الدفاع عن النووي الايراني دفاع عن حقوقنا ولن نتعاطف مع أي حرب ضد إيران
استبعد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى نشوب حرب في المنطقة و قال لن نتعاطف مع أي حرب ضد إيران ، مشددا على ضرورة الحوار العربي مع طهران ، و مؤكدا ان الدفاع عن النووي الايراني هو دفاع عن حقوقنا على حد قوله .
وأعلن عمرو موسي ذلك ردا علي سؤال لصحيفة السياسة الكويتية هل ان الضربة العسكرية ستوجه إلى إيران في تشرين الاول او الثاني المقبلين وفقا لما أشارت إليه تقارير غربية .
و قال موسي ان الملف النووي الإيراني يحمل في طياته الكثير من التداعيات الاقليمية ، لكني أرى أن إمكانية التوصل إلى اتفاق تفوق احتمال حدوث ضربة عسكرية ذلك لأن عناصر التفاهم موجودة ، و الظروف الاقليمية والدولية تستدعي الاتفاق من خلال هذا التفاهم باعتباره أفضل أو أقل ضررا من خيارات أخرى .
و شدد موسي علي ان المنطقة لا تتحمل حربا جديدة ضد إيران ، ولا سبيل إلا الحوار و التفاوض والتفاهم مهما استغرق ذلك من وقت خصوصا على صعيد الملف النووي الإيراني و ربما كان الحوار أيضا هو سبيل لإنقاذ الموقف كله سواء على صعيد العلاقة الغربية الإيرانية أو بالنسبة للوضع في منطقة الشرق الأوسط التي تضم العرب والإيرانيين .
و حول التهديدات بغلق مضيق هرمز امام الملاحة الدولية إذا ما تعرضت طهران لضربة عسكرية ، قال موسي لا أرى أن الحرب على الأبواب ، وما يقال هو مجرد تصريحات و تصريحات مضادة ، و فعل و رد فعل ، و هي عمليات تموضع و كسب أرضيات سياسية .
و اضاف بالطبع نحن لا نستطيع أن نتعاطف مع أي حرب ضد إيران ، ولا يصح أن نتعاطف ، خصوصا عندما تكون «إسرائيل» ضد إيران ، أما بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية ، فلا أعتقد أنها ستشن حربا ضد إيران ؛ فجيشها مشغول جدا في أكثر من جبهة و هناك تحد كبير الآن في جورجيا و روسيا و بناء على الظروف العالمية فإنني أستبعد خيار الحرب ولا أعتقد به .
و قال امين عام جامعة الدول العربية إن علينا دعم إيران لكي تستثمر في الإطار النووي السلمي باعتباره حق كل الدول الأعضاء في اتفاقية منع الانتشار النووي ، وإذا أنكرنا هذا الحق على إيران فإن هذا يعني إنكارا لحقنا نحن أيضا كدول عربية .
و اضاف موسي انه متابع جيد للملف النووي الايراني و قرأ تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما قرأ التحليلات التي تستند إلى تقارير مخابراتية وغيرها مؤكدا : من الواضح أن الجهات كافة ذات السلطة و التفويض في هذا المجال لم تؤكد أبدا أن هناك برنامجاً نووياً عسكرياً.
و قال موسي باستغراب : أنا شخصيا لا أستطيع أن أفهم أن يكون هناك تطبيق لمعايير على دولة مثل إيران تتعلق ببرنامج نووي عسكري احتمالي و غير مؤكد حتى الآن ، ولا نتحدث عن برنامج عسكري قائم ومؤكد وهو البرنامج النووي الاسرائيلي .
و رأي موسي ان مخاوف دول الخليج الفارسي من البرنامج النووي الايراني هي في اطار مستقبلي و يمكن ان تعالج عبر اتفاق مادامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحسم هذا الأمر حتى الآن .
و شدد موسي علي معالجة الخلافات العربية مع ايران عبر حوار سياسي ستراتيجي جاد بيننا الجانبين و قال لا يمكن أن يكون ذلك من خلال صدام عربي إيراني ، ولا بانحياز عربي ضد ايران ، مؤكدا ان هذا هو السبيل لكي تكون معنا لا علينا وعلى ان الحوار لا الصدام هو لغة التفاهم التي ينبغي ان تسود .
و اضاف موسي لقد حاورت القيادة السياسية الإيرانية و كانت آخر مرة لحواري معهم عندما زرتهم اواخر الشهر الماضي, وقد أبديت لهم إصراري على موضوع الحوار لأنه في مصلحتهم وفي مصلحتنا .
كتبها مازن شما في 11:29 مساءً ::








وهناك

الاسم: مازن شما









