تشرين الثاني 9th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, الكمبيوتر, تقارير إخبارية, عام, علوم وتكنولوجيا, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات,
,
إطلاق موقع طبي فلسطيني على الإنترنت
بيت لحم- معا- أعلن د.عبد الرحمن أقرع، المحاضر في كلية الطب البشري في جامعة النجاح الوطنية، عضو نقابة الأطباء الفلسطينيين عن إطلاقه لمنتديات الزهراوي الطبية على الشبكة العنكبوتية.
ويهدف الموقع الى نشر رسالة التثقيف الصحي بلغة علمية سلسة ورصينة في آنٍ واحد، وإفتتاح أفق أوسع لتعريب العلوم الطبية، وخلق فرصة للتواصل بين طلبة الطب وأساتذته في كافة أقطار الوطن العربي الكبير، وإعادة إحياء التراث الطبي العربي عبر إلقاء المزيد من الضوء على تاريخه.
ويشمل المنتدى محاوراً عدة، أبرزها: الصحة العامة ، صحة المرأة والطفل، الصحة المهنية ، الصحة الجنسية، التاريخ الطبي ، المعجم الطبي وتعريب المصطلحات الطبية، الطب الرياضي ، الطب البديل من طب أعشاب وحجامة وعلاج بالطاقة والإبر الصينية ، الطب الرياضي وتغذية الرياضيين والإصابات الرياضية ، العيادة الإفتراضية وتشمل: عيادة
المزيد
تشرين الثاني 9th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية,
,
رؤوس أقلام في التحضير لجنازة دولة إسرائيل (3)/ رشيد ثابت
بُعَيْدَ سقوط إسرائيل
في هذه المرحلة تكون إسرائيل المؤسسة والنظام قد هلكت وألقف القسام وإخوانه روحها بإذن الله إلى ملك الموت. لعل هذا يكون بإبادة المقاومة الصهيونية المسلحة أو دفعها للخضوع والاستسلام وخروج ممثل الصهاينة في حينه – ممثل شعبي أو رسمي – وإعلانه النزول على حكم الفاتحين الفلسطينيين. ستكون هذه المرحلة الأكثر حساسية؛ وستحتاج إعدادًا سياسيًّا وإعلاميًّا وقانونيًّا خطيرًا يجمع ما بين تعظيم قدرتنا على استرجاع حقوقنا وتنفيذ حكم الشعب الفلسطيني – المستمد من الشريعة الإسلامية – فيمن اعتدوا عليه وسلبوه حقوقه من جهة؛ والحؤول دون ظهور الفلسطينيين في صورة البرابرة المجرمين وتعرضهم للعقوبات المضادة من جهة أخرى. ولعل كلمة السر في هذا الإطار تكمن في تقنين ومأسسة الأفعال وردات الأفعال الفلسطينية؛ فتكون المؤسسة الفلسطينية القيادية في حينه جاهزة لتأطير كل ما نحتاجه من عمليات استعادة الحقوق من جهة؛ وإنزال العقوبة القصوى في المجرمين من جهة أخرى؛ وكل ذلك ضمن لغة قانونية مهنية رفيعة متطبعة مع شكل الخطاب الدولي وما يصلح لنا من جوهره أيضًا! ولعل هذا يشمل الآتي:
- إصدار إعلانات مكثفة للإعلام العالمي والرأي العام العالمي تعبر عن رغبة النظام الجديد في احترام حرية الأديان وحق العبادة لكل أتباع الديانات السماوية (وترك تفصيل الموقف من اليهود الإسرائيليين الصهاينة كمجرمين معتدين حربيين في دار الإسلام إلى منابر أخرى)
- التأكيد على أن رسالة المقاومة الفلسطينية والجهاد الفلسطيني هي بالدرجة الأولى منصبة على تحطيم مؤسسات النظام الإرهابي المتعصب والغاصب في فلسطين واستعادة سيادة الشعب الفلسطيني على أرضه واستعادة الحق الفلسطيني؛ وأن الشعب الفلسطيني ليس معنيًّا بقتل أتباع الديانة اليهودية لمجرد أنهم يهود.
- في حال وجود مخلفات أو مركبات نووية أو غير تقليدية في فلسطين تعلن الحكومة الجديدة استعدادها للتعاون مع المجتمع الدولي لتأمين هذه المواد (إن أمكن بيع ذلك ضمن صفقة ما مفيدة لنا) مع التلويح باللجوء لأصدقائنا في إيران وباكستان أو دول أخرى مثل روسيا أو أي جهة دولية خاصة للمساعدة في تأمين هذه المواد – وربما استخدامها! – إن امتنع الغرب عن تقديم المساعدة!
- إعلان سيادة قانون ما في فلسطين ساعة الاستيلاء على القدس: ويجب أن يكون هذا القانون مغايرًا وأوسع من أي قانونٍ تحتكم له سلطة المقاومة في المرحلة الانتقالية (ما بني على سلطة أوسلو أو اشتُقَّ منها وما سيطوره الكيان المقاوم شبه المستقل أو المستقل في غزة وكل ما سيلحق بها من فلسطين مع مرور الوقت) فالشعب الفلسطيني سيكون في مرحلة انتشاء ثقافي وديني عظيم تسمح مثلاً بإعلان قانون مؤقت لإدارة الأوضاع انتقاليًّا ويكون مستمدًّا من الشريعة الإسلامية؛ على أن يتم تأكيد وتوسيع هذا القانون وتفصيله لاحقًا للوضع الدائم بعد إنشاء النظام السياسي الكامل. كما يمكن مثلاً أن يعلن النظام الجديد استعادة القانون السائد في فلسطين عشية غزو الجنرال اللنبي لها – قبل سقوط الدولة العثمانية – متأسيًّا بذلك بما فعله شباب الجهاد المقدس في الحارات والبلدات المحررة من فلسطين في ثلاثينيات القرن الماضي؛ ويجب ملء فراغات هذا القانون من قبل أهل الخبرة والاختصاص.
إن هذه الإجراءات القانونية تهدف إلى تحضير شكل التعامل مع المجرمين الصهاينة وتسويغ ما سيحل بهؤلاء القتلة على الشكل الأكثر اتفاقًا مع شكل الخطاب الدولي. ولأن هذا مبحث عميق فأنا أؤثر تفصيله أكثر في قسم خاص مستقل يتبع فيما يلي…
الجريمة والعقاب
إن إحقاق الحق والعدل يفترض تنوع وتدرج العقوبات الواقعة على الصهاينة بحسب ما أبلوا من جرائم. هذا من صميم ما يأمر به ديننا دون أدنى شك. فوق ذلك؛ فإن تأطير نظام متدرج للعقوبة يمنح بعض الصهاينة أملاً بالإفلات من بعض العقوبة؛ وسيكون لهذا أثر كبير في الفت في عضدهم سواء أثناء مقاومة التحرير أو في حال خطر لهم خاطر إعادة التجند والتجمع من جديد لنصرة المشروع الصهيوني. كذلك سيكون في هذا التأطير العقلاني والمهني والحرفي مبرر جيد لشرخ وحدة المجتمع الدولي والغرب ضد الدولة الفلسطينية الناشئة. وفي جميع الأحوال يجب أن نبقى ثابتين على محاولة تحصيل ثمن كل مثقال ذرة عدوان منهم كاملة غير منقوصة؛ ما لم يخالف ذلك مصالح ألصق و أولى وأهم.
ولعل هذا يتحقق بطرق عدة:
- يمكن للدولة الجديدة أن تعلن للإعلام صراحة أنها لا تحمل العداء لليهود لمجرد أنهم يهود؛ مع ترك تفصيل مصير الصهاينة الإسرائيليين لمواطن أخرى.
- لا بد من إعلان برنامج للعقوبات والمحاكمات والتأسي بالتراث الدولي في هذا الأساس (محكمة صدام؛ محكمة نورمبرغ؛ الخ) مع خصوصية الوضع الفلسطيني لتشمل العقوبات عددًا أكبر بكثير جدًّا من المتهمين بسبب أن هناك ما يزيد على خمسة ملايين صهيوني يمارسون وجودًا حربيًّا غاصبًا وغير شرعيٍّ على أرض فلسطين وكل هؤلاء مستحق لعقوبة تتفاوت حسب جريمته…وإن اشترك كلٌّ منهم بالإجماع في جرائم عدة تشمل: الاعتداء على أملاك الغير؛ الاعتداء على سيادة فلسطين؛ الاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني (يجب تقنين هذه التهم على يد اختصاصيين) وسرقة ما انتهب من حقوق الأفراد الفلسطينيين (إن كان بيته مثلاً في أرض مملوكة سابقًا لفلسطينيين) وسرقة أملاك فلسطين العامة التي تخص شعب فلسطين والأوقاف الإسلامية. هذه اللائحة كلها تلزم كل يهود فلسطين القادمين بالهجرة؛ وأي يهودي هاجر إلى فلسطين هو مرتكب لهذه الجرائم ما دام قد جاء للبلاد؛ وحتى لو لم يتجند للجيش وحتى لو لم يخدش قلامة ظفر فلسطيني واحد في حياته!
