دلال المغربي .. قصة تستحق أن تروى..
كتبهامازن شما ، في 5 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:27 ص
دلال المغربي .. قصة تستحق أن تروى..
دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .
شهيدة فلسطين دلال المغربي
تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .
في عام 1978 ، تعرضت الثورة الفلسطينية إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب الكيان المحتل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان .
عملية كمال عدوان
وضع خطة العملية القائد الفلسطيني أبو جهاد وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست .
تسابق الشباب الفلسطيني للمشاركة في العملية وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إليها .
عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو قائد فلسطيني استشهد خلال تسلل فرقة يقودها إيهود باراك إلى بيروت وقيامها بقتل ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية في شارع السادات بالعاصمة اللبنانية .
في صباح 11 مارس 1978 ، نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون خاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ .
وبالفعل نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال خاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات اليهودية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .
بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم .
وصية دلال
تركت دلال التي نشرت وسائل الإعلام صورها وباراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات ، وصية تطلب فيها من رفاقها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وكتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني عن دلال مقالا قال فيه : إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95) كم في الخط الرئيس في فلسطين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية | السمات:فلسطين, مقالات سياسية, مجتمع, مختارات, أخبار, الأخبار العربية والاقليمية, اخبار, اخبار عالمية وعربية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

















وهناك





















يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 6:10 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
رحمك الله يا دلال انت وكل شهداء الاسلام وتقبلكم الله بين الشهداء والنبيين والصديقين
يناير 5th, 2010 at 5 يناير 2010 11:40 ص
رحمها الله الشهيدة دلال المغربي واسكنها فسيح جناته
يناير 6th, 2010 at 6 يناير 2010 8:46 ص
عذرا إن جاء تعليقي خارج النص
وأحييكم كل حين على التواصل وحسن الوفاء
هذه السنة كما السنوات الماضية لا يجب أن نفر من إشكالاتنا
لا يجب أن نفر من مداوات جراحنا
لا يجب أن نفر من واقعنا
أنزلوا الحروف والكلمات مواقعها
صفوا الواقع كما هو ولا تزيدوا عليه ولا تنقصوا
كيف نحن يا إخواني في تعاملنا مع فلسطين قاطبة
فلسطين قاطبة من أقصى نقطة إلى الأقصى
فلسطين الإرث الواحد وليس ما يرسم على الخرائط
ومن بعدها ندرك واقعنا مع أقطارنا وذواتنا
مودتي وتقديري
بسم الله الرحمن الرحيم
الإربعاء 20 محرم 1431 /06 جانفي 2010
بعد أكثر من شهر أو يزيد و أنا أبحث عن موضوع نكتب عنه أو نتكلم فيه , لم أجد إلا هذه الكلمات البائسة ألقيها عليكم إخواني , بمناسبة وغير مناسبة , قبل ايام ودعنا سنة واستقبلنا سنة جديدة وبين هذه وتلك , ترتسم في ذكرياتنا وفي سجلات التاريخ عند كل واحد منا مناسبات وأحداث .
يسعى كل واحد منا في وصفها بأسلوبه الخاص وبقراءته الخاصة أو نظرته العامة للحدث , فالجزء من الكل والعبد الضعيف منكم , حاولت أن أقلد أو أنحى منحا الكثيرين منكم لكني لم افلح هذه السنة في تدوين أي حدث ..
ربما العذر الجاهز لنا دائما هو فرار الأفكار والكلمات وربما هي قضية الوقت وزحام واجبات الحياة اليومية , لكني سأوفر على نفسي تلك الحجج وأقول إنه الخوف , نعم الخوف من جبالنا ؟
إن كل لحظة تضاف لنا في الحياة بمشيئة الله وقدرته , هي تحسب علينا أو لنا , وطبعاً من إستغلها حسنا فهي له ومن ضيعها فهي عليه وهذا منطق متعارف عليه ومتفق عليه , والمتأمل في الحال العربية اليوم أو الحال الإسلامية بصفة أدق يدرك أن غالبية أوضاعنا تسجل علينا , غالبية يومياتنا تسجل علينا , وطبعا هذا شيئ ظاهر للعيان ؟
لكن متى تكون يومياتنا لنا ياترى ؟
والجواب على التساؤل طبعا يبقي الأمر مفتوح على نفس الإشكال , فالجواب في إعتقادي على ذلك يعتمد على التطبيق وليس النظري , الجواب على سر تخلفنا ينبني على تطبقيات وليس نظريات , والأصح هو أن يقوم كل صاحب نظرية بتطبيق تنظيره على أرض الواقع ويدعوا الناس للإقتداء به , بذلك وحده يمكننا أن نقول أننا نجيب على سر تخلفنا ؟
وطبعاً الأفكار التي يجب تطبيقها ليست بالضرورة كلها ناجعة وناجحة , لكن التجربة هي التي تقودنا إلى تمحيصها وتنميتها , والمجالات التي ينبغي فيها التجربة ليست إختيارية بل كل المجالات والقطاعات مفتوحة , إذاً هل هناك من جرب الإجابة على سر تخلفنا في الميدان ؟؟
نرجوا أن نجد لذلك إجابات وكل عام وأنتم بألف خير
يونيو 5th, 2010 at 5 يونيو 2010 8:46 ص
اخي الكريم
تعلمت أنه يجب على الإنسان كي ينجح أن يتجنب الأشخاص السلبيين والمتذمرين والمملين والمتشائمين والحاسدين .. لآن ما يقولوه عنا إذا .تجنبناهم يعتبر أقل ضرراً مما يمكن أن يسببوه لنا لو لم نتجنبهم .. .. الملل والتذمر والتشاؤم أمراض معدية كالكوليرا .. تجنبهم دائماً
وايضا تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس
وتعلمت ايضا أن النقاش والجدال خاصة مع الجهلة خسارة بكل معنى الكلمة .. فهم لا يعترفون بأخطائهم بسهولة
وختاما
تعلمت أنه أولاً وأخيراً أن أحمد الله على كل حال وأصلي على الحبيب المصطفى
مارس 22nd, 2011 at 22 مارس 2011 11:27 ص
الله يرحمها ويرحم جميع الشهداء
فهم والله فخرنا وفخر العرب المذلولين الذين رفعوا روسهم بابطال فلسطين
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد
يونيو 21st, 2011 at 21 يونيو 2011 3:05 م
المدونة تفتح باب الحوار المفتوح والهاديء في الكثير من القضايا، خاصة المتعلقة بالتربية و الشأن العام المحلي والوطني وقضايا الأمة والمرأة والأسرة عموما والكثير من المواضع الأخرى، بقلب مفتوح.