إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف

إضغط هنا لتصفح المصحف الشريف



 

قال الإمام الشافعي .. رحمه الله
يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا
* * *
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت
* * *
وقيل: لا تجادل الأحمـق .. فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما.
* * *
وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء.........يســـرك في القيامة أن تراه
* * *

خبراء الآثار: أمريكا وإسرائيل تحاولان محو ذاكرة العرب..

كتبهامازن شما ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:29 ص

خبراء الآثار: أمريكا وإسرائيل تحاولان محو ذاكرة العرب..

القاهرة: حذر الأثريون المشاركون في المؤتمر المؤتمر العلمي الذي نظمه اتحاد المحامين العرب والذي عقد تحت عنوان نهب الآثار والتراث من العراق وفلسطين ومصر وسوريا ولبنان .. تفعيل آليات المواجهة والاسترداد من الممارسات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس وتدمير الآثار العربية والإسلامية.

وطالب الأثريون الانتباه للمخططات الصهيونية و الأمريكية التي تسعى إلى طمس هوية ومحو ذاكرة الأمة العربية مشيرين إلى ما يفعله الاحتلال الأمريكي في العراق منذ اليوم الأول للاحتلال و ما يفعله الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتهويد مدينة القدس وتدمير الآثار العربية و الإسلامية.

وأكد الدكتور محمد الكحلاوي الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب أن الاتحاد طالب بحماية التراث الحضاري العربي في الأراضي العربية المحتلة.

وطالب الكحلاوي بأن يكون العمل من أجل حماية المتاحف والآثار العراقية من راجمات الصواريخ الأمريكية الذكية تحت مظلة جامعة الدول العربية مشيرا إلى قيام القوات الأمريكية بدك المواقع الأثرية العراقية بلا رحمة ونبش المتاحف ودور الوثائق والمخطوطات من أجل محو ونزع ذاكرة الأمة العربية.

وأوضح الكحلاوي ما قامت به إسرائيل لتغيير  الوضع الطبوغرافي للأراضي العربية المحتلة في فلسطين وزرع جغرافيا جديدة ببناء جدار فصل عنصري عازل يرسم الحدود، الذي يتيح لإسرائيل السيطرة على أكثر من عشرة آلاف موقع اثري فلسطيني .

وأشار الكحلاوي إلى ما قام به الاتحاد من إجراءات للتصدي للكيان الصهيوني في المحافل الدولية عندما أقدم على تفكيك أساس المسجد الأقصى,وتغيير مسمى حائط البراق النبوي ليصبح حائط المبكى والاعتداءات على الأوقاف الإسلامية وهدم المساجد والزوايا والمساكن والمقابر وتهويد الأزقة والشوارع دون مبالاة بالاتفاقيات الدولية التي تجرم هذه الجرائم.

وقال الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب: لابد وأن نضع أيدينا على ثلاثة محاور رئيسية عند التعرض لهذه القضية: المحور الأول، يتعلق بتحديد ملامح الحالة الراهنة وتتضمن حالات الآثار والتراث الحضاري في فلسطين والعراق والجولان ولبنان وحالات الآثار المسروقة والمنهوبة في الخارج.

ويتعلق المحور الثاني بالإشكاليات والمخاطر الراهنة ويتضمن عدد من الإشكاليات أهمها عدم وجود توثيق علمي للآثار والمواقع الأثرية العربية وعدم وجود مركز لتسجيل الآثار والمواقع العربية وغياب البرامج الحكومية الداعمة لنشر الوعي بالتراث الحضاري العربي.

ويقترح المحور الثالث التنسيق الفوري من خلال لجنة مشتركة بين الحقوقيين والأثريين لمتابعة قضايا الآثار في الداخل والخارج وضرورة إيجاد تشريعات قانونية موحدة بين الحكومات العربية لمنع الاتجار في الآثار والحد من تهريبها و الإسراع بتسجيل وتوثيق التراث الحضاري العربي من أجل حمايته من الطمس والضياع وإنشاء صندوق لحماية وترميم الآثار العربية .

من جانبه أكد إبراهيم السملالي الأمين العام لاتحاد المحامين العرب على أن التراث الحضاري العربي يتعرض للنهب والتدمير وفق مخطط محكم ومدروس ينفذه الاستعمار الأمريكي والصهيوني وعملائهم لطمس الهوية العربية ومحو ذاكرة الأمة . وقال السملالي أن هذه التصرفات تعني موت التاريخ و جريمة فاقت كل الجرائم وكارثة حقيقية ذات أبعاد تدميرية لكل ما أنجزه الآباء والأجداد.

بدوره، أكد الدكتور عاطف أبو الذهب رئيس الإدارة المركزية للآثار المصرية أن المجلس يبذل الجهود الكثيفة لحماية الآثار والتراث الحضاري العربي من خلال عقد المؤتمرات لمتابعة الإخطار والتحديات المحيطة بالآثار والتراث الحضاري العربي.