- يجب أن نوضح للمجتمع الدولي حقيقة أن معاييرنا في العقوبة ستتدرج حسب الجريمة: فهناك رجال السياسة ورجال الدين العنصريون والجنرالات والضباط وجنود الجيش ورجال الأمن والاستخبارات وغيرهم. هؤلاء مثلاً سيتم تمييزهم في العقوبة على باقي الناس ممن لم يكونوا أعضاء في جيش الاحتلال (ونحن نعرف أن هذا المعيار كما هو عليه أعلاه واسع جدًّا ويشمل مئات آلاف الصهاينة) وسيتم تمييزهم في المعاملة حسب رتبهم وبلائهم في ارتكاب الجرائم.
- التأكيد على رسالة الإسلام في عدم معاقبة الأطفال أو النساء غير المقاتلات (مع عدم إعفاء كل بالغ وعاقل من كوتة الجرائم الخاصة بمجرد القدوم لفلسطين دون إذن أهلها والاستيلاء على قسم من أملاكها كما تقدم أع
المزيد
تشرين الثاني 9th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية,
,
رؤوس أقلام في التحضير لجنازة "دولة إسرائيل" (2)/ رشيد ثابت
هل إلغاء "دولة إسرائيل" فكرة غير عملية؟
أكبر فرية يعمد لها فريق الاستخذاء والتفريط في تسويغ منهجه هي فرية استحالة إمكانية هدم الكيان الصهيوني وتفكيك دولة معترف بها من قبل الأمم المتحدة واعتبار الملايين من الصهاينة الغاصبين مجرمين خارجين على الشرعية وفاقدين للمواطنة على "أرضهم". وينطلق هؤلاء المجرمون – أعني أنصار مدرسة الاستخذاء والتفريط – من هذه المغالطة الشنيعة لتبرير تثبيت أركان "دولة إسرائيل" من خلال الموافقة على منحها صفة "الدولة اليهودية" وإعفائها من تنفيذ "حق العودة" وإعادة الأرض لأصحابها؛ بل فوق ذلك كله إطلاق يدها في التوسع في الضفة الغربية عن طريق الحديث عن "تبادل الأراضي".
والحقيقة أن التاريخ المعاصر القريب – لئلا نتحدث عن الأندلس وغزو الأمريكيتين وأستراليا – قد شهد عمليات تحطيم نظم سياسية عديدة تحطيماً نهائيًّا وللأبد؛ وشهد أيضا عمليات إجلاء للمجموعات البشرية بشكل كثيف ومهول يفوق عدديًّا كل المجاميع المعنية بالنقاش في المسألة الفلسطينية. كما قلنا فلا حاجة للعودة خمسمائة عامٍ للوراء؛ بل يكفي أن نتذكر أن حرب البوسنة التي وقعت منذ عقد ونيف شهدت إجلاء مئات آلاف البوسنويين – معظم المسلمين وقسم من الصرب والكروات – عن بيوتهم ولم يعد معظم هؤلاء لمساكنهم للآن رغم خضوع الدولة البوسنوية للحكم الأممي. ولا يبدو في الأفق أن نتائج ذلك القتال وتبديل السكان ستتغير فعلاً على المستوى القريب.
ولولا أن أمريكا وجدت حاجة سياسية استراتيجية لها في انتزاع كوسوفو من صربيا وزرع دولة جديدة في المنطقة يكاد كل الأوروبيين أن يكرهها بالإجماع - لولا ذلك لبقي المليون أو المليونان من ألبان كوسوفو خارج بلادهم حتى الساعة.
ولو عدنا ستة عقود للوراء – أي تمامًا لأيام نكبتنا – لشهدنا وقتها إحدى أكبر عمليات تحريك وتبديل السكان في التاريخ القريب؛ ونعني هنا ما حصل بين الهند وباكستان عشية الاستقلال عن بريطانيا. لقد أدى انفصال باكستان عن الهند إلى تغيير الوجه الديموغرافي لشبه قارة بأكملها؛ وبُدِّلَتْ ملامحُ إسلاميةٌ قديمةٌ وأصيلةٌ لمناطق عريقة في انتمائها للإسلام والحضارة الإسلامية لتصبح هندوسية الطابع. وجعلت تلك العملية ملايين السكان يهجرون مناطقهم للأبد (للأمانة يشمل هذا الرقم فضلاً عن المسلمين ملايين الهندوس والسيخ أيضا ممن رحلوا عن باكستان). وهكذا لو استمر الباحث في العودة في التاريخ للوراء لاكتشف أن اسبانيا المعاصرة لا تمت بصلة للأندلس منذ ستمائة عام أو سبعمائة عام. وأن غرب تركيا الإسلامي الصرف الآن لم يكن كذلك حتى الحرب العالمية الأولى؛ تلك الحرب التي شهدت ترحيل ملايين المسلمين البلقانيين إلى تركيا مقابل مسح الوجه الأرثودوكسي المسيحي لامتداد اليونان في شرق تركيا.
فإن كان العالم احتمل انتزاع مواطنين أصلاء مقيمين في أرضهم المتوارثة عن أجدادهم الغابرين (الهندوس في بعض مناطق الباكستان والمسلمين في مناطق عديدة من الهند واليونانيين في تركيا والمسلمين البلقانيين في قرابة عشر دول أوروبية) استجابةً لأحقاد التطهير العرقي؛ فإن فكرة تفكيك "دولة إسرائيل" الغريبة السرطانية الناشزة على المنطقة وتراثها وثقافتها؛ وقصيرة العمر بموازين التاريخ وحسابات الأمم طويلة المدى – فكرة تفكيك هذا الكيان هي أقرب للتحقيق والمنطق…خصوصًا مع تصاعد الزخم الرافض لهذه الإمارة الصليبية والمصر على استئصالها واستئصال الاضطراب والتخريب والتعطيل الذي مثلته لمسيرة وحدة المنطقة والأمة وتطورها وتقدمها.
لكن بسبب قوة "إسرائيل" هذه المستمدة من كونها بيدقًا متقدمًّا في يد الصليبية العالمية والصهيونية المتحالفة معها والمتخمة بالمال والسلاح والدهاء فإن عملية تفكيك "إسرائيل" تحتاج هي الأخرى إلى دهاء وإعداد وحشد استثنائي في الطاقات والجهود. فلم تنزل بالغرب قديمًا مصيبة مثل مصيبة فقد القدس؛ وسيكون للضياع الأكيد القادم للقدس من أيديهم وقع الصدمة عليهم مرة أخرى؛ ولذلك يحاول الغربيون بشتى الأوضاع تفادي هذا اليوم ويعملون على إبعاده وتأجيل موعده؛ وتأجيل موعد إنطلاق نهضة أممية إسلامية شاملة ترتكز لإنجاز عظيم – فتح القدس – سيستطيع إلهاب مشاعر مئات الملايين من المسلمين وسيبدأ برمزيته عملية رفع ركام قرنين وأكثر من تركة "الرجل المريض" والمهزوم والمتخلف والمنكسر عن صدور أبناء الأمة!
ولا شك أن الغربيين يعدون من ألوان وأشكال العقوبة والحوافز السلبية لنا – لا شد أنهم يعدون ويطبقون فعلاً الكثير منها لثني المقاومة والمجاهدين عن خوض طريق ذات الشوكة وبلوغ هدفهم النهائي؛ وما حصار غزة الهمجي المتوحش عنا ببعيد.
نحو خطة عملية لدفن "دولة إسرائيل"
لا شك أنني أتفهم استغراب البعض وتعجبهم من طرق موضوع كهذا كما لو أن "إسرائيل" توشك على إعلان الاستسلام والنزول على حكم كتائب القسام بعد قليل. قد أتفهم هذا التعجب لكنني أرده وأرفضه بكل موضوعية. فكما أن الكيان لا يوشك على الهزيمة صباح غد أو حتى في العام القابل؛ فإن الإعداد لقرب يوم الهزيمة والتجهيز لإخراج النصر إخراجا احترافيًّا؛ والتجهيز للحفاظ على النصر ليس عيبًا بحال. وحسبنا في هذا أن نأخذ قدوةً ومثلاً من خصمنا وعدونا الصحافي "ثيودور هرتزل" عرَّابِ الصهيونية العالمية؛ هذا الذي ألف كتابه بعنوان "الدولة اليهودية" في العام 1896؛ أي قبل اثنين وخمسين عامًا فقط من قيام الكيان!
هذا للمتعجبين المأخذوين من أهلنا وإخواننا. أما أعجاز النخل الخاوية التي توقف التاريخ بالنسبة لها عند هزيمتنا – وبالتالي عند تبوئها مهمة بيع فلسطين في سوق النخاسة الصهيونية - ففي فمها الحجر؛ والعار والصغار لها قالت أم لم تق
المزيد
تشرين الثاني 9th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مقالات سياسية,
,
رؤوس أقلام في التحضير لجنازة "دولة إسرائيل" (1)/ رشيد ثابت
- توطئة -
في بداية هذا الحديث أحب أن أوجه شكري الجزيل للجهة التي كانت أفعالها وسياساتها باعثًا محرضًا على قدح فكرة هذه السطور في رأسي. فلولاكَ أيها الاتحاد الأوروبي ولولا مواقفك الأخيرة المبالِغَةُ في دعم الكيان الصهيوني لما تجلَّت أمام عينيَّ وأمام أعين الكثيرين حقيقة جوهرية مهمة بخصوص الحالة الذهنية والنفسية لما تسمى "بدولة إسرائيل".
