انشودة فلسطينية مهداة لأطفال لأبطال الحجارة~ > .....ENGLISH
دعوة لزيارة منتديات *** ملحق:المدونة العلمية بتوقيت هـــولنـــدا

![]()
الاسم: مازن شما
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||




آذار 25th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, إسلام, إسلاميات, اخبار, اسلاميات, التراث الشعبي الفلسطيني, ثقافة, دين, شعر, صوتيات, صور, عام, فلسطين, قصائد, مجتمع, مختارات, ملف القدس.. ,

تشرين الثاني 21st, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, التطهير العرقي في فلسطين, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك,
كيف يَسْتملك الفنُّ التشكيلي الإسرائيلي التراثَ الفلسطيني..
رحيلا مزراحي *
* الكاتبة وقعت على عريضة مقاطعة إسرائيل الثقافية، وهي حاصلة على اللقب الثاني في الأدب واللغة العربية، واللقب الأول في الفنون..
مقدمة:
|
قامت الحركةُ الصهيونية، وبعد ذلك دولةُ إسرائيل، بجهودٍ كبيرةٍ لربط ثقافة مهاجريها الأوروبيين بالتراث المحلّي، الذي هو جزءٌ لا يتجزّأ من تراث المنطقة العربية، وذلك في إطار ادّعاء "عودة شعب أصلي إلى وطنه بعد ألفيْ عام." ولذا تبنّت الحركةُ الصهيونيةُ عناصرَ مختلفةً، أصلُها في التراث الفلسطيني؛ أو أنها، بلغةٍ نقديةٍ ما، استملكتْها لمصلحتها. عامَ 1992 جرى نقاشٌ بين جمهور الفنّ الكندي حول قضية استملاك ثقافةِ شعوبِ شماليّ أمريكا الأصلية، وبُحثتْ في إطاره مسائلُ عدّة مثل: "استخدام كاتبٍ ثقافةً ليست له،" "أيصحّ سردُ قصة الآخر؟،" "أتُمكن سرقةُ ثقافةٍ أخرى؟"… وعلى إثر هذا النقاش حَدّدتْ نقابةُ الكتّاب الكنديين الاستملاكَ الثقافي بقولها: "إنه أخذُ المِلْكِيّة الثقافية والتعبيرات أو النتاج الثقافي، والتاريخِ وطرقِ المعرفة، من ثقافةٍ أخرى، وتحقيقُ الأرباح على حساب الشعب الذي يَمْلك تلك الثقافةَ."1 منذ ثلاثينات القرن الماضي على الأقلّ،2 وثمة باحثون فلسطينيون يُنْجِزون كتاباتٍ تبحث في ظواهرَ ومميّزاتٍ تُشْبه ظواهرَ الخطاب الأكاديمي الغربي ومميّزاتِه في ما يخصّ قضيةَ "الاستملاك الثقافي": أيْ قضيةَ سلب التراث الفلسطيني. وهناك كتاباتٌ كثيرةٌ عن استيلاء الصهيونية وإسرائيل على التراث الفلسطيني،3 مثل مصادرة موادّ غذائية كالحمّص والفلافل وزيتِ الزيتون. كما تمّت مصادرةُ الأزياء، إذ ارتدى الصهاينةُ الأوائلُ ملابسَ فلسطينيةً، واستََخدمتْ شركةُ الطيران الإسرائيلية "إلعال" الثوبَ الفلسطينيَّ المطرَّزَ أساسًا لتصميم ملابسِ مضيفاتها. إضافةً إلى ذلك تبنّى ملحّنون صهاينة عناصرَ موسيقيةً عربيةً: فأصبحت الدبكةُ جزءًا من الرقص الإسرائيلي الشعبي، بل من الرقص الذي يمثِّل إسرائيلَ في مناسباتٍ دولية. وثمة أدبياتٌ كثيرةٌ عن سلب المكتبات الفلسطينية (الكتب والمخطوطات)، وسرقةِ أرشيف الأفلام الفلسطيني، وسلبِ الآثار. يبحث هذا المقال، المؤسَّسُ على بحثٍ أشمل، في ظواهر الاستملاك التي تحقّقتْ بواسطة الفنّ التشكيلي الإسرائيلي القانوني/الرسمي، كما تصنّفه المتاحفُ، وصالاتُ العرض، والأكاديميا الإسرائيلية، وكُتُبُ الفنّ التي تُصْدرها مؤسّسةُ الفنّ التشكيلي الإسرائيلي. كما يبحث في أنماط الاستملاك الثقافي وأُسسه، من خلال أربع قضايا هي: استملاكُ المكان، واستملاكُ روايةٍ ورموزٍ وموتيفاتٍ وعناصرَ ثقافيةٍ، وتخزينُ معارض من إنتاج فنّانين فلسطينيين على يد خازنين إسرائيليين، ودراسةُ الأكاديميا الإسرائيلية لتاريخ الفنّ التشكيلي الفلسطيني وتأليفه وكتابته. 1- استملاك المكان
|
تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, من هنا وهناك,
مدرسة يافا العربية الديمقراطية في يافا عروس البحر مشروع وطني يحتذى به
مديرة المدرسة ميري قبطي*: الحلم تحقق بتوحيد الجهود والتعاون بين مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا ومجموعة من الأهالي الغيورين على المصلحة العامة * تقدم وتطور المدرسة يتطلب تكاليف مالية باهظة لتزويد المدرسة باللوازم الضرورية * الافتقار إلى الاحتياجات الضرورية يؤثر على تقدم المدرسة ويهدد استمراريتها * تتميز المدرسة بنهجها الوطني وبأنها تركت حيزا هائلا لمشاركة الأهالي والطلاب في صنع القرار وتحديد سياسة المدرسة. تمكنا من صياغة مناهج تعليمية تشكل شخصية الطلاب بما يتلاءم مع الانتماء القومي والخصوصية الثقافية والوطنية

عرب48 / «مدرسة يافا العربية الديمقراطية»، عربية بحق لأنها مشروع وطني يحتذى به، وديمقراطية بحق لأن الطلاب والأهالي هم جزء من عملية اتخاذ القرار ومن تحديد سياسة المدرسة وهم ممثلون في اللجان المختلفة للمدرسة، حتى في اللجنة السلوكية.
في ظل المخططات الإسرائيلية لاقتلاع أهالي يافا العرب بقوانين وممارسات تلبس قناع قوانين السكن والبناء، وفي ظل مخطط تشويه الهوية العربية الفلسطينية، وخلق طفرة هجينة إسرائيلية بدون حقوق الأسرلة، والتي يعتبر جهاز التعليم أحد وسائلها، قامت مجموعة غيورة في مدينة يافا التي كانت عروس البحر وإحدى أهم المدن الفلسطينية قبل النكبة، وأسست بمبادرات وطنية مدرسة يافا العربية الديمقراطية.
وقد تأسست المدرسة عام 2004 بمبادرة من الرابطة لشؤون عرب يافا بمشاركة نخبة من أهالي يافا واللد الغيورين على مصلحة أولادهم، إلى جانب طاقم من المعلمين مع مديرتهم المربية ماري قبطي*، وذلك استجابة لاحتياجات الأهالي وانطلاقا من حقهم بأن يختاروا نوعية التربية المناسبة لأولادهم.
وقد تميزت المدرسة منذ يومها الأول بأن تركت حيزا هائلا لمشاركة الأهالي والطلاب في صنع القرار وتحديد سياسة المدرسة. . وشكلت المدرسة برلمانا وسلطة تنفيذية وسلطة قضائية، وجميعها مؤسسات فعالة ويشارك بها الأهل والطلاب.
وجاء في تعريف المدرسة عن نفسها في نشراتها أنها ترحب بكل إنسان عربي يرغب أن يربي أولاده على حب الوطن وحب الإنسان والاعتزاز بهويته القومية والوطنية. وتؤمن المدرسة بالنهج الديمقراطي الذي يتأسس على رؤية الطالب كإنسان كامل بفضل ذاته، وبناء على ذلك له الحق بحقوق الإنسان الأساسية المترجمة بالعملية التربوية ومنحه حرية الاختيار، حرية التعلّم على أساس المساواة بين الكبار والصغار، المساواة التي تتحقق بالإدارة الذاتية بين السلطات التي تعمل في مدرسة ديمقراطية: السلطة التشريعية، السلطة التنفيذية والسلطة القضائية.
وعلى مستوى المناهج، نجحت المربية والعاملة الاجتماعية ماري قبطي، مديرة المدرسة بانتهاج سبيل الإدارة الذاتية في مجال التربية والتعليم، حيث استطاعت صياغة مناهج تعليمية تشكل شخصية الطلاب بما يتلاءم مع الانتماء القومي والخصوصية الثقافية.
