينة أخرى.. القدس التـي رضعنا انتماءنا إليها مع حليب أمهاتنا.. القدس التـي منذ وعينا على الدنيا ونحن نسمع بأنها قلب عروبتنا وعنوان صمودنا، بل عنوان قوميتنا العربية، بل عنوان انتمائنا الوطنـي لفلسطين، بل عنوان لانتمائنا الدينـي..
أليست هذه هي العاصمة الأبدية لدولتنا العتيدة؟!…
أليست هي عنوان كرامتنا؟!!..
هل تخلينا عن انتمائنا الوطنـي والدينـي ؟!
هل تخلينا عن عاصمتنا، بل هل تخلينا عن كرامتنا؟؟!
آه وألف آه على ما يجري.. فكم نتألم ونحن نرى ونغمض عيوننا عما نراه، نسمع ونغلق آذاننا لئلا نسمع حقيقة أننا في طريقنا إلى التخلي الكامل عن القدس.. عن كرامتنا.. عن كياننا.. عن عروبتنا.. عن قوميتنا.. عن انتمائنا.. ونحن نلهث وراء أمنيات وآمال وبحث عن منقذ في عصر عزّ فيه أن نجد المنقذ لنا من الضياع..
كيف سنبرر لأبنائنا هذا الإهمال المتعم
تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
التحذير من هدم الأقصى !!..
القدس المحتلة: اتهمت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، السلطات الإسرائيلية بتكثيف الحملات التهويدية بشكل غير مسبوق في محيط المسجد الأقصى.
وذكرت المؤسسة في بيان صحفي أن منظمات استيطانية تسارع في الفترة الأخيرة بتنفيذ وتسويق مشروع استيطاني تهويدي يقام على جبل الزيتون في منطقة رأس العامود، يطل على المسجد الأقصى ولا يبعد عنه إلا مئات الأمتار.
وأوضحت المؤسسة أن هذه المنظمات تسوق مشروعها الاستيطاني من خلال حملة دعائية مركزة محورها دفع المجتمع الإسرائيلي إلى التجاوب مع المشروع كونه يخدم تهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى.
وأضافت: بدأت هذه الجماعات بإقامة البنية التحتية لهذا المشروع الاستيطاني، الذي يقام في وسط البيوت العربية في بلدة رأس العامود بعدمااستولت المنظمات الاستيطانية على مساحات من الأراضي العربية في الموقع.
وحذرت المؤسسة مؤخراً من إنشاء معبد يهودي في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بمحاذاة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى .
وقالت فى بيان : نرى بعين الخطورة الشديدة إنشاء مثل هذا الكنيس ومرافقه في بلدة سلوان المقدسية وعلى بعد أمتار من المسجد الأقصى المبارك، واوضح البيان تعلق الأمر بـالأهداف التهويدية في المحيط القريب من المسجد الأقصى المبارك.
وقد أورد المركز الإعلامي الفلسطيني محتوى البيان، الذي جاء فيه: إن مثل هذا البناء إنما يدلل مرة أخرى على ما كشف عنه الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - قبل أشهر عن مخطط لبناء العديد من الكنس اليهودية على حساب المسجد الأقصى وفي محيطه القريب خاصة في منطقة سلوان.
وقالت المؤسسة إن مخطط بناء الكنيس اليهودي الكبير هذا يشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تقوم بتنفيذ مخطط أ
تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
مرة أولى وثانية وعاشرة يا عرب ومسلمين.. حرب شاملة على الوجود الفلسطيني في القدس..
راسم عبيدات / القدس - فلسطين
تهويد وأسرلة المدينة المقدسة يجري على قدم وساق، ومفاوضات عبثية مستمرة،وأحاديث عن قبول الطرف الفلسطيني لتأجيل موضوعة القدس،واستمرار المفاوضات في ظل تصاعد الاستيطان، يلقي بظلال كبيرة على هذه المفاوضات،التي يستثمرها الطرف الإسرائيلي لتنفيذ مخططاته وبرامجه، وسكوت الطرف الفلسطيني على ذلك،وعدم أخذه لخطوات جدية تجاه أسرلة المدينة وتهويدها،ليس له إلا تفسير وحيد،هو قبول الطرف الفلسطيني بما يجري، والمسألة ليست بحاجة لبيانات الشجب والاستنكار، فأقل ما على الطرف الفلسطيني عمله،هو وقف المفاوضات وتحميل إسرائيل مسؤولية انهيارها وفشلها،هذه المفاوضات التي قامت بالأساس على أسس خاطئة،تجاوزت وقفزت عن مقررات الشرعية الدولية لصالح مرجعيات أخرى غير ملزمة،ووقف المفاوضات يجب أن يترافق، بالعمل مع الأطراف العربية والدولية لدعوة المؤسسات الدولية لأخذ قرارات حاسمة تجاه ما تقوم به إسرائيل من خطوات أحادية في مدينة القدس،وبالذات موضوعة الاستيطان وهدم منازل السكان الفلسطينيين،
فالاستيطان في القدس والذي قال عنه رئيس وزراء الحكومة المقالة السيد اسماعيل هنية،بأنه إعلان حرب على الشعب الفلسطيني،فهو كذلك حيث انه منذ ما سمي بمؤتمر أنابولس للسلام ،صودق وشرع في بناء أكثر من ثمانية الآلاف وحدة سكنية في مدينة القدس(القسم الشرقي)منها.