ورغم أن "جورج بوش" كان قد سابق عتاة اليمين الصهيوني في كيل المديح لدولة الكيان وحشد الأمنيات بأن يطول عمرها في خطاب توراتي تلمودي عنصري ومتخلف؛ إلا أن كل الرؤساء والإدارات الأمريكية الداعمة للكيان من عهد بوش هذا حتى عهد "ترومان" لم يكونوا إلاَّ لاحقين مكملين للجهد الأوروبي الأول والأصيل والسابق الذي أنشأ الكيان ورباه وأخذ بيده. ولذلك خرجت رسائل التضامن الثقافي والفكري الأوروبي مع "إسرائيل" في ستينيتها – خرجت بطعم مختلف ومميز. وعليك أيها المتابع أن تدقق النظر في سيل الاحتفالات الأوروبية بذكرى مولد الكيان؛ والفرحة المبالغ فيها من قبل أقطار أوروبا وقادتها بالعجوز المتصابية؛ وإصرارهم على أنها في عز سن الفتنة والفتوة والشباب لتقرأ مأزق أوروبا تجاه ربيبتها.
أوروبا التي تعتقد أنها تمتلك حكمةً ودهاءً حُرِمَ منها أحمق تكساس المطاع وكل أمريكا – أوروبا هذه تسابق الآن الزمن؛ وتحاول تدارك مصير الكيان بإقامة أحلافٍ اقتصاديةٍ وأممية جديدة تصدِّر "إسرائيل" لعضويتها؛ وتسعى من خلالها لتثبيت وضع هذه الدويلة المسخ مع جيرانها (كما يجري مثلاً في مباحثات اتفاقية الشراكة المتوسطية). ولعل أوروبا في عقلها الباطن تتمنى لو أن يد أمريكا تنكفيء عن سياسة الشرق الأوسط إلى حد ما لتتمكن هي من رسم أجندة حلٍّ سلميٍّ فيه من الذكاء والحكمة والدهاء ما يضمن تأجيل الموعد المحتوم لآخر إمارةٍ صليبيةٍ مع الهلاك والموت. لكن لعل حكمة الله عز وجل ومقاديره اقتضت أن يكون ملف الكيان الآن في يد رئيس أمريكي أحمق وغبي؛ وفي يد أمريكا سفيهة وغبية غرتها نفسها من نفسها؛ وفي يد أكثر أولاد "إسرائيل" فشلاً وفسادًا وضعفًا وبعدًا عن تمثل الروح العقدية القتالية العالية التي تمتع بها الهالكون من جيل "الآباء المؤسسين".
والاستبشار بهلاك "إسرائيل" جزء أصيل من وعي كل مسلم يعرف دينه. فنحن أهل الكلمة المزلزلة "دول الظلم ساعة ودول الحق إلى قيام الساعة". ونحن نعتقد اعتقادًا يقينيًّا أن للمؤمنين مع المسجد الأقصى دخلةً كما دخله فاتحوه أول مرة: "وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا". ونعرف أن فلسطين أرض مباركة لا يعمَّر فيها ظالم. ونرى بفهمنا البشري القاصر – ولا نزكي على الله أحدًا – أن في فلسطين طائفة قد رسمت طريقًا واضحةَ المعالم في الجهاد والصبر والمصابرة والمرابطة؛ وتحزمت بإذن الله بمقومات الاصطفاء " قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى"؛ وهذا الاصطفاء يفضي إن شاء الله تحقيقًا لا تعليقًا إلى استحقاق حمل الراية ورفع كلمة الله " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من ع
المزيد
تشرين الثاني 9th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , Technology, أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, عام, علوم وتكنولوجيا, مختارات,
,
عندما تنتج الشمس ثلجًا..
ظل الإنسان لعهود طويلة يستخدم الشمس لأغراض التدفئة والطهي، ويستظل منها كلما اشتد القيظ، إلا أن هناك استخدامات وتطبيقات جديدة للطاقة الشمسية يتحول معها الضوء المتوهج والحرارة الشديدة إلى أداة للتبريد والتكييف، بل ولصناعة الثلج.
إن تكنولوجيا التبريد الشمسي الآن تعتبر من أهم تطبيقات الطاقة الشمسية، خاصة أنها طاقة نظيفة ومتجددة لا تحتاج لتقنية عالية للحصول عليها وتخزينها، فضلاً عن أنها غالبًا ما تستخدم فيها مواد صديقة للبيئة، وهو ما يعطي لها أهمية، خاصة مع انتشار التلوث، وتعرض مواد الطاقة التقليدية كالمحروقات للنضوب، وارتفاع تكاليف استخراجها.
ومن بين العديد من تطبيقات تكنولوجيا التبريد الشمسي التي أصبحت متاحة بالفعل، تذكر الدكتورة نجوى خطاب -أستاذة ورئيسة قسم الطاقة الشمسية بالمركز القومي للبحوث بمصر- أنه تم تصميم نظام تبريد شمسي كهروحراري، واختبار قدرته لتشغيل ثلاجة شمسية كهروحرارية صغيرة سعتها 14 لترًا، وتبريد ما بداخلها حتى 25- 30 درجة تحت درجة حرارة الجو، وهو ما يجعلها أخف وزنًا وأيسر صيانة عن مثيلاتها المستخدمة في حفظ الأمصال والمطاعيم ، وهذا بالطبع يتيح إمكانيات إضافية للتوسع في استخدامها لحفظ الأمصال والمطاعيم ، والتنقل بها في المناطق الريفية، والجبلية، ومناطق التنقيب عن المعادن، والمناطق الحدودية البعيدة عن مناطق العمران، وكذلك يضمن حصول قاطنيها على حقهم في الرعاية والإمدادات الصحية الأساسية، فضلاً عن أنها صديقة للبيئة؛ إذ لا يصدر منها صوت على الإطلاق، ولا حاجة بها لغاز الفريون الذي يؤدي انبعاثه في الجو للإضرار بطبقة الأوزون.
وتقوم الثلاجة الشمسية بالتبريد من خلال جهاز تبريد كهروحراري غاية في البساطة، لا يحتوي على أي أجزاء متحركة ولا سوائل تبريد، وهو عبارة عن دائرة كهربية تتكون من نوعين من أشباه الموصلات: أحدهما طراز N، والآخر طراز P.
ويعتمد جهاز التبريد الكهروحراري في تشغيله على نظرية بلتير؛ حيث إنه وفقًا لهذه النظرية يتم تمرير تيار كهربي مستمر من مصدر خارجي في دائرة كهربية من أشباه الموصلات، وفيها تتجه الإلكترونات الحاملة للحرارة إلى أحد طرفيها، وهو ما يؤدي إلى سخونته (الوصلة الساخنة)، بينما تنتقل الإلكترونات الحاملة للبرودة إلى طرفها الآخر (الوصلة الباردة)، وباستمرار مرور التيار يصبح لدينا سطح بارد؛ هو المبخر الذي ينقل البرودة إلى داخل الثلاجة، وآخر ساخن؛ وهو المكثف الذي ينقل السخونة إلى خارج الثلاجة، وتعمل الإلكترونات هنا كحامل للحرارة بدلا من
المزيد
تشرين الثاني 9th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية,
,
تصدع مبادئ الأمن القومي الإسرائيلي..
ورد في التقرير الأخير رقم 782 الذي أصدره (المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي) - ( JINSA ) ما يلي : أن الأمن القومي الإسرائيلي قد تبنى مبدأين للأمن القومي، وأن على المؤسسة العسكرية مهام تنفيذهما، وأن هذين المبدأين قد تعرضا للانتهاك وهما:
1. الأمن الإستراتيجي للجبهة الداخلية في إسرائيل، وأن إسرائيل أصبحت أمام واقع من حرب استنزاف في الداخل الإسرائيلي.
2. الردع الخارجي: حيث بات المدنيون الإسرائيليون عرضة للاعتداءات وللقصف بالصواريخ من الداخل ومن الخارج.
* في سديروت معدل الصواريخ التي تسقط على سديروت لا يزال مقبولا، الا ان الحياة هناك طبيعية والاقتصاد مزدهر، ولا أعمال شغب في الطرقات. لماذا لا يتظاهر سكان سديروت ضد الحكومة؟
المعهد يجيب: في شهر شباط، شاركنا في ندوة بالاشتراك مع معهد الدراسات الاستراتيجية القومية في إسرائيل( INSS )، وهناك أشار أحد المحللين العسكريين الإسرائيليين إلى أن مجتمع مثل المجتمع الإسرائيلي بمعدل ولادات منخفض - وجيش مجند لن يرغب في الانجرار إلى حرب. وعلى الحكومة أن تأخذ هذا بعين الاعتبار، فلا ترد على الاستفزازات كما لا تبادر بالاعتداء على أحد.
ان الصواريخ لا تزال ضمن معدل مقبول. هذه هي النقطة التي قالها ضيوف المعهد العسكريون في اجتماع مجلس الأمناء للمعهد. فلا أحد يريد اعادة احتلال غزة لأن الأضرار ستكون فادحة. ان أي شيء يعتبر أفضل من العودة إلى التجنيد الاحتياطي في قطاع غزة. اذا كان هذا هو الرأي العام السائد في إسرائيل، هذا ما يجعل الحكومة الإسرائيلية متشبثة حتى الآن برغبة الرأي العام.
