تفاصيل اعترافات جاسوس ,, إسرائيل ,, في إيران
كتبهامازن شما ، في 14 كانون الأول 2009 الساعة: 17:17 م
تفاصيل اعترافات جاسوس "إسرائيل " في إيران
شرح جاسوس كيان الارهاب الصهيوني "علي اشتري " أمام محكمة الثورة الإسلامية في إيران كيفية ارتباطه بهذا الكيان و نشاطه مع وكالة التجسس الصهيونية " الموساد " .
و كان الجاسوس المدعو "علي محمود اشتري" الذي ألقت وزارة الأمن القبض عليه قبل حوالي عام و نصف العام ، أقر في آخر جلسات محاكمته أمام الشعبة 15 التابعة لمحكمة الثورة الإسلامية يوم أمس الأول السبت بالتهم الموجهة إليه .
وأشار الجاسوس الذي يبلغ من العمر 43 عاما الي كيفية ارتباطه بعملاء الموساد و قال "انه كان مديرا لشركة تجارية في طهران و دبي و بلد اجنبي لمدة 17 عاما حيث كان يبيع المنتجات الاتصالاتية و الأمنية في داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية و ان بيع هذه المنتجات في الداخل لبعض الزبائن كان السبب في تعرفه علي اشخاص في الدول الاخري" .
و أضاف قائلا "انه كان يعمل في مجال الأنظمة الاتصالاتية وخاصة نظام اللاسلكي خلال الأعوام الماضية ما أدى إلي توجيه الدعوة له للحضور في الندوات المختلفة التي تعقد في أوروبا ليدلي بتوضيحه عن المنتجات التي يقوم ببيعها".
وقال " إن هؤلاء كانوا يسألونه عن المصدر الذي يبيع لهم هذه الأنظمة و يبدون اهتماما بالغا بالمؤسسة أو الزبائن الذين يشترون هذه المنتجات بينهم بعض الوزارات" .
و حول كيفية اتصاله بعناصر وكالة التجسس الصهيونية الموساد قال "انه كان يتلقي الدعوات للمشاركة في الندوات ثم دخلوا علي الخط معه باعتبارهم موظفي بنك وكانوا يرغبون بأن يصبحوا له شريكا وبالفعل قدموا له قرضا غير رسمي ما اثار استغرابه لأن المبلغ كان موضوعا في حقيبة" .
و تابع قائلا " انه التقي ثلاثة اشخاص قدموا انفسهم بأسماء / جاك وشارل وتوني/ في تايلاند ثم في تركيا لعدة مرات وسويسرا لمرات عدة وكانوا يرافقوه الي بنك " فورتيس " وتمت اللقاءات الا انهم كانوا يغيرون مكان اللقاء باستمرار " .
و قال اشتري في الجلسة الاخيرة من محاكمته " ان هؤلاء كانوا يضعون تحت تصرفه بعض الامكانات بينها جهاز حاسوب محمول و زودوه بمفتاح ايميل و جهازين ثريا DSL ومركز فضائي لبيعه اشخاصا محددين في ايران واتصور كان بامكانهم الانصات عبر هذا المركز" .
و اضاف " بأنه لم يكن يعرف الهدف الذي يبغونه منه و ذلك لأنه القي القبض عليه في مرحلة تسليم هذه السلع للزبائن حيث كان هؤلاء يحاولون وضع الاجهزة المذكورة تحت تصرفي لبيعها لزبائن محددين كانوا قد اختاروهم " .
و قال اشتري " انه سقط في فخ نصبه له هؤلاء دون أن يعلم ولم يتصور يوما أنه يتعاون مع الموساد رغم انه كان يسعي دائما الحصول علي رضا الزبائن الذين يشترون منه السلع غير المحظورة " .