والحرب الشاملة على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة،تشارك فيه كل مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية وغير الرسمية،والهدف من الحرب التي تشن هو،ضمان إخراج المدينة المقدسة من دائرة التفاوض أو أية تسويات أو حلول مقترحة،وهذه الحرب يجري التنسيق فيها بين الحكومة الإسرائيلية ممثلة بوزارة داخليتها وما يسمى ببلدية القدس والجمعيات الاستيطانية المتطرفة،بهدف كسر إرادة الإنسان المقدسي،ودفعه إلى دوائر الإحباط واليأس والرحيل عن المدينة المقدسة،
وفي هذا السياق تحدثت المصادر عن اتفاقيات بين بلدية القدس والجمعيات الاستيطانية عنوانها،طرد السكان الفلسطينيين والحد من وجودهم في القدس،وجوهر الاتفاق يقوم على أن تقوم بلدية القدس بتسريع وزيادة أوامر هدم البيوت العربية المقامة بدون ترخيص،حتى المسكونة والمشيدة منذ ما لا يقل عن عشر سنوات، وفي المقابل تقوم الجمعيات الاستيطانية بتمويل عمليات الهدم، ودفع الرواتب والأجور لأطقم البلدية والشرطة المشاركة في عملية الهدم، وكذلك التي تقوم بعمليات دهم واسعة للكثير من البيوت العربية،وطلب تراخيص بنائها، وفي هذا السياق هدمت بلدية القدس مؤخراً عشرات البيوت في القدس العربية،
وأخطرت أكثر من ثلاثمائة عائلة بهدم بيوتها قريباً، ناهيك عن تق
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, من هنا وهناك,
في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..
عرب48/ حسن عبد الحليم
نظم التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا معرضا للكتاب العربي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية في خطوة تعتبر سابقة في تاريخ الجامعات الإسرائيلية. وقد شهد المعرض الذي افتتح صباح أمس، الأحد، إقبالا واسعا وتجاوبا، قال عدد من منظمي المعرض إنه يعكس تضامن الطلاب مع هذا النشاط وما يعبر عنه. وشدد التجمع الطلابي في الجامعة على إهداء هذا النشاط للقائد الدكتور عزمي بشارة.


وأوضحت هبة يزبك رئيسة كتلة التجمع الطلابي الديمقراطي بجامعة حيفا أنه منذ الصباح توافد مئات الطلاب إلى المعرض، وأبدوا اهتماما كبيرا، ليس فقط بالكتب المعروضة، بل أيضا بالفكرة ذاتها حيث أنه لأول مرة يتم تنظيم نشاط من هذا النوع في جامعة حيفا، وفي الجامعات الإسرائيلية بوجه عام.
وأشارت يزبك إلى أن هذا النشاط هو ثمرة جهود طويلة ومفاوضات مضنية مع إدارة الجامعة التي وصلت في عدة مراحل إلى طريق مسدودة بسب العراقيل التي حاولت الإدارة وضعها أمام إخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن تمسك التجمع الطلابي بحقه في تنظيم معرض يخص الطلاب العرب، بلغتهم، ويعنى بالثقافة والفكر العربي اضطر الإدارة إلى قبول مطلبهم.
وقالت يزبك إن المعرض هو بالأساس تعبير عن الانتماء وجاء لتلبية الاحتياجات الثقافية والوطنية والقومية للطلاب العرب خاصة وأن اللغة العربية مغيبة في الجامعات الإسرائيلية، وللتعبير عن ثقافتنا ولغتنا وحضارتنا وتمسكنا بها داخل الحرم الجا
تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات,
فلسطينيات تسردن ذكريات النكبة بفيلم وثائقي فرنسي.
رام الله: بدأ أول من أمس عرض الفيلم الوثائقي أم حمزة للمخرجة الفرنسية جاكلين جيستا، في مسرح وسينماتيك القصبة في رام الله بالضفة الغربية، وفيه تتحدث نساء فلسطينيات عايشن النكبة للحديث عن لحظات التشرد والنزوح وذكريات الحياة في قرى لم تعد موجودة.

ونقلت وكالة رويترز عن جيستا قولها اخترت النساء للحديث في هذا الفيلم عن قصد لان هؤلاء النسوة هن مصدر الذكريات والمنبع لهذه الاحداث وهن
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات,
غزة: صناعة الزجاج وفن الفسيفساء .. إبداع على شفير الانهيار بسبب الحصار..
غزة -معـا- بريقها الأخاذ يجعلك لا تستطيع رفع ناظريك عنها , متباينة في الأشكال والأحجام وطراز التصميم وكلها تحكي عن حرفة لها في الجمال أبعاد مترامية , يأسرها الحصار ضمن باقي مجالات الصناعات والحرف وكأنها حورية تقبع في أعماق بحر دون أن تتاح لها فرصة لتلقط أنفاسها .
صناعة الزجاج والفسيفساء التي لطالما تغنى بها القطاع كإحدى الحرف العربية الأصيلة باتت اليوم تصارع لضمان استمراريتها .
إحدى عشرة سنة قضاها حازم الغفري في تشكيل الزجاج وابتكار الإبداعات من ذرات الرمال المكونة له , من صحون الزينة وزجاج البيوت واليوم امتدت لتغطي قطاع زجاج السيارات ومصابيح الكاز والغاز مؤازرة لنقص زجاجها الخاص الذي يتم استيراده من الضفة الغربية والخارج.
حاول الغفري تقريب الصورة بقوله حرفة صناعة الزجاج جميلة جدا ولها أفاق متنوعة في التجديد والتغيير لكنها اليوم تقبع على شفير الانهيار بعد إن تأثرت بالحصار الخانق حالها كحال الصناعات والحرف الأخرى بقطاع غزة هكذا كان الوصف الأقرب لحال مصانع تشكيل الزجاج
وأضاف :حاولت قدر المستط
تشرين الثاني 6th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات,
دلالات الحزازيرالشعبية في فلسطين..
