انشودة فلسطينية مهداة لأطفال
لأبطال الحجارة~
>
.....ENGLISH
استمع الى أذكار الصباح

استمع الى أذكار المساء


دعوة لزيارة منتديات
***
ملحق:المدونة العلمية
![]()
بتوقيت هـــولنـــدا
الاسم: مازن شما
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |





الإرهاب القانوني في الفكر الأميركي../ محمود مبارك/ حقوقي دولي
يبدو أن الشعار الذي أطلقه الرئيس الأميركي جورج بوش بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001، حين قال: «من ليس معنا فهو ضدنا»، تحوّل إلى فلسفة سياسية يُبنى عليها الفكر الأميركي الحديث. إذ أنه تحت هذا الشعار استطاعت الولايات المتحدة أن تجرّ الدول العربية والمسلمة خلفها إبّان حربها ضد أفغانستان في خضم ما عرف بـ «الحرب على الإرهاب»، كما استطاعت بعد ذلك - باستخدام الحجة ذاتها - أن تحيّد هذه الدول مرة أخرى في غزوها للعراق عام 2003، حيث فقهت الأمة العربية والمسلمة لاحقاً حقيقة المثل القائل: «قُتلت يوم قُتل الثور الأبيض»!
وعلى رغم ما في سياسة «الإرهاب القانوني» هذه من انتهاك مباشر للشرعية القانونية الدولية، وخرق واضح للمادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحرّم مجرد «التهديد» باستخدام القوة، إلا أن النجاح الباهر الذي حققه أسلوب التهديد هذا، جعل الإدارة الأميركية تعاود اللجوء إليه كلما واجهتها تحديات معينة في التعامل مع خصومها ليس فقط في المجالات السياسية والعسكرية، بل حتى في التعاملات الدينية والاقتصادية والثقافية والإعلامية.
وحيث جاوز نهج «الإرهاب القانوني» هذا، كل حدود الاستهتار بالأخلاق والمجاملات الدولية من غير وجه حق - فضلاً عن الانتهاكات القانونية الدولية المتمثلة في التدخل في شؤون الدول الداخلية، الأمر المتنافي مع المادة 2 (7) من ميثاق الأمم المتحدة - فقد واجه هذا النهج تحديات قاسية من دول صغيرة كفنزويلا وزيمبابوي، بسبب الاستهتار الأميركي بالشعوب والأمم. إلا أن هذا التحدي الشجاع وقف عند حدود الدول العربية والمسلمة، التي تسابقت لتقديم الراية البيضاء لسادة البيت الأبيض، ما شجّع عصابة الكونغرس الأميركي بشقيه في مجلسي الشيوخ والنواب، لاقتفاء نهج إدارة رئيسهم في التعامل مع تلك الدول، في وسيلة غير مسبوقة لإرضاء مدللتهم إسرائيل، في سنة انتخابية حاسمة.
وتأتي آخر حلقات استهتار الكونغرس الأميركي في مشروع القرار الذي تقدم به عدد من أعضاء مجلس النواب الأميركي أخيراً، الذي يرمي إلى تصنيف عدد من الفضائيات العربية المناهضة للولايات المتحدة كمنظمات إرهابية، والتهديد باتخاذ إجراءات قانونية ضد الدول التي ترعى هذه القنوات والتهديد بمقاضاة الأقمار الاصطناعية التي تقوم بتقديم خدمة البث لتلك القنوات، في خطوة أخرى تحمل معنى جلياً لـ «الإرهاب القانوني» في الفكر السياسي الأميركي.
وحيث إن إعلام الأمة هو لسانها الناطق، فإن مثل هذا الكبت لحرية التعبير للمجتمعات، قد ينتج منه خنق حرية الرأي والتعبير في المجتمعات العربية والمسلمة باسم القانون، ليكون بدايةً خطيرة لا يعلم مدى تأثيرها إلا الله! من أجل ذلك، كان لزاماً على وسائل الإعلام العربية والمسلمة أن تقف وقفة مؤازرة مع القنوات المهددة في وجه الاستبداد الأميركي.
بل إن مثل هذا التصرف - إذا وقع - فقد يعو
المحافل الماسونية ودورها في التاريخ المصري
القاهرة: صدر حديثا عن دار الكتب والوثائق القومية المصرية كتاب الماسونية والماسون في مصر 1798-1964 لوائل ابراهيم الدسوقي.
غلاف الكتاب
يحاول الكتاب تسليط الضوء على المحافل الماسونية ودورها في التاريخ المصري، ويبدأ المؤلف دراسته للماسونية منذ الغزو الفرنسي لمصر في 1798 وهو العام الذي شهد انشاء اول محفل في مصر (محفل ايزيس) واقامه الضباط الفرنسيون الى العام 1964 عندما قررت الحكومة المصرية حل الجمعيات الماسونية في انحاء البلاد بعدما رفض محفلها الاكبر الكشف عن سجلاته ومستنداته.
ووفقا لموقع ميدل ايست يقول المؤلف أن الماسونية أتت غربية خالصة مع الحملة الفرنسية وانتهت غربية ممزو
يتناول غالبية الكُتّاب والباحثين والإعلاميين والسياسيين موضوع القدس وما آلت إليه الأمور فيها بشيء من السوداوية التي توحي بانطباعات تتلخص بأننا خسرنا معركة القدس، أو المعركة على القدس مع الاحتلال الإسرائيلي. وما من شكٍّ في أن جانبًا لا بأس به من الصورة التي يحاولون نقلها عن واقع القدس المؤلم هو في مكانٍ من الصحة، ولكن ذلك ليس الصورة كلها بلا شكٍّ، إذ يغيب عن هؤلاء جوانب مشرقة أو على الأقل جوانب تشكل مبعثَ أمل وتُتمّم الصورة عن القدس بألمها وأملها. ولست في معرض التغاضي عن الجراح التي أثخنت جسد المدنية المقدسة، إذ سبق أن تكلّمنا بما فيه الكفاية عن حال القدس وتفاصيل واقعها المحزن ولكنني يعزّ عليّ أن أرى حالة القنوط واليأس تغزو شرائح الأمة المختلفة بما في ذلك النُّخب والقادة، ولذلك أودّ أن أضيء على خمس قضايا يجب ألا تغيب عن بالنا ونحن نرسم صورة القدس ونتحدث عنها.