وذكر أن المجلس يعقد مؤتمر للأثريين العرب سنويا لمناقشة أبعاد هذه المخططات التي تهدف إلى طمس الهوية العربية لافتا إلى أن مصر أعدت قانونا رائدا لحماية الآثار واستعادة المسروق منها إلى الخارج.

وأشار إلى أن هناك العديد من المعوقات لدى الدول العربية لاستعادة آثارها المنهوبة من الخارج و أبرزها أن الدول العربية لم تعقد اتفاقيات ثنائية مع بلدان العالم تتيح لها استعادة الآثار المسروقة, مطالبا اتحاد المحامين العرب ببذل الجهود القانونية والقضائية لإستعادة الآثار العربية في الخارج.
 
وطالب الدكتور ممدوح الموصلي مستشار الإعلام بجامعة الدول العربية والوزير المفوض للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية كلا من اتحاد الأثريين العرب والمحامين العرب بالتصدي لمخططات الصهاينة والأمريكان لتدمير تراث وحضارة العرب حتى تصبح الدول العربية بعد ذلك فريسة للأطماع الاستعمارية الأمريكية بعد تذويب الهوية العربية.

وقال الموصلي إن جامعة الدول العربية لعبت دورا مهما في حماية التراث الحضاري العربي والمحافظة عليه مدللا على ذلك بنجاح الجامعة مؤخرا بالتصدي للمخطط الإسرائيلي بإدراج مدينة القدس كموقع اثري وتاريخي تابع لإسرائيل وذلك بالتنسيق مع منظمة اليونسكو التي رفضت الطلب الإسرائيلي . 

وألقى الدكتور جاب الله علي جاب الله الرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للآثار ورئيس لجنة الآثار بالمجلس الأعلى للثقافة, نظرة تاريخية عن مسلسل سرقة الآثار المصرية وتهريبها إلى الخارج وخاصة المسلات الفرعونية التي تملئ العديد من ميادين المدن الأوروبية، منذ الاحتلال الروماني لمصر وحتى عهد أسرة محمد علي الذي كان يقوم بإهداء قطع أثرية إلى ملوك, وقناصل الدول الأوربية وأبرزها فرنسا وبريطانية وبروسيا.

واضاف، أن خروج القطع الأثرية من مصر إلى دول العالم كان يتم إما بالتهريب أو الإهداء بقرارات رئاسية أو بموجب قوانين تنص على تقسيم الآثار المستخرجة من باطن الأرض بين مصر والبعثات الأجنبية التي تنقب على الآثار سواء كانت فرعونية أو قبطية أو إسلامية.

ومن ناحيته أكد الدكتور محمد بهجت قبيسي أستاذ التاريخ القديم بجامعة حلب ومنسق اتحاد الأثريين العرب في سوريا، على أن اليهود يبحثون دائما عن حفريات و أثار تؤكد مزاعمهم في أن لهم حقوق تاريخية في البلدان العربية مثل مصر مثلما حدث مع عمود الملك منبتاح حيث ادعوا أن العمود مكتوب عليه بني إسرائيل.

وفي السعودية حيث كان هناك تجمع لليهود في المدينة وفي سوريا كذلك وفي فلسطين المحتلة حيث تجري العمليات الحفرية تحت ساحة المسجد الأقصى بزعم وجود هيكل سليمان مضيفا انه لا وجود أصلا لمدينة القدس قبل القرن السابع قبل الميلاد أثريا وهذا يتناقض مع الفكر الصهيوني و التوراتي من أن النبي سليمان صاحب الهيكل كان في عام 960 قبل الميلاد أي انه حين كان يوجد سليمان لم تكن القدس موجودة وأن الهيكل إن صح فهو في مكان آخر غير مدينة القدس.

وقال ان الاسم القديم للقدس هو القدس وليس أورشليم كما يدعي اليهود  وان المرجع في ذلك هو المؤرخ  هيرودوت الملقب بأبي التاريخ حين ذكر في القرن الخامس قبل الميلاد أن فلسطين مدينة كبيرة اسمها قديتوس ولم يذكر أورشليم نهائيا مطالبا اليهود بالبحث عن أورشليم في مكان آخر غير القدس.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار, اخبار, اخبار عالمية وعربية, الأخبار العربية والاقليمية, تقارير إخبارية, ثقافة, سلام, سياسة, سياسة .... مقالات ودراسات, عام, مجتمع, مختارات, مقالات سياسية | السمات:, , , , , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

 

Google
 

 
 
         شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما              

شكرا لزيارتك...برعاية الله وحفظه...على الرحب والسعة دائما     

 
مدونات ومواقع

مدونة

الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية

دعـــوة للمساهمة

:

 

انضموا لأول وأكبر

إتحاد للمدونين العرب 

 

 

موقع ألبومات صور متنوعة

 مدونة الوحدة العربية 

 

الآراء المنشورة لاتعبّر بالضرورة عن رأي المدونة