بقلم : زكي العيلة
رغم المفهوم الذي استقر في أذهان الكثيرين الذين ينظرون إلى الأحاجي ، الألغاز (الحزازير) على أنها رديف للتسلية والسمر ، تظل الأحاجي من أقدم الأنماط الإبداعية التي واكبت حضارات الشعوب المنتجة لها ، بل أن كثيرا من الدارسين يرون أنها ردة الفعل الفطرية الأولى في محاولة الإنسان فهم خبايا الطبيعة التي أرقت وجدانه وتحكمت في مصيره فكانت الأحاجي الشعاع الخافت المفضي إلى عوالم منغلقة يود الإنسان أن يرتاد دهاليزها كاشفاً خباياها وغموضها .
بل إن الألغاز تتعدى ذلك إلى " إلى محاولة التعرف على الإنسان بصفة عامة و شخصية الذات بصفة خاصة ، فهناك روائع من القصص العالمي لا تزال تدور أحداثها حول الألغاز باعتبارها معضلات يطرحها العقل البشري و تُبذل الجهود لحلها بالعقل الذكي أو تحقيقها بالإرادة الإيجابية الواعية "(1) و التاريخ يزخر بالمناظرات التي اعتمدت اللغز محوراً أساسياً بغرض إثبات البراعة و القدرة على حسن التخلص كما في حكاية الجارية ( تودد ) في ألف ليلة و ليلة مع علماء عصرها(2) .
لقد ارتبطت الألغاز و الحزازير في صورتها الأولى بمفهوم الصراع من أجل إزالة الحواجز وصولاً إلى حقائق الأشياء مما أسهم في تغيير كثير من المواقف الإنسانية و مما لا شك فيه أن الألغاز الحديثة ما تزال تحتفظ بشيء من ذلك " و إن تخطت وظيفة الرياضة العقلية إلى القيام بوظيفتين أساسيتين هما الوظيفة الثقافية و الوظيفة النفعية إلى جانب وفائها بالسمر و تزجية وقت الفراغ "(3) وإن نسي البعض في زحمة المدنية و متطلباتها أن اللغز وسيلة هامة للتربية " ذلك لأنه يُعلم الأطفال و الكبار معاً كيف ينظرون إلى المشكلة من كل جوانبها ثم يحتفظون بعد الكد و التفكير بحس فكاهي "(4) .
ولعل (الحزازير ) تمتاز على الأمثال والحكايات الشعبية باعتمادها الكلمة الإيحائية المكثفة ذات الدلالات العميقة الموغلة في البساطة التي يمكن من خلالها تتبع الجذور التراثية التي ساهمت في صوغ الوجدان الشعبي في مراحل تكويناته المتعددة ، مما يشي بكثير من السمات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الفكرية التي يمكن تقسيمها إلى المحاور التالية :
ـ رموز سياسية .
ـ ظواهر اقتصادية .
ـ هموم فكرية .
ـ ظواهر الطبيعة .
ـ الإنسان و الحيوان .
أولاً : رموز سياسية :
تتكئ الحزازير الفلسطينية إلى ينابيع لا تنضب من الرموز المحفورة عميقاً في الذاكرة الشعبية تأكيداً على رفض مظاهر الطمس والمصادرة والاستلاب من جهة وتدليلاً على صدق الانتماء وعراقة الهوية من الجهة المقابلة .
ولعل ذلك يبدو بشكل واضح من خلال استحضار وتكريس حزازيرنا لأسماء مدن الوطن و قراه ، بل إن هذا الاستحضار يمتد ليشمل جهات الوطن العربي كأدلة على التجذر الذي لا يأبه بالحواجز :
ـ أختي في (طبرية) أخذت الناعم وخلت الخشن ليه ؟ ( الطاحونة ) .
ـ حزرتك حزازير ، يا بنت الوزير ، أمك في (عكا) وأبوك في (أزمير) ؟ ( الميزان ) .
ـ فرسنا جاي من (بيت دراس) ملجومة من طرفها مرخية من الرأس ؟ ( الإبرة) .
ـ غطا أمي رقوم رقوم من (غزة) لوادي الروم (النجوم) .
ـ بيتين أم العنب و التين لا مات فيها ميت و لا انطحن طحين ؟
( بيتين إحدى قرى رام الله ، والميت لا يموت والطحين لا يطحن ) .
ـ فناجين فناجين من هون (لجنين) ؟ (أثار العنز) .
ـ باطية على باطية من هون ( لقباطية ) ؟ ( الغيم ) .
ـ راح على( القدس ) لامشى على رجليه ولا شال في ايديه ولا شاف بعينيه ؟ (الجنين ) .
ـ بنتي و بنانها و أربع حلق في دانها ( حيفا و يافا ) تلعب على دكانها؟ ( الأرغول) .
ـ مدينة في بطن أمها ؟ (مدينة جنين ) .
ـ حزرتك حزازير ، يا بنت الوزير ، أمك في (عكا) وأبوك في (أزمير) ؟( الميزان ) .
ـ مطرق عقص بيرقص رقص ، قبل العصر وصل ( مصر ) ؟ (البرق ) .
ـ جانا ضيف من (حلب) دكته حمرا و لباسه دهب ؟( الدبور ) .
ـ جانا ضيف من الشام دبحنا له جوز خرفان ( الطفل الوليد ).
عبر تتبع عدد من حزازيرنا الشعبية يمكن استشفاف بعض المراحل التاريخية التي استقرت في الذاكرة حيث يبرز اسم (أزمير) كما مرّ بنا ، إضافة إلى تكرار اسم ( استنابول ) بما يجسده الاسمان من تأثير راجع لمرحلة الحكم التركي التي صبغت الحزازير ببعض رموزها ، فاستانبول تتردد هنا دلالة على الامتدادين الزماني ، المكاني الموغلين في البعد بحسب الفرز الشعبي وقتها :
ـ صف صحون من هون لاستنابول ؟ ( آثار قدم الجمل ) .