وتقول قبطي إن الحلم تحقق بتوحيد الجهود والتعاون بين مؤسسة الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا ومجموعة من الأهالي الغيورين على المصلحة العامة. وقد بدأت الفكرة بعد خلاف في الرأي والنهج بين قبطي والمعلمين من ناحية والبطريركية الأرثوذكسية حول السي
تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, عام, قصائد, مجتمع, مختارات,
البحر والعجوز.. (إلى عبد الوهاب المسيري)
د.اسامة فرحات/ الدوحة - قطر
لما الأوان آن
والمعاد وفّا
والمركب احتاجت لربّان
يمسك الدفّه
وقف العجوز بهدوء واتبسّم
شمّر دراعه وقال
لو تسمحولي إني اتقدّم
. . . . . .
وكان الوشم على زنده
بلون الجمر:
عروسة البحر
وحواليها الولاد حاضناهم
زيّ المحاره بتحضن اللولي
الملاّحين
بصّوا لبعضيهم
واسترجعوا حكاياته في المينا
عن الأحلام
والمنام اللي بيراوده
وافتكروا صوته الرزين
ناي حزين
واللهب يرقص على وجهه
ويكسيه احمرار الأصيل
وكان بيقول:
باحلم يا رجّاله
إن التيران
حِرنت تدور في الرحايه
نزعت الغُمّايه
وان السنابل
ما انحنت للريح ولا انفرطت
والورد ماعاد يتنثر ع الموت
أو ينغرس جوّا العراوي للزينه
وان الغضون انحفرت
فوق الجباه المستكينه
وان الفيران
رحلت عن المينا
. . . . . .
لسّه فاكرين
من سنين
لما راهنتم عليّا
تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات,
غيوم ليست للمطر..
ديوان جديد للشاعر ماجد البلداوي
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للشاعر العراقي ماجد البلداوي ديوانه الرابع بعنوان غيوم ليست للمطر. يضم الديوان اثنين وعشرين قصيدة، ويقع في 110 صفحة. لوحة الغلاف للفنانة العراقية رؤيا رؤوف، تصميم الغلاف للفنان المصري أمين الصيرفي.
http://majidalbalda wi.maktoobblog. com
يرصد البلداوي في ديوانه؛ معاناة الإنسان العراقي، حين يواجه الواقع المرَّ. ويفلح في تصوير حالات الخوف والفزع التي تواجهها الذات الشاعرة، كما يعمد إلى تصوير الهواجس والأحلام المؤجلة، وسط مشاهد الدماء التي أصبحت حاضرة دوما في المشهد العراقي، حتى فقدت قدرتها علي إثارة الفزع من وجودها.
يحتفي الديوان بالوقائع والتفاصيل ويحللها بصورة فنية دون مبالغة أو مغالاة، ودون الوقوع في خطيئة المباشرة والخطابية التي قد تصيب مثل هذه النصوص ذات الخصوصية السياسية للتجربة الشعرية؛ بل يقدم لنا ذواتا مهمشة تعاني من الوحدة، وتعاني من الفقد المتواصل؛ هي ذوات يرى فيها كل إنسان نفسه المنسية وسط آلام الحرب وصراعات الواقع.
تتسم قصائد الديوان بالانسيابية والمرونة على المستوى الجمالي، فرهان الديوان منذ البداية ليس توصيل المعنى وتحميل الدلالات فقط؛ بل الحرص الشديد على المقاييس الجمالية التي تحمل قدرا من الوعي الدلالي والجمالي. كذلك تتجلى قدرة الشاعر التصويرية في المزج ما بين الحسي والمجرد في نسج مجازي متتابع متحرك. ومن هنا تبدو أهمية اللغة والأسلوب التي يرتكز عليهما من خلال هذه العلاقة التبادلية كي يصبح معنى النص ورمزيته واضحين.
غيومٌ ليستْ للمطر
لكِ أنتِ مُفتتحُ المقال
لكِ أنتِ بادرةُ السؤال
فإن اتجهتِ إلى اليمينِ
وإن اتجهتِ إلى الشمال
لكِ أنتِ وحدكِ كلُ شيءٍ قابلٌ للاشتعال.
• • •
قالَ المهرجُ: سوف تُدركُ خيبةَ الكلمات،
تُشعلُ في فضاءِ الغيمِ
أسيجةً وتمضي
خلفَ صيّادينَ يبتكرون شمساً للنميمةِ،
أو يَخِيطُون الكلام.
قال المهرجُ: سوف تُدركُ حَشْرَجاتِ الحربِ،
إيقاعَ القذائفِ،
وهي تَسْترُ عُرْيَها في لحمِنا،
وتَجسُّ نَبضَ عَويلِها،
فتُشذّبُ الرؤيا،
وتمضي في مساءٍ موحشٍ،
تَجِدُ الحقيقةَ طفلةً تَحْبو،
فيختلطُ الظلام.
• • •
إني سأقرأُ ما تَيسّرَ من كلامٍ،
• • •
هذا نشيدُك، فاقترحْ لغةً
وهيئ مُوسِماً،
أو مَقْتَلاً للوردِ.
ثَمَّة مَن يُسَمّي الماءَ مصيدةً،
ويركضُ لاهثاً نحو الغبارِ،
فيُربكُ الأشياءَ،
يذبحُ في غلاصمنا السؤال.
وأنا غريقُك، أولُ المترجلين من الدخانِ،
ما زلتُ أركضُ نحو خاتمتِي،
تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, شعر, عام, فلسطين, قصائد, مختارات,
ثائر وشاعر وعاشق / منير مزيد

دعيني
أغادر بصمتٍ وسكون
وأن أرتاح على أثداء الليل
وأن أتفيأ تحت
سنابل القمر …
فأنا لا أريد أن يُسمع أنيني
حتى لا يحجب آهات المضطهدين
ولا أريد لسماء حزني
أن تمطر
لمدن اللصوص والعصابات
الذين ظلموني
عذبوني
بنوا القلاع والقصور
من دم وعرق الفقراء …
انهض أيها الإله المصلوب
في أحزاننا
أحلامنا
دموعنا
ودمائنا …
واحسرتاه…!
في غمرة اليأس والحزن
يتجه العالم بجنون
نحو الانتحار
بمقصلة الأغنياء…
دعيني
أرحلُ بسلام
كثائر
يتوق بتعميد العالم
بفلسفة الحب
وأغرقه في أفيون الاحلام
وانتدب المضطهدين
وال
تشرين الثاني 18th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات,
ماء السماء… تهطل على اسوار عكا رذاذا وعطرا..
عكا – حل الكاتب الفلسطيني الكبير يحيى يخلف ، ضيفا على اسوار عكا ، في امسية تكريمية لمناسبة صدور روايته الجديدة : ماء السماء ، وقد حضر العشرات من الادباء والشعراء والمثقفين اللقاء الذي افتتحه واداره الدكتور بطرس دله ،عضو ادارة الاسوار بكلمة دافئة مرحبا بالكاتب المبدع ابن قرية سمخ المجاورة لطبريا والذي كتب رواية الترحيل والتهجير ،باسلوب فني سلس يثير الاعجاب والتقدير .
وحيي الكاتب يعقوب حجازي ، مدير عام مؤسسة الاسوار، الكاتب المناضل يحيى يخلف الذي رسم اهم الملامح الثقافية وهي الاستراتيجية الثقافية تللك الخطة الرائدة التي تأخذ بعين الاعتبار كافة التواجد الفلسطيني، داعيا لمشاهدة فيلم السيرة والمسيرة عن حياة الفنانين اسماعيل شموط وتمام الاكحل الذي تستضيفه الاسوار بالتعاون مع مؤسسة البيارة في ابو ظبي وسيعرض في عكا والناصرة ويافا الشهر القادم .
اكد الناقد الدكتور نبيه القاسم في محاضرته القيمة ان رواية يخلف الا
تشرين الثاني 18th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية,
كتب المسيري .. سلاح فعال بوجه الصهيونية
محيط - سميرة سليمان/ إن عدائي للصهيونية ينبع من عدائي لكل أيديولوجيات العنف والعنصرية مثل النازية.. ولو اختفت إسرائيل من علي وجه الأرض أو تصالح معها كل العرب لظل عدائي للصهيونية كما هو.
أثرى الراحل د. عبدالوهاب المسيري المكتبة العربية بعديد من المؤلفات نذكر منها موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، نهاية التاريخ، موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية، اليهودية والصهيونية وإسرائيل، مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي، الفردوس الأرضي، الغرب والعالم، الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية، الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية، هجرة اليهود السوفييت.
الأميرة والشاعر: قصة للأطفال، الجمعيات السرية في العالم، إشكالية التحيز، أسرار العقل الصهيوني، الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، من هو اليهودي؟، اليد الخفية: دراسة في الحركات اليهودية، الهدامة والسرية، وغيرها من المؤلفات الأخرى، وقد تُرجمت عديد من المقالات التي كتبها الدكتور المسيري إلى لغات أخرى.