القضية الأولى: هي أن شعبنا الفلسطيني في القدس انتصر على الاحتلال الإسرائيلي في معركة السكان والديمغرافيا فالاحتلال "حدّد" منذ عام 1973 أن نسبة السكان الفلسطينيين في القدس يجب ألا تزيد عن 22%، وبالفعل تكثفت خطواته لتحقيق هذا الهدف وبتنا نسمع عن حالات طرد جماعية لأحياء كاملة في القدس، وسحب للبطاقات الزرقاء التي يحملها المقدسيون، وهدم للبيوت في مقابل زيادة الاستيطان لاستقدام أكبر عدد ممكن المستوطنين اليهود للقدس فأقاموا حوالي 29 مستوطنة ليقطن فيها 270 ألف مستوطن تقريبًا. وعلى الرغم من كل ذلك استمرت نسبة السكان المقدسيين في الزيادة حيث وصلت إلى حوالي 36% في أيامنا هذه بعد أن كانت 26% عام 1967، ويتوقع الخبراء بأن تصل إلى 40 % عام 2020، و50 % عام 2040 وهذا ما يمكن أن يشكل "هزيمة ناعمة" للاحتلال فيما لو بقي في قدسنا إلى ذلك
رسالةٌ من شهيدٍ يخلعُ الأوسمة / سامي مهنا
- من حيث تفقد الشهادة معناها
المقدّس تأتي الرسالة -

لا تصدّقْ
أنّني مِتُّ شهيدًا
يا أبي
أرسلوني قاربًا يجتازُ
نهرًا من دماءْ
أحملُ الموتَ لوردٍ ولعشبٍ ولِماءْ
وانتظمنا موعدًا من حقدِ قايينٍ وعزيلٍ،
وشئنا أن نشاءْ…
إنّما موتٌ أتى
من حيثُ تحتجبُ السّماءْ
يحملوني فوق أكتافِ الأغاني
الشهيدُ البطلُ الحيُّ
فلا تبكي أيا أمَّ الّشهيدْ
قابليهِ بالزغاريدِ وأشواقِ النشيدْ
إبنَكِ الوحيدْ
أغرقوكِ
في الهتافاتِ، الأناشيدِ، القصائدْ
أغرَقوكِ
في عناوينِ الجرائدْ
لا تبالي بالعباراتِ الجميلةْ
لا تبالي بالخطاباتِ الطويلةْ
لا تبالي بصَلاةٍ
وثِقاتٍ
وبوعدٍ واثقِ الصّوتِ
عَذِبْ
أغرقونا في الكَذِبْ
لا تبالي بوجوهٍ
كالعباراتِ الغريبةْ
واذرفي دمعًا على وجهي وص
جاء من داخل معتقل جلبوع الصهيوني أنه تم تحويل الأسير المقدسي غازي كنعان من بلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك إلى المستشفى لتدهور أوضاعه الصحية بسبب خوضه معركة الأمعاء الخاوية.
ويقضي كنعان حكما بالسجن الفعلي لمدة 13 عاما بتهمة إطلاق رصاص على مستوطنين.
وجاء أيضا بأن القسم في سجن جلبوع يتعرض لحملة غير مسبوقة من قبل إدارة سجون الاحتلال وانه تم مصادرة الأدوات الكهربائية
بدأت القوى والفعاليات الوطنية في بلدة عناتا ومخيم شعفاط وقريتي حزما وجبع شمال شرق القدس المحتلة اليوم الإثنين 30 نيسان 2012 فعالياتها التضامنية مع الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية، وذلك في الاعتصام الذي بدأه أهالي أسرى المنطقة وشخصيات اعتبارية في خيمة الاعتصام التي تم نصبها اليوم في بلدة عناتا.
ورفع أمهات وزوجات وبنات الأسرى صور ذويهم من الأسرى والأعلام الفلسطينية، فيما بدأت الشخصيات الاعتبارية المقدسية بالتوافد على خيمة الاعتصام للتضامن مع الأسرى، وسيتم لاحقا تنف
نتابع الجزء الثاني من اليهودية بين النظرية والتطبيق مقتطفات من التلمود والتّوراة - د.علي خليل
داود كان يميلُ إلى ميكال) الفتاة الأصغر للملك شاول.. وهي كانت تميلُ إليه. وقد وافق شاول أن يزوجها لداود، ليس لأنّه يريد أن يكون داود صهره ويُسعدُ ابنته، بل من أجل أن تكون شركاً له ويقتله الفلسطينّيون حيث نقرأ: وميكالُ إبنة شاول أَحبّتْ داود فأخبروا شاول فحسُن الأمر في عينيه . وقال شاول أُعطيه إيّاها فتكون له شركاً وتكون يدُ الفلسطينيين عليه(67) .
لقد طلب شاول مهر ابنته ميكال) مئة غُلفةٍ من الفلسطينيين كما يرد في سفر صموئيل الأولّ: فقال شارل هكذا تقولون لداود. ليستْ مسّرة الملك بالمهر بلْ بمئة غُلفةٍ من الفلسطينيين للإنتقام من أعداء الملك وكان شاول يتفكّرُ أن يوقعَ داود بيد الفلسطينيين.(68) .
ولمّا اشتدّ الصراع بين الطرفين وهرب داود من وجه شاول قام شاول باحتجاز ميكال) ابنته ومنعها من الذهاب مع داود. وزوجها لرجل يُدعى فلطئيل بن لايش) بقيت عنده حتى وفاة والدها شاول فاستردّها داود ثانية وبطريقة سلبية كما يردُ في السفر حيث نقرأ: فأرسل أَبنير من فوره رُسلاً إلى داود قائلاً لمنْ هي الأرض. يقولون اقطعْ عهدك معي وهوذا يدي معكَ لردّ جميع إسرائيل إليك. فقال حسناً أنا أقطع معك عهداً إلاّ أنّي أطلبُ منك أمراً واحداً وهو أن لا ترى وجهي مالم تأتِ أولاً بميكال بنت شاولَ حين تأتي لترى وجهي. ,أرسل داود رسلاً إلى إيشبوشث بن شاول يقول أعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غُلفةٍ من الفلسطينيين فأرسل إيشبوشث وأخذها من عند رجُلها من فلطئيل بن لايش. وكان رجلها يسيرُ معها ويبكي وراءها إلى بحوريم. فقال له أبنيرُ اذهب. ارجعْ. فرجع.(69)
ويحدثنا كاتب سفر صموئيل الثاني أنّ الملك شاول توفي، فقام قائده أبنير بن نير بمصاحبة امرأته رصفة بنت أَية) وقد علم ابن شاول إيشبوشث بالأمر فاستنكر قائلاً لأبنير لماذا دخلت إلى سرّية أبي. فاغتاظ أبنير جداً من كلام إيشبوشث وقال ألعّلي رأس كلب ليهوذا. اليوم أصنع معروفاً مع بيت شاول أبيك مع إخوته ومع أصحابه ولم أسّلْمك ليّد داود وتطالبني اليوم بإثم امرأةٍ.(70)
ثم نقرأ في نفس السفر عن داود وقائده أوريّا الحثّي، وسلوكه اتجاه امرأة أوريّا الحثّي. وكيف دبّر اغتياله ليسلبه امرأته: وكان في وقت المساء أنّ داود قام عنْ سريره وتمشّى على سطح بيت الملك فرأى من على السّطح امرأةً تستّحم. وكانت المرأة جميلة المنظر جداً. فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحدٌ أليستْ هذه بتشبع بنت أليعامَ إمرأة أوريّا الحثّي. فأرسل داود رسُلاً وأخذها فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهّرةٌ من طمثها ثمّ رجعت إلى بيتها. وحبلت المرأةُ(71)
عندما علم داود بالأمر . أرسل وراء زوجها لكي ينام معها وتختفي القضّية، لكن أوريّا الحثّي بما كان يحمله من شعور بالمسؤولية والقيم الأخلاقية والالتزام قرّر أن ينام مع حرّاس داود بدلاً من أنْ يذهب إلى بيته لينام مع امرأته علماً أنّه تلّقى أمراً من داود بالذهاب إلى بيته. فنقرأ قوله لداود: إنّ التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيدُ سيّدي نازلون على وجه الصحراء وأنا آتي إلى بيتي لآكل وأشرب وأضطجع مع امرأتي. وحياتك وحياة نفسك لا أفعل هذا الأمر.(72)
إنّه موقفٌ نبيل من أوريّا الحثّي.. فهو لم يكن يهودياً. إنّه من بني حث ولهذا اتصف بالمروءة والشجاعة وعفّة النفس. والوفاء للقضية التي يعمل من أجلها.. ولم يكن ليدري أنّ داود خدعه وأساءَ إليه ولامرأته.
