هذه هي أخلاقهم.. تربيتهم.. و.. و.. و..
كتبهامازن شما ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 07:32 ص
هذه هي أخلاقهم.. تربيتهم.. و.. و.. و..
الجريمة داخل المجتمع الاسرائيلي تصل الى اعلى معدلاتها وتتفرد في وحشيتها وعنفها، هذا ما اكدته الصحف الاسرائيلية طيلة الاسبوع الماضي بعد الكشف عن احد الجرائم التي اعتبرتها وسائل الاعلام هناك من ابشع الجرائم في تاريخ الدولة العبرية حيث تواجه اسرة بكاملها حزمة من التهم.
واتهمت الام التي تقطن منطقة "بيت شمش" في القدس بالعدوان وممارسة العنف السادي ضد أولادها لعدة سنوات، بتعذيبهم بصورة وصلت في بعض الاحيان الى استخدام الحرق بالكبريت والكي بالنار، والضرب على اماكن حساسة من اجسادهم، كما كشفت التحقيقات عن ارتكاب افراد الاسرة نفسها اعمال منافية للآداب تجلت في مظاهر والتحرش الجنسي والشذوذ مع بعضهم البعض.
وتوجه محكمة القدس اليوم الثلاثاء عريضة اتهام ضد الام بدعوى تعذيب ابنائها الـ 12 لعدة سنوات ، وتم تقسيم عريضة الاتهام الى فقرات تخص كل واحدة ابنا من الابناء وتتفق معظم هذه الدعاوي على ضرب الابناء وتعذيبهم في طفولتهم وتعريض حياتهم للخطر اكثر من مرة. ومن هذا ضربها لاحد بناتها في مواقع حساسة من الجسد باستخدام عصا ، وفي احد الوقائع ضربت ابنتها في وجهها مما ادى الى اصابتها بالانف باصابات بالغة
الخطورة.كما اعتادت ايقاظ ابنائها بسكب الماء البارد على وجوههم كل صباح ، وفي واقعة اخرى قصت شعر احدى بناتها بزعم التأديب.
هذه الالوان من التعذيب الجسدي لم تقتصر على بناتها وفقا لما اوردته صحيفة "هآرتس" ، بل تعدت الى الابناء الذكور بضربهم بسلك كهرباء عندما تشعر بتأخرهم خارج البيت وتغلق باب البيت في وجههم في بعض الاحيان مما يجعلهم يبيتون خارجه ، كما قامت باطفاء الكبريت في وجه احدهم حتى لايلعب الكرة ودمرت ادواته الرياضية . كما جاء بالادعاء ان الممارسات الشاذة للابناء جاءت نتيجة لعنف الام معهم مما اصابهم بالسادية والانحراف، ووجهت المحكمة اتهامها ايضا للاب والقت القبض عليه لالتزامه الصمت رغم معرفته بالاعمال الاجرامية لزوجته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, مختارات, مقالات | السمات:مقالات, مختارات, أخبار, الأخبار العربية والاقليمية, اخبار, اخبار عالمية وعربية, تقارير إخبارية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

















وهناك





















أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:14 ص
اليهود أعداء البشرية خونة عبر التاريخ
أخلاقهم الغدر
أعداء لكل فضيلة مُحَاربون لكل مكرمةٍ و لكل معنى من معاني الرحمة و الحب
ظلمة حاقدون حتى الثمالة
الظلم المطلق و الحقد الأسود و الكفر العنيد بكل قيم السمو الإنساني هي صفاتهم و ركيزتهم النفسية و الفكرية
سخروا كل وسيلة و كل إمكانية ليحاربوا البشرية و ليصدوا عن سبيل الحق و ليحققوا نزعاتهم الشريرة ضد كل من آمن بالله رباً و كفر بعبادة الطاغوت اليهودي .
بنو إسرائيل المفسدون في الأرض الذين تمردوا على الحق انتهجوا بكل معنى الكلمة كفالة أن يحققوا قَسَمَ إبليس الذي قطعه على نفسه :
” … قال ربِّ بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض و لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلَصين ”
” ولآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ، ثم لا تجد أكثرهم شاكرين ” .