إنها رحلة طويلة قطعها د.المسيري نقف فيها عند بعض المحطات:
موسوعة اليهود
يقول د. المسيري في بداية موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية التي صدرت عام 1999، والتي نالت جائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة للكتاب ذلك العام :
وفي الصباح أخبرني صديقي أننا سنذهب إلى عزاء شهيد فلسطيني حصده الرصاص وهو يحاول أن يعبر السلك الشائك ليعود للأرض.. وحينما دخلت المنزل لم أسمع بكاءً ولم أر علامة من علامات الحزن، بل وجدتهم يوزعون الحلوى ويتقبلون التهاني!!.
المسيري يمسك بموسوعته
جاء مجلـسي إلى جوار عجوز من أتباع الشيخ عز الدين القسام (رحمه الله) قـال: كنا نعلم تمام العلم أن أسلحتنا العثمانية عتيقة، وأننا كلما اشتبكنا مع الصهاينة والإنجليز فإنهم يحصدوننا حصداً برصاصهم، كما فعلوا مع ابننا الشهيد. ومع هذا كنا ننزل كل ليلة من قرانا كي ننازلهم. فسألته: لمَ؟ صمت العجوز قليلاً ثم تحرك كأنه جبل قديم من جبال فلسطين وقال: حتى لا ننسى الأرض والبلاد.. حتى لا ينسى أحد الوطن.
وتساءلت: هل تموت الفروسية بموت الفارس؟ وهل يختفي الصمود إن رحل بعض الصامدين؟ ثم تذكرت كلمات العجوز في فرح الشهيد. حينئذ عرفت الإجابة، فسرى الفرح في كياني.
تقع الموسوعة فى ثمانية مجلدات، متوسط عدد صفحات كل منها 450 صفحة، ويتناول كل مجلد واحد منها موضوعاً محدداً. فالمجلد الأول يتناول الإطار النظرى للموسوعة وقضايا المنهج. أما المجلدات التالية الثانى والثالث والرابع فتتناول موضوع الجماعات اليهودية.
ويتناول المجلد الخامس اليهودية، والمجلد السادس الصهيونية، والمجلد السابع إسرائيل.
تتناول هذه الموسوعة كل جوانب تاريخ العبرانيين فى العالم القديم، وتواريخ الجماعات اليهودية بامتداد بلدان العالم، وتعدادتها وتوزيعاتها، وسماتها الأساسية، وهياكلها التنظيمية، وعلاقات أفراد الجماعات اليهودية بالمجتمعات التى يوجدون فيها وبالدولة الصهيونية.
وتغطى الموسوعة كذلك أشهر الأعلام من اليهود مثل موسى بن ميمون وغير اليهود ممن ارتبطت أسماؤهم بتواريخ الجماعات اليهودية مثل نابليون وهتلر، بالإضافة إلى هذا تتناول الموسوعة كل الجوانب المتعلقة بتاريخ اليهودية، وفرقها وكتبها الدينية، وطقوسها وشعائرها، وأزمتها فى العصر الحديث، وعلاقتها بالصهيونية وبمعاداة السامية معاداة اليهود.
وفي موسوعته يؤكد المسيري أن المصطلحات المستخدمة لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية تتسم ب
تشرين الثاني 18th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, كتب, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
روي الدكتور عبدالوهاب المسيري سيرته في حوار نشره موقع حزب العمل المصري ، فقد ولد ونشأ في دمنهور ، ومن مدارسها الإبتدائية والإعدادية والثانوية تخرج ، ثم انتقل للإسكندرية ، حيث حصل على ليسانس الآداب في اللغة والادب الإنجليزي 1959 ، ثم سافر للولايات المتحدة الأمريكية 1963 ، ومكث بها حتى عام 1969 حيث حصل على الماجستير والدكتوراة ، وكانت الدكتوراه عن الأدب الإنجليزى والأمريكى والمقارن، ثم عات إلى مصر حيث بدأ فى التدريس بالجامعة فى كلية البنات جامعة عين شمس, وذلك من عام 1969 حتى عام 1975، ثم سافر مرة أخرى إلى الولايات المتحدة, وذلك من أجل مرافقة زوجته للحصول على الدكتوراه من عام 1975 حتى 1979, وأثناء ذلك عملت كمستشار ثقافى للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة فى نيويورك.
عاد د. المسيري بعدها إلى مصر لمدة ثلاثة أعوام, درس خلالها بكلية البنات من عام 1979 حتى عام 1982، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية لمدة ستة أعوام للتدريس فى جامعة الملك سعود، ثم سافر للتدريس لمدة سنة واحدة فى جامعة الكويت،عاد بعدها إلى مصر، حيث قدم استقالته إلى الجامعة، لأنه كان قد بدأ العمل فى موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) وأراد التفرغ لها وقد أخذت منه 24 عاما منذ عام 1976 حتى إصدارها فى عام 1999.
كان د. عبدالوهاب المسيري فاعلاً حقيقيا في قضايا وطنه مصر ، حتى أنه تم تعيينه كمنسق عام لواحدة من أشهر الحركات المصرية المعارضة للفساد والحكومة ، هي حركة كفاية ، وعديدة هي آرائه التي نشرتها وسائل الإعلام في الشأن المصري ، منها على سبيل المثال تأكيده أن قرار تصدير الغاز المصري لإسرائيل جزء مستمر من مسلسل بيع مصر وأنه ليس جديدا وإنما هو تنفيذ لإتفاقية مبرمة منذ سنوات بين الجانبين ، وانتقد في حوار له مع صحيفة المصري اليوم النظام المصري الذي ينظر لإسرائيل كضمانة أساسية لعلاقة قوية مع امريكا ، حيث يرغب النظام في الرضا الأمريكي ويتجاهل ما يجري في مصر من بطش وتزوير وتوريث للحكم .
وقال أيضا أن النخبة الحاكمة لا تكترث بمصلحة الشعب، ولا بتأثير هذه الاتفاقية علي الدور المصري في الملف الفلسطيني، وإنما تكترث فقط ببقائها في السلطة، وهو ما يفقد الدور المصري في المنطقة أكثر فأكثر.
وفي احتفالية حركة كفاية بمرور ثلاث سنوات على قيامها ، دعا د. المسيري إلى تغيير النشيد الوطني المصري بلادي .. بلادي لأنه وفقا لقوله خرع وإيقاعه بطيء، ويبعث علي النوم والتثاؤب، وطالب بإعادة نشيد والله زمان يا سلاحي، اشتقت لك في كفاحي الذي كان يحرك المشاعر الوطنية إن النشيد الوطني الحالي الخرع يخلو من نزعة الشرف والكرامة، والجهاد، وقال: إن مصر تتعرض لحرب اختراق صهيونية شرسة بدأت بتغيير النشيد الوطني الي المقررات المدرسية حتي ينزعوا من المصريين فكرة الكفاح ضد الاستبداد والنضال من أجل الحرية بهدف طمس ثقافة الاحتجاج.
ننتقل لندوة نظمتها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصريين مؤخرا وقال فيها إن الشارع قد نفد صبره والنظام يعيش حالة هلع شديدة، إن قلة من أصحاب رؤوس الأموال باتوا يتحكمون في السلطة والثروة مما أعاد البلاد إلى أجواء ما قبل ثورة يوليو ، حيث تزايدت معدلات الفقر بشكل بات يشكل خطرا على مستقبل الحكم الحالي.
وتعقيبا على حركات الإضراب والإعتصام التي بدأ يشهدها الشارع المصري، اعترض د. المسيري في حواره مع صحيفة
تشرين الثاني 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, شعر, عام, قصائد, مختارات,
رسالةٌ من شهيدٍ يخلعُ الأوسمة / سامي مهنا
- من حيث تفقد الشهادة معناها
المقدّس تأتي الرسالة -

.
.
.
.
.
.
.
لا تصدّقْ
أنّني مِتُّ شهيدًا
يا أبي
أرسلوني قاربًا يجتازُ
نهرًا من دماءْ
أحملُ الموتَ لوردٍ ولعشبٍ ولِماءْ
وانتظمنا موعدًا من حقدِ قايينٍ وعزيلٍ،
وشئنا أن نشاءْ…
إنّما موتٌ أتى
من حيثُ تحتجبُ السّماءْ
يحملوني فوق أكتافِ الأغاني
الشهيدُ البطلُ الحيُّ
فلا تبكي أيا أمَّ الّشهيدْ
قابليهِ بالزغاريدِ وأشواقِ النشيدْ
إبنَكِ الوحيدْ
أغرقوكِ
في الهتافاتِ، الأناشيدِ، القصائدْ
أغرَقوكِ
في عناوينِ الجرائدْ
لا تبالي بالعباراتِ الجميلةْ
لا تبالي بالخطاباتِ الطويلةْ
لا تبالي بصَلاةٍ
وثِقاتٍ
وبوعدٍ واثقِ الصّوتِ
عَذِبْ
أغرقونا في الكَذِبْ
لا تبالي بوجوهٍ
كالعباراتِ الغريبةْ
واذرفي دمعًا على وجهي وصدري
يا حبي
تشرين الثاني 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, عام, فلسطين, مختارات, مقالات,
قصة ميلاد أول شهادة دكتوراه في زنازين الاحتلال..