ولكنَّ داود قابل هذا الموقف النبيل بالشرّ. من أجل نزوة عابرة، فأمر باغتيال أوريّا الحثّي القائد الشجاع وتصفيته . وتحقّق له الأمر وضمّ امرأته بتشبع بنت أليعام إلى بيته وصارتْ له امرأة.(73)
نبقى في سفر صموئيل الثاني وحوادث لا أخلاقية أخرى فنقرأ عن أمنون) بن داود كيف احتال على أخته تامار وضاجعها وطردها بعد ذلك بقسوةٍ ووقاحة.. كان لأبشالوم بن داود أُختٌ جميلة اسمها تامار فأحبها أمنونُ بن
ج/1 اليهودية بين النظرية والتطبيق مقتطفات من التلمود والتّوراة - د.علي خليل
الفصل الثالث - الغدر والخيانة،-الانحلال الخلقي
أولاً: الغدر والخيانة
من المهم والمفيد أن نتعرّف على سلوكية اليهود من خلال سيرتهم كما وردت في النصوص التوراتية. فهم يعتبرون أنّهم الشعب المختار المقدّس الذي اختصه يَهْوه لنفسه ليكون شعبه الخّاص ويكون هو إلههم.
مثلُ هذه النظرة الضيّقة لا بدّ وأن يكون لها مرتكزات أساسية يستندون إليها في استعلائهم ونظرتهم الفوقية، تدفع بالأمم الأخرى أن تقتدي بسلوكيتهم وفكرهم الديني والمدني ويكونون قدوة الأمم. كالقيم الأخلاقية مثلاً والنظرة الانسانية، والسعي للتفاعل والتآخي والانسجام. والانفتاح نحو آفاق الحقّ والتسامح والحرية والعدالة والمساواة.
القدوة ينبغي أن يتحلّى دائماً بمواصفات ايجابية متميزة تؤهله أن يترفّع ويستعلي، مع الإشارة إلى أن القدوة دائماً يملكُ ذهنية منفتحة وروحاً متسامحة ونفساً سامية تدعو إلى التعاون والتسامح والإخاء.
كيف يمكن أن نوافق على أنّ اليهود هم الزّرع المقدّس والشعب المختار الذي اختّصه ربّ الجنود ليكون شعبه الخاص معتبراً أنّه الشعب الوحيد الذي يحقّ له الترّفع والاستعلاء وعلى كافة الشعوب أن تعمل لخدمته وأن تستعبد له حتى لو استدعى ذلك إبادتها..
لقد تناولتُ في الفصل الأول والثاني ما يتعلّق بالنزعتين العدوانية والعنصرية التي تشدّد عليهما النصوص التوراتية على أنّها خلاصة الدين اليهودي وجوهره، وقد بينّت مستنداً إلى هذه النصوص مدى انغلاقهم وتعصّبهم وعدوانيتهم وعنصريتهم، وفي هذا الفصل أعرض ومستنداً أيضاً إلى النصوص التوراتية ما تحمله هذه النصوص من إشارات وأحداث عن الغدر والخيانة والانحلال الخلقي لشعب اللّه المختار المقدّس. إنّها سلوكية أجداد اليهود اليوم الذين يمثّلون القدوة لهم والمرجعية الرئيسية في مجمل حياتهم الدّينية والمدنية..
إنّ حكام إسرائيل اليوم يستشهدون بسلوكية شمشون وجدعون وداود وأبناء يعقوب على اعتبار أنّهم يمثلّون الأسلاف، وما قاموا به من أفعال وأعمال يسمونه بطولات وأمجاد، ومن الضروري الاقتداء بسلوك هؤلاء الأسلاف … إنّه استحضار للتاريخ رغم ما يحمله من مساوئ ونزعات يهودية سلبية تمثلّ الانحلال الخلقي ، والغدر والخيانة والعدوان والعنصرية الفاضحة.
إنّ من يقرأ الأسفار التوراتية، يخلصُ إلى نتيجة مفادها أنّ الغدر والخيانة والانحلال الخلقي كانت من الثوابت التي سار عليها أسلاف اليهود اليوم، وهذه الثوابت جوهرية في الفكر الديني اليهودي. فقد بنيت اليهودية على مبدأ التوّجس من الأغيار والاستعلاء والعدوان والعنصرية. وهذه النزعات لا بدّ وأن تطبع الروح اليهودية بصفات الغدر والخيانة والانحلال الخلقي، فاليهودي يحقّ له أن يسرق.. لكن ليس يهودياً مثله، بل أي شخص من الأغيار، وكذلك الأمر بالنسبة للزنى والقتل والغدر والخيانة وغيرها..
من هذه الزاوية الضيّقة يتعامل اليهود مع الأغيار، إنّها ثوابت جوهرية من أصول الدين اليهودي المدّون في كتابي التوراة والتلمود والذي يُدّرسُ في مدراس إسرائيل اليوم وفي المدارس الخاصّة لليهود في أماكن إقاماتهم في دول العالم . وعليه يتربى الأطفال اليهود، لتنمو في عقولهم الباطنة أفكار اللامساواة والعدوان والغدر والتوّجس والاستعلاء والعنصرية.
لهذا.. من الضروري أن نلقي الضوء على النصوص التوراتية الأسفار) ولو بإيجاز، ونتحدّث عن السلوكية اليهودية التي سار عليها الأسلاف اليهود وغدتْ منهجاً رئيساً للأجيال . ونبدأ بفقرة الغدر والخيانة.