ان الانسحاب من غزة،
المزيد
تشرين الثاني 9th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
,
التحذير من هدم الأقصى !!..
القدس المحتلة: اتهمت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، السلطات الإسرائيلية بتكثيف الحملات التهويدية بشكل غير مسبوق في محيط المسجد الأقصى.
وذكرت المؤسسة في بيان صحفي أن منظمات استيطانية تسارع في الفترة الأخيرة بتنفيذ وتسويق مشروع استيطاني تهويدي يقام على جبل الزيتون في منطقة رأس العامود، يطل على المسجد الأقصى ولا يبعد عنه إلا مئات الأمتار.
وأوضحت المؤسسة أن هذه المنظمات تسوق مشروعها الاستيطاني من خلال حملة دعائية مركزة محورها دفع المجتمع الإسرائيلي إلى التجاوب مع المشروع كونه يخدم تهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى.
وأضافت: بدأت هذه الجماعات بإقامة البنية التحتية لهذا المشروع الاستيطاني، الذي يقام في وسط البيوت العربية في بلدة رأس العامود بعدمااستولت المنظمات الاستيطانية على مساحات من الأراضي العربية في الموقع.
وحذرت المؤسسة مؤخراً من إنشاء معبد يهودي في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بمحاذاة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى .
وقالت فى بيان : نرى بعين الخطورة الشديدة إنشاء مثل هذا الكنيس ومرافقه في بلدة سلوان المقدسية وعلى بعد أمتار من المسجد الأقصى المبارك، واوضح البيان تعلق الأمر بـالأهداف التهويدية في المحيط القريب من المسجد الأقصى المبارك.
وقد أورد المركز الإعلامي الفلسطيني محتوى البيان، الذي جاء فيه: إن مثل هذا البناء إنما يدلل مرة أخرى على ما كشف عنه الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - قبل أشهر عن مخطط لبناء العديد من الكنس اليهودية على حساب المسجد الأقصى وفي محيطه القريب خاصة في منطقة سلوان.
وقالت المؤسسة إن مخطط بناء الكنيس اليهودي الكبير هذا يشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تقوم بتنفيذ مخطط أ
المزيد
تشرين الثاني 9th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, إسلام, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, دين, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
,
مرة أولى وثانية وعاشرة يا عرب ومسلمين.. حرب شاملة على الوجود الفلسطيني في القدس..
راسم عبيدات / القدس - فلسطين
تهويد وأسرلة المدينة المقدسة يجري على قدم وساق، ومفاوضات عبثية مستمرة،وأحاديث عن قبول الطرف الفلسطيني لتأجيل موضوعة القدس،واستمرار المفاوضات في ظل تصاعد الاستيطان، يلقي بظلال كبيرة على هذه المفاوضات،التي يستثمرها الطرف الإسرائيلي لتنفيذ مخططاته وبرامجه، وسكوت الطرف الفلسطيني على ذلك،وعدم أخذه لخطوات جدية تجاه أسرلة المدينة وتهويدها،ليس له إلا تفسير وحيد،هو قبول الطرف الفلسطيني بما يجري، والمسألة ليست بحاجة لبيانات الشجب والاستنكار، فأقل ما على الطرف الفلسطيني عمله،هو وقف المفاوضات وتحميل إسرائيل مسؤولية انهيارها وفشلها،هذه المفاوضات التي قامت بالأساس على أسس خاطئة،تجاوزت وقفزت عن مقررات الشرعية الدولية لصالح مرجعيات أخرى غير ملزمة،ووقف المفاوضات يجب أن يترافق، بالعمل مع الأطراف العربية والدولية لدعوة المؤسسات الدولية لأخذ قرارات حاسمة تجاه ما تقوم به إسرائيل من خطوات أحادية في مدينة القدس،وبالذات موضوعة الاستيطان وهدم منازل السكان الفلسطينيين،
فالاستيطان في القدس والذي قال عنه رئيس وزراء الحكومة المقالة السيد اسماعيل هنية،بأنه إعلان حرب على الشعب الفلسطيني،فهو كذلك حيث انه منذ ما سمي بمؤتمر أنابولس للسلام ،صودق وشرع في بناء أكثر من ثمانية الآلاف وحدة سكنية في مدينة القدس(القسم الشرقي)منها.
والحرب الشاملة على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة،تشارك فيه كل مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية وغير الرسمية،والهدف من الحرب التي تشن هو،ضمان إخراج المدينة المقدسة من دائرة التفاوض أو أية تسويات أو حلول مقترحة،وهذه الحرب يجري التنسيق فيها بين الحكومة الإسرائيلية ممثلة بوزارة داخليتها وما يسمى ببلدية القدس والجمعيات الاستيطانية المتطرفة،بهدف كسر إرادة الإنسان المقدسي،ودفعه إلى دوائر الإحباط واليأس والرحيل عن المدينة المقدسة،
وفي هذا السياق تحدثت المصادر عن اتفاقيات بين بلدية القدس والجمعيات الاستيطانية عنوانها،طرد السكان الفلسطينيين والحد من وجودهم في القدس،وجوهر الاتفاق يقوم على أن تقوم بلدية القدس بتسريع وزيادة أوامر هدم البيوت العربية المقامة بدون ترخيص،حتى المسكونة والمشيدة منذ ما لا يقل عن عشر سنوات، وفي المقابل تقوم الجمعيات الاستيطانية بتمويل عمليات الهدم، ودفع الرواتب والأجور لأطقم البلدية والشرطة المشاركة في عملية الهدم، وكذلك التي تقوم بعمليات دهم واسعة للكثير من البيوت العربية،وطلب تراخيص بنائها، وفي هذا السياق هدمت بلدية القدس مؤخراً عشرات البيوت في القدس العربية،
وأخطرت أكثر من ثلاثمائة عائلة بهدم بيوتها قريباً، ناهيك عن تق
المزيد
تشرين الثاني 8th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات سياسية,
,
قانون الاحتلال في القدس ( الهدم مشروع والبناء ممنوع)..
مقدمة:
مثلت الأرض الفلسطينية جوهر الصراع العربي- الصهيوني منذ بداية القضية الفلسطينية وفي جميع مراحلها: قبل قيام الكيان الإسرائيلي عام 1948 وبعد احتلال ما تبقى من فلسطين عام 1967، وحتى اليوم مثلت الأرض وما زالت النقطة المركزية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي جعل موضوع تهويد القدس وضمها إليه هدفا أساسياً، ولتحقيقه لا بد من تغييرات ديمغرافية على الأرض فتم سلب ونهب الأراضي حيث حرم المقدسيين من استعمال 86% من أرضهم تحت ذرائع شتى باطلة، ويبنى عليها 17 مستعمرة وعشرات البؤر الاستعمارية اليهودية يزيد عدد وحداتها السكنية عن 70,000 وحدة، ويسكنها حوالي 200,000 مستعمر.
يمثل استهداف الاحتلال للبناء الفلسطيني في القدس احد الطرق لتنفيذ مخطط التهويد أي جعل القدس خالية من غير اليهود. ان سياسة هدم المساكن وإزالة القائم منها والتي هي تحت الإنشاء ومنع البناء الجديد سياسة ثابتة تنخفض وتيرتها أو ترتفع حسب السياق السياسي لدولة الاحتلال والمنطقة.
الهدم والتدمير سمة وطبيعة الاحتلال
تدمير كل ما هو حضاري سمة أساسية وطبيعة لا تغادر الاحتلال، وتعبر دوماً عن ذاتها فلم تكد تصمت مدافع الاحتلال في 5 حزيران 1967 حتى قامت جرافاته في 11 من الشهر ذاته بتدمير حي المغاربة داخل البلدة القديمة من القدس - 135 مسكناً- تدميراً كاملاً لمساكنه ومساجده ومدارسه ومنشآته، ثم تدمير قرى اللطرون الثلاث الواقعة شمال غربي القدس التي يزيد عدد أبنيتها وبيوتها عن 5000 مسكن، ثم تدمير المباني والبيوت الواقعة في منطقة الحرام بالقدس - حوالي 200 بناء وبيت -. والجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال بدباباته وطائراته وجرافاته وبوارجه من تدمير للبناء وتشريد لآلاف البشر في لبنان وقطاع غزة وكل فلسطين ليس إلا تعبيراً عن حقد الاحتلال على كل ما هو ليس يهودي من بشر وشجر وحجر.
الاحتلال هو الانتهاك الأول لحق الإنسان في الأرض والسكن
تعاني القدس من أزمة سكنية تكاد تكون مستعصية ومتفاقمة عاماً بعد عام لاعتبارات لا تنحصر في الفلسطينيين وحدهم، بل بالاحتلال الإسرائيلي بشكل رئيسي لسببين:
أولاً : مصادرة 25 كم2 من الأرض منذ بداية الاحتلال وحتى اليوم وإقامة 17 مستعمرة عليها وفق سياسة مرسومة و ممنهجة وقصر الانتفاع بها على التنمية العمرانية للاحتلال الإسرائيلي، -34% من الأرض - وتصنيف 54% من الأرض منطقة خضراء أو مفتوحة، والقليل الباقي -12%- منها أراضي منظمة للسكن وغيره ولا تزيد مساحتها عن 9500 دونم.