أن تكون مقيدا بالإغلاق فإن لا يعني بالضرورة أن تكون عاجزاً أو مقيداً الإرادة… هذا رأي سائر عند الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وما تتحدث عنه ظروفهم من قهر للقهر.
حكاية الأسير ناصر عبد الجواد الذي أمضى 12عاما في سجون الاحتلال تمكّن خلالها من الحصول على شهادة الدكتوراه خير شاهد ،ودليل على ذلك.
التقاه مراسل المركز الفلسطيني للإعلام بعد سجنه الطويل فروى الدكتور لنا التفاصيل الكاملة لميلاد الشهادة العليا.
النظرة الشرعية
يقول الدكتور ناصر إن المعاناة وظروف القهر داخل السجون نبهته للبحث في موضوع الأسرى وكيف تتم معاملتهم من وجهة نظر الشريعة الإسلامية.
ويقول إنه في العام 1997 قرأ في إحدى المجلات عن الجامعة الأمريكية المفتوحة تعلن فيه افتتاح قسم للدكتوراه في الدراسات الإسلامية .
لمعت الفكرة في ذهن الأسير عبد الجواد فسارع للالتحاق بذلك القسم : ناقشت الفكرة مع أسرتي خلال الزيارة وطلبت منهم الاتصال بالجامعة وعرض الفكرة عليها وبقيت بانتظار الجواب.
مرت الأيام طويلة على الأسير عبد الجواد بانتظار الرد مع زيارة أهله التالية حتى جاء الموعد وتم إبلاغه أن الجامعة وافقت على ذلك فأرسل لهم عن طريق عائلته الوثائق والأوراق وجميع المستندات المطلوبة وتسلم الخطة الدراسية وشروط الالتحاق بقسم الدكتوراه الجديد وهنا يقول عبد الجواد: كان المطلوب مني إنجاز 35 ساعة معتمدة من ضمنها تقديم 5 أبحاث أولية تمكنت من اجتيازها خلال عام واحد وهي المدة نفسها التي يقضيها الطالب خارج سجنه.
هنا يتمايز الإبداع الفلسطيني ويظهر من جديد شعاع أمل ينير عتمة السجون ، هكذا تقول الرواية ويواصل سرد فصولها بعناية الدكتور عبد الجواد بقوله: أشرف الدكتور أكرم الخروبي عميد كلية المهن الطبية بجامعة القدس أبو ديس على أبحاثي وكان له دور إداري مميز في إدارة الاتصال والتواصل مع إدارة الجامعة الأمريكية المفتوحة.
الأطروحة
لا شك أن الدنيا لم تكن تسَع الدكتور عبد الجواد وهو يعبر إلى رحابة آفاقها من ضيق سجنه، ويخترق جدرانه متنقلا في دراسته من مرحلة لأخرى، ولمَ لا، لقد انتهت المرحلة الأولى، درس الساعات وقدم الأبحاث لكنه يعلم أن ما تبقى له هو الأصعب، فقد جاء وقت اختيار الأطروحة وأقفل الباب على خيار التراجع، إن كانت هذه معركتك حقا فعليك أن تحسن إدارتها حتى تفوز، هكذا يقول من شهدوا للأسير الفلسطيني بالعبقرية، أما الأسير نفسه فيقول : بعد جمع المواد وإجراء الأبحاث اخترت أطروحتي، كان يشغل بالي المقارنة بين التسامح الإسلامي مع الأسرى وما يعانيه الأسرى الفلسطينيون اليوم من حالات قمع واضطهاد وهنا جاء عنوان الأطروحة التسامح الإسلامي مع غير المسلمين ليعبر عن هذه النظرة ويقدم دراسة توثيقية عن الموضوع.
أعد عبد الجواد الخطة
تشرين الثاني 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , Technology, أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, عام, علوم وتكنولوجيا, كتب, مجتمع, مختارات,
أول من كتب على ذرات الغبار.. مخترع سوري يبتكر أصغر كتاب في العالم..
في بيته المتواضع في إحدى ضواحي دمشق يعكف علي صافية / 45 عاما / على ممارسة هواياته المتعددة، حيث ينظم الشعر ويكتب القصة القصيرة كما يجيد العزف على عدد من الآلات الموسيقية، غير أن هذه الأمور تبدو بسيطة جدا إذا قيست بالكتابة الدقيقة على الحجارة وحبات الأرز والقمح وذرّات الغبار.

ويقول صافية: بدأت الكتابة على الحجارة في منتصف التسعينات، واستخدمت في البداية القلم الأزرق، إلا أن الكتابة كانت تختفي بعد أشهر من كتابتها إلى أن نصحني والدي بحكم عمله في التصوير الفوتوغرافي أن أكتب بقلم الرصاص و جربته فنجحت بذلك.
ويؤكد صافية أنه لجأ فيما بعد إلى الكتابة على الحبوب متأثّرا بمشاهدته لحبة القمح الموجودة في قصر العظم والتي كُتب عليها 63 كلمة، مشيرا إلى أنه لم يكتف بالكتابة على حبات القمح والأرز، بل عمد إلى أسلوب جديد في الكتابة قد يبدو غريبا لدى البعض وهو الكتابة على ذرات الغبار.
ويضيف: رسمت على نثارة الحجارة الصغيرة وحبات القمح والعدس والأرز وحتى ذرات الغبار، وهذا ابتكار جديد لم يسبقني إليه أحد، فقد كتبت لفظ الجلالة (الله) 7مرات على ذرة غبار واحدة كما رسمت صورة مريم العذراء والمسيح، ووثقّت كل ذلك بالعين المجردة كوني أملك بصرا حادا بقياس الأطباء يصل إلى 14 من 10.
ويؤكد صافية أنه لم يكتف بكتابة لفظ الجلالة (الله) على مئة ألف حبة رز، إضافة إلى رسمه الكعبة المشرفة مع 3000 شخص يطوفون حولها على حبة أرز واحدة، لكنه ابتكر أيضا أصغر كتاب في العالم حجمه 1ملم ويحوي عددا من سور القرآن الكريم، إضافة إلى تصميمه لأصغر ظرف رسالة وأصغر قلم بحجم 1 ملم، واكتشافه لنوع جديد من الخطوط أسماه باسمه، فضلا عن اكتشافه لمادة تحفظ الك
تشرين الثاني 16th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التراث الشعبي الفلسطيني, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, صوتيات, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات,
أغاني وألعاب الأطفال في التراث الشعبي الفلسطيني..
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبائي أعضاء وزوار المدونة الكرام
تشرين الثاني 12th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تراث, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية, من دفاتر النكبة, من هنا وهناك,
ج/10 والأخير.. تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين
20 - قائمة بتواريخ مهمة:
1878 أول مستعمرة زراعية صهيونية في فلسطين (بيتح تكفا).
1882 25.000 مهاجر يهودي يبدأون الاستيطان في فلسطين، معظمهم من أوروبا الشرقية.
1891 البارون موريس دو هيرش، وهو يهودي، يؤسس جمعية الاستعمار اليهودي في لندن لمساعدة المستوطنين في فلسطين. (Jewish Colonization Association)
1896 Der Judenstaat ، كتاب يدعو الى اقامة دولة يهودية، نشره الكاتب اليهودي النمساوي – الهنغاري تيودور هيرتسل.
1897 المؤتمر الصهيوني يدعو الى انشاء وطن للشعب اليهودي في فلسطين، كراس ألّفه مؤسس الاشتراكية الصهيونية، نحمان سيركين، يذكر أن فلسطين "يجب أن يتم اخلاؤها لليهود".
المؤتمر الصهيوني الاول في سويسرا ينشيء المنظمة الصهيونية العالمية، ويطالب بانشاء "وطن للشعب اليهودي في فلسطين".
1901 إنشاء الصندوق القومي اليهودي، من اجل شراء أراض في فلسطين لحساب المنظمة الصهيونية العالمية، الأراضي يجب ان يستخدمها اليهود حصراً ويعملون فيها.
1904 توترات بين الصهيونيين والمزارعين الفلسطينيين في منطقة طبرية.
1904 – 1914 وصول 40.000 مهاجر صهيوني الى فلسطين، عدد اليهود الآن يبلغ ما نسبته 6% من إجمالي السكان.
1905 يسرائيل زانغويل يصرح أن اليهود يجب أن يطردوا العرب الى الخارج، أو "سيضطرون الى التخبط في مشكلة عدد كبير من السكان الغرباء".
1907 إنشاء أول كيبوتس.
1909 إنشاء تل أبيب شمالي يافا.