نقرأ في سفر التكوين أنّ يعقوب إسرائيل) وأبناءه سكنوا في منطقة شكيم عند عودتهم من فدان آرام. كان حاكم المنطقة يدعى حَمُور الذي كان يتصّف بالأخلاق الحميدة والروح الإنسانية المنفتحة. وقد أحبّ ابنه شكيم إبنة يعقوب دنيه). وطلبها له والده حَمُور قائلاً:شكيم إبني قد تعلّقت نفسه بإبنتكم. أعطوه إيّاها زوجة وصاهرونا. تعطونا بناتكم وتأخذون لكم بناتنا وتسكنون معنا وتكون الأرض قدامكم. اسكنوا واتجروا فيها وتملكوا بها …1)
.ثم قال شكيم لأبيها وإخوتها. دعوني أجد نعمة في أعينكم. فالذي تقولون لي أعطي. كثروا عليّ جداً مهراً وعطية فاعطي كما تقولون لي وأعطوني الفتاة زوجة(2)
لقد اعتبر بنو إسرائيل مثل هذه المصاهرة تدنيسا لهم، فشريعتهم ترفض الاختلاط بالشعوب، والمصاهرة اختلاط لن يقبلوا به. ونظراً لأنّهم كانوا غرباء عن المنطقة وعددهم قليل وليس بمقدورهم مجابهة سكان شكيم إن حاولوا الإعتداء عليهم ليمنعوا مثل هذه المصاهرة. فكان لا بدّ من الغدر والخيانة حتى يتمكّنوا من التخلّص من هذه المصاهرة الاختلاط) . مستغلّين طيبة وشجاعة حَمُورَ حاكم المنطقة وابنه شكيم.
وضع أبناء يعقوب خطة حيلة) مفادها الموافقة ظاهرياً على هذه المصاهرة شرط أن يقبل حمور وولد شكيم وكل سكان شكيم أن يختتنوا حيث نقرأ:فأجاب بنو يعقوب شكيم وحمور أباه بمكر. قالوا لهما لا نستطيع أن نعطي أختنا لرجلٍ أغلف. إن صرتم مثلنا بختنكم كلّ ذكر نعطيكم بناتنا ونأخذ لنا بناتكم(3)
وافق حمور وولده على هذا الشرط ولم يكونا يعلمان بأنّ هذه عبارة عن خطة ومؤامرة للغدر بهما وبسكان شكيم جميعهم .فنقرأ:فحسن كلامهم في عيني حَمُور وفي عيني شكيم بن حَمُور. ولم يتأخر الغلام أن يفعل الأمر. لأنه كان مسروراً بابنة يعقوب. كان أكرم جميع بيت أبيه، فأتى حَمُور وشكيم ابنه إلى باب مدينتهما وكلّما أهل مدينتهما قائلين. هؤلاء القوم مسالمون لنا. فليسكنوا في الأرض ويتجرّو فيها. وهوذا الأرض واسعة الطرفين أمامهم نأخذ لنا بناتهم زوجات ونعطيهم بناتنا، غير أنّه بهذا فقط يواتينا القوم على السكن معنا شعباَ واحداً بختننا كلّ ذكر كما هم مختونون(4)
لقد التزم سكان شكيم بالأمر واختتن كل ذكر في المنطقة تأكيدا على حسن نواياهم واحترامهم لبني يعقوب. غير أنّ بني إسرائيل لم تكن نواياهم حسنة تجاه سكان شكيم ولم يكن هذا الشرط إلاّ خدعة ليغدروا بسكان المنطقة جميعهم ويتخلّصوا من المصاهرة.. حيث نقرأ: فحدث في اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أنّ ابني يعقوب شمعون ولاوي أخوي دنيه أخذا كلُّ واحد سيفه وأتيا على المدينة بأمنٍ وقتلا كلَّ ذكر وقتلا حَمُور وشكيم ابنه بحدِّ السيف(5)
ثم أتى بنو يعقوب على القتلى ونهبوا المدينة لأنّهم نجسّوا أختهم. غنمهم وبقرهم وحميرهم وكلّ ما في المدينة وما في الحقل أخذوه وسبوا كلّ ثروتهم وكلّ أطفالهم ونساءهم وكلّ ما في البيوت(6)
وكان يعقوب نفسه قد غدر بأخيه عيسو) بعد أن تآمر مع والدته رفقة على ذلك حسب ما يرد في سفر التكوين. حيث خطّطتْ والدته ليأخذ بكورية وبركة أخيه بالحيلة والمكر، ونفّذ يعقوب المخطّط تنقيذاً جيداً ونجح في سلب بكورية وبركة أخيه عيسو مستغلاً وضع والده الصّحي حيث كان قد شاخ وكلّت عيناه عن النظر فلم يعد يرى فنقرأ:وحدث لما شاخ إسحق وكلّت عيناه عن النظر أنّه دعا عيسو ابنه الأكبر وقال له يا بني فقال له ها أنذا. فقال إنّني قد شختُ ولستُ أعرف يوم وفاتي، فالآن خذْ عدّتك جعبتك وقوسك واخرج إلى البرّية وتصّيد لي صيداً. واصنع لي أطعمة كما أحبُّ وآتني بها لآكل حتى تباركك نفسي قبل أن أموت. كانت رفقة سامعة إذ تكلّم إسحق مع عيسو ابنه فذهب عيسو إلى البرّية كي يصطاد صيداً ليأتي به وأمّا رفقة فكلّمت يعقوب ابنها قائلة إنّي قد سمعت أباك يكلّم أخاك قائلاً أئتني بصيد واصنع لي الأطعمة لآكل وأباركك أمام الرّبّ قبل وفاتي فالآن يا بني اسمع قولي في ما أنا آمرك به. اذهب إلى الغنم وخذ لي من هناك جدْيين جيّدين من المعزى فأصنعها أطعمة لأبيك كما يحبُّ فتحضرها إلى أبيك ليأكل حتى يباركك الله قبل وفاته.7)
فذهب وأخذ وأحضر لأمّه فصنعت أمّه أطعمة كما كان أبوه يحبّ وأخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الأكبر الفاخرة التي كانت عندها في البيت وألبستْ يعقوب ابنها الأصغر. وألبست يديه وملاسة عنقه جلود جديي المعزى وأعطت الأطعمة والخبز التي صنعت في يد يعقوب ابنها. فدخل إلى أبيه وقال يا أبي فقال هاأنذا. من أنت يا بني فقال يعقوب لأبيه أنا عيسو بكركَ. قد فعلت كما كلّمتني . قم اجلس وكل من صيدي لكي تباركني نفسك . فقال إسحق لابنه ما هذا الذي أسرعتَ لتجد يا ابني. فقال إنّ الرّبّ إلهك قد يسّر لي. فقال إسحق ليعقوب تقدّم لأجُسّك يا بني أأنت هو ابني عيسو أم لا فتقدم يعقوب إلى إسحق أبيه. فجسّه وقال الصوت صوتُ يعقوب ولكنّ اليدين يدا عيسو. ولم يعرفه لأنّ يديه كانتا مشعرتين كيدي عيسو اخيه فباركه (8) .