و أشار إلى أنه كان يعاني من مشاكل مالية قائلا " ان هؤلاء منحوه قرضا بمبلغ 50 ألف دولار لشراء أجهزة ثريا DSL وبيعها للزبائن الذين يحددهم له إضافة الى تسليمه مبالغ لزيارته الخارجية ونفقة الإقامة والمبالغ التي كان يتسلمها لشراء الهدايا وميزانيته اليومية ومساعدته في تسديد أقساط منزله في الخارج " .
و اعترف هذا الجاسوس لصالح الكيان الصهيوني قائلا " انه بقي في الخارج لفترة من الزمن وكان يفضل البقاء هناك وعدم العودة الي الوطن خشية من القاء القبض عليه" .
و أكد اشتري أن عدد لقاءاته مع عناصر الموساد الصهيوني كانت بين 12 و13 مرة موضحا أنه تسلم ما مجموعه مبلغ 50 الف دولار بشكل نقدي وما وضع في الحقيبة التي تسلمها منهم " .
و يأتي هذا الادعاء في الوقت الذي أكد فيه مسؤولو وزارة الأمن أن عدد اللقاءات المعلوماتية له هو أكثر بكثير مما يزعمه اشتري .
و واصل الجاسوس الصهيوني اعترافاته قائلا " إن هؤلاء وجهوا له الدعوة للسفر إلى سويسرا بعد عقد 6 أو 7 اجتماعات وقالوا له إنهم يريدون أن يأخذوا منه اختبارا صحيا لأنه يعاني من مشكلة قلبية ويتعاطي الأدوية الخاصة بمرض الأعصاب إلا انه واجه جهازا لاختبار الكذب لكي يطمأنوا أنه ليس امنيا وله ماضي عسكري" .
و شدد الجاسوس الصهيوني علي ان هؤلاء كانوا يرتدون الزي المدني ولم يظهر منهم أي شيء يثير الشك أو الشبهة وقال " كان من المقرر أن تعرض اجهزة في ايران تحظي باهتمام العسكريين لكي نشجعهم لشرائها وطلب منه دعوة ضيوف الي خارج البلد ".
و أضاف قائلا " ان هؤلاء زودوه بميدالية مفاتيح لادخال الكارت فيه لنقل المعلومات لنقله معه الي خارج البلد بسهولة مما اثار استغرابه لأنه كان يحمل دائما وثائقه التجارية معه بجهاز الحاسوب المحمول " .
و أشار إلى انه طرح في احد اجتماعاته معهم نموذجا من عمله كان يخص مركزا صاروخيا في إيران وقال " ان هؤلاء أعلنوا رغبتهم بالتعاون معه في هذا المجال واعلنوا استعدادهم لمنحه قرضا لمشاركته في هذا المشروع " مضيفا بانه "قال لهم هناك مشاريع أخرى بإمكانهم التعاون معه إلا أنهم كانوا يصرون عليه في هذا المجال ".
و تابع يقول " انه تسلم مبلغ 30 ألف دولار لشراء بعض الأجهزة إلا أن مشاكله المالية حالت دون ذلك و أنفقها في مكان آخر ما تسبب في غضبهم وقال لهم كذبا انه اشتري تلك الأجهزة فطالبوه برقمها ولما عجز عن تحقيق الطلب عمدوا إلى إخضاعه لجهاز اختبار الكذب فتبين لهم أنه كذب عليهم" .
و اختتم اشتري القول : "انه تورط بالتجسس لا لرغبة منه في ذلك و سلك هذا الطريق دون أن يطلبه و انه خدم إيران لسنوات و أنه ابلغهم بعدم رغبته بالتعاون معهم وإعادة السلع التي تسلمها منهم سواء في الايميل أو اللقاءات المباشرة و من هنا فإنه يطلب العفو و الصفح من الشعب الإيراني والمحكمة " .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مختارات, مقالات سياسية | السمات:مقالات سياسية, مختارات, أخبار, الأخبار العربية والاقليمية, اخبار, اخبار عالمية وعربية, تقارير إخبارية, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

















وهناك



