1911 مذكرة الى اللجنة الصهيونية تتحدث عن "نقل محدود للسكان".
1914 بدء الحرب العالمية الأولى.
1917 إعلان بلفور، وزير الدولة البريطاني يتعهد بدعم إنشاء "وطن قومي لليهود في فلسطين".
القوات العثمانية في القدس تستسلم للجنرال البريطاني أللنبي.
1918 الحلفاء، بقيادة أللنبي، يحتلون فلسطين، إنتهاء الحرب العالمية الاولى، وانتهاء الحكم العثماني في فلسطين.
1919 - المؤتمر العربي الفلسطيني الاول في القدس يرفض اعلان بلفور، ويطالب بالاستقلال.
- حاييم وايزمن، عضو اللجنة الصهيونية، يطالب في مؤتمر السلام في باريس بفلسطين "يهودية مثلما انكلترا انكليزية"، أعضاء آخرون في اللجنة يقولون: "يجب إقناع أكثر ما يمكن من العرب بالهجرة". ونستون تشرشل يكتب: "هناك يهود تعهدنا بأن ندخلهم إلى فلسطين، ويفترضون كأمر مسلّم به، لتحقيق غاياتهم، ان السكان المحليين يجب ان يُرحَّلوا".
1919-1933 35.000 يهودي يهاجرون الى فلسطين، نسبة اليهود الى مجموع السكان بلغت الآن 12%، وهم يملكون 3% من الأراضي.
1920 انشاء الهاغاناه، المنظمة العسكرية السرية اليهودية.
المجلس الأعلى لمؤتمر سان ريمو للسلام يعهد الى بريطانيا بالانتداب على فلسطين.
1921 احتجاجات على حيفا ضد الهجرة الصهيونية الواسعة.
1922 عصبة الامم تقر الانتداب البريطاني على فلسطين.
احصاء بريطاني للسكان في فلسطين: 78% مسلمون و11% يهود و9.6% مسيحيون، إجمالي عدد السكان 757.182 نسمة.
1923 الانتداب البريطاني على فلسطين ساري المفعول رسمياً.
1924-1928 67.000 مهاجر صهيوني يأتون الى فلسطين، نصفهم من بولندا، فيرفعون نسبة اليهود إلى 16% من مجموع السكان، يملك اليهود الآن ما نسبته 4% من الأرض.
1925 تأسيس الحزب التصحيحي في باريس، وهو يصر على إقامة دولة يهودية في فلسطين وشرق الأردن.
1929 اضطرابات في فلسطين بسبب ادعاءات تتعلق بحائط المبكى، قتل فيها 133 يهودياً و116 عربياً، وأساساً على يد البريطانيين.
1930 عصبة الامم تنشيء لجنة دولية لتحديد الوضع القانوني بالنسبة الى اليهود والعرب فيما يتعلق بحائط المبكى.
1931 انشاء منظمة الإرغون (الإيتسل) لمواجهة العرب بعنف أشد.
إحصاء يظهر ان عدد السكان هو 1.03 مليون نسمة، 16.9% منهم يهود، مدير تطوير فلسطين البريطاني ينشر تقريراً عن "عرب بلا أرض" جرّاء الاستعمار الصهيوني.
1932 تأسيس اول حزب سياسي فلسطيني منظم: حزب الاستقلال.
1935 اكتشاف أسلحة صهيونية مهربة في ميناء يافا.
1936 مؤتمر للجان القومية الفلسطينية يرفع شعار "لا ضرائب بلا تمثيل".
1937 لجنة بيل توصي بتقسيم فلسطين، بحيث يصبح 33% من البلد دولة يهودية، ويُرحَّل جزء من السكان الفلسطينيين عن هذه الدولة.
البريطانيون يحلّون جميع المنظمات السياسية الفلسطينية، ويرحّلون خمسة من الزعماء، ويشكلون محاكم عسكرية، وكل ذلك اجراءات ضد الثورة الفلسطينية.
1938 متفجرات الارغون تقتل 119 فلسطينياً، قنابل وألغام الفلسطينيين تقتل 8 يهود. البريطانيون يجلبون تعزيزات للمساعدة في قمع الثورة.
1939 - الزعيم الصهيوني جابوتنسكي يكتب "يجب ان يخلي العرب المكان لليهود في أرض اسرائيل، وما دام امكن نقل شعوب البلطيق، يمكن أيضاً نقل الفلسطينيين العرب".
- مجلس العموم البريطاني يصوت في مصلحة الكتاب الأبيض، الذي يقضي بمنح فلسطين استقلالاً مشروطاً بعد 10 أعوام، ويسمح بهجرة 15.000 يهودي سنوياً خلال الأعوام الخمسة التالية.
بدء الحرب العالمية الثانية.
1940 بدء سريان مفعول أنظمة انتقال ملكية الأراضي التي تحمي الأرض الفلسطينية من الاكتسابات الصهيونية.
تشرين الثاني 12th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, اعرف عدوك, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, فلسطين, فلسطيننا, كتب, مجتمع, مختارات, مدن فلسطينية, مقالات, مقالات سياسية, ملف القدس.. , من هنا وهناك,
ج/6 تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين..
10 - الخطة دالت، 10 آذار / مارس 1948.
أساليب التطهير:
تسلسل الأحداث الرئيسية بين شباط / فبراير 1947 وأيار / مايو 1948.
في شباط / فبراير 1947، اتخذت الحكومة البريطانية قراراً بالانسحاب من فلسطين الانتدابية وتركها للأمم المتحدة.
تم تبني قرار التقسيم في 29 تشرين الثاني / نوفمبر 1947، وبدأ التطهير العرقي في فلسطين أوائل كانون الأول / ديسمبر 1947.
في 9 كانون الثاني / يناير 1948، دخلت وحدات من جيش المتطوعين العرب فلسطين واشتبكت مع القوات اليهودية في معارك صغيرة بشان الطرق والمستعمرات اليهودية المنعزلة، ومع انتصار القوات اليهودية بسهولة في هذه المناوشات، غيرت القيادة اليهودية تكتيكاتها، من أعمال انتقامية إلى عمليات تطهير وتبع ذلك عمليات طرد بالقوة في أواسط شباط / فبراير 1948 عندما نجحت القوات اليهودية إلى إخلاء خمس قرى من سكانها في يوم واحد.
وفي 10 آذار / مارس 1948، ثم تبني خطة دالت، وكان الهدف الأول المراكز الحضرية في فلسطين، التي اكتمل احتلالها جميعاً مع حلول نهاية نيسان / ابريل، وقد جرى في هذه المرحلة اقتلاع نحو 250.000 فلسطيني في أماكن سكنهم، ورافق ذلك مجازر عديدة، أبرزها مجزرة دير ياسين.
ونتيجة هذه التطورات اتخذت جامعة الدول العربية، في اليوم الأخير من نيسان / ابريل، قراراً بالتدخل عسكرياً، لكن ليس قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
غادر البريطانيون البلد في 15 أيار/ مايو 1948، وأعلنت الوكالة اليهودية على الفور قيام دولة يهودية في فلسطين، وفي اليوم نفسه، دخلت القوات المسلحة النظامية العربية فلسطين.
قبل آذار/ مارس 1948، كان من الممكن تصوير النشاطات التي قامت بها القيادة الصهيونية لتحقيق رؤيتها على أنها ردات فعل تأديبية على أعمال عدائية فلسطينية، أو عربية، لكن بعد آذار / مارس لم يعد الأمر كذلك، فقد أعلنت القيادة الصهيونية صراحة – قبل شهرين من نهاية الانتداب – أنها ستسعى للاستيلاء على البلد وطرد السكان الفلسطينيين بالقوة: الخطة دالت.
وكانت الوكالة اليهودية أواخر سنة 1946 قد شرعت في مفاوضات مكثفة مع ملك الأردن، عبد الله
وتوصل بعد الحرب العالمية الثانية إلى اتفاق من حيث المبدأ مع الوكالة اليهودية بشأن كيفية اقتسام فلسطين بينهما بعد انتهاء الانتداب.
وعد الملك عبد الله ألا ينضم أية عمليات عسكرية ضد الدولة اليهودية.
إن هذا الاتفاق الضمني مع الأردن شكل، من نواح عديدة، الخطوة الثانية في اتجاه ضمان أن تتقدم عملية التطهير العرقي من دون عوائق.
عشية حرب 1948، كان إجمالي عدد القوات اليهودية نحو 50.000 جندي، منهم 30.000 جندي مقاتل، والباقون احتياط يعيشون في مستعمرات متعددة، وكان في استطاعة هؤلاء الجنود أن يعتمدوا، في أيار / مايو 1948، على مساندة من سلاحي جو وبحر صغيرين، وعلى وحدات دبابات وعربات مدرعة ومدفعية ثقيلة مرافقة لها، وكانت تقف في مواجهتهم مجموعات فلسطينية شبه عسكرية لا يتجاوز عدد أفرادها 7000 مقاتل: قوة مقاتلة تفتقر إلى هيكلية أو هرمية قيادية، ومجهزة تجهيزاً رديئاً قياساً بالقوات اليهودية، وبالإضافة إلى ذلك، دخل فلسطين في شباط / فبراير 1948 نحو 1000 متطوع من العالم العربي، وارتفع هذا العدد إلى 3000 في الأشهر القليلة التالية.