حضر عيسو من صيده وصنع أطعمة لأبيه كما أمره ولم يكن يعلم أنّ يعقوب قد غدر به واحتال على أبيه وسلبه بكوريته وبركته.. فتقدّم إلى أبيه قائلاً:ليقم أبي ويأكل حتى تباركني نفسك. فقال له اسحق أبوه من أنت فقال أنا ابُنك بكرك عيسو. فارتعد إسحق إرتعاداً عظيماً جداً وقال فمن هو الذي اصطاد صيداً وأتى به إليّ وأكلت من الكلّ قبل أن تجئ وباركتهُ. نعم. ويكون مباركاً. فعندما سمع عيسو كلام أبيه صرخ صرخةً عظيمة ومُرَّة جداً. وقال باركني أنا أيضاً يا أبي . فقال قد جاء أخوك بمكر وأخذ بركتك . فقال ألا إنّ اسمه دُعي يعقوب .. فقد تعقّبني مرّتين. أخذ بكوريتي وهوذا الآن قد أخذ بركتي(9) .
لقد حقد عيسو على أخيه يعقوب لأنّه خدعه ومكر به، وقَرّر قتله فهرب يعقوب إلى حاران عند أخواله كما نصحته والدته رفقة. وأقام هناك وتزوج أربع نسوة أنجب منهن اثني عشر ولداً (10)
ويبدوا أنّ يعقوب اعتاد على الغدر والخداع، فنقرأ في سفر التكوين أنّه خدع حميه لابان) وهرب من فدان آرام إلى كنعان بعد أن أخذ كلّ المواشي والمقتنيات.. وقد لاحقه لابان وتمكّن من إدراكه في جبل جلعاد كما يرد في سفر التكوين الاصحاح الواحد والثلاثون: فأخبر لابان في الثالث بأنّ يعقوب قد هرب فأخذ اخوته معه وسعى وراءه مسيرة سبعة أيام فأدركه في جبل جلعاد(11)
بدأ لابان بتأنيب يعقوب على فعلته. فقد خدعه ومكر به فاستنكر لابان هذا السلوك قائلاً: لماذا الهرب خفية وخدعتني ولم تخبرني(12)
كما احتال أولاد يعقوب على أبيهم ليغدروا بأخيهم الصغير يوسف فأخذوه معهم إلى البرّية وتآمروا عليه هناك وغدروا به ورموه في بئر ليموت فيها ويتخّلصوا منه لأنّه كان له حظوة عند أبيه.. فنقرأ:فلمّا أبصروه من بعيد قبلما اقترب إليهم احتالوا له ليميتوه. فقال بعضهم لبعض هو ذا هذا صاحب الأحلام قادم . فالآن هلُمّ نقتله ونطرحه في إحدى الآبار ونقول وحشٌ رديءٌ أكله(13)
ونقرأ في سفر التكوين أيضاً عن تامار) كنّة يهوذا ابن يعقوب كيف خدعْت حميها واحتالت عليه. حيث ظهرت له في الطريق على أنّها زانية ليدخل عليها ويضجع معها لأنّه لم يزوّجها ابنه شيله). علماً أنّها كانت زوجة لولديه تباعاً عيرا وأُونان) وكلاهما توفيا وبقيت تامار أرملة تنتظر أن يتزوجها الابن الثالث لحميها وكان يدعى شيله):قالت يهوذا لتامار كنتَّه اقعدي أرملة في بيت أبيكِ حتى يكبرُ شيلة ابني لأنّه قال لعله يموتُ هو أيضاً كأخويه. فمضتْ تامار وقعدت في بيت أبيها(14) .
عندما توفيتْ يهوذا، استغلّت كنَّته تامار ذلك وخطّطتْ لفعلتها السيئة حيث نقرأ: فأخبرت تامارُ وقيل لها هوذا حموكِ صاعدٌ إلى تمنةَ ليجّز غنمه. فخلعتْ عنها ثياب ترمُّلها وتغطّتْ ببُرقع وتلفّفت وجلستْ في مدخل عينايم التي على طريق تمنة ، لأنّها رأت أنّ شيلة قد كبُر وهي لمُ تعط له زوجةً فنظرها يهوذا وحسبها زانيةِ . لأنّها كانت قد غطّتْ وجهها . فمال إليها على الطريق وقال هاكي أدخُل عليك. لأنّه لم يعلم أنّها كنَّته. فقالتْ ماذا تعطيني لكي تدخل عليَّ. فقال ما الرَّهن الذي أعطيك. فقالت خاتُمكَ وعصابتُك وعصاك التي في يدكَ. فأعطاها ودخل عليها فحبلتْ منه ثم قامت ومضتْ وخلعت عنها بُرقعها ولبستْ ثياب ترمُّلها.(15)
وفي سفر الخروج نقرأ عن احتيال وخداع بني اسرائيل للمصريين وسلبهم فضتّهم وذهبهم وأمتعتهم بتوجيهات من موسى الناطق باسم يَهْوهَ:وفعل بنو إسرائيل حسب قول موسى. طلبوا من المصريين أمتعة فضةٍ وأمتعة ذهبٍ وثياباً. وأعطى الرّبّ نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم فسلبوا المصريين(16) .
وأنا أطالب المصريين اليوم وغداً وبعد غد أن يسترّدوا ممتلكاتهم التي سُلبتْ احتيالاً وغدراً وأن يطالبوا بمحاكمة السارقين وإنزال العقوبات عليهم، مثلما يطالب اليهود حكام إسرائيل) باستعادة أرض إسرائيل المزعومة لأنّها أرض أسلافهم. وبإعتبار حدود التوراة هي الحدود الرئيسة للمملكة المزعومة وعلى التوراة الميثولوجية يستندون في ترجمة سلوكيتهم المادية.