ثانياً : سياسة وبرامج الاحتلال الإسكاني في القدس تتجاهل العرب واحتياجاتهم وخاصة في موضوع التنظيم والبناء، وجل سياسته تقليص والحد من زيادة السكان العرب في القدس وضواحيها إلى 22% بموجب قرار اللجنة الوزارية الإسرائيلية لسنة 1973، الذي وصل أكثر من 280 ألف نسمة.
ولتوضيح ذلك نقول انه مضى 17 عاماً على الاحتلال دون أن يصادق على مخطط هيكلي واحد في شرقي القدس، واليوم وبعد 39 عاماً من الاحتلال يعلن رئيس بلدية الاحتلال في القدس أن 50 مخططاً هيكلياً سترى النور، وعودنا الاحتلال أن تمنع هذه المخططات البناء ولا تسمح به بأساليب ملتوية منها تحديد نسبة متدنية للبناء وفي مناطق مأهولة، وتصنيف معظم هذه الأرض مناطق مفتوحة –خضراء- والباقي منها يصنف إعادة فرز وتنظيم، وهذه تقطعها طرق بديلة طولاً وعرضاً بشكل لا يسمح إلا بالقليل جداً من البناء عليها.
كل ذلك دفع الفلسطينيين في القدس إلى البناء غير المرخص لتلبية الاحتياجات المتنامية لهم والتي تزيد عن بناء 2000 سكن سنوياً، ولتفادي التكاليف والرسوم الباهظة للرخصة – 30,000$ للسكن الواحد – في ظل تدني مستوى الدخل وارتفاع الضرائب، وفي ظل القيود التعجيزية مثل شرط حيازة إثبات ملكية – طابو - وندرة من يملكون شهادة طابو، وهذا يؤدي في النهاية إلى قيام الاحتلال – بلديته ووزارة داخليته ودفاعه – إلى إجراءات عقابية فردية وجماعية أهمها هدم المسكن.
البناء ممنوع والهدم مسموح:
البناء ممنوع والهدم مسموح، يرى مركز أبحاث الأراضي انه ليس شعاراً فحسب لوزارة داخلية الاحتلال وبلديته في القدس، بل هو برنام
المزيد
تشرين الثاني 8th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, عام, كتب, مجتمع, مختارات,
,
ادب الاطفال في اسرائيل
بقلم: الأسير في سجن نفحة/ الكاتب ميسرة ابو حمدية من مدينة الخليل..
في بدايات الاعتقال كنت أفتش بين الكتب في مكتبة السجن عن كتب مدرسية لمدارس اليهود عن المواد التعليمية التي يتلقاها الطلبة اليهود في مدارسهم ولكني لم أجد من يهتم بمثل هذه المواضيع فبدأت البحث في الصحف والمجلات ووجدت كتابا واحدا عن أدب الأطفال عند اليهود للدكتورة سناء عبد اللطيف وهي مصرية الجنسية حيث قدمت رسالة الدكتورة في موضوع الأدب العبري في تنشئة أطفال اليهود, وقدمت الدكتورة سناء أطروحتها عام 1995.
يستعرض الكتاب بداية اثر الأدب على الأطفال وتنشئتهم وعلى دور هذا الأدب في صياغة شخصية الفرد منذ الصغر،ولكني وبعد اطلاعي على هذا الكتاب وجدت أن موضوع أدب الأطفال يحتاج إلى تعمق وبحث اكبر وأكثر مما في أطروحة الدكتورة سناء.
ويجب بدايةً التطرق إلى منهاج التعليم عند اليهود فوجدت أن المجتمع اليهودي يحوي على قيادات دينية كثيرة وقيادات صهيونية دينية وتيارات صهيونية علمانية وتيارات علمانية يهودية، أي فقط يهود بالانتساب دون أن يعرفوا عن اليهودية أي شيء.
أما المدارس فهي المدارس الحكومية و المدارس الدينية والمدارس الداخلية وهذه فقط لمحة بسيطة عنهم.
الحريدم, وهم الأصوليين اليهود وهذه الفئة تعارض الصهيونية أي أنها ترى تعارضا بين الدين اليهودي وبين القومية السياسية.
التيار الحسيدي، وهؤلاء يحملون فكر الراب كوك, ويوفر للشباب أجوبة مقنعة وسهلة في القضايا الساخنة التي تسبب الإرباك والتشكيك.
المدرسة الدينية التقليدية (ألَيشليفاه ), تعليم التوراة فقط ولا مكان للعلوم الدنيوية أي أن تعليم التوراة فرض ديني.
المدرسة الدينية الحديثة, تقوم بتنويع التخصصات المهنية والزراعية.
هذه مقدمة من أجل لتفريق بين المدارس الدينية والمدارس الحكومية، والتي تعتبر الأكثر انتشارا, ويقوم بوضع مناهج الأطفال أساتذة متخصصين في علم النفس ونذكر منهم على سبيل المثال البروفسور درنئيل بار طال وهو رئيس علم النفس السياسي في جامعة تل أبيب حيث وضع تصور لتأثير المناهج مع مواقف الطلبة اليهود من العرب ومن السلام معهم من خلال تحليل الواقع الإسرائيلي و وضع تصورا سلبيا عن العرب من خلال أبحاثه التي ينشرها على الطلبة في الجامعة ومن خلال كتاباته التي انتشرت في أواسط المجتمع الإسرائيلي, وكان من نتائج أبحاثه على أن الأطفال اليهود ومنذ سن الثانية والنصف يبدأ لديه تكوين تصور سلبي عن العرب لمجرد كونهم عرب ويتم ترسيخ هذا الوعي بالصورة والصوت والرسم وهو يعتقد أن الأطفال بعدها تنتزع منهم البراءة الساذجة اتجاه العربي ويبقى العربي في تصورهم مفردة ملذاتها كل ما هو شرير وسيء ويقول هذا الكاتب أن المدارس الدينية حتى وبعد اتفاقات اسلوا لم تغير من المناهج وبقيت متمسكة بالماضي من دون أدنى تغيير من وقائع عملية السلام ويقول أن عملية السلام بقيت خارج حدود المدرسة وخارج الوعي لدى هؤلاء الأطفال بل أنهم عندما يشيرون إلى عملية السلام يعتبرونها انحراف عن مسار التاريخ الحافل بالحروب أي انه لاجدوى من تغير المنهاج والحديث عن السلام كأساس يجب أن يستمر بل هو فصل قصير غير قابل للصمود, ومن هذه الكتب التي تصور العرب بطريقة سلبية كتاب(طريق الكلمات) للصف الرابع, حيث أن صاحب الأرض حناوي كان ضحية التحريض ضده، لأنه يؤجر الأرض لليهود وأن العرب طلبوا منه أن يتبرع من نقوده تكفيرا عن علاقته باليهود لكنه رفض، فتم قتله.
هذه القصص التي تدرس في كتب التاريخ تصور العرب جشعين وقتله وفي كتاب مختارات إسرائيل الجديدة أيضا للصف الرابع يتحدث في سرد تاريخي قصصي عن وقائع تل حي يقول الكاتب: بحر من العداء والقتلة بدو هائجون مثل الطيور المفترسة الجائحة خداعون ومراوغون أصدقاء وخونه.
لم تغير ولم تحذف وزارة التربية والتعليم في إسرائيل أي من الفصول التحريضية ضد العرب الفلسطينيين، ولا حتى عدلت منها بعد اتفاقات السلام ويمتد ترسيخ الحقد والكراهية بين الأطفال اليهود في الكتب القصصية، والتي لها تأثير كبير ليس مع الصغار فقط، ولكن أيضا على الكبار، حيث أن هذه القصص موجهة للأطفال وتبقى راسخة ومزروعة في ذاكرتهم ووعيهم ويتم تنشئتهم على أيدلوجية الحقد والكره واحتقار كل العرب والهزأ من العادات والتقاليد واللباس وطريقة المشي.
يقول الكاتب الإسرائيلي اورئيل أوفك عن سلسلة قصص الأطفال للمؤلف يغئال موسي زون تحت مجموعة قصص حسيمبا وهي من أكثر الكتب الشعبية التي يستهويها القراء الصغار بين اليهود، بل ولا تكاد تخلو مكتبة من هذه القصص ولا بيت، و حيث للإنسان العربي حضورا بارزا في قصص حسيمبا، حوت هذه القصص في سطورها صراع عنصري بغيض ضد الشخصية العربية وقد بدا صدور هذه السلسة من القصص عام 1950 وان ما ترتب عن هذه القصص مما تحمله في طياتها من مفهوم عنصري يتبناه الجيل الذي يتحكم في مختلف مؤسسات الدولة الاسرائلية وعلى سبيل المثال، هذا مقطع من هذه القصص تحت عنوان حسيمبا في اسر الجيش العربي هذه هي لحظاتنا الأخيرة لن نستسلم للأسر، الموت أفضل من أن تصبح عبدا . يكثر التركيز في التعبئة بين المناهج المدرسية في المدارس الدينية الراديكالية، أو الأصوليين الراديكاليون، وهؤلاء أصحاب فكرة شمولية ويتبنون مواقف سياسية متطرفة ويعتبرون هذه الأفكار جزء من منظومة شاملة من العقائد وأنماط الحياة المستمدة من التقاليد الدينية وموجهة بواسطتها. عند قدوم المهاجرين الجدد، تقوم مؤسسة استيعاب المهاجرين بمتابعة استقبلاهم حتى إيجاد سكن وبيت، وطبعا أول خطوة يقومون
المزيد
تشرين الثاني 8th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
,
عرض موجز لبعض المشاكل القانونية حول الهوية الوطنية الفلسطينية :
1. في القانون الدولي ، الدولة التي ينتمي اليها الانسان بالجنسية الوطنية أو التي من حقها أن تطالب به كمواطن ، لها الصلاحية في أن تفرض عليه تبعات ، ومن واجب الدول الأخرى ألا تعرقل هذه الدولة الوطن في مسعاها هذا وأن تزيل الصعوبات والعقبات في وجهها . فهل يقبل بهذا الفلسطيني الذي يحمل جنسية أخرى ؟.