بعد إنشاء الجيش الإسرائيلي بفترة وجيزة، حصل بمساعدة الحزب الشيوعي في البلد، على شحنة كبيرة من الأسلحة من تشيكوسلوفاكيا والاتحاد السوفياتي، بينما جلبت الجيوش العربية النظامية معها عندما دخلت فلسطين بعض أسلحتها الثقيلة، وخلال أسابيع من بدء الحرب، كانت التعبئة الإسرائيلية فعالة إلى حد بلغ معه عديد قوات الجيش الإسرائيلي في نهاية الصيف 80.000 جندي، أما عديد القوة العربية النظامية فلم يتجاوز قط تعبئة الـ 50.000 جندي.
بكلمات أخرى: خلال المراحل المبكرة للتطهير العرقي (حتى أيار / مايو 1948)، كان بضعة آلاف من المقاتلين الفلسطينيين غير النظاميين يواجهون عشرات الآلاف من الجنود اليهود المدربين جيداً، وفي المراحل التالية، لم تواجه قوة يهودية، أية صعوبة في استكمال انجاز المهمة.
على هامش القوة العسكرية اليهودية الرئيسية نشطت مجموعتان متطرفتان الأرغون وعصابة شتيرن (ليحي)، والأرغون منظمة انشقت عن الهاغاناه سنة 1931، وكان يقودها في أربعينات القرن الماضي مناحم بيغن، وكانت طورت سياسات خاصة بها معادية جداً للوجود البريطاني وللسكان المحليين سواء بسواء، أما عصابة شتيرن، فكانت فرعاً من الأرغون انشق عنها سنة 1940، ومع الهاغاناه، شكلت المنظمات الثلاث جيشاً موحداً خلال أيام النكبة.
إن جزءاً مهماً من المجهود العسكري الصهيوني كان تدريب وحدات الكوماندو الخاصة، البالماخ، التي أنشئت في سنة 1941.
وابتداء من سنة 1944، أصبحت هذه الوحدات أيضاً ا
تشرين الثاني 12th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, التطهير العرقي في فلسطين, تقارير إخبارية, ثقافة, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات, مقالات سياسية,
تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين..
تأليف: إيلان بابيه
إصدار: مؤسسة الدراسات الفلسطينية – طـ أولى يوليو 2007
غازي الصوراني/ غزة - فلسطين/ حزيران 2008
——————-
المحتويات:
1 - مقدمة
2 - تطهير عرقي مزعوم
3 - استحضار واقع التطهير العرقي
4 - نحو دولة يهودية حصراً
5 - التحضيرات العسكرية
6 - رافيد بن – غوريون: المهندس
7 - التقسيم والتدمير
8 - ردة الفعل اليهودية
9 - بلورة الخطة الرئيسية
10 - الخطة دالت 10 آذار/ مارس 1948
11 - مخطط التطهير العرقي – عملية نحشون – أول عملية في خطة دالت
12 - دير ياسين
13 - تدمير المدن الفلسطينية
14 - ردات فعل الحرب
15 - خيانة الأمم المتحدة
16 - الحرب المزيفة والحرب الحقيقية على فلسطين أيار/ مايو 1948.
17 - انكار النكبة وعملية السلام
18 - المشكلة الديموغرافية
19 - خاتمة
20 - قائمة بتواريخ مهمة
———————–
اخوتي وأصدقائي القراء عرباً وفلسطينيين..
أضع بين أيديكم ملخصاً لكتاب التطهير العرقي في فلسطين ، تأليف ايلان بابيه وهو مؤرخ تقدمي إسرائيلي ، تميز بوضوح تحليله وموقفه الرافض للحركة الصهيونية وممارستها العنصرية البشعة ، خاصة فيما يتعلق بتنفيذها لعملية التطهير العرقي التي أدت إلى قتل وتشريد وطرد ثمانمائة ألف فلسطيني من وطنهم تحولوا منذ منتصف عام 1948 إلى لاجئين.
إن الفكرة المركزية التي أكد عليها ايلان بابيه في كتابه هذا، تقوم على أن عملية التطهير العرقي، قد تم التخطيط لها بصورة مسبقة وواعية عبر شبكة مترابطة وتنظيم محكم وأوامر صريحة وواضحة تنطلق كلها من فلسفة الحركة الصهيونية وممارساتها المرتبطة – بصورة كلية – بالرؤية والمخطط الرأسمالي العالمي باعتباره صاحب المصلحة الرئيسية في قيام دولة إسرائيل في بلادنا، من هنا جاء كتاب ايلان بابيه ليفضح بالوثائق دور الحركة الصهيونية وعنصريتها ووظيفتها وتحالفاتها، وذلك ارتباطاً بموقفه الصريح المعادي للحركة الصهيونية والامبريالية الأمريكية وكل أشكال العنصرية والاضطهاد، دون أن يعني ذلك موقفاً صريحاً منه ضد وظيفة دولة العدو ومبرر وجودها في خدمة النظام الرأسمالي من ناحية أو مع قيام دولة عربية ديمقراطية علمانية في فلسطين من ناحية ثانية، رغم تأكيده على فكرة الدولة الديمقراطية الواحدة (إسرائيل) في ضوء المأزق المسدود الذي وصل إليه حل الدولتين.
لكننا في كل الأحوال نقدر عالياً، وبموضوعية واحترام كبيرين، انحياز المؤلف، المؤرخ اليهودي الألماني الأصل ايلان بابيه[1] لرؤية ورسالة اليسار التقدمي رغم ما يشوبها من نزعة مثالية طوباوية، حينما يتحدث في كتابه أن إسرائيل لا خيار أمامها سوى أن تتحول طوعاً في يوم ما إلى دولة مدنية ديمقراطية (ص 285) أو حينما يتمنى لو أن جامعة تل أبيب قامت بتقدير قيمة الأملاك الفلسطينية التي فقدت في دمار 1948 بما يوفر إمكانية العمل من اجل السلام والمصالحة (ص 287 )، وفي المقابل، فان غشاوة هذه النزعة أو المنهجية المثالية تتلاشى حينما يستنتج ايلان بابيه بحق ان هدف المشروع الصهيوني كان دائماً بناء قلعة بيضاء (غربية) في عالم أسود (عربي) والدفاع عنها وهي رؤية تجسد موقفه الشجاع ضد الحركة الصهيونية وممارساتها منذ نشأتها وتطورها في بلادنا، الأمر الذي دفع به إلى مغادرة إسرائيل والعودة إلى أوروبا عام 2007 بعد ان أدرك – كما يبدو – ان الإنسان اليساري الملتزم بمبادئه، لا يمكن ان يدافع عن الظاهرة ونقيضها في آن واحد، بمعنى أنه لا يمكن أن يكون صهيونياً ويسارياً في آن، الا اذا كان انتهازياً كما هو حال الأغلبية الساحقة من لوحة اليسار اليهودي في إسرائيل[2]
تشرين الثاني 11th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أدب, ثقافة, سلام, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات,
قصة قصيرة /المتسولة..
جاءت إلى "الحارة", تحمل على رأسها " صرة",عرفها الصغار الذين كانوا يلهون في الطريق,فذهبوا جريا إليها,ثم التفوا من حولها يقولون لها " أم أكرم تعالى عندنا" هم يعرفونها لأنها تتردد على بيوت الحارة بين الحين والحين ,تطلب مساعدة لأسرتها,فأصبحت بالنسبة لهم جزءا من الصورة.
أم أكرم لها سبعة أطفال,تركهم الأب,وتزوج من امرأة أخرى فأنجب منها أربعة أطفال,تعطلت حياة الرجل بالكامل بعد أن أصيب بالشلل, فانهار وانهارت معه أسرته, فعاد معهم إلى بيت أم أكرم التي قررت أن تتسول من أجل كل العائلة .
تجوب الحارات والشوارع, والريف المحيط ,وتمشى في الأرض ساعات وساعات طلبا للمساعدة,تدق على أبواب البيوت بيتا بيتا,ثم تجلس أمام العتبات لكي ترتاح قليلا وتنتظر أن يفتح أحد الباب ويساعدها,فمنهم من يخرج وبيده شيء يعطيه لها,ومنهم من يقدم لها ماء أو شيأ آخر تشربه أو حتى تأكله عندما تطلب ذلك , ومنهم من لا يستجيب ولا يهمه أمرها, والأسباب معروفة,والبيوت مستورة.