ـ قنطار فول مبذور لاستانبول ؟ ( النجوم ) .
ـ من استانبول جابوني وفي القصر حطوني و على الحرير حطوني ؟ ( المقص ) .
و لأن الوجدان الشعبي مفعم ببعض مظاهر الاغتراب التي عايشها في حقبة الحكم التركي ، نجد اللغز يستعير لفظة (تركي) رديفاً لحالات التوجع :
ـ أسمر سُمّير و أصفر صُفّير ، إن حاكاك ( تركي ) خلاك تبكي ؟ (الدبور)
ثانياً : ظواهر اقتصادية :
1 ـ نتاجات زراعية :
تكرس الحزازير الشعبية أسماء كثير من المنتوجات الزراعية التي لعبت دوراً هاماً في حياة إنساننا الشعبي المتشبت بكل ذرة من ذرات أرضه المشحونة عطاءً ونماءً في مجابهة أزمنة الاضطهاد والقهر ولعل أكثر المحاصيل التي تكوكبت حولها الحزازير هي : الملفوف ، الباذنجان ، البصل ، الرمان والبطيخ لأهميتها ، ولكونها تشكل بحكم تكوينها قماشة فضفاضة تجتذب الذهن . وهنا يمكن للمتأمل أن يلاحظ قاموساً خاصاً بكل نبتة ، فالملفوف ، الكرنب – المعروف بساقه القصيرة التي تطلع عليها أوراق كبيرة سميكة مستديرة ، أو منضغطة أو مكرمشة تلتف حول بعضها وتصلح غذاء للإنسان والحيوان – هو ( بنت الغية ، بنت الملك ، ستك –العروس – أمير ) . وهذا يؤكد على الحميمية التي تميز العلاقة التي تربط الإنسان الفلسطيني بأرضه :
ـ بنت الغية عليها ميت كوفالية ، بتقول أح ، والبرد عليّه .
ـ بنت الملك في الحاكورة ، ولابسة ميت تنورة .
ـ ستك في الجورة ، وشوشتها منبورة .
ـ العروس في الجورة ، ولابسة ميت تنورة .
ـ قاعدة في القفة ، عليها ميت لفة .
ـ ضلوعه ضلوع حمير ، وقعدته قعدة أمير .
* * *
ولا تقل ثمرة الباذنجان بأصنافها المختلفة المسودة أو الداكنة شأناً عن سابقتها حيث تغوص في الألغاز المولعة برموزها وهنا نستشف ألفاظاً بمقاس محدد خاص بملامح هذه النبتة : (عبيد ، عبد ، عبدة ، أسمر ، سود ) .
ـ أربع عبيد جايين من الصعيد ، كل عبد ع راسه عود .
ـ عبدة عريانة قاعدة في الجنانة.
ـ أسمر بط نايم في الخط .
ـ شيخ أسمر وطربوشه أخضر .
ـ مدينة بيضا وسوارها سود ، سكانها بيض ، مفاتيحها حديد .
تحفظ حزازيرنا الفلسطينية " البصل " في مكان لائق ، ولا غرابة في ذلك فهو رفيق الإنسان الشعبي في حله وترحاله ، في شقائه وراحته في أزمنة القحط والجوع ، الفرج والشبع مما أعطي البصل دوراً يتجاوز دوره المعهود :
ـ قد الطبة وعليها اتناشر جبة .
ـ بنت السلطان طالعة من الأرض ونافلة شعرها .
ـ طية على طية يا حزام البدوية .
ـ قد الكباية وتلبس ألف عباية .
ـ قد الطابة ، علية مِيت اِعصابة .
ومن المحاصيل التي حطيت بموقع بارز في الأحجية الشعبية (الرمان ) بجلده الأملس ولونه الأصفر المشرب بالحمرة وبثماره ذات البذور الحمراء المائلة للبياض . والرمان من أقدم الفواكه ، وشجرته معمرة ارتبط ذكرها بكثير من الموروثات الشعبية :-
ـ طاسة ترنطاسة في البحر غواصة من جوه لولو ومن بره نحاسه .
ـ حجرة ستي وسعت مِيت واحد ، وما وسعتني .
ـ صفّته أمك ع الرف ، فرطته مِية و ألف .
ـ قبة فيها ألف حبة .
لعل الشكل الخارجي للبطيخ الذي يتنوع بين أخضر داكن أو مبيض أو مخطط بلبه الداخلي الحلو ذي اللون الأحمر ، وبذوره الصغيرة السوداء أو البنية التي تحمص وتؤكل قد دمغ الحزازير الشعبية بأختامه :
ـ شابطة في شباطها ، ولحيتك في شطاطها .
ـ بِيحَلِّي ويسلي وبعيش الحمار .
ـ مدينة حمرا و أسوارها خضرا ، سكانها عبيد ، مفاتيحها حديد .
ـ إن وقعته عن جبل ما بينكسر ، وإن حطيته بين جبلين انكسر "بذر البطيخ "
تمتد حزازيرنا لتشمل معظم الخضراوات والفواكه التي لفتت انتباه الفلاح الفلسطيني لتصبح جزءاً من نسيج حياته اليومي عبر ألفاظ ومعان سهلة منتزعة من خبراته ، لكن التوصل إلى إجابة لها يشكل تحدياً للسامع ويلاحظ هنا ابتعاد الصور عن التكلف والتعقيد والتصنع حيث أنها موجهة للسواد الأعظم من الناس :
ـ أمر من المرار وأحلى من العسل وأصغر من الجوزة و أكبر من الجمل . (الزيتون)
ـ صابون صابون في الأرض مدفون . ( البطاطا )
ـ بتدخل الغارة لابسة ، وبتطلع عريانة. "حبة الزيتون عند الأكل "
ـ قد الكبيبة ، له شوارب ، وله هيبة . " كوز الصبر "
ـ هبر هبر مليان إبر إذا ما عرفتوش اسأل عنه أبو عمر . " كوز الصبر "
ـ بنت السلطان لابسة فستان تعض خصرها بترميه . "حبة الترمس "
ـ أجا يبوسها ، قلع ملبوسها . "حبة الترمس "
ـ كعبة للحيوان ورأسه للإنسان . " القمح "
ـ صفرة صفرة ولها قرون . " البامية "
ـ زلمة لابس أخضر ف أخضر . " حبة الكوسا ".