أمّا في سفر القضاة فنقرأ عدّةُ حوادث غدر واحتيال وقتل بشع قام بها اليهود منها حادثة الغدر والخيانة التي قام بها رجلٌ بنياميّ يدعى إهود بن جيرا) ويسمّيه كاتب السفر قاضياً).. أرسله يَهْوهَ أو كلّفه أن يقضي لإسرائيل ويخلّصها من أعدائها الموآبيين الذين ضربوا اسرائيل وامتلكوا مدينة النخل وشدّدوا عليهم حتى اضطروهم إلى عبادة ملك موآب عجلون) ثماني عشرة سنة كما يروي كاتب السفر حتى صرخوا إلى الرّب يستغيثون فأرسل لهم مخلّصاً لينقذهم وكان هذا المخلّص إهود بن جيرا) وهو رجل أعسر. فدّبر خطّة للغدر بملك موآب وقتله:فعمل إهودَ لنفسه سيفاً ذا حدّين طوله ذراع وتقلّده تحت ثيابه على فخذه اليمنى وقدّم الهدّية لعجلون ملك موآب وكان عجلون رجلاً سميناً جداً. وكان لما انتهى من تقديم الهدية صرف القوم حاملي الهدّية وأمّا هو فرجع من عند المنحوتات التي لدى الجلجال وقال. لي كلام سرٍّ إليك أيّها الملك. فقال صه. وخرج من عنده جميع الواقفين لديه. فدخل إليه إهودَ وهو جالسٌ في علّية برودٍ وكانت له وحده. وقال إهودَ عندي كلام اللّه إليك فقام عن الكرسيّ فمدَّ إهودَ يده اليسرى وأخذ السّيف عن فخذه اليمنى وضربه في بطنه فدخل القائم أيضاً وراء النَّصل وطبق الشّحم وراء النّصل لأنّه لم يجذب السيّ
النموذج السوري في التعاطي مع قضية اللاجئين الفلسطينيين بدد أوهام التوطين.
منذ أن وطأت أقدام اللاجئين الفلسطينيين أراضي الجمهورية العربية السورية تداعى أبناء الشعب السوري الشقيق وبكافة شرائحهم لتقديم العون والمساعدة على كافة الصعد لأجل إيواء إخوتهم الفلسطينيين وتضميد جراحهم والتخفيف من معاناة لجوئهم، وما سمعناه من آبائنا وأجدادنا حول أشكال التكاتف التي قدمها الأشقاء في سوريا يشكّل صورة مضيئة تحسب لهم ويسجلها التاريخ على شكل صفحات مشرقة تدلّل وبوضوح على النهج العربي الأصيل في التعاطي مع الأشقاء عند وقوع الملمّات والنكبات.
هذا على المستوى الشعبي أما على المستوى الرسمي، فعلى الرغم من أن الجمهورية العربية السورية كانت حديثة العهد بالاستقلال إبّان حدوث النكبة إلا أن ذلك لم يشكل حائلاً دون إصدار مجموعة من القوانين الناظمة لأوضاع اللاجئين، فكان على رأس هذه القرارات والقوانين وأهمها القانون رقم (450) الصادر بتاريخ 25 كانون الثاني (يناير) 1949م والذي أقرّ إحداث الهيئة العامّة للاجئين الفلسطينيين العرب التي ترتبط بدورها بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السوريّة، حيث ساعدت وبشكل كبير في تنظيم شؤون اللاجئين الفلسطينيين، ثم تلاه القانون رقم (260) الصادر بتاريخ 10 تموز (يوليو) 1956م والذي شكّل نقلة نوعية في زيادة فرص العمل للفلسطينيين المقيمين في الجمهورية العربية السورية، كما أنه ساوى بين الأشقاء الفلسطينيين والسوريين تماماً في جميع ما نصّت عليه القوانين والأنظمة المتعلقة بحقوق التوظيف والعمل والتجارة وخدمة العلم، وذلك مع حقهم في الاحتفاظ بجنسيتهم الفلسطينية.
ثم توالت بعد ذلك القرارات والقوانين التي أسّست لعلاقات طيبة ومتينة في مختلف المجالات كالملكية والإيجار والتقاضي والتوكيل وحق الانتساب إلى مختلف النقابات السورية بالحقوق والواجبات ذاتها التي يتمتّع بها المواطن السوري.
ويتمتّع اللاجئون الفلسطينيون المقيمون في سوريا والمسجلين رسمياً في الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب بحمل وثيقة سفر تسمح لحاملها بالسفر خارج البلاد (ولكنها لا تحظى بالاعتبار نفسه الذي يحظى به جواز سفر المواطن السوري الصادر عن الحكومة من حيث الحصول على تأشيرات دخول إلى بعض الدول الأخرى، وهذا يعود إلى أنّ هذه الدول تمتنع عن منح تأشيرات دخول إليها) وبذلك يكون قد اجتمع للاجئ الفلسطيني مجموعة واسعة من الحقوق المدنية تخوّله التحرك ضمن أراضي الجمهورية العربية السورية بكل سهولة ويسر.
أما فيما يخص القضايا الخدمية كقطاع الصحة والتعليم والإعمار فإن معظم إحصائيات الأونروا تعطي مؤشراً إيجابياً حول برامجها المطبقة على اللاجئين الفلسطينيين في سورية، وكذلك فإن أبواب المشافي والمستوصفات والمدارس والجامعات السورية مفتوحة أمام اللاجئ الفلسطيني ليتلقى الطبابة والتعليم بلا فارق بينه وبين المواطن السوري، كما أنه لا يمكن تجاهل تسلم بعض اللاجئين ممن يتمتعون بمستويات عالية من التعليم وبكفاءات مميزة لمناصب عالية في معظم وزارات الدولة ومديرياتها حتى أن بعضهم تقلد رتباً عالية في الجيش السوري.
كما وتوفر الحكومة السورية أيضا المرافق الأساسية للمخيمات كإمدادات الماء والكهرباء والصرف الصحي والهاتف وتعبيد وتزفيت الطرقات.
ولقد أيّدت الحكومة السورية كافة الم
اين نحن
رصاصة واحدة وقتيلان و لتعلم كل امرأة عربية أن قدر ابنها بيدي..
قمصان جديدة لجنود الإحتلال تُهدد الفلسطينيين!..صور
غزة - دنيا الوطن

حاخامات يهود: ,,إسرائيل,, كيان عنصري ظالم وسيزول
تل أبيب: دعا حاخامات مناهضون للصهيونية إلى ضرورة زوال ,,إسرائيل,, ، مؤكدين أن الصهيونية حركة ظالمة ومعتدية وأن قيام ,, إسرائيل,, مخالفة صريحة للتوراة ، مشيرين إلى ان الصراع بمنطقة الشرق الأوسط سيختفي بين يوم وليلة إذا زالت ,,إسرائيل,, .
ونقلت صحيفة الشروق التونسية عن الحاخام
نهاية التاريخ!..
عندما تقول شعوب الدول الصناعية الثماني الكبرى وقادتها المجتمعون في اليابان ان الاحتباس الحراري هو التحدي الاخطر الذي يواجه البشرية جمعاء، فان هذا الموقف لا يعبر عن ترف سياسي، او عن نخبوية بيئية، لكنه في الوقت نفسه يمثل هروبا جماعيا للبلدان الاغنى في العالم من مسؤولية مواجهة تهديدات انسانية اشد خطورة والحاحا.
المعضلة جدية جدا، لكنها ليست فورية: خلال عقود قليلة من الزمن، ستشهد الكرة الارضية تغييرات جذرية من نظامها المناخي، يؤدي الى غرق اجزائها الشمالية في عصر جليدي جديد، والتهاب اجزائها الجنوبية بحقبة حرارية طويلة، وتحول اجزائها الوسطى ذات الكثافة السكانية تاريخيا الى منطقة مهددة بتقلبات حادة في الطقس، مثل الاعاصير وموجات الجفاف وغيرها من الكوارث الطبيعية الطارئة.