تنهض وتواصل مشوار قرع الأبواب حتى تشعر بالإعياء, فتعود بما جمعت لأسرتها,ثم تعيد الكره في اليوم التالي لتذهب إلى حارة أخرى أو منطقة أخرى لنفس الغرض,وهكذا… تجرى في الدنيا وتجرى معها الأشهر والسنون,الهدف الوحيد هو البقاء,ولا تنتظر إلا القليل من أجل البقاء.
البيت الذي تسكنه تظهر علية علامات الفقر,والإهمال واضحة,و يمكن أن تحصى محتوياته بنظرة واحدة , يقوم أطفالها بتشتيل البذور,وبيعها في السوق القريب مقابل القليل,ولكنهم يتعثرون لعدم توفر المياه بشكل دائم لري الأشتال,وهم يحاولون بهذة الحرفة أن يخففوا قليلا من شظف العيش الذي يقعون تحت طائلته.
في يوم من أيام الحصار كان أطفال الحارة يلهون كالمعتاد,تصاحبهم حركاتهم, أصواتهم وضحكاتهم, قبل أن يحل الظلام ,فجأة سمع دوى انفجار,فركض الأطفال مرعوبين نحو بيوتهم,وخرج أولياء أمورهم مسرعين باتجاه أطفالهم, في الخارج,بعد لحظات قليلة نادت إحدى نساء الحارة من الشباك على المرعوبين قائلة لهم أنها سمعت في الراديو أن طائرة أباتشي قصفت ورشة حدادة في منطقة تبعد قليلا عن الحي.
هدأت عاصفة الخوف, وتفرق الأطفال للهو مرة أخرى ,بينما انكمش البعض,وفضل العودة إلى بيته,ومن بعيد ظهرت أم أكرم وهى تحمل" صرتها" على رأسها قادمة إلى الحارة,عرفها الأطفال, وذهبوا مسرعين إليها يدعونها إلى القد
تشرين الثاني 11th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, شعر, عام, فلسطين, قصائد, كتب, مجتمع, مختارات, مقالات,
التحديق في الموت - جدارية محمود درويش -
ليس مصادفة أن يطلق محمود درويش على الديوان الذي يسجل فيه تجربته في الإفلات من قبضة الموت اسم «جدارية محمود درويش» مستخدماً صيغة التنكير التي تتحول إلى تعريف بالانتساب إلى صاحب التجربة. والجدارية هي نوع من الإبداع التشكيلي (سواءً كان نحتاً بارزاً، أم رسماً، أم موزاييك) الذي تتجسّد به وعليه وقائع ملحمية، تضفي صفة الخلود على موضوعها، يستوي في ذلك أن يكون الموضوع حدثاً استثنائياً أو استعراضاً تاريخياً، مثل جداريات محمود مختار على قاعدتي تمثالي سعد زغلول بالقاهرة والإسكندرية، وجدارية فائق حسن (في بغداد) التي كتب عنها سعدي يوسف قصيدته «تحت جدارية فائق حسن» (1974)، وجدارية حرب أكتوبر في البانوراما التي تحمل اسم هذه الحرب في القاهرة، وقبل ذلك كله الجداريات التي تركتها الحضارات الفرعونية والآشورية والبابلية.
ولا تتباعد دلالة جدارية محمود درويش عن سياق مدلولات «الجدارية» بوجه عام، فهي جدارية شعرية، ملحمية الطابع، تقوم بتسجيل موضوعها، في المدى الذي تستبطن به الذات تحولات تجربتها في مصارعة الموت، مستعينة بلغة تصف أوابد العدم وضواري الغياب، كي تؤبِّد انتصار المبدع على الموت، ومن ثم انتصار الحياة التي هي الإبداع. ولذلك تبدأ القصيدة بالسؤال عن الاسم:
هذا هو اسْمُكَ؟
قالتْ امرأة
وغابت في الممر اللولبي.
وسواء كانت المتحدثة ممرضة أم طبيبة (نعرف في ما بعد أنها الممرضة) تقود المريض إلى حجرة العمليات، فحضورها الذي يعلنه السؤال قرين البياض الذي هو بداية الطريق إلى غرفة العمليات ببياضها الذي يكمل المشهد الاستهلالي المتناص للجدارية، حيث ندخل فضاء المابين، فتختفي حدود الزمان والمكان، مع اكتمال عملية التخدير، كأننا في سديم المابين، حيث تتدافع المجازات، صانعة عالماً من الرؤيا - الحلم، أو الحلم - الرؤيا، فيرى المريض الذي يرتدي الأبيض السماء في متناول الأيدي، يحمله جناح حمامة بيضاء صوب طفولة أخرى، حيث «الواقعي هو الخيالي الأكيد». وعندئذ يؤدي «التجريد» - حتى بمعناه البلاغي القديم - إلى أن يصبح الجسد جسدين: أولهما راقد وسط البياض، يراقب الثاني الذي انشق منه، مُحلِّقاً في الفضاء الأبيض الذي يحدِّق فيه اللاوعي الذي يغلب الوعي، كما لو كان يحدِّق في الموت الذي كاد يغدو إياه، وذلك في رحلة الصراع التي تمضي فيها القصيدة، عابرة فوق الشعرة الفاصلة والواصلة بين الحياة والموت، حيث لا تفكير في البداية أو النهاية، فلا شيء سوى طائر الموت يحمل اللاوعي إلى السديم، والشاعر ليس حيّاً أو ميّتاً، فلا عدم هناك، ولا وجود لشيء سوى لا وعي الذات التي تغدو «آخر» يشهد حلبة الصراع الذي لا ينتظر طويلاً كي يشارك فيه. فيعبر بعض نهر الموت، يصرع الموت، ويعود إلى شاطئ الحياة، مستعيداً مشاهد الصراع الأبدي بين الإبداع الذي ينتسب إليه انتساب الاسم إلى مسمَّاه، والموت الذي يحاول أن يقهر الإبداع، ويتغلب عليه بالموت، مؤكداً النغمة الأساسية التي تتجسد دلالتها المتكررة الرجع، في معنى أساسي مؤداه أنه ما مات من أبدع، أو خلق فنّاً يظل باقياً على الدهر، أو على رغم الدهر.
هكذا، يسهم اللاوعي الإبداعي للذات المفردة التي تنوب عن المبدعين جميعاً في قهر الموت، خصوصاً حين تتقمص هذه الذات حضور غيرها الذي لا يفني إبداعه ولكن يتجدد، في النقطة الفارقة التي يتغلب فيها الحضور على الغياب، والحياة على الموت، مؤكدةً الانتصار، المتكرر أبداً، على الموت الذي يقهره الإبداع، ما ظل هناك وجود، وما ظل للإبداع قدرة على المقاومة التي تنتهي بالانتصار.
وتتحول لحظة الانتصار إلى موقف للكشف، أبرز ما فيه نقطة الالتقاء التي تتقاطع عندها كل شبكات الدلالة في الجدارية، حيث نقرأ:
تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, عام, علوم وتكنولوجيا, مجتمع, مختارات,
نحو إعداد أجيال من العلماء العرب والمسلمين
الجهود الحثيثة التي تبذل من قبل الأفراد والهيئات لانتشال المجتمعات العربية والإسلامية من براثن الفقر والجهل ومستنقعات المرض والتخلف ومحاولات الإصلاح يجب أن تركز على النشء والشباب لأنهم الأقدر على التغيير ولأن المستقبل أمامهم. ولتحقيق النهضة العلمية التي نسعى إليها يجب إعداد قاعدة علمية على أسس متينة واعداد أجيال من العلماء وذلك من خلال عدة أمور منها:
أولا: تشجيع النشء على حب العلوم
مع أنني من المتفائلين بأن تحقيق النهضة واستعادة أمجاد الماضي ممكنة إذا تحلينا بالصبر والجد والمثابرة ومع أنني من المؤمنين بأن المستقبل لهذا الدين إلا أن الواقع العربي والإسلامي يوحي بصعوبة تحقق ذلك على أيدي الجيل الحالي في هذه الفترة الحرجة أو في المستقبل القريب ولذلك أعتقد أن البداية الحقيقية لتحقيق النهضة العلمية التي نسعى إليها هي أن نعمل جاهدين ومن الآن على تشجيع النشء على حب العلوم وحب المعرفة.
ومن الضروري أن نبدأ مبكراً في خلق شخصية علمية وذلك من خلال تشجيع الأطفال والشباب على القراءة بصفة عامة وعلى قراءة الكتب العلمية المبسطة بصفة خاصة وأن نعلم أولادنا بعض الحقائق العلمية التي تتناسب مع المرحلة السنية التي يعيشون فيها، وأن نستغل فضولهم الطبيعي وحبهم للاستكشاف في ترسيخ مبادئ التفكير العلمي وربط الأشياء التي تحدث من حولنا بمسببها وبأسبابها وبذلك نكون قد حققنا هدفين في آن واحد:
1- ترسيخ وتقوية العقيدة الصحيحة في نفوس الأطفال وربط الطفل بخالقه عز وجل وبأنه القادر والمهيمن على كل شيء وأن طلب المدد والعون والنصرة لا يكون إلا من مالك ومسبب الأسباب وهو الله سبحانه وتعالى.