ـ شايب مالو شوارب . "راس الثوم "
ـ لونها أحمر على شكلين شعرها أخضر مالهاش عين . " الجزرة "
ـ قصر فوق قصر وفوقه رايات خضر . " عود القصب "
ـ بزرها على قشرها . " حبة التوت "
ـ بيت فوق بيت ما بيسع وقية زيت . " الفستق "
ـ بيتنا العالي وسكانه تتر ، والقيد قيد الله ومفتاحه حجر. " الجوزة "
ـ لها قرون ومالها عيون . " الموزة "
ـ مفاتيح سيدي تيجي كل الناس ما تاخذها من أيدي . "الحناء "
ـ ياعجب ياعجب ، الكفن حلاوة ، والميت خشب . "حبة البلح "
ـ عزيزتنا شرف الله قدرها ، بتحمل وبتولد من جدايل شعرها . " النخلة "
ـ أول زماني لولو أبيض ، وتاني زماني زمرد أخضر ، وثالث زماني ياقوت أحمر ، فسّر يا أسمر وخذلك ذهب أصفر . "البرتقال "
ـ حبل بيشرب و الحمارة بتنتفخ . " القرع ، اليقطين "
2- صناعات يدوية :
وهناك صناعات يدوية وحرفية نشأت على هامش هذه المحاصيل زرعاً، حصاداً ، جمعاً ، تخزيناً خاصة ما ارتكز منها على القمح والزيتون الحصنين اللذين يحتمي بهما الفلاح الفلسطيني لما يجسدانه من معاني الخير والبقاء . من هنا كان احتفاء حزازيرنا بتلك الصناعات والأدوات التي لا غني عنها :
ـ شايب أسنانه في بطنه . " لوح الدراس"
ـ له أكثر من عين لكن ما بتشوف . " الغربال "
ـ الدنيا بتمطر والتل بيعلا . "المنخل"
ـ تقيل مابتقدر تزحزحه، بيجري ليل نهار وبيظل مطرحه. "الطاحون"
ـ عجوزتنا نايمة وعصاتها قايمة . "الطاحون "
ـ شوف شوف بيشرب شرب الخروف. "العجين"
ـ افتني يا فارس بشيء شفته جالس ، بيقضي حقوق الناس وعمره ما دخل مدارس "الميزان"
ـ جمل راقد بين المراقد ، بيوكل وبيشرب وهو قاعد . " فرن الطابون "
ـ جملنا بارخ ، وذنبته بالسما بتشارخ . " فرن الطابون"
ـ أبيض ناعم ، أحمر قايم . " الرغيف "
ـ أسمر برنه ، قاعد في القرنة . " القدر"
ـ بقرتنا الهرشة لفت البلد بلا كرشة . "السلة"
ـ طبقة على طبقة ، معلقة بزيرفونة دايرة وعبد بيده مطرقة . "معصرة الزيت"
ـ عبد معلق من دانه . "إبريق الزيت"
ـ نصها ملح ونصها زيت موجودة بكل بيت . " الصابونة"
وهناك كثير من الصناعات اليدوية التي اشتهر بها إنساننا الشعبي ، تناقلها الأبناء عن الآباء والأجداد يحفظون خطوطها الجمالية المعبرة عن ثراء البيئة الفلسطينية ، ويحافظون على بقائها شاهداً حيًا يدل على ذوق أصحابها الذين لم يركنوا إلى التواكل أو الصمت ، بل تمتعوا بروح الابتكار والخلق بحيث وفروا بإمكانيات مادية بسيطة مشغولات نافعة يمكن من خلالها استقراء الشخصية الفلسطينية التي أبدعتها :
ـ قاعد بدكانه وبيمص مصرانه . "السراج"
ـ مابيعبي الكم ، لكن بيعبي الدار . "السراج"
ـ قد اللمونة ، وما بنلاحق عليه مونة . "السراج"
ـ قاعد وبيسيل من قاعه . "السراج"
ـ جبته في كمي ، وملا بيت أمي . "السراج"
ـ الحبل في رقبته ، والدق في صلعته . "الوتد"
ـ جملنا بارخ ومصارينه تحته . "الخيمة"
ـ عجل معجل ، وأسمر محنجل ، وبطنه أسمر زي الثور . "الخيمة"
ـ طي طي والميت شابك في الحي . "الرسن"
ـ عجوز وله بعبوز . "الإبريق"
ـ في النهار كركش كركش وفي الليل فاتح تمو وما بينش . "الإبريق"
ـ عبد أسود قرقع أمك في الواد . "الجرة"
ـ أم كرش بقصرها حاطة إيدها على خصرها . "الجرة"
ـ أمك وراء الباب باسوها كل الشباب . "الجرة"
ـ ثلاث عبدات متقارنات . "الموقد"
ـ طويلة وكثيرة العقد فيها ، أكلها حلال ، وما بتنفع إلا لما بترميها . "الشبكة"
ـ ميت ومات ودفناه وفات ، أجا الحي ومسكه قام الميت وكمشه . "الفخ "
ـ جملنا هدار نط من دار لدار كوى حاله بالمسمار . "البكرج"
ـ قط محشي ما بيقدر يمشي . "المخدة"
ـ قلب خالي وصوت عالي . "الطبلة "
ـ طويل طويل ظله بعبه . "البئر"
ـ كلب أجرب دايماً يشرب . "الدلو"
ـ إن حطيته على عينك بيفيدك ، وإن أكلته بيضرك . "الكحل"
يظل البيت بما يحمله من معاني الأمن والأمان هاجس الفلسطيني الذي احتلت أرضه وصودر بيته ، ولكن الحزازير احتفظت في ذاكرتها بالسؤال عن البيت وأركانه بطريقتها الخاصة :