هذا هو السيناريو الاسوأ الذي يضعه العلماء والخبراء نتيجة الارتفاع التدريجي في حرارة الارض، الناجم في معظمه عن النشاط الانساني، لاسيما في البلدان الصناعية الكبرى.. مما يمكن ان يجعل الحياة على هذا الكوكب اشد صعوبة من اي وقت مضى عبر التاريخ، ويفاقم خطر الحروب والغزوات والهجرات البشرية الواسعة، وينذر بان تكون نهاية القرن الحالي هي خاتمة وجود الكائنات الحية.
على هذا الهاجس تعيش اليوم شعوب الدول الثماني، وهي كلها تقع في الجزء الشمالي من الكرة الارضية، وتعتبر ان كل تأخير في معالجة هذه المشكلة الخطيرة، يعني تقديم موعد تلك القيامة.. التي تبدو امامها كل القضايا العالمية الاخرى مجرد تفاصيل صغيرة، تافهة، لا تستدعي اي تغيير في جدول الاعمال
هام وخطير– خريطة برنارد لويس لتفكيك العالم الاسلامي
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم , واجعل تدبيرهم تدميرهم يارب العـالـمـيــن
م. فتحي شهاب الدين
الذين لم يقرءوا التاريخ يظنون ما صنعته أمريكا بالعراق من احتلال وتقسيم أمرًا مفاجئًا جاء وليد الأحداث التي أنتجته، وما يحدث الآن في جنوب السودان له دوافع وأسباب، ولكن الحقيقة الكبرى أنهم نسوا أن ما يحدث الآن هو تحقيق وتنفيذ للمخطط الاستعماري الذي خططته وصاغته وأعلنته الصهيونية والامبريالية العالمية؛ لتفتيت العالم الإسلامي، وتجزئته وتحويله إلى "فسيفساء ورقية" يكون فيه الكيان الصهيوني السيد المطاع، وذلك منذ إنشاء هذا الكيان الصهيوني على أرض فلسطين 1948م، وعندما ننشر هذه الوثيقة الخطيرة لـ"برنارد لويس" فإننا نهدف إلى تعريف المسلمين بالمخطط، وخاصة الشباب الذين هم عماد الأمة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها، والذين تعرضوا لأكبر عملية "غسيل مخ" يقوم بها فريق يعمل بدأب؛ لخدمة المشروع الصهيوني الأمريكي لوصم تلك المخططات بأنها مجرد "نظرية مؤامرة" رغم ما نراه رأي العين ماثلاً أمامنا من حقائق في فلسطين والعراق والسودان وأفغانستان، والبقية آتية لا ريب إذا غفلنا.
وحتى لا ننسى ما حدث لنا وما يحدث الآن وما سوف يحدث في المستقبل، فيكون دافعًا لنا على العمل والحركة؛ لوقف الطوفان القادم

العراب الصهيوني… برنارد لويس" من هو؟ * أعدى أعداء الإسلام على وجه الأرض..
- حيي بن أخطب " العصر الحديث"، والذي قاد الحملة ضد الإسلام ونبي الإسلام، وخرج بوفد يهود المدينة؛ ليحرض الجزيرة العربية كلها على قتال المسلمين والتخلص من رسولهم..
- صاحب أخطر مشروع في هذا القرن لتفتيت العالم العربي والإسلامي من باكستان إلى المغرب، والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الأمريكية.
ولد "برنارد لويس" في لندن عام 1916م، وهو مستشرق بريطاني الأصل، يهودي الديانة، صهيوني الانتماء، أمريكي الجنسية، تخرَّج في جامعة لندن 1936م، وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ للدراسات الشرقية الإفريقية.
كتب "لويس" كثيرًا، وتداخل في تاريخ الإسلام والمسلمين؛ حيث اعتبر مرجعًا فيه، فكتب عن كلِّ ما يسيء للتاريخ الإسلامي متعمدًا، فكتب عن الحشاشين، وأصول الإسماعيلية، والناطقة، والقرامطة، وكتب في التاريخ الحديث نازعًا النزعة الصهيونية التي يصرح بها ويؤكدها.
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالاً قالت فيه:
إن برنارد لويس "90 عامًا" المؤرخ البارز للشرق الأوسط وقد وَفَّرَ الكثير من الذخيرة الإيدلوجية لإدارة بوش في قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب؛ حتى إنه يُعتبر بحقٍّ منظرًا لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية في المنطقة.
قالت نفس الصحيفة إن لويس قدَّم تأيدًا واضحًا للحملات الصليبية الفاشلة، وأوضح أن الحملات الصليبية على بشاعتها كانت رغم ذلك ردًّا مفهومًا على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة، وأنه من السخف الاعتذار عنها.
رغم أن مصطلح "صدام الحضارات" يرتبط بالمفكر المحافظ "صموئيل هنتينجتون" فإن "لويس" هو مَن قدَّم التعبير أولاً إلى الخطاب العام، ففي كتاب "هنتينجتون" الصادر في 1996م يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقال كتبها "لويس" عام 1990م بعنوان جذور الغضب الإسلامي، قال فيها: "هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ربما تكون غير منطقية، لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي، وحاضرنا العلماني، والتوسع العالمي لكليهما".
طوَّر " لويس" روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين؛ حيث يشير "جريشت" من معهد العمل الأمريكي إلى أن لويس ظلَّ طوال سنوات "رجل الشئون العامة"، كما كان مستشارًا لإدارتي بوش الأب والابن.
في 1 /5 /2006م ألقى "ديك تشيني" نائب الرئيس "بوش الابن" خطابًا يكرِّم فيه "لويس" في مجلس الشئون العالمية في فيلادلفيا؛ حيث ذكر "تشيني" أن لويس قد جاء إلى واشنطن ليكون مستشارًا لوزير الدفاع لشئون الشرق الأوسط.
لويس الأستاذ المتقاعد بجامعة برنستون" و"ألَّف 20 كتابًا عن الشرق الأوسط من بينها "العرب في التاريخ" و "الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث" و"أزمة الإسلام" و"حرب مندسة وإرهاب غير مقدس".
لم يقف دور برنارد لويس عند استنفار القيادة في القارتين الأمريكية والأوروبية، وإنما تعدَّاه إلى القيام بدور العراب الصهيوني الذي صاغ للمحافظين الجدد في إدارة الرئيس بوش الابن إستراتيجيتهم في العداء الشديد للإسلام والمسلمين، وقد شارك لويس في وضع إستراتيجية الغزو الأمريكي للعراق؛ حيث ذكرت الصحيفة الأمريكية أن "لويس" كان مع الرئيس بوش الابن ونائبه تشيني، خلال اختفاء الاثنين على إثر حادثة ارتطام الطائرة بالمركز الاقتصادي العالمي، وخلال هذه الاجتماعات ابتدع لويس للغزو مبرراته وأهدافه التي ضمَّنها في مقولات "صراع الحضارات" و"الإرهاب الإسلامي".