2. في القانون الدولي ، الدولة التي ينتمي اليها الانسان بالجنسية الوطنية ، من واجبها أن تقبل بترحيله اليها إذا ما رغبت دولة وجد فيها هذا الانسان ان تطرده منها . ولا يقبل القانون الدولي عذراً للدولة يعفيها من القبول بعودة مواطنيها اليها .ونذكر في هذه المناسبة ما أقدمت عليه ليبيا بقرارها بطرد بضعة ألاف من الفلسطينيين وترحيلهم الى الحدود مع مصر كمقدمة لعودتهم الى " أرض الوطن " . وكان ذلك امتحانا لمصداقية الاتفاقات الدولية بشأن المواطن الفلسطيني وحقه الشرعي في الاعتراف به من قبل المجتمع الدولي . وكا ن السؤال الذي شغل العالم ، هل السلطة الفلسطينية ملزمة بالترحيب بهؤلاء المواطنين ؟ وهل تسمح اسرائيل بذلك ؟.
3. مــــا هو بالضبط وضع الفلسطينيين وذريتـهم الذين حصلوا على الجنسية الاردنية أوالسـورية أواللبنانيـة والعربيـة عمـوما وكـذلك جـواز السفر الاسرائيلي ؟ هل هؤلاء فلسطينيون بكل ما في الكلمة من معنى ، أي أن لهم الحقوق نفسها وعليهم الواجبات نفسها التي على الفلسطيني المقيم حاليا في غزة أو في الضفة الغربية . ونذكر هنا على سبيل المثال – أنه بعد اعلان الملك حسين عام 1988م عن فك الارتباط مع الضفة الغربية والاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني أصدرت محكمة العدل العليا في الاردن قراراً مفاده ان الانسان الذي كان مقيما في الضفة الغربية في ذلك الوقت لايعتبر مواطناً اردنياً وعليه تسليم جواز سفره الأردني . والآن تحصل مشكلة شبيهة اذ تقرر السلطات الأردنية ان المحامين المقيمين في الضفة الغربية ، بغض النظر عن الجنسية التي منحت لهم في الماضي وجواز السفر الذي يحملونه،لا حقّ لهم في المشاركة في انتخابات نقابة المحامين الأردنيين.وقس على ذلك.
4. الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1946م ، ينص على أن لكل انسان الحق في أن يغادر وطنه وكذلك في أن يعود الى وطنه. والسؤال هنا ما هو الوضع من الناحية القانونية بالنسبة للفلسطينيين ؟ المخيمات في البلدان العربية كذلك الفلسطينييون الذين حصلوا على جنسية دولة اخرى عربية أم غير عربية ؟ وهل تقبل اسرائيل أن تكون أبواب الدولة الفلسطينية مفتوحة على مصراعيها لكل مَنْ مِنْ حقه أن يعتبر نفسه فلسطينياً ، وذلك حسب مبادئ وقواعد ومواصفات قد ل
المزيد
تشرين الثاني 8th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
,
خبراء الآثار: أمريكا وإسرائيل تحاولان محو ذاكرة العرب..
القاهرة: حذر الأثريون المشاركون في المؤتمر المؤتمر العلمي الذي نظمه اتحاد المحامين العرب والذي عقد تحت عنوان نهب الآثار والتراث من العراق وفلسطين ومصر وسوريا ولبنان .. تفعيل آليات المواجهة والاسترداد من الممارسات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس وتدمير الآثار العربية والإسلامية.
وطالب الأثريون الانتباه للمخططات الصهيونية و الأمريكية التي تسعى إلى طمس هوية ومحو ذاكرة الأمة العربية مشيرين إلى ما يفعله الاحتلال الأمريكي في العراق منذ اليوم الأول للاحتلال و ما يفعله الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتهويد مدينة القدس وتدمير الآثار العربية و الإسلامية.
وأكد الدكتور محمد الكحلاوي الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب أن الاتحاد طالب بحماية التراث الحضاري العربي في الأراضي العربية المحتلة.
وطالب الكحلاوي بأن يكون العمل من أجل حماية المتاحف والآثار العراقية من راجمات الصواريخ الأمريكية الذكية تحت مظلة جامعة الدول العربية مشيرا إلى قيام القوات الأمريكية بدك المواقع الأثرية العراقية بلا رحمة ونبش المتاحف ودور الوثائق والمخطوطات من أجل محو ونزع ذاكرة الأمة العربية.
وأوضح الكحلاوي ما قامت به إسرائيل لتغيير الوضع الطبوغرافي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين وزرع جغرافيا جديدة ببناء جدار فصل عنصري عازل يرسم الحدود، الذي يتيح لإسرائيل السيطرة على أكثر من عشرة آلاف موقع اثري فلسطيني .
وأشار الكحلاوي إلى ما قام به الاتحاد من إجراءات للتصدي للكيان الصهيوني في المحافل الدولية عندما أقدم على تفكيك أساس المسجد الأقصى,وتغيير مسمى حائط البراق النبوي ليصبح حائط المبكى والاعتداءات على الأوقاف الإسلامية وهدم المساجد والزوايا والمساكن والمقابر وتهويد الأزقة والشوارع دون مبالاة بالاتفاقيات الدولية التي تجرم هذه الجرائم.
وقال الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب: لابد وأن نضع أيدينا على ثلاثة محاور رئيسية عند التعرض لهذه القضية: المحور ال
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, صور, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, من هنا وهناك,
,
في خطوة هي الأولى من نوعها: التجمع الطلابي في جامعة حيفا ينظم معرضا للكتاب العربي..
عرب48/ حسن عبد الحليم
نظم التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا معرضا للكتاب العربي يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية في خطوة تعتبر سابقة في تاريخ الجامعات الإسرائيلية. وقد شهد المعرض الذي افتتح صباح أمس، الأحد، إقبالا واسعا وتجاوبا، قال عدد من منظمي المعرض إنه يعكس تضامن الطلاب مع هذا النشاط وما يعبر عنه. وشدد التجمع الطلابي في الجامعة على إهداء هذا النشاط للقائد الدكتور عزمي بشارة.


وأوضحت هبة يزبك رئيسة كتلة التجمع الطلابي الديمقراطي بجامعة حيفا أنه منذ الصباح توافد مئات الطلاب إلى المعرض، وأبدوا اهتماما كبيرا، ليس فقط بالكتب المعروضة، بل أيضا بالفكرة ذاتها حيث أنه لأول مرة يتم تنظيم نشاط من هذا النوع في جامعة حيفا، وفي الجامعات الإسرائيلية بوجه عام.
وأشارت يزبك إلى أن هذا النشاط هو ثمرة جهود طويلة ومفاوضات مضنية مع إدارة الجامعة التي وصلت في عدة مراحل إلى طريق مسدودة بسب العراقيل التي حاولت الإدارة وضعها أمام إخراجه إلى حيز التنفيذ، إلا أن تمسك التجمع الطلابي بحقه في تنظيم معرض يخص الطلاب العرب، بلغتهم، ويعنى بالثقافة والفكر العربي اضطر الإدارة إلى قبول مطلبهم.