ـ أربع حرامية شايلين طاقية . "الغرفة وسقفها "
ـ ثلاث وزات ملتزات في بحر الضيق بيقولن قيق . "الباب "
ـ واقف على رجل ، وبينعر نعير العجل . "الباب "
ـ شيء لاهو داخل الدار ولا خارجها . "الشباك "
ـ سبع قيقان ع سبع حيطان وكل واحد مقابل الثاني . "المزراب "
ـ في الشتاء بيدلي لحيته ، وفي الصيف يحلقها "المزراب "
3 ـ صناعات حديثة :
غدت كثير من الصناعات الحديثة و أدوات الحياة العصرية محط اهتمام الإنسان الفلسطيني الذي بحث عنها وتعامل معها ، فكان سؤال الأحجية عنها دلالة على الاحتفاء بمعاني الراحة ومظاهر الترف التي تجسدها تلك الوسائل التي أضفت هالة من التميز لمن يقتنيها :-
ـ بيسمع بلا أذان ، وبيتكلم بلا لسان . "الهاتف "
ـ كوم حديد على أربعة عبيد . "السيارة "
ـ أسود وبني ، من سنين وسنين في الأرض مِتبنِّي . "النفط "
ـ صندوق حديد وخبره جديد . "الراديو "
ـ جاجتنا الهندية باضت نص وقية ، شقت البحر شق ، وجابت الخبر عن حق . "الراديو "
ـ بتمشي نقرة نقرة ، ولها شعرة شعرة وعلى شعرها بتقرا . "الساعة "
ـ لها عقارب وما بتلدغ. "الساعة "
ـ بتمشي وتقف مالهاش رجلين . "الساعة "
ـ له وجه وله لسان و بيدل الناس ع الزمان . "الساعة "
ـ قد البيضة وصوته بيملا الأوضة . "المنبه "
ـ بتوكل منه حتى تشبع ، وما بتوكله . "الطبق "
ـ عين بتسيل ما لها مثيل ، من غيرها حالنا يميل . "الحنفية "
ـ شبر أو أقل بيدخل ناشف بيطلع منبل . " فرشاة الأسنان"
ـ يابوكرش يا نونو ، يا للي بيحكي من مصارينو ، من غير ضرب ما بيجي ، ويطرب اللي حوالينو .
" العود "
ـ الطيب حامل الميت ، والميت بيدب الصوت . "الجرس "
ـ قد الفارة وصوته يملا الحارة . "الجرس"
ـ قد البعرة وصوته ملا الوعرة . "الجرس"
ـ له أسنان وما بيعض . "المشط"
ـ قد الكف ، قتل ميه و ألف. "المشط "
ـ أم جليلة ظلموها الأحباب منافعها كثيرة ، ومركونه على الباب . " المكنسة "
ـ بتمسكها من أيدها ، وبتسمح بشعرها الأرض . "المكنسة "
ـ عجوز إذا انحل زنارها تفكفكوا عظامها . " المكنسة "
ـ بنت الملك في قصرها ، والدمعة لحد خصرها . " الشمعة "
ـ قد البرتقالة وبتملا الدكانة . " اللمبة "
ولجلسات السمر والسهر أدواتها وملامحها التي التقطت الأحجية الشعبية تفاصيلها الصغيرة في صور مشبعة بالبساطة والدقة معاً.
ـ طير طار مع الخطار مجمل ميَّه و محمل نار . " الشيشة "
ـ قاعه ميَّه وقاعه نار . "الشيشة "
ـ بنت الوزير في قصرها ما حدا بيفهم رطنها . "الشيشة "
ـ اجميرة فنقيرة . "الغليون "
ـ بير من حجر وحبلة من شجر و نشله جر . "الغليون "
ـ بتبوسها و تدوسها . "السيجارة "
ـ في الزرع أخضر وفي السوق أسود وفي الدار أحمر . "الشاي "
ـ بقرتنا البرقة طلعت الجبل ترقي ياسمنها الغالي بينباع برطالي . "البن –القهوة"
* * *
من الأدوات التي كان لظهورها أثر ودور في البيت الفلسطيني : (بابور الكاز – الكبريتة )اللذان أصبحا جزءاً من حاجيات الحياة اليومية للإنسان الشعبي الشغوف بالبحث و الاستقصاء وخلق التساؤلات :-
ـ عبيد بينهم ملك إذا ضربته من جنبه بيعيط من عينه . "بابور الكاز "
ـ له ثلاث رجلين وراس . "بابور الكاز "
ـ عبد أسود ، وشكله مسخرة بيصير أحمر تحت الطنجرة . "راس بابور الكاز"
ـ له ستين راس وما بيفكر . " الكبريته "
ـ طير طار مع الخطار جناحه فضة وقلبه نار . "الكبريته "
ـ بتطلع من بطن أمها ، وبتحك ظهر أبوها . "الكبريته"
ـ مطرق ورد بجرد جرد . "عود الكبريتة"
* * *
احتلت الإبرة وما يستتبعها من مستلزمات وصناعات مكانة هامة في الحياة الاجتماعية للأسرة الفلسطينية ، وقد انعكس هذا الأمر بدوره على الأحجية التي استجابت لتلك الصلة بمخزون من الصور :
ـ عينها من طرف ديلها . " الإبرة "
ـ قد الفتر وطوله متر . "الإبرة "
ـ عريانة بردانة تكسي الملايين . " الإبرة "
ـ فرسنا جاي من بيت دراس ملجومة من طرفها مرخية من الراس . "الابرة "
ـ تقاتلوا اثنين ، قالت لها الأولي :روحي فيك قدح، قالت لها الثانية روحي فيك مية قدح.
