إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف

إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف



 

قال الإمام الشافعي .. رحمه الله
يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا
* * *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت
* * *
وقيل: لا تجادل الأحمـق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما.
* * *
وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء.........يســـرك في القيامة أن تراه
* * *

بريطانيا تبني قرية أفغانية طبق الأصل للتدريب على محاربة طالبان..

كتبهامازن شما ، في 17 تموز 2009 الساعة: 04:38 ص

بريطانيا تبني قرية أفغانية طبق الأصل للتدريب على محاربة طالبان..

أقام الجيش البريطاني ما يشبه صورة قرية أفغانية في  الريف البريطاني لمساعدة قواته على التدريب في الحرب الراهنة ضد حركة طالبان.

والقرية بأكملها في قلب الريف بالقرب من نورفولك ايست انغليا وسط المروج والهضاب الخضراء، والهدف منها محاكاة قرية أفغانية وتعويد الجنود البريطانيين الذاهبين إلى أفغانستان على كيفية التعامل مع الفروق الثقافية والدينية للأفغان واحترامها.

وقال ناطق باسم الجيش البريطاني إن كلفة قرية التدريب بلغت حتى الآن 14 مليون إسترليني وأنها تستهدف تدريب الجنود على الحياة الأفغانية كما هي قبل إرسالهم في مهام قتالية.واستعان الجيش بمتطوعين بريطانيين وألبسهم الزي الأفغاني، كما ساعده في ذلك بعض الأفغانيين اللاجئين في بريطانيا.

وأضاف المتحدث باسم الجيش البريطاني أن الهدف من القرية هو التدريب على الحرب مع حركة طالبان وللتعود على طبيعة الأراضي الأفغانية، وإعطاء الجنود البريطانيين جرعة لمدة أسبوع على الثقافة والتقاليد الأفغانية.

وأوضح "أعتقد أن القرية الجديدة تعطينا أفضل تجهيز لموقع التدريب في المملكة المتحدة. نحن فخورون بها، القوات ستواجه كل السيناريوهات المحتملة على الأرض في قرية وهمية من السلام والهدوء لتفجيرات انتحارية".

وقال ضابط كبير في وزارة الدفاع البريطانية "لا يوجد شك على الإطلاق في أن الجيش يركز في الوقت الحالي بشكل كامل على أفغانستان. ونظرا لأنني ذهبت إلى هناك بنفسي، فهذه المنشأة أصلية تماما. ومن السهل أن نقول بعد فوات الأوان إنه كان يجب علينا فعل ذلك من قبل، ولكن من يدري طول الفترة التي سنمضيها هناك".

ولجأ الجيش البريطاني إلى تحويل شوارع القرية ومحلاتها إلى الطابع الأفغاني من دون أن ينسى حتى المتاجر الصغيرة التي تعرض الخرفان المعلقة في الخارج أمام الناس من دون غطاء أو احتراز من الأمراض، وكذلك العربيات الخشبية الصغيرة التي تبيع الفاكهة والمثلجات لاتقاء حرارة صيف العاصمة كابل، وفي داخل القرية مسجد صغير يرفع فيه الأذان خمس مرات في اليوم، وسيدات أفغانيات منتقبات ومحجبات وأخريات يرتدين الشادور ورجال أفغان من طالبي اللجوء السياسي في بريطانيا جاءوا لتمثيل الحياة اليومية في المدن الأفغانية وشكلوا أيضا مجلسا للويا جيركا أو مجلسا للشورى يتباحثون فيه مع الجنود البريطانيين وعبر مترجمين عن أخطاء في العمليات أو مداهمات المنازل، وآخرون مثلوا عناصر طالبان وارتدوا عمامات سوداء، وحول الشوارع المتربة داخل القرية تنتشر الدراجات النارية، وإطارات السيارات والعربات وفرن بلدي يخبز "النان" الخبز الأفغاني الطازج، ومقهى في البازار يقدم شراب الإيران المثلج ونرجيلة برائحة معسل التفاح.

ويبدو المكان شبيها بشارع السوق القديم الصاخب وسط مدينة كابل. ولكن من المدهش أنه ليس في أفغانستان، ولكن داخل نورفولك.

ونقلت جريدة الشرق الأوسط عن ضابط في الجيش البريطاني قوله "قبل أن تكون لدينا تلك المنشأة، كان الجنود يتدربون في مبان من النوع الذي نعيش فيه أنا وأنت. ولكن حاليا، أصبح لدينا شيء يحاكي البيئة التي سيجدها الجنود عندما يذهبون إلى أفغانستان".

عكس السير - وكالات

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

 

Google
 

 
 
         شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما              

شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما     

 
مدونات ومواقع

مدونة

الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية

دعـــوة للمساهمة

:

 

انضموا لأول وأكبر

إتحاد للمدونين العرب 

 

 

موقع ألبومات صور متنوعة

 مدونة الوحدة العربية 

 

الآراء المنشورة لاتعبّر بالضرورة عن رأي المدونة