جنبلاط: لبنان لن يكون مقراً لاستهداف سوريا عسكرياً
محيط : أكد النائب وليد جنبلاط رئيس اللقاء الديمقراطي أن بلاده لن تكون مركزاً لتوجيه ضربات عسكرية لسوريا, مشيراً إلى أن اتفاق الطائف لايسمح للبنان بأن يكون ممرًا أو مستقرًا لأي قوة أو دولة أو تنظيم يستهدف المساس بأمنه أو أمن دمشق.
وأعرب في مقال نشرته جريدة الانباء الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي عن أمله في ترجمة النتائج التي توصلت إليها القمة اللبنانية - السورية إلى إجراءات فعلية، لاسيما على مستوى التبادل الدبلوماسي الذي جاء لينهي سنوات طويلة من الجدل.
وانتقد جنبلاط غياب موضوع مزارع شبعا المحتلة من مباحثات القمة، قائلاً: إن مقررات القمة قد خلت من أية إشارة إلى لبنانية هذه المزارع، التي لابد من تأكيدها وحسمها من خلال وثيقة مشتركة موقعة من لبنان وسوريا تقدم إلى الامم المتحدة، معتبراً أن هذه الوثيقة هي المدخل الحتمي لمعالجة قضية المزارع كي لايشوبها الالتباس كما هو حاصل الآن.
وفيما يخص ملف المفقودين، قال رئيس القاء الديموقراطي: إذا كان الجانب السوري يطالب بمفقودين من تنظيمات مسلحة أو جنود أو مدنيين, فهذا يمكن طرحه في إطار لجنة مشتركة فاعلة تضع جدولاً بالأسماء وتعطى صلاحية زيارة السجون في البلدين بهدف جلاء ملابسات هذه القضية الانسانية بالدرجة الأولى.
يذكر أن جنبلاط, المعروف بعدائه الشديد للقيادة السورية، وسّط سمير القنطار عميد الأسرى اللبنانيين المحرر لمصالحته مع الرئيس بشار الاسد, كما دعا اينه تيمور للقيام بزيارة للعاصمة السورية دمشق لإبداء حسن النية.
كما ألمح إلى ابتعاده عن فريق 14 شباط باتجاه المقاومة اللبنانية (حزب الله) الذي عاداه من قبل، واستذكر في تعليقه على إطلاق عميد الأسرى اللبنانين سمير القنطار بمشاعر العرب تجاه العروبة وفلسطين، كما طالب ببناء علاقات مميزة مع سوريا وفق ما جاء في وثيقة الطائف, وقال بالحرف الواحد: دعوا أدبياتي جانبا، لأن مصلحة البلدين أهم.
كتبها مازن شما في 03:29 صباحاً ::








وهناك

الاسم: مازن شما









