إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف

إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف



 

قال الإمام الشافعي .. رحمه الله
يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا
* * *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت
* * *
وقيل: لا تجادل الأحمـق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما.
* * *
وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء.........يســـرك في القيامة أن تراه
* * *

تصدع مبادئ الأمن القومي الإسرائيلي..

كتبهامازن شما ، في 9 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:29 م

تصدع مبادئ الأمن القومي الإسرائيلي..

ورد في التقرير الأخير رقم 782 الذي أصدره (المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي) - ( JINSA ) ما يلي : أن الأمن القومي الإسرائيلي قد تبنى مبدأين للأمن القومي، وأن على المؤسسة العسكرية مهام تنفيذهما، وأن هذين المبدأين قد تعرضا للانتهاك وهما:

1. الأمن الإستراتيجي للجبهة الداخلية في إسرائيل، وأن إسرائيل أصبحت أمام واقع من حرب استنزاف في الداخل الإسرائيلي.

2. الردع الخارجي: حيث بات المدنيون الإسرائيليون عرضة للاعتداءات وللقصف بالصواريخ من الداخل ومن الخارج.

* في سديروت معدل الصواريخ التي تسقط على سديروت لا يزال مقبولا، الا ان الحياة هناك طبيعية والاقتصاد مزدهر، ولا أعمال شغب في الطرقات. لماذا لا يتظاهر سكان سديروت ضد الحكومة؟

المعهد يجيب: في شهر شباط، شاركنا في ندوة بالاشتراك مع معهد الدراسات الاستراتيجية القومية في إسرائيل( INSS )، وهناك أشار أحد المحللين العسكريين الإسرائيليين إلى أن مجتمع مثل المجتمع الإسرائيلي بمعدل ولادات منخفض - وجيش مجند لن يرغب في الانجرار إلى حرب. وعلى الحكومة أن تأخذ هذا بعين الاعتبار، فلا ترد على الاستفزازات كما لا تبادر بالاعتداء على أحد.

ان الصواريخ لا تزال ضمن معدل مقبول. هذه هي النقطة التي قالها ضيوف المعهد العسكريون في اجتماع مجلس الأمناء للمعهد. فلا أحد يريد اعادة احتلال غزة لأن الأضرار ستكون فادحة. ان أي شيء يعتبر أفضل من العودة إلى التجنيد الاحتياطي في قطاع غزة. اذا كان هذا هو الرأي العام السائد في إسرائيل، هذا ما يجعل الحكومة الإسرائيلية متشبثة حتى الآن برغبة الرأي العام.

ان الانسحاب من غزة، كالانسحاب من لبنان عام 2000، لقي ترحيبا في الشارع الإسرائيلي في حينه، لأن الإسرائيليين أدركوا آنذاك عدم وجود سببا للمخاطرة بأرواح الجنود في أي من المكانين. هناك مستوى معين من التحمل لدى الإسرائيليين – هو قدرة على تحمل الهجمات لفترة من الزمن تجنبا لحرب على نطاق أوسع. وهذا الواقع يعكس العلاقة بين المدنيين والعسكريين، لأن ما يحصل بذلك هو أن القطاع المدني يتحمل خسائر من أجل حماية المؤسسة العسكرية. وهذا ما لن يسمح باستمراره جيش الدفاع الإسرائيلي؛ لذلك نسمع تصريحات من العسكريين الإسرائيليين بأمر اجتياح غزة.

يمكن الافتراض بأن تفجيرات عسقلان ستدفع الشارع الإسرائيلي نحو عدم احتمال الصواريخ، وبالتالي تعيد جيش الدفاع الإسرائيلي إلى دوره التقليدي في حماية الأرض والمدنيين.

السؤال الثاني: الجيش الإسرائيلي يستطيع أن يدخل غزة كما دخل إلى جنين عام 2002. لكن ماذا يحصل بعد ذلك؟ هل يقدر الجيش الإسرائيلي أن يكرر عملية الخروج العسكري النظيف من غزة كما فعل في جنين، تاركا جهاز استخباراته متمكنا في الداخل؟ ما الذي قد يحصل في غزة بعد الخروج منها؟

المعهد يجيب: المسألة لا تتعلق بما قد يحصل في غزة، بل ما الذي يمكن لإسرائيل أن تحققه من خلال ارسال جيشها إلى داخل غزة. القيادة المدنية لا يمكنها أن تملي على القيادة العسكرية بأن تقوم بشيء ما في مكان ما. يمكنها فحسب ان تطلب من الجيش أنها تريد أن يتم انجاز مهمة معينة. ثم تتولى الأجهزة العسكرية مهمة وضع الخطة وتحديد الأهداف والسبل المتوافرة؛ بعدها يتم تنفيذ العملية.

وفي حال لم تنجح الخطة الأولى تقوم المؤسسة العسكرية بتعديلها. لكن التعديل لا يمكن الا ان يأتي بانعكسات عسكرية وسياسية.

السؤال اذن هو عن غاية إسرائيل في غزة.

لقد اقترح معهد JINSA لشئون الأمن القومي اليهودي مرارا على الولايات المتحدة بأن تسحب دعمها لانشاء دولة فلسطينية لأن ذاك الدعم كان مبنيا على أساس تغييرات على الأرض لم تقبل القيادة الفلسطينية بها. وعلينا أن نسحب دعمنا لدولتهم.

يمكننا أن ندعم فكرة اعلان غزة دويلة مستقلة شرط اقتلاع جذور حركة حماس من هناك. وقد أعلن الإسرائيليون رفضهم لوجود إيراني-حمساوي في غزة. لذا يمكن الافتراض بأن الجيش الإسرائيلي يدرك الكلفة العسكرية للقضاء على حركة حماس في قطاع غزة. اذا كان هذا هو الخيار العسكري لإسرائيل، نرجو أن يكون هناك خيارا سياسيا موازيا له.

       فالغاية لا تقتصر على القضاء على حركة حماس لفترة محدودة من الزمن، والجيش الإسرائيلي لا يمكنه أن يتولى مهمة الاصلاح السياسي.

أساس ما جاء به تقرير فينوغراد هو أنه كان أمام الحكومة الإسرائيلية خيارين فيما يتعلق بالشأن اللبناني. كل خيار له نتيجته الخاصة ويحتاج إلى موارد معينة. الحكومة ارتأت أن تضرب الأراضي اللبنانية دون أن تحدد أي الهدفين اختارت. لقد طلبت الهدفين العسكري والسياسي وسلكت المسارين فخسرت في كلاهما.

الأرجح أن هذا الأمر لن يتكرر.

تقرير المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي ( JINSA )
معهد الدراسات الإستراتيجية القومية في إسرائيل (
INSS )

ترجمة: مركز دراسات المتابعات الصحفية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, فلسطين, مختارات, مقالات سياسية | السمات:, , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

 

Google
 

 
 
         شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما              

شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما     

 
مدونات ومواقع

مدونة

الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية

دعـــوة للمساهمة

:

 

انضموا لأول وأكبر

إتحاد للمدونين العرب 

 

 

موقع ألبومات صور متنوعة

 مدونة الوحدة العربية 

 

الآراء المنشورة لاتعبّر بالضرورة عن رأي المدونة