" الإبرة و المصفاة "
ـ قد البندقة ، وله ألف عين مبزرقة . "الكستبان "
ـ بقرط ما بصرط ، بِفحم ما بِشتم . "المقص "
ـ من استنبول جابوني وفي القصر العالي حطوني ، وعلى الحرير مشوني . "المقص"
ـ أش ما بياكل ما بيشبع . " المقص "
ـ بير مليان دم ، مد أيدك فيه ما بتنبل . "الحرير "
ـ إذا رفعته انكب و إذا كفيته اندب. "الطربوش"
ـ له رقبة وماله راس ، وله أيدين ، ومالو رجلين . "القميص"
ـ اشي اشي لولا حمله ما مشي. "الحذاء "
ـ قد الشبر بيحمل الشاب العتر . " الحذاء "
ـ بالنهار طُقِّش طقش ، بالليل فاتح تمو . "الحذاء "
تتكرس الأسلحة قديمها وحديثها –بما تسبغه من معاني الفخر والمهابة لكل من يحفظ شرفها ، ويصون عهدها – في الموروث الشعبي أسئلة مشحونة بعبقرية التشبيه والتصوير :-
ـ قاعدة في الخص وعينها تبص. "البارودة "
ـ دجاجتنا بتقاقي ع روس الزقاقي . "البارودة"
ـ طويل طويل ، وما بيسع مد شعير . "البارودة "
ـ أرنبة مرنبة ع الحيطان مطنبة ، ضربتها عود زبيب ، راحت تصيح صيح الذيب .
"البارودة"
ـ مرق برق ، واتخبي بين الورق . " السيف "
ـ شرق برق ، خزق الحيط ومرق . "السيف "
ـ جمل هبهب ، نزل يشرب ، رأسه حية وديله عقرب . "الرمح "
ـ قد الدبور ، وبتقتل ميه في البور . "الرصاصة "
ثالثاً :هموم فكرية :
الكتابة وما يتعلق بها :(القلم –الكتاب – المكتوب ) من الهموم التي تنازعت الذاكرة الفلسطينية ، وأضحت الهدف المنشور في أزمنة اللجوء والتشتت ، وفقدان البيت و الأرض ، وهنا يمكن ملاحظة تركيز السؤال عن "المكتوب " بما تحمله تلك اللفظة من دلالات في الوجدان الشعبي المثقل بأوجاع الفراق ، والغياب والبعاد :
ـ أبكم ، ودمعة جاري معلق بخمسة بيدعي الباري . "القلم "
ـ إشي بيحملوه ثلاثة . "القلم "
ـ بيحاكي كل الناس ، ومافية روح ولا إحساس ، وما بيعيش إلا بقطع الرأس . "قلم الرصاص "
ـ بتشرب من الراس ، وبتحكي لأبعد الناس . "ريشة الكتابة "
ـ بيتكلم من غير لسان . "المكتوب "
ـ بيحكي بلا حنك ، وبيمشي بلا رجلين . "المكتوب "
ـ طير طار مع الخطار ، لاله ريش ولا منقار . "المكتوب "
ـ قد الكف بيلف الدنيا لف . "المكتوب "
ـ فيه الشكي ،و فيه البِكي وفيه أزرار المستكي . "المكتوب "
تشرين الأول 29th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية,
تشرين الأول 2nd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, صور, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك,
الفلسطينية اقبال الاسعد أصغر طالبة طب بالعالم..
دخلت الفتاة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد " 14 عاما " موسوعة "جينيس" للأرقام القياسية العالمية بدون استئذان بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم إثر السماح لها ،بالالتحاق في كلية طب "وايل كورنيل" في قطر.
وأعلنت الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تبنيها ورعايتها للطالبة الفلسطينية تقديرا منها لتفوقها وتميزها وهو ما قابلته الطالبة الأسعد بفرحة عارمة مؤكدة أنها ستخوض مشوارها العلمي بكل جد واجتهاد لتكون عند حسن ظن الجميع وخاصة الشيخة موزة.
وقالت أصغر طالبة بـوايل كورنيل في تصريح لصحيفة ا
تشرين الأول 2nd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , التراث الشعبي الفلسطيني,
الجنيه الفلسطيني


تشرين الأول 2nd, 2009 كتبها مازن شما نشر في , التراث الشعبي الفلسطيني,
10 جنيهات فلسطينية

5 جنيهات فلسطينية
أيلول 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مدن فلسطينية,
فلسطين.. وثيقة شرف لتيسير الزواج..
ياسر البنا - فلسطين
استيقظ أهالي قرية كفر مالك قضاء رام الله بالضفة الغربية ذات صباح مذعورين؛ فقد ألمت بهم كارثة أقضت مضاجعهم.. لم تكن تلك المصيبة زلزالا أو وباء لا سمح الله، بل نبأ ساقه لهم فاعل خير، أخبرهم فيه أن تلاميذ الصف الأول الابتدائي في قريتهم لا يتجاوز عددهم 8 أطفال.. وعلى إثر ذلك تجمع السكان لبحث هذا الأمر الخطير الذي فسر لهم سبب الهدوء القاتل الذي تعيشه القرية بفعل غياب الأطفال من طرقاتها وأزقتها.