وقالت يزبك إن المعرض هو بالأساس تعبير عن الانتماء وجاء لتلبية الاحتياجات الثقافية والوطنية والقومية للطلاب العرب خاصة وأن اللغة العربية مغيبة في الجامعات الإسرائيلية، وللتعبير عن ثقافتنا ولغتنا وحضارتنا وتمسكنا بها داخل الحرم الجا
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات,
,
أبالسةُ السّماء
تركي عامر
أعرّفُكُـم إلـى أغلـى نسائـي وأحلاهُـنَّ مـن بيـنِ النّسـاءِ
ولو ساءَلْتُـمُ التّاريـخَ عنهـا لـردَّ بـلا ارتيـابٍ أو مِـرَاءِ
على الغبراءِ لـم يُولـدْ نظيـرٌ يضاهيهـا التباسًـا بالسّمـاءِ
هي العرباءُ فيها اليـومَ أمـري وخمري أو أصيرَ إلى اختفـاءِ
لها حُلْمُ الفتى مـا نـام يومًـا إليهـا العلـمُ يسعـى للـرَّواءِ
وعنهـا ليـسَ تغنينـي كنـوزٌ قصورُ الأرضِ أضرحةُ الثّـراءِ
ومنها وشمُ رائحتـي وريحـي وناري مـن أقاصيهـا ومائـي
يدانينـي إليهـا مـاءُ روحـي دَمًا مهما استبـدَّ بنـا التّنائـي
مَدًى وعُلُوَّ كَعْبٍ ليـس يحلـو علـى خَلخالِهـا مثـلُ البكـاءِ
تراودُنـي وإغــواءً تغـنِّـي على ليلِي وتُغْرِقُ فـي الغنـاءِ
فتسكرُني بـراحٍ مـن رحيـقٍ وتطربُني، أصيرُ إلـى انتشـاءِ
علـى جمـرٍ تقلّبُنـي وشوقًـا إليها القلـبُ يرقـى وانتمائـي
* * *
مساءُ الخيرِ يا أنقـى نسائـي وأبقاهُـنَّ مـن بيـنِ النّسـاءِ
إليكِ الحُلْـمُ يرتحـلُ ارتجـالاً يـراكِ مَحَجَّـةً والحُـلْـمُ راءِ
وعيني ليـسَ تشغِلُهـا عيـونٌ سوى عينَيْكِ يا أَلِفِـي وَبَائِـي
(وباءٌ) عَنْكِ قالـوا واستقالـوا (وباءٌ أنتِ) ما أحلـى وبائـي
أحبُّكِ يـا سمـاءً دونَ سقـفٍ وفي صيفي ومثلِيَ في شتائـي
كمثلِ الشّمسِ ظلِّـي شاغِلينـي عَـنِ الدّنيـا بأسبـابِ البقـاءِ
وفي محرابِ عينيكِ انبهـارًا أدنـدنُ دونَمـا وعـيٍ دعائـي
وأركعُ يـا نبيّـةُ عنـدَ ضـادٍ أرتِّلُ في الصّباحِ وفي المسـاءِ
عليكِ الرّوحُ ما انفكَّـتْ تصلِّـي إِليكِ المنتهـى فيـكِ ابتدائـي
ولم يعشقْ سواكِ القلـبُ يومًـا إلى شفتَيْكِ يشعلُنـي اشتهائـي
فظَلِّـي بلسمًـا للـرّوحِ دومًـا دواءً مـا اشتهـى إِلاَّهُ دائـي
ودائـي حـبُّ عربائـي لأحيـا أموتُ إذا انتقلْتُ إلـى شِفـاءِ
* * *
مساءُ الخيرِ يا أعلـى نسائـي وأجلاهُـنَّ مـن بيـنِ النّسـاءِ
ألا هُبِّـي بنحـوِكِ واعرِبيـنـا ولا تُبقي مُضافًا فـي الفضـاءِ
ونعتًا تحتَ نعلٍ عـاشَ عمـرًا يعـيـدُ ولا يجـيـدُ كَبَبَّـغـاءِ
تعالَيْ مثـلَ ريـحٍ واسكُنينـي قشورُ الدّربِ قد أمسَتْ ردائـي
هنـا ليـلٌ طويـلٌ لا يُـولِّـي بنبعِ النّارِ عـودي يـا رجائـي
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات, مقالات سياسية,
,
مؤلفان أمريكيان: إسرائيل الخطر الأكبر على الولايات المتحدة..
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– يتعرض اثنان من الكتاب الأمريكيين إلى حملة من جانب جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، بعد أن قاما بالاشتراك معاً بتأليف كتاب مثير للجدل، اعتبرا فيه أن اللوبي الإسرائيلي له تأثير غير محدود على السياسة الأمريكية الخارجية، وخاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط.
وقد أثار الكتاب، الذي يحمل اسم اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية، الذي قام بتأليفه كل من جون مارشهايمر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو، وستيفن والت، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة ذاتها، قلقاً عارماً لدى تلك الجماعات المؤيدة لإسرائيل من قلب المجتمع الأمريكي.
ويكاد الكتاب، الذي وصفه مؤلفاه بأنه أشعل كل الأضواء الحمراء في إسرائيل، يجزم بأن إسرائيل أصبحت الخطر الأكبر على الولايات المتحدة، بعدما اعتبر أن الإدارة الأمريكية قررت شن الحرب على العراق في عام 2003، استجابة لضغط من جماعات اللوبي الإسرائيلي.
وتكمن خطورة هذا الكتاب، الذي نُشر في الربيع الماضي، في أنه حقق مبيعات قياسية في داخل الولايات المتحدة وخارجها، كما أن عدداً من وسائل الإعلام الأمريكية قامت بإنتاج العديد من البرامج لمناقشة ما يتضمنه الكتاب، وهو ما تسبب في إثارة قلق لدى أوساط اليهود الأمريكيين.
وبعد أن أغلقت معظم منابر الرأي في الولايات المتحدة أبوابها أمامهما، بضغط من اللوبي الإسرائيلي، حسب ما إدعاة المؤلفان، قدما إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعوة من كلية دبي للإدارة الحكومية، ونادي دبي للصحافة، حيث استعرضا، أمام عدد من الصحفيين، بعض تفاصيل الحملة التي يتعرضان لها منذ صدور الكتاب، حسب قولهما.
وقال ستيفن والت: قد يبدو أنه من السهل أن تنتقد السياسات الإسرائيلية وأنت في داخل إ
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, إسلاميات, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اسلاميات, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, عام, مجتمع, مختارات,
,
تقدم بشكوى لرئيس الوزراء.
مجلس الكنائس الانجليزي يحذر من انتشار الإسلام في بريطانيا.
محيط ـ أسامه صادق/ لندن : رفع مجلس الكنائس البريطاني رسالة شكوى عاجلة إلى الحكومة يطالب فيها رئيس الوزراء جوردون براون بما اسماه بوقف طغيان الأديان الأخرى وعلى رأسها الإسلام ، وقال البيان الذي تم توقيعه باسم القس ادوارد إن الحكومة تواصل ما اسمته بالتمييز بين المسيحية والأديان الأخرى في بريطانيا وعلى رأسها الإسلام وانها تنحاز إلى تلك الأديان بشكل خاص على حساب المسيحية التي هي الدين الأصلي للبلاد ، كما ذكر البيان .
و ادعى البيان انه لأسباب انتخابية بحتة قررت الحكومة سواء السابقة بقيادة توني بلير أو الحالية بقيادة جوردون براون شراء أصوات المهاجرين خاصة من المسلمين من خلال إعلان التأييد العملي للديانة الإسلامية على حساب المسيحية .. وأضاف البيان الذي وزعته نقابة الصحفيين الأجانب البريطانية أن مجلس الكنائس البريطانية يعرب عن الإنزعاج والأسف الشديدين تجاه سلوك الحكومة الذي يؤدي إلى الحوار مع الحضارات لكن على حساب الديانة المسيحية و إن الحكومة من أجل الأغراض الانتخابية عمدت و سعت إلى ترضية أصحاب الديانات الأخرى ومن بينها الإسلام من خلال تبني مجموعة من القوانين و التشريعات لتشجيع الجاليات وبينها الإسلام على البحث بمساعدة الجهات الحكومية عن العمل، بينما ترفض الالتزام بمباديء الديانة المسيحية خلال حملاتها وانه يجب تلقين أساس المسيحية للجميع لأن هذه هي الديانة الرسمية للبلاد و
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات,
,
أرادوا مزاحمة المصريين في تاريخهم..
أملاك اليهود في مصر.. أكاذيب ينفيها التاريخ.
من أهدافه غير المعلنة دخول الطائفة اليهودية إلى مصر والبحث عن أملاكهم وبيوتهم تحت شعار المؤتمر الذي دعا بعض اليهود لعقده نهاية الشهر الماضي، فهي فرصة من وجهة نظرهم للوصول إلى السجلات الموجودة بها كل المعلومات عن اليهود وأسمائهم، وعقود الزواج والطلاق وحتى شهادات الوفاة حتى تكون في أيديهم يستخدمونها فى تحقيق أي غرض من أغراضهم غير المشروعة.
محيط ـ أبو بكر خلاف
وكان نحو خمسة وأربعين من اليهود المسنين معظمهم من أصول مصرية، قد خططوا لقضاء رحلة تستغرق أربعة أيام في مصر، تتضمن زيارة المعابد اليهودية التاريخية والاستماع إلى محاضرات، وعمدت وسائل إعلام محلية إلى وصف الزيارة بأنها تهدف إلى الاحتفال بالذكرى السنوية الستين لإنشاء دولة إسرائيل، وأنها ستدعو إلى المطالبة بعودة الممتلكات المصادرة التي كانت بحوزة اليهود في السابق.
وقد صرح مصدرأمني مصري في حديث للعربية نت بأن السلطات المصرية اتصلت بمنظمي زيارة الوفد الإسرائيلي، وأنبأتهم بأن الزيارة تم إلغاؤها بسبب حساسية الوضع الراهن في المنطقة، مما دعا السيدة كارمن اينشتين رئيسة الطائفة اليهودية بمصر أن تعلن رفضها ادعاءات بعض اليهود ذوي الأصول المصرية سواء في إسرائيل أو غيرها بوجود أملاك لهم بمصر، ورفضها كذلك عقد المؤتمر اياه، لأنه امتداد للمؤتمر الذي عقد في حيفا 2006 ويهدف لإحداث بلبلة. مؤكدة أنها لن تسمح لأحد من اليهود المصريين برفع دعاوى للمطالبة بتعويض عن أملاك اليهود في مصر، والتي تمت مصادرتها أثناء حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وقالت: من لديه حقوقا ويملك مستندات عن عقارات فليتقدم إلى القضاء المصري الذي أكن له كل ثقة واحترام.