في مقابلة أجرتها وكالة الإعلام مع "لويس" في 20/5/2005م قال الآتي بالنص:
"إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا تُرِكوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمِّر الحضارات، وتقوِّض المجتمعات، ولذلك فإن الحلَّ السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة؛ لتجنُّب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان، إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك، إما أن نضعهم تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط على قيادتهم الإسلامية- دون مجاملة ولا لين ولا هوادة- ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة، ولذلك يجب تضييق الخناق على هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها، قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها".
انتقد "لويس" محاولات الحل السلمي، وانتقد الانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان، واصفًا هذا الانسحاب بأنه عمل متسرِّع ولا مبرر له، فالكيان الصهيوني يمثل الخطوط الأمامية للحضارة الغربية، وهي تقف أمام الحقد الإسلامي الزائف نحو الغرب الأوروبي والأمريكي، ولذلك فإن على الأمم الغربية أن تقف في وجه هذا الخطر البربري دون تلكُّؤ أو قصور، ولا داعي لاعتبارات الرأي العام العالمي، وعندما دعت أمريكا عام 2007م إلى مؤتمر "أنابوليس" للسلام كتب لويس في صحيفة "وول ستريت" يقول:
"يجب ألا ننظر إلى هذا المؤتمر ونتائجه إلا باعتباره مجرد تكتيك موقوت، غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الإيراني، وتسهيل تفكيك الدول العربية والإسلامية، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضًا، كما فعلت أمريكا مع الهنود الحمر من قبل"
"بريجنسكي" مستشار الأمن القومي الأمريكي

مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية والإسلامية، والذي اعتمدته الولايات المتحدة لسياستها المستقبلية:
1- في عام 1980م والحرب العراقية الإيرانية مستعرة صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي "بريجنسكي" بقوله: "إن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن (1980م) هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولى التي حدثت بين العراق وإيران تستطيع أمريكا من خلالها تصحيح حدود "سايكس-بيكو".
2- عقب إطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بدأ المؤرخ الصهيوني المتأمرك "برنارد لويس" بوضع مشروعه الشهير الخاص بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والإسلامية جميعًا كلا على حدة، ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وإيران وتركيا وأفغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الإفريقي.. إلخ، وتفتيت كل منها إلى مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وقد أرفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت إشرافه
تشمل جميع الدول العربية والإسلامية المرشحة للتفتيت بوحي من مضمون ت
حوار بين شاب فلسطيني وبين جندي اسرائيلي من اصل عربي.
http://www.youtube.com/watch?v=Cv3tWFvJAFE&feature=related
ترجمة عربية لكتاب ’’تهويد التاريخ’’ لفليكوفسكي
القاهرة: مجموعة تهويد التاريخ عمل ضخم قام به عدد من الباحثين المصريين، وهو عمل متعدد المجلدات يقدم صورا جلية عن اتجاه المؤلف اليهودي الروسي الأصل ايمانويل فليكوفسكي، كما يقدم في الوقت نفسه صورة عن المنهج الذي تبعه الباحثون المصريون وفي شكل خاص محرر هذا المشروع الباحث رضا الطويل.
جاء هذا المشروع الضخم - وفق رويترز - في حوالى 2750 صفحة وصدر عن جماعة حور الثقافية بالتعاون مع العروبة للدراسات والأبحاث وهي لا تزال تحت التأسيس.
الباحثون الذين أنجزوا هذا المشروع هم رضا الطويل وك
7000 مجند إسرائيلي يهربون سنويًّا من الجيش
محيط : قدم تسيقي سلع رئيس قسم إعداد وإدارة القوى البشرية بجيش الاحتلال الإسرائيلي تقريرًا يمتلأ بمعطيات كئيبة حول وضع الجيش.
ونقل موقع إن إف سي الإخباري العبري عن سلع, قوله: إن 52% فقط من الشباب هم المجندون، و16% من بين 48% من المجندين الفعليين يتم تسريحهم بمرور العام الأول فقط.
وقدَّر المسئول بجيش الاحتلال وجود 7000 مجند يهربون من الخدمة بالجيش سنويًّا؛ وهاجم بقوة القانون الذي يعفي النساء من الخدمة إذا أعلنت عن تدينها، مشيرًا إلى أنَّ 43% من النساء غير مجندات.
وفي نفس السياق, رسمت صحيفة يديعوت أحرونوت صورةً مقلقةً عن كل ما يتعلق بموضوع التجنيد لجيش الاحتلال في السنوات القريبة ال
مساع اليهود لإنشاء دولة لهم في ألمانيا يثير مخاوف أوروبا..
يتزامن ذلك مع تحويل كنيسة كاثوليكية سابقة بمدينة شباير في ولاية راينلاند بفالتس، جنوب غرب المانيا، الى معبد يهودي، لتستعيد المدينة التواجد اليهودي القوي بها بعد نحو سبعة عقود من تدمير معبدها على أيدي النازيين الألمان.
وأوضح التقرير - الذي نشرته الصحيفة في عددها الصادر اليوم - إن حملة وايلدمان ليست الأولى فقد سبقتها الكثير، ومن بينها دعوة المؤلف ميشيل كابون لإقامة دولة يهودية في ولاية الاسكا الامريكية، وكذلك المؤلف دودي بيسي الذي انتقد في السابق عدم تخصيص قطعة من الأرض في المانيا لانشاء دولة يهودية عقب الحرب العالمية الثانية . بالإضافة إلى المتحدث السابق باسم الكنيست الإسرائيلي ابره
كل عام وانتم بألف خير.اعاده الله علينا وعليكم وقد رفرفت اعلام الحرية فوق مقدساتنا في الاقصى وبيت لحم
فبرغم من كل ما حـدث ويحـدث لنا ومن بين آهـات نسائنا وامهاتنا،
الله اكبـــر…
فعيدكـم مبارك وايامكم سعيدة وكل عام وانتم بالف خير …..

متمنين ان يكـون عامنا الآتي خير من الماضي،
وما استبطنه الغـد افضل مما اختـزنه الامس،
عيد سعيد… وكل عام والجميع بألف خيـر….عيدنا القادم في الاقصى وبيت لحم باذن الله
لشعب صابر محتسـب مناضل ضحى ومازال يضحي لاجل مستقبل مشرق.
On the plight of arab refugees from the Arab-Israeli war. Dorothy Thompson speaks on the refugee
الآراء المنشورة لاتعبّر بالضرورة عن رأي المدونة















وهناك