تكاليف الزواج
لم يكن الأمر بحاجة للقول الكثير، خاصة بعد أن صرخ فيهم حكيم القرية قائلا: من أين سيأتي الأطفال، ونحن بالكاد نزوّج 3 أو 4 شباب طول العام؟ فقال أحدهم متسائلا بسذاجة: ولماذا لا يتزوج الشباب؟! فضحك الجميع.. فقد كانوا يعرفون جيدا إجابة السؤال؛ فالزواج في تلك القرية أصبح حكرا على الأثرياء.. بفعل عادات وتقاليد بالية.
ويرجع عزوف الشباب الفلسطينيين عن الزواج في قرية كفر مالك إلى ارتفاع تكاليف الزواج التي درجت عليها العادات. وهذا ما دفع وجهاء القرية أخيرا إلي إصدار وثيقة تنظم شئون الزواج والخطبة في القرية.
يقول عمدة القرية "سعيد بعيرات" لـ"إسلام أون لاين.نت": إن أهالي القرية تعاهدوا على الالتزام بالوثيقة بعد أن وصلت الأوضاع الديموغرافية والاجتماعية في القرية إلى حد غير مقبول؛ حيث انتشرت العزوبة والعنوسة بدرجة كبيرة، وارتفع سن الزواج لكل من الشاب والفتاة، وأدى هذا الأمر إلى انخفاض عدد الأطفال في القرية، موضحا أنه تم الاتفاق على تنفيذها منذ بداية يونيه الماضي.
أول عريس
ويفخر عادل عوض بأنه أول عريس تزوج بعد إقرار الوثيقة التي أزاحت عن كاهله الديون التي كان يجب عليه تحملها، ومن ثم سدادها على مدار 10 سنوات على الأقل.
ويقول عادل لـ"إسلام أون لاين.نت": تزوجت والحمد لله دون نكد ودون هم الدَّين الثقيل، موضحا أن جميع أهل القرية ملتزمون حتى الآن بشكل صارم ببنود الوثيقة.
ويقول العريس البالغ من العمر 30 عاما: كان الشباب من قبل مجبرين على الاستدانة لتغطية تكاليف الزواج، وقد استدنت أنا بالفعل.. ثم بعد قرار الوثيقة أرجعت كل المبالغ التي استدنتها.. من لا يستدين لا يستطيع الزواج، ويضيف ضاحكا: وفرت عليّ الوثيقة سنوات من عمري كنت سأقضيها في سداد الد
أيلول 19th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صوتيات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من دفاتر النكبة, من هنا وهناك,

وفي غمرة هذه الفرحة يجب ألا ننسى النساء الثكالى والشيوخ والأطفال وإخواننا المسلمين الذين يرزحون تحت وطأة الظلم والقهر في شتى بقاع الأرض ، ولا ننسى المسجد الأقصى ، وما هو فيه من وطأة الإحتلال والتدنيس الص
أيلول 19th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية,
كل عام وانتم بألف خير.اعاده الله علينا وعليكم وقد رفرفت اعلام الحرية فوق مقدساتنا في الاقصى وبيت لحم
و نحررت كل الارض العربية والانسان العربي ..
يريدون ان يوقفـوا نبض الحيـاة في شراييـن حاضـرنا وتأبى الحيـاة الا ان تمنحنا نبضها.
فبرغم من كل ما حـدث ويحـدث لنا ومن بين آهـات نسائنا وامهاتنا،

وجراحات شـعوبنا التي لا تفارقنا حتى في الشتات…
نمارس كل ادورانا ليهل علينا العيد ونكبر الله على ما أتانا.
الله اكبـــر…
الله اكبـــر…
أيلول 19th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صوتيات, صور, عام, فلسطين, مختارات, مدن فلسطينية,
عمر الشريف: حكايتي مع "إسرائيل"…
هدية شاهد هذا الفلم
http://www.sonyclassics.com/ibrahim/
ما زال عمر الشريف قادراً على جذب الانتباه، إن لم يكن عبر الأعمال الفنية، فمن خلال التصاريح النارية: تارةً يهاجم عبد الناصر، وطوراً يؤكد أن التلفزيون «أوطى أنواع الفنون»، وأن الاستخبارات الأميركية هي التي موّلت فيلمه «غيفارا».
وهذه المرة، اختار «لورنس العرب» أن يروي قصته مع اليهود، في حوار أجراه مع صحيفة «الأهرام» المصرية.
وقد كرّر مجدداً أن السادات اتصل به، قائلاً: «أنت تتعامل في الأفلام مع اليهود وتعرفهم. اتصل بمناحيم بيغين ـ رئيس وزراء إسرائيل في السبعينيات ـ واسأله: لو جاء السادات إليكم من أجل مفاوضات السلام، فكيف ستستقبلونه؟ ويؤكد: «ذهبتُ إلى سفارة إسرائيل في باريس، وطلبت من السفير أن يصلني برئيس وزرائه الذي ردّ على سؤالي بالقول: «سوف نستقبل السادات كالمسيح».
وكررّ الشريف اعتزازه بالسادات الذي أعاده إلى مصر بعد غياب طويل، إثر قرار اتخذه الشريف بمقاطعة البلاد، بعدما شعر بعدم رغبة السلطات المصرية في استقباله في عهد جمال عبد الناصر، نتيجة عمله المستمرّ في أميركا.
لكن السادات طلب منه لاحقاً حضور حفلة زفاف ابنته، ليعود الشريف إلى مصر من جديد، ويقدم أفلاماً متتالية خلال الثمانينيات والتسعينيات، أب
















وهناك