وتضيف اينشتاين في تصريح خاص لـ إيلاف : نحن طائفة يهودية مصرية وليست إسرائيلية، فاليهودية دين بينما الإسرائيلية جنسية، وليس لنا أي علاقة بإسرائيل من قريب أو بعيد، وقد رفضنا منذ نصف قرن الهجرة إليها، ومازلنا نرفض حتى زيارتها.
سرقة الأهرام
ولم تقف مزاعم اليهود على المطالبة بأملاكهم الشخصية فقط، بل لقد امتدت مزاعمهم للأملاك العامة أيضا، فقد عمدوا إلى نشر أقاويل بأنهم هم البناة الحقيقيين للأهرام، فقد نشرت صحيفة بديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريرا في 23 من ابريل الماضي بعنواندليل للتنزه… مصر على طول ضفاف النيل كدليل لإرشاد السياح اليهود لمعرفة أجمل أماكن التنزه بمصر، احتوى التقرير على معلومات مغلوطة تنطوي على مزاعم تاريخية تنسب الحضارة المصرية إليهم.
فبرغم اعترافها بامتداد الحضارة المصرية إلى أكثر من 10 آلاف سنة، إلا أن الصحيفة تقول أن فترة وجود اليهود في مصر قبل خروجهم على يد موسى - عليه السلام – قبل أربعة آلاف عام من الميلاد شهدت تبلور الحضارة المصرية.
وأضافت في سياق مزاعمها أن هذه الأرض هى التي مرت ألف سنة قبل أن يخرج منها آباؤهم اليهود من بيت العبودية لأرض كنعان في نهاية الألف الرابعة قبل الميلاد، وهي الفترة التي شهدت بناء الأهرام، في إشارة إلى المزاعم التي تقول أن اليهود هم بناة الأهرام.
وفي مغالطة تاريخية أخرى لها دلالتها، تقول الصحيفة أن أبا الهول شهد على رحيل المصريين، مثلما شهد على رحيل الفرس والرومان، وتشير إلى أن المماليك هم الذي
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات,
,
فلسطينيات تسردن ذكريات النكبة بفيلم وثائقي فرنسي.
رام الله: بدأ أول من أمس عرض الفيلم الوثائقي أم حمزة للمخرجة الفرنسية جاكلين جيستا، في مسرح وسينماتيك القصبة في رام الله بالضفة الغربية، وفيه تتحدث نساء فلسطينيات عايشن النكبة للحديث عن لحظات التشرد والنزوح وذكريات الحياة في قرى لم تعد موجودة.

ونقلت وكالة رويترز عن جيستا قولها اخترت النساء للحديث في هذا الفيلم عن قصد لان هؤلاء النسوة هن مصدر الذكريات والمنبع لهذه الاحداث وهن
المزيد
تشرين الثاني 7th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سلام, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
,
النكبة.. فيلم وثائقي ياباني عن وحشية إسرائيل
باريس: يظهر فيلم النكبة للمخرج الياباني هريوئتشي هيروكاوا أن قيام دولة إسرائيل عام 1948 تم عبر تدمير 240 قرية فلسطينية وترحيل أكثر من 700 ألف فلسطيني من بلدهم الأصلي.
وقال هيروكاوا إن ما دفعه لإنجاز هذا الوثائقي باللغتين الإنجليزية واليابانية وترجمته إلى العربية والعبرية هو شعوره بجهل الرأي العام العالمي بهذه الحقائق الجوهرية.
وأكد المخرج والمصور الياباني - كما نقلت عنه فضائية الجزيرة القطرية - أنه أراد أن يقدم للجمهور ما وصفها بالأدلة الهامة على الظلم التاريخي الذي لحق بالفلسطنيين، مبينا أنه جمع تلك الحجج عبر أكثر من أربعين سنة من العمل الميداني في الشرق الأوسط.
يخرج المشاهد لفيلم النكبة بفكرة أساسية مفادها أن أحداث عام 1948 كانت بداية لمأساة إنسانية استثنائية لا تزال متواصلة.
وقد أدرج المخرج م
المزيد
تشرين الثاني 6th, 2009
كتبها مازن شما
نشر في , أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التناقضات اليهودية ـ اليهودية والصهيونية اليهودية, تقارير إخبارية, دين, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات,
,
ج/6..التناقضات اليهودية ـ اليهودية، والصهيونية ـ اليهودية.
ويمثل الحزب المتدين القومي (المفدال) في اسرائيل هذا التيار الديني الصهيوني من النواحي السياسية، والاجتماعية، منذ ان تأسس عام 1956م من اتحاد (حركة همزراحي) (المركز الروحي) و(العامل المزراحي) اللتين ترعرعتا في قبل الحركة الصهيونية، على أفكار الحاخام يهودا قلعي، والحاخام الروسي شموئيل موهيليفر (1824 ـ 1898م) ومن بعدهما على افكار الحاخام ابراهام كوك اشرس الصهيونيين المتدينين، وأكثرهم تأثيرا في تسخير الدين اليهودي للاهداف الصهيونية[26].
فقد شن كوك في سنوات العشرينيات من هذا القرن هجوما شديدا، على من لا يهاجر الى اسرائيل من المتدينين اليهود المعارضين للصهيونية، واعتبر اليهودية في الشتات (ليس لها وجود حقيقي الا على اعتبار انها تتغذى بقطرات الحياة من ارض اسرائيل المقدسة) [27].
ورأى كوك ان الحياة المقدسة اليهودية الحقيقية (أي المنضوية بالصهيونية) لا تظهر الا بعودة الامة لبلادها رافضا انتظار (المسيح) رغم ايمانه به، وبالارادة التي يمثلها (رب اسرائيل) في اعادة اليهود لأرض (الميعاد).
وجاء من بعده الحاخام مئير بارايلان، ليؤيد بشكل اكثر شراسة على ضرورة الايمان بالصهيونية، وانضواء المتدينين اليهود في مشروعها تمهيدا لظهور مشيئة الرب (بالمسيح) القادم.
ومما لا شك فيه، ان النجاح في تأسيس (دولة اسرائيل) عام 1948 قد منح دفعة قوية للصهيونية الدينية، ومفاهيمها، وعزز دعواها في جعل (ارض اسرائيل) النقطة المركزية في حياة اليهود بدلا من انتظار (المسيح).
والمتدينون القوميون كانوا اول من شن الحرب على (المتدينين الحاراديم)، او (المتدينين اليهود التقليديين المتمسكين بقضية تعاليم التوراة، والتلمود وحرفية الالتزام بدعواهما) المعارضة للعمل الصهيوني وسياسته الكافرة) [28].
اما المتدينون (الحاراديم) المعارضون للصهيونية، والداعون الى تكفيرها، فينطلقون في رفضهم للصهيونية من مبدأ ان (الخلاص الحقيقي لليهود، هو الخلاص المسيحاني) الذي تقره التوراة والتلمود (أي انتظار المسيح)، وهذا الخلاص الذي يعني تأسيس (مملكة الرب في فلسطين) لا يمكن ان يتم بوسائل بشرية، حتى وان استخدم المال والسلاح، ويستشهد هؤلاء بما ورد في سفر اشعيا (52: 3): (هكذا قال الرب لقد باعوكم بدون مقابل لذلك لن يفك اسركم بالمال)… وفي سفر زكريا (4:6): (لا بالعنف، ولا بقوة الجيش لكن بروحي). وفي سفر هوشع: (1: 7): (سوف اخلصهم بقوة رب الخلود اليهم، ولن انقذهم بالقوة، ولا بالسيف، ولا بالحروب، ولا بالخيل، ولا بالفرسان).
وقد كان لهذا الرأي امتداداته الواسعة في أوساط اليهود منذ تأسيس الحركة الصهيونية، فثيودور هرتزل اعتبر من الهراطقة الكافرين، وتشكلت معارضة يهودية دينية لا يستهان بها، عرقلت مساعي الحركة الصهيونية على تشجيع هجرة اليهود الى فلسطين، حتى ان الهجرات الاولى، التي جاءت اثر الحرب العالمية الاولى، لم تضم في غالبية افرادها سوى يهود غير متدينين، معظمهم من روسيا التي انهارت القيصرية فيها واضطربت اوضاعها السياسية، والاقتصادية والاثنية مما اطلق العنان للحركة الصهيونية لاستغلال تلك الظروف السيئة، وتشجيع اليهود على الهجرة الى فلسطين.
وقد امتدت معارضة اليهود بين الطوائف اليهودية المتدينة الى الولايات المتحدة الامريكية ففي عام 1943 عقد اجتماع اثنين وتسعين حاخاما، في محاولة لعرقلة تيار الصهيونية، حيث صدر عن الاجتماع بيان جاء فيه: (اننا لا نستطيع الاسهام في التوجيه السياسي الذي يسيطر على البرنامج الصهيوني الحالي، ولا نؤيده، وذلك استنادا لمفهومنا العالمي لتاريخ المصير اليهودي، ولاننا مهتمون بوضع اليهود وأمنهم في الاجزاء الاخرى من العالم، ونحن نعتقد ان القومية اليهودية تعمل على خلق الحيرة، والغموض لدى زملائنا حول مكانتهم ووظائفهم في المجتمع، وتحويل انتباههم عن دورهم التاريخي، وهو أن يعيشوا في مجتمع ديني أينما كانوا) [29].
ومع ذلك تبقى نقطة الخلاف الجوهر
المزيد