2- تحرير عقول الأطفال ونفسيتهم من الأساطير والخزعبلات والأوهام وابعاد التفكير الخرافي الذي يعتبر نوعاً من الشرك عن أذهان الأطفال الذي يعتبر أكبر معوق في طريق الفهم الحقيقي للظواهر الكونية وكيفية التعامل معها في المستقبل. وهو ما أرشدنا إليه وعلمنا إياه الرسول صلى الله عليه وسلم عن زيدِ بن خالدٍ الْجُهَنيِّ أنه قال:« صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الصبحِ بالْحُدَيْبِيةِ ـ على أثَرِ سماءٍ كانت منَ الليلةِ ـ فلمّا انصرفَ أَقبلَ عَلَى الناسِ فقال: هل تَدرونَ ماذا قال ربُّكم؟ قالوا: اللهُ ورسولهُ أَعلمُ. قال: أصبح مِن عبادي مُؤمنٌ بي وكافرٌ.
ثانيا: اللعب ودوره في تنمية ذكاء الطفل
يعتقد الكثير من الآباء والأمهات أن اللعب ليس مهماً بالنسبة للأطفال ولا شك أنهم مخطئون في ذلك لأنهم لا يدركون أهمية وحاجة الطفل للعب فاللعب ينمي قدرات ومهارات الطفل الحسية في التعامل مع الأشياء واللعب يزيد من ذكاء الطفل ويستخرج الطاقة الكامنة بداخله.
واللعب عند الأطفال من الوسائل المهمة في التعلم واكتساب معارف جديدة ولذلك يجب أن نختار الألعاب المناسبة لسن الطفل وأن نختار الألعاب التي تتفق مع معتقداتنا، والألعاب التي تنمي المهارات، وأن نبتعد عن الألعاب الخطرة التي تؤذي الطفل وتؤذي من يلعب معه. ومن أنواع اللعب: اللعب التعاوني واللعب التناظري واللعب الايهامي واللعب الاستطلاعي.
وللعب أهمية بالغة في ت
تشرين الثاني 8th, 2009 كتبها مازن شما نشر في , أخبار, أدب, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, عام, كتب, مجتمع, مختارات,
يستعرض الكتاب بداية اثر الأدب على الأطفال وتنشئتهم وعلى دور هذا الأدب في صياغة شخصية الفرد منذ الصغر،ولكني وبعد اطلاعي على هذا الكتاب وجدت أن موضوع أدب الأطفال يحتاج إلى تعمق وبحث اكبر وأكثر مما في أطروحة الدكتورة سناء.
ويجب بدايةً التطرق إلى منهاج التعليم عند اليهود فوجدت أن المجتمع اليهودي يحوي على قيادات دينية كثيرة وقيادات صهيونية دينية وتيارات صهيونية علمانية وتيارات علمانية يهودية، أي فقط يهود بالانتساب دون أن يعرفوا عن اليهودية أي شيء.
أما المدارس فهي المدارس الحكومية و المدارس الدينية والمدارس الداخلية وهذه فقط لمحة بسيطة عنهم.
الحريدم, وهم الأصوليين اليهود وهذه الفئة تعارض الصهيونية أي أنها ترى تعارضا بين الدين اليهودي وبين القومية السياسية.
التيار الحسيدي، وهؤلاء يحملون فكر الراب كوك, ويوفر للشباب أجوبة مقنعة وسهلة في القضايا الساخنة التي تسبب الإرباك والتشكيك.
المدرسة الدينية التقليدية (ألَيشليفاه ), تعليم التوراة فقط ولا مكان للعلوم الدنيوية أي أن تعليم التوراة فرض ديني.
المدرسة الدينية الحديثة, تقوم بتنويع التخصصات المهنية والزراعية.
هذه مقدمة من أجل لتفريق بين المدارس الدينية والمدارس الحكومية، والتي تعتبر الأكثر انتشارا, ويقوم بوضع مناهج الأطفال أساتذة متخصصين في علم النفس ونذكر منهم على سبيل المثال البروفسور درنئيل بار طال وهو رئيس علم النفس السياسي في جامعة تل أبيب حيث وضع تصور لتأثير المناهج مع مواقف الطلبة اليهود من العرب ومن السلام معهم من خلال تحليل الواقع الإسرائيلي و وضع تصورا سلبيا عن العرب من خلال أبحاثه التي ينشرها على الطلبة في الجامعة ومن خلال كتاباته التي انتشرت في أواسط المجتمع الإسرائيلي, وكان من نتائج أبحاثه على أن الأطفال اليهود ومنذ سن الثانية والنصف يبدأ لديه تكوين تصور سلبي عن العرب لمجرد كونهم عرب ويتم ترسيخ هذا الوعي بالصورة والصوت والرسم وهو يعتقد أن الأطفال بعدها تنتزع منهم البراءة الساذجة اتجاه العربي ويبقى العربي في تصورهم مفردة ملذاتها كل ما هو شرير وسيء ويقول هذا الكاتب أن المدارس الدينية حتى وبعد اتفاقات اسلوا لم تغير من المناهج وبقيت متمسكة بالماضي من دون أدنى تغيير من وقائع عملية السلام ويقول أن عملية السلام بقيت خارج حدود المدرسة وخارج الوعي لدى هؤلاء الأطفال بل أنهم عندما يشيرون إلى عملية السلام يعتبرونها انحراف عن مسار التاريخ الحافل بالحروب أي انه لاجدوى من تغير المنهاج والحديث عن السلام كأساس يجب أن يستمر بل هو فصل قصير غير قابل للصمود, ومن هذه الكتب التي تصور العرب بطريقة سلبية كتاب(طريق الكلمات) للصف الرابع, حيث أن صاحب الأرض حناوي كان ضحية التحريض ضده، لأنه يؤجر الأرض لليهود وأن العرب طلبوا منه أن يتبرع من نقوده تكفيرا عن علاقته باليهود لكنه رفض، فتم قتله.
هذه القصص التي تدرس في كتب التاريخ تصور العرب جشعين وقتله وفي كتاب مختارات إسرائيل الجديدة أيضا للصف الرابع يتحدث في سرد تاريخي قصصي عن وقائع تل حي يقول الكاتب: بحر من العداء والقتلة بدو هائجون مثل الطيور المفترسة الجائحة خداعون ومراوغون أصدقاء وخونه.
لم تغير ولم تحذف وزارة التربية والتعليم في إسرائيل أي من الفصول التحريضية ضد العرب الفلسطينيين، ولا حتى عدلت منها بعد اتفاقات السلام ويمتد ترسيخ الحقد والكراهية بين الأطفال اليهود في الكتب القصصية، والتي لها تأثير كبير ليس مع الصغار فقط، ولكن أيضا على الكبار، حيث أن هذه القصص موجهة للأطفال وتبقى راسخة ومزروعة في ذاكرتهم ووعيهم ويتم تنشئتهم على أيدلوجية الحقد والكره واحتقار كل العرب والهزأ من العادات والتقاليد واللباس وطريقة المشي.
يقول الكاتب الإسرائيلي اورئيل أوفك عن سلسلة قصص الأطفال للمؤلف يغئال موسي زون تحت مجموعة قصص حسيمبا وهي من أكثر الكتب الشعبية التي يستهويها القراء الصغار بين اليهود، بل ولا تكاد تخلو مكتبة من هذه القصص ولا بيت، و حيث للإنسان العربي حضورا بارزا في قصص حسيمبا، حوت هذه القصص في سطورها صراع عنصري بغيض ضد الشخصية العربية وقد بدا صدور هذه السلسة من القصص عام 1950 وان ما ترتب عن هذه القصص مما تحمله في طياتها من مفهوم عنصري يتبناه الجيل الذي يتحكم في مختلف مؤسسات الدولة الاسرائلية وعلى سبيل المثال، هذا مقطع من هذه القصص تحت عنوان حسيمبا في اسر الجيش العربي هذه هي لحظاتنا الأخيرة لن نستسلم للأسر، الموت أفضل من أن تصبح عبدا . يكثر التركيز في التعبئة بين المناهج المدرسية في المدارس الدينية الراديكالية، أو الأصوليين الراديكاليون، وهؤلاء أصحاب فكرة شمولية ويتبنون مواقف سياسية متطرفة ويعتبرون هذه الأفكار جزء من منظومة شاملة من العقائد وأنماط الحياة المستمدة من التقاليد الدينية وموجهة بواسطتها. عند قدوم المهاجرين الجدد، تقوم مؤسسة استيعاب المهاجرين بمتابعة استقبلاهم حتى إيجاد سكن وبيت، وطبعا أول خطوة يقومون
















وهناك