الولايات المتحدة إمبراطورية عظمى ولكن من كرتون
اتهمت صحيفة تشرينالرسمية في افتتاحيتها اليوم الإدارة الأميركية بالمسؤولية عن الأزمة المالية العالمية بسبب السياسات الخرقاء التي اعتمدها المحافظون الجدد.

وتشهد الأسواق المالية العالمية اضطرابات حادة نتيجة انهيار عدد من كبرى المؤسسات المالية الأميركية بسبب أزمة الرهون العقارية التي خيمت على الاقتصاد الأميركي في الشهور الأخيرة.
كما اتهمت الصحيفة الولايات المتحدة بالمسؤولية عن أزمة الغذاء العالمية معتبرة أن أزمة المال والغذاء والاقتصاد هي بمجملها وجه واحد من وجوه سياسات المحافظين الجدد الذين قادوا العالم من كارثة إلى مأساة وخراب ودمار.
ورأت الصحيفة أن السياسات الأميركية أدت إلى زيادة الإرهاب في العالم وقالت إن الإرهاب على مدى الأعوام الثمانية الماضية وجد المناخ المناسب والتربة الخصبة لينمو ويترعرع وينتشر، وإذا كان هناك من يبحث عن الأسباب، فإنه سيصل مباشرة ـ إذا كان موضوعياً وحيادياً ـ إلى واشنطن.
ورأت الصحيفة السورية أن الولايات المتحدة خسرت سمعتها على أنها حامية السلام والأمن في العالم خلال عهد الرئيس جورج بوش وقالت إنه بدلاً من أن تكون الولايات المتحدة باعتبارها الدولة الأكبر والأقوى في العالم - سابقاً! - مسؤولة عن حماية أمن وسلام العالم، صارت بامتياز مشعلة للحروب ومفجرة للأزمات وناشرة للفوضى والخراب.
ووصفت تشرين الولايات المتحدة، نتيجة لهذه السياسات، بأنها إمبراطورية عظمى.. ولكن من كرتون.
وساءت العلاقات الأميركية - السورية بعد معارضة سوريا غزو العراق عام 2003 إلا أن هذه العلاقات تدهورت بعد اتهام واشنطن لدمشق بالمسؤولية عن اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري عام 2005 الأمر الذي تنفيه سوريا على الدوام .
كتبها مازن شما في 11:29 مساءً ::
أمريكا رغم أزمتها المالية الا انها تعرف من أين يأكل كتف العربي
شكرا لما قدمت أستاذي
تصبح على وطن








وهناك

الاسم: